اختلاف قرائات و برخی از حروف سبعه قران
اما در مورد اینکه چگونه بفهمیم که قران کدام است و کدام قرائت صحیح و مقصود خدای سبحان است ؟
شواهد وقرائنی که میتواند در مورد قرائت صحیح مفید باشند از جمله اهم آنها اخبار واحادیث هستند مثلا در مورد آیه 33 سوره احزاب :
زنان در خانه شان با وقار زندگی کنند یا از خانه بیرون نیایند؟!
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا {الأحزاب/33}
القراءة: قرأ أهل المدينة وعاصم: (وقرن) بفتح القاف. وقرأ الباقون وهبيرة عن حفص عن عاصم: (وقرن) بكسر القاف. وفي الشواذ قراءة الأعرج، وأبان بن عثمان: (فيطمع الذي) بكسر العين.مجمع البیان طبرسی
و قرأ عاصم و نافع «و قرن» بفتح القاف بمعني أقررن «في بيوتكن» من قررت في المكان أقر قراراً إلا انه نقل حركة العين الي القاف، تبیان طوسی
{وَقَرْنَ}
- قرأ أبو جعفر ونافع وعاصم وهبيرة والوليد بن مسلم عن ابن عامر بفتح القاف (قرن) أمر من قررن يقررن، والأمر منه اقررن، ثم حذفت الراء الثانية لاجتماع الساكنين، ونقلت فتحة الراء الأولى إلى القاف، وحذفت همزة الوصل للاستغناء عنها.
قال أبو حيان: (بفتح القاف، وهي لغة العرب، حكاها أبو عبيد
[معجم القراءات: 7/283]
والزجاج والكسائي، وأنكرها قوم منهم المازني).
وقالوا: هي على لغة العرب من باب حمد يحمد، وهي لغة الحجاز.
- وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي والأعمش وهبيرة عن حفص عن عاصم (قرن) بكسر القاف من قر يقر إذا سكن، أو من الوقار، وذكر الهمداني وجهًا آخر وهو: من قار يقار، إذا اجتمع.
- وقرأ ابن أبي عبلة وابن مسعود (واقررن) بألف الوصل وكسر الراء الأولى.
- وقرأ أبي بن كعب وأبو المتوكل (واقررن) بإسكان القاف، وبراءين، الأولى مفتوحة.
- وقرئ (وأقررن) بقطع الهمزة وسكون القاف وراءين الأولى مفتوحة.
- وقرئ كذلك (وأقررن) كالسابقة ولكن بكسر الراء الأولى.
{فِي بُيُوتِكُنَّ}
- قرأ أبو عمرو وحفص وورش وأبو جعفر ويعقوب وابن محيصن واليزيدي والحسن (في بيوتكن) بضم الباء.
- وقراءة الباقين بكسرها (في بيوتكن)، وانظر الآية/13 من هذه السورة، وكذا الآية/189 من سورة البقرة في الجزء الأول من هذا المعجم.
[معجم القراءات: 7/284]
في قوله تعالى {بيوتكن}
ورش عن نافع
أبو جعفر
أبو عمرو
يعقوب
حفص عن عاصم
· قرأ بضم الباء.
باقي الرواة
· قرؤوا بكسر الباء.
قوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب: 33/ 33].
قرأ نافع، وعاصم: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ بفتح القاف، وهذا لا يكون من (الوقار)، إنما هو من (الاستقرار). قال الكسائي: العرب تقول: «قررت بالمكان استقر فيه» لغتان بكسر الراء وفتحها.
وقرأ الباقون: (وقرن) بكسر القاف. احتمل أن يكون من (الوقار)
أن الآية العظيمة أمرت نساء النّبي صلّى الله عليه وسلّم بأمرين اثنين:
1 - الوقار في البيوت، وهو لزوم السكينة والأدب، وهو ما دلّت له قراءة الجمهور بالكسر.
2 - الاستقرار في البيوت، وعدم الخروج منها إلا لضرورة أو عذر، وهو ما دلّت له قراءة المدني وعاصم.
وبالجملة فكلاهما مطلوب من نساء النّبي صلّى الله عليه وسلّم بدلالة القرآن الكريم.
ولا ريب أن ذلك في حقّ نساء النّبي صلّى الله عليه وسلّم بمنزلة الوجوب لأنه أمرّ لهنّ، وهو من نساء المؤمنين من بعدهنّ بمنزلة المندوب.
پس معنی دو قرائت یکی ماندن واستقرار در خانه بود وعدم خروج و دیگری وقار وادب داشتن در خانه !
اما اخباری که وجه دوم یعنی استقرار در بیوت وعدم خروج از آن را میرساند بزبان دیگر قرآن کدام است :
، اذا قرءت هذه الآية: (وَقَرنَ في بُيوتِكُنّ) [سورة الأحزاب (33): 33] بكت حتى تبلّ خمارها، الطبقات الكبرى لابن سعد: 8/ 81، البداية والنهاية: 9/ 94.
2287 - الطبقات الكبرى عن عمارة بن عمير: حدّثني من سمع عائشة إذا قرأت هذه الآية: وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ(31) بكت حتى تبلّ خمارها(32).
اگر به معنی وقار در خانه بود چرا عائشه بعد از جمل #گریه میکرد ؟!
قال ابن عباس: لما علم الله حرب الجمل قال لنساء النبي صلى الله عليه وآله (وقرن في بيوتكن) الاية . الكتاب : كتاب الأربعين- محمد طاهر القمي الشيرازي
ودر این خبر بصراحت ابن عباس میگوید خداوند برای #جنگ جمل این آیه را فرستاد !
* ومنه عن أُمّ سلمة لعائشة: «قد جَمَع القرآن ذَيْلَكِ فلا تَنْدَحِيه»: 32/154. أي لا توسِّعيه وتَنْشُريه. أرادت قوله تعالى:(وقَرْنَ في بُيوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ)(النهاية).
= علي بن
أحمد الدقاق، عن حمزة بن القاسم، عن علي بن الجنيد الرازي عن أبي عوانة عن الحسين
بن علي عن عبد الرزاق عن أبيه عن ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف: عن عبد الله بن
مسعود قال: قلت للنبي (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله من يغسلك إذا مت ؟ فقال:
يغسل كل نبي وصيه. قلت: فمن وصيك يا رسول الله ؟ قال: علي بن أبي طالب. فقلت: كم
يعيش بعدك يا رسول الله ؟
قال: ثلاثين سنة فإن يوشع بن نون وصي موسى عاش من بعده ثلاثين سنة وخرجت عليه صفراء
بنت شعيب زوج موسى فقالت: أنا أحق بالامر منك فقاتلها فقتل مقاتلها وأسرها فأحسن
أسرها وإن ابنة أبي بكر ستخرج على علي في كذا وكذا ألفا من أمتي فيقاتلها فيقتل
مقاتلها ويأسرها فيحسن أسرها وفيها أنزل الله * (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج
الجاهلية الاولى) . اكمال الدين
ولهذا كانت أم سلمة تقول: لا يحركني ظهر بعير حتى ألقى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
الكتاب : فتح الباري شرح صحيح البخاري
المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يَقُولُ: لَتَاجِر يَجْلب إِلَيْنَا الطَّعَامَ أَحَبُّ إِلَيَّ منقَالَ: وَسَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلنِّسَاءِ {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33] وَالْقُصَّاصُ يَأْمُرُونَهُنَّ بِالْخُرُوجِ " .سنده صحیح
الكتاب: التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا
المؤلف: أبو عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني الجوزجاني (المتوفى: 227هـ)
وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ أَبِي يَزِيد الْمَدِينِيّ قَالَ : " قَالَ عَمَّار بْن يَاسِر لِعَائِشَةَ لَمَّا فَرَغُوا مِنْ الْجَمَل : مَا أَبْعَدَ هَذَا الْمَسِير مِنْ الْعَهْد الَّذِي عُهِدَ إِلَيْكُمْ " يُشِير إِلَى قَوْله تَعَالَى ( وَقَرْن فِي بُيُوتكُنَّ ) , فَقَالَتْ : أَبُو الْيَقْظَان ؟ , قَالَ : نَعَمْ , قَالَتْ : وَاللَّه إِنَّك مَا عَلِمْتُ لَقَوَّالٌ بِالْحَقِّ , قَالَ : الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي قَضَى لِي عَلَى لِسَانك , وَقَوْله " لِيَعْلَم إِيَّاهُ تُطِيعُونَ أَمْ هِيَ " , الْمُرَاد إِظْهَار الْمَعْلُوم , كَمَا فِي نَظَائِره . فتح الباري لابن حجر
وحدثني من سمع عائشة رضي الله تعالى عنها تقرأ وقرن في بيوتكن فتبكي حتى تبل خمارها .
الكتاب : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المؤلف : أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني
قال: وسمعت أبا علي بن النجاد يقول: بينا أنا ذات يوم إذ دخل رجل من أهل البدع ومعه مصحف فجعل يقرأ فيه في سورة الأحزاب فلما انتهى إلى هذه الآية وقرن في بيوتكن أطبق المصحف وقال: إيش نعمل في هذا وعائشة قد خرجت؟ قلت: إنها لم تخرج من بيتها.
قال: وكيف ذاك؟ قلت: لأن بيوت أبنائها بيتها!!!!
قال: وسمعته يقول: جاءني رجل وقد كنت حذرت منه أنه رافضي فاخذ يتقرب إلي ثم قال: لا نسب أبا بكر وعمر بل معاوية وعمرو بن العاص.
