احکام قرائات مختلف

برخی از مهمترین آیاتیکه اختلاف قرائتشان موجب اختلاف حکم وفتوا و معنی شده است :

قوله تعالى: وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ، فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة: 2/ 222].

حفص، ويعقوب الحضرمي والبرجمي «يطهرن» بسكون الطاء وضم الهاء مضارع «طهر»، ورجح أبو علي الفارسي هذه القراءة..
- وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر، والمفضل عنه وخلف والجحدري وابن محيصن والأعمش « يطهرن» بتشديد الطاء والهاء والفتح، وأصله «تطهيرن»، ورجح الطبري هذه القراءة..
- وقرأ أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود « تطهرن» بالتاء، وجاءت كذلك في مصحف أبي.
- وقرأ أبو عبد الرحمن المقرئ يطهرن، بفتح الياء وسكون الطاء وكسر الهاء.
{فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ولا تقربونهن حتى يطهرن}
- جاء في مصحف أنس وقراءته وقراءة ابن مسعود «ولا تقربوا

[معجم القراءات: 1/308]

فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر {يطهرن} خَفِيفَة

وَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر والمفضل وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ {يطهرن} مُشَدّدَة

وَقَرَأَ حَفْص عَن عَاصِم {يطهرن} خَفِيفَة). [السبعة في القراءات: 182]

وثمرة الخلاف:

أننا هنا أمام ثلاث نقاط وردت في تحديد الغاية التي ينتهي إليها تحريم الوطء في الحيض:

الأولى: حتّى يطهرن.

الثانية: حتى يطّهّرن.

الثالثة: فإذا تطهّرن.

وهذه الثلاثة جميعا قرآن، رسمت الأخيرة منها في سائر المصاحف، فيما تناوبت المصاحف العثمانية في إثبات الأولى والثانية، وسائرها قرآن منزل، محل لاستنباط الأحكام.

وإذا ثبت هذا فإن أي قول يشير إلى ردّ واحد منها فهو قول مردود، يطعن في سلامة التّنزيل، ولا يلتمس لقائله عذر إلا عدم علمه بتواتر الإسناد.

وإذا كان ذلك كذلك فإن دلالة الآية بلا ريب فيما اختاره الشافعية والمالكية من أن الوطء لا يتمّ إلا بعد استيفاء سائر الشروط التي نصّت عليها الآية بوجوهها المتواترة.

وإذا تذكرت أن الحنفية أيضا استحبّوا الغسل قبل الوطء، بل منعوا الوطء قبل الاغتسال لمن لم تستوف عادتها، ولو انقطع الدم أدركت أن فجوة الخلاف ضاقت بين القوم، ولم يبق بينهم خلاف ظاهر إلا في مسألة واحدة وهي: إذا انقطع دم الحيض لعشرة أيام فهل يجب اغتسالها قبل الوطء؟

قالت المالكية، والشافعية: يجب، وقالت الحنفية: يستحب.

وهنا المنهج يستقيم به إعمال المعاني كلها، ولا يشكل بعدئذ أن الآية تحتمل الإذن بإتيانهن قبل التّطهّر، كما يدلّ لذلك ظاهر قراءة الجمهور، إذ إن استكمال نصّ الآية بقوله:

وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ يدفع هذا الإشكال كله.

وقد صرّح الفخر الرازي في مفاتيح الغيب بالمعنى الأول مشيرا إلى شطر الآية الأول فقال:

«من خفف فهو زوال الدم من طهرت المرأة من حيضها؛ إذا انقطع الحيض، والمعنى: لا تقربوهن حتى يزول عنهن الدم. ومن قرأ بالتشديد فهو على معنى يتطهرن» (1). ولكن استدلال الشافعية، والمالكية الذي قدمناه أدعى إلى إعمال الأقوال جميعا، وردّ ما اختلفوا فيه إلى ما اجتمعوا عليه أولى.

در اين باره اختلاف كرده اند كه آيا به محض قطع شدن خون حيض و پيش از غسل مى توان بااوآميزش كرد يا افزون بر قطع خون غسل هم لازم است , علت اين اختلاف هم از اختلاف قرائت (يطهرن ) در آيه (ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم اللّه ) حاصل آمده است .

بنابر قرائت (يطهرن ) با تخفيف , مقصود از آيه قطع شدن خون است و جز اين احتمالى نمى رود .

امابنابر قرائت آن با تشديد هر دو احتمال در لفظ وجود دارد: هم قطع شدن خون وهم غسل .

بدين ترتيب , آيه بنا بر قرائت نخست محكم و بنا بر قرائت دوم متشابه است و براى از ميان رفتن اينتشابه قرائت دوم بر قرائت نخست حمل مى شود و معناى هر دو قرائت دريك وجه اقتران مى يابد واز آن برمى آيد كه به صرف قطع خون آميزش جايز است .

اين ديدگاهى است كه ابوحنيفه و اصحابش و موافقان اين گروه اختيار كرده اند.

اما در برابر, اكثريت ـ و از آن جمله مالك و شافعى ـ به احتمال دوم گرويده و گفته اند: تنهاپس از غسل آميزش جايز است , زيرا صيغه (تفعل ) تنها در مورد كارهايى مصداق مى يابد كه فعل مكلف است و بنابراين , عبارت (فاذا تطهرن ) در غسل ظهور بيشترى دارد تا در طهر كه قطع شدن خوناست , و از ديـگـر سوى واجب است آنچه ظهور بيشتر دارد مبنا قرار گيرد,تازمانى كه دليلي برخلاف آن برسد.

وأباح الحنابلة الاستمتاع بالحائض ونحوها بما دون السرة وفوق الركبة ما عدا الوطء في الفرج، لقوله صلّى الله عليه وسلم : «اصنعوا كل شيء إلا النكاح».

بقوله تعالى : ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فإذا تطهَّرن فأتوهن من حيث امركم الله ) ( البقرة :222) 0

وجه الدلالة منه :

ان ابا حنيفة رحمه الله حمل قراءة (حتى يطهُرن) بالتخفيف على انقطاع الدم لاكثر الحيض ، وقراءة التشديد ( حتى يطَّهَّرن ) على انقطاعه لدونه ، وحمل قراءة التشديد على قراءة التخفيف فقوله : ( حتى يطهُرن ) بالتخفيف ، وبالتشديد معناه : انقطاع الدم (2) 0

ورده القرطبي بقوله : " هذا تحكم لا وجه له " (3) 0

ورّده ابن حزم فقال : " انه لا دليل على صحته اصلا لا من القرآن ولا من السنة ولا رواية صحيحة ولا سقيمة ولا قول صاحب (4) 0

يوضحه :

ما قاله الكيا الهراسي الشافعي : " وهذا قول بعيد ، واقل ما فيه اخراج قوله تعالى : ( فإذا تطهَّرن ) عن كونه حقيقة في الاغتسال اذا حمل انقطاع الدم على الاكثر ، وحمله على حقيقته في الاغتسال اذا كان انقطاع الدم على ما دون الاكثر ، وذلك بعيد جدا 0

ولأن الآية لو كانت متناولة للحالين كان تقدير الكلام : ( حتى يغتسلن ) في آية ، ولا يغتسلن في آية اخرى او قراءة اخرى ، ويكون ذلك المحيط متناولا لهما جميعا ، ولا يكون فيه بيان المقصود ، فيكون مجملا غير مفيد للبيان 0

ولأنه اذا كانت قراءة التشديد حقيقة في الاغتسال وقد حملوها على انقطاع الدم فيما دون الاكثر، فيجب ان يتوقف الحل فيه على الاغتسال وقد قالوا : اذا دخل وقت الصلاة وان لم تغتسل حل للزوج وطؤها فجعلوا وجوب الصلاة والصوم مجوزا للوطء ، ولم يجعلوا وجوب الغسل مجوزا 0

فان حملوا قراءة التشديد على الغسل لزمهم ان يوقفوا الحل على الغسل ، فلا هم عملوا بقراءة التخفيف ولا بقراءة التشديد 0

وان موهوا باعتذارات في وجوب الصلاة فلا اثر لها في اخراج قراءة التشديد عن كونها حقيقة " (1) 0

القول الرابع :

ذهب الامامية الى انها اذا دخلت في الحيضة الثالثة فقد انقضت عدتها ، وحلت للازواج (2) 0

القول الراجح :

ان ما ذهب اليه جمهور الفقهاء هو الراجح ، لقوة ما استدلوا به ، واللغة تؤيده ، وذلك ان قراءة التخفيف ( يطهُرن ) من الفعل الثلاثي طهر ، وهو ثلاثي لازم يستعمل فيما لا كسب فيه للانسان وهو انقطاع دم الحيض هنا ، وقراءة التشديد على صيغة تفعل لن اصلها يتطهرن ادغمت التاء في الطاء ، وهذه الصيغة تستعمل فيما يحصل بكسب الانسان ومباشرته له ، وهي هنا تدل على استعمال الماء (3)0 والله تعالى اعلم 0

الكتاب : اجتهاد الإمام الصحابي

عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في فقه الأسرة

جامعة بغداد - كلية العلوم الإسلامية


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (نسا 43)}

{لامستم}
– قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر ويعقوب {لامستم} بالألف.
- وقرأ حمزة والكسائي وخلف والأعمش، والمفضل عن عاصم والوليد بن عتبة عن ابن عامر (لمستم) بغير ألف.
قال ابن عطية: «وهي في اللغة قد تقع للمس الذي هو الجماع، وفي اللمس الذي هو جس اليد والقبلة، ونحوه».
{فتيمموا صعيدا}
– هذه قراءة الجماعة {فتيمموا...}.

[معجم القراءات: 2/80]

ص: قرأ حمزة والكسائي: (أو لمستم النساء) في المائدة [6] تحت هذه السورة، وفي هذه أيضًا {43]: (لمستم) بالقصر من اللمس على أنه: سواء كان هو بمعنى المس كما هو رأي الشافعي، أو الجماع كما هو رأي أبي حنيفة- يكون الرجل هو البادئ بذلك القاصد له.
والباقون بألف من الملامسة بأحد المعنيين، لأن المرأة في المس
[كنز المعاني: 2/155]

شیخ طوسی رحمه الله در تبیانش گفته :

آية بلاخلاف.

القراء ة والمعنى: قرأ حمزة، والكسائي: " أو لمستم النساء " بغير ألف، الباقون " لامستم " بالف، فمن قرأ " لامستم " بالف قال: معناه الجماع: وهو قول علي (ع)، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وأبوعلي الجبائي، واختاره أبوحنيفة. ومن قرأ بلا الف أراد اللمس باليد وغيرها بما دون الجماع، ذهب إليه ابن مسعود، وعبيدة، وابن عمر، والشعبي، وابراهيم، وعطاء، واختاره الشافعي. والصحيح عندنا هوالاول، وهو اختيار الجبائي، والبلخي، والطبري، وغيرهم. والملامسة واللمس معناهما واحد، لانه لايلمسها إلا وهي تلمسه، وقيل: ان الملامسة بمعنى اللمس، كماقيل: عافاه الله، وعاقبت اللص.

آیا منظور قران از لمس جماع بوده یا لمس ؟!!!!!

در کدام کتاب و قران تفصیل درست وصحیح این احکام آمده ؟

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6مائده)}

قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (3 - وَاخْتلفُوا في نصب اللَّام وخفضها من قَوْله {وأرجلكم} 6

فَقَرَأَ ابْن كثير وَحَمْزَة وَأَبُو عَمْرو {وأرجلكم} خفضا

وَقَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر والكسائي {وأرجلكم} نصبا

وروى أَبُو بكر عَن عَاصِم {وأرجلكم} خفضا

وروى حَفْص عَن عَاصِم {وأرجلكم} نصبا). [السبعة في القراءات: 242 - 243]

و از ائمه ع :


(و) 272ـ الشيخ في (التهذيب) عن المفيد ره عن أحمد بن محمد عن أبيه عن أحمد بن إدريس وسعد بن عبد الله عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن حماد عن محمد بن النعمان عن غالب بن الهذيل قالت سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: فامسحا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين على الخفض هي أم على النصب قال بل هي على الخفض.

