اختلاف قرائات و برخی از حروف سبعه قران

اما در مورد اینکه چگونه بفهمیم که قران کدام است و کدام قرائت صحیح و مقصود خدای سبحان است ؟



شواهد وقرائنی که میتواند در مورد قرائت صحیح مفید باشند از جمله اهم آنها اخبار واحادیث هستند مثلا در مورد آیه 33 سوره احزاب :



زنان در خانه شان با وقار زندگی کنند یا از خانه بیرون نیایند؟!




وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا {الأحزاب/33}



القراءة: قرأ أهل المدينة وعاصم: (وقرن) بفتح القاف. وقرأ الباقون وهبيرة عن حفص عن عاصم: (وقرن) بكسر القاف. وفي الشواذ قراءة الأعرج، وأبان بن عثمان: (فيطمع الذي) بكسر العين.مجمع البیان طبرسی

و قرأ عاصم‌ و نافع‌ «و قرن‌» بفتح‌ القاف‌ بمعني‌ أقررن‌ «‌في‌ بيوتكن‌» ‌من‌ قررت‌ ‌في‌ المكان‌ أقر قراراً ‌إلا‌ انه‌ نقل‌ حركة العين‌ ‌الي‌ القاف‌، تبیان طوسی

{وَقَرْنَ}
- قرأ أبو جعفر ونافع وعاصم وهبيرة والوليد بن مسلم عن ابن عامر بفتح القاف (قرن) أمر من قررن يقررن، والأمر منه اقررن، ثم حذفت الراء الثانية لاجتماع الساكنين، ونقلت فتحة الراء الأولى إلى القاف، وحذفت همزة الوصل للاستغناء عنها.
قال أبو حيان: (بفتح القاف، وهي لغة العرب، حكاها أبو عبيد
[معجم القراءات: 7/283]
والزجاج والكسائي، وأنكرها قوم منهم المازني).
وقالوا: هي على لغة العرب من باب حمد يحمد، وهي لغة الحجاز.
- وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي والأعمش وهبيرة عن حفص عن عاصم (قرن) بكسر القاف من قر يقر إذا سكن، أو من الوقار، وذكر الهمداني وجهًا آخر وهو: من قار يقار، إذا اجتمع.
- وقرأ ابن أبي عبلة وابن مسعود (واقررن) بألف الوصل وكسر الراء الأولى.
- وقرأ أبي بن كعب وأبو المتوكل (واقررن) بإسكان القاف، وبراءين، الأولى مفتوحة.
- وقرئ (وأقررن) بقطع الهمزة وسكون القاف وراءين الأولى مفتوحة.
- وقرئ كذلك (وأقررن) كالسابقة ولكن بكسر الراء الأولى.
{فِي بُيُوتِكُنَّ}
- قرأ أبو عمرو وحفص وورش وأبو جعفر ويعقوب وابن محيصن واليزيدي والحسن (في بيوتكن) بضم الباء.
- وقراءة الباقين بكسرها (في بيوتكن)، وانظر الآية/13 من هذه السورة، وكذا الآية/189 من سورة البقرة في الجزء الأول من هذا المعجم.
[معجم القراءات: 7/284]



في قوله تعالى {بيوتكن}
ورش عن نافع
أبو جعفر
أبو عمرو
يعقوب
حفص عن عاصم

· قرأ بضم الباء.

باقي الرواة

· قرؤوا بكسر الباء.




قوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب: 33/ 33].
قرأ نافع، وعاصم: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ بفتح القاف، وهذا لا يكون من (الوقار)، إنما هو من (الاستقرار). قال الكسائي: العرب تقول: «قررت بالمكان استقر فيه» لغتان بكسر الراء وفتحها.

وقرأ الباقون: (وقرن) بكسر القاف. احتمل أن يكون من (الوقار)





أن الآية العظيمة أمرت نساء النّبي صلّى الله عليه وسلّم بأمرين اثنين:

1 - الوقار في البيوت، وهو لزوم السكينة والأدب، وهو ما دلّت له قراءة الجمهور بالكسر.

2 - الاستقرار في البيوت، وعدم الخروج منها إلا لضرورة أو عذر، وهو ما دلّت له قراءة المدني وعاصم.

وبالجملة فكلاهما مطلوب من نساء النّبي صلّى الله عليه وسلّم بدلالة القرآن الكريم.

ولا ريب أن ذلك في حقّ نساء النّبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة الوجوب لأنه أمرّ لهنّ، وهو من نساء المؤمنين من بعدهنّ بمنزلة المندوب.



پس معنی دو قرائت یکی ماندن واستقرار در خانه بود وعدم خروج و دیگری وقار وادب داشتن در خانه !



اما اخباری که وجه دوم یعنی استقرار در بیوت وعدم خروج از آن را میرساند بزبان دیگر قرآن کدام است :





، اذا قرءت هذه الآية: (وَقَرنَ في بُيوتِكُنّ) [سورة الأحزاب (33): 33] بكت حتى تبلّ خمارها، الطبقات الكبرى لابن سعد: 8/ 81، البداية والنهاية: 9/ 94.





2287 - الطبقات الكبرى عن عمارة بن عمير: حدّثني من سمع عائشة إذا قرأت هذه الآية: وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ(31) بكت حتى تبلّ خمارها(32).



اگر به معنی وقار در خانه بود چرا عائشه بعد از جمل #گریه میکرد ؟!




قال ابن عباس: لما علم الله حرب الجمل قال لنساء النبي صلى الله عليه وآله (وقرن في بيوتكن) الاية . الكتاب : كتاب الأربعين- محمد طاهر القمي الشيرازي





ودر این خبر بصراحت ابن عباس میگوید خداوند برای #جنگ جمل این آیه را فرستاد !



* ومنه عن أُمّ سلمة لعائشة: «قد جَمَع القرآن ذَيْلَكِ فلا تَنْدَحِيه»: 32/154. أي لا توسِّعيه وتَنْشُريه. أرادت قوله تعالى:(وقَرْنَ في بُيوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ)(النهاية).



= علي بن

أحمد الدقاق، عن حمزة بن القاسم، عن علي بن الجنيد الرازي عن أبي عوانة عن الحسين

بن علي عن عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف: عن عبد الله بن

مسعود قال: قلت للنبي (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله من يغسلك إذا مت ؟ فقال:

يغسل كل نبي وصيه. قلت: فمن وصيك يا رسول الله ؟ قال: علي بن أبي طالب. فقلت: كم

يعيش بعدك يا رسول الله ؟

قال: ثلاثين سنة فإن يوشع بن نون وصي موسى عاش من بعده ثلاثين سنة وخرجت عليه صفراء

بنت شعيب زوج موسى فقالت: أنا أحق بالامر منك فقاتلها فقتل مقاتلها وأسرها فأحسن

أسرها وإن ابنة أبي بكر ستخرج على علي في كذا وكذا ألفا من أمتي فيقاتلها فيقتل

مقاتلها ويأسرها فيحسن أسرها وفيها أنزل الله * (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج

الجاهلية الاولى) . اكمال الدين





ولهذا كانت أم سلمة تقول: لا يحركني ظهر بعير حتى ألقى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

الكتاب : فتح الباري شرح صحيح البخاري

المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي





حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يَقُولُ: لَتَاجِر يَجْلب إِلَيْنَا الطَّعَامَ أَحَبُّ إِلَيَّ منقَالَ: وَسَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلنِّسَاءِ {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33] وَالْقُصَّاصُ يَأْمُرُونَهُنَّ بِالْخُرُوجِ " .سنده صحیح

الكتاب: التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا

المؤلف: أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ)



وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ أَبِي يَزِيد الْمَدِينِيّ قَالَ : " قَالَ عَمَّار بْن يَاسِر لِعَائِشَةَ لَمَّا فَرَغُوا مِنْ الْجَمَل : مَا أَبْعَدَ هَذَا الْمَسِير مِنْ الْعَهْد الَّذِي عُهِدَ إِلَيْكُمْ " يُشِير إِلَى قَوْله تَعَالَى ( وَقَرْن فِي بُيُوتكُنَّ ) , فَقَالَتْ : أَبُو الْيَقْظَان ؟ , قَالَ : نَعَمْ , قَالَتْ : وَاللَّه إِنَّك مَا عَلِمْتُ لَقَوَّالٌ بِالْحَقِّ , قَالَ : الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي قَضَى لِي عَلَى لِسَانك , وَقَوْله " لِيَعْلَم إِيَّاهُ تُطِيعُونَ أَمْ هِيَ " , الْمُرَاد إِظْهَار الْمَعْلُوم , كَمَا فِي نَظَائِره . فتح الباري لابن حجر



وحدثني من سمع عائشة رضي الله تعالى عنها تقرأ وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها .

الكتاب : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

المؤلف : أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني



قال: وسمعت أبا علي بن النجاد يقول: بينا أنا ذات يوم إذ دخل رجل من أهل البدع ومعه مصحف فجعل يقرأ فيه في سورة الأحزاب فلما انتهى إلى هذه الآية وقرن في بيوتكن أطبق المصحف وقال: إيش نعمل في هذا وعائشة قد خرجت؟ قلت: إنها لم تخرج من بيتها.

قال: وكيف ذاك؟ قلت: لأن بيوت أبنائها بيتها!!!!

قال: وسمعته يقول: جاءني رجل وقد كنت حذرت منه أنه رافضي فاخذ يتقرب إلي ثم قال: لا نسب أبا بكر وعمر بل معاوية وعمرو بن العاص.

فقلت له: ومال معاوية؟ قال: لأنه قاتل علياً.

قلت له: إن قوماً يقولون إنه لم يقاتل علياً وإنما قاتل قتلة عثمان.

قال: فقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمار: " تقتلك الفئة الباغية " .

قلت: إن أنا قلت إن هذا لم يصح وقعت منازعة ولكن قلت قوله عليه الصلاة والسلام تقتلك الفئة الباغية يعني به الطالبة لا الظالمة لأن أهل اللغة تسمي الطالب باغياً ومنه بغيت الشيء تقول طلبته ومنه قوله تعالى قالوا يا أبانا ما نبغي وقوله وابتغوا من فضل الله ومثل ذلك كثير فإنما يعني بذلك الطالبة لقتلة عثمان رضي الله عنه.

وقال أبو حفص العكبري: سمعت أبا علي النجاد يقول: سمعت أبا الحسن (2/142) بن بشار يقول: ما أعيب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سواري المسجد ويفتي الناس بها.



به این میگن تاویل باطل ومصادره به مطلوب !



الكتاب : طبقات الحنابلة

المؤلف : أبو الحسين ابن أبي يعلى ، محمد بن محمد (المتوفى : 526هـ)

المحقق : محمد حامد الفقي



بالاخره منظور خدا این بود که زنان در خانه شان با وقار زندگی کنند یا از خانه بیرون نیایند ؟!



بنابراین اینها فقط مشکلات وتعارضاتی است که در قرائات سبعه که مورد اجماع مسلمین هست داریم اما قرائات دیگری که تا قرن سوم هجری شایع و مشهور بوده ومثل قرآن قرائت میشده نیز مزید بر این مشکلات هستند و خبر از اوج اختلاف وتحریف اسلام بدست قدرت حاکمان ریاست طلب و منافق دارند . مانند قرائت ابن مسعود در آیه 67 مائده و ابن عباس وابی بن کعب در آیه 24 نساء و جالب سخن زیر است که میگوید :

أما ابن شنبوذ, فإنه كان يقرأ: "فامضوا إلى ذكر الله"1.

"وتجعلون شكركم أنكم تكذبون"2.

"كل سفينة صالحة غصبا"3.

"كالصوف المنقوش"4.

"فاليوم ننجيك بندائك"5.

"تبت يدا أبي لهب وقد تب"6.

"فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولًا في العذاب المهين"7.

"فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزامًا"8.

"وينهون عن المنكر، ويستغيثون الله على ما أصابهم وأولئك هم المفلحون"9.

"وفساد عريض"10.

"غير المغضوب عليهم وغير الضالين"11.

وهذه القراءات قد تكون صحيحة يقرأ بها، وبعد أن جمع أبو بكر القرآن، ولكنها أصبحت بعد المصحف الإمام محرّمة أن يقرأ بها القرآن؛ لأنها تخالفه بالزيادة والنقصان، والإبدال والتقديم، والتقديم والتأخير، إلخ ... مما يعد من قبيل المخالفة المردودة. الكتاب: رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم

المؤلف: الدكتور/ عبد الفتاح إسماعيل شلبي



یک نفر از شلبی بپرسد از کجا چنین حکمی دادید که بعد از جمع عثمان این قرائات (قرآن) صحیح حرام گشت ؟! قرائت عمر وابی وعبد الله وسایر اکابر اصحاب چرا حرام شد ؟ قرآن بدست چه کسانی تحریم وتحریف گشت ؟




مگر الله ورسولش نتوانستند قران صحیح را حفظ ومنتشر وجمع سازند ؟؟؟؟!!!!!!!




ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {13} الأنفال

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقَّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {4} الحشر



درآیه 4 حشر یک قاف از یشاقق افتاده و رسوله هم از انتهای آیه حذف گردیده است . چرا ؟



واتفق القُّراءُ على فكِّ الإدغام هنا في: «يُشاقِقِ» ؛ لأنَّ المصاحفَ كتبته بقافين مفكوكتين، وفَكُّ هذا النوعِ لغةُ الحجاز، والإدغامُ بشروطه لغة تميم.

الكتاب: اللباب في علوم الكتاب

المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775هـ)



وَقَالَ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ بْنُ مَالِكٍ: أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ بِلُغَةِ الْحِجَازِيِّينَ إِلَّا قَلِيلًا فَإِنَّهُ نَزَلَ بِلُغَةِ التَّمِيمِيِّينَ كَالْإِدْغَامِ فِي {وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ} ، وفي {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ} ، فَإِنَّ إِدْغَامَ الْمَجْزُومِ لُغَةُ تَمِيمٍ وَلِهَذَا قَلَّ وَالْفَكُّ لُغَةُ الْحِجَازِ وَلِهَذَا كَثُرَ نَحْوُ: {وَلْيُمْلِلِ} ، {يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} ،...اتقان



چون عثمان این آیات را از مصاحف مختلف صحابه جمع کرد که هریک صرف ونحو مخصوص بخود را داشتند واز قبیله ای خاص بودند ....مانند آیه : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فِي سُورَة الْبَقَرَة .وَالْفَكُّ لُغَةُ الْحِجَازِ، وَالْإِدْغَامُ لُغَةُ بَقِيَّةِ الْعَرَبِ.




قبلا نوشتیم که در قرون اول هیچ قرائتی متواتر ومرجّح نبوده مثلا امام طبری قرائت عاصم را شاذ میداند :



مثال آخر : { إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ** البقرة / 282

قال الطبري :
واختلفت القرَأة في قراءة ذلك.
فقرأته عامة قرأة الحجاز والعراق وعامة القرأة : ( إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ حَاضِرَةٌ ) بالرفع.
وانفرد بعض قرأة الكوفيين فقرأ به بالنصب . وذلك وإن كان جائزًا في العربية ، إذ كانت العربُ تنصبُ النكرات والمنعوتات مع"كان"، وتضمر معها في"كان" مجهولا فتقول:"إن كان طعامًا طيبًا فأتنا به"، وترفعها فتقول:"إن كان طعامٌ طيبٌ فأتنا به"، فتتبع النكرةَ خبرَها بمثل إعرابها فإن الذي أختار من القراءة، ثم لا أستجيز القراءةَ بغيره الرفعُ في"التجارة الحاضرة"، لإجماع القرأة على ذلك، وشذوذ من قرأ ذلك نصبًا عنهم، ولا يُعترض بالشاذ على الحجة.



ويُلاحظ هنا كيف ردّ قراءة عاصم التي بين أيدينا اليوم وجعلها شاذةً!!!!!.....وهذا هو الخلل في اعتماد الرد بالرجوع للمعنى والله أعلم بالصواب




وفي التنزيل العزيز وإِذا قيل انْشُزوا فانْشُزوا قال الفراء قرأَها الناس بكسر الشين وأَهل الحجاز يرفعونها



وقرأ حمزة والكسائي «فارقوا دَيْنَهُمْ» وَرُوِيَتْ هَذِهِ الْقِرَاءَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَيْ: فَارَقُوا دِينَهُمُ الَّذِي يَجِبُ اتِّبَاعُهُ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ.



وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قرأ بين يديه إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً قال هم أهون على الله أن يفرقوا ولكن فارقوا دينهم لعنهم الله كذلك نزلت ونسب الطبرسي تلك القراءة إلى حمزة والكسائي.





إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ {62} البقرة

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ {69} المائدة

شكي نيست دو كلمه صابئون با صابئين فرق دارد اما اين اختلاف از كجاست ؟

جوابش اينست كه هنگام جمع قران در زمان خلفا از مصاحف مختلف اصحاب چون هر صحابي متعلق به قبيله خاصي بود وصرف ونحو خاص وقرائت مخصوص بخود را داشت مثلا قبيله تميم از رفع خوشش مي آمد وعرب حجاز از نصب و ... ، بهمين سبب قبيله اولي نوشت صابئون و قبيله ديگر نوشت صابئين !



وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبَانٍ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ نَصْبَ الْمُقِيمِينَ خَطَأٌ، مِنْ كَاتِبِ الْمُصْحَفِ وَقَدْ عَدَّتْ مِنَ الْخَطَأِ هَذِهِ الْآيَةَ. وَقَوْلِهِ: وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ- إِلَى قَوْلِهِ- وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ [الْبَقَرَة: 177] وَقَوْلِهِ: إِنْ هذانِ لَساحِرانِ [طه: 63] . وَقَوله: الصَّابِئُونَ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ [69] . وَقَرَأَتْهَا عَائِشَةُ، وَعَبْدُ اللَّهُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَالْحَسَنُ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَالْجَحْدَرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ، وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ:

وَالْمُقِيمُونَ- بِالرَّفْعِ-. وَلَا تُرَدُّ قِرَاءَةُ الْجُمْهُورِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهَا بِقِرَاءَةٍ شَاذَّةٍ.



درستش صابئین است وهي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود وابن عباس وابن كثير.



قرائت، معیار است نه کتابت. به بیان دیگر، کتابت بر اساس قرائت انجام می شده است . البته به سلیقه وانتخاب جناب خلفا !



وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ {الفجر/3}



قَرَأَ الْجُمْهُورُ «وَالْوَتْرُ» بِفَتْحِ الْوَاوِ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ بِكَسْرِهَا، وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَصْحَابِهِ وَهُمَا لُغَتَانِ، وَالْفَتْحُ لُغَةُ قُرَيْشٍ وَأَهْلِ الْحِجَازِ، وَالْكَسْرُ لُغَةُ تَمِيمٍ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: كُلُّ فَرْدِ وِتْرٌ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَفْتَحُونَ فَيَقُولُونَ وَتْرٌ فِي الْفَرْدِ.





{وَالْوَتْرِ}
- قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ونافع وعاصم والسلمي
[معجم القراءات: 10/414]
والحسن وأبو جعفر وشيبة (الوتر) بفتح الواو وسكون التاء، وهي لغة قريش والحجاز.
- وقرأ الأغر عن ابن عباس وأبو رجاء وابن وثاب وقتادة وطلحة والأعمش والحسن بخلاف عنه وخلف والمفضل وابن مسعود وحمزة والكسائي (الوتر) بكسر الواو، وهي لغة تميم وبكر وأسد واختارها أبو عبيد، وحكى الأصمعي فيه اللغتين: الفتح والكسر.
- وروى يونس وهارون وابن موسى، ثلاثتهم عن أبي عمرو (والوتر) بفتح الواو وكسر التاء.
قال الشهاب: (وهو إما لغة، أو نقل حركة الراء في الوقف لما قبلها).
- وقرأ أبو الدينار الأعرابي (والوترٍ) بالتنوين.
وتقدم بيان مثل هذا في القراءة عنه في (الفجر) قبل قليل.
- ويقرأ (الوتر) بترقيق الراء في الوصل وبالتفخيم في الوقف). [معجم القراءات: 10/415]



لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ {البقرة/177



قال الكسائي: وفي قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْمُوفِينَ وَالصَّابِرِينَ. قَالَ النَّحَّاسُ: يَكُونَانِ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ مَنْسُوقَيْنِ عَلَى ذَوِي الْقُرْبَى أَوْ عَلَى الْمَدْحِ. وَقَرَأَ يَعْقُوبُ وَالْأَعْمَشُ: وَالْمُوفُونَ والصّابرون بالرفع فيهما.