فقلت له: ومال معاوية؟ قال: لأنه قاتل علياً.
قلت له: إن قوماً يقولون إنه لم يقاتل علياً وإنما قاتل قتلة عثمان.
قال: فقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمار: " تقتلك الفئة الباغية " .
قلت: إن أنا قلت إن هذا لم يصح وقعت منازعة ولكن قلت قوله عليه الصلاة والسلام تقتلك الفئة الباغية يعني به الطالبة لا الظالمة لأن أهل اللغة تسمي الطالب باغياً ومنه بغيت الشيء تقول طلبته ومنه قوله تعالى قالوا يا أبانا ما نبغي وقوله وابتغوا من فضل الله ومثل ذلك كثير فإنما يعني بذلك الطالبة لقتلة عثمان رضي الله عنه.
وقال أبو حفص العكبري: سمعت أبا علي النجاد يقول: سمعت أبا الحسن (2/142) بن بشار يقول: ما أعيب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سواري المسجد ويفتي الناس بها.
به این میگن تاویل باطل ومصادره به مطلوب !
الكتاب : طبقات الحنابلة
المؤلف : أبو الحسين ابن أبي يعلى ، محمد بن محمد (المتوفى : 526هـ)
المحقق : محمد حامد الفقي
بالاخره منظور خدا این بود که زنان در خانه شان با وقار زندگی کنند یا از خانه بیرون نیایند ؟!
بنابراین اینها فقط مشکلات وتعارضاتی است که در قرائات سبعه که مورد اجماع مسلمین هست داریم اما قرائات دیگری که تا قرن سوم هجری شایع و مشهور بوده ومثل قرآن قرائت میشده نیز مزید بر این مشکلات هستند و خبر از اوج اختلاف وتحریف اسلام بدست قدرت حاکمان ریاست طلب و منافق دارند . مانند قرائت ابن مسعود در آیه 67 مائده و ابن عباس وابی بن کعب در آیه 24 نساء و جالب سخن زیر است که میگوید :
أما ابن شنبوذ, فإنه كان يقرأ: "فامضوا إلى ذكر الله"1.
"وتجعلون شكركم أنكم تكذبون"2.
"كل سفينة صالحة غصبا"3.
"كالصوف المنقوش"4.
"فاليوم ننجيك بندائك"5.
"تبت يدا أبي لهب وقد تب"6.
"فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولًا في العذاب المهين"7.
"فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزامًا"8.
"وينهون عن المنكر، ويستغيثون الله على ما أصابهم وأولئك هم المفلحون"9.
"وفساد عريض"10.
"غير المغضوب عليهم وغير الضالين"11.
وهذه القراءات قد تكون صحيحة يقرأ بها، وبعد أن جمع أبو بكر القرآن، ولكنها أصبحت بعد المصحف الإمام محرّمة أن يقرأ بها القرآن؛ لأنها تخالفه بالزيادة والنقصان، والإبدال والتقديم، والتقديم والتأخير، إلخ ... مما يعد من قبيل المخالفة المردودة. الكتاب: رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم
المؤلف: الدكتور/ عبد الفتاح إسماعيل شلبي
یک نفر از شلبی بپرسد از کجا چنین حکمی دادید که بعد از جمع عثمان این قرائات (قرآن) صحیح حرام گشت ؟! قرائت عمر وابی وعبد الله وسایر اکابر اصحاب چرا حرام شد ؟ قرآن بدست چه کسانی تحریم وتحریف گشت ؟
مگر الله ورسولش نتوانستند قران صحیح را حفظ ومنتشر وجمع سازند ؟؟؟؟!!!!!!!
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {13} الأنفال
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقَّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {4} الحشر
درآیه 4 حشر یک قاف از یشاقق افتاده و رسوله هم از انتهای آیه حذف گردیده است . چرا ؟
واتفق القُّراءُ على فكِّ الإدغام هنا في: «يُشاقِقِ» ؛ لأنَّ المصاحفَ كتبته بقافين مفكوكتين، وفَكُّ هذا النوعِ لغةُ الحجاز، والإدغامُ بشروطه لغة تميم.
الكتاب: اللباب في علوم الكتاب
المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775هـ)
وَقَالَ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ بْنُ مَالِكٍ: أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ بِلُغَةِ الْحِجَازِيِّينَ إِلَّا قَلِيلًا فَإِنَّهُ نَزَلَ بِلُغَةِ التَّمِيمِيِّينَ كَالْإِدْغَامِ فِي {وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ} ، وفي {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ} ، فَإِنَّ إِدْغَامَ الْمَجْزُومِ لُغَةُ تَمِيمٍ وَلِهَذَا قَلَّ وَالْفَكُّ لُغَةُ الْحِجَازِ وَلِهَذَا كَثُرَ نَحْوُ: {وَلْيُمْلِلِ} ، {يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} ،...اتقان
چون عثمان این آیات را از مصاحف مختلف صحابه جمع کرد که هریک صرف ونحو مخصوص بخود را داشتند واز قبیله ای خاص بودند ....مانند آیه : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فِي سُورَة الْبَقَرَة .وَالْفَكُّ لُغَةُ الْحِجَازِ، وَالْإِدْغَامُ لُغَةُ بَقِيَّةِ الْعَرَبِ.
قبلا نوشتیم که در قرون اول هیچ قرائتی متواتر ومرجّح نبوده مثلا امام طبری قرائت عاصم را شاذ میداند :
مثال آخر : { إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ** البقرة / 282
قال الطبري :
واختلفت القرَأة في قراءة ذلك.
فقرأته عامة قرأة الحجاز والعراق وعامة القرأة : ( إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةٌ حَاضِرَةٌ ) بالرفع.
وانفرد بعض قرأة الكوفيين فقرأ به بالنصب . وذلك وإن كان جائزًا في العربية ، إذ كانت العربُ تنصبُ النكرات والمنعوتات مع"كان"، وتضمر معها في"كان" مجهولا فتقول:"إن كان طعامًا طيبًا فأتنا به"، وترفعها فتقول:"إن كان طعامٌ طيبٌ فأتنا به"، فتتبع النكرةَ خبرَها بمثل إعرابها فإن الذي أختار من القراءة، ثم لا أستجيز القراءةَ بغيره الرفعُ في"التجارة الحاضرة"، لإجماع القرأة على ذلك، وشذوذ من قرأ ذلك نصبًا عنهم، ولا يُعترض بالشاذ على الحجة.
ويُلاحظ هنا كيف ردّ قراءة عاصم التي بين أيدينا اليوم وجعلها شاذةً!!!!!.....وهذا هو الخلل في اعتماد الرد بالرجوع للمعنى والله أعلم بالصواب
وفي التنزيل العزيز وإِذا قيل انْشُزوا فانْشُزوا قال الفراء قرأَها الناس بكسر الشين وأَهل الحجاز يرفعونها
وقرأ حمزة والكسائي «فارقوا دَيْنَهُمْ» وَرُوِيَتْ هَذِهِ الْقِرَاءَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَيْ: فَارَقُوا دِينَهُمُ الَّذِي يَجِبُ اتِّبَاعُهُ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قرأ بين يديه إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً قال هم أهون على الله أن يفرقوا ولكن فارقوا دينهم لعنهم الله كذلك نزلت ونسب الطبرسي تلك القراءة إلى حمزة والكسائي.
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ {62} البقرة
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ {69} المائدة
شكي نيست دو كلمه صابئون با صابئين فرق دارد اما اين اختلاف از كجاست ؟
جوابش اينست كه هنگام جمع قران در زمان خلفا از مصاحف مختلف اصحاب چون هر صحابي متعلق به قبيله خاصي بود وصرف ونحو خاص وقرائت مخصوص بخود را داشت مثلا قبيله تميم از رفع خوشش مي آمد وعرب حجاز از نصب و ... ، بهمين سبب قبيله اولي نوشت صابئون و قبيله ديگر نوشت صابئين !
وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبَانٍ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ نَصْبَ الْمُقِيمِينَ خَطَأٌ، مِنْ كَاتِبِ الْمُصْحَفِ وَقَدْ عَدَّتْ مِنَ الْخَطَأِ هَذِهِ الْآيَةَ. وَقَوْلِهِ: وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ- إِلَى قَوْلِهِ- وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ [الْبَقَرَة: 177] وَقَوْلِهِ: إِنْ هذانِ لَساحِرانِ [طه: 63] . وَقَوله: الصَّابِئُونَ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ [69] . وَقَرَأَتْهَا عَائِشَةُ، وَعَبْدُ اللَّهُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَالْحَسَنُ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَالْجَحْدَرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ، وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ:
وَالْمُقِيمُونَ- بِالرَّفْعِ-. وَلَا تُرَدُّ قِرَاءَةُ الْجُمْهُورِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهَا بِقِرَاءَةٍ شَاذَّةٍ.
درستش صابئین است وهي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود وابن عباس وابن كثير.
قرائت، معیار است نه کتابت. به بیان دیگر، کتابت بر اساس قرائت انجام می شده است . البته به سلیقه وانتخاب جناب خلفا !
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ {الفجر/3}
قَرَأَ الْجُمْهُورُ «وَالْوَتْرُ» بِفَتْحِ الْوَاوِ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ بِكَسْرِهَا، وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَصْحَابِهِ وَهُمَا لُغَتَانِ، وَالْفَتْحُ لُغَةُ قُرَيْشٍ وَأَهْلِ الْحِجَازِ، وَالْكَسْرُ لُغَةُ تَمِيمٍ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: كُلُّ فَرْدِ وِتْرٌ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَفْتَحُونَ فَيَقُولُونَ وَتْرٌ فِي الْفَرْدِ.