{لَامَسْتُمُ}
- قراءة الجمهور بالألف (لامستم).
- وقرأ حمزة والكسائي وخلف والأعمش (لمستم) بالقصر.
وتقدم هذا في الآية/43 من سورة النساء.

{فَتَيَمَّمُوا}
- قراءة الجماعة (فتيمموا) أمر من (تيمم).
- وقرأ ابن مسعود (فأموا).

[معجم القراءات: 2/235]


- قرأ حفص عن عاصم (وما أنسانيه إلا) بضم الهاء مختلسة؛ لأن الأصل في حركة الهاء الضم.
- وقرأ أبو عمرو وابن عامر ونافع وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر ويعقوب وخلف (وما أنسانيه إلا) بكسر الهاء؛ وذلك لأن ما قبلها ياء، فحركتها من جنس ما قبلها.

[معجم القراءات: 5/255]

﴿أَنْسَانِيهُ﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف، و "النون": حرف للوقاية، "والياء": ضمير مفعول به أول، و "الهاء": ضمير مفعول به ثان.

﴿عَلَيْهُ﴾ در 10 فتح: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"عاهد".

رب العالمين - قراءة الجمهور (رب) بالخفض على الوصف للفظ الجلالة (لله).
وقرأ زيد بن على وأبو زيد والكسائي وأبو العالية وعيسي بن عمر وابن السميفع (رب) بالنصب على المدح, وهي فصيحة لولا خفض الصفات بعدها (الرحمن الرحيم مالك) وسأل سيبويه يونس عنها فذكر أنها عربية.
قال ابن عطية: «... وقال بعضهم: هو على النداء».
وحكى الأهوازي قراءة زيد بن علي (رب العالمين, الرحمن الرحيم) بنصب الثلاثة, وعلى هذا فلا ضعف في هذه القراءة.
وقرأ أبو جعفر وأبو زيد وأبو رزين العقيلي والربيع بن خثيم وأبو عمران الجوني (رب) بضم الباء, أي: هو رب.

[معجم القراءات: 1/6]
قال ابن الجزري:- وعن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري «رب العالمين» بالرفع والنصب، وحكاه عن العرب، ووجهه أن النعوت إذا تتابعت وكثرت جازت المخالفة بينها، فينصب بعضها بإضمار فعل، ويرفع بعضها بإضمار المبتدأ، ولا يجوز أن ترجع إلى الجر بعدما انصرفت عنه إلى الرفع والنصب.
{العالمين} - قرأ بإمالة الألف بخلاف قتيبة عن الكسائي.
- وذكر العكبري أنه يقرا (العالمين)، بالهمزة الساكنة، ونقل ابن جني أنها لغة).
[معجم القراءات: 1/7]

ادامه نوشته

اخبار عرضه روایات بر قران


در باره روایات عرضه اخبار بر قران قبلا نوشتیم که این روایات نزد عامه ضعیفند ونزد خاصه بطرق مختلفی روایت شده اند اما مشکل اصلی اینست که قران شامل ایات منسوخ ومتشابه هست و چه کسی غیر از ثقل ثانی اگاه بر این مهم است ؟



- قوله تعالى: ﴿ما نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا. تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَیَ كُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ﴾ .
- قوله تعالی: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا بَرْتَ مُفَتَ. أَکْثَرُهُمْ لا یَعْلَمُونَ﴾ .
- قوله تعالی: ﴿يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ .



عن أبى عبدالرّحمن السلمى، انّ علیّاً(ع) مر على قاض فقال: هل تعرف النّاسخ والمنسوخ؟ فقال لا، فقال هلکت و اهلکت، تأویل کل حرف من القرآن على وجوه.)



على(ع)به فردى که قضاوت مى کرد، فرمود: آیا ناسخ ومنسوخ را مى شناسى؟ عرض کرد: خیر. حضرت فرمود: هلاک شدى و هلاک کردى! تأویل هر حرف از قرآن بروجوهى است ..



روي أنّ الامام الصادق عليه السلام قال لأبي حنيفة: «أنت فقيه أهل العراق؟» قال: نعم، قال علیه السلام: «فبِمَ تُفتیهم؟» قال: بکتاب الله وسنّة نبیّه، فقال له الامام علیه السلام: «أتعرف کتاب الله حقّ معرفته، وتعرف الناسخ من المنسوخ؟». قال: نعم، قال علیه السلام: «لقد ادّعیت عِلماً. ویلك! ما جعل الله ذلك إلا عند أهل الكتاب الذین أُنزِلَ علیهم. ویلك! ولا هو إلا عند الخاصّ من ذرّیّة نبیّنا صلی الله علیه و آله».



قال ولي الله الدهلوي (ت1180هـ): «بلغ عدد الآيات المنسوخة بآيات السيف قرابة الخمسمائة، ولو تأملت لوجدتها غير محصورة، والمنسوخ باصطلاح المتأخرين عدد قليل»( الفوز الكبير في أصول التفسير: 53- 54).

ومنهم من نفى وقوع النسخ مطلقاً(البيان في تفسير القرآن/ 279.).





مثال کاربردی اول :

در روایات سخن از جنگ وصلح شده و هر فرقه ای این اخبار را بر ایه وسوره ای منطبق میکند مثلا داعش حتی ایات صلح و عفوو صفح قران را منسوخ با ایات سیف سوره توبه میدانند که به برخی از شیعیان هم تسری کرده است .

روایت امرت ان اقاتل الناس ...

مثال دوم :

اخبار ازدواج با اهل کتاب که طبق ایه 5 سوره مائده مجاز وطبق ایات دیگر ممنوع است !



مساله دیگر مواردیست که در اخبار یا سنت امده ولی در قران نیست ، در اینجا تکلیف چیست ؟



1- النقل الصريح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أو عن صحابي كحديث : " كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها " " رواه الحاكم " . وقول أنس في قصة أصحاب بئر معونة كما سيأتي : " ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع “ .

2- إجماع الأمة على أن هذا ناسخ وهذا منسوخ .



ما رواه صاحب «الوسائل» عن قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي في رسالته التي ألّفها في أحوال أحاديث أصحابنا، عن محمّد وعلي ابني علي بن عبدالصمد، عن أبيهما، عن أبي البركات علي بن الحسين، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله. قال: قال الصادقu: «إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وماخالف كتاب الله فردّوه، فإن لم تجدوها في كتاب الله فاعرضوهما على أخبار العامّة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه»





فإن لم تجدوها في كتاب الله یعنی چه ؟



ایا این ایه منسوخ است ؟ یعنی باید همیشه وبا غیر مسلم جنگید ؟ همچنانکه برخی از شیعه و غالب اهل سنت میگویند که همه ایات صلح وعفو وصفح قران با ایه سیف منسوخ گشته اند !



( لاَ يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ممتحنه8



وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ

.61 انفال



ودراخبار دیگری سخن از اجبار بر حج و نماز و ... شده است در حالیکه در ایات متعددی امده که در دین اکراهی نیست و ای پیامبر ص تو فقط وظیفه ابلاغ را داری و وکیل نیستی وبر ایشان جبارو سیطره نداری و اگر خدا میخواست با زور واجبار همه را مومن میکرد :



وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى‌ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ «35 انعام»

و اگر اعراض و بى‌اعتنايى آنان (كافران) بر تو سنگين است (و مى‌خواهى به هر وسيله آنان را به راه آورى، ببين) اگر بتوانى سوراخى در زمين يا نردبانى در آسمان بجويى تا آيه‌اى (ديگر) برايشان بياورى (پس بياور ولى بدان كه باز هم ايمان نخواهند آورد) و اگر خدا خواسته بود همه‌ى آنان را بر هدايت گرد مى‌آورد (ولى سنّت الهى بر هدايت اجبارى نيست) پس هرگز از جاهلان مباش.





لست عليهم بمصيطر (22)غاشیه

تو بر آنها مسلط نیستی تا آنها را بر ایمان مجبور کنی



وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ «سجده 13»

و اگر مى‌خواستيم هر كس را (به اجبار) به هدايت مى‌رسانديم ولى (مى‌خواهيم كه هركس خود راه خود را انتخاب كند.) ولى (كافران بدانند



كه) اراده قطعى من چنين است كه دوزخ را (از افراد بى ايمان و گنهكار) از جنّ و انس پر خواهم كرد.



وعن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن على عليه‌السلام قال : كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وانما كان يؤخذ من أمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بآخره ، فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة فنسخت ما قبلها ، ولم ينسخها شي‌ء. لقد نزلت عليه وهو على بغلته الشهباء ، وثقل عليه الوحي ، حتى وقفت وتدلى بطنها ، حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض ، وأغمي على رسول الله حتى وضع يده على ذؤابة شيبة بن وهب الجمحي ، ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقرأ علينا سورة المائدة ، فعمل رسول الله وعلمنا. ( انظر العياشي ج ١ ص ٢٨٨ ، البحار ج ١٩ ص ٦٩ ، البرهان ج ١ ص ٤٣٠ ).





وروى الشيخ في التهذيب بإسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن زرارة قال : سمعته يقول : جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وفيهم على عليه‌السلام فقال : ما تقولون في المسح على الخفين فقام المغيرة بن شعبة فقال : رأيت رسول الله يمسح على الخفين فقال على : قبل المائدة أو بعدها؟ فقال : لا أدرى فقال على عليه‌السلام : سبق الكتاب الخفين انما نزلت المائدة قبل ان يقبض النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بشهرين أو ثلاثة ، انظر التهذيب ص ٣٦١ ج ١ ، الرقم ١٠٩١ وفي الرقم ١٠٨٨ و ١٠٩٢ من حديث أبى عبد الله وابى جعفر عليهما‌السلام أيضا حكاية قول على عليه‌السلام « سبق الكتاب الخفين ».

واما من طرق أهل السنة ، فقد نقل الشوكانى في عدة روايات بطرق مختلفة تدل على كون المائدة آخر القرآن نزولا ، وفي بعضها « لم تنسخ منها الا آية القلائد » وفي بعضها إلا آية القلائد ، وقوله « فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ ».







أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن سعيد حدثنا أبو محمد الحسن بن عثمان بن أحمد البغدادي بنيسابور سنة ثمان وثلاثين حدثنا علي بن الحسين بن الحارث حدثنا محمد بن داود القنطري حدثنا جبرون بن واقد حدثنا سفيان الثوري، عَن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلام الله تعالى ينسخ كلامي وكلامي لا ينسخ كلام الله وكلام الله ينسخ بعضه بعضا.