38 یس{والشمس تجری لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}
- قراءة الجماعة (لمستقر لها) مجرورًا باللام.
- وقرئ (إلى مستقر لها) مجرورًا (بإلى).
- وذكر ابن خالويه أنه كذلك في بعض المصاحف، غير أنه لم يذكر اللام مع الضمير بل جاءت (إلى مستقرها) كذا على الإضافة.
- وقرأ عبد الله بن عباس وعكرمة وعطاء بن أبي رباح وعلي بن الحين وأبو جعفر محمد بن علي، وجعفر بن محمد بن علي وابن أبي عبيدة وابن مسعود والشيرزي عن الكسائي (لا مستقر لها)
[معجم القراءات: 7/485]





وقرأ الحسن والضحاك: «اهدنا صراطا مستقيما» دون تعريف وقرأ جعفر بن محمد الصادق: «اهدنا صراط المستقيم» بالإضافة وقرأ ثابت البناني: «بصرنا الصراط» .ابن عطيه





قوله تعالى: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)}
{التَّائِبُونَ ... وَالْحَافِظُونَ}
- قرأ أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود والأعمش، وروي عن أبي
[معجم القراءات: 3/466]
جعفر وأبي عبد الله (التائبين العابدين الحامدين السائحين الراكعين الساجدين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والحافظين لحدود الله...)، وهي كذلك في مصحف عبد الله بالياء فيها جميعًا، نصبًا على المدح، أو على إضمار أعني، ويجوز أن يكون مجرورًا صفة للمؤمنين في الآية السابقة، (إن الله اشترى من المؤمنين).
- وقراءة الجماعة:
(التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله...). بالواو فيها جميعًا، على الرفع، وذهبوا إلى أنه الرفع على المدح، فقطع بإضمار مبتدأ محذوف وجوبًا للمبالغة في المدح، أي: هم المؤمنون.
وذكر ابن الأنباري في الرفع ثلاثة أوجه:
1- الأول أن يكون بدلًا من الواو في قوله: (فيقتلون ويقتلون).
2- الثاني: أن يكون مرفوعًا، لأنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم التائبون.
3- الثالث: أن كون مرفوعًا لأنه مبتدأ، وخبره (الآمرون) وما بعده.
وذهب العكبري إلى أن الوجه الأخير ضعيف.
وفي حاشية الجمل نقل عن السمين في تخريجه خمسة أوجه:
1- أنه مبتدأ وخبره العائدون، وما بعده أوصاف أو أخبار متعددة عند من يرى ذلك.
[معجم القراءات: 3/467]



.
(كا) 365ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال تلوت التائبون العابدون فقال لا أقرأ التائبين العابدين إلى آخرها فسأل عن العلة في ذلك فقال (ع) اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.
(كب) 366ـ السياري عن أبي طالب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
(كج) 367ـ العياشي عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون إلى آخر الآية فقال (ع) ذلك في الميثاق ثم قرأت التائبون العابدون فقال أبو جعفر عليه السلام لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ التائبين العابدين إلى آخر الآية ثم قال إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة. الخبر.
(كد) 368ـ سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي عن الحسين بن أبي الخطاب عن وهب بن حفص عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام الخ.
(كه) 369ـ الطبرسي قرأ أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ثم قال إما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود الله أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابديون فيحتمل أن يكون جراً وأن يكون نصباً إما الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وإما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح فكأنه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الأخبار أنها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه





{خُلِّفُوا}
- قراءة الجمهور (خلفوا) بضم الخاء وكسر اللام المشددة، مبنيًا للمفعول.
- وقرأ أبو مالك (خلفوا) بتخفيف اللام مبنيًا للمفعول.
- وقرأ عكرمة بن هارون المخزومي وزربن حبيش وعمرو بن عبيد ومعاذ القارئ وحميد وأبو عمرو في رواية عبد الوارث وعباس عنه (خلفوا) بتخفيف اللام مبنيًا للفاعل، أي خلفوا الغازين في المدينة، فأقاموا ولم يبرحوا.
- وقرأ أبو العالية وأبو الجوزاء وهارون عن أبي عمرو (خلفوا) مشدد اللام مينبيًا للفاعل، ولعله بمعنى المخفف في القراءة السابقة.
[معجم القراءات: 3/473]
- وقرأ أبو زيد وأبو مجلز والشعبي وابن يعمر وعلي بن الحسين وابناه: زين العابدين ومحمد الباقر، وابنه جعفر الصادق، وزيد بن علي وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو رزين (خالفوا) بألف بعد الخاء، أي لم يوافقوا على الغزو، فأقاموا في المدينة.
- وقرأ الأعمش (وعلى الثلاثة المخلفين).
قال أبو حيان: (ولعله قرأ كذلك على سبيل التفسير، لأنها قراءة مخالفة لسواد المصحف).
{ضَاقَتْ ... وَضَاقَتْ}
- قرأهما حمزة بإمالة الألف بعد الضاد.
{عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ}
- قراءة حمزة والكسائي وخلف والأعمش (عليهم الأرض) بضم الهاء والميم في الوصل.
- وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر وابن محيصن (عليهم الأرض) بكسر الهاء وضم الميم، وهي لغة بني أسد وأهل الحرمين.
- وقرأ أبو عمرو واليزيدي وابن محيصن (عليهم الأرض) بكسر الهاء لمجاورة الياء، والميم لالتقاء الساكنين.
- وأما في الوقف فكلهم على إسكان الميم، وهم على أصولهم.
{عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ}
- انظر القراءات في (عليهم) في الآية/7 من سورة الفاتحة.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الهاء في الهاء، وبالإظهار). [معجم القراءات: 3/474]



.
(كو) 370ـ العياشي عن فيض المختار قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام كيف تقرأ هذه الآية في التوبة؟ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال قلت خلفوا قالوا لو خلفوا لكانوا في حال طاعة وزاد الحسين بن المختار عنه (ع) لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أتينا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.
(كز) 371ـ علي بن إبراهيم قال قال العالم عليه السلام إنما نزل وعلى الثلاثة الذين خالفوا ولو خلفوا لم يكن لهم عيب.
(كح) 372ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن فيض بن المختار قال قال أبو عبد الله عليه السلام كيف تقرأ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال لو كانوا خلفوا لكانوا الخ ما مر عن العياشي كذا في النسخ والظاهر سقوط قوله قال قلت خلفوا من الخبر بقرينة الخبر السابق وما رواه السياري وعدم تلائم الكلام بدونه.
(كط) 373ـ السياري عن محمد بن علي عن جعفر بن بشير عن في بن المختار مثله سواء.
(ل) 374ـ وعن أحمد بن محمد عن أبي بصير عن ثعلبة عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وعلى الثلاثة الذين خالفوا ثم قال والله لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل.
(لا) 375ـ وعن ابن جمهور عن بعض أصحابه مثله.
(لب) 376ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين زين العابدين وأبو جعفر محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهم السلام وأبو عبد الرحمن السلمي خالفوا انتهى والآية نزلت في غزوة تبوك وهذه الأخبار تدل على أنه وقع في الثلاثة تخلف عند خروج النبي r إلى تبوك فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت عليهم الأرض برحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى أصبحوا ولحقوا بالنبي r واعتذروا إليه.
فصل الخطاب محدث نوری ره



چقدر به محدث نوری گیر دادن درحالیکه اکثر مطالب کتابش در صحاح سنت و کتب قرائت وتفسیر ایشان آمده است .

قوله تعالى: {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42هود)}

{ابْنَهُ}
قراءة الجمهور (ابنهو) بوصل هاء الكناية بواو.
قال الشهاب: «وهاء (ابنه) توصل بواو في الفصيح».
وقرأ أبو جعفر محمد بن علي (ابنه) بالضم والاختلاس من غير إشباع.
قال النحاس: «ويجوز على قول سيبويه: {ونادى نوح ابنه}، مختلس...».
وقال القرطبي: «ويجوز على قول سيبويه {ونادى نوح ابنه} بحذف الواو من (ابنه) في اللفظ).
واحتج القرطبي ببيتٍ للشماخ لهذه القراءة، نقله من سيبويه، يقول فيه:
له زجل كأنه صوت حادٍ = إذا طلب الوسيقة أو زمير
والشاهد فيه: أن (كأنه) أصله: كأنهو، فحذف الواو وأبقى الضمة.
وهذا الذي ذكره القرطبي أخذه عن أبي جعفر النحاس.
وقرأ ابن عباس (ابنه) بسكون الهاء، وهو من إجراء الوصل مجرى الوقف.
[معجم القراءات: 4/56]
وذكروا أن هذا على لغةٍ لأزد السراة، يسكنون هاء الكناية من المذكر، وذهب بعضهم إلى أنها لغة لبني كلاب وعقيل.
ومن النحويين من يخص هذا السكون بالضرورة.
قال أبو حيان: «وينشدون:
وأشرب الماء ما بي نحوه عطش = إلا لأن عيونه سال واديها»
أراد: عيونه، فسكن الهاء للضرورة.
قال الشهاب: «.. وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما بسكون الهاء فلا التفات إلى ما قيل إنه ضرورة، وهي لغة عقيل، وقيل الأزد».
وقال ابن جني: (... وإذا وقفت قلت: هذه، فأسكنت الهاء، ومنهم من يدعها على سكونها في الوصل كما يسكنها عند الوقف عليها، كما أن منهم من يسكن الهاء المضمرة إذا وصلها فيقول: مررت به أمس، وذكر أبو الحسن أنها لغة لأزد السراة...».
وقرأ علي بن أبي طالب وعروة بن الزبير وعكرمة (ابنها)بفتح الهاء، وألف بعدها، أي ابن امرأته.
وذهب علي والحسن إلى أنه ليس ابنه من صلبه، وإنما كان ابن امرأته، وكان الحسن يحلف أنه ليس من صلبه.
وقال العكبري: «يعني ابن امرأته، كأنه توهم إضافته إليها دونه، لقوله: {إنه ليس من أهلك}.
وقال الشهاب: «وقرأ علي رضي الله عنه (ابنها)؛ ولذا قيل إنه كان ربيبه، والربيب ابن امرأة الرجل من غيره، لأن الإضافة إلى الأم مع
[معجم القراءات: 4/57]





.
(ط) 389ـ السياري عن بكر بن محمد وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ونادى نوح ابنه ابنها وهي لغة طي يعني ابن امرأته.
(ى) 390ـ وبالإسناد عن أبي جعفر عليه السلام ونادى نوح ابنه قال إنا هي لغة طي ابنه فنصب الألف.
(يا) 391ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن موسى بن أكيل النميري عن العلاء بن سباته عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه إنما هو ابنه من زوجته على لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يب) 392ـ العياشي عن موسى عن العلا بن سبابة في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه قال ليس بابنه إنما هو ابن امرأته وهو لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يج) 393ـ الطبرسي وروي عن علي بن أبي طالب وأبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام وعروة بن الزبير ونادى نوح ابنه.
(يد) 394ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام وقال ونادى نوح ابنه قال إنما في لغة طي ابنه بنصب الألف يعني ابن امرأته.
(يه) 395ـ الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن بكر بن محمد الأزدي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ونادى نوح ابنه أي ابنها وهي لغة طي.
(يو) 396ـ السياري عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام ونادى نوح ابنه وكان ابن امرأته بلغة طي هذا والعجب ما في (الكاشف) حيث قال وقرأ علي عليه السلام ابنها والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي عليهما السلام وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي عليهما السلام وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء يريد أن ابنها فاكتفيا بالفتحة عن الألف وبه ينصر مذهب الحسن قال قتادة سألته فقال والله ما كان ابنه فقلت إن الله تعالى حكى عنه إن ابني من أهلي وأنت تقول لم يكن ابنه وأهل الكتاب لا يختلفون في أنه كان ابنه فقال ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب قلت المخالفة بين أمير المؤمنين عليه السلام وأولاده الحجج (ع) في القراءة وغيرها معقول كالوفاق بين رؤساء أهل الضلال في غالب أحكام الحرام والحلال وما جاء به الرسول المفضال وأما أنه ابنه وابن امرأته ففيه كلمات وأقوال مختلفة كالأخبار ومن أرادها فليرجع إلى التفاسير وكتب السير





قوله تعالى: قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [هود: 11/ 46].

قرأ الكسائي ويعقوب: (إنّه عمل غير صالح) بنصب اللام والراء. وحجّته حديث أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله كيف أقرأ: عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ أو عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ؟

فقال: عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ بالنصب (2).

فالهاء في هذه القراءة عائدة على ابن نوح لأنه جرى ذكره قبل ذلك فكني عنه.

وكان بعض أهل البصرة ينكر هذه القراءة، واحتجّ لذلك بأن العرب لا تقول: (عمل غير حسن) حتى تقول: (عمل عملا غير حسن). وقد ذهب عن وجه الصواب فيما حكاه؛ لأن القرآن نزل بخلاف قوله، قال الله تعالى: وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً [الفرقان: 25/ 71]. معناه: ومن تاب، وعمل عملا صالحا.

وقال: وَاعْمَلُوا صالِحاً [سبأ: 34/ 11]، ولم يقل: (عملا).

وقال في موضع آخر: إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً [الفرقان: 25/ 70].

وقال: وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ [النّساء: 4/ 114]، ولم يقل: (سبيلا غير سبيل المؤمنين)، فكذلك قوله: (إنّه عمل غير صالح) معناه: (إنه عمل عملا غير صالح).

وثمرة الخلاف:

أن إحدى القراءتين قررت أن ابن نوح عمل عملا غير صالح، وهو إعراضه عن هدي أبيه، وهي قراءة الكسائي ويعقوب.

وأفادت قراءة الجمهور أن سؤال نوح عن ولده عمل غير صالح، وهي تقرير أنه قد تصدر من الأنبياء الصغائر والذنوب، ولكن لا يقرون عليها؛ قال الله عزّ وجلّ: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ [غافر: 40/ 55].

لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ [الفتح: 48/ 2].





خوب ببینید که ثمره اختلاف قرائت تا چه اندازه معنی را تغیير میدهد یکی میشود که پسر نوح بد وناپاك است دیگری میشود سوال نوح بد است !!!!!!!!!!!!!!!!!



يكي يعني از اهل تو نيست ديگري يعني از اهل دين تو نيست !



اما ببينيد چگونه مفسرين اهل سنت به انبياء توهين كرده اند و ائمه شيعه چگونه از ساحت انبياء دفاع ميكنند :



وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ ونادى نوح ابْنهَا.سيوطي



وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ ابْنُ امْرَأَتِهِ وَلَمْ يَكُنْ بِابْنِهِ(ربيبه) وَيُؤَيِّدُهُ مَا رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا قَرَأَ: وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهَا وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ رَشْدَةٍ (حرامزاده) وَوُلِدَ عَلَى فِرَاشِ نُوحٍ.فتح القدير





وَأَخْرَجَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} قال: هي بلغة طيء: ابْنُ امْرَأَتِهِ.اتقان



ودلت الآية على قول الحسن ومجاهد وغيرهما : أن الولد للفراش ؛ ولذلك قال نوح ما قال آخذا بظاهر الفراش. وقد روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع عبيد بن عمير يقول : نرى رسول الله صلى عليه وسلم إنما قضى بالولد للفراش من أجل ابن نوح عليه السلام ؛ ذكره أبو عمر في كتاب "التمهيد". وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "الولد للفراش وللعاهر الحجر" يريد الخيبة. وقيل : الرجم بالحجارة. وقرأ عروة بن الزبير. "ونادى نوح ابنها" يريد ابن امرأته ، وهي تفسير القراءة المتقدمة عنه ، وعن علي رضي الله عنه ، وهي حجة للحسن ومجاهد ؛ إلا أنها قراءة شاذة ، فلا نترك المتفق عليها لها. والله أعلم.

الكتاب : الجامع لأحكام القرآن

المؤلف : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى : 671 هـ)

المحقق : هشام سمير البخاري

الناشر : دار عالم الكتب، الرياض، المملكة العربية السعودية




روى ابن الأنباري باسناده عن الحسن أنه قال: لم يكن ابنَه، إِن امرأته فجرت. وعن الشعبي قال: لم يكن ابنه، إِن امرأته خانته، وعن مجاهد نحو ذلك. وقال ابن جريج: ناداه نوح وهو يحسب أنه ابنه، وكان وُلد على فراشه. فعلى القول الأول، يكون في معنى قوله تعالى: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ قولان: أحدهما: ليس من أهل دينك. والثاني: ليس من أهلك الذين وعدتك نجاتهم. قال ابن عباس:

ما بغت امرأة نبي قط، وإِنما المعنى: ليس من أهلك الذين وعدتك نجاتهم.

قوله تعالى: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة: «إِنه عملٌ» رفع منون «غيرُ صالح» برفع الراء، وفيه قولان: أحدهما: أنه يرجع إلى السؤال فيه، فالمعنى:

سؤالك إِياي فيه عمل غير صالح، قاله ابن عباس، وقتادة، وهذا ظاهر، لأنه قد تقدم السؤال فيه في قوله عزّ وجلّ: «رب إِن ابني من أهلي» ، فرجعت الكناية إِليه. والثاني: أنه يرجع إِلى المسؤول فيه.

وفي هذا المعنى قولان: أحدهما: أنه لغير رِشدة، قاله الحسن. والثاني: أن المعنى: إِنه ذو عمل غير صالح، قاله الزجاج.

قال ابن الأنباري: من قال: هو لغير رِشدة، قال: المعنى: إِن أصل أبنك الذي تظن أنه أبنك عملٌ غير صالح. ومن قال: إِنه ذو عمل غير صالح، قال: حذف المضاف، وأقام العمل مقامه، كما تقول العرب: عبد الله إِقبال وإِدبار، أي: صاحب إِقبال وإِدبار. وقرأ الكسائي: «عَمِلَ» بكسر الميم وفتح اللام «غيرَ صالح» بفتح الراء، يشير إِلى أنه مشرك.



الكتاب: زاد المسير في علم التفسير

المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)




اما ببينيد شركاي قران چگونه از ساحت قران وناموس وشرف انبياء دفاع ميكنند :



في عيون الاخبار حدثني ابي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبدالله

عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام قال :

سمعته يقول : قال ابي : قال ابوعبدالله عليه السلام : ان الله عزوجل " قال يانوح

انه ليس من اهلك " لانه كان مخالفا له ، وجعل من اتبعه من اهله ،(مثل سلمان فارسي كه از اهل بيت خوانده شد چون تابع مصطفي ص بود) قال : وسألني

كيف يقرؤن هذه الآية في ابن نوح ؟ فقلت : يقرؤها الناس على وجهين : انه عمل

غير صالح ، وانه عمل غير صالح فقال : كذبوا هو ابنه ولكن الله عزوجل نفاه عنه

حين خالفه في دينه .نورالثقلين



مردم طوري آيه را قرائت ميكردند كه زن نوح را خائن جنسي جلوه دهند اما امام رضا ع فرمود امام صادق ع فرمود دروغ ميگويند بلكه آن پسر نوح بود ودليل اينكه خداي متعال فرمود از اهلت نيست يعني مخالف دينت است ... (شاهدش هم آيه فمن تبعني فانه مني)







شيخ صدوق ره :‌ از (حسن بن على وشاء) از حضرت رضا (عليه السلام ) روايت كرده كه گفت : من از آن جناب شنيدم مى فرمود: پدرم موسى بن جعفر فرمود: امام صادق (عليه السلام ) فرمود: خداى عزوجل به نوح فرمود: (انه ليس من اهلك ) براى اينكه او مخالف نوح بود، (و از سوى ديگر غريبه هايى كه تابع او بودند را اهل او خواند). راوى مى گويد: امام (عليه السلام ) از من پرسيد: مردم اين آيه را كه درباره پسر نوح است چگونه قرائت مى كنند؟ عرضه داشتم : مردم آن را به دو جور قرائت مى كنند يكى (انه عمل غير صالح - او عملى است غير صالح ) و ديگرى (انه عمل غير صالح - او عمل (به وجود آمده از) شخص ناصالحى است ) حضرت فرمود: مردم دروغ گفته اند، او پسر حقيقى نوح بود و ليكن خداى تعالى او را بعد از آنكه پدر را در دينش مخالفت كرد نفى نموده و فرمود او اهل تو نيست .



وبروايت معاني الاخبار :

الحسين بن

أحمد العلوي ومحمد بن علي بن بشار معا، عن المظفر بن أحمد القزويني، عن صالح بن

أحمد، عن الحسن بن زياد، عن صالح بن أبي حماد عن الحسن بن موسى الوشاء البغدادي

قال: كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في مجلسه وزيد بن موسى حاضر

وقد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول: نحن ونحن وأبو الحسن (عليه

السلام) مقبل على قوم يحدثهم. فسمع مقالة زيد فالتفت إليه فقال: يا زيد أغرك قول

بقالي الكوفة إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار، والله ما ذلك إلا

للحسن والحسين وولد بطنها خاصة. فأما أن يكون موسى بن جعفر (عليهما السلام) يطيع

الله، ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء لانت أعز على

الله عز وجل منه إن علي ابن الحسين (عليهما السلام) كان يقول: لمحسننا كفلان من

الاجر ولمسيئنا ضعفان من العذاب. وقال الحسن الوشاء: ثم التفت إلي وقال: يا حسن كيف

تقرؤون هذه الاية: (قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) (2) فقلت من

الناس من يقرء (إنه عمل غير صالح) ومنهم من يقرء (إنه عمل غير صالح) نفاه عن أبيه

فقال (عليه السلام): كلا لقد كان ابنه، ولكن لما عصى الله عز وجل نفاه الله عن

أبيه، كذا من كان منا لم يطع الله فليس منا وأنت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت.



البته در اخباري هم دارد : - وعنه، عن بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: " (ونادى نوح ابنه) أي ابنها، وهي لغة طي .قرب الاسناد

عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال : ( ونادى نوح ابنه ) قال : انما في

لغة طى ابنه بنصب الالف يعنى ابن امرأته .تفسير عياشي



عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام في قول نوح : ( يا بنى اركب معنا ) " قال :

ليس بابنه قال : قلت : ان نوحا قال يابنى ؟ قال فان نوحا قال ذلك وهو لا يعلم .



عن موسى عن العلا بن سيابة عن أبى عبدالله عليه السلام في قول الله : ( ونادى

نوح ابنه قال : ليس بابنه انما هو ابن امرأته ، وهو لغة طى يقولون لابن امرأته .تفسير عياشي





و روي عن عكرمة ابنها و عن السدي ابناه و عن ابن عباس ابنه على الوقف .مجمع البيان طبرسي



ابنها يعني فرزند آن زن يعني فرزند خوانده ....