{وَالْوَتْرِ}
- قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ونافع وعاصم والسلمي
[معجم القراءات: 10/414]
والحسن وأبو جعفر وشيبة (الوتر) بفتح الواو وسكون التاء، وهي لغة قريش والحجاز.
- وقرأ الأغر عن ابن عباس وأبو رجاء وابن وثاب وقتادة وطلحة والأعمش والحسن بخلاف عنه وخلف والمفضل وابن مسعود وحمزة والكسائي (الوتر) بكسر الواو، وهي لغة تميم وبكر وأسد واختارها أبو عبيد، وحكى الأصمعي فيه اللغتين: الفتح والكسر.
- وروى يونس وهارون وابن موسى، ثلاثتهم عن أبي عمرو (والوتر) بفتح الواو وكسر التاء.
قال الشهاب: (وهو إما لغة، أو نقل حركة الراء في الوقف لما قبلها).
- وقرأ أبو الدينار الأعرابي (والوترٍ) بالتنوين.
وتقدم بيان مثل هذا في القراءة عنه في (الفجر) قبل قليل.
- ويقرأ (الوتر) بترقيق الراء في الوصل وبالتفخيم في الوقف). [معجم القراءات: 10/415]
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ {البقرة/177
قال الكسائي: وفي قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْمُوفِينَ وَالصَّابِرِينَ. قَالَ النَّحَّاسُ: يَكُونَانِ عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ مَنْسُوقَيْنِ عَلَى ذَوِي الْقُرْبَى أَوْ عَلَى الْمَدْحِ. وَقَرَأَ يَعْقُوبُ وَالْأَعْمَشُ: وَالْمُوفُونَ والصّابرون بالرفع فيهما.
38 یس{والشمس تجری لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}
- قراءة الجماعة (لمستقر لها) مجرورًا باللام.
- وقرئ (إلى مستقر لها) مجرورًا (بإلى).
- وذكر ابن خالويه أنه كذلك في بعض المصاحف، غير أنه لم يذكر اللام مع الضمير بل جاءت (إلى مستقرها) كذا على الإضافة.
- وقرأ عبد الله بن عباس وعكرمة وعطاء بن أبي رباح وعلي بن الحين وأبو جعفر محمد بن علي، وجعفر بن محمد بن علي وابن أبي عبيدة وابن مسعود والشيرزي عن الكسائي (لا مستقر لها)
[معجم القراءات: 7/485]
وقرأ الحسن والضحاك: «اهدنا صراطا مستقيما» دون تعريف وقرأ جعفر بن محمد الصادق: «اهدنا صراط المستقيم» بالإضافة وقرأ ثابت البناني: «بصرنا الصراط» .ابن عطيه
قوله تعالى: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)}
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)}
{التَّائِبُونَ ... وَالْحَافِظُونَ}
- قرأ أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود والأعمش، وروي عن أبي
[معجم القراءات: 3/466]
جعفر وأبي عبد الله (التائبين العابدين الحامدين السائحين الراكعين الساجدين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والحافظين لحدود الله...)، وهي كذلك في مصحف عبد الله بالياء فيها جميعًا، نصبًا على المدح، أو على إضمار أعني، ويجوز أن يكون مجرورًا صفة للمؤمنين في الآية السابقة، (إن الله اشترى من المؤمنين).
- وقراءة الجماعة:
(التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله...). بالواو فيها جميعًا، على الرفع، وذهبوا إلى أنه الرفع على المدح، فقطع بإضمار مبتدأ محذوف وجوبًا للمبالغة في المدح، أي: هم المؤمنون.
وذكر ابن الأنباري في الرفع ثلاثة أوجه:
1- الأول أن يكون بدلًا من الواو في قوله: (فيقتلون ويقتلون).
2- الثاني: أن يكون مرفوعًا، لأنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم التائبون.
3- الثالث: أن كون مرفوعًا لأنه مبتدأ، وخبره (الآمرون) وما بعده.
وذهب العكبري إلى أن الوجه الأخير ضعيف.
وفي حاشية الجمل نقل عن السمين في تخريجه خمسة أوجه:
1- أنه مبتدأ وخبره العائدون، وما بعده أوصاف أو أخبار متعددة عند من يرى ذلك.
[معجم القراءات: 3/467]
.
(كا) 365ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال تلوت التائبون العابدون فقال لا أقرأ التائبين العابدين إلى آخرها فسأل عن العلة في ذلك فقال (ع) اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.
(كب) 366ـ السياري عن أبي طالب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
(كج) 367ـ العياشي عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون إلى آخر الآية فقال (ع) ذلك في الميثاق ثم قرأت التائبون العابدون فقال أبو جعفر عليه السلام لا تقرأ هكذا ولكن اقرأ التائبين العابدين إلى آخر الآية ثم قال إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء الذين اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني الرجعة. الخبر.
(كد) 368ـ سعد بن عبد الله القمي في بصائره كما نقله عنه الشيخ حسن بن سليمان الحلي عن الحسين بن أبي الخطاب عن وهب بن حفص عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر عليه السلام الخ.
(كه) 369ـ الطبرسي قرأ أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ثم قال إما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود الله أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابديون فيحتمل أن يكون جراً وأن يكون نصباً إما الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وإما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح فكأنه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الأخبار أنها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه
{خُلِّفُوا}
- قراءة الجمهور (خلفوا) بضم الخاء وكسر اللام المشددة، مبنيًا للمفعول.
- وقرأ أبو مالك (خلفوا) بتخفيف اللام مبنيًا للمفعول.
- وقرأ عكرمة بن هارون المخزومي وزربن حبيش وعمرو بن عبيد ومعاذ القارئ وحميد وأبو عمرو في رواية عبد الوارث وعباس عنه (خلفوا) بتخفيف اللام مبنيًا للفاعل، أي خلفوا الغازين في المدينة، فأقاموا ولم يبرحوا.
- وقرأ أبو العالية وأبو الجوزاء وهارون عن أبي عمرو (خلفوا) مشدد اللام مينبيًا للفاعل، ولعله بمعنى المخفف في القراءة السابقة.
[معجم القراءات: 3/473]
- وقرأ أبو زيد وأبو مجلز والشعبي وابن يعمر وعلي بن الحسين وابناه: زين العابدين ومحمد الباقر، وابنه جعفر الصادق، وزيد بن علي وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو رزين (خالفوا) بألف بعد الخاء، أي لم يوافقوا على الغزو، فأقاموا في المدينة.
- وقرأ الأعمش (وعلى الثلاثة المخلفين).
قال أبو حيان: (ولعله قرأ كذلك على سبيل التفسير، لأنها قراءة مخالفة لسواد المصحف).
{ضَاقَتْ ... وَضَاقَتْ}
- قرأهما حمزة بإمالة الألف بعد الضاد.
{عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ}
- قراءة حمزة والكسائي وخلف والأعمش (عليهم الأرض) بضم الهاء والميم في الوصل.
- وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر وابن محيصن (عليهم الأرض) بكسر الهاء وضم الميم، وهي لغة بني أسد وأهل الحرمين.
- وقرأ أبو عمرو واليزيدي وابن محيصن (عليهم الأرض) بكسر الهاء لمجاورة الياء، والميم لالتقاء الساكنين.
- وأما في الوقف فكلهم على إسكان الميم، وهم على أصولهم.
{عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ}
- انظر القراءات في (عليهم) في الآية/7 من سورة الفاتحة.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الهاء في الهاء، وبالإظهار). [معجم القراءات: 3/474]
.
(كو) 370ـ العياشي عن فيض المختار قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام كيف تقرأ هذه الآية في التوبة؟ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال قلت خلفوا قالوا لو خلفوا لكانوا في حال طاعة وزاد الحسين بن المختار عنه (ع) لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه أما والله ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة سلاح إلا قالوا أتينا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.
(كز) 371ـ علي بن إبراهيم قال قال العالم عليه السلام إنما نزل وعلى الثلاثة الذين خالفوا ولو خلفوا لم يكن لهم عيب.
(كح) 372ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن فيض بن المختار قال قال أبو عبد الله عليه السلام كيف تقرأ وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال لو كانوا خلفوا لكانوا الخ ما مر عن العياشي كذا في النسخ والظاهر سقوط قوله قال قلت خلفوا من الخبر بقرينة الخبر السابق وما رواه السياري وعدم تلائم الكلام بدونه.
(كط) 373ـ السياري عن محمد بن علي عن جعفر بن بشير عن في بن المختار مثله سواء.
(ل) 374ـ وعن أحمد بن محمد عن أبي بصير عن ثعلبة عن عمر بن يزيد قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وعلى الثلاثة الذين خالفوا ثم قال والله لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل.
(لا) 375ـ وعن ابن جمهور عن بعض أصحابه مثله.
(لب) 376ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين زين العابدين وأبو جعفر محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهم السلام وأبو عبد الرحمن السلمي خالفوا انتهى والآية نزلت في غزوة تبوك وهذه الأخبار تدل على أنه وقع في الثلاثة تخلف عند خروج النبي r إلى تبوك فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت عليهم الأرض برحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى أصبحوا ولحقوا بالنبي r واعتذروا إليه.