فضائل القران مستغفری



موثق علي بن الجهم (قال لي أبو الحسن الرضا ع : يا أبا محمد : ما تقول في رجل تزوج نصرانية على مسلمة؟ قلت : جعلت فداك وما قولي بين يديك؟ قال : لتقولن فإن ذلك يعلم به قولي ، قلت : لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة ولا غير مسلمة ، قال ع : ولم؟ قلت : لقوله الله عزوجل : ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ،

قال ع : فما تقول في هذه الآية : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم؟ قلت : فقوله : ولا تنكحوا المشركات نسخت هذه الآية ، فتبسم ثم سكت) وصحيح زرارة (سألت أبا جعفر ع عن قول الله عزوجل : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ، فقال ع : هي منسوخة بقوله : (وَلٰا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوٰافِرِ))



اما :

أن سورة المائدة محكمة لم ينسخ شي ء منها ، كصحيح زرارة عن أبي جعفر ع (سمعته يقول : جمع عمر بن الخطاب أصحاب رسول الله ص وفيهم علي ع فقال : ما تقولون في المسح على الخفين ، فقام المغيرة بن شعبة فقال : رأيت رسول الله ص يمسح على الخفين ، فقال علي ع : قبل المائدة أو بعدها ، فقال : لا أدري ، فقال علي ع : سبق الكتاب الخفين ، إنما نزلت المائدة قبل أن يقبض بشهرين أو ثلاثة) [4] ، والنبوي (إن سورة المائدة : آخر القرآن نزولا ، فأحلوا حلالها وحرّموا حرامها) [5]، والمروي عن الطبرسي عن العياشي بإسناده وعيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين ع (كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وإنما يؤخذ من رسول الله ص بآخره ، وكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة ، نسخت ما قبلها ولم ينسخها شي ء ، لقد نزلت عليه وهو على بغلة شهباء) [ع].

وآية حل المحصنات من المائدة فلا بدّ من العمل بالطائفة الأخيرة وأن سورة المائدة ناسخة لا منسوخة هذا من جهة ومن جهة أخرى فعند الشك في نسخها أو منسوخيتها فالنسبة ـ





واخبار متعارض:

موثق علي بن الجهم المتقدم وفيه قول ابن الجهم (لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة وعلى غير مسلمة) [1] وكان بحضور المعصوم وقد سكت ، وصحيح ابن سنان عن أبي عبد الله ع (وما أحب للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية ولا النصرانية مخافة أن يتهوّد ولده أو يتنصر) [2] ، وخبر زرارة عن أبي جعفر ع (لا ينبغي نكاح أهل الكتاب ، قلت : جعلت فداك وأين تحريمه؟ قال : قوله : (وَلٰا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوٰافِرِ)) [3] ، وخبر محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع (سألته عن نصارى العرب أتؤكل ذبايحهم؟ فقال : كان علي ع ينهي عن ذبايحهم وعن صيدهم وعن مناكحتهم) [4] ، وخبر أبي بصير (سألت أبا عبد الله ع عن تزويج اليهودية والنصرانية ، قال : لا) [5].

ويعارضها أخبار قد دلت على الجواز مطلقا.

منها : صحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر ع (سألته عن نكاح اليهودية والنصرانية ، فقال : لا بأس به ، أما علمت أنه كان تحت طلحة بن عبيد الله يهودية على عهد النبي ص) [ص] ، وصحيح أبي بصير عن أبي جعفر ع (سألته عن رجل له امرأة نصرانية له أن يتزوج عليها يهودية ، فقال : إن أهل الكتاب مماليك للإمام ، وذلك موسع منا عليكم خاصة فلا بأس أن يتزوج) [ع] ، وصحيح معاوية بن وهب وغيره جميعا عن أبي عبد الله ع (في الرجل المؤمن يتزوج اليهودية والنصرانية ، فقال : إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهودية والنصرانية؟ قلت له : يكون له فيها الهوى ، قال ع : إن فعل فليمنعها من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، وأعلم أنه عليه في دينه غضاضة) [8] ، وخبر الحلبي ـ

عن أبي عبد الله ع (عن ذبيحة أهل الكتاب ونسائهم ، فقال : لا بأس به) [1].





وقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي العلاء بن الشخير، حديثاً بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسخ حديثه بعضه بعضاً، كما ينسخ القرآن بعضه بعضًا وذكر نحوه ابن حازم في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه، وابن الجوزي في كتاب أعلام العالم بعد رسوخه بحقائق ناسخ الحديث ومنسوخه. انظر: صحيح مسلم بشرح النووي4/3ع.


ومن أمثلة تنوع الفهم الذي ترتب على القول بالنسخ ما في قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ). (سورة البقرة: 183-184).

فقد قيل إنما عني بعشرة أيام من المحرم، وكان الفرض التخيير بين الصوم والإطعام، ثم نسخ بقوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ).( سورة البقرة: 185).

فحتم على الصوم لا غيره (الخلاف: 2 / 161 – 162).

وقيل: المراد بالآية شهر رمضان، إلا أنه نسخ فرض التخيير إلى التضييق(المجموع: 6/ 250), وذلك أن الأمر ظاهر فيها، وليس فيه أنه كان غير شهر رمضان. وقيل أن التخيير الذي فيها منسوخ بلا خلاف في شهر رمضان، لذا توقف الطوسي وهو من فقهاء المفسرين في فهم ما يترتب على النسخ, إذ قال: «فينبغي أقل ما في هذا الباب أن يتوقف في المراد بالآية، ويعتقد أنه إذا كان الفرض غير شهر رمضان فهو منسوخ به، وإن كان المراد به شهر رمضان فقد نسخ التخيير فيها بلا خلاف»( الخلاف: 2 / 161 – 162).



الآية الخامسة: قوله تعالى: (أَفَأَنتَ تُكرِهُ الناسَ حَتّى يَكونوا مُؤمِنين).
نسخت بآية السيف.



الآية الثانية: قوله تعالى: (فَاِصفَحِ الصَفحَ الجَميل).
نسخت بآية السيف.

الناسخ والمنسوخابن سلامة

عن أبى عبدالرحمن السلمي أن عليا عليه‌السلام مر على قاض فقال : هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال : لا ، فقال : هلكت وأهلكت ، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه .تفسیر عیاشی



عن الضحاك بن مزاحم قال مر ابن عباس رضي الله عنهما بقاض يقضي فركضه برجله قال أتدري ما الناسخ من المنسوخ قال ومن يعرف النسخ من المنسوخ قال وما تدري ما الناسخ من المنسوخ ؟ قال لا قال هلكت وأهلكت والآثار في هذا الباب تكثر جدا، وإنما أوردنا نبذة قاليلة ليعلم منها شدة اعتناء الصحابة رضي الله عنهم بالناسخ والمنسوخ في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ شأنهما واحد - عن المقداد بن معد يكرب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه (ثلاثا) ألا يوشك رجل يجلس على أريكته - أي على سريره - يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه

كتاب : الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
المؤلف : علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري

الباب السادس باب
: فضيلة علم الناسخ والمنسوخ والأمر بتعلمه

" أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الصريفيني ، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم الكتاني ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال: أبنا زهير بن حرب ، قال: حدثنا وكيع عن سفيان ، عن أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن : ، " أن عليا [ ص: 150 ] عليه السلام مر بقاص ، فقال: أتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال: لا ، قال: هلكت وأهلكت أخبرنا محمد بن ناصر ، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن أيوب ، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد ، قال: حدثنا أبو داود السجستاني ، قال: حدثنا [ ص: 151 ] حفص بن عمر ، قال: حدثنا شعبة ، عن أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال: " مر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على قاص يقص ، فقال: تعلمت الناسخ والمنسوخ ؟ قال: لا ، قال: هلكت وأهلكت أخبرنا عبد الله بن علي المقري ، قال: أخبرنا أحمد بن بندار البقال ، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال: أبنا إبراهيم بن عبد الله البصري ، قال: حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الضريرة ، قال: أبنا حماد بن سلمة ، أن عطاء بن السائب ، أخبرهم عن أبي البختري الطائي ، قال: " أتى علي عليه السلام على رجل في مسجد الكوفة وهو يقص ، فقال: من هذا ؟ قالوا: رجل يحدث ، ثم أتى عليه يوما آخر فإذا [ ص: 152 ] هو يقص ، فقال: من هذا ؟ قالوا: رجل يحدث ، فقال: " اسألوه ، يعرف الناسخ من المنسوخ ، فسألوه ، فقال: لا ، فقال: إن هذا يقول: اعرفوني اعرفوني ، أنا فلان ، ثم قال: لا تحدث أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي ، قال: أخبرنا عمر بن عبيد الله البقال ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، قال: أخبرنا إسحاق بن أحمد الكاذي ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال: حدثنا يزيد يعني ابن إبراهيم بن العلاء الغنوي ، أن سعيد بن أبي الحسن لقي أبا يحيى ، فقال: " يا أبا يحيى ، من الذي ، قال له علي عليه السلام: اعرفوني اعرفوني ؟ فقال: إني أظنك عرفت أني أنا هو ، قال: قال: ما عرفت أنك هو ، قال: فإني أنا هو ، مر بي وأنا أقص بالكوفة ، فقال: من أنت ؟ فقلت: أنا أبو يحيى ، قال: لست بأبي [ ص: 153 ] يحيى ولكنك اعرفوني ، هل عرفت الناسخ من المنسوخ ؟ ، قلت: لا ، قال: هلكت وأهلكت ، قال: فلم أعد بعد ذلك أقص على أحد قال أحمد : وأبنا عبد الصمد ، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل ، قال: حدثنا علي بن زيد ، عن أبي يحيى ، قال: " أتاني علي عليه السلام وأنا أقص ، قال: فذهبت أوسع له ، فقال: إني لم آتك لأجلس إليك ، هل تعلم الناسخ من المنسوخ ؟ قلت: لا ، قال: هلكت وأهلكت ، ما اسمك ، قلت: أبو يحيى ، قال: أنت أبو اعرفوني أخبرنا المبارك بن علي الصيرفي ، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن قريش ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق ، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد ، قال: حدثنا حجاج ، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم ، قال: بنا إبراهيم بن [ ص: 154 ] العلاء الغنوي أبو هارون ، عن سعيد بن أبي الحسن ، أنه لقي أبا يحيى المعرقب ، فقال له: من الذي قال له: اعرفوني اعرفوني ، قال: يا سعيد ، إني أنا هو ، قال: ما عرفت أنك هو ، قال: فإني أنا هو ، مر بي علي رضي الله عنه ، وأنا أقص بالكوفة ، فقال لي: من أنت ؟ فقلت: أنا أبو يحيى ، فقال: لست بأبي يحيى ، ولكنك اعرفوني اعرفوني ، ثم قال: هل علمت الناسخ من المنسوخ ؟ قلت: لا ، قال: هلكت وأهلكت .

قال: فما عدت بعدها أقص على أحد قال ابن أبي داود ، وحدثنا محمد بن عثمان العجلي ، قال: حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي عبيدة بن حذيفة ، قال: قال حذيفة : " إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل قد علم [ ص: 155 ] ناسخ القرآن من منسوخه ، وأمير لا يجد من ذلك بدا ، أو أحمق متكلف أخبرنا إسماعيل بن أحمد ، قال: أخبرنا عمر بن عبيد الله ، قال: أخبرنا علي بن محمد بن بشران ، قال: أبنا إسحاق بن أحمد الكازي ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا وكيع ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك ، قال: " مر ابن عباس على قاص ، قال: تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال: لا ، قال: هلكت وأهلكت قال [ ص: 156 ] أحمد : وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال: أخبرني سليم ، عن ابن عون ، عن محمد ، قال: جهدت أن أعلم الناسخ من المنسوخ فلم أعلمه ، وروى علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى: " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ، قال: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ، ومتشابهه ، ومقدمه ، ومؤخره ، وحرامه ، وحلاله ، وأمثاله .
نواسخ القرآن لابن الجوزي


أنَّ عليًّا عليهِ السلامُ مرَّ بقاصٍّ، فقال : أتعرفُ النَّاسخَ مِنَ المنسوخِ ؟ قال : لا، قال : هلكْتَ وأهلكْتَ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
الراوي : عبدالله بن حبيب أبو عبدالرحمن السلمي | المحدث : الألباني | المصدر : العلم لأبي خيثمة الصفحة أو الرقم : 130
التخريج : أخرجه أبو عبيد في ((الناسخ والمنسوخ)) (1)، والبيهقي في ((المدخل)) (184)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 121) باختلاف يسير.



المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 177)
184 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن أحمد بن بالويه، أبنا محمد بن غالب، ثنا عمرو بن مرزوق، وأبو عمر الحوضي واللفظ لعمرو قالا: ثنا شعبة، عن أبي حصين قال: سمعت أبا عبد الرحمن يقول: إن عليا رضي الله عنه أتى على قاض يقضي فقال: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا , فقال علي رضي الله عنه: هلكت وأهلكت




في ناسخه ومنسوخه

أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون ، منهم : أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو داود السجستاني ، وأبو جعفر النحاس وابن الأنباري ، ومكي ، وابن العربي ، وآخرون .

قال الأئمة : لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ .

وقد قال علي لقاص : أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت .

وفي هذا النوع مسائل :

الأولى : يرد النسخ بمعنى الإزالة ، ومنه قوله فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته [ الحج : 52 ] .

وبمعنى التبديل ، ومنه : وإذا بدلنا آية مكان آية [ النحل : 101 ] .

وبمعنى التحويل ، كتناسخ المواريث ، بمعنى تحويل الميراث من واحد إلى واحد .

[ ص: 648 ] وبمعنى النقل من موضع إلى موضع ، ومنه : نسخت الكتاب ، إذا نقلت ما فيه ، حاكيا للفظه وخطه .

قال مكي : وهذا الوجه لا يصح أن يكون في القرآن ، وأنكر على النحاس إجازته ذلك ، محتجا بأن الناسخ فيه لا يأتي بلفظ المنسوخ ; وأنه إنما يأتي بلفظ آخر .

وقال السعيدي : يشهد لما قاله النحاس قوله تعالى : إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون [ الجاثية : 29 ] . وقال : وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [ الزخرف : 4 ] .

ومعلوم أن ما نزل من الوحي نجوما جميعه في أم الكتاب ، وهو اللوح المحفوظ ، كما قال تعالى : في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون [ الواقعة : 78 - 79 ] .

الثانية : النسخ مما خص الله به هذه الأمة لحكم ، منها التيسير .

وقد أجمع المسلمون على جوازه ، وأنكره اليهود ظنا منهم أنه بداء ، كالذي يرى الرأي ثم يبدو له ، وهو باطل ; لأنه بيان مدة الحكم كالإحياء بعد الإماتة وعكسه ، والمرض بعد الصحة وعكسه ، والفقر بعد الغنى وعكسه ، وذلك لا يكون بداء ، هكذا الأمر والنهي .

واختلف العلماء :

[ ص: 649 ] فقيل : لا ينسخ القرآن إلا بقرآن ، لقوله تعالى : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها [ البقرة : 106 ] قالوا : ولا يكون مثل القرآن وخيرا منه إلا قرآن .

وقيل : بل ينسخ القرآن بالسنة ، لأنها أيضا من عند الله ، قال تعالى : وما ينطق عن الهوى [ النجم : 3 ] .

وجعل منه آية الوصية الآتية .

والثالث : إذا كانت السنة بأمر الله من طريق الوحي نسخت ، وإن كانت باجتهاد فلا . حكاه ابن حبيب النيسابوري في تفسيره .

وقال الشافعي : حيث وقع نسخ القرآن بالسنة ، فمعها قرآن عاضد لها ، وحيث وقع نسخ السنة بالقرآن فمعه سنة عاضدة له ; ليتبين توافق القرآن والسنة .

وقد بسطت فروع هذه المسألة في شرح منظومة جمع الجوامع في الأصول .

الثالثة : لا يقع النسخ إلا في الأمر والنهي ، ولو بلفظ الخبر . أما الخبر الذي ليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ ، ومنه الوعد والوعيد .

وإذا عرفت ذلك عرفت فساد صنع من أدخل في كتب النسخ كثيرا من آيات الإخبار والوعد والوعيد .

الرابعة : النسخ أقسام :

أحدها : نسخ المأمور به قبل امتثاله ، وهو النسخ على الحقيقة ، كآية النجوى .

الثاني : ما نسخ مما كان شرعا لمن قبلنا ، كآية شرع القصاص والدية ، أو كان أمر به أمرا جمليا كنسخ التوجه إلى بيت المقدس بالكعبة ، وصوم عاشوراء برمضان ، وإنما يسمى هذا نسخا تجوزا .

الثالث : ما أمر به لسبب ، ثم يزول السبب كالأمر حين الضعف والقلة بالصبر والصفح ، ثم نسخ بإيجاب القتال . وهذا في الحقيقة ليس نسخا ، بل هو من قسم المنسإ ، [ ص: 650 ] كما قال تعالى ( أو ننسها ) فالمنسأ : هو الأمر بالقتال إلى أن يقوى المسلمون ، وفي حال الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى ، وبهذا يضعف ما لهج به كثيرون من أن الآية في ذلك منسوخة بآية السيف ، وليس كذلك ، بل هي من المنسإ ، بمعنى أن كل أمر ورد يجب امتثاله في وقت ما ، لعلة تقتضي ذلك الحكم ، ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر ، وليس بنسخ ، إنما النسخ الإزالة للحكم حتى لا يجوز امتثاله .

وقال مكي : ذكر جماعة : أن ما ورد في الخطاب مشعر بالتوقيت والغاية ، مثل قوله في البقرة : فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره [ البقرة : 109 ] محكم غير منسوخ ; لأنه مؤجل بأجل ، والمؤجل بأجل لا نسخ فيه .

الخامسة : قال بعضهم : سور القرآن باعتبار الناسخ والمنسوخ أقسام :

قسم ليس فيه ناسخ ولا منسوخ : وهو ثلاثة وأربعون : سورة الفاتحة ، ويوسف ، ويس ، والحجرات ، والرحمن ، والحديد ، والصف ، والجمعة ، والتحريم ، والملك ، والحاقة ، ونوح ، والجن ، والمرسلات ، وعم ، والنازعات ، والانفطار ، وثلاث بعدها ، والفجر وما بعدها إلى آخر القرآن ; إلا التين ، والعصر ، والكافرون .

وقسم فيه الناسخ والمنسوخ : وهي خمسة وعشرون : البقرة وثلاث بعدها ، والحج ، والنور ، وتالياها ، والأحزاب ، وسبأ ، والمؤمن ، والشورى ، والذاريات ، والطور ، والواقعة ، والمجادلة ، والمزمل ، والمدثر ، وكورت ، والعصر .

وقسم فيه الناسخ فقط : وهو ست : الفتح ، والحشر ، والمنافقون ، والتغابن ، والطلاق ، والأعلى .

وقسم فيه المنسوخ فقط : وهو الأربعون الباقية . كذا قال ، وفيه نظر يعرف مما سيأتي .

السادسة : قال مكي : الناسخ أقسام :

فرض نسخ فرضا ، ولا يجوز العمل بالأول ، كنسخ الحبس للزواني بالحد .

وفرض نسخ فرضا ويجوز العمل بالأول ، كآية المصابرة .

[ ص: 651 ] وفرض نسخ ندبا كالقتال ، كان ندبا ثم صار فرضا .

وندب نسخ فرضا ، كقيام الليل ، نسخ بالقراءة في قوله : فاقرءوا ما تيسر من القرآن [ المزمل : 20 ] .

السابعة : النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب :

أحدها : ما نسخ تلاوته وحكمه معا . قالت عائشة : كان فيما أنزل : ( عشر رضعات معلومات ) فنسخن بخمس معلومات ، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهن مما يقرأ من القرآن . رواه الشيخان .

وقد تكلموا في قولها : ( وهن مما يقرأ ) : فإن ظاهره بقاء التلاوة ، وليس كذلك .

وأجيب بأن المراد : قارب الوفاة ، أو : أن التلاوة نسخت أيضا ، ولم يبلغ ذلك كل الناس إلا بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتوفي وبعض الناس يقرؤها .

وقال أبو موسى الأشعري : نزلت ثم رفعت .

وقال مكي : هذا المثال فيه المنسوخ غير متلو ، والناسخ أيضا غير متلو ، ولا أعلم له نظيرا . انتهى .

الضرب الثاني : ما نسخ حكمه دون تلاوته ; وهذا الضرب هو الذي فيه الكتب المؤلفة ، وهو على الحقيقة قليل جدا ، وإن أكثر الناس من تعداد الآيات فيه ; فإن المحققين منهم كالقاضي أبي بكر بن العربي بين ذلك وأتقنه .

[ ص: 652 ] والذي أقوله أن الذي أورده المكثرون أقسام :

قسم ليس من النسخ في شيء ولا من التخصيص : ولا له بهما علاقة بوجه من الوجوه . وذلك مثل قوله تعالى : ومما رزقناهم ينفقون [ البقرة : 3 ] . و أنفقوا مما رزقناكم [ البقرة : 254 ] ونحو ذلك .

قالوا : إنه منسوخ بآية الزكاة ، وليس كذلك بل هو باق .

أما الأولى : فإنها خبر في معرض الثناء عليهم بالإنفاق ، وذلك يصلح أن يفسر بالزكاة ، وبالإنفاق على الأهل ، وبالإنفاق في الأمور المندوبة كالإعانة والإضافة ، وليس في الآية ما يدل على أنها نفقة واجبة غير الزكاة .

والآية الثانية : يصلح حملها على الزكاة ، وقد فسرت بذلك .

وكذا قوله تعالى : أليس الله بأحكم الحاكمين [ التين : 8 ] قيل : إنها مما نسخ بآية السيف ، وليس كذلك ; لأنه تعالى أحكم الحاكمين أبدا ، لا يقبل هذا الكلام النسخ ، وإن كان معناه الأمر بالتفويض وترك المعاقبة .

وقوله في البقرة : وقولوا للناس حسنا [ البقرة : 83 ] عده بعضهم من المنسوخ بآية السيف . وقد غلطه ابن الحصار بأن الآية حكاية عما أخذه على بني إسرائيل من الميثاق ، فهو خبر لا نسخ فيه ، وقس على ذلك .

وقسم هو من قسم المخصوص ، لا من قسم المنسوخ : وقد اعتنى ابن العربي بتحريره فأجاد ، كقوله إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا [ العصر : 2 ، 3 - 3 ] والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا [ الشعراء : 224 - 227 ] فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره [ البقرة : 109 ] وغير ذلك من الآيات التي خصت باستثناء أو غاية . ، وقد أخطأ من أدخلها في المنسوخ .

ومنه قوله : ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [ البقرة : 221 ] . قيل : إنه نسخ بقوله : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب [ المائدة : 5 ] وإنما هو مخصوص به .

وقسم رفع ما كان عليه الأمر في الجاهلية أو في شرائع من قبلنا ، أو في أول الإسلام ولم ينزل في القرآن : كإبطال نكاح نساء الآباء ، ومشروعية القصاص والدية ، وحصر الطلاق في الثلاث . وهذا إدخاله في قسم الناسخ قريب ، ولكن عدم إدخاله أقرب ، وهو [ ص: 653 ] الذي رجحه مكي وغيره . ووجهوه : بأن ذلك لو عد في الناسخ لعد جميع القرآن منه ، إذ كله أو أكثره رافع لما كان عليه الكفار وأهل الكتاب . قالوا : وإنما حق الناسخ والمنسوخ أن تكون آية نسخت آية . انتهى .

نعم ، النوع الأخير منه ، وهو رافع ما كان في أول الإسلام ، إدخاله أوجه من القسمين قبله .

إذا علمت ذلك : فقد خرج من الآيات التي أوردها المكثرون الجم الغفير ، مع آيات الصفح والعفو ، إن قلنا إن آية السيف لم تنسخها ، وبقي مما يصلح لذلك عدد يسير . وقد أفردته بأدلته في تأليف لطيف ، وها أنا أورده هنا محررا :


اختلاف قرائات و اختلاف احکام

معلوم است که این اختلافات در دین برمیگردد به اختلاف در قرائت از دین و این اختلاف هم میرسد به اختلاف در قران و اختلاف در قران هم منتهی میشود به اختلاف در قرائت قران .