قوله تعالى: ال عمران{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)}

{قاتل}
قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر والأعمش وشيبة وخلف وابن مسعود قائل بألف، فعلا ماضيا.
قال ابن عطية: قراءة من قرأ: قاتل، أعم في المدح. واختارها أبو عبيد.
- وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن محيصن واليزيدي وابن عباس وقتيبة والمفضل «قتل» مبنيا للمفعول من الثلاثي.
ورجح الطبري هذه القراءة، واختارها أبو حاتم.
- وقرأ قتادة "قتل" مبنيا للمفعول، وشدد التاء فيه، على التكثير.
[معجم القراءات: 1/589]



قوله تعالى: {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}

قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم تاء "وجاءت سكرة" أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان

[إتحاف فضلاء البشر: 2/488]

عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]

قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}
{جَاءَتْ}
- تقدمت الإمالة فيه مرارًا، انظر الآية/87 من سورة البقرة، والآية/43 من سورة النساء.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ}
- قرأ بإدغام التاء في السين أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وخلف ورويس بخلاف عنه وحمزة والكسائي.
- وأظهر التاء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وقالون والأصبهاني عن ورش.
{سَكْرَةُ}
- قراءة الجماعة (سكرة) مفردًا.
- وقرأ عبد الله بن مسعود وأبو عمران (سكرات) على الجمع.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ}
- قراءة الجماعة (وجاءت سكرة الموت بالحق).
- وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن جبير (وجاءت سكرات الموت
[معجم القراءات: 9/105]
بالحق).
- وقرأ ابن مسعود وأبو عمران (وجاءت سكرات الحق بالموت) بالجمع، وتقديم الحق على الموت.
- وقرأ سعيد بن جبير وطلحة وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وأبو بكر الصديق، وأهل البيت (وجاءت سكرة الحق بالموت) وهي كذلك في مصحف ابن مسعود، وقد قرأها أبو بكر كذلك عند خروج نفسه.
قال ابن عطية: (ويروى أن أبا بكر الصديق قالها لابنته عائشة رضي الله عنهما، وذلك أنها قعدت عند رأسه تبكي وهو ينازع فقالت:

لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى = إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر

ففتح أبو بكر رضي الله عينيه وقال: لا تقولي هكذا، وقولي: (وجاءت سكرة الحق بالموت...).
وقد روي هذا الحديث عن مشاهير القراء: (وجاءت سكرة الموت بالحق) ). [معجم القراءات: 9/106]



ألف) 837ـ علي بن إبراهيم قال قال نزلت وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ب) 838ـ الطبرسي في (الشواذ) قراءة أبي بكر عند خروج نفسه وجاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة سعيد بن جبير وطلحة ورواه أصحابنا عن أئمة الهدى.
(ج) 839ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وقوله وجاءت سكرة الموت بالحق قيل في معناه قولان أحدهما جاءت السكرة بالحق من أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه واضطر إليه والآخر جاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة أهل البيت (ع).
(د) 840ـ سعد بن عبد الله في كتاب (ناسخ القرآن) قال قرأ الصادق عليه السلام وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ه) 841ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمد الأزدي معنعناً عن الحسين بن راشد قال قال لي شريك القاضي أيام المهدي أتريد أن أحدثك بحديث أتبرك به على أن تجعل الله عليك أن لا تحدث به حتى أموت قال قلت أنت آمن فحدث بما شئت قال كنت على باب الأعمش وعليه جاعة من أصحاب الحديث قال ففتح الأعمش الباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا وبقيت أنا فخرج فرآني فقال أنت هنا لو علمت لأدخلتك أو لأخرجت إليك قال ثم قال أتدري ما كان ترددي في الدهليز هذا اليوم قلت لا قال إني ذكرت آية في كتاب الله قلت ما هي؟ قال قول الله تعالى يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار عنيد قال قلت وهكذا نزلت قال أي والذي بعث محمداً بالنبوة لهكذا نزلت



و ‌قيل‌: ‌فيه‌ تقديم‌ و تأخير و تقديره‌ لكل‌ كتاب‌ أجل‌، ‌کما‌ ‌قال‌ «وَ جاءَت‌ سَكرَةُ المَوت‌ِ بِالحَق‌ِّ»[1]، و المعني‌ و جاءت‌ سكرة الحق‌ بالموت‌، و ‌هي‌ قراءة أهل‌ البيت‌، و ‌به‌ قرأ ابو بكر ‌من‌ الصحابة. تبیان طوسی



القراءة: في الشواذ قراءة أبي بكر عند خروج نفسه: (وجاءت سكرة الحق بالموت) وهي قراءة سعيد بن جبير، وطلحة، ورواها أصحابنا عن أئمة الهدى عليهم السلام

مجمع البیان طبرسی




{مُوهِنُ كَيْدِ}
- قرأ حفص عن عاصم، والحسن (موهن كيد) مضافاً خفيفاً، بتسكين الواو وكسر الهاء وضم النون من غير تنوين، وكسر الدال من (كيد).
- وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وزيد وخلف والأعمش وسهيل وأبو رجاء والحسن ورويس عن يعقوب (موهن كيد ...) ساكنة الواو، منونة، اسم فاعل من (أوهن)، و(كيد) بالنصب على المفعولية.
والتخفيف اختيار الأخفش.
- وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وروح عن يعقوب وأبو جعفر وابن محيصن واليزيدي (موهن كيد) بفتح الواو وتشديد الهاء، وكيد: بالنصب على المفعولية.
وفي التشديد معنى المبالغة.
- وذكر الطبرسي قراءة عن نافع وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وروح (موهن كيد) كذا بفتح الواو وتشديد الهاء وضم النون
[معجم القراءات: 3/276]
من غير تنوين وجر (كيد) على الإضافة، وأحسب أن الأمر التبس على الطبرسي في هذه القراءة. ولم أجدها عند غيره من العلماء، فليس من المعقول أن ينفرد بعلمها ويجهلها غيره من نقلة القراءات، وهم من تعلم.
{الْكَافِرِينَ}
- تقدمت الإمالة فيه في الآيات/ 19، 34، 89 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 3/277]



{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [البقرة:٥٩] .

{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ} [الأعراف:١٦٢] .

وفي الآيتين من التشابه:





{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً} [البقرة:٨٠] .

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ} [آل عمران:٢٤] .

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً} [البقرة:١٢٦] .

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً} [إبراهيم:٣٥] .

{وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة:١٢٦] ، [آل عمران:١٦٢] .



{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ} [البقرة:١٩٣] .

{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال:٣٩] .







{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام:١٥٨] .

{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} [النحل:٣٣] .








{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [آل عمران:١١] .

{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال:٥٢] .



{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران:٣١] .

{يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} [إبراهيم:١٠] .

{يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأحقاف:٣]

{يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} [نوح:٤] .




{إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [آل عمران:٥١] .

{وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [مريم:٣٦] .

{إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [الزخرف:٦٤] .



{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران:١٣٣] .

{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الحديد:٢١] .





{وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [الأنعام:٢٩]

{إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [المؤمنون:٣٧] .



{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ} [الأنعام:٣٢] .

{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} [العنكبوت:٦٤] .



{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القلم:٧] .

وقريب من آية القلم آية النجم: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} [النجم:٣٠] .

{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام:١٦٣] .

{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف:١٤٣] .





{وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس:٧٢] .

{وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} [الزمر:١٢] .



{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر:٨٨] .

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء:٢١٥] .







وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الأعراف:٨٠] .

{وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت:٢٨] .



{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف:٢٠٠] .

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت:٣٦] .





{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ} [التوبة:٨٧] .

{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [التوبة:٩٣] .



{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [يونس:٣١] .

{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [سبأ:٢٤] .





{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:٢٢] .

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [القصص:١٤] .



{وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} [هود:٧٧] .

{وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} [العنكبوت:٣٣] .

{فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} [هود:٨١] .

{فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} [الحجر:٦٥] .







{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً} [الكهف:٧٢] .

{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً} [الكهف:٧٥] .



{هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان:٥٣] .

{هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [فاطر:١٢] .





{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا} [الروم:٩] .

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً} [فاطر:٤٤] .

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ} [غافر:٢١] .

{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ} [غافر:٨٢]



{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [فصلت:٨] .

{إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [الانشقاق:٢٥] .

{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [التين:٦] .





{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحديد:١] .

{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر:١] ، [الصف:١] .

سورة المدثر

{كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} [المدثر:٥٤] .

{كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} [عبس:١١] .



إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلاً [ انسان 29]

اين يك تذكّرو يادآوري است، و هركس بخواهد [با استفاده از آن] راهي به‌سوي پروردگارش برمي‌گزيند.



{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة:٥] .

{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة:١١] .




{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:١٣٠] .

{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق:٣٩] .

سورة الأنبياء

{وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ

أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل:١٩] .

{قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف:١٥]





{وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا} ، وقوله {فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً}





فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ} وقوله في سورة يونس {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ}





{فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا} [الأعراف:٢٠] .

{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى} [طه:١٢٠] .

{





{وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [البقرة:٥٧] .

{وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [الأعراف:١٦٠] .

{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [طه:٨٠]

في البقرة والأعراف {وَأَنْزَلْنَا} ، وفي طه {وَنَزَّلْنَا}





{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:١٧٣] .

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} إلى قوله {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة:٣] .

{قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} .إلى قوله {أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام:١٤٥] .

{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل:١١٥]



{يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} [آل عمران:١٦٧] .

{يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} [الفتح:١١] .



{إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} [النساء:١٠٥] .

{إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ} [الزمر:٤١





{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ} [النساء:١٣٥] .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ} [المائدة:٨] .







{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} [الأنعام:٤٢] .

{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} [الأعراف:٩٤]





{قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ} [الأعراف:١٠٩-١١٢] .

{قَالَ لِلْمَلأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} [الشعراء:٣٤-٣٧]





{قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} [الأعراف:١٢٣،١٢٤] .

{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى} [طه:٧١] .

{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} [الشعراء:٤٩] .

وفي الأعراف زيادة {فِرْعَوْنَ} .

وفي الشعراء زيادة لام في {فََلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} .

وفي طه زيادة الفاء في {فَلأُقَطِّعَنَّ} .



{لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ} [هود:٢٢] .

{لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [النحل:١٠٩] .




{أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} [الكهف:٢٦] .

{أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} [مريم:٣٨] .





{فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج:٢٨] .

{فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج:٣٦] .





{وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا} [البقرة:٣٥] .

{فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً} [البقرة:٥٨] .

{فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً} [البقرة:٦٠] .

{فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً} [الأعراف:١٦٠] .

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة:٦٢] .

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [المائدة:٦٩] .

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [الحج:١٧] .



{وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [البقرة:٩٥] .

{وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [الجمعة:٧] .



{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [الأنعام:١٥١] .

{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء:٣١] .





{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف:٨٢] .

{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [النمل:٥٦] .



وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [يونس:٦١] .

{لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [سبأ:٣] .



{إِذْ رَأى نَاراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} [طه:١٠، ١١] .

{إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل:٧، ٨] .

{قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ} [القصص:٢٩، ٣٠] .



{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [النمل:١٢] .

{اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [القصص:٣٢] .





{وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} [البقرة:٢٧١] .

{وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [الأنفال:٢٩] .





{إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ} [آل عمران:١٢٤، ١٢٥] .

{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال:٩]





{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [آل عمران:١٢٦] .

{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال:١٠] .





{فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء:٩٢] .

{فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [المجادلة:٣]





{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال:١٣] .

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر:٤] .





{وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [هود:٦٢] .

{وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [إبراهيم:٩] .





{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [الحجر:٣٥] .

{وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [ص:٧٨] .





{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:٩١] .

{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [التحريم:١٢] .



{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المؤمنون:٩] .

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المعارج:٣٤] .



{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص:٧٨] .

{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ} [الزمر:٤٩] .



شیخ بهائی در جامع فرمودند مکروه است که بر یک قرائت مداومت کنید. آسید محمد کاظم یزدی بر جامع عباسی حاشیه دارند و فرموده‌اند «فیه تأمل» که مکروه باشد. ولی خب شیخ بهائی که گفته است. یعنی شیعه نباید تنها حفص بخوانید و خلاص! این انحصار در حفص را صنعت چاپ، ترک شدن محافل اقراء و هیمنۀ یک فضای نهضت محدثین آورد. از قرن یازدهم این‌ها آمده است. اگر این سه تا نبود که ما امروز این بحث‌ها را نداشتیم. شما تاریخ را ببینید. سطر به سطر ببینید. مستند آن‌ها را ببینید. در منهج الصادقین، خلاصة المنهج که برای پایان قرن دهم است، می‌فرماید قرائت شعبة بن ابی عیاش در بین عجم در غایت شهرت است. کل تفسیر منهج الصادقین و خلاصة المنهج را ایشان طبق قرائت شعبه از عاصم می‌نویسد.



خود نافع یکی از قراء سبعه است. عبارتش را مکرر خواندیم. می‌گوید نزد او نشستم و دیدم اصلاً از مختار خودش اسم نمی‌برد. هر کسی می‌آید اما او از عاصم و … اقراء می‌کند. به او گفتم «تقرء الناس بجمیع القرائات؟!»، گفتم «أ أحرم نفسی من ثواب القرآن؟!» من که خودم را از ثواب قرآن محروم نمی‌کنم. اگر کسی نزد من آمد و گفت مختار خودت را اقراء بکن، من مختار خودم را اقراء می‌کنم. و الا خودم را از ثواب قرآن محروم کنم؟! این حرف نافع است که در کتاب‌های علوم قرآنی آمده است. فضای آن‌ها این‌چنین بوده.



فرمایش علامه در منتهی است.«أحب القراءات إلى ما قرأه عاصم من طريق أبي بكر بن عیاش»؛ نه حفص



می‌گوید ابن مجاهد عقلش بیشتر از علمش است و ابن شنبوذ علمش بیشتر از عقلش است



و قال الشيخ الطبرسي بعد نقل الإجماع ظاهراً على العمل بما تداولت القرّاء بينهم من القراءات-: إلّا أنّهم اختاروا القراءة بما جاز بين القرّاء، و كرهوا تجديد قراءة منفردة



قال الشيخ أبو جعفر الطوسي قدس سره: «إنّ العرف من مذهب أصحابنا والشائع من أخبارهم ورواياتهم: أنّ القرآن نزل بحرف واحد على نبيّ واحد، غير أنّهم أجمعوا على جواز القراءة بما يتداوله القرّاء»[2] وقد عرفت- في الفصل المتقدّم- كلام الحجّة البلاغي، والإمام الخوئي، وهكذا تجد كلمات علمائنا متفقة في ذلك في جميع مصنّفاتهم الفقهيّة والكلاميّة وكتبهم في القرآن والتفسير.

هذا ... وقد شذّ كلام غريب من شيخنا الشهيد الثاني زين الدين الجبعي قدس سره ذكر في كتابه «المقاصد العليّة في شرح الألفيّة»: «أنّ كلًاّ من القراءات السبع، من عند اللّه تعالى، نزل به الروح الأمين على قلب سيّد المرسلين صلى الله عليه و آله تخفيفا على الأُمّة وتهوينا على أهل هذه الملّة



شیخ بهایی ره در جامع عباسی مینویسد :



چهارم: موافق يكى از هفت قراءت مشهور خواندن، و لازم نيست كه از اوّل تا آخر به‌يك قراءت بخواند، پس اگر بعضى را مثلًا به قراءت عاصم و بعضى را به‌قراءت حمزه و بعضى را به قرءات باقى قُرّاء بخواند جايز است، بلكه سنّت است كه در قرآن خواندن التزام يك قراءت نكند.

ابوحنیفه هم که بعلت حمایت از زیدیه توسط منصور عباسی مسموم شد به قرائت ابن مسعود میخواند.

حقایقی که هرگز بشما نمیگویند :

ذهبی در «معرفه القراء الکبار» از اسماعیل بن مالک نقل کرده است که سعید بن جبیر در ماه رمضان، امام جماعت ما می‌شد و یک شب به قرائت ابن مسعود و شب دیگر به قرائت زید [: مصحف رسمی] می‌خواند. سعید بن جبیر به سال 95 قمری توسط حجّاج به قتل رسیده است. رفتار سعید بن جبیر، قرینه‌ای بر قرآن دانستن قرائت عبدالله بن مسعود است، زیرا در نماز، متن قرآن قرائت می‌شود (نه تفسیر آن). به همین سان، «ابن شنّبوذ» – عالم نامدار قرائات در قرن چهارم- قرائت قرآن در نماز را بر وفق مصحف عبدالله بن مسعود و مصحف ابیّ بن کعب جایز می‌شمرد که توسط خلیفه عباسی سرکوب و وادار به توبه شد !.



اختلافات اصحاب پیامبر در نگارش و خوانش قرآن را می‌توان به چهار قسم، تقسیم کرد: افزایش، نقصان، تبدیل و جابجایی. برای هر یک از این اقسام چهارگانه، مثال‌های فراوان در دست است. از باب نمونه، آیه «وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَکاء الْجِنّ وَخَلَقَهُمْ» (انعام/100) توسط عبدالله بن مسعود به زیادت «مِن» و «هو» به صورت «وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَکاء من الْجِنّ و هو خَلَقَهُمْ» خوانده شده است. در مثالی دیگر، آیه «وَ مَا خَلَقَ الذَّکرَ وَالْأُنثَی» (لیل/3) توسط عبداللّه بن مسعود بدون «مَا خَلَقَ»، به صورت «وَ الذَّکر وَالْأُنثَی» قرائت شده است. نمونه نخست، مثالی از زیادت و نمونه دوم، مثالی از نقصان است. برای تبدیل، می‌توان از آیه «وَالْمُنْخَنِقَه وَالْمَوْقُوذَه وَالْمُتَرَدِّیه وَالنَّطِیحَه» (مائده/3)، مثال آورد که در قرائت عبداللّه بن مسعود، به جای «النَّطِیحَه»، واژه «المنطوحه» آمده است. «المنطوحه» به همان معنای «النَّطِیحَه» است؛ یعنی حیوانی که در اثر شاخ زدن دیگری مُرده است. برای جابجایی نیز می‌توان آیه «فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ» (نحل/112) را یاد کرد که عبدالله، «لِبَاسَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» خوانده است.



مثال دیگر استفاده تفسیری از قرائت عبدالله را می‌توان در آیه «وَقَالَتِ امْرَأَة فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَینٍ لِی وَلَک لَا تَقْتُلُوهُ عَسَی أَن ینفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا یشْعُرُونَ» (قصص/9) مشاهده کرد. این آیه، حکایتگر گفتار همسر فرعون است و در تعیین پایان سخن وی اختلاف شده است. به گفته نحاس، برخی چون محمد بن عیسی، «لَک» را موضع وقف تامّ دانسته‌اند. بر این فرض، همسر فرعون می‌گوید: این کودک نور چشم من و تو است و فرعون می‌گوید: او را مکشید، شاید برای ما سودمند باشد یا او را به فرزندی بگیریم. بدینسان دستور نکشتن طفل برگرفته از رود را شخص فرعون داده است و جمله «لَا تَقْتُلُوه عَسَی أَن ینفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا» گفتار همسر فرعون نیست بلکه گفتار فرعون است. اما قرائت عبدالله در این موضع، «وَقَالَتِ امْرَاه فِرْعَوْنَ لَا تَقْتُلُوه قُرَّتُ عَینٍ لی وَلَک» است. این قرائت موید آن است که در مصحف رسمی، «لَا تَقْتُلُوه» جزء سخن همسر فرعون است و «لَک» موضع وقف تامّ نمی‌باشد.



در آیه، «فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما اخفی لهم مِن قُرّه أعین…» (سجده/17) قرائت حمزه، «اُخْفِیْ» -به سکون یاء- می‌باشد اما باقی قاریان هفتگانه، «اُخفِیَ» -به فتح یاء- خوانده‌اند. «ما اُخفیْ لهم» یعنی آن‌چه من برای ایشان پنهان می‌کنم. اما «ما اُخفیَ لهم» یعنی آن‌چه برای ایشان پنهان شده است. از دیگر سو، قرائت عبداللّه را به صورت «نُخفیْ» نقل کرده‌اند. در این قرائت، فعل، مضارع معلوم و به صیغه متکلّم مع الغیر از باب اِفعال است. هرچند قرائت حمزه، متکلّم وحده و قرائت عبداللّه، متکلّم مع الغیر است اما قرائت عبداللّه، از جهت مضارع معلوم بودن و به صیغه متکلّم بودن، مشابه قرائت حمزه است. در نتیجه، اهل فن، قرائت عبداللّه را مایه اعتبار و قوّت قرائت حمزه، معرفی کرده‌اند.



ابن مسعود، به فتح همزه قرائت می‌کرد و بر آن بود که «احصان» کنیز، اسلام آوردن او است اما ابن‌عباس، به ضمّ همزه می‌خواند و «إحصان» را به ازدواج تفسیر می‌کرد.



و نيز در قرائت وى وَ أقِيمُوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ وارد است، بجاى وَ أتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ. و در مصحف ابىّ بن كعب فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أوِاعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ ألاَّ يطَّوَّفَ بِهِمَا وارد است، بجاى أن يطَّوَّفَ بِهِمَا.




{وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضاً أو به أذي من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتك فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد عقاب ( بقره 196)}
{وأتموا}
- قراءة الجمهور "وأتموا".
- قراءة علقمة وابن مسعود وابن عباس "وأقيموا".
{الحج}
- قراءة الحسن وطلحة بن مصرف وابن أبي إسحاق "الحج" بكسر الحاء.
- وقراءة الباقين بفتحها "الحج".
وسبق هذا في الآية/ 189 من هذه السورة.
{والعمرة لله}
- قرأ علي وابن مسعود وزيد بن ثابت والأصمعي عن نافع وابن عباس وابن عمر وعامر الشعبي والقزاز عن أبي عمرو والكسائي عن أبي جعفر وأبو حيوة وابن مسعود والحسن "والعمرة لله" بالرفع على الابتداء والخبر، فيخرج العمرة عن الأمر، وينفرد به الحج.
- وقراءة الجماعة "والعمرة لله" بالنصب عطفاً على "الحج".
[معجم القراءات: 1/267]
فتكون العمرة داخلة تحت الأمر.
{وأتموا الحج والعمرة لله}
- وقرأ ابن مسعود وعلقمة "وأتموا الحج والعمرة إلى البيت".
- وعن ابن مسعود أيضا "وأتموا الحج والعمرة إلى البيت لله".
- وروى عنه "وأقيموا الحج والعمرة إلى البيت".
ولقد وجدت هذا في مصحف ابن مسعود، وكذلك في مصحف ابن عباس.
- وقرأ عبد الله "للبيت".
{من الهدي.... يبلغ الهدي}
- قرأ مجاهد والزهري وابن هرمز وعصمة واللؤلؤي وخارجة عن عاصم وأبو حيوة وابن عطية عن حمزة "الهدي" بكسر الدال وتشديد الياء في الموضعين.
- والجماعة على سكون الدال وتخفيف الياء "الهدي".
والتخفيف لغة الحجاز لغة، والتثقيل لغة بني تميم وسفلي قيس.
{رءوسكم}
- للأزرق وورش فيه لغة البدل.
ولحمزة وجهان: التسهيل بين بين، والحذف، تبعاً للرسم.
قال ابن الجزري: "والحذف أولى عند الآخرين بالرسم".
[معجم القراءات: 1/268]

{فصيام}
- القراءة بالرفع "فصيام" عن الجماعة.
- وقرئ بالنصب "فصيام" أي فليصم صيام...
[معجم القراءات: 1/269]
{فصيام ثلاثة أيام}
- قرأ أبي بن كعب "فصيام ثلاثة أيام متتابعات"، بزيادة "متتابعات" على قراءة الجماعة، ويحمل مثل هذا على التفسير.
{وسبعة}
قراءة الجماعة "وسبعة" بالجر عطفاً على "ثلاثة أيام"، والتقدير: فصيام ثلاثة أيام في الحج وصيام سبعة أيام...
- وقرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة "سبعة" بالنصب، على تقدير: ولتصوموا سبعة، أو صوموا سبعة.
{كاملة}
- قرأ الكسائي في الوقف وحمزة بخلاف عنه بإمالة الهاء وما قبلها). [معجم القراءات: 1/270]



{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى}
- قراءة الجماعة (وكلم الله موسى) برفع لفظ الجلالة، وهو الفاعل، وموسى هو المكلم.
- وقرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب (وكلم الله موسى) بنصب الهاء من لفظ الجلالة، والفاعل هو (موسى) فهو المكلم.
قال ابن عطية: (وهي قراءة ضعيفة من جهة الاشتهار، لكنها مخرجة من عدة تأويلات).
{مُوسَى}
- تقدمت الإمالة فيه في الآية/51 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 2/203]





کریم دولتی معتقد است :

در کل قرآن کریم و در هفت قرائت ۱۷۷۶ کلمه با تکرارها مورد اختلاف هستند که مجموعاً ۸۲/۲ درصد از کل قرآن کریم را در بر می گیرد که نسبتی محدود است. کل فرش الحروف که در معنا تأثیر دارند ۷۵۰ کلمه است و بقیه فرش الحروف‌ها در معنا تأثیر دارد



وشواهد ديگري مانند برخورد هميشگي با قرآن ابن مسعود :

اما عاقبت شاگردان ابن شنبوذ = قتل :

الحسن بن سليمان بن الخير أبو علي الأنطاكي المقرئ المعروف بالنافعي سكن مصر وقرأ بدمشق على أبي القاسم المظفر بن عبد الله المعروف بزعزاع صاحب ابن الأخرم وبغيرها على أبي الفتح عبد العزيز بن جعفر بن بدهن وأبي الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي وعلي بن محمد البرزندي وأبي بكر محمد بن علي المصري وكان يؤدب أولاد الوزير جعفر بن الفضل بن جنزابة ذكر أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني أن أبا علي كان من أحفظ أهل عصره للقراءات والغرائب من الروايات والشاذ من الحروف ومع ذلك يحفظ تفسيرا كثيرا ومعاني وإعرابا وعللا واختلاف الناس في ذلك ينص ذلك نصا بطلاقة لسان وحسن منطق لا يلحن وكانت له إشارات يشير بها لمن قرأ عليه يفهم عنه في الكسر والفتح والمد والقصر والوقف وربما كان يتبدى بالمسألة من غير أن يسأل عنها بنص أقوال العلماء فيها ليرى حفظه وكان يظهر مذهب الروافض ويشير إلى القول بالتشيع بسبب السلطان شاهدت منه وذاكرت به فارس بن أحمد غير مرة وكان لا يرضاه في دينه وبلغني أنه قال لمحمد بن علي حين ختم عليه القرآن يا أبا بكر إنما قرأ عليك للرواية لا للدراية ! (یعنی چه ) وسمعت فارس بن أحمد يقول وقد ذاكرته بأبي علي كان أبو علي لا يقر بقراءته على الشنبوذي ما دام حيا فلما توفي قال قرأت على الشنبوذي وأسند عنه وقال أبو عمرو قتل أبو علي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة قتله ...
الكتاب : تاريخ دمشق
المؤلف : ابن عساكر





چرا صحابه وتابعين چند قران داشتند و قبل از قرن 4 دو ختم قران يكي بر اساس همين مصحف عثمان وديگري طبق مصحف ابن مسعود برميداشتند ؟!