فصل الخطاب محدث نوری ره
چقدر به محدث نوری گیر دادن درحالیکه اکثر مطالب کتابش در صحاح سنت و کتب قرائت وتفسیر ایشان آمده است .
قوله تعالى: {وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42هود)}
{ابْنَهُ}
قراءة الجمهور (ابنهو) بوصل هاء الكناية بواو.
قال الشهاب: «وهاء (ابنه) توصل بواو في الفصيح».
وقرأ أبو جعفر محمد بن علي (ابنه) بالضم والاختلاس من غير إشباع.
قال النحاس: «ويجوز على قول سيبويه: {ونادى نوح ابنه}، مختلس...».
وقال القرطبي: «ويجوز على قول سيبويه {ونادى نوح ابنه} بحذف الواو من (ابنه) في اللفظ).
واحتج القرطبي ببيتٍ للشماخ لهذه القراءة، نقله من سيبويه، يقول فيه:
له زجل كأنه صوت حادٍ = إذا طلب الوسيقة أو زمير
والشاهد فيه: أن (كأنه) أصله: كأنهو، فحذف الواو وأبقى الضمة.
وهذا الذي ذكره القرطبي أخذه عن أبي جعفر النحاس.
وقرأ ابن عباس (ابنه) بسكون الهاء، وهو من إجراء الوصل مجرى الوقف.
[معجم القراءات: 4/56]
وذكروا أن هذا على لغةٍ لأزد السراة، يسكنون هاء الكناية من المذكر، وذهب بعضهم إلى أنها لغة لبني كلاب وعقيل.
ومن النحويين من يخص هذا السكون بالضرورة.
قال أبو حيان: «وينشدون:
وأشرب الماء ما بي نحوه عطش = إلا لأن عيونه سال واديها»
أراد: عيونه، فسكن الهاء للضرورة.
قال الشهاب: «.. وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما بسكون الهاء فلا التفات إلى ما قيل إنه ضرورة، وهي لغة عقيل، وقيل الأزد».
وقال ابن جني: (... وإذا وقفت قلت: هذه، فأسكنت الهاء، ومنهم من يدعها على سكونها في الوصل كما يسكنها عند الوقف عليها، كما أن منهم من يسكن الهاء المضمرة إذا وصلها فيقول: مررت به أمس، وذكر أبو الحسن أنها لغة لأزد السراة...».
وقرأ علي بن أبي طالب وعروة بن الزبير وعكرمة (ابنها)بفتح الهاء، وألف بعدها، أي ابن امرأته.
وذهب علي والحسن إلى أنه ليس ابنه من صلبه، وإنما كان ابن امرأته، وكان الحسن يحلف أنه ليس من صلبه.
وقال العكبري: «يعني ابن امرأته، كأنه توهم إضافته إليها دونه، لقوله: {إنه ليس من أهلك}.
وقال الشهاب: «وقرأ علي رضي الله عنه (ابنها)؛ ولذا قيل إنه كان ربيبه، والربيب ابن امرأة الرجل من غيره، لأن الإضافة إلى الأم مع
[معجم القراءات: 4/57]
.
(ط) 389ـ السياري عن بكر بن محمد وغيره رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ونادى نوح ابنه ابنها وهي لغة طي يعني ابن امرأته.
(ى) 390ـ وبالإسناد عن أبي جعفر عليه السلام ونادى نوح ابنه قال إنا هي لغة طي ابنه فنصب الألف.
(يا) 391ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن موسى بن أكيل النميري عن العلاء بن سباته عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه إنما هو ابنه من زوجته على لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يب) 392ـ العياشي عن موسى عن العلا بن سبابة في قول الله تعالى ونادى نوح ابنه قال ليس بابنه إنما هو ابن امرأته وهو لغة طي يقولون لابن المرأة ابنه.
(يج) 393ـ الطبرسي وروي عن علي بن أبي طالب وأبي جعفر محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام وعروة بن الزبير ونادى نوح ابنه.
(يد) 394ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام وقال ونادى نوح ابنه قال إنما في لغة طي ابنه بنصب الألف يعني ابن امرأته.
(يه) 395ـ الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن بكر بن محمد الأزدي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ونادى نوح ابنه أي ابنها وهي لغة طي.
(يو) 396ـ السياري عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام ونادى نوح ابنه وكان ابن امرأته بلغة طي هذا والعجب ما في (الكاشف) حيث قال وقرأ علي عليه السلام ابنها والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي عليهما السلام وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء والضمير لامرأته وقرأ محمد بن علي عليهما السلام وعروة بن الزبير ابنه بفتح الهاء يريد أن ابنها فاكتفيا بالفتحة عن الألف وبه ينصر مذهب الحسن قال قتادة سألته فقال والله ما كان ابنه فقلت إن الله تعالى حكى عنه إن ابني من أهلي وأنت تقول لم يكن ابنه وأهل الكتاب لا يختلفون في أنه كان ابنه فقال ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب قلت المخالفة بين أمير المؤمنين عليه السلام وأولاده الحجج (ع) في القراءة وغيرها معقول كالوفاق بين رؤساء أهل الضلال في غالب أحكام الحرام والحلال وما جاء به الرسول المفضال وأما أنه ابنه وابن امرأته ففيه كلمات وأقوال مختلفة كالأخبار ومن أرادها فليرجع إلى التفاسير وكتب السير
قوله تعالى: قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [هود: 11/ 46].
قرأ الكسائي ويعقوب: (إنّه عمل غير صالح) بنصب اللام والراء. وحجّته حديث أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله كيف أقرأ: عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ أو عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ؟
فقال: عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ بالنصب (2).
فالهاء في هذه القراءة عائدة على ابن نوح لأنه جرى ذكره قبل ذلك فكني عنه.
وكان بعض أهل البصرة ينكر هذه القراءة، واحتجّ لذلك بأن العرب لا تقول: (عمل غير حسن) حتى تقول: (عمل عملا غير حسن). وقد ذهب عن وجه الصواب فيما حكاه؛ لأن القرآن نزل بخلاف قوله، قال الله تعالى: وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً [الفرقان: 25/ 71]. معناه: ومن تاب، وعمل عملا صالحا.
وقال: وَاعْمَلُوا صالِحاً [سبأ: 34/ 11]، ولم يقل: (عملا).
وقال في موضع آخر: إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً [الفرقان: 25/ 70].
وقال: وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ [النّساء: 4/ 114]، ولم يقل: (سبيلا غير سبيل المؤمنين)، فكذلك قوله: (إنّه عمل غير صالح) معناه: (إنه عمل عملا غير صالح).
وثمرة الخلاف:
أن إحدى القراءتين قررت أن ابن نوح عمل عملا غير صالح، وهو إعراضه عن هدي أبيه، وهي قراءة الكسائي ويعقوب.
وأفادت قراءة الجمهور أن سؤال نوح عن ولده عمل غير صالح، وهي تقرير أنه قد تصدر من الأنبياء الصغائر والذنوب، ولكن لا يقرون عليها؛ قال الله عزّ وجلّ: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ [غافر: 40/ 55].
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ [الفتح: 48/ 2].
خوب ببینید که ثمره اختلاف قرائت تا چه اندازه معنی را تغیير میدهد یکی میشود که پسر نوح بد وناپاك است دیگری میشود سوال نوح بد است !!!!!!!!!!!!!!!!!
يكي يعني از اهل تو نيست ديگري يعني از اهل دين تو نيست !
اما ببينيد چگونه مفسرين اهل سنت به انبياء توهين كرده اند و ائمه شيعه چگونه از ساحت انبياء دفاع ميكنند :
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف وَأَبُو الشَّيْخ عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ ونادى نوح ابْنهَا.سيوطي
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ ابْنُ امْرَأَتِهِ وَلَمْ يَكُنْ بِابْنِهِ(ربيبه) وَيُؤَيِّدُهُ مَا رُوِيَ أَنَّ عَلِيًّا قَرَأَ: وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهَا وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ رَشْدَةٍ (حرامزاده) وَوُلِدَ عَلَى فِرَاشِ نُوحٍ.فتح القدير
وَأَخْرَجَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} قال: هي بلغة طيء: ابْنُ امْرَأَتِهِ.اتقان
ودلت الآية على قول الحسن ومجاهد وغيرهما : أن الولد للفراش ؛ ولذلك قال نوح ما قال آخذا بظاهر الفراش. وقد روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع عبيد بن عمير يقول : نرى رسول الله صلى عليه وسلم إنما قضى بالولد للفراش من أجل ابن نوح عليه السلام ؛ ذكره أبو عمر في كتاب "التمهيد". وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "الولد للفراش وللعاهر الحجر" يريد الخيبة. وقيل : الرجم بالحجارة. وقرأ عروة بن الزبير. "ونادى نوح ابنها" يريد ابن امرأته ، وهي تفسير القراءة المتقدمة عنه ، وعن علي رضي الله عنه ، وهي حجة للحسن ومجاهد ؛ إلا أنها قراءة شاذة ، فلا نترك المتفق عليها لها. والله أعلم.