اساس بحث تا الان این بود که ما همه فرق اسلامی اعم از کسانیکه فقط قرآنی هستند واخبار را قبول ندارند ویا اهل سنت ووهابیونی که اخبار را قبول دارند را ملتزم به تحریف در قران بکنیم که اثبات شد .

اما برای تقویت بحث چون بعضی افراد آماتور فکر میکنند که قرائات سبعه متواترند و قران هستند و غیر قابل تحریف امروز در بعضی قرائات قراء سبعه که باعث بروز اختلاف در معنی و نتیجتا فساد در عقائد واحکام میشوند ، بحث میکنم و در آخر هم معنی قران و چگونگی رسیدن به هدف ومقصود الله متعال از نزول بعضی آیات را می آورم .

قابل توجه اینکه این فقط قرائت سبعه است وگرنه قراء و قرائات دیگری تاقبل از قرن سوم وجود داشته اند که بر خلاف قراء سبعه اینها متواترند نه قرائات سبعه !

دوستان علاقمند به اختلاف قرائات میتوانند ایات قران را با صوت ونگارش همه مصاحف وقراء در سایت زیر ببینند :

https://www.nquran.com/ar/index.php?group=tb1&tpath=2&aya_no=133,17213&sorano=3&mRwai=1

مثلا ایه 133 صافات که بصورت سلام علی آل یاسین قرائت میکنند : قالون از نافع و هشام و ذکوان از ابن عامر و رویس وروح از یعقوب حضرمی

آل یس هم یعنی آلمحمد

ویا ایه 222 بقره کلمه یطهرن که قراء شعبه و حمزه و کسایی وخلف العاشرو خلاد از حمزه برخلاف عاصم بصورت مشدد قرائت میکند وقبلا هم گفتیم که این اختلاف قرائات باعث اختلاف احکام شده است .

جماع بعد ازغسل یا بعد از قطع حیض؟

همچنین ایه 100 توبه که ابن کثیر با حرف من تحتها وسایر قراء بدون من قرائت میکنند .

ویا ایه 133 العمران که قالون و ورش از نافع و ابن جماز از ابی جعفر و هشام از ابن عامر بدون واو قرائت میکنند .

وسارعوا ... سارعوا

ویا ایه 43 نساء که حمزه وکسایی وخلف عاشر برخلاف حفص از عاصم و ...قرائت میکنند : لمستم النساء :

که اثر این قرائت موجب اختلاف فقهای مذاهب گشته و برخی دست زدن به زن بدون جماع را موجب غسل دانسته اند .

این کلام امام سیوطی یعنی چه : بِاخْتِلَافِ الْقِرَاءَاتِ يَظْهَرُ الِاخْتِلَافُ فِي الْأَحْكَامِ وَلِهَذَا بَنَى الْفُقَهَاءُ نَقْضَ وُضُوءِ الْمَلْمُوسِ وَعَدَمِهِ عَلَى اخْتِلَافِ الْقِرَاءَةِ فِي: "لَمَسْتُمُ "وَ: "لامستم ".

وَجَوَازَ وَطْءِ الْحَائِضِ عِنْدَ الِانْقِطَاعِ قَبْلَ الْغُسْلِ وَعَدَمِهِ عَلَى الِاخْتِلَافِ في: "يطهرن"وَقَدْ حَكَوْا خِلَافًا غَرِيبًا فِي الْآيَةِ إِذَا قرأت بقراءتين فَحَكَى أَبُو اللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي كِتَابِ الْبُسْتَانِ قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّ اللَّهَ قَالَ بِهِمَا جَمِيعًا وَالثَّانِي أَنَّ اللَّهَ قَالَ بِقِرَاءَةٍ وَاحِدَةٍ إِلَّا أَنَّهُ أَذِنَ أَنْ نَقْرَأَ بِقِرَاءَتَيْنِ. ثُمَّ اخْتَارَ تَوَسُّطًا وَهُوَ أَنَّهُ إِنْ كَانَ لِكُلِّ قِرَاءَةٍ تَفْسِيرٌ يُغَايِرُ الْآخَرَ فَقَدْ قَالَ بِهِمَا جَمِيعًا وَتَصِيرُ الْقِرَاءَتَانِ بِمَنْزِلَةِ آيَتَيْنِ، مِثْلُ: "حَتَّى يَطْهُرْنَ " وَإِنْ كان تفسيرهما واحدا كـ"البيوت" و " البيوت " فإنما قال بإحداهما، وَأَجَازَ الْقِرَاءَةَ بِهِمَا لِكُلِّ قَبِيلَةٍ عَلَى مَا تَعَوَّدَ لِسَانُهُمْ. اتقان...............وَقَدِ اعتنيت في كتاب أَسْرَارِ التَّنْزِيلِ بِبَيَانِ كُلِّ قِرَاءَةٍ أَفَادَتْ مَعْنًى زَائِدًا عَلَى الْقِرَاءَةِ الْمَشْهُورَةِ.اتقان

همچنین بقرائت اَحصن و فَإِذَا أُحْصِنَّ در ایه 25 نساء ونتایج فقهی ان توجه کنید . احصان ازدواج است یا اسلام ؟

در سوره شمس، آیه 15، در روایت امام حفص «و لا یخاف» آمده است و در روایت امام ورش «فلا یخاف» آمده است

در سوره بقره، آیه 140، در روایت امام حفص داریم: «تقولون» و در روایت امام ورش «یقولون»(که ق را با یک نقطه و ن را بدون نقطه نگاشته است) آمده است.

در سوره بقره، آیه 184، در روایت امام حفص «طعامُ مِسکین» آمده و در روایت امام ورش «طعامِ مساکین» آمده است

سوره مریم آیه 19:

قرائت حفص : قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّکِ لِأَهَبَ لَکِ غُلَامًا زَکیا

قرائت ورش : قال أنما أنا رسول ربک إلیک لیهب لک غلاماً زکیاً.

قرائت دیگر: قال أنما أنا رسول ربک إلیک أمرنی أن أهب لک غلاماً زکیاً

ذهبی در سیر اعلام نبلاء گفته که زید بن ثابت امام در رسم بود و ابن مسعود امام در اداء .... اگر زید امام در رسم بود این اغلاط مصحف که بخط زید است از کجا ناشی شده است ؟


و اللازم اما العمل بما قالوه من ان كل ما قرأت به القراء السبعة و ورد عنهم في أعراب أو كلام أو نظام فهو الحق الذي نزل به جبرئيل (عليه السلام) من رب العالمين على سيد المرسلين، و فيه رد لهذه الأخبار على ما هي عليه من الصحة و الصراحة و الاشتهار و هذا مما لا يكاد #يتجرأ عليه المؤمن باللّٰه سبحانه و رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله) و الأئمة‌ و اما العمل بهذه الأخبار و بطلان ما قالوه و هو الحق الحقيق بالاتباع لذوي البصائر و الأفكار. و اللّٰه العالم.الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة .شيخ يوسف بحراني

وقرائات مختلف تا قرن 4 هجري ادامه داشت ومبناي فتاوي فقها مثل ابوحنيفه كه بر اساس قرآن عبدالله فتوا ميداد و امام مالک وامام احمد هم فتوا بجواز قرائت خارج مصحف مثل عمر در نماز دادند (فامضوا الی ذکر الله) وبگفته مفتي زمان ابن قدامه حنبلي قرائات خارج مصحف عثمان صحيح بود وموجب بطلان نماز صحابه نبود(ولا بطلان صلاتهم به) مثل روايت بخاري از قرائت عمر و ابن مسعود كه قرائت ميكردند فامضوا الي ذكر الله ، و الذكر والانثي و... .... تا اينكه عباسيان در قرن 4 ديدند اين قرائات من جمله قرائاتيكه توسط قاريان مشهور مثل ابن شنبوذ قرائت ميشود موجب بطلان خلافت خلفاست (چون اسم علي را مثل ابن مسعود ميخواندند و قرائت ميكردند حتي در نماز ) بكمك ابوبكر مجاهد قرائات را در 7 قرائت محدود و مخالفين را سركوب نمودند .

فمن ذلك ما رواه علي بن ابراهيم القمي في تفسيره عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمانه قال : لو انّ الناس قرؤا القرآن كما انزل ما اختلف اثنان

اما تغییرعقیده امام خمینی در باب قرائات :

بررسی فرمایش امام خمینی رحمه الله

امام خمینی رحمه الله در کتاب الطهاره خوش بینانه فرموده است: این قرآنی که در اختیار ما است، روایت حفص از عاصم است. عاصم از قراء سبعه است ولی راویان قرائت وی مختلف بوده اند که عبارتند از: حفص، شعبه، ابوبکر بن عیاس و غیره، آنچه اکنون متداول است قرائت حفص از عاصم است، امام فکر کرده اند در کل ممالک اسلامی همین قرائت متداول است. متن ایشان چنین است:

«أنّ‌ ما هو الآن بين أيدينا من الكتاب العزيز، متواتر فوق حدّ التواتر بالاُلوف و الآلاف؛ فإنّ‌ كلّ‌ طبقة من المسلمين وغيرهم ممّن يبلغ الملايين، أخذوا هذا القرآن بهذه المادّة و الهيئة عن طبقة سابقة مثلهم في العدد... وهكذا إلى صدر الإسلام، وقلّما يكون شيء في العالم كذلك. و هذه القراءات السبع أو العشر لم تمسّ‌ كرامة القرآن رأساً، ولم يعتنِ‌ المسلمون بها وبقرّائها، فسورة الحمد هذه ممّا يقرأها الملايين من المسلمين في الصلوات آناء الليل وأطراف النهار، وقرأها كلّ‌ جيل على جيل، وأخذ كلّ‌ طائفة قراءةً‌ وسماعاً من طائفة قبلها إلى زمان الوحي، ترى أنّ‌ القرّاء تلاعبوا بها بما شاؤوا، ومع ذلك بقيت على سيطرتها، ولم يمسّ‌ كرامتها هذا التلاعب الفضيح و هذا الدسّ‌ القبيح‌؟! و هو أدلّ‌ دليل على عدم الأساس لتواتر القراءات إن كان المراد تواترها عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم مؤيّداً بحديث وضعه بعض أهل الضلال و الجهل ، و قد كذّبه أولياء العصمة وأهل بيت الوحي بقولهم: «إنّ‌ القرآن واحد من عند واحد»

سپس فرموده اند:

« هذا مع أنّ‌ كلّاً من القرّاء - على ما حكي عنهم - استبدّ برأيه بترجيحات أدبية ، و «كُلَّمٰا دَخَلَتْ‌ أُمَّةٌ‌ لَعَنَتْ‌ أُخْتَهٰا» وظنّي أنّ‌ سوق القراءة لمّا كان رائجاً في تلك الأعصار فتح كلٌّ‌ دكّةً‌ لترويج متاعه، واللّٰه تعالى بريء من المشركين ورسولُه صلى الله عليه و آله و سلم»[7]

ما عرض می کنیم: شما این کتاب الطهارۀ را سال 76 تألیف کرده اید، سال 72 قمری در حاشیه وسیلۀ النجاۀ صریحا فرموده اید اقوی جواز قرائت به جمیع قرائات سبعه است، در تحریر که بعد از تبعید به ترکیه متن وسیلۀ النجاۀ را مورد لحاظ قرار دادید و حواشی خود را بر آن زدید، آورده اید که « الأحوط عدم التخلف عن إحدى القراءات السبع‌»[8]

لذا این دفاعی که آیت الله سیستانی از امام می کند که شاید نظرشان برگشته که در عروه نوشته اند: الأقوی جواز القرائۀ بإحدی القرائات السبع، تمام نیست؛ زیرا قبلش هم در حاشیه وسیلۀ فرموده اند که جایز است. یعنی بین حاشیه عروه و حاشیه وسیله، سال 76 قمری این حملات را به قراء کرده اند. این کلمات ایشان متهافت است؛ زیرا می فرماید قرائات سبع تلاعب به قرآن است، قرآن واحد عند المسلمین است.