در قرون اولیه یعنی تا قبل از سركوب ابن مجاهد قرائت ابن مسعود مشهور ومتواتر بوده است :



يقول السرخسي في المبسوط : " إنَّهُ مُطْلَقٌ فِي الْقُرْآنِ وَنَحْنُ أَثْبَتْنَا التَّتَابُعَ بِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَإِنَّهَا كَانَتْ مَشْهُورَةً إلَى زَمَنِ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى كَانَ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ يَقْرَأُ خَتْمًا عَلَى حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَخَتْمًا مِنْ مُصْحَفِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالزِّيَادَةُ عِنْدَنَا تَثْبُتُ بِالْخَبَرِ الْمَشْهُورِ

الكتاب: المبسوط

المؤلف: محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (المتوفى: 483هـ)



در اين خبر سرخسي هم اختلاف قرآن عثمان با قران ابن مسعود بخوبي عيان است !



ويؤكّد ذلك المطرزي في المغرب في ترتيب المعرب: " كَانَ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ يَقْرَأُ خَتَمًا أَيْ يَخْتِمُ خَتْمًا مَرَّةً بِحَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمَرَّةً مِنْ مُصْحَفِ عُثْمَانَ - الكتاب : المغرب في ترتيب المعرب.

المؤلف : ناصر بن عبد السيد أبى المكارم ابن على، أبو الفتح، برهان الدين الخوارزمي المُطَرِّزِىّ (المتوفى : 610هـ)



437- أخبرنا نصر بن محمد حدثنا عمر بن محمد بن بجير حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا الحجاج هو ابن المنهال حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد هو ابن سيرين قال: نبئت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة حتى كان العام الذي توفي فيه فعرض عليه مرتين قال: فكأنهم يرون أن العرضة الأخيرة هي قراءة ابن عفان.

قال محمد: لولا أني أخاف أن تلبس قراءتي لأحببت أن أقرأ القراءتين جميعاً قراءة ابن مسعود وقراءة ابن عفان.





نكته : أن تلبس قراءتي ، يعني قران عثمان با قران ابن مسعود فرق داشت !





علت قتل سعید بن جبیر رض چه بود ؟

وعن سعيد بن جبير متوفی 95 أنه كان يؤم النَّاس في شهر رمضان فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود وليلة بقراءة زيد بن ثابت ( غاية النهاية 1/305 )



خواندن قرآن بقرائت ابن مسعود ؟ مگر حجاج امر نکرده بود که هرکس بقرائت ابن مسعود بخواند گردنش را میزنم؟





في لباب الأنساب والألقاب للبيهقي؛ يقال: "ذكر الثعلبي في تفسيره عن الأعمش عن أبي وائل أنه قال: قرأت في مصحف عبد الله بن مسعود وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين") ؛ بدل: "آل إبراهيم وآل عمران على العالمين" (آل عمران 33).

في تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين للصفاقسي؛ نقرأ: "وقرأ وَماَ يعَلَمُ تَأوِيلَهُ إلا اللهُ ويقوُلُ الراسخُونَ في الْعِلْمِ ءَامَناَ بِه وهو قول أبي بن كعب وابن مسعود" (61)؛ بدل: " وما یعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ( آل عمران













درباره غرانیق وحروف سبعه ومعني كلمه قران وتواتر وقرائات :

https://drive.google.com/file/d/1Uzo55s2rR3lR5EmbW17kL4mJwDTG20VN/view?usp=drive_link



بررسي اخبار تحريف قرآن و معنی مصحف وتواتر و ....در :



Download

احکام قرائات مختلف

برخی از مهمترین آیاتیکه اختلاف قرائتشان موجب اختلاف حکم وفتوا و معنی شده است :

قوله تعالى: وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ، فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة: 2/ 222].

حفص، ويعقوب الحضرمي والبرجمي «يطهرن» بسكون الطاء وضم الهاء مضارع «طهر»، ورجح أبو علي الفارسي هذه القراءة..
- وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر، والمفضل عنه وخلف والجحدري وابن محيصن والأعمش « يطهرن» بتشديد الطاء والهاء والفتح، وأصله «تطهيرن»، ورجح الطبري هذه القراءة..
- وقرأ أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود « تطهرن» بالتاء، وجاءت كذلك في مصحف أبي.
- وقرأ أبو عبد الرحمن المقرئ يطهرن، بفتح الياء وسكون الطاء وكسر الهاء.
{فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ولا تقربونهن حتى يطهرن}
- جاء في مصحف أنس وقراءته وقراءة ابن مسعود «ولا تقربوا

[معجم القراءات: 1/308]

فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر {يطهرن} خَفِيفَة

وَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر والمفضل وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ {يطهرن} مُشَدّدَة

وَقَرَأَ حَفْص عَن عَاصِم {يطهرن} خَفِيفَة). [السبعة في القراءات: 182]

وثمرة الخلاف:

أننا هنا أمام ثلاث نقاط وردت في تحديد الغاية التي ينتهي إليها تحريم الوطء في الحيض:

الأولى: حتّى يطهرن.

الثانية: حتى يطّهّرن.

الثالثة: فإذا تطهّرن.

وهذه الثلاثة جميعا قرآن، رسمت الأخيرة منها في سائر المصاحف، فيما تناوبت المصاحف العثمانية في إثبات الأولى والثانية، وسائرها قرآن منزل، محل لاستنباط الأحكام.

وإذا ثبت هذا فإن أي قول يشير إلى ردّ واحد منها فهو قول مردود، يطعن في سلامة التّنزيل، ولا يلتمس لقائله عذر إلا عدم علمه بتواتر الإسناد.

وإذا كان ذلك كذلك فإن دلالة الآية بلا ريب فيما اختاره الشافعية والمالكية من أن الوطء لا يتمّ إلا بعد استيفاء سائر الشروط التي نصّت عليها الآية بوجوهها المتواترة.

وإذا تذكرت أن الحنفية أيضا استحبّوا الغسل قبل الوطء، بل منعوا الوطء قبل الاغتسال لمن لم تستوف عادتها، ولو انقطع الدم أدركت أن فجوة الخلاف ضاقت بين القوم، ولم يبق بينهم خلاف ظاهر إلا في مسألة واحدة وهي: إذا انقطع دم الحيض لعشرة أيام فهل يجب اغتسالها قبل الوطء؟

قالت المالكية، والشافعية: يجب، وقالت الحنفية: يستحب.

وهنا المنهج يستقيم به إعمال المعاني كلها، ولا يشكل بعدئذ أن الآية تحتمل الإذن بإتيانهن قبل التّطهّر، كما يدلّ لذلك ظاهر قراءة الجمهور، إذ إن استكمال نصّ الآية بقوله:

وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ يدفع هذا الإشكال كله.

وقد صرّح الفخر الرازي في مفاتيح الغيب بالمعنى الأول مشيرا إلى شطر الآية الأول فقال:

«من خفف فهو زوال الدم من طهرت المرأة من حيضها؛ إذا انقطع الحيض، والمعنى: لا تقربوهن حتى يزول عنهن الدم. ومن قرأ بالتشديد فهو على معنى يتطهرن» (1). ولكن استدلال الشافعية، والمالكية الذي قدمناه أدعى إلى إعمال الأقوال جميعا، وردّ ما اختلفوا فيه إلى ما اجتمعوا عليه أولى.

در اين باره اختلاف كرده اند كه آيا به محض قطع شدن خون حيض و پيش از غسل مى توان بااوآميزش كرد يا افزون بر قطع خون غسل هم لازم است , علت اين اختلاف هم از اختلاف قرائت (يطهرن ) در آيه (ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم اللّه ) حاصل آمده است .

بنابر قرائت (يطهرن ) با تخفيف , مقصود از آيه قطع شدن خون است و جز اين احتمالى نمى رود .

امابنابر قرائت آن با تشديد هر دو احتمال در لفظ وجود دارد: هم قطع شدن خون وهم غسل .

بدين ترتيب , آيه بنا بر قرائت نخست محكم و بنا بر قرائت دوم متشابه است و براى از ميان رفتن اينتشابه قرائت دوم بر قرائت نخست حمل مى شود و معناى هر دو قرائت دريك وجه اقتران مى يابد واز آن برمى آيد كه به صرف قطع خون آميزش جايز است .

اين ديدگاهى است كه ابوحنيفه و اصحابش و موافقان اين گروه اختيار كرده اند.

اما در برابر, اكثريت ـ و از آن جمله مالك و شافعى ـ به احتمال دوم گرويده و گفته اند: تنهاپس از غسل آميزش جايز است , زيرا صيغه (تفعل ) تنها در مورد كارهايى مصداق مى يابد كه فعل مكلف است و بنابراين , عبارت (فاذا تطهرن ) در غسل ظهور بيشترى دارد تا در طهر كه قطع شدن خوناست , و از ديـگـر سوى واجب است آنچه ظهور بيشتر دارد مبنا قرار گيرد,تازمانى كه دليلي برخلاف آن برسد.

وأباح الحنابلة الاستمتاع بالحائض ونحوها بما دون السرة وفوق الركبة ما عدا الوطء في الفرج، لقوله صلّى الله عليه وسلم : «اصنعوا كل شيء إلا النكاح».

بقوله تعالى : ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإذا تطهَّرن فأتوهن من حيث امركم الله ) ( البقرة :222) 0

وجه الدلالة منه :

ان ابا حنيفة رحمه الله حمل قراءة (حتى يطهُرن) بالتخفيف على انقطاع الدم لاكثر الحيض ، وقراءة التشديد ( حتى يطَّهَّرن ) على انقطاعه لدونه ، وحمل قراءة التشديد على قراءة التخفيف فقوله : ( حتى يطهُرن ) بالتخفيف ، وبالتشديد معناه : انقطاع الدم (2) 0

ورده القرطبي بقوله : " هذا تحكم لا وجه له " (3) 0

ورّده ابن حزم فقال : " انه لا دليل على صحته اصلا لا من القرآن ولا من السنة ولا رواية صحيحة ولا سقيمة ولا قول صاحب (4) 0

يوضحه :

ما قاله الكيا الهراسي الشافعي : " وهذا قول بعيد ، واقل ما فيه اخراج قوله تعالى : ( فإذا تطهَّرن ) عن كونه حقيقة في الاغتسال اذا حمل انقطاع الدم على الاكثر ، وحمله على حقيقته في الاغتسال اذا كان انقطاع الدم على ما دون الاكثر ، وذلك بعيد جدا 0

ولأن الآية لو كانت متناولة للحالين كان تقدير الكلام : ( حتى يغتسلن ) في آية ، ولا يغتسلن في آية اخرى او قراءة اخرى ، ويكون ذلك المحيط متناولا لهما جميعا ، ولا يكون فيه بيان المقصود ، فيكون مجملا غير مفيد للبيان 0

ولأنه اذا كانت قراءة التشديد حقيقة في الاغتسال وقد حملوها على انقطاع الدم فيما دون الاكثر، فيجب ان يتوقف الحل فيه على الاغتسال وقد قالوا : اذا دخل وقت الصلاة وان لم تغتسل حل للزوج وطؤها فجعلوا وجوب الصلاة والصوم مجوزا للوطء ، ولم يجعلوا وجوب الغسل مجوزا 0

فان حملوا قراءة التشديد على الغسل لزمهم ان يوقفوا الحل على الغسل ، فلا هم عملوا بقراءة التخفيف ولا بقراءة التشديد 0

وان موهوا باعتذارات في وجوب الصلاة فلا اثر لها في اخراج قراءة التشديد عن كونها حقيقة " (1) 0

القول الرابع :

ذهب الامامية الى انها اذا دخلت في الحيضة الثالثة فقد انقضت عدتها ، وحلت للازواج (2) 0

القول الراجح :

ان ما ذهب اليه جمهور الفقهاء هو الراجح ، لقوة ما استدلوا به ، واللغة تؤيده ، وذلك ان قراءة التخفيف ( يطهُرن ) من الفعل الثلاثي طهر ، وهو ثلاثي لازم يستعمل فيما لا كسب فيه للانسان وهو انقطاع دم الحيض هنا ، وقراءة التشديد على صيغة تفعل لن اصلها يتطهرن ادغمت التاء في الطاء ، وهذه الصيغة تستعمل فيما يحصل بكسب الانسان ومباشرته له ، وهي هنا تدل على استعمال الماء (3)0 والله تعالى اعلم 0

الكتاب : اجتهاد الإمام الصحابي

عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في فقه الأسرة

جامعة بغداد - كلية العلوم الإسلامية


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (نسا 43)}

{لامستم}
– قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر ويعقوب {لامستم} بالألف.
- وقرأ حمزة والكسائي وخلف والأعمش، والمفضل عن عاصم والوليد بن عتبة عن ابن عامر (لمستم) بغير ألف.
قال ابن عطية: «وهي في اللغة قد تقع للمس الذي هو الجماع، وفي اللمس الذي هو جس اليد والقبلة، ونحوه».
{فتيمموا صعيدا}
– هذه قراءة الجماعة {فتيمموا...}.

[معجم القراءات: 2/80]

ص: قرأ حمزة والكسائي: (أو لمستم النساء) في المائدة [6] تحت هذه السورة، وفي هذه أيضًا {43]: (لمستم) بالقصر من اللمس على أنه: سواء كان هو بمعنى المس كما هو رأي الشافعي، أو الجماع كما هو رأي أبي حنيفة- يكون الرجل هو البادئ بذلك القاصد له.
والباقون بألف من الملامسة بأحد المعنيين، لأن المرأة في المس
[كنز المعاني: 2/155]

شیخ طوسی رحمه الله در تبیانش گفته :

آية بلاخلاف.

القراء ة والمعنى: قرأ حمزة، والكسائي: " أو لمستم النساء " بغير ألف، الباقون " لامستم " بالف، فمن قرأ " لامستم " بالف قال: معناه الجماع: وهو قول علي (ع)، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وأبوعلي الجبائي، واختاره أبوحنيفة. ومن قرأ بلا الف أراد اللمس باليد وغيرها بما دون الجماع، ذهب إليه ابن مسعود، وعبيدة، وابن عمر، والشعبي، وابراهيم، وعطاء، واختاره الشافعي. والصحيح عندنا هوالاول، وهو اختيار الجبائي، والبلخي، والطبري، وغيرهم. والملامسة واللمس معناهما واحد، لانه لايلمسها إلا وهي تلمسه، وقيل: ان الملامسة بمعنى اللمس، كماقيل: عافاه الله، وعاقبت اللص.

آیا منظور قران از لمس جماع بوده یا لمس ؟!!!!!

در کدام کتاب و قران تفصیل درست وصحیح این احکام آمده ؟

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6مائده)}

قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - وَاخْتلفُوا في نصب اللَّام وخفضها من قَوْله {وأرجلكم} 6

فَقَرَأَ ابْن كثير وَحَمْزَة وَأَبُو عَمْرو {وأرجلكم} خفضا

وَقَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر والكسائي {وأرجلكم} نصبا

وروى أَبُو بكر عَن عَاصِم {وأرجلكم} خفضا

وروى حَفْص عَن عَاصِم {وأرجلكم} نصبا). [السبعة في القراءات: 242 - 243]

و از ائمه ع :


(و) 272ـ الشيخ في (التهذيب) عن المفيد ره عن أحمد بن محمد عن أبيه عن أحمد بن إدريس وسعد بن عبد الله عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن حماد عن محمد بن النعمان عن غالب بن الهذيل قالت سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: فامسحا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين على الخفض هي أم على النصب قال بل هي على الخفض.

{لَامَسْتُمُ}
- قراءة الجمهور بالألف (لامستم).
- وقرأ حمزة والكسائي وخلف والأعمش (لمستم) بالقصر.
وتقدم هذا في الآية/43 من سورة النساء.

{فَتَيَمَّمُوا}
- قراءة الجماعة (فتيمموا) أمر من (تيمم).
- وقرأ ابن مسعود (فأموا).

[معجم القراءات: 2/235]


- قرأ حفص عن عاصم (وما أنسانيه إلا) بضم الهاء مختلسة؛ لأن الأصل في حركة الهاء الضم.
- وقرأ أبو عمرو وابن عامر ونافع وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر ويعقوب وخلف (وما أنسانيه إلا) بكسر الهاء؛ وذلك لأن ما قبلها ياء، فحركتها من جنس ما قبلها.

[معجم القراءات: 5/255]

﴿أَنْسَانِيهُ﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف، و "النون": حرف للوقاية، "والياء": ضمير مفعول به أول، و "الهاء": ضمير مفعول به ثان.

﴿عَلَيْهُ﴾ در 10 فتح: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"عاهد".

رب العالمين - قراءة الجمهور (رب) بالخفض على الوصف للفظ الجلالة (لله).
وقرأ زيد بن على وأبو زيد والكسائي وأبو العالية وعيسي بن عمر وابن السميفع (رب) بالنصب على المدح, وهي فصيحة لولا خفض الصفات بعدها (الرحمن الرحيم مالك) وسأل سيبويه يونس عنها فذكر أنها عربية.
قال ابن عطية: «... وقال بعضهم: هو على النداء».
وحكى الأهوازي قراءة زيد بن علي (رب العالمين, الرحمن الرحيم) بنصب الثلاثة, وعلى هذا فلا ضعف في هذه القراءة.
وقرأ أبو جعفر وأبو زيد وأبو رزين العقيلي والربيع بن خثيم وأبو عمران الجوني (رب) بضم الباء, أي: هو رب.

[معجم القراءات: 1/6]
قال ابن الجزري:- وعن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري «رب العالمين» بالرفع والنصب، وحكاه عن العرب، ووجهه أن النعوت إذا تتابعت وكثرت جازت المخالفة بينها، فينصب بعضها بإضمار فعل، ويرفع بعضها بإضمار المبتدأ، ولا يجوز أن ترجع إلى الجر بعدما انصرفت عنه إلى الرفع والنصب.
{العالمين} - قرأ بإمالة الألف بخلاف قتيبة عن الكسائي.
- وذكر العكبري أنه يقرا (العالمين)، بالهمزة الساكنة، ونقل ابن جني أنها لغة).
[معجم القراءات: 1/7]

ادامه نوشته

اخبار عرضه روایات بر قران


در باره روایات عرضه اخبار بر قران قبلا نوشتیم که این روایات نزد عامه ضعیفند ونزد خاصه بطرق مختلفی روایت شده اند اما مشکل اصلی اینست که قران شامل ایات منسوخ ومتشابه هست و چه کسی غیر از ثقل ثانی اگاه بر این مهم است ؟



- قوله تعالى: ﴿ما نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا. تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَیَ كُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ﴾ .
- قوله تعالی: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا بَرْتَ مُفَتَ. أَکْثَرُهُمْ لا یَعْلَمُونَ﴾ .
- قوله تعالی: ﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ .



عن أبى عبدالرّحمن السلمى، انّ علیّاً(ع) مر على قاض فقال: هل تعرف النّاسخ والمنسوخ؟ فقال لا، فقال هلکت و اهلکت، تأویل کل حرف من القرآن على وجوه.)



على(ع)به فردى که قضاوت مى کرد، فرمود: آیا ناسخ ومنسوخ را مى شناسى؟ عرض کرد: خیر. حضرت فرمود: هلاک شدى و هلاک کردى! تأویل هر حرف از قرآن بروجوهى است ..



روي أنّ الامام الصادق عليه السلام قال لأبي حنيفة: «أنت فقيه أهل العراق؟» قال: نعم، قال علیه السلام: «فبِمَ تُفتیهم؟» قال: بکتاب الله وسنّة نبیّه، فقال له الامام علیه السلام: «أتعرف کتاب الله حقّ معرفته، وتعرف الناسخ من المنسوخ؟». قال: نعم، قال علیه السلام: «لقد ادّعیت عِلماً. ویلك! ما جعل الله ذلك إلا عند أهل الكتاب الذین أُنزِلَ علیهم. ویلك! ولا هو إلا عند الخاصّ من ذرّیّة نبیّنا صلی الله علیه و آله».



قال ولي الله الدهلوي (ت1180هـ): «بلغ عدد الآيات المنسوخة بآيات السيف قرابة الخمسمائة، ولو تأملت لوجدتها غير محصورة، والمنسوخ باصطلاح المتأخرين عدد قليل»( الفوز الكبير في أصول التفسير: 53- 54).