الكتاب : الجامع لأحكام القرآن
المؤلف : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى : 671 هـ)
المحقق : هشام سمير البخاري
الناشر : دار عالم الكتب، الرياض، المملكة العربية السعودية
روى ابن الأنباري باسناده عن الحسن أنه قال: لم يكن ابنَه، إِن امرأته فجرت. وعن الشعبي قال: لم يكن ابنه، إِن امرأته خانته، وعن مجاهد نحو ذلك. وقال ابن جريج: ناداه نوح وهو يحسب أنه ابنه، وكان وُلد على فراشه. فعلى القول الأول، يكون في معنى قوله تعالى: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ قولان: أحدهما: ليس من أهل دينك. والثاني: ليس من أهلك الذين وعدتك نجاتهم. قال ابن عباس:
ما بغت امرأة نبي قط، وإِنما المعنى: ليس من أهلك الذين وعدتك نجاتهم.
قوله تعالى: إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة: «إِنه عملٌ» رفع منون «غيرُ صالح» برفع الراء، وفيه قولان: أحدهما: أنه يرجع إلى السؤال فيه، فالمعنى:
سؤالك إِياي فيه عمل غير صالح، قاله ابن عباس، وقتادة، وهذا ظاهر، لأنه قد تقدم السؤال فيه في قوله عزّ وجلّ: «رب إِن ابني من أهلي» ، فرجعت الكناية إِليه. والثاني: أنه يرجع إِلى المسؤول فيه.
وفي هذا المعنى قولان: أحدهما: أنه لغير رِشدة، قاله الحسن. والثاني: أن المعنى: إِنه ذو عمل غير صالح، قاله الزجاج.
قال ابن الأنباري: من قال: هو لغير رِشدة، قال: المعنى: إِن أصل أبنك الذي تظن أنه أبنك عملٌ غير صالح. ومن قال: إِنه ذو عمل غير صالح، قال: حذف المضاف، وأقام العمل مقامه، كما تقول العرب: عبد الله إِقبال وإِدبار، أي: صاحب إِقبال وإِدبار. وقرأ الكسائي: «عَمِلَ» بكسر الميم وفتح اللام «غيرَ صالح» بفتح الراء، يشير إِلى أنه مشرك.
الكتاب: زاد المسير في علم التفسير
المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ)
اما ببينيد شركاي قران چگونه از ساحت قران وناموس وشرف انبياء دفاع ميكنند :
في عيون الاخبار حدثني ابي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبدالله
عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام قال :
سمعته يقول : قال ابي : قال ابوعبدالله عليه السلام : ان الله عزوجل " قال يانوح
انه ليس من اهلك " لانه كان مخالفا له ، وجعل من اتبعه من اهله ،(مثل سلمان فارسي كه از اهل بيت خوانده شد چون تابع مصطفي ص بود) قال : وسألني
كيف يقرؤن هذه الآية في ابن نوح ؟ فقلت : يقرؤها الناس على وجهين : انه عمل
غير صالح ، وانه عمل غير صالح فقال : كذبوا هو ابنه ولكن الله عزوجل نفاه عنه
حين خالفه في دينه .نورالثقلين
مردم طوري آيه را قرائت ميكردند كه زن نوح را خائن جنسي جلوه دهند اما امام رضا ع فرمود امام صادق ع فرمود دروغ ميگويند بلكه آن پسر نوح بود ودليل اينكه خداي متعال فرمود از اهلت نيست يعني مخالف دينت است ... (شاهدش هم آيه فمن تبعني فانه مني)
شيخ صدوق ره : از (حسن بن على وشاء) از حضرت رضا (عليه السلام ) روايت كرده كه گفت : من از آن جناب شنيدم مى فرمود: پدرم موسى بن جعفر فرمود: امام صادق (عليه السلام ) فرمود: خداى عزوجل به نوح فرمود: (انه ليس من اهلك ) براى اينكه او مخالف نوح بود، (و از سوى ديگر غريبه هايى كه تابع او بودند را اهل او خواند). راوى مى گويد: امام (عليه السلام ) از من پرسيد: مردم اين آيه را كه درباره پسر نوح است چگونه قرائت مى كنند؟ عرضه داشتم : مردم آن را به دو جور قرائت مى كنند يكى (انه عمل غير صالح - او عملى است غير صالح ) و ديگرى (انه عمل غير صالح - او عمل (به وجود آمده از) شخص ناصالحى است ) حضرت فرمود: مردم دروغ گفته اند، او پسر حقيقى نوح بود و ليكن خداى تعالى او را بعد از آنكه پدر را در دينش مخالفت كرد نفى نموده و فرمود او اهل تو نيست .
وبروايت معاني الاخبار :
الحسين بن
أحمد العلوي ومحمد بن علي بن بشار معا، عن المظفر بن أحمد القزويني، عن صالح بن
أحمد، عن الحسن بن زياد، عن صالح بن أبي حماد عن الحسن بن موسى الوشاء البغدادي
قال: كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في مجلسه وزيد بن موسى حاضر
وقد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول: نحن ونحن وأبو الحسن (عليه
السلام) مقبل على قوم يحدثهم. فسمع مقالة زيد فالتفت إليه فقال: يا زيد أغرك قول
بقالي الكوفة إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار، والله ما ذلك إلا
للحسن والحسين وولد بطنها خاصة. فأما أن يكون موسى بن جعفر (عليهما السلام) يطيع
الله، ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء لانت أعز على
الله عز وجل منه إن علي ابن الحسين (عليهما السلام) كان يقول: لمحسننا كفلان من
الاجر ولمسيئنا ضعفان من العذاب. وقال الحسن الوشاء: ثم التفت إلي وقال: يا حسن كيف
تقرؤون هذه الاية: (قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح) (2) فقلت من
الناس من يقرء (إنه عمل غير صالح) ومنهم من يقرء (إنه عمل غير صالح) نفاه عن أبيه
فقال (عليه السلام): كلا لقد كان ابنه، ولكن لما عصى الله عز وجل نفاه الله عن
أبيه، كذا من كان منا لم يطع الله فليس منا وأنت إذا أطعت الله فأنت منا أهل البيت.
البته در اخباري هم دارد : - وعنه، عن بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: " (ونادى نوح ابنه) أي ابنها، وهي لغة طي .قرب الاسناد
عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال : ( ونادى نوح ابنه ) قال : انما في
لغة طى ابنه بنصب الالف يعنى ابن امرأته .تفسير عياشي
عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام في قول نوح : ( يا بنى اركب معنا ) " قال :
ليس بابنه قال : قلت : ان نوحا قال يابنى ؟ قال فان نوحا قال ذلك وهو لا يعلم .
عن موسى عن العلا بن سيابة عن أبى عبدالله عليه السلام في قول الله : ( ونادى
نوح ابنه قال : ليس بابنه انما هو ابن امرأته ، وهو لغة طى يقولون لابن امرأته .تفسير عياشي
و روي عن عكرمة ابنها و عن السدي ابناه و عن ابن عباس ابنه على الوقف .مجمع البيان طبرسي
ابنها يعني فرزند آن زن يعني فرزند خوانده ....
قوله تعالى: ال عمران{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)}
{قاتل}
قرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر والأعمش وشيبة وخلف وابن مسعود قائل بألف، فعلا ماضيا.
قال ابن عطية: قراءة من قرأ: قاتل، أعم في المدح. واختارها أبو عبيد.
- وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن محيصن واليزيدي وابن عباس وقتيبة والمفضل «قتل» مبنيا للمفعول من الثلاثي.
ورجح الطبري هذه القراءة، واختارها أبو حاتم.
- وقرأ قتادة "قتل" مبنيا للمفعول، وشدد التاء فيه، على التكثير.
[معجم القراءات: 1/589]
قوله تعالى: {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم تاء "وجاءت سكرة" أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان
[إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}
{جَاءَتْ}
- تقدمت الإمالة فيه مرارًا، انظر الآية/87 من سورة البقرة، والآية/43 من سورة النساء.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ}
- قرأ بإدغام التاء في السين أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وخلف ورويس بخلاف عنه وحمزة والكسائي.
- وأظهر التاء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وقالون والأصبهاني عن ورش.
{سَكْرَةُ}
- قراءة الجماعة (سكرة) مفردًا.
- وقرأ عبد الله بن مسعود وأبو عمران (سكرات) على الجمع.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ}
- قراءة الجماعة (وجاءت سكرة الموت بالحق).
- وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن جبير (وجاءت سكرات الموت
[معجم القراءات: 9/105]
بالحق).
- وقرأ ابن مسعود وأبو عمران (وجاءت سكرات الحق بالموت) بالجمع، وتقديم الحق على الموت.
- وقرأ سعيد بن جبير وطلحة وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وأبو بكر الصديق، وأهل البيت (وجاءت سكرة الحق بالموت) وهي كذلك في مصحف ابن مسعود، وقد قرأها أبو بكر كذلك عند خروج نفسه.
قال ابن عطية: (ويروى أن أبا بكر الصديق قالها لابنته عائشة رضي الله عنهما، وذلك أنها قعدت عند رأسه تبكي وهو ينازع فقالت:
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى = إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر
ففتح أبو بكر رضي الله عينيه وقال: لا تقولي هكذا، وقولي: (وجاءت سكرة الحق بالموت...).
وقد روي هذا الحديث عن مشاهير القراء: (وجاءت سكرة الموت بالحق) ). [معجم القراءات: 9/106]
ألف) 837ـ علي بن إبراهيم قال قال نزلت وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ب) 838ـ الطبرسي في (الشواذ) قراءة أبي بكر عند خروج نفسه وجاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة سعيد بن جبير وطلحة ورواه أصحابنا عن أئمة الهدى.
(ج) 839ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وقوله وجاءت سكرة الموت بالحق قيل في معناه قولان أحدهما جاءت السكرة بالحق من أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه واضطر إليه والآخر جاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة أهل البيت (ع).