سوال: این دو کلام ایشان با هم تهافت ندارد.

جواب: می فراید آنچه الان متواتر نزد مسلمین است، مسلم است، بقیه خرافات است. تعبیر ایشان چنین است:

« ما هو المتواتر هو القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين وغيرهم، و أمّا غيره من القراءات و الدعاوي فخرافات فوق خرافات «ظُلُماتٌ‌ بَعْضُها فَوْقَ‌ بَعْضٍ‌» و هو تعالى نزّل الذكر وحفظه أيَّ‌ حفظ، فإنّك لو ترى القرآن في أقصى بلاد الكفر، لرأيته كما تراه في مركز الإسلام وأيدي المسلمين، وأيُّ‌ حفظ أعظم من ذلك»[9]

سوال: ایشان روایات را دیده است که ائمه فرموده اند: «اقرئوا القرآن کما یقرأ الناس» اشکالی نیز در این زمینه نمی بیند.

جواب: تعبیر ایشان چنین است که واقعی نیست.

سوال: بلی، واقعی نیستند، ساختگی هستند ولی در همین ساختگی ها ائمه مصلحتی دیده اند و فرموده اند جایز است قرائت شود.

جواب: این برداشت خلاف ظاهر عبارت ایشان است. ایشان می گوید اصلا این مصحف تحت تأثیر قرائات سبعه قرار نگرفته است، تحت تأثیر تلاعب فضیح قرار نگرفته است. قرآن همینی است که دست ما است. در حالی که شما در کشور های مغرب و تونس بروید اصلا این قرآنی که دست ما است، دست آن ها نیست! چه کسی گفته که این مصحف در همه جای کشور های اسلامی است؟ اکنون در عربستان دو جور مصحف تقسیم می کنند، در مناطقی از آسیا همین مصحف حفص از عاصم را می دهند، در برخی مناطق دیگر مصحف ورش را می دهند، اختلاف هم دارند، البته نوعا اختلاف در حروف نیست، مگر در همین حرف الف که حذف می شد مثل «ملک» یا «مالک» یا مثال دیگر اختلافی «ما یخدعون» و «ما یخادعون» است. این طور اختلافات زیاد است. مثال دیگر «اما الذین سعدا» است که مجهول است و در برخی مصحف های دیگر به صورت فعل معلوم آمده است.

[7] . کتاب الطهارة (امام)، جلد: ۱، صفحه: ۲۵۷.

[8] تحریر الوسیله، السید روح الله الموسوی الخمینی، ج1، ص167.

[9] . کتاب الطهارة (امام)، جلد: ۱، صفحه: ۲۵8.

در کتاب طهارت نوشته :

وكيف كان فيدل على المشهور الآية الشريفة، وهي قوله - عزوعلا - " يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويجب المتطهرين " سواء في ذلك قراءة التخفيف والتضعيف، أما الاولى فظاهر، ضرورة أن صدر الآية يدل على أن وجوب الاعتزال متفرع على الاذى، وأن المحيض بما أنه أذى صار سببا لايجابه، وقوله " ولا تقربوهن " ظاهر في كونه بيانا لقوله " اعتزلوا النساء " لا لامر آخر غير مربوط بالحيض والاذى، فكأنه قال: إن المحيض لما كان أذى فاعتزلوهن ولا تقربوهن حتى يرتفع الاذى ويطهرن من الطمث. وقوله " فإذا تطهرن " تفريع على ذلك، وليس مطلبا مستأنفا مستقلا بشهادة فاء التفريع والفهم العرفي، فيكون معناه إذا صرن طاهرات، على أحد معاني باب التفعيل. والحمل على الاغتسال أو الوضوء أو غسل الفرج يدفعه السياق والتفريع، و ينافي صدر الآية الذي هو ظاهر في علية نفس المحيض الذي هو أذى في وجوب الاعتزال وحرمة القربان.

............

وبالجملة من تأمل الآية الكريمة وخصوصياتها صدرا وذيلا لا يشك في أن المراد من الطهر والتطهر هو زوال الاذى الذي هو المحيض. ومما ذكرنا يظهر تقريب الدلالة على قراءة الضعيف، فإن صدر الآية كما عرفت ظاهر في أن المحيض الذي هو أذى موجب لوجوب الاعتزال، ومعه تكون الغاية لرفعه هو ارتفاع الاذى، فيصير ذلك قرينة على تعيين أحد المعاني لباب التفعل وهو الصيرورة، وليس في هذا ارتكاب خلاف ظاهر بوجه، ولا يمكن العكس بحمل التطهر على الاغتسال ورفع اليد عن ظهور الصدر، لان حمله عليه بلا قرينة بل مع القرينة على ضده غير جائز، ويلزم منه حمل صدر الآية على خلاف ظاهره، ضرورة أنه مع كون غاية الحرمة هي الاغتسال لا يكون المحيض الذي هو أذى سببا لوجوب الاعتزال، بل لابد وأن يكون حدث الحيض مما هو باق بعد رفعه سببا له، مع أنه خلاف ظاهر بارد بلا قرينة وشاهد، وبالجملة دار الامر بين حفظ ظهور الصدر وقرينيته لتعيين أحد المعاني للفظ المشترك، وبين حمل اللفظ المشترك على بعض معانيه بلا قرينة ورفع اليد عن ظاهر آخر بلا وجه. فتحصل مما ذكرنا أن ما عليه أصحابنا هو الظاهر من الآية الشريفة بعد ملاحظة الصدر والذيل وقرينية بعض الكلام المبارك لبعض، وعليه فلا مجال للدعاوي التي في الباب خصوصا ما فصل شيخنا الشهيد في الروضة من الوجوه الكثيرة، وتبعه في بعضها الشيخ الاعظم مع إضافات غير وجيهة. هذا مع أن ترجيح قراءة التخفيف على التضعيف كالنار على المنار عند اولى الابصار، ضرورة أن ما هو الآن بين أيدينا من الكتاب العزيز متواتر فوق حد التواتر بالالوف والآلاف، فإن كل طبقة من المسلمين وغيرهم ممن يبلغ الملايين أخذوا هذا القرآن بهذه المادة والهيئة عن طبقة سابقة مثلهم في العدد، وهكذا إلى صدر الاسلام

وقلما يكون شئ في العالم كذلك، وهذه القراءات السبع أو العشر لم تمس كرامة القرآن رأسا، ولم يعتن المسلمون بها وبقرائها، فسورة الحمد هذه مما يقرأها الملايين من المسلمين في الصلوات آناء الليل وأطراف النهار، وقرأها كل جيل على جيل، وأخذ كل طائفة قراءة وسماعا من طائفة قبلها إلى زمان الوحي ترى أن القراء تلاعبوا بها بما شاؤوا، ومع ذلك بقيت على سيطرتها، ولم يمس كرامتها هذا التلاعب الفضيح، وهذا الدس القبيح، وهو أدل دليل على عدم الاساس لتواتر القراءات إن كان المراد تواترها عن النبي الاكرم صلى الله عليه وآله مؤيدا بحديث وضعه بعض أهل الضلال و الجهل، وقد كذبه أولياء العصمة وأهل بيت الوحي قائلا: إن القرآن واحد من عند واحد. هذا مع أن كلا من القراء على ما حكي عنهم استبد برأيه بترجيحات أدبية وكلما دخلت أمة لعنت اختها! وظني أن سوق القراءة لما كان رائجا في تلك الاعصار فتح كل دكة لترويج مطاعه والله تعالى برئ من المشركين ورسوله صلى الله عليه وآله. نعم ما هو المتواتر هو القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين وغيرهم، و أما غيره من القراءات والدعاوي فخرافات فوق خرافات، ظلمات بعضها فوق بعض! وهو تعالى نزل الذكر وحفظه أي حفظ، فإنك لو ترى القرأن في أقصى بلاد الكفر لتراه كما تراه في مركز الاسلام وأيدي المسلمين، وأي حفظ أعظم من ذلك؟! ثم إنه لو فرضنا تواتر القراءات والاجماع على وجوب العمل بكل قراءة وقع التعارض ظاهرا بين القراءتين، ولكن التأمل في ما أسلفناه يقضي بالجمع العقلائي بينهما بحمل التطهر على الطهر بعد الحيض، فإن رفع اليد عن ظهور التطهر في الفعل الاختياري على فرض تسليمه وحفظ ظهور الصدر الدال على أن المحيض بما هو أذى علة أو موضوع لحرمة الوطئ ووجوب الاعتزال أهون من رفع اليد عن الظهور السياقي للطهر في كونه مقابل الحيض، وعن الظهور القوي للصدر المشعر بالعلية أو الظاهر فيها، فإن الغاية إذا كانت هي الاغتسال فلابد أن تكون العلة أو الموضوع حدث الحيض، لا الحيض الذي اخذ في الآية موضوعا، بل لابد وأن يحمل الاذى على التعبدي لا العرفي المعلوم للعقلاء، وكل ذلك خلاف الظاهر، وارتكابه بعيد. و

نام کتاب : كتاب الطهارة جلد : 1 صفحه : 143 نویسنده : الخميني، السيد روح الله

ولی در کتاب تحریرالوسیله برخلاف کتاب طهارت مینویسند :

مسألة 14 - الأحوط عدم التخلف عن إحدى القراءات السبع،

كما أن الأحوط عدم التخلف عما في المصاحف الكريمة الموجودة بين أيدي المسلمين، وإن كان التخلف في بعض الكلمات مثل " ملك يوم الدين " و " كفوا أحد " غير مضر، بل لا يبعد جواز القراءة بإحدى القراءات.
مسألة 15 - يجوز قراءة " مالك يوم الدين " و " ملك يوم الدين " ولا يبعد أن يكون الأول أرجح، وكذا يجوز في الصراط أن يقرأ بالصاد والسين، والأرجح بالصاد، وفي كفوا أحد وجوه أربعة: بضم الفاء وسكونه مع الهمزة أو الواو، ولا يبعد أن يكون الأرجح بضم الفاء مع الواو.

[ (مسألة 14): الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع‌]

(مسألة 14): الأحوط (1) القراءة بإحدى القراءات السبع، و إن كان الأقوى‌ عدم وجوبها و كفاية القراءة على النهج العربي، و إن خالفهم في حركة بنية أو إعراب.

[ (مسألة 15): يجوز قراءة «مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» و «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»]

(مسألة 15): يجوز قراءة «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» و «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»، و لعلّ الثاني أرجح (2)، و كذا يجوز في‌ «الصِّراطَ» أن يقرأ بالصاد و السين و في‌ «كُفُواً أَحَدٌ» وجوه أربعة بضمّ الفاء أو سكونه مع الهمزة أو الواو، و الأرجح أن يقرأ بالهمزة مع ضمّ الفاء، و أدونها بالواو مع إسكان الفاء.

نام کتاب : وسيلة النجاة (مع تعاليق الإمام الخميني) جلد : 1 صفحه : 152 نویسنده : اصفهانى، ابوالحسن

امام می فرمودند که تنها مصحفی که در دنیای اسلام و کفر وجود دارد همین حفص از عاصم است و هیچ مصحف دیگری در کار نیست؟!

جالبست که قرائت عاصم در قرون اول مانند سایر قرائات بوده و شیخ طوسی وطبرسی هم ارجحیتی برای قرائتش قائل نبودند. ابوبکر مجاهد هم در کتاب السبعه تواتری برای هیچ قرائتی ذکر نکرده است .