ومنهم من نفى وقوع النسخ مطلقاً(البيان في تفسير القرآن/ 279.).





مثال کاربردی اول :

در روایات سخن از جنگ وصلح شده و هر فرقه ای این اخبار را بر ایه وسوره ای منطبق میکند مثلا داعش حتی ایات صلح و عفوو صفح قران را منسوخ با ایات سیف سوره توبه میدانند که به برخی از شیعیان هم تسری کرده است .

روایت امرت ان اقاتل الناس ...

مثال دوم :

اخبار ازدواج با اهل کتاب که طبق ایه 5 سوره مائده مجاز وطبق ایات دیگر ممنوع است !



مساله دیگر مواردیست که در اخبار یا سنت امده ولی در قران نیست ، در اینجا تکلیف چیست ؟



1- النقل الصريح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أو عن صحابي كحديث : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها " " رواه الحاكم " . وقول أنس في قصة أصحاب بئر معونة كما سيأتي : " ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع “ .

2- إجماع الأمة على أن هذا ناسخ وهذا منسوخ .



ما رواه صاحب «الوسائل» عن قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي في رسالته التي ألّفها في أحوال أحاديث أصحابنا، عن محمّد وعلي ابني علي بن عبدالصمد، عن أبيهما، عن أبي البركات علي بن الحسين، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله. قال: قال الصادقu: «إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وماخالف كتاب الله فردّوه، فإن لم تجدوها في كتاب الله فاعرضوهما على أخبار العامّة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه»





فإن لم تجدوها في كتاب الله یعنی چه ؟



ایا این ایه منسوخ است ؟ یعنی باید همیشه وبا غیر مسلم جنگید ؟ همچنانکه برخی از شیعه و غالب اهل سنت میگویند که همه ایات صلح وعفو وصفح قران با ایه سیف منسوخ گشته اند !



( لاَ يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ممتحنه8



وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ

.61 انفال



ودراخبار دیگری سخن از اجبار بر حج و نماز و ... شده است در حالیکه در ایات متعددی امده که در دین اکراهی نیست و ای پیامبر ص تو فقط وظیفه ابلاغ را داری و وکیل نیستی وبر ایشان جبارو سیطره نداری و اگر خدا میخواست با زور واجبار همه را مومن میکرد :



وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى‌ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ «35 انعام»

و اگر اعراض و بى‌اعتنايى آنان (كافران) بر تو سنگين است (و مى‌خواهى به هر وسيله آنان را به راه آورى، ببين) اگر بتوانى سوراخى در زمين يا نردبانى در آسمان بجويى تا آيه‌اى (ديگر) برايشان بياورى (پس بياور ولى بدان كه باز هم ايمان نخواهند آورد) و اگر خدا خواسته بود همه‌ى آنان را بر هدايت گرد مى‌آورد (ولى سنّت الهى بر هدايت اجبارى نيست) پس هرگز از جاهلان مباش.





لست عليهم بمصيطر (22)غاشیه

تو بر آنها مسلط نیستی تا آنها را بر ایمان مجبور کنی



وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ «سجده 13»

و اگر مى‌خواستيم هر كس را (به اجبار) به هدايت مى‌رسانديم ولى (مى‌خواهيم كه هركس خود راه خود را انتخاب كند.) ولى (كافران بدانند



كه) اراده قطعى من چنين است كه دوزخ را (از افراد بى ايمان و گنهكار) از جنّ و انس پر خواهم كرد.



وعن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن على عليه‌السلام قال : كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وانما كان يؤخذ من أمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بآخره ، فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة فنسخت ما قبلها ، ولم ينسخها شي‌ء. لقد نزلت عليه وهو على بغلته الشهباء ، وثقل عليه الوحي ، حتى وقفت وتدلى بطنها ، حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض ، وأغمي على رسول الله حتى وضع يده على ذؤابة شيبة بن وهب الجمحي ، ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقرأ علينا سورة المائدة ، فعمل رسول الله وعلمنا. ( انظر العياشي ج ١ ص ٢٨٨ ، البحار ج ١٩ ص ٦٩ ، البرهان ج ١ ص ٤٣٠ ).





وروى الشيخ في التهذيب بإسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن زرارة قال : سمعته يقول : جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وفيهم على عليه‌السلام فقال : ما تقولون في المسح على الخفين فقام المغيرة بن شعبة فقال : رأيت رسول الله يمسح على الخفين فقال على : قبل المائدة أو بعدها؟ فقال : لا أدرى فقال على عليه‌السلام : سبق الكتاب الخفين انما نزلت المائدة قبل ان يقبض النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بشهرين أو ثلاثة ، انظر التهذيب ص ٣٦١ ج ١ ، الرقم ١٠٩١ وفي الرقم ١٠٨٨ و ١٠٩٢ من حديث أبى عبد الله وابى جعفر عليهما‌السلام أيضا حكاية قول على عليه‌السلام « سبق الكتاب الخفين ».

واما من طرق أهل السنة ، فقد نقل الشوكانى في عدة روايات بطرق مختلفة تدل على كون المائدة آخر القرآن نزولا ، وفي بعضها « لم تنسخ منها الا آية القلائد » وفي بعضها إلا آية القلائد ، وقوله « فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ ».







أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن سعيد حدثنا أبو محمد الحسن بن عثمان بن أحمد البغدادي بنيسابور سنة ثمان وثلاثين حدثنا علي بن الحسين بن الحارث حدثنا محمد بن داود القنطري حدثنا جبرون بن واقد حدثنا سفيان الثوري، عَن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلام الله تعالى ينسخ كلامي وكلامي لا ينسخ كلام الله وكلام الله ينسخ بعضه بعضا.

فضائل القران مستغفری



موثق علي بن الجهم (قال لي أبو الحسن الرضا ع : يا أبا محمد : ما تقول في رجل تزوج نصرانية على مسلمة؟ قلت : جعلت فداك وما قولي بين يديك؟ قال : لتقولن فإن ذلك يعلم به قولي ، قلت : لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة ولا غير مسلمة ، قال ع : ولم؟ قلت : لقوله الله عزوجل : ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ،

قال ع : فما تقول في هذه الآية : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم؟ قلت : فقوله : ولا تنكحوا المشركات نسخت هذه الآية ، فتبسم ثم سكت) وصحيح زرارة (سألت أبا جعفر ع عن قول الله عزوجل : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ، فقال ع : هي منسوخة بقوله : (وَلٰا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوٰافِرِ))



اما :

أن سورة المائدة محكمة لم ينسخ شي ء منها ، كصحيح زرارة عن أبي جعفر ع (سمعته يقول : جمع عمر بن الخطاب أصحاب رسول الله ص وفيهم علي ع فقال : ما تقولون في المسح على الخفين ، فقام المغيرة بن شعبة فقال : رأيت رسول الله ص يمسح على الخفين ، فقال علي ع : قبل المائدة أو بعدها ، فقال : لا أدري ، فقال علي ع : سبق الكتاب الخفين ، إنما نزلت المائدة قبل أن يقبض بشهرين أو ثلاثة) [4] ، والنبوي (إن سورة المائدة : آخر القرآن نزولا ، فأحلوا حلالها وحرّموا حرامها) [5]، والمروي عن الطبرسي عن العياشي بإسناده وعيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين ع (كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وإنما يؤخذ من رسول الله ص بآخره ، وكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة ، نسخت ما قبلها ولم ينسخها شي ء ، لقد نزلت عليه وهو على بغلة شهباء) [ع].

وآية حل المحصنات من المائدة فلا بدّ من العمل بالطائفة الأخيرة وأن سورة المائدة ناسخة لا منسوخة هذا من جهة ومن جهة أخرى فعند الشك في نسخها أو منسوخيتها فالنسبة ـ





واخبار متعارض:

موثق علي بن الجهم المتقدم وفيه قول ابن الجهم (لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة وعلى غير مسلمة) [1] وكان بحضور المعصوم وقد سكت ، وصحيح ابن سنان عن أبي عبد الله ع (وما أحب للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية ولا النصرانية مخافة أن يتهوّد ولده أو يتنصر) [2] ، وخبر زرارة عن أبي جعفر ع (لا ينبغي نكاح أهل الكتاب ، قلت : جعلت فداك وأين تحريمه؟ قال : قوله : (وَلٰا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوٰافِرِ)) [3] ، وخبر محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع (سألته عن نصارى العرب أتؤكل ذبايحهم؟ فقال : كان علي ع ينهي عن ذبايحهم وعن صيدهم وعن مناكحتهم) [4] ، وخبر أبي بصير (سألت أبا عبد الله ع عن تزويج اليهودية والنصرانية ، قال : لا) [5].

ويعارضها أخبار قد دلت على الجواز مطلقا.

منها : صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع (سألته عن نكاح اليهودية والنصرانية ، فقال : لا بأس به ، أما علمت أنه كان تحت طلحة بن عبيد الله يهودية على عهد النبي ص) [ص] ، وصحيح أبي بصير عن أبي جعفر ع (سألته عن رجل له امرأة نصرانية له أن يتزوج عليها يهودية ، فقال : إن أهل الكتاب مماليك للإمام ، وذلك موسع منا عليكم خاصة فلا بأس أن يتزوج) [ع] ، وصحيح معاوية بن وهب وغيره جميعا عن أبي عبد الله ع (في الرجل المؤمن يتزوج اليهودية والنصرانية ، فقال : إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية؟ قلت له : يكون له فيها الهوى ، قال ع : إن فعل فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، وأعلم أنه عليه في دينه غضاضة) [8] ، وخبر الحلبي ـ

عن أبي عبد الله ع (عن ذبيحة أهل الكتاب ونسائهم ، فقال : لا بأس به) [1].





وقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي العلاء بن الشخير، حديثاً بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسخ حديثه بعضه بعضاً، كما ينسخ القرآن بعضه بعضًا وذكر نحوه ابن حازم في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه، وابن الجوزي في كتاب أعلام العالم بعد رسوخه بحقائق ناسخ الحديث ومنسوخه. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي4/3ع.


ومن أمثلة تنوع الفهم الذي ترتب على القول بالنسخ ما في قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ). (سورة البقرة: 183-184).

فقد قيل إنما عني بعشرة أيام من المحرم، وكان الفرض التخيير بين الصوم والإطعام، ثم نسخ بقوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ).( سورة البقرة: 185).

فحتم على الصوم لا غيره (الخلاف: 2 / 161 – 162).

وقيل: المراد بالآية شهر رمضان، إلا أنه نسخ فرض التخيير إلى التضييق(المجموع: 6/ 250), وذلك أن الأمر ظاهر فيها، وليس فيه أنه كان غير شهر رمضان. وقيل أن التخيير الذي فيها منسوخ بلا خلاف في شهر رمضان، لذا توقف الطوسي وهو من فقهاء المفسرين في فهم ما يترتب على النسخ, إذ قال: «فينبغي أقل ما في هذا الباب أن يتوقف في المراد بالآية، ويعتقد أنه إذا كان الفرض غير شهر رمضان فهو منسوخ به، وإن كان المراد به شهر رمضان فقد نسخ التخيير فيها بلا خلاف»( الخلاف: 2 / 161 – 162).



الآية الخامسة: قوله تعالى: (أَفَأَنتَ تُكرِهُ الناسَ حَتّى يَكونوا مُؤمِنين).
نسخت بآية السيف.



الآية الثانية: قوله تعالى: (فَاِصفَحِ الصَفحَ الجَميل).
نسخت بآية السيف.

الناسخ والمنسوخابن سلامة

عن أبى عبدالرحمن السلمي أن عليا عليه‌السلام مر على قاض فقال : هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال : لا ، فقال : هلكت وأهلكت ، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه .تفسیر عیاشی



عن الضحاك بن مزاحم قال مر ابن عباس رضي الله عنهما بقاض يقضي فركضه برجله قال أتدري ما الناسخ من المنسوخ قال ومن يعرف النسخ من المنسوخ قال وما تدري ما الناسخ من المنسوخ ؟ قال لا قال هلكت وأهلكت والآثار في هذا الباب تكثر جدا، وإنما أوردنا نبذة قاليلة ليعلم منها شدة اعتناء الصحابة رضي الله عنهم بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ شأنهما واحد - عن المقداد بن معد يكرب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه (ثلاثا) ألا يوشك رجل يجلس على أريكته - أي على سريره - يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه

كتاب : الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
المؤلف : علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري

الباب السادس باب
: فضيلة علم الناسخ والمنسوخ والأمر بتعلمه

" أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم الكتاني ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال: أبنا زهير بن حرب ، قال: حدثنا وكيع عن سفيان ، عن أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن : ، " أن عليا [ ص: 150 ] عليه السلام مر بقاص ، فقال: أتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال: لا ، قال: هلكت وأهلكت أخبرنا محمد بن ناصر ، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن أيوب ، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد ، قال: حدثنا أبو داود السجستاني ، قال: حدثنا [ ص: 151 ] حفص بن عمر ، قال: حدثنا شعبة ، عن أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال: " مر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على قاص يقص ، فقال: تعلمت الناسخ والمنسوخ ؟ قال: لا ، قال: هلكت وأهلكت أخبرنا عبد الله بن علي المقري ، قال: أخبرنا أحمد بن بندار البقال ، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال: أبنا إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال: حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الضريرة ، قال: أبنا حماد بن سلمة ، أن عطاء بن السائب ، أخبرهم عن أبي البختري الطائي ، قال: " أتى علي عليه السلام على رجل في مسجد الكوفة وهو يقص ، فقال: من هذا ؟ قالوا: رجل يحدث ، ثم أتى عليه يوما آخر فإذا [ ص: 152 ] هو يقص ، فقال: من هذا ؟ قالوا: رجل يحدث ، فقال: " اسألوه ، يعرف الناسخ من المنسوخ ، فسألوه ، فقال: لا ، فقال: إن هذا يقول: اعرفوني اعرفوني ، أنا فلان ، ثم قال: لا تحدث أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي ، قال: أخبرنا عمر بن عبيد الله البقال ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، قال: أخبرنا إسحاق بن أحمد الكاذي ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال: حدثنا يزيد يعني ابن إبراهيم بن العلاء الغنوي ، أن سعيد بن أبي الحسن لقي أبا يحيى ، فقال: " يا أبا يحيى ، من الذي ، قال له علي عليه السلام: اعرفوني اعرفوني ؟ فقال: إني أظنك عرفت أني أنا هو ، قال: قال: ما عرفت أنك هو ، قال: فإني أنا هو ، مر بي وأنا أقص بالكوفة ، فقال: من أنت ؟ فقلت: أنا أبو يحيى ، قال: لست بأبي [ ص: 153 ] يحيى ولكنك اعرفوني ، هل عرفت الناسخ من المنسوخ ؟ ، قلت: لا ، قال: هلكت وأهلكت ، قال: فلم أعد بعد ذلك أقص على أحد قال أحمد : وأبنا عبد الصمد ، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل ، قال: حدثنا علي بن زيد ، عن أبي يحيى ، قال: " أتاني علي عليه السلام وأنا أقص ، قال: فذهبت أوسع له ، فقال: إني لم آتك لأجلس إليك ، هل تعلم الناسخ من المنسوخ ؟ قلت: لا ، قال: هلكت وأهلكت ، ما اسمك ، قلت: أبو يحيى ، قال: أنت أبو اعرفوني أخبرنا المبارك بن علي الصيرفي ، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن قريش ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق ، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد ، قال: حدثنا حجاج ، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم ، قال: بنا إبراهيم بن [ ص: 154 ] العلاء الغنوي أبو هارون ، عن سعيد بن أبي الحسن ، أنه لقي أبا يحيى المعرقب ، فقال له: من الذي قال له: اعرفوني اعرفوني ، قال: يا سعيد ، إني أنا هو ، قال: ما عرفت أنك هو ، قال: فإني أنا هو ، مر بي علي رضي الله عنه ، وأنا أقص بالكوفة ، فقال لي: من أنت ؟ فقلت: أنا أبو يحيى ، فقال: لست بأبي يحيى ، ولكنك اعرفوني اعرفوني ، ثم قال: هل علمت الناسخ من المنسوخ ؟ قلت: لا ، قال: هلكت وأهلكت .

قال: فما عدت بعدها أقص على أحد قال ابن أبي داود ، وحدثنا محمد بن عثمان العجلي ، قال: حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي عبيدة بن حذيفة ، قال: قال حذيفة : " إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل قد علم [ ص: 155 ] ناسخ القرآن من منسوخه ، وأمير لا يجد من ذلك بدا ، أو أحمق متكلف أخبرنا إسماعيل بن أحمد ، قال: أخبرنا عمر بن عبيد الله ، قال: أخبرنا علي بن محمد بن بشران ، قال: أبنا إسحاق بن أحمد الكازي ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا وكيع ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك ، قال: " مر ابن عباس على قاص ، قال: تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال: لا ، قال: هلكت وأهلكت قال [ ص: 156 ] أحمد : وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال: أخبرني سليم ، عن ابن عون ، عن محمد ، قال: جهدت أن أعلم الناسخ من المنسوخ فلم أعلمه ، وروى علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى: " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ، قال: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ، ومتشابهه ، ومقدمه ، ومؤخره ، وحرامه ، وحلاله ، وأمثاله .
نواسخ القرآن لابن الجوزي


أنَّ عليًّا عليهِ السلامُ مرَّ بقاصٍّ، فقال : أتعرفُ النَّاسخَ مِنَ المنسوخِ ؟ قال : لا، قال : هلكْتَ وأهلكْتَ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عبدالله بن حبيب أبو عبدالرحمن السلمي | المحدث : الألباني | المصدر : العلم لأبي خيثمة الصفحة أو الرقم : 130
التخريج : أخرجه أبو عبيد في ((الناسخ والمنسوخ)) (1)، والبيهقي في ((المدخل)) (184)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 121) باختلاف يسير.



المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 177)
184 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن أحمد بن بالويه، أبنا محمد بن غالب، ثنا عمرو بن مرزوق، وأبو عمر الحوضي واللفظ لعمرو قالا: ثنا شعبة، عن أبي حصين قال: سمعت أبا عبد الرحمن يقول: إن عليا رضي الله عنه أتى على قاض يقضي فقال: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا , فقال علي رضي الله عنه: هلكت وأهلكت




في ناسخه ومنسوخه

أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون ، منهم : أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو داود السجستاني ، وأبو جعفر النحاس وابن الأنباري ، ومكي ، وابن العربي ، وآخرون .

قال الأئمة : لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ .

وقد قال علي لقاص : أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت .

وفي هذا النوع مسائل :

الأولى : يرد النسخ بمعنى الإزالة ، ومنه قوله فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته [ الحج : 52 ] .

وبمعنى التبديل ، ومنه : وإذا بدلنا آية مكان آية [ النحل : 101 ] .

وبمعنى التحويل ، كتناسخ المواريث ، بمعنى تحويل الميراث من واحد إلى واحد .

[ ص: 648 ] وبمعنى النقل من موضع إلى موضع ، ومنه : نسخت الكتاب ، إذا نقلت ما فيه ، حاكيا للفظه وخطه .

قال مكي : وهذا الوجه لا يصح أن يكون في القرآن ، وأنكر على النحاس إجازته ذلك ، محتجا بأن الناسخ فيه لا يأتي بلفظ المنسوخ ; وأنه إنما يأتي بلفظ آخر .

وقال السعيدي : يشهد لما قاله النحاس قوله تعالى : إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون [ الجاثية : 29 ] . وقال : وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [ الزخرف : 4 ] .

ومعلوم أن ما نزل من الوحي نجوما جميعه في أم الكتاب ، وهو اللوح المحفوظ ، كما قال تعالى : في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون [ الواقعة : 78 - 79 ] .

الثانية : النسخ مما خص الله به هذه الأمة لحكم ، منها التيسير .

وقد أجمع المسلمون على جوازه ، وأنكره اليهود ظنا منهم أنه بداء ، كالذي يرى الرأي ثم يبدو له ، وهو باطل ; لأنه بيان مدة الحكم كالإحياء بعد الإماتة وعكسه ، والمرض بعد الصحة وعكسه ، والفقر بعد الغنى وعكسه ، وذلك لا يكون بداء ، هكذا الأمر والنهي .

واختلف العلماء :

[ ص: 649 ] فقيل : لا ينسخ القرآن إلا بقرآن ، لقوله تعالى : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها [ البقرة : 106 ] قالوا : ولا يكون مثل القرآن وخيرا منه إلا قرآن .

وقيل : بل ينسخ القرآن بالسنة ، لأنها أيضا من عند الله ، قال تعالى : وما ينطق عن الهوى [ النجم : 3 ] .

وجعل منه آية الوصية الآتية .

والثالث : إذا كانت السنة بأمر الله من طريق الوحي نسخت ، وإن كانت باجتهاد فلا . حكاه ابن حبيب النيسابوري في تفسيره .

وقال الشافعي : حيث وقع نسخ القرآن بالسنة ، فمعها قرآن عاضد لها ، وحيث وقع نسخ السنة بالقرآن فمعه سنة عاضدة له ; ليتبين توافق القرآن والسنة .

وقد بسطت فروع هذه المسألة في شرح منظومة جمع الجوامع في الأصول .

الثالثة : لا يقع النسخ إلا في الأمر والنهي ، ولو بلفظ الخبر . أما الخبر الذي ليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ ، ومنه الوعد والوعيد .

وإذا عرفت ذلك عرفت فساد صنع من أدخل في كتب النسخ كثيرا من آيات الإخبار والوعد والوعيد .

الرابعة : النسخ أقسام :

أحدها : نسخ المأمور به قبل امتثاله ، وهو النسخ على الحقيقة ، كآية النجوى .

الثاني : ما نسخ مما كان شرعا لمن قبلنا ، كآية شرع القصاص والدية ، أو كان أمر به أمرا جمليا كنسخ التوجه إلى بيت المقدس بالكعبة ، وصوم عاشوراء برمضان ، وإنما يسمى هذا نسخا تجوزا .

الثالث : ما أمر به لسبب ، ثم يزول السبب كالأمر حين الضعف والقلة بالصبر والصفح ، ثم نسخ بإيجاب القتال . وهذا في الحقيقة ليس نسخا ، بل هو من قسم المنسإ ، [ ص: 650 ] كما قال تعالى ( أو ننسها ) فالمنسأ : هو الأمر بالقتال إلى أن يقوى المسلمون ، وفي حال الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى ، وبهذا يضعف ما لهج به كثيرون من أن الآية في ذلك منسوخة بآية السيف ، وليس كذلك ، بل هي من المنسإ ، بمعنى أن كل أمر ورد يجب امتثاله في وقت ما ، لعلة تقتضي ذلك الحكم ، ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر ، وليس بنسخ ، إنما النسخ الإزالة للحكم حتى لا يجوز امتثاله .