(د) 840ـ سعد بن عبد الله في كتاب (ناسخ القرآن) قال قرأ الصادق عليه السلام وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ه) 841ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمد الأزدي معنعناً عن الحسين بن راشد قال قال لي شريك القاضي أيام المهدي أتريد أن أحدثك بحديث أتبرك به على أن تجعل الله عليك أن لا تحدث به حتى أموت قال قلت أنت آمن فحدث بما شئت قال كنت على باب الأعمش وعليه جاعة من أصحاب الحديث قال ففتح الأعمش الباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا وبقيت أنا فخرج فرآني فقال أنت هنا لو علمت لأدخلتك أو لأخرجت إليك قال ثم قال أتدري ما كان ترددي في الدهليز هذا اليوم قلت لا قال إني ذكرت آية في كتاب الله قلت ما هي؟ قال قول الله تعالى يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار عنيد قال قلت وهكذا نزلت قال أي والذي بعث محمداً بالنبوة لهكذا نزلت
و قيل: فيه تقديم و تأخير و تقديره لكل كتاب أجل، کما قال «وَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ»[1]، و المعني و جاءت سكرة الحق بالموت، و هي قراءة أهل البيت، و به قرأ ابو بكر من الصحابة. تبیان طوسی
القراءة: في الشواذ قراءة أبي بكر عند خروج نفسه: (وجاءت سكرة الحق بالموت) وهي قراءة سعيد بن جبير، وطلحة، ورواها أصحابنا عن أئمة الهدى عليهم السلام
مجمع البیان طبرسی
{مُوهِنُ كَيْدِ}
- قرأ حفص عن عاصم، والحسن (موهن كيد) مضافاً خفيفاً، بتسكين الواو وكسر الهاء وضم النون من غير تنوين، وكسر الدال من (كيد).
- وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وزيد وخلف والأعمش وسهيل وأبو رجاء والحسن ورويس عن يعقوب (موهن كيد ...) ساكنة الواو، منونة، اسم فاعل من (أوهن)، و(كيد) بالنصب على المفعولية.
والتخفيف اختيار الأخفش.
- وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وروح عن يعقوب وأبو جعفر وابن محيصن واليزيدي (موهن كيد) بفتح الواو وتشديد الهاء، وكيد: بالنصب على المفعولية.
وفي التشديد معنى المبالغة.
- وذكر الطبرسي قراءة عن نافع وابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وروح (موهن كيد) كذا بفتح الواو وتشديد الهاء وضم النون
[معجم القراءات: 3/276]
من غير تنوين وجر (كيد) على الإضافة، وأحسب أن الأمر التبس على الطبرسي في هذه القراءة. ولم أجدها عند غيره من العلماء، فليس من المعقول أن ينفرد بعلمها ويجهلها غيره من نقلة القراءات، وهم من تعلم.
{الْكَافِرِينَ}
- تقدمت الإمالة فيه في الآيات/ 19، 34، 89 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 3/277]
{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [البقرة:٥٩] .
{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ} [الأعراف:١٦٢] .
وفي الآيتين من التشابه:
{وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً} [البقرة:٨٠] .
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ} [آل عمران:٢٤] .
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً} [البقرة:١٢٦] .
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً} [إبراهيم:٣٥] .
{وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة:١٢٦] ، [آل عمران:١٦٢] .
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ} [البقرة:١٩٣] .
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال:٣٩] .
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام:١٥٨] .
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ} [النحل:٣٣] .
{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [آل عمران:١١] .
{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال:٥٢] .
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران:٣١] .
{يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} [إبراهيم:١٠] .
{يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأحقاف:٣]
{يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} [نوح:٤] .
{إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [آل عمران:٥١] .
{وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [مريم:٣٦] .
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [الزخرف:٦٤] .
{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران:١٣٣] .
{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الحديد:٢١] .
{وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [الأنعام:٢٩]
{إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [المؤمنون:٣٧] .
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ} [الأنعام:٣٢] .
{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} [العنكبوت:٦٤] .
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القلم:٧] .
وقريب من آية القلم آية النجم: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} [النجم:٣٠] .
{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام:١٦٣] .
{وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف:١٤٣] .
{وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس:٧٢] .
{وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} [الزمر:١٢] .
{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر:٨٨] .
{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء:٢١٥] .
وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [الأعراف:٨٠] .
{وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت:٢٨] .
{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف:٢٠٠] .
{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت:٣٦] .
{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ} [التوبة:٨٧] .
{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [التوبة:٩٣] .
{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} [يونس:٣١] .
{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [سبأ:٢٤] .
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [يوسف:٢٢] .
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [القصص:١٤] .
{وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} [هود:٧٧] .
{وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً} [العنكبوت:٣٣] .
{فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} [هود:٨١] .
{فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} [الحجر:٦٥] .
{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً} [الكهف:٧٢] .
{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً} [الكهف:٧٥] .
{هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان:٥٣] .
{هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [فاطر:١٢] .
{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا} [الروم:٩] .
{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً} [فاطر:٤٤] .
{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ} [غافر:٢١] .
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الأَرْضِ} [غافر:٨٢]
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [فصلت:٨] .
{إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [الانشقاق:٢٥] .
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [التين:٦] .
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحديد:١] .
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر:١] ، [الصف:١] .
سورة المدثر
{كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} [المدثر:٥٤] .
{كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} [عبس:١١] .
إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلاً [ انسان 29]
اين يك تذكّرو يادآوري است، و هركس بخواهد [با استفاده از آن] راهي بهسوي پروردگارش برميگزيند.
{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة:٥] .
{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة:١١] .
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} [طه:١٣٠] .
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق:٣٩] .
سورة الأنبياء
{وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ
أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل:١٩] .
{قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف:١٥]
{وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا} ، وقوله {فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً}
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ} وقوله في سورة يونس {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ}
{فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا} [الأعراف:٢٠] .
{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى} [طه:١٢٠] .
{
{وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [البقرة:٥٧] .
{وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [الأعراف:١٦٠] .
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [طه:٨٠]
في البقرة والأعراف {وَأَنْزَلْنَا} ، وفي طه {وَنَزَّلْنَا}
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة:١٧٣] .
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} إلى قوله {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة:٣] .
{قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} .إلى قوله {أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام:١٤٥] .
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل:١١٥]
{يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} [آل عمران:١٦٧] .
{يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} [الفتح:١١] .
{إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} [النساء:١٠٥] .
{إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ} [الزمر:٤١
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ} [النساء:١٣٥] .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ} [المائدة:٨] .
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} [الأنعام:٤٢] .
{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} [الأعراف:٩٤]
{قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ} [الأعراف:١٠٩-١١٢] .
{قَالَ لِلْمَلأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ} [الشعراء:٣٤-٣٧]
{قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} [الأعراف:١٢٣،١٢٤] .
{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاباً وَأَبْقَى} [طه:٧١] .
{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} [الشعراء:٤٩] .
وفي الأعراف زيادة {فِرْعَوْنَ} .
وفي الشعراء زيادة لام في {فََلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} .
وفي طه زيادة الفاء في {فَلأُقَطِّعَنَّ} .
{لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ} [هود:٢٢] .
{لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [النحل:١٠٩] .
{أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} [الكهف:٢٦] .
{أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} [مريم:٣٨] .
{فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج:٢٨] .
{فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [الحج:٣٦] .
{وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا} [البقرة:٣٥] .
{فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً} [البقرة:٥٨] .
{فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً} [البقرة:٦٠] .
{فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً} [الأعراف:١٦٠] .
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة:٦٢] .
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [المائدة:٦٩] .
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [الحج:١٧] .
{وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [البقرة:٩٥] .
{وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [الجمعة:٧] .
{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} [الأنعام:١٥١] .
{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ} [الإسراء:٣١] .
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف:٨٢] .
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [النمل:٥٦] .
وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [يونس:٦١] .
{لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [سبأ:٣] .
{إِذْ رَأى نَاراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} [طه:١٠، ١١] .
{إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل:٧، ٨] .
{قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ} [القصص:٢٩، ٣٠] .
{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [النمل:١٢] .
{اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [القصص:٣٢] .
{وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} [البقرة:٢٧١] .
{وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [الأنفال:٢٩] .
{إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِينَ} [آل عمران:١٢٤، ١٢٥] .
{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال:٩]
{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} [آل عمران:١٢٦] .
{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال:١٠] .
{فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء:٩٢] .
{فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} [المجادلة:٣]
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال:١٣] .
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر:٤] .
{وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [هود:٦٢] .
{وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} [إبراهيم:٩] .
{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [الحجر:٣٥] .
{وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [ص:٧٨] .
{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:٩١] .
{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا} [التحريم:١٢] .
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المؤمنون:٩] .
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المعارج:٣٤] .
{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص:٧٨] .
{قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ} [الزمر:٤٩] .