قران ورش هم امروز در افریقا وبسیاری از کشوهای مسلمان شایع است .

امام خمینی به مناسبت بررسی مسئله‌ی تحریف قرآن، به اظهار نظری درباره‌ی محدث نوری پرداخته است و لحن تند ایشان در هیچ مناسبت دیگری نسبت به یکی از علما و محدثین شیعه سابقه نداشته است. ایشان در کتاب «انوارالهدایة فی التعلیقة علی الکفایة» (ج ۱، صص. ۲۴۴-۲۴۵) می‌نویسد:

صاحب فصل الخطاب الّذی کان کتبه لا یفید علما و لا عملا، و إنّما هو إیراد روایات ضعاف أعرض عنها الأصحاب، و تنزه عنها أولو الألباب من قدماء أصحابنا کالمحمّدین الثلاثة المتقدّمین رحمهم اللَّه. هذا حال کتب روایته غالباً کالمستدرک، و لا تسأل عن سائر کتبه المشحونة بالقصص و الحکایات الغریبة التی غالبها بالهزل أشبه منه بالجدّ، و هو – رحمه اللّه – شخص صالح متتبّع، إلاّ أنّ اشتیاقه لجمع الضعاف و الغرائب و العجائب و ما لا یقبلها العقل السلیم و الرّأی المستقیم، أکثر من الکلام النافع، و العجب من معاصریه من أهل الیقظة کیف ذهلوا و غفلوا حتّى وقع ما وقع ممّا بکت علیه السماوات، و کادت تتدکدک على الأرض؟

«صاحب «فصل الخطاب» کسی است که کتاب‌هایش نه فایده علمی دارد و نه فایده عملی؛ بلکه تنها عبارت است از طرح احادیث ضعیف و غیرمعتبر که علما از عمل به آن‌ها اعراض کرده و بزرگان پیشگام و خردمند ما، مانند محمدون ثلاث ـ رحمهم الله ـ [یعنی شیخ کلینی، شیخ صدوق، و شیخ طوسی] از نقل آن‌ها دوری جسته‌اند. وضعیت کتاب‌های روایاتش غالبا مانند مستدرک چنین است و از دیگر کتاب‌هایش نپرس که مملو است از قصه‌ها و حکایات غریبی که اغلب آن‌ها به شوخی شبیه‌تر است تا جدی! او ـ رحمه الله ـ شخص صالح و جست‌وجوگری بود؛ لکن اشتیاقش به جمع‌آوری روایات غیرمعتبر و مطالب عجیب و غریب و مسائلی که عقل سلیم و فکر درست آن را نمی‌پذیرد، بیشتر از [گردآوری] سخنان نافع بود، و عجب از معاصرین هوشیارش که چگونه غافل شدند و شد آنچه شد [یعنی قول به تحریف قرآن] که آسمان ها برای آن بگریند و و نزدیک بود زمین تکه تکه شود؟»

این قرآن کریم که در بین ید مسلمین هست و از صدر اول تا حالا یک کلمه، یک حرف در او زیاد و کم نشده است،

نام کتاب :

صحیفه نور جلد : 18 صفحه : 275

نویسنده :

خمینی، روح الله

ولی کلمات وحروفی مانند من تحتها و محدث وسارعوا و ...که اضافه وکم شده اند !

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ولا محدث

اما نظر صاحب کفایه مرحوم اخوند خراسانی :

«و دعوى العلم الإجمالی بوقوع التحریف فیه بنحو إما بإسقاط أو تصحیف‏ و إن کانت غیر بعیدة کما یشهد به بعض الأخبار و یساعده الاعتبار إلا أنه لا یمنع عن حجیة ظواهره لعدم العلم بوقوع خلل‏ فیها بذلک أصلا

طبق شهادت بعضى از اخبار و برطبق مساعدت اعتبار بعيد نيست كه كسى بگويد در قرآن شريف تحريف واقع شده است.

ثم إن التحقيق أن الاختلاف في القراءة بما يوجب الاختلاف في الظهور مثل (يطهرن) بالتشديد و التخفيف، يوجب الإخلال بجواز التمسك و الاستدلال، لعدم إحراز ما هو القرآن، و لم يثبت تواتر القراءات، و لا جواز الاستدلال بها، و إن نسب إلى المشهور تواترها، لكنه مما لا أصل له، و إنما الثابت جواز القراءة بها، و لا ملازمة بينهما، كما لا يخفى

وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ‌بقره 222

ظاهر يك آيه و يك قرائت، غايت را طهارت از حيض مى‌داند. و ظاهر آيه و قرائت ديگر غايت را اغتسال مى‌داند.

حضرت آیت‌الله جوادی آملی در ادامه به بیان خاطره‌ای از حضرت امام خمینی(ره) درباره تحریف‌ناپذیری قرآن پرداخت و گفت: در شبستان مسجد اعظم بعد از رحلت آیت‌الله بروجردی، امام(ه) که هنگامی که در بحث اصول به تحریف‌ناپذیری قرآن اشاره کرد، امام(ره) مظهر ادب بود و نسبت به بزرگان هر اشکالی داشت، مؤدبانه بیان می‌کرد، مرحوم آخوند درباره حجیت ظاهر قرآن دارد که «گرچه اعتبار مساعد تحریف است» این حرف حرفی غیرعالمانه و غیرمحققانه است، امام(ره) گاه عصبانی می‌شد، اما عصبانیت وی به صورت فقیهانه بود، اما در این قضیه مانند عصبانیت ایشان در بهشت زهرا(س) نسبت به مرحوم آخوند عصبانی شد، درباره مرحوم آخوند گفته بود، شما چی می‌گویید؟ یعنی آیات شامل نام ائمه(ع) در قرآن بود و احدی به آن اشاره نکرد؟ نه در سقیفه، نه در شورا؟ مردمی که قرآن را مرتب می‌خواندند و حافظ قرآن بودند احدی به این آیات استشهاد نکرد؟ خود فاطمه زهرا(س) به این آیات اشاره و استشهاد نکرد؟ امام حسن(ع) و امام حسین(ع) استشهاد نکردند؟ همه این‌ها به احادیث استشهاد کردند، تحریف قرآن به طور آشکارا اشتباه است، این چه حرفی است شما می‌زنید.

یا روایتی که سند خوبی دارد:

« حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ يَوْماً فَقَالَ لِي يَا حَكَمُ هَلْ تَدْرِي مَا الْآيَةُ الَّتِي كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَعْرِفُ بِهَا صَاحِبَ قَتْلِهِ وَ يَعْلَمُ بِهَا الْأُمُورَ الْعِظَامَ الَّتِي كَانَ يُحَدِّثُ بِهَا النَّاسَ قَالَ الْحَكَمُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ وَقَفْتُ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَعْلَمُ بِذَلِكَ تِلْكَ الْأُمُورَ الْعِظَامَ قَالَ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا أَعْلَمُ بِهِ أَخْبِرْنِي بِهَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ وَ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ فَقُلْتُ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مُحَدَّثاً قَالَ نَعَمْ وَ كُلُّ إِمَامٍ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَهُوَ مُحَدَّثٌ»

وشیخ الاسلام ابن تیمیه وقبول روایت تحریف قران :


وَإِذَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّةِ أَحَدِهِمْ شَيْئًا فِي الْقَلْبِ: لَمْ يُنْسَخْ مِنْهُ بَلْ أَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ. كَمَا قَالَ تَعَالَى وَكَمَا بَيَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْكُهَّانِ لَمَّا قَالَ: {إنَّهُمْ يَزِيدُونَ فِي الْكَلِمَةِ مِائَةَ كِذْبَةٍ} بِخِلَافِ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ وَالْمُحَدِّثِ كَمَا فِي قِرَاءَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ: {فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ} . وَالْقِرَاءَةُ الْعَامَّةُ لَيْسَ فِيهَا الْمُحَدِّثُ؛ إذْ يَجُوزُ أَنْ يُقَرَّ عَلَى بَعْضِ الْخَطَأِ وَيُدْخِلَ الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ بَعْضَ مَا يُلْقِيهِ فَلَا يُنْسَخُ بِخِلَافِ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ نَسْخِ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَأَنْ يُحْكِمَ اللَّهُ آيَاتِهِ لِأَنَّهُ حَقٌّ وَالْمُحَدِّثُ مَأْمُورٌ بِأَنْ يَعْرِضَ مَا يُحَدِّثُهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ. وَلِهَذَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ لِعُمَرِ وَهُوَ مُحَدِّثٌ فِي قِصَّةِ الْحُدَيْبِيَةِ وَقِصَّةِ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِصَّةِ اخْتِلَافِهِ وَهِشَامَ بْنِ حَكِيمِ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ فَأَزَالَهُ عَنْهُ نُورُ النُّبُوَّةِ.مجموع الفتاوى ج 2 ص 52

میگوید قرائت ابن عباس از قران چنین بوده آیه 52 حج : وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ولا محدث إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {الحج/52}
لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ {الحج/53}

به همین دلیل است که شیطان سخن خود را در صلح حدیبیه بر زبان عمر جاری ‌کرد؛ در حالی که عمر محدث بود ! و همچنین در جریان وفات رسول خدا صلی الله علیه وآله و قضیه اختلاف عمر با هشام بن حکیم در باره سوره فرقان { که بقول رسول الله (ص) } شیطان کلام خود را از زبان عمر جاری کرد ؛ اما نور نبوت آن را نابود کرد .

این کلام شیخ الاسلام ابن تیمیه بسیار قابل تعمق و تفکر است !

اصول قرائت نافع

امام القراءة نافع بن عبدالرحمن المدنى اصفهانى، دومين چهره از قراء مدينه ( 70 ـ 169 هـ ق )

راويان او : 1 ـ ابوموسى عيسى بن مينا المدنى معروف به قالون ( م 220 هـ ق )

2 ـ ابوسعيد عثمان ابن سعيد المصرى ملقب به ورش ( 110 ـ 197 هـ ق ) که هر دو بدون واسطه از نافع روايت کرده اند، و اختلاف در روايت آندو زياد است .

بسم الله: نافع درابتداء از اول هر سوره بسم الله را خوانده، بر طبق رسم الخط مصاحف جز سوره توبه که بدون بسم الله نازل شده است . و مثل همه قراء، در ابتداى به قراءت از اواسط سوره ها گفتن بسم الله را جايز دانسته . اما بين دو سوره، هنگام وارد شدن از سوره اى به سوره ديگر، نافع به روايت قالون بسم الله را براى فصل بين دو سوره خوانده، ولى روايت ورش سه وجه دراد، يا بسم الله را گفته، يا با سکت بدون بسم الله خوانده و يا بدون بسم الله آخر سوره را به اول سوره بعدى وصل نموده است .


قال أبو داود: "أهل المدينة يقرءون ملك يوم الدين،

اما تحریف از کجا شروع شد ؟

( سنن أبي داود )
4001 حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي حدثنا ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة أنها ذكرت أو كلمة غيرها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم ( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين ) يقطع قراءته آية آية قال أبو داود سمعت أحمد يقول القراءة القديمة ( مالك يوم الدين ) .

تحقيق الألباني :
صحيح الترمذي ( 3107 )

احمد میگوید که قرائت قدیمی مالک یوم الدین بوده پس یعنی قرائت جدید و محدثی در دین توسط بعضی افراد مانند مروان حکم ایجاد شده براي تغيير قران ودين رسول الله !

( سنن أبي داود )
4000 حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال معمر وربما ذكر ابن المسيب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يقرءون ( مالك يوم الدين ) وأول من قرأها ( ملك يوم الدين ) مروان قال أبو داود هذا أصح من حديث الزهري عن أنس والزهري عن سالم عن أبيه .