وقال مكي : ذكر جماعة : أن ما ورد في الخطاب مشعر بالتوقيت والغاية ، مثل قوله في البقرة : فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره [ البقرة : 109 ] محكم غير منسوخ ; لأنه مؤجل بأجل ، والمؤجل بأجل لا نسخ فيه .

الخامسة : قال بعضهم : سور القرآن باعتبار الناسخ والمنسوخ أقسام :

قسم ليس فيه ناسخ ولا منسوخ : وهو ثلاثة وأربعون : سورة الفاتحة ، ويوسف ، ويس ، والحجرات ، والرحمن ، والحديد ، والصف ، والجمعة ، والتحريم ، والملك ، والحاقة ، ونوح ، والجن ، والمرسلات ، وعم ، والنازعات ، والانفطار ، وثلاث بعدها ، والفجر وما بعدها إلى آخر القرآن ; إلا التين ، والعصر ، والكافرون .

وقسم فيه الناسخ والمنسوخ : وهي خمسة وعشرون : البقرة وثلاث بعدها ، والحج ، والنور ، وتالياها ، والأحزاب ، وسبأ ، والمؤمن ، والشورى ، والذاريات ، والطور ، والواقعة ، والمجادلة ، والمزمل ، والمدثر ، وكورت ، والعصر .

وقسم فيه الناسخ فقط : وهو ست : الفتح ، والحشر ، والمنافقون ، والتغابن ، والطلاق ، والأعلى .

وقسم فيه المنسوخ فقط : وهو الأربعون الباقية . كذا قال ، وفيه نظر يعرف مما سيأتي .

السادسة : قال مكي : الناسخ أقسام :

فرض نسخ فرضا ، ولا يجوز العمل بالأول ، كنسخ الحبس للزواني بالحد .

وفرض نسخ فرضا ويجوز العمل بالأول ، كآية المصابرة .

[ ص: 651 ] وفرض نسخ ندبا كالقتال ، كان ندبا ثم صار فرضا .

وندب نسخ فرضا ، كقيام الليل ، نسخ بالقراءة في قوله : فاقرءوا ما تيسر من القرآن [ المزمل : 20 ] .

السابعة : النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

أحدها : ما نسخ تلاوته وحكمه معا . قالت عائشة : كان فيما أنزل : ( عشر رضعات معلومات ) فنسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهن مما يقرأ من القرآن . رواه الشيخان .

وقد تكلموا في قولها : ( وهن مما يقرأ ) : فإن ظاهره بقاء التلاوة ، وليس كذلك .

وأجيب بأن المراد : قارب الوفاة ، أو : أن التلاوة نسخت أيضا ، ولم يبلغ ذلك كل الناس إلا بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوفي وبعض الناس يقرؤها .

وقال أبو موسى الأشعري : نزلت ثم رفعت .

وقال مكي : هذا المثال فيه المنسوخ غير متلو ، والناسخ أيضا غير متلو ، ولا أعلم له نظيرا . انتهى .

الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته ; وهذا الضرب هو الذي فيه الكتب المؤلفة ، وهو على الحقيقة قليل جدا ، وإن أكثر الناس من تعداد الآيات فيه ; فإن المحققين منهم كالقاضي أبي بكر بن العربي بين ذلك وأتقنه .

[ ص: 652 ] والذي أقوله أن الذي أورده المكثرون أقسام :

قسم ليس من النسخ في شيء ولا من التخصيص : ولا له بهما علاقة بوجه من الوجوه . وذلك مثل قوله تعالى : ومما رزقناهم ينفقون [ البقرة : 3 ] . و أنفقوا مما رزقناكم [ البقرة : 254 ] ونحو ذلك .

قالوا : إنه منسوخ بآية الزكاة ، وليس كذلك بل هو باق .

أما الأولى : فإنها خبر في معرض الثناء عليهم بالإنفاق ، وذلك يصلح أن يفسر بالزكاة ، وبالإنفاق على الأهل ، وبالإنفاق في الأمور المندوبة كالإعانة والإضافة ، وليس في الآية ما يدل على أنها نفقة واجبة غير الزكاة .

والآية الثانية : يصلح حملها على الزكاة ، وقد فسرت بذلك .

وكذا قوله تعالى : أليس الله بأحكم الحاكمين [ التين : 8 ] قيل : إنها مما نسخ بآية السيف ، وليس كذلك ; لأنه تعالى أحكم الحاكمين أبدا ، لا يقبل هذا الكلام النسخ ، وإن كان معناه الأمر بالتفويض وترك المعاقبة .

وقوله في البقرة : وقولوا للناس حسنا [ البقرة : 83 ] عده بعضهم من المنسوخ بآية السيف . وقد غلطه ابن الحصار بأن الآية حكاية عما أخذه على بني إسرائيل من الميثاق ، فهو خبر لا نسخ فيه ، وقس على ذلك .

وقسم هو من قسم المخصوص ، لا من قسم المنسوخ : وقد اعتنى ابن العربي بتحريره فأجاد ، كقوله إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا [ العصر : 2 ، 3 - 3 ] والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا [ الشعراء : 224 - 227 ] فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره [ البقرة : 109 ] وغير ذلك من الآيات التي خصت باستثناء أو غاية . ، وقد أخطأ من أدخلها في المنسوخ .

ومنه قوله : ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [ البقرة : 221 ] . قيل : إنه نسخ بقوله : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب [ المائدة : 5 ] وإنما هو مخصوص به .

وقسم رفع ما كان عليه الأمر في الجاهلية أو في شرائع من قبلنا ، أو في أول الإسلام ولم ينزل في القرآن : كإبطال نكاح نساء الآباء ، ومشروعية القصاص والدية ، وحصر الطلاق في الثلاث . وهذا إدخاله في قسم الناسخ قريب ، ولكن عدم إدخاله أقرب ، وهو [ ص: 653 ] الذي رجحه مكي وغيره . ووجهوه : بأن ذلك لو عد في الناسخ لعد جميع القرآن منه ، إذ كله أو أكثره رافع لما كان عليه الكفار وأهل الكتاب . قالوا : وإنما حق الناسخ والمنسوخ أن تكون آية نسخت آية . انتهى .

نعم ، النوع الأخير منه ، وهو رافع ما كان في أول الإسلام ، إدخاله أوجه من القسمين قبله .

إذا علمت ذلك : فقد خرج من الآيات التي أوردها المكثرون الجم الغفير ، مع آيات الصفح والعفو ، إن قلنا إن آية السيف لم تنسخها ، وبقي مما يصلح لذلك عدد يسير . وقد أفردته بأدلته في تأليف لطيف ، وها أنا أورده هنا محررا :


اختلاف قرائات و اختلاف احکام

معلوم است که این اختلافات در دین برمیگردد به اختلاف در قرائت از دین و این اختلاف هم میرسد به اختلاف در قران و اختلاف در قران هم منتهی میشود به اختلاف در قرائت قران .

اساس بحث تا الان این بود که ما همه فرق اسلامی اعم از کسانیکه فقط قرآنی هستند واخبار را قبول ندارند ویا اهل سنت ووهابیونی که اخبار را قبول دارند را ملتزم به تحریف در قران بکنیم که اثبات شد .

اما برای تقویت بحث چون بعضی افراد آماتور فکر میکنند که قرائات سبعه متواترند و قران هستند و غیر قابل تحریف امروز در بعضی قرائات قراء سبعه که باعث بروز اختلاف در معنی و نتیجتا فساد در عقائد واحکام میشوند ، بحث میکنم و در آخر هم معنی قران و چگونگی رسیدن به هدف ومقصود الله متعال از نزول بعضی آیات را می آورم .

قابل توجه اینکه این فقط قرائت سبعه است وگرنه قراء و قرائات دیگری تاقبل از قرن سوم وجود داشته اند که بر خلاف قراء سبعه اینها متواترند نه قرائات سبعه !

دوستان علاقمند به اختلاف قرائات میتوانند ایات قران را با صوت ونگارش همه مصاحف وقراء در سایت زیر ببینند :

https://www.nquran.com/ar/index.php?group=tb1&tpath=2&aya_no=133,17213&sorano=3&mRwai=1

مثلا ایه 133 صافات که بصورت سلام علی آل یاسین قرائت میکنند : قالون از نافع و هشام و ذکوان از ابن عامر و رویس وروح از یعقوب حضرمی

آل یس هم یعنی آلمحمد

ویا ایه 222 بقره کلمه یطهرن که قراء شعبه و حمزه و کسایی وخلف العاشرو خلاد از حمزه برخلاف عاصم بصورت مشدد قرائت میکند وقبلا هم گفتیم که این اختلاف قرائات باعث اختلاف احکام شده است .

جماع بعد ازغسل یا بعد از قطع حیض؟

همچنین ایه 100 توبه که ابن کثیر با حرف من تحتها وسایر قراء بدون من قرائت میکنند .

ویا ایه 133 العمران که قالون و ورش از نافع و ابن جماز از ابی جعفر و هشام از ابن عامر بدون واو قرائت میکنند .

وسارعوا ... سارعوا

ویا ایه 43 نساء که حمزه وکسایی وخلف عاشر برخلاف حفص از عاصم و ...قرائت میکنند : لمستم النساء :

که اثر این قرائت موجب اختلاف فقهای مذاهب گشته و برخی دست زدن به زن بدون جماع را موجب غسل دانسته اند .

این کلام امام سیوطی یعنی چه : بِاخْتِلَافِ الْقِرَاءَاتِ يَظْهَرُ الِاخْتِلَافُ فِي الْأَحْكَامِ وَلِهَذَا بَنَى الْفُقَهَاءُ نَقْضَ وُضُوءِ الْمَلْمُوسِ وَعَدَمِهِ عَلَى اخْتِلَافِ الْقِرَاءَةِ فِي: "لَمَسْتُمُ "وَ: "لامستم ".

وَجَوَازَ وَطْءِ الْحَائِضِ عِنْدَ الِانْقِطَاعِ قَبْلَ الْغُسْلِ وَعَدَمِهِ عَلَى الِاخْتِلَافِ في: "يطهرن"وَقَدْ حَكَوْا خِلَافًا غَرِيبًا فِي الْآيَةِ إِذَا قرأت بقراءتين فَحَكَى أَبُو اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي كِتَابِ الْبُسْتَانِ قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّ اللَّهَ قَالَ بِهِمَا جَمِيعًا وَالثَّانِي أَنَّ اللَّهَ قَالَ بِقِرَاءَةٍ وَاحِدَةٍ إِلَّا أَنَّهُ أَذِنَ أَنْ نَقْرَأَ بِقِرَاءَتَيْنِ. ثُمَّ اخْتَارَ تَوَسُّطًا وَهُوَ أَنَّهُ إِنْ كَانَ لِكُلِّ قِرَاءَةٍ تَفْسِيرٌ يُغَايِرُ الْآخَرَ فَقَدْ قَالَ بِهِمَا جَمِيعًا وَتَصِيرُ الْقِرَاءَتَانِ بِمَنْزِلَةِ آيَتَيْنِ، مِثْلُ: "حَتَّى يَطْهُرْنَ " وَإِنْ كان تفسيرهما واحدا كـ"البيوت" و " البيوت " فإنما قال بإحداهما، وَأَجَازَ الْقِرَاءَةَ بِهِمَا لِكُلِّ قَبِيلَةٍ عَلَى مَا تَعَوَّدَ لِسَانُهُمْ. اتقان...............وَقَدِ اعتنيت في كتاب أَسْرَارِ التَّنْزِيلِ بِبَيَانِ كُلِّ قِرَاءَةٍ أَفَادَتْ مَعْنًى زَائِدًا عَلَى الْقِرَاءَةِ الْمَشْهُورَةِ.اتقان

همچنین بقرائت اَحصن و فَإِذَا أُحْصِنَّ در ایه 25 نساء ونتایج فقهی ان توجه کنید . احصان ازدواج است یا اسلام ؟

در سوره شمس، آیه 15، در روایت امام حفص «و لا یخاف» آمده است و در روایت امام ورش «فلا یخاف» آمده است

در سوره بقره، آیه 140، در روایت امام حفص داریم: «تقولون» و در روایت امام ورش «یقولون»(که ق را با یک نقطه و ن را بدون نقطه نگاشته است) آمده است.

در سوره بقره، آیه 184، در روایت امام حفص «طعامُ مِسکین» آمده و در روایت امام ورش «طعامِ مساکین» آمده است

سوره مریم آیه 19:

قرائت حفص : قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّکِ لِأَهَبَ لَکِ غُلَامًا زَکیا

قرائت ورش : قال أنما أنا رسول ربک إلیک لیهب لک غلاماً زکیاً.

قرائت دیگر: قال أنما أنا رسول ربک إلیک أمرنی أن أهب لک غلاماً زکیاً

ذهبی در سیر اعلام نبلاء گفته که زید بن ثابت امام در رسم بود و ابن مسعود امام در اداء .... اگر زید امام در رسم بود این اغلاط مصحف که بخط زید است از کجا ناشی شده است ؟


و اللازم اما العمل بما قالوه من ان كل ما قرأت به القراء السبعة و ورد عنهم في أعراب أو كلام أو نظام فهو الحق الذي نزل به جبرئيل (عليه السلام) من رب العالمين على سيد المرسلين، و فيه رد لهذه الأخبار على ما هي عليه من الصحة و الصراحة و الاشتهار و هذا مما لا يكاد #يتجرأ عليه المؤمن باللّٰه سبحانه و رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله) و الأئمة‌ و اما العمل بهذه الأخبار و بطلان ما قالوه و هو الحق الحقيق بالاتباع لذوي البصائر و الأفكار. و اللّٰه العالم.الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة .شيخ يوسف بحراني

وقرائات مختلف تا قرن 4 هجري ادامه داشت ومبناي فتاوي فقها مثل ابوحنيفه كه بر اساس قرآن عبدالله فتوا ميداد و امام مالک وامام احمد هم فتوا بجواز قرائت خارج مصحف مثل عمر در نماز دادند (فامضوا الی ذکر الله) وبگفته مفتي زمان ابن قدامه حنبلي قرائات خارج مصحف عثمان صحيح بود وموجب بطلان نماز صحابه نبود(ولا بطلان صلاتهم به) مثل روايت بخاري از قرائت عمر و ابن مسعود كه قرائت ميكردند فامضوا الي ذكر الله ، و الذكر والانثي و... .... تا اينكه عباسيان در قرن 4 ديدند اين قرائات من جمله قرائاتيكه توسط قاريان مشهور مثل ابن شنبوذ قرائت ميشود موجب بطلان خلافت خلفاست (چون اسم علي را مثل ابن مسعود ميخواندند و قرائت ميكردند حتي در نماز ) بكمك ابوبكر مجاهد قرائات را در 7 قرائت محدود و مخالفين را سركوب نمودند .

فمن ذلك ما رواه علي بن ابراهيم القمي في تفسيره عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمانه قال : لو انّ الناس قرؤا القرآن كما انزل ما اختلف اثنان

اما تغییرعقیده امام خمینی در باب قرائات :

بررسی فرمایش امام خمینی رحمه الله

امام خمینی رحمه الله در کتاب الطهاره خوش بینانه فرموده است: این قرآنی که در اختیار ما است، روایت حفص از عاصم است. عاصم از قراء سبعه است ولی راویان قرائت وی مختلف بوده اند که عبارتند از: حفص، شعبه، ابوبکر بن عیاس و غیره، آنچه اکنون متداول است قرائت حفص از عاصم است، امام فکر کرده اند در کل ممالک اسلامی همین قرائت متداول است. متن ایشان چنین است:

«أنّ‌ ما هو الآن بين أيدينا من الكتاب العزيز، متواتر فوق حدّ التواتر بالاُلوف و الآلاف؛ فإنّ‌ كلّ‌ طبقة من المسلمين وغيرهم ممّن يبلغ الملايين، أخذوا هذا القرآن بهذه المادّة و الهيئة عن طبقة سابقة مثلهم في العدد... وهكذا إلى صدر الإسلام، وقلّما يكون شيء في العالم كذلك. و هذه القراءات السبع أو العشر لم تمسّ‌ كرامة القرآن رأساً، ولم يعتنِ‌ المسلمون بها وبقرّائها، فسورة الحمد هذه ممّا يقرأها الملايين من المسلمين في الصلوات آناء الليل وأطراف النهار، وقرأها كلّ‌ جيل على جيل، وأخذ كلّ‌ طائفة قراءةً‌ وسماعاً من طائفة قبلها إلى زمان الوحي، ترى أنّ‌ القرّاء تلاعبوا بها بما شاؤوا، ومع ذلك بقيت على سيطرتها، ولم يمسّ‌ كرامتها هذا التلاعب الفضيح و هذا الدسّ‌ القبيح‌؟! و هو أدلّ‌ دليل على عدم الأساس لتواتر القراءات إن كان المراد تواترها عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم مؤيّداً بحديث وضعه بعض أهل الضلال و الجهل ، و قد كذّبه أولياء العصمة وأهل بيت الوحي بقولهم: «إنّ‌ القرآن واحد من عند واحد»

سپس فرموده اند:

« هذا مع أنّ‌ كلّاً من القرّاء - على ما حكي عنهم - استبدّ برأيه بترجيحات أدبية ، و «كُلَّمٰا دَخَلَتْ‌ أُمَّةٌ‌ لَعَنَتْ‌ أُخْتَهٰا» وظنّي أنّ‌ سوق القراءة لمّا كان رائجاً في تلك الأعصار فتح كلٌّ‌ دكّةً‌ لترويج متاعه، واللّٰه تعالى بريء من المشركين ورسولُه صلى الله عليه و آله و سلم»[7]

ما عرض می کنیم: شما این کتاب الطهارۀ را سال 76 تألیف کرده اید، سال 72 قمری در حاشیه وسیلۀ النجاۀ صریحا فرموده اید اقوی جواز قرائت به جمیع قرائات سبعه است، در تحریر که بعد از تبعید به ترکیه متن وسیلۀ النجاۀ را مورد لحاظ قرار دادید و حواشی خود را بر آن زدید، آورده اید که « الأحوط عدم التخلف عن إحدى القراءات السبع‌»[8]

لذا این دفاعی که آیت الله سیستانی از امام می کند که شاید نظرشان برگشته که در عروه نوشته اند: الأقوی جواز القرائۀ بإحدی القرائات السبع، تمام نیست؛ زیرا قبلش هم در حاشیه وسیلۀ فرموده اند که جایز است. یعنی بین حاشیه عروه و حاشیه وسیله، سال 76 قمری این حملات را به قراء کرده اند. این کلمات ایشان متهافت است؛ زیرا می فرماید قرائات سبع تلاعب به قرآن است، قرآن واحد عند المسلمین است.

سوال: این دو کلام ایشان با هم تهافت ندارد.

جواب: می فراید آنچه الان متواتر نزد مسلمین است، مسلم است، بقیه خرافات است. تعبیر ایشان چنین است:

« ما هو المتواتر هو القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين وغيرهم، و أمّا غيره من القراءات و الدعاوي فخرافات فوق خرافات «ظُلُماتٌ‌ بَعْضُها فَوْقَ‌ بَعْضٍ‌» و هو تعالى نزّل الذكر وحفظه أيَّ‌ حفظ، فإنّك لو ترى القرآن في أقصى بلاد الكفر، لرأيته كما تراه في مركز الإسلام وأيدي المسلمين، وأيُّ‌ حفظ أعظم من ذلك»[9]

سوال: ایشان روایات را دیده است که ائمه فرموده اند: «اقرئوا القرآن کما یقرأ الناس» اشکالی نیز در این زمینه نمی بیند.

جواب: تعبیر ایشان چنین است که واقعی نیست.

سوال: بلی، واقعی نیستند، ساختگی هستند ولی در همین ساختگی ها ائمه مصلحتی دیده اند و فرموده اند جایز است قرائت شود.

جواب: این برداشت خلاف ظاهر عبارت ایشان است. ایشان می گوید اصلا این مصحف تحت تأثیر قرائات سبعه قرار نگرفته است، تحت تأثیر تلاعب فضیح قرار نگرفته است. قرآن همینی است که دست ما است. در حالی که شما در کشور های مغرب و تونس بروید اصلا این قرآنی که دست ما است، دست آن ها نیست! چه کسی گفته که این مصحف در همه جای کشور های اسلامی است؟ اکنون در عربستان دو جور مصحف تقسیم می کنند، در مناطقی از آسیا همین مصحف حفص از عاصم را می دهند، در برخی مناطق دیگر مصحف ورش را می دهند، اختلاف هم دارند، البته نوعا اختلاف در حروف نیست، مگر در همین حرف الف که حذف می شد مثل «ملک» یا «مالک» یا مثال دیگر اختلافی «ما یخدعون» و «ما یخادعون» است. این طور اختلافات زیاد است. مثال دیگر «اما الذین سعدا» است که مجهول است و در برخی مصحف های دیگر به صورت فعل معلوم آمده است.

[7] . کتاب الطهارة (امام)، جلد: ۱، صفحه: ۲۵۷.

[8] تحریر الوسیله، السید روح الله الموسوی الخمینی، ج1، ص167.

[9] . کتاب الطهارة (امام)، جلد: ۱، صفحه: ۲۵8.

در کتاب طهارت نوشته :

وكيف كان فيدل على المشهور الآية الشريفة، وهي قوله - عزوعلا - " يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويجب المتطهرين " سواء في ذلك قراءة التخفيف والتضعيف، أما الاولى فظاهر، ضرورة أن صدر الآية يدل على أن وجوب الاعتزال متفرع على الاذى، وأن المحيض بما أنه أذى صار سببا لايجابه، وقوله " ولا تقربوهن " ظاهر في كونه بيانا لقوله " اعتزلوا النساء " لا لامر آخر غير مربوط بالحيض والاذى، فكأنه قال: إن المحيض لما كان أذى فاعتزلوهن ولا تقربوهن حتى يرتفع الاذى ويطهرن من الطمث. وقوله " فإذا تطهرن " تفريع على ذلك، وليس مطلبا مستأنفا مستقلا بشهادة فاء التفريع والفهم العرفي، فيكون معناه إذا صرن طاهرات، على أحد معاني باب التفعيل. والحمل على الاغتسال أو الوضوء أو غسل الفرج يدفعه السياق والتفريع، و ينافي صدر الآية الذي هو ظاهر في علية نفس المحيض الذي هو أذى في وجوب الاعتزال وحرمة القربان.

............