شیخ بهائی در جامع فرمودند مکروه است که بر یک قرائت مداومت کنید. آسید محمد کاظم یزدی بر جامع عباسی حاشیه دارند و فرمودهاند «فیه تأمل» که مکروه باشد. ولی خب شیخ بهائی که گفته است. یعنی شیعه نباید تنها حفص بخوانید و خلاص! این انحصار در حفص را صنعت چاپ، ترک شدن محافل اقراء و هیمنۀ یک فضای نهضت محدثین آورد. از قرن یازدهم اینها آمده است. اگر این سه تا نبود که ما امروز این بحثها را نداشتیم. شما تاریخ را ببینید. سطر به سطر ببینید. مستند آنها را ببینید. در منهج الصادقین، خلاصة المنهج که برای پایان قرن دهم است، میفرماید قرائت شعبة بن ابی عیاش در بین عجم در غایت شهرت است. کل تفسیر منهج الصادقین و خلاصة المنهج را ایشان طبق قرائت شعبه از عاصم مینویسد.
خود نافع یکی از قراء سبعه است. عبارتش را مکرر خواندیم. میگوید نزد او نشستم و دیدم اصلاً از مختار خودش اسم نمیبرد. هر کسی میآید اما او از عاصم و … اقراء میکند. به او گفتم «تقرء الناس بجمیع القرائات؟!»، گفتم «أ أحرم نفسی من ثواب القرآن؟!» من که خودم را از ثواب قرآن محروم نمیکنم. اگر کسی نزد من آمد و گفت مختار خودت را اقراء بکن، من مختار خودم را اقراء میکنم. و الا خودم را از ثواب قرآن محروم کنم؟! این حرف نافع است که در کتابهای علوم قرآنی آمده است. فضای آنها اینچنین بوده.
فرمایش علامه در منتهی است.«أحب القراءات إلى ما قرأه عاصم من طريق أبي بكر بن عیاش»؛ نه حفص
میگوید ابن مجاهد عقلش بیشتر از علمش است و ابن شنبوذ علمش بیشتر از عقلش است
و قال الشيخ الطبرسي بعد نقل الإجماع ظاهراً على العمل بما تداولت القرّاء بينهم من القراءات-: إلّا أنّهم اختاروا القراءة بما جاز بين القرّاء، و كرهوا تجديد قراءة منفردة
قال الشيخ أبو جعفر الطوسي قدس سره: «إنّ العرف من مذهب أصحابنا والشائع من أخبارهم ورواياتهم: أنّ القرآن نزل بحرف واحد على نبيّ واحد، غير أنّهم أجمعوا على جواز القراءة بما يتداوله القرّاء»[2] وقد عرفت- في الفصل المتقدّم- كلام الحجّة البلاغي، والإمام الخوئي، وهكذا تجد كلمات علمائنا متفقة في ذلك في جميع مصنّفاتهم الفقهيّة والكلاميّة وكتبهم في القرآن والتفسير.
هذا ... وقد شذّ كلام غريب من شيخنا الشهيد الثاني زين الدين الجبعي قدس سره ذكر في كتابه «المقاصد العليّة في شرح الألفيّة»: «أنّ كلًاّ من القراءات السبع، من عند اللّه تعالى، نزل به الروح الأمين على قلب سيّد المرسلين صلى الله عليه و آله تخفيفا على الأُمّة وتهوينا على أهل هذه الملّة
شیخ بهایی ره در جامع عباسی مینویسد :
چهارم: موافق يكى از هفت قراءت مشهور خواندن، و لازم نيست كه از اوّل تا آخر بهيك قراءت بخواند، پس اگر بعضى را مثلًا به قراءت عاصم و بعضى را بهقراءت حمزه و بعضى را به قرءات باقى قُرّاء بخواند جايز است، بلكه سنّت است كه در قرآن خواندن التزام يك قراءت نكند.
ابوحنیفه هم که بعلت حمایت از زیدیه توسط منصور عباسی مسموم شد به قرائت ابن مسعود میخواند.
حقایقی که هرگز بشما نمیگویند :
ذهبی در «معرفه القراء الکبار» از اسماعیل بن مالک نقل کرده است که سعید بن جبیر در ماه رمضان، امام جماعت ما میشد و یک شب به قرائت ابن مسعود و شب دیگر به قرائت زید [: مصحف رسمی] میخواند. سعید بن جبیر به سال 95 قمری توسط حجّاج به قتل رسیده است. رفتار سعید بن جبیر، قرینهای بر قرآن دانستن قرائت عبدالله بن مسعود است، زیرا در نماز، متن قرآن قرائت میشود (نه تفسیر آن). به همین سان، «ابن شنّبوذ» – عالم نامدار قرائات در قرن چهارم- قرائت قرآن در نماز را بر وفق مصحف عبدالله بن مسعود و مصحف ابیّ بن کعب جایز میشمرد که توسط خلیفه عباسی سرکوب و وادار به توبه شد !.
اختلافات اصحاب پیامبر در نگارش و خوانش قرآن را میتوان به چهار قسم، تقسیم کرد: افزایش، نقصان، تبدیل و جابجایی. برای هر یک از این اقسام چهارگانه، مثالهای فراوان در دست است. از باب نمونه، آیه «وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَکاء الْجِنّ وَخَلَقَهُمْ» (انعام/100) توسط عبدالله بن مسعود به زیادت «مِن» و «هو» به صورت «وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَکاء من الْجِنّ و هو خَلَقَهُمْ» خوانده شده است. در مثالی دیگر، آیه «وَ مَا خَلَقَ الذَّکرَ وَالْأُنثَی» (لیل/3) توسط عبداللّه بن مسعود بدون «مَا خَلَقَ»، به صورت «وَ الذَّکر وَالْأُنثَی» قرائت شده است. نمونه نخست، مثالی از زیادت و نمونه دوم، مثالی از نقصان است. برای تبدیل، میتوان از آیه «وَالْمُنْخَنِقَه وَالْمَوْقُوذَه وَالْمُتَرَدِّیه وَالنَّطِیحَه» (مائده/3)، مثال آورد که در قرائت عبداللّه بن مسعود، به جای «النَّطِیحَه»، واژه «المنطوحه» آمده است. «المنطوحه» به همان معنای «النَّطِیحَه» است؛ یعنی حیوانی که در اثر شاخ زدن دیگری مُرده است. برای جابجایی نیز میتوان آیه «فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ» (نحل/112) را یاد کرد که عبدالله، «لِبَاسَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ» خوانده است.
مثال دیگر استفاده تفسیری از قرائت عبدالله را میتوان در آیه «وَقَالَتِ امْرَأَة فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَینٍ لِی وَلَک لَا تَقْتُلُوهُ عَسَی أَن ینفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا یشْعُرُونَ» (قصص/9) مشاهده کرد. این آیه، حکایتگر گفتار همسر فرعون است و در تعیین پایان سخن وی اختلاف شده است. به گفته نحاس، برخی چون محمد بن عیسی، «لَک» را موضع وقف تامّ دانستهاند. بر این فرض، همسر فرعون میگوید: این کودک نور چشم من و تو است و فرعون میگوید: او را مکشید، شاید برای ما سودمند باشد یا او را به فرزندی بگیریم. بدینسان دستور نکشتن طفل برگرفته از رود را شخص فرعون داده است و جمله «لَا تَقْتُلُوه عَسَی أَن ینفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا» گفتار همسر فرعون نیست بلکه گفتار فرعون است. اما قرائت عبدالله در این موضع، «وَقَالَتِ امْرَاه فِرْعَوْنَ لَا تَقْتُلُوه قُرَّتُ عَینٍ لی وَلَک» است. این قرائت موید آن است که در مصحف رسمی، «لَا تَقْتُلُوه» جزء سخن همسر فرعون است و «لَک» موضع وقف تامّ نمیباشد.
در آیه، «فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما اخفی لهم مِن قُرّه أعین…» (سجده/17) قرائت حمزه، «اُخْفِیْ» -به سکون یاء- میباشد اما باقی قاریان هفتگانه، «اُخفِیَ» -به فتح یاء- خواندهاند. «ما اُخفیْ لهم» یعنی آنچه من برای ایشان پنهان میکنم. اما «ما اُخفیَ لهم» یعنی آنچه برای ایشان پنهان شده است. از دیگر سو، قرائت عبداللّه را به صورت «نُخفیْ» نقل کردهاند. در این قرائت، فعل، مضارع معلوم و به صیغه متکلّم مع الغیر از باب اِفعال است. هرچند قرائت حمزه، متکلّم وحده و قرائت عبداللّه، متکلّم مع الغیر است اما قرائت عبداللّه، از جهت مضارع معلوم بودن و به صیغه متکلّم بودن، مشابه قرائت حمزه است. در نتیجه، اهل فن، قرائت عبداللّه را مایه اعتبار و قوّت قرائت حمزه، معرفی کردهاند.
ابن مسعود، به فتح همزه قرائت میکرد و بر آن بود که «احصان» کنیز، اسلام آوردن او است اما ابنعباس، به ضمّ همزه میخواند و «إحصان» را به ازدواج تفسیر میکرد.
و نيز در قرائت وى وَ أقِيمُوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ وارد است، بجاى وَ أتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ. و در مصحف ابىّ بن كعب فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أوِاعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ ألاَّ يطَّوَّفَ بِهِمَا وارد است، بجاى أن يطَّوَّفَ بِهِمَا.
{وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضاً أو به أذي من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتك فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد عقاب ( بقره 196)}
{وأتموا}
- قراءة الجمهور "وأتموا".
- قراءة علقمة وابن مسعود وابن عباس "وأقيموا".
{الحج}
- قراءة الحسن وطلحة بن مصرف وابن أبي إسحاق "الحج" بكسر الحاء.
- وقراءة الباقين بفتحها "الحج".
وسبق هذا في الآية/ 189 من هذه السورة.