تحقيق الألباني :
ضعيف الإسناد

" مالك يوم الدين " قرأ عاصم والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره بإثبات ألف بعد الميم لفظا والباقون بحذفها.

ملك ؛ هي قرأءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة من السبعة ، وأبو جعفر من العشرة .

وقرأ مالك : عاصم والكسائي من السبعة ، وكذا يعقوب وخلف العاشر من العشرة .

ضمنا در اخبار هم آمده كه امويان به تبع ابوسفيان وعمر ومعاويه و عبد الملك مروان ( نه عبد المالك ) چون عاشق پادشاهي ( ملك) بودند قرائت رسول الله ص را به ملك يا پادشاهي تغيير دادند تا به اهداف شوم خود نزديك شوند !

تفصیل در:

Download

درباره غرانیق وحروف سبعه ومعني كلمه قران وتواتر وقرائات :

https://drive.google.com/file/d/1Uzo55s2rR3lR5EmbW17kL4mJwDTG20VN/view?usp=drive_link

تفصيل مطالب وادرس مناظرات :

https://drive.google.com/file/d/1S6QI8l8JaIp1q-8n25PDL_aitrhy5FTX/view?usp=drive_link

اعتبار اخبار حضور حسنین ع در جنگ علیه ایران

قبلا در مورد ضعف حضور حسنین ع در جنگهای ایران بحث کردیم امروز در متون فقهی مثل مکاسب و تفصیل الشریعه و .. که روایاتی از کتب صدوق ره و ...اورده اند ..

و نيز از حنش بن مالك مجهول نقل شده : سعيد بن عاص در سال 30 هجرى ، از كوفه عازم جنگ در خراسان شد و همراه وى حذيفة بن يمان و تعدادى از صحابه پيامبر خدا ، و حسن و حسين عليهماالسلام و عبد اللّه بن عبّاس و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن عمرو بن عاص و عبد اللّه بن زبير بودند . عبد اللّه بن عامر هم از بصره عازم خراسان شده و جلوتر از سعيد رسيد و در نيشابور ، اردو زد . خبر ورود وى به نيشابور به سعيد رسيد

نام کتاب : دانشنامه امام حسين بر پايه قرآن، حديث و تاریخ جلد : 2 صفحه : 329 نویسنده : محمدی ری شهری، محمد

https://eshia.ir/feqh/archive/text/reyshahri/feqh/92/930201/

روایت صدوق در خصالش :

حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‌ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: أَتَى رَأْسُ الْيَهُودِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ عَنْ وَقْعَةِ النَّهْرَوَانِ ....

سند ضعیف

شیخ صدوق ره اخبار را جمع میکرده حتی از روات نواصب و زیدیه و ...مثلا گفته شده عیون اخبار رضا را برای صاحب بن عباد زیدی نوشت و اخبار مادحه زیدیه را در این کتاب جمع نموده است .

[ وأما الرابعة: يعني من المواطن الممتحن بها بعد النبي صلى الله عليه وآله فان القائم بعد صاحبه يعني عمر بعد أبي بكر كان يشاورني في موارد الامور ومصادرها فيصدرها عن أمري ويناظرني في غوامضها فيمضيها عن رأئي لا يعلمه أحد ولا يعلمه أصحابي ولا يناظرني غيره الخبر. والظاهر ان عموم الامور إضافي بالنسبة الى ما لا يقدح في رئاسته مما يتعلق بالسياسة، ولا يخفي ان الخروج الى الكفار ودعائهم الى الاسلام من أعظم تلك الامور بل لا أعظم منه. وفي سند الرواية جماعة تخرجها عن حد الاعتبار الا ان اعتماد القميين عليها وروايتهم لها مع ما عرف من حالهم لمن تتبعها من انهم لا يثبتون [ لا يودعون ]، [ لا يخرصون ]، [ لا يخرجون ] في كتبهم رواية في راويها ضعف الا بعد احتفافها بما يوجب الاعتماد عليها جابر لضعفها في الجملة مضافا الى ما اشتهر { 1 } من حضور أبي محمد الحسن عليه السلام في بعض الغزوات ودخول بعض خواص أمير المؤمنين عليه السلام من الصحابة كعمار في أمرهم. وفي صحيحة { 2 } محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن سيرة الامام عليه السلام في الارض الذي فتحت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ان أمير المؤمنين عليه السلام قد سار في أهل العراق بسيرة فهي امام لسائر الارضين، الخبر. ] وفيه: اولا: ان الخبر ضعيف السند. وثانيا: انه مختص بالفتوحات في زمان الثاني ولا يشمل غيرها. وثالثا: انه لم يكن يشاور أمير المؤمنين عليه السلام في الامور المهمة الراجعة الى الدين قطعا. { 1 } ومنها: حضور أبي محمد الحسن عليه السلام في بعض الغزوات ودخول بعض خواص أمير المؤمنين من الصحابة كعمار في أمرهم. وفيه: انه لا يكون كاشفا عن كون الغزومن العسكر بالاذن، والفتح لا يستند إليهم خاصة كما لا يخفى، مع انه أخص من المدعى. { 2 } ومنها: صحيح محمد بن مسلم عن الامام الباقر عليه السلام المذكور في المتن

[ وظاهرها ان سائر الارضين المفتوحة بعد النبي صلى الله عليه وآله حكمها حكم أرض العراق مضافا الى انه يمكن الاكتفاء عن إذن الامام المنصوص في مرسلة الوراق بالعلم بشاهد الحال برضا أمير المؤمنين وسائر الائمة عليهم السلام بالفتوحات الاسلامية الموجبة لتأيد هذا الدين { 1 }. وقد ورد ان الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم منه مع انه يمكن أن يقال بحمل الصادر من الغزاة من فتح البلاد على وجه الصحيح { 2 } وهو كونه بأمر الامام عليه السلام مع أنه يمكن أن يقال إن عموم ما دل من الاخبار الكثيرة على تقيد الارض المعدودة من الانفال بكونها مما لايوجف عليه بخيل ولا ركاب وعلى أن ما أخذت بالسيف من الارضين يصرفها (يصرف حاصلها) في مصالح المسلمين معارض بالعموم من وجه لمرسلة الوراق. ] وحيث لا ريب في ان أرض العراق خراجية فلا محالة كان أمير المؤمنين عليه السلام يأخذ منها الخراج، فإذا كانت أرض العراق اماما لسائر الارضين ثبت استحقاق الخراج من سائر الارضين. وفيه: انه من المحتمل كون السؤال والجواب ناظرين الى مقدار الخراج لا أصله و عليه فهو أجنبي عن المقام. { 1 } ومنها: انه يكتفي من إذن الإمام بشاهد الحال برضا المعصومين عليهم السلام بالفتوحات الإسالاميته الموجبته لأتايد هذا الدين. وفيه: انا نعلم أنهم راضون بالنتيجة، ولم يحرز رضاهم بإجراء الفتوحات بأيدي المتصدين للأمر. وإن شئت قلت: انه لوبنينا على كفاية شاهد الحال حتى مثل ذلك لم يبق لمرسلة الوراق موضوع، فإن الغزو المشتمل على الغنيمة يكون الامام عليه السلام راضيا به قطعا، فلا يبقى للغنيمة الحاصلة بغير الادن مورد. وبالجملة: ظاهر كون الغزوعن إذن الامام لا يشمل رضاه به كما لا يخفى. { 2 } ومنها حمل الصادر من فتح البلاد على وجه الصحيح وهو كونه بأمر الامام عليه السلام.

[ فيرجع الى عموم قوله تعالى: (واعلموا أنما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى) الاية، فيكون الباقي للمسلمين إذ ليس لمن قابل [ قاتل ] شئ من الارضين نصا وإجماعا. الثالث: ان يثبت كون الارض المفتوحة عنوة بإذن الامام عليه السلام محياة حال الفتح { 1 } ليدخل في الغنائم ويخرج منها الخمس اولا على المشهور ويبقي ا لباقي للمسلمين. ] وفيه: ان كون الفتح بغير إذن الامام ليس من الفاسد، بل تكون الغنيمة حينئذ للامام عليه السلام لا للمسلمين، بخلاف ما إذا كان بإذنه، ومورد الحمل على الصحة انما هو ما إذا كان الفعل ذا وجهين الصحة والفساد كما هو واضح. فتحصل: ان شيئا مما ذكر للخروج عن الاصل المتقدم لا يصلح لذلك. { 1 } قوله الثالث: ان يثبت كون الأرض المفتوحة عنوة بإذن الإمام محياة حال الفتح. وتنقيح القول بالبحث في مواضع: الاول: في ثبوت الخمس في الاراضي المفتوحة عنوة بإذن الامام 7 على القول باعتبار الحياة حال الفتح، والمشهور بين الاصحاب ذلك، وعن بعض: دعوى الاجماع عليه. ويشهد له: عموم قوله تعالى (واعلموا أنما غنمتم من شى فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى)

نام کتاب :

منهاج الفقاهة جلد : 2 صفحه : 423

نویسنده :

الروحاني، السيد محمد صادق

واما نقد کلام شیخ انصاری ره :


و الحدیث المذکور ضعیف سندا فلا یعتد به مضافا الی أن الحدیث علی فرض الاغماض عن سنده لا یمکن الاعتماد علیه فی المقام اذ لا شبهة فی أن عمر لم تکن اعماله المهمة بتمامها بالمشاورة مع الإمام علیه السلام اضف الی ذلک انه علی فرض تمامیته و العمل به انما یؤثر بالنسبة الی الأراضی التی فتحت فی زمان عمر و أما المأخوذة بعده فلا.

الوجه الثانی: أن یحمل عمل المسلمین علی الصحة

بأن یحمل فتحهم علی صورة کونه باذن الإمام علیه السلام لقاعدة حمل فعل المسلم علی الصحة و یرد علیه أولا: انا نقطع بعدم تقید المسلمین بهذا القید و نقطع بعدم کونهم بهذا الصدد و ثانیا:
انه لا مقتضی بالنسبة إلیهم فانهم غیر قائلین بامامة الأئمة الطاهرین فلا مجال لهذا التوهم.
و ثالثا: الحمل علی الصحة موضوعه ما اذا کان فعل یکون فاسدا فی صورة و صحیحا فی صورة اخری، و بعبارة اخری: یکون علی تقدیر موردا للأثر و علی تقدیر آخر غیر مؤثر کما لو وقع العقد صحیحا فی البیع ترتب علیه النقل و الانتقال و الا فلا و أما اذا کان صحیحا علی کلا التقدیرین غایة الأمر یختلف اثره فلا مجال لإجراء القاعدة و المقام کذلک اذ لو کان باذن الإمام علیه السلام تکون الأرض للمسلمین و ان لم یکن باذنه علیه السلام تکون للإمام فعلی کلا التقدیرین یکون العمل تاما و ذا اثر فلاحظ.

الوجه الثالث: ان الفتوحات کانت برضاء الأئمة علیهم السلام

اذ الفتح موجب لقوة الإسلام و الإمام العادل یرضی بقوة الإسلام و لا موضوعیة للاذن بل یکفی الرضا المنکشف، و بعبارة اخری المناط المنکشف و هو کان متحققا.
و فیه: انه لا کلیة للدعوی اذ بعض الفتوحات ربما لم یکن سببا لقوة الإسلام بل یمکن أن یکون سببا للضعف و النکبة مضافا الی أن رضی الإمام بقوة سلطنة امثال خلفاء السلف و الخلف اوّل الکلام و اضف الی ذلک انه انما یتم هذه الدعوی

اذا قلنا بکفایة الرضا و أما ان قلنا بلزوم الأذن فلا یکفی الرضا کما ان الأمر کذلک فی بیع مال الغیر