وبالجملة من تأمل الآية الكريمة وخصوصياتها صدرا وذيلا لا يشك في أن المراد من الطهر والتطهر هو زوال الاذى الذي هو المحيض. ومما ذكرنا يظهر تقريب الدلالة على قراءة الضعيف، فإن صدر الآية كما عرفت ظاهر في أن المحيض الذي هو أذى موجب لوجوب الاعتزال، ومعه تكون الغاية لرفعه هو ارتفاع الاذى، فيصير ذلك قرينة على تعيين أحد المعاني لباب التفعل وهو الصيرورة، وليس في هذا ارتكاب خلاف ظاهر بوجه، ولا يمكن العكس بحمل التطهر على الاغتسال ورفع اليد عن ظهور الصدر، لان حمله عليه بلا قرينة بل مع القرينة على ضده غير جائز، ويلزم منه حمل صدر الآية على خلاف ظاهره، ضرورة أنه مع كون غاية الحرمة هي الاغتسال لا يكون المحيض الذي هو أذى سببا لوجوب الاعتزال، بل لابد وأن يكون حدث الحيض مما هو باق بعد رفعه سببا له، مع أنه خلاف ظاهر بارد بلا قرينة وشاهد، وبالجملة دار الامر بين حفظ ظهور الصدر وقرينيته لتعيين أحد المعاني للفظ المشترك، وبين حمل اللفظ المشترك على بعض معانيه بلا قرينة ورفع اليد عن ظاهر آخر بلا وجه. فتحصل مما ذكرنا أن ما عليه أصحابنا هو الظاهر من الآية الشريفة بعد ملاحظة الصدر والذيل وقرينية بعض الكلام المبارك لبعض، وعليه فلا مجال للدعاوي التي في الباب خصوصا ما فصل شيخنا الشهيد في الروضة من الوجوه الكثيرة، وتبعه في بعضها الشيخ الاعظم مع إضافات غير وجيهة. هذا مع أن ترجيح قراءة التخفيف على التضعيف كالنار على المنار عند اولى الابصار، ضرورة أن ما هو الآن بين أيدينا من الكتاب العزيز متواتر فوق حد التواتر بالالوف والآلاف، فإن كل طبقة من المسلمين وغيرهم ممن يبلغ الملايين أخذوا هذا القرآن بهذه المادة والهيئة عن طبقة سابقة مثلهم في العدد، وهكذا إلى صدر الاسلام

وقلما يكون شئ في العالم كذلك، وهذه القراءات السبع أو العشر لم تمس كرامة القرآن رأسا، ولم يعتن المسلمون بها وبقرائها، فسورة الحمد هذه مما يقرأها الملايين من المسلمين في الصلوات آناء الليل وأطراف النهار، وقرأها كل جيل على جيل، وأخذ كل طائفة قراءة وسماعا من طائفة قبلها إلى زمان الوحي ترى أن القراء تلاعبوا بها بما شاؤوا، ومع ذلك بقيت على سيطرتها، ولم يمس كرامتها هذا التلاعب الفضيح، وهذا الدس القبيح، وهو أدل دليل على عدم الاساس لتواتر القراءات إن كان المراد تواترها عن النبي الاكرم صلى الله عليه وآله مؤيدا بحديث وضعه بعض أهل الضلال و الجهل، وقد كذبه أولياء العصمة وأهل بيت الوحي قائلا: إن القرآن واحد من عند واحد. هذا مع أن كلا من القراء على ما حكي عنهم استبد برأيه بترجيحات أدبية وكلما دخلت أمة لعنت اختها! وظني أن سوق القراءة لما كان رائجا في تلك الاعصار فتح كل دكة لترويج مطاعه والله تعالى برئ من المشركين ورسوله صلى الله عليه وآله. نعم ما هو المتواتر هو القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين وغيرهم، و أما غيره من القراءات والدعاوي فخرافات فوق خرافات، ظلمات بعضها فوق بعض! وهو تعالى نزل الذكر وحفظه أي حفظ، فإنك لو ترى القرأن في أقصى بلاد الكفر لتراه كما تراه في مركز الاسلام وأيدي المسلمين، وأي حفظ أعظم من ذلك؟! ثم إنه لو فرضنا تواتر القراءات والاجماع على وجوب العمل بكل قراءة وقع التعارض ظاهرا بين القراءتين، ولكن التأمل في ما أسلفناه يقضي بالجمع العقلائي بينهما بحمل التطهر على الطهر بعد الحيض، فإن رفع اليد عن ظهور التطهر في الفعل الاختياري على فرض تسليمه وحفظ ظهور الصدر الدال على أن المحيض بما هو أذى علة أو موضوع لحرمة الوطئ ووجوب الاعتزال أهون من رفع اليد عن الظهور السياقي للطهر في كونه مقابل الحيض، وعن الظهور القوي للصدر المشعر بالعلية أو الظاهر فيها، فإن الغاية إذا كانت هي الاغتسال فلابد أن تكون العلة أو الموضوع حدث الحيض، لا الحيض الذي اخذ في الآية موضوعا، بل لابد وأن يحمل الاذى على التعبدي لا العرفي المعلوم للعقلاء، وكل ذلك خلاف الظاهر، وارتكابه بعيد. و

نام کتاب : كتاب الطهارة جلد : 1 صفحه : 143 نویسنده : الخميني، السيد روح الله

ولی در کتاب تحریرالوسیله برخلاف کتاب طهارت مینویسند :

مسألة 14 - الأحوط عدم التخلف عن إحدى القراءات السبع،

كما أن الأحوط عدم التخلف عما في المصاحف الكريمة الموجودة بين أيدي المسلمين، وإن كان التخلف في بعض الكلمات مثل " ملك يوم الدين " و " كفوا أحد " غير مضر، بل لا يبعد جواز القراءة بإحدى القراءات.
مسألة 15 - يجوز قراءة " مالك يوم الدين " و " ملك يوم الدين " ولا يبعد أن يكون الأول أرجح، وكذا يجوز في الصراط أن يقرأ بالصاد والسين، والأرجح بالصاد، وفي كفوا أحد وجوه أربعة: بضم الفاء وسكونه مع الهمزة أو الواو، ولا يبعد أن يكون الأرجح بضم الفاء مع الواو.

[ (مسألة 14): الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع‌]

(مسألة 14): الأحوط (1) القراءة بإحدى القراءات السبع، و إن كان الأقوى‌ عدم وجوبها و كفاية القراءة على النهج العربي، و إن خالفهم في حركة بنية أو إعراب.

[ (مسألة 15): يجوز قراءة «مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» و «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»]

(مسألة 15): يجوز قراءة «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» و «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»، و لعلّ الثاني أرجح (2)، و كذا يجوز في‌ «الصِّراطَ» أن يقرأ بالصاد و السين و في‌ «كُفُواً أَحَدٌ» وجوه أربعة بضمّ الفاء أو سكونه مع الهمزة أو الواو، و الأرجح أن يقرأ بالهمزة مع ضمّ الفاء، و أدونها بالواو مع إسكان الفاء.

نام کتاب : وسيلة النجاة (مع تعاليق الإمام الخميني) جلد : 1 صفحه : 152 نویسنده : اصفهانى، ابوالحسن

امام می فرمودند که تنها مصحفی که در دنیای اسلام و کفر وجود دارد همین حفص از عاصم است و هیچ مصحف دیگری در کار نیست؟!

جالبست که قرائت عاصم در قرون اول مانند سایر قرائات بوده و شیخ طوسی وطبرسی هم ارجحیتی برای قرائتش قائل نبودند. ابوبکر مجاهد هم در کتاب السبعه تواتری برای هیچ قرائتی ذکر نکرده است .

قران ورش هم امروز در افریقا وبسیاری از کشوهای مسلمان شایع است .

امام خمینی به مناسبت بررسی مسئله‌ی تحریف قرآن، به اظهار نظری درباره‌ی محدث نوری پرداخته است و لحن تند ایشان در هیچ مناسبت دیگری نسبت به یکی از علما و محدثین شیعه سابقه نداشته است. ایشان در کتاب «انوارالهدایة فی التعلیقة علی الکفایة» (ج ۱، صص. ۲۴۴-۲۴۵) می‌نویسد:

صاحب فصل الخطاب الّذی کان کتبه لا یفید علما و لا عملا، و إنّما هو إیراد روایات ضعاف أعرض عنها الأصحاب، و تنزه عنها أولو الألباب من قدماء أصحابنا کالمحمّدین الثلاثة المتقدّمین رحمهم اللَّه. هذا حال کتب روایته غالباً کالمستدرک، و لا تسأل عن سائر کتبه المشحونة بالقصص و الحکایات الغریبة التی غالبها بالهزل أشبه منه بالجدّ، و هو – رحمه اللّه – شخص صالح متتبّع، إلاّ أنّ اشتیاقه لجمع الضعاف و الغرائب و العجائب و ما لا یقبلها العقل السلیم و الرّأی المستقیم، أکثر من الکلام النافع، و العجب من معاصریه من أهل الیقظة کیف ذهلوا و غفلوا حتّى وقع ما وقع ممّا بکت علیه السماوات، و کادت تتدکدک على الأرض؟

«صاحب «فصل الخطاب» کسی است که کتاب‌هایش نه فایده علمی دارد و نه فایده عملی؛ بلکه تنها عبارت است از طرح احادیث ضعیف و غیرمعتبر که علما از عمل به آن‌ها اعراض کرده و بزرگان پیشگام و خردمند ما، مانند محمدون ثلاث ـ رحمهم الله ـ [یعنی شیخ کلینی، شیخ صدوق، و شیخ طوسی] از نقل آن‌ها دوری جسته‌اند. وضعیت کتاب‌های روایاتش غالبا مانند مستدرک چنین است و از دیگر کتاب‌هایش نپرس که مملو است از قصه‌ها و حکایات غریبی که اغلب آن‌ها به شوخی شبیه‌تر است تا جدی! او ـ رحمه الله ـ شخص صالح و جست‌وجوگری بود؛ لکن اشتیاقش به جمع‌آوری روایات غیرمعتبر و مطالب عجیب و غریب و مسائلی که عقل سلیم و فکر درست آن را نمی‌پذیرد، بیشتر از [گردآوری] سخنان نافع بود، و عجب از معاصرین هوشیارش که چگونه غافل شدند و شد آنچه شد [یعنی قول به تحریف قرآن] که آسمان ها برای آن بگریند و و نزدیک بود زمین تکه تکه شود؟»

این قرآن کریم که در بین ید مسلمین هست و از صدر اول تا حالا یک کلمه، یک حرف در او زیاد و کم نشده است،

نام کتاب :

صحیفه نور جلد : 18 صفحه : 275

نویسنده :

خمینی، روح الله

ولی کلمات وحروفی مانند من تحتها و محدث وسارعوا و ...که اضافه وکم شده اند !

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ولا محدث

اما نظر صاحب کفایه مرحوم اخوند خراسانی :

«و دعوى العلم الإجمالی بوقوع التحریف فیه بنحو إما بإسقاط أو تصحیف‏ و إن کانت غیر بعیدة کما یشهد به بعض الأخبار و یساعده الاعتبار إلا أنه لا یمنع عن حجیة ظواهره لعدم العلم بوقوع خلل‏ فیها بذلک أصلا

طبق شهادت بعضى از اخبار و برطبق مساعدت اعتبار بعيد نيست كه كسى بگويد در قرآن شريف تحريف واقع شده است.

ثم إن التحقيق أن الاختلاف في القراءة بما يوجب الاختلاف في الظهور مثل (يطهرن) بالتشديد و التخفيف، يوجب الإخلال بجواز التمسك و الاستدلال، لعدم إحراز ما هو القرآن، و لم يثبت تواتر القراءات، و لا جواز الاستدلال بها، و إن نسب إلى المشهور تواترها، لكنه مما لا أصل له، و إنما الثابت جواز القراءة بها، و لا ملازمة بينهما، كما لا يخفى

وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‌بقره 222

ظاهر يك آيه و يك قرائت، غايت را طهارت از حيض مى‌داند. و ظاهر آيه و قرائت ديگر غايت را اغتسال مى‌داند.

حضرت آیت‌الله جوادی آملی در ادامه به بیان خاطره‌ای از حضرت امام خمینی(ره) درباره تحریف‌ناپذیری قرآن پرداخت و گفت: در شبستان مسجد اعظم بعد از رحلت آیت‌الله بروجردی، امام(ه) که هنگامی که در بحث اصول به تحریف‌ناپذیری قرآن اشاره کرد، امام(ره) مظهر ادب بود و نسبت به بزرگان هر اشکالی داشت، مؤدبانه بیان می‌کرد، مرحوم آخوند درباره حجیت ظاهر قرآن دارد که «گرچه اعتبار مساعد تحریف است» این حرف حرفی غیرعالمانه و غیرمحققانه است، امام(ره) گاه عصبانی می‌شد، اما عصبانیت وی به صورت فقیهانه بود، اما در این قضیه مانند عصبانیت ایشان در بهشت زهرا(س) نسبت به مرحوم آخوند عصبانی شد، درباره مرحوم آخوند گفته بود، شما چی می‌گویید؟ یعنی آیات شامل نام ائمه(ع) در قرآن بود و احدی به آن اشاره نکرد؟ نه در سقیفه، نه در شورا؟ مردمی که قرآن را مرتب می‌خواندند و حافظ قرآن بودند احدی به این آیات استشهاد نکرد؟ خود فاطمه زهرا(س) به این آیات اشاره و استشهاد نکرد؟ امام حسن(ع) و امام حسین(ع) استشهاد نکردند؟ همه این‌ها به احادیث استشهاد کردند، تحریف قرآن به طور آشکارا اشتباه است، این چه حرفی است شما می‌زنید.

یا روایتی که سند خوبی دارد:

« حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ يَوْماً فَقَالَ لِي يَا حَكَمُ هَلْ تَدْرِي مَا الْآيَةُ الَّتِي كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَعْرِفُ بِهَا صَاحِبَ قَتْلِهِ وَ يَعْلَمُ بِهَا الْأُمُورَ الْعِظَامَ الَّتِي كَانَ يُحَدِّثُ بِهَا النَّاسَ قَالَ الْحَكَمُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ وَقَفْتُ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَعْلَمُ بِذَلِكَ تِلْكَ الْأُمُورَ الْعِظَامَ قَالَ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا أَعْلَمُ بِهِ أَخْبِرْنِي بِهَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ وَ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ فَقُلْتُ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مُحَدَّثاً قَالَ نَعَمْ وَ كُلُّ إِمَامٍ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَهُوَ مُحَدَّثٌ»

وشیخ الاسلام ابن تیمیه وقبول روایت تحریف قران :


وَإِذَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّةِ أَحَدِهِمْ شَيْئًا فِي الْقَلْبِ: لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ بَلْ أَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ. كَمَا قَالَ تَعَالَى وَكَمَا بَيَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْكُهَّانِ لَمَّا قَالَ: {إنَّهُمْ يَزِيدُونَ فِي الْكَلِمَةِ مِائَةَ كِذْبَةٍ} بِخِلَافِ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ وَالْمُحَدِّثِ كَمَا فِي قِرَاءَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ: {فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ} . وَالْقِرَاءَةُ الْعَامَّةُ لَيْسَ فِيهَا الْمُحَدِّثُ؛ إذْ يَجُوزُ أَنْ يُقَرَّ عَلَى بَعْضِ الْخَطَأِ وَيُدْخِلَ الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ بَعْضَ مَا يُلْقِيهِ فَلَا يُنْسَخُ بِخِلَافِ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ نَسْخِ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَأَنْ يُحْكِمَ اللَّهُ آيَاتِهِ لِأَنَّهُ حَقٌّ وَالْمُحَدِّثُ مَأْمُورٌ بِأَنْ يَعْرِضَ مَا يُحَدِّثُهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ. وَلِهَذَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ لِعُمَرِ وَهُوَ مُحَدِّثٌ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ وَقِصَّةِ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِصَّةِ اخْتِلَافِهِ وَهِشَامَ بْنِ حَكِيمِ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ فَأَزَالَهُ عَنْهُ نُورُ النُّبُوَّةِ.مجموع الفتاوى ج 2 ص 52

میگوید قرائت ابن عباس از قران چنین بوده آیه 52 حج : وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ولا محدث إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {الحج/52}
لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ {الحج/53}

به همین دلیل است که شیطان سخن خود را در صلح حدیبیه بر زبان عمر جاری ‌کرد؛ در حالی که عمر محدث بود ! و همچنین در جریان وفات رسول خدا صلی الله علیه وآله و قضیه اختلاف عمر با هشام بن حکیم در باره سوره فرقان { که بقول رسول الله (ص) } شیطان کلام خود را از زبان عمر جاری کرد ؛ اما نور نبوت آن را نابود کرد .

این کلام شیخ الاسلام ابن تیمیه بسیار قابل تعمق و تفکر است !

اصول قرائت نافع

امام القراءة نافع بن عبدالرحمن المدنى اصفهانى، دومين چهره از قراء مدينه ( 70 ـ 169 هـ ق )

راويان او : 1 ـ ابوموسى عيسى بن مينا المدنى معروف به قالون ( م 220 هـ ق )

2 ـ ابوسعيد عثمان ابن سعيد المصرى ملقب به ورش ( 110 ـ 197 هـ ق ) که هر دو بدون واسطه از نافع روايت کرده اند، و اختلاف در روايت آندو زياد است .

بسم الله: نافع درابتداء از اول هر سوره بسم الله را خوانده، بر طبق رسم الخط مصاحف جز سوره توبه که بدون بسم الله نازل شده است . و مثل همه قراء، در ابتداى به قراءت از اواسط سوره ها گفتن بسم الله را جايز دانسته . اما بين دو سوره، هنگام وارد شدن از سوره اى به سوره ديگر، نافع به روايت قالون بسم الله را براى فصل بين دو سوره خوانده، ولى روايت ورش سه وجه دراد، يا بسم الله را گفته، يا با سکت بدون بسم الله خوانده و يا بدون بسم الله آخر سوره را به اول سوره بعدى وصل نموده است .


قال أبو داود: "أهل المدينة يقرءون ملك يوم الدين،

اما تحریف از کجا شروع شد ؟

( سنن أبي داود )
4001 حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي حدثنا ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة أنها ذكرت أو كلمة غيرها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين ) يقطع قراءته آية آية قال أبو داود سمعت أحمد يقول القراءة القديمة ( مالك يوم الدين ) .

تحقيق الألباني :
صحيح الترمذي ( 3107 )

احمد میگوید که قرائت قدیمی مالک یوم الدین بوده پس یعنی قرائت جدید و محدثی در دین توسط بعضی افراد مانند مروان حکم ایجاد شده براي تغيير قران ودين رسول الله !

( سنن أبي داود )
4000 حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال معمر وربما ذكر ابن المسيب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يقرءون ( مالك يوم الدين ) وأول من قرأها ( ملك يوم الدين ) مروان قال أبو داود هذا أصح من حديث الزهري عن أنس والزهري عن سالم عن أبيه .

تحقيق الألباني :
ضعيف الإسناد

" مالك يوم الدين " قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره بإثبات ألف بعد الميم لفظا والباقون بحذفها.

ملك ؛ هي قرأءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة من السبعة ، وأبو جعفر من العشرة .

وقرأ مالك : عاصم والكسائي من السبعة ، وكذا يعقوب وخلف العاشر من العشرة .

ضمنا در اخبار هم آمده كه امويان به تبع ابوسفيان وعمر ومعاويه و عبد الملك مروان ( نه عبد المالك ) چون عاشق پادشاهي ( ملك) بودند قرائت رسول الله ص را به ملك يا پادشاهي تغيير دادند تا به اهداف شوم خود نزديك شوند !

تفصیل در:

Download

درباره غرانیق وحروف سبعه ومعني كلمه قران وتواتر وقرائات :

https://drive.google.com/file/d/1Uzo55s2rR3lR5EmbW17kL4mJwDTG20VN/view?usp=drive_link

تفصيل مطالب وادرس مناظرات :

https://drive.google.com/file/d/1S6QI8l8JaIp1q-8n25PDL_aitrhy5FTX/view?usp=drive_link

اعتبار اخبار حضور حسنین ع در جنگ علیه ایران

قبلا در مورد ضعف حضور حسنین ع در جنگهای ایران بحث کردیم امروز در متون فقهی مثل مکاسب و تفصیل الشریعه و .. که روایاتی از کتب صدوق ره و ...اورده اند ..

و نيز از حنش بن مالك مجهول نقل شده : سعيد بن عاص در سال 30 هجرى ، از كوفه عازم جنگ در خراسان شد و همراه وى حذيفة بن يمان و تعدادى از صحابه پيامبر خدا ، و حسن و حسين عليهماالسلام و عبد اللّه بن عبّاس و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن عمرو بن عاص و عبد اللّه بن زبير بودند . عبد اللّه بن عامر هم از بصره عازم خراسان شده و جلوتر از سعيد رسيد و در نيشابور ، اردو زد . خبر ورود وى به نيشابور به سعيد رسيد

نام کتاب : دانشنامه امام حسين بر پايه قرآن، حديث و تاریخ جلد : 2 صفحه : 329 نویسنده : محمدی ری شهری، محمد

https://eshia.ir/feqh/archive/text/reyshahri/feqh/92/930201/

روایت صدوق در خصالش :

حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: أَتَى رَأْسُ الْيَهُودِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ عَنْ وَقْعَةِ النَّهْرَوَانِ ....

سند ضعیف

شیخ صدوق ره اخبار را جمع میکرده حتی از روات نواصب و زیدیه و ...مثلا گفته شده عیون اخبار رضا را برای صاحب بن عباد زیدی نوشت و اخبار مادحه زیدیه را در این کتاب جمع نموده است .

[ وأما الرابعة: يعني من المواطن الممتحن بها بعد النبي صلى الله عليه وآله فان القائم بعد صاحبه يعني عمر بعد أبي بكر كان يشاورني في موارد الامور ومصادرها فيصدرها عن أمري ويناظرني في غوامضها فيمضيها عن رأئي لا يعلمه أحد ولا يعلمه أصحابي ولا يناظرني غيره الخبر. والظاهر ان عموم الامور إضافي بالنسبة الى ما لا يقدح في رئاسته مما يتعلق بالسياسة، ولا يخفي ان الخروج الى الكفار ودعائهم الى الاسلام من أعظم تلك الامور بل لا أعظم منه. وفي سند الرواية جماعة تخرجها عن حد الاعتبار الا ان اعتماد القميين عليها وروايتهم لها مع ما عرف من حالهم لمن تتبعها من انهم لا يثبتون [ لا يودعون ]، [ لا يخرصون ]، [ لا يخرجون ] في كتبهم رواية في راويها ضعف الا بعد احتفافها بما يوجب الاعتماد عليها جابر لضعفها في الجملة مضافا الى ما اشتهر { 1 } من حضور أبي محمد الحسن عليه السلام في بعض الغزوات ودخول بعض خواص أمير المؤمنين عليه السلام من الصحابة كعمار في أمرهم. وفي صحيحة { 2 } محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن سيرة الامام عليه السلام في الارض الذي فتحت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ان أمير المؤمنين عليه السلام قد سار في أهل العراق بسيرة فهي امام لسائر الارضين، الخبر. ] وفيه: اولا: ان الخبر ضعيف السند. وثانيا: انه مختص بالفتوحات في زمان الثاني ولا يشمل غيرها. وثالثا: انه لم يكن يشاور أمير المؤمنين عليه السلام في الامور المهمة الراجعة الى الدين قطعا. { 1 } ومنها: حضور أبي محمد الحسن عليه السلام في بعض الغزوات ودخول بعض خواص أمير المؤمنين من الصحابة كعمار في أمرهم. وفيه: انه لا يكون كاشفا عن كون الغزومن العسكر بالاذن، والفتح لا يستند إليهم خاصة كما لا يخفى، مع انه أخص من المدعى. { 2 } ومنها: صحيح محمد بن مسلم عن الامام الباقر عليه السلام المذكور في المتن

[ وظاهرها ان سائر الارضين المفتوحة بعد النبي صلى الله عليه وآله حكمها حكم أرض العراق مضافا الى انه يمكن الاكتفاء عن إذن الامام المنصوص في مرسلة الوراق بالعلم بشاهد الحال برضا أمير المؤمنين وسائر الائمة عليهم السلام بالفتوحات الاسلامية الموجبة لتأيد هذا الدين { 1 }. وقد ورد ان الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم منه مع انه يمكن أن يقال بحمل الصادر من الغزاة من فتح البلاد على وجه الصحيح { 2 } وهو كونه بأمر الامام عليه السلام مع أنه يمكن أن يقال إن عموم ما دل من الاخبار الكثيرة على تقيد الارض المعدودة من الانفال بكونها مما لايوجف عليه بخيل ولا ركاب وعلى أن ما أخذت بالسيف من الارضين يصرفها (يصرف حاصلها) في مصالح المسلمين معارض بالعموم من وجه لمرسلة الوراق. ] وحيث لا ريب في ان أرض العراق خراجية فلا محالة كان أمير المؤمنين عليه السلام يأخذ منها الخراج، فإذا كانت أرض العراق اماما لسائر الارضين ثبت استحقاق الخراج من سائر الارضين. وفيه: انه من المحتمل كون السؤال والجواب ناظرين الى مقدار الخراج لا أصله و عليه فهو أجنبي عن المقام. { 1 } ومنها: انه يكتفي من إذن الإمام بشاهد الحال برضا المعصومين عليهم السلام بالفتوحات الإسالاميته الموجبته لأتايد هذا الدين. وفيه: انا نعلم أنهم راضون بالنتيجة، ولم يحرز رضاهم بإجراء الفتوحات بأيدي المتصدين للأمر. وإن شئت قلت: انه لوبنينا على كفاية شاهد الحال حتى مثل ذلك لم يبق لمرسلة الوراق موضوع، فإن الغزو المشتمل على الغنيمة يكون الامام عليه السلام راضيا به قطعا، فلا يبقى للغنيمة الحاصلة بغير الادن مورد. وبالجملة: ظاهر كون الغزوعن إذن الامام لا يشمل رضاه به كما لا يخفى. { 2 } ومنها حمل الصادر من فتح البلاد على وجه الصحيح وهو كونه بأمر الامام عليه السلام.

[ فيرجع الى عموم قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى) الاية، فيكون الباقي للمسلمين إذ ليس لمن قابل [ قاتل ] شئ من الارضين نصا وإجماعا. الثالث: ان يثبت كون الارض المفتوحة عنوة بإذن الامام عليه السلام محياة حال الفتح { 1 } ليدخل في الغنائم ويخرج منها الخمس اولا على المشهور ويبقي ا لباقي للمسلمين. ] وفيه: ان كون الفتح بغير إذن الامام ليس من الفاسد، بل تكون الغنيمة حينئذ للامام عليه السلام لا للمسلمين، بخلاف ما إذا كان بإذنه، ومورد الحمل على الصحة انما هو ما إذا كان الفعل ذا وجهين الصحة والفساد كما هو واضح. فتحصل: ان شيئا مما ذكر للخروج عن الاصل المتقدم لا يصلح لذلك. { 1 } قوله الثالث: ان يثبت كون الأرض المفتوحة عنوة بإذن الإمام محياة حال الفتح. وتنقيح القول بالبحث في مواضع: الاول: في ثبوت الخمس في الاراضي المفتوحة عنوة بإذن الامام 7 على القول باعتبار الحياة حال الفتح، والمشهور بين الاصحاب ذلك، وعن بعض: دعوى الاجماع عليه. ويشهد له: عموم قوله تعالى (واعلموا أنما غنمتم من شى فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى)

نام کتاب :

منهاج الفقاهة جلد : 2 صفحه : 423

نویسنده :

الروحاني، السيد محمد صادق

واما نقد کلام شیخ انصاری ره :


و الحدیث المذکور ضعیف سندا فلا یعتد به مضافا الی أن الحدیث علی فرض الاغماض عن سنده لا یمکن الاعتماد علیه فی المقام اذ لا شبهة فی أن عمر لم تکن اعماله المهمة بتمامها بالمشاورة مع الإمام علیه السلام اضف الی ذلک انه علی فرض تمامیته و العمل به انما یؤثر بالنسبة الی الأراضی التی فتحت فی زمان عمر و أما المأخوذة بعده فلا.

الوجه الثانی: أن یحمل عمل المسلمین علی الصحة

بأن یحمل فتحهم علی صورة کونه باذن الإمام علیه السلام لقاعدة حمل فعل المسلم علی الصحة و یرد علیه أولا: انا نقطع بعدم تقید المسلمین بهذا القید و نقطع بعدم کونهم بهذا الصدد و ثانیا:
انه لا مقتضی بالنسبة إلیهم فانهم غیر قائلین بامامة الأئمة الطاهرین فلا مجال لهذا التوهم.
و ثالثا: الحمل علی الصحة موضوعه ما اذا کان فعل یکون فاسدا فی صورة و صحیحا فی صورة اخری، و بعبارة اخری: یکون علی تقدیر موردا للأثر و علی تقدیر آخر غیر مؤثر کما لو وقع العقد صحیحا فی البیع ترتب علیه النقل و الانتقال و الا فلا و أما اذا کان صحیحا علی کلا التقدیرین غایة الأمر یختلف اثره فلا مجال لإجراء القاعدة و المقام کذلک اذ لو کان باذن الإمام علیه السلام تکون الأرض للمسلمین و ان لم یکن باذنه علیه السلام تکون للإمام فعلی کلا التقدیرین یکون العمل تاما و ذا اثر فلاحظ.

الوجه الثالث: ان الفتوحات کانت برضاء الأئمة علیهم السلام

اذ الفتح موجب لقوة الإسلام و الإمام العادل یرضی بقوة الإسلام و لا موضوعیة للاذن بل یکفی الرضا المنکشف، و بعبارة اخری المناط المنکشف و هو کان متحققا.
و فیه: انه لا کلیة للدعوی اذ بعض الفتوحات ربما لم یکن سببا لقوة الإسلام بل یمکن أن یکون سببا للضعف و النکبة مضافا الی أن رضی الإمام بقوة سلطنة امثال خلفاء السلف و الخلف اوّل الکلام و اضف الی ذلک انه انما یتم هذه الدعوی

اذا قلنا بکفایة الرضا و أما ان قلنا بلزوم الأذن فلا یکفی الرضا کما ان الأمر کذلک فی بیع مال الغیر حیث لا اثر لمجرد الرضا بل یلزم الاستناد.

الوجه الرابع: ما اشتهر من حضور الإمام الحسن علیه السلام فی بعض الغزوات

و دخول بعض خواص الإمام علیه السلام کعمار فی امرهم و فیه أولا: ان الشهرة لا اعتبار بها فی حد نفسها و ثانیا: دخوله علیه السلام أو دخول بعض الخواص یمکن أن یکون ناشیا عن الإجبار و التقیة و ثالثا: دخوله و حضوره علیه السلام فی بعض الغزوات لا یؤثر الا جزئیا و النتیجة عدم الکلیة.

نام کتاب :

عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب جلد : 1 صفحه : 534

نویسنده :

الطباطبائي القمي، السید تقي

تفصیل :

رسول rasul

https://drive.google.com/file/d/1rAi0UyXyrJjp-LUwTb-H2L83f5ZspgVj/view?usp=drive_link

هجوم به دار فاطمه س

در مورد اصل حملات وهجوم وحشيانه عمروحزبش به خانه پیامبر ص در اصل ماجرا هیچ اختلافی نیست چرا که با سناد صحیح ومتواتر فریقین وارد شده وموید به شواهد محکم تاریخی هم هست اما در مورد اینکه حضرت فاطمه س در اثر شمشیر عمريا خالد یا لگد قنفذ يا عمر يا ضربه مغيره مجروح وشهید شدند یا در اثر ضربه دستش که بدرب زد یا فشار عمر بدرب ومحسنشان را سقط نمودند ... پس اين اختلافات در جزئيات هیچ توفیری(فايده اي) بحال مخالفين ندارد !

بنص آيه 74 توبه عده اي از صحابه در اواخر عمر رسول خدا ص از اسلامشان برگشتند وقصد قتل نبي مكرم ص را نمودند و در حجة الوداع هم هنگام اعلان اسامي 12 امام بروايت امام احمد شلوغ وسروصدا وتمرد كردند تا صداي رسول خدا ص به مردم نرسد !!! ودر 5 شنبه شوم هم بنص بخاری ومسلم با تهمت هذیان مانع نوشتن وصیت سرنوشت ساز خاتم انبیاء ص شدند و...

و بروایت بخاری ومسلم که غضب وخشم حضرت فاطمه س وتاخیر شش ماهه مولا علی ع از بیعت با ابوبکر و بروایت الامامه والسیاسه لعنت حضرت فاطمه س بعد از هر نماز بر شیخین مویداتی قوی و سرنخ اصلی هستند ...

در صحيح بخاري مخالفت مولا علي ع با استبداد و زور و غصب خلافت با جمله استبددت علينا بالامر ثابت است

امام طبری هم در تاریخش :

حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لنخرجن إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه .

اينهم از خبر طبري كه تهديد به آتش و درگيري زبير با عمر و...

در حاليكه اصل خبر طولاني تر است : شیخ بخاری ومسلم ابن ابی شیبه هم به همان اسناد احمد وابوبكر ابي عاصم متنی دیگر بسند صحیح اورده داستان تهديد احراق باب زهرا س را :

(4) حدثنا محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لابي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله (ص) ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لابي بكر. الكتاب : المُصَنَّف

المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي.

159 ـ 235 هـ.

هنگامى كه مردم با ابوبكر بيعت كردند، علي و زبير در خانه فاطمه به گفتگو و مشاوره پرداخته بودند، اين خبربه عمر بن خطاب رسيد. او به خانه فاطمه آمد، و گفت: اى دختر رسول خدا! محبوب‌ترين فرد نزد ما پدر تو است و پس از او خودت!!! ولى سوگند به خدا اين محبت مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع شوند من دستور دهم خانه را بر آن‌ها بسوزانند.

اين جمله را گفت و بيرون رفت، هنگامى كه علي (عليه السلام) و زبير به خانه بازگشتند، دخت گرامى پيامبر به علي (عليهم السلام) و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد كه اگر اجتماع شما تكرار شود، خانه را بر شماها بسوزاند، به خدا سوگند! آنچه را كه قسم خورده است انجام مى دهد! برويد و رفتند وبا ابوبكر بيعت كردند ...(اما همچنان مولا علی ع و اهل بيت بیعت نکرد تا در حمله دوم و آتش زدن خانه و... )

بزور کشاندن علی ع برای بیعت :

أولاً: مبايعة علي لأبى بكر بالخلافة رضي الله عنهما:

وردت أخبار كثيرة في شأن #تأخر علي عن مبايعة الصديق، وكذا تأخر الزبير بن العوام، وجُلّ هذه الأخبار ليست بصحيحة، وقد جاءت روايات صحيحة السند تفيد بأن عليًا والزبير - رضي الله عنهما- بايعا الصديق في أول الأمر، فعن أبى سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام خطباء الأنصار..فذكر بيعة السقيفة ثم قال: ثم انطلقوا فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا، فسأل عنه، فقام أناس من الأنصار، فأتوا به (بزور اميرالمومنين را اوردند)، فقال أبو بكر: ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبايعه، ثم لم ير الزبير بن العوام، فسأل عنه حتى جاءوا به، فقال: ابن عمّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحواريه، أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه(2). ومما يدل على أهمية حديث أبى سعيد الخدري الصحيح أن الإمام مسلم بن الحجاج صاحب الجامع الصحيح- الذي هو أصح الكتب الحديثية بعد صحيح البخاري - ذهب إلى شيخة الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة - صاحب صحيح ابن خزيمة- فسأله عن هذا الحديث، فكتب له ابن خزيمة الحديث، وقرأه عليه، فقال مسلم لشيخه ابن خزيمة: هذا الحديث يساوى بدنة (يعني خيلي ارزش داره اين خبر) ، فقال ابن خزيمة: هذا الحديث لا يساوى بدنة(3) فقط، إنه يساوى بدرة مال(4)، وعلق على هذا الحديث ابن كثير - رحمه الله - فقال: هذا إسناد صحيح محفوظ، وفيه فائدة جليلة، ..

__________

(1) مجمع الزوائد (5/183) رجاله رجال الصحبيح (البداية والنهاية 5/281)، قال بن كثير: هذا إسناد صحيح محفوظ.

(2) المستدرك (3/76)، السنن الكبرى (8/143) بإسنادين صحيحين.

(3) البدنة: ناقة أو بقرة تنحر بمكة ولعظمها وضخامتها سميت بدنة.

(4) البدرة: كيس فيه ألف أو عشرة آلاف دينار، والمعنى: أنه كنز ثمين.

ابن قتیبه دینوری درباره تهدید حضرت علی (علیه السلام) برای بیعت با ابوبکر می‌نویسد: «فقالوا له: بایع. فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟! قالوا: إذا والله الذی لا إله إلا هو نضرب عنقک! قال: إذا تقتلون عبد الله و أخا رسوله. وأبو بکر ساکت لا يتكلم. گفتند با ابوبکر بیعت کن. حضرت علی (علیه السلام) فرمود: اگر من بیعت نکنم، چه می‌شود؟ گفتند: قسم به خدای که شریک ندارد، گردنت را می‌زنیم. حضرت فرمود: در این هنگام بنده خدا و برادر پیامبر را کشته‌اید. ابوبکر ساکت شد و چیزی نگفت».( بسند صحيح نزد ابوبكر خلال ابوبكر دستور #قتل امير المومنين ع را به خالد داد !!!)

بلاذری در«انساب الاشراف» جلد اول، صفحه587، می نویسد:

وحدثنى بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ حِينَ قَعَدَ عَنْ بَيْعَتِهِ وَقَالَ: ائْتِنِي بِهِ بِأَعْنَفِ الْعُنْفِ. فَلَمَّا أَتَاهُ، جَرَى بَيْنَهُمَا كَلامٌ. قال فقال

احْلُبْ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ. واللَّه مَا حِرْصُكَ على إمارته اليوم إلا ليؤثرك غدا/ (فقال على: [وَمَا نَنْفَسُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ هَذَا الأَمْرَ وَلَكِنَّا أَنْكَرْنَا تَرْكَكُمْ مُشَاوَرَتِنَا، وَقُلْنَا: إِنَّ لَنَا حَقًّا لا يَجْهَلُونَهُ.] ثُمَّ أَتَاهُ فَبَايَعَهُ.


«ابوبکر، عمر را به دنبال علی فرستاد و به وی دستور داد: علی را با بدترین صورت نزد من حاضر کن!!) امام علي ع هم به عمر گفت شيري بدوش كه نيمي از ان بعدا بتو برسد ؟؟!!!

الْمَدَائِنيّ، عَن عبد اللَّه بن جَعْفَر، عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ:

لِمَا ارتدت العرب، مشى عثمان إلى علىّ. فقال: [يا ابن عم، إنه لا يخرج أحد إلي.] فقال: هَذَا العدو، وأنت لَمْ تبايع. فلم يزل بِهِ حَتَّى مشى إلى أبي بكر. فقام أَبُو بكر إِلَيْهِ، فاعتنقا، وبكى كل واحد إلى صاحبه. فبايعه فسر المسلمون، وجد الناس في القتال، وقطعت البعوث.بلاذری

دستور ابوبكر بقتل امام ع از شيعه وسني باسناد صحيح :


النص الاول

[118] أخبرنا عبد الله بن الحسن الإيوازي بإسناده عن أبي جعفر-الباقر(ع)- عن أبيه عن جده الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال أبو بكر لخالد بن الوليد: إذا صليت الصبح وسلمت فاقتل علياً، فلما فرغ من صلاته سلم في نفسه، وصاح: لا تفعل ما أمرتك.
فقال علي: هو والله أضيق حلقة من أن يفعل ما أمرته، والله لو فعل ما خرجت أنت وأصحابك إلاّ مقتلين.)


النص الثاني

119] وحدثنا جعفر بإسناده عن ابن عباس قال:أمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يشتمل على سيف ويصلي إلى جنب علي بن أبي طالب، فإذا سلم فإن هو بايع وإلا علاه بالسيف، ثم إنه بدا لأبي بكر في ذلك فقال قبل أن يسلم: لا يفعل خالد ما أمرته.

قال السمعاني:

وروى عنه (يعقوب الرواجني شيخ البخاري) حديث أبي بكر رضي اللّه عنه : أنّه قال : «لا يفعل خالد ما أمر به». سألت الشريف عمر ابن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معنى هذا الاثر فقال : كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّاً ، ثم ندم بعد ذلك ، فنهى عن ذلك.

الانساب للسمعاني:3/95، ط. دار الجنان ـ بيروت

از او ( يعقوب رواجني استاد بخاري) کلام ابوبکر روايت شده است که گفت : "خالد آنچه را به او دستور داده شده است انجام ندهد" از سيد عمر بن ابراهيم حسيني در کوفه پرسيدم که معني اين روايت چيست؟ او گفت : به خالد دستور داده بود که علي را بکشد ؛ اما از اين کار پشيمان شده و از آن نهي کرد .


سمعانی از علمای بزرگ اهل سنت در این زمینه می نویسد:
وروى عنه (یعقوب الرواجنی شیخ البخاری) حدیث أبی بكر رضی اللّه عنه: أنّه قال: «لا یفعل خالد ما أمر به». سألت الشریف عمر ابن إبراهیم الحسینی بالكوفة عن معنى هذا الأثر فقال : كان أمر خالد بن الولید أن یقتل علیّاً ، ثم ندم بعد ذلك ، فنهى عن ذلك.: روایت کرده است از وی یعقوب رواجنی ماجرای ابو بکر را که گفت خالد آنچه را که به وی دستور دادم انجام ندهد. می گوید از سید عمر بن ابراهیم الحسینی در کوفه از معنی این جمله سوال کردم .پس گفت ابوبکر دستور داده بود به خالد بن ولید که علی را بکشد پس از اینکار پشیمان شده و از آن نهی کرد.[۱]
و جالب این است که سمعانی بعد از نقل حدیث سکوت می کند . و این نشان می دهد که صحت روایت در نزد او تمام بوده است و گر نه باید روایت را نقد و رد می کرد.

واما سند صحيح دستور ابوبكر بقتل امام ع بعد از تاخیر از بیعت :

809 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا الْأَثْرَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسِ، وَعَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَ خَالِدًا فِي عَلِيٍّ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كَيْفَ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهَا، فَقَالَ: «مَا يُعْجِبُنِي أَنْ تُكْتَبَ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ»

الكتاب: السنة

المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (المتوفى: 311هـ)

المحقق: د. عطية الزهراني

الناشر: دار الراية – الرياض

إنّ التفتازاني حكم بصحّة هذه الرواية، فقال: وفي إرسال أبي بكر وعمر أبا عبيدة الجراح إلى علي (عليه السلام) رسالة لطيفة رواها الثقات بإسناد صحيح

روى ذلك صناديدهم: سفيان بن عينية، والحسن بن صالح ابن حي، ووكيع بن الجراح، وعباد بن يعقوب الاسدي [ الرواجني ]، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن الاول أمر خالد بن الوليد، فقال: إذا أنصرفت من [ صلاة ] الفجر، فاضرب عنق علي، فصلى ثم ندم، فجلس في صلاته حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم قال في صلاته: " يا خالد لا تفعل ما أمرتك به ".

الكتاب : المسترشد- محمد بن جرير الطبري (الشيعي)

گردن علی را بزن :

- قال الفضل بن شاذان في الايضاح 155: روى سفيان بن عيينة والحسن بن صالح ابن حى

وأبو بكر بن عياش وشريك بن عبد الله وجماعة من فقهائكم أن أبا بكر أمر خالد بن

الوليد: إذا أنا فرغت من صلاة الفجر وسلمت، فاضرب عنق على، فلما صلى بالناس في آخر

صلاته ندم على ماكان منه، فجلس في صلاته مفكرا حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم قال: يا

خالد لا تفعل ما أمرتك به - ثلاثا - ثم سلم. وكان على يصلى إلى جنب خالد يومئذ

فالتفت على إلى خالد فإذا هو مشتمل على السيف تحت ثيابه، فقال له: يا خالد أو كنت

فاعلا ؟ قال: أي والله إذا لوضعته في أكثرك شعرا، فقال على ص: كذبت ولؤمت أنت أضيق

حلقة من ذاك، أما والذى فلق الحبة و برا النسمة، لو لا ما سبق به القضاء لعلمت أي

الفريقين شر مكانا وأضعف جندا. فقيل لسفيان وابن حى ووكيع: ما تقولون فيما كان من

أبى بكر في ذلك، فقالوا جميعا: كانت سيئة لم تتم، وأما من يجسر من أهل المدينة

فيقولون: وما بأس بقتل رجل في صلاح الامة، انه انما أراد قتله لان عليا أراد تفريق

الامة وصدهم عن بيعة أبى بكر. أقول: والكلام طويل الذيل سيجئ في محله انشاء الله

تعالى .بحار

واظهار ندامت ابوبکر ازحادثه کشف خانه فاطمه :

وددت أني لم اکشف بيت فاطمة و إن اغلق علي الحرب .

اي کاش من خانه فاطمه زهرا را مورد هجوم قرار نمي‌دادم ، خانه فاطمه زهرا را کشف نمي‌‌کردم . طبري وذهبي وبن عساكر وابن زنجويه وضياء مقدسي و...

تفصیل مطالب فوق با بررسی رجال اخباردر :

https://drive.google.com/file/d/15skBoHk_pInvVd1dctPUEkTXzgjEb4oj/view?usp=drivesdk