{والعمرة لله}
- قرأ علي وابن مسعود وزيد بن ثابت والأصمعي عن نافع وابن عباس وابن عمر وعامر الشعبي والقزاز عن أبي عمرو والكسائي عن أبي جعفر وأبو حيوة وابن مسعود والحسن "والعمرة لله" بالرفع على الابتداء والخبر، فيخرج العمرة عن الأمر، وينفرد به الحج.
- وقراءة الجماعة "والعمرة لله" بالنصب عطفاً على "الحج".
[معجم القراءات: 1/267]
فتكون العمرة داخلة تحت الأمر.
{وأتموا الحج والعمرة لله}
- وقرأ ابن مسعود وعلقمة "وأتموا الحج والعمرة إلى البيت".
- وعن ابن مسعود أيضا "وأتموا الحج والعمرة إلى البيت لله".
- وروى عنه "وأقيموا الحج والعمرة إلى البيت".
ولقد وجدت هذا في مصحف ابن مسعود، وكذلك في مصحف ابن عباس.
- وقرأ عبد الله "للبيت".
{من الهدي.... يبلغ الهدي}
- قرأ مجاهد والزهري وابن هرمز وعصمة واللؤلؤي وخارجة عن عاصم وأبو حيوة وابن عطية عن حمزة "الهدي" بكسر الدال وتشديد الياء في الموضعين.
- والجماعة على سكون الدال وتخفيف الياء "الهدي".
والتخفيف لغة الحجاز لغة، والتثقيل لغة بني تميم وسفلي قيس.
{رءوسكم}
- للأزرق وورش فيه لغة البدل.
ولحمزة وجهان: التسهيل بين بين، والحذف، تبعاً للرسم.
قال ابن الجزري: "والحذف أولى عند الآخرين بالرسم".
[معجم القراءات: 1/268]
{فصيام}
- القراءة بالرفع "فصيام" عن الجماعة.
- وقرئ بالنصب "فصيام" أي فليصم صيام...
[معجم القراءات: 1/269]
{فصيام ثلاثة أيام}
- قرأ أبي بن كعب "فصيام ثلاثة أيام متتابعات"، بزيادة "متتابعات" على قراءة الجماعة، ويحمل مثل هذا على التفسير.
{وسبعة}
قراءة الجماعة "وسبعة" بالجر عطفاً على "ثلاثة أيام"، والتقدير: فصيام ثلاثة أيام في الحج وصيام سبعة أيام...
- وقرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة "سبعة" بالنصب، على تقدير: ولتصوموا سبعة، أو صوموا سبعة.
{كاملة}
- قرأ الكسائي في الوقف وحمزة بخلاف عنه بإمالة الهاء وما قبلها). [معجم القراءات: 1/270]
{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى}
- قراءة الجماعة (وكلم الله موسى) برفع لفظ الجلالة، وهو الفاعل، وموسى هو المكلم.
- وقرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب (وكلم الله موسى) بنصب الهاء من لفظ الجلالة، والفاعل هو (موسى) فهو المكلم.
قال ابن عطية: (وهي قراءة ضعيفة من جهة الاشتهار، لكنها مخرجة من عدة تأويلات).
{مُوسَى}
- تقدمت الإمالة فيه في الآية/51 من سورة البقرة). [معجم القراءات: 2/203]
کریم دولتی معتقد است :
در کل قرآن کریم و در هفت قرائت ۱۷۷۶ کلمه با تکرارها مورد اختلاف هستند که مجموعاً ۸۲/۲ درصد از کل قرآن کریم را در بر می گیرد که نسبتی محدود است. کل فرش الحروف که در معنا تأثیر دارند ۷۵۰ کلمه است و بقیه فرش الحروفها در معنا تأثیر دارد
وشواهد ديگري مانند برخورد هميشگي با قرآن ابن مسعود :
اما عاقبت شاگردان ابن شنبوذ = قتل :
الحسن بن سليمان بن الخير أبو علي الأنطاكي المقرئ المعروف بالنافعي سكن مصر وقرأ بدمشق على أبي القاسم المظفر بن عبد الله المعروف بزعزاع صاحب ابن الأخرم وبغيرها على أبي الفتح عبد العزيز بن جعفر بن بدهن وأبي الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي وعلي بن محمد البرزندي وأبي بكر محمد بن علي المصري وكان يؤدب أولاد الوزير جعفر بن الفضل بن جنزابة ذكر أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني أن أبا علي كان من أحفظ أهل عصره للقراءات والغرائب من الروايات والشاذ من الحروف ومع ذلك يحفظ تفسيرا كثيرا ومعاني وإعرابا وعللا واختلاف الناس في ذلك ينص ذلك نصا بطلاقة لسان وحسن منطق لا يلحن وكانت له إشارات يشير بها لمن قرأ عليه يفهم عنه في الكسر والفتح والمد والقصر والوقف وربما كان يتبدى بالمسألة من غير أن يسأل عنها بنص أقوال العلماء فيها ليرى حفظه وكان يظهر مذهب الروافض ويشير إلى القول بالتشيع بسبب السلطان شاهدت منه وذاكرت به فارس بن أحمد غير مرة وكان لا يرضاه في دينه وبلغني أنه قال لمحمد بن علي حين ختم عليه القرآن يا أبا بكر إنما قرأ عليك للرواية لا للدراية ! (یعنی چه ) وسمعت فارس بن أحمد يقول وقد ذاكرته بأبي علي كان أبو علي لا يقر بقراءته على الشنبوذي ما دام حيا فلما توفي قال قرأت على الشنبوذي وأسند عنه وقال أبو عمرو قتل أبو علي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة قتله ...
الكتاب : تاريخ دمشق
المؤلف : ابن عساكر
چرا صحابه وتابعين چند قران داشتند و قبل از قرن 4 دو ختم قران يكي بر اساس همين مصحف عثمان وديگري طبق مصحف ابن مسعود برميداشتند ؟!
در قرون اولیه یعنی تا قبل از سركوب ابن مجاهد قرائت ابن مسعود مشهور ومتواتر بوده است :
يقول السرخسي في المبسوط : " إنَّهُ مُطْلَقٌ فِي الْقُرْآنِ وَنَحْنُ أَثْبَتْنَا التَّتَابُعَ بِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَإِنَّهَا كَانَتْ مَشْهُورَةً إلَى زَمَنِ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى كَانَ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ يَقْرَأُ خَتْمًا عَلَى حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَخَتْمًا مِنْ مُصْحَفِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالزِّيَادَةُ عِنْدَنَا تَثْبُتُ بِالْخَبَرِ الْمَشْهُورِ
الكتاب: المبسوط
المؤلف: محمد بن أحمد بن أبي سهل شمس الأئمة السرخسي (المتوفى: 483هـ)
در اين خبر سرخسي هم اختلاف قرآن عثمان با قران ابن مسعود بخوبي عيان است !
ويؤكّد ذلك المطرزي في المغرب في ترتيب المعرب: " كَانَ سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ يَقْرَأُ خَتَمًا أَيْ يَخْتِمُ خَتْمًا مَرَّةً بِحَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمَرَّةً مِنْ مُصْحَفِ عُثْمَانَ - الكتاب : المغرب في ترتيب المعرب.
المؤلف : ناصر بن عبد السيد أبى المكارم ابن على، أبو الفتح، برهان الدين الخوارزمي المُطَرِّزِىّ (المتوفى : 610هـ)
437- أخبرنا نصر بن محمد حدثنا عمر بن محمد بن بجير حدثنا محمد بن يحيى القطعي حدثنا الحجاج هو ابن المنهال حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد هو ابن سيرين قال: نبئت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة حتى كان العام الذي توفي فيه فعرض عليه مرتين قال: فكأنهم يرون أن العرضة الأخيرة هي قراءة ابن عفان.
قال محمد: لولا أني أخاف أن تلبس قراءتي لأحببت أن أقرأ القراءتين جميعاً قراءة ابن مسعود وقراءة ابن عفان.
نكته : أن تلبس قراءتي ، يعني قران عثمان با قران ابن مسعود فرق داشت !
علت قتل سعید بن جبیر رض چه بود ؟
وعن سعيد بن جبير متوفی 95 أنه كان يؤم النَّاس في شهر رمضان فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود وليلة بقراءة زيد بن ثابت ( غاية النهاية 1/305 )
خواندن قرآن بقرائت ابن مسعود ؟ مگر حجاج امر نکرده بود که هرکس بقرائت ابن مسعود بخواند گردنش را میزنم؟
في لباب الأنساب والألقاب للبيهقي؛ يقال: "ذكر الثعلبي في تفسيره عن الأعمش عن أبي وائل أنه قال: قرأت في مصحف عبد الله بن مسعود وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد على العالمين") ؛ بدل: "آل إبراهيم وآل عمران على العالمين" (آل عمران 33).
في تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين للصفاقسي؛ نقرأ: "وقرأ وَماَ يعَلَمُ تَأوِيلَهُ إلا اللهُ ويقوُلُ الراسخُونَ في الْعِلْمِ ءَامَناَ بِه وهو قول أبي بن كعب وابن مسعود" (61)؛ بدل: " وما یعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ( آل عمران
درباره غرانیق وحروف سبعه ومعني كلمه قران وتواتر وقرائات :
https://drive.google.com/file/d/1Uzo55s2rR3lR5EmbW17kL4mJwDTG20VN/view?usp=drive_link
بررسي اخبار تحريف قرآن و معنی مصحف وتواتر و ....در :
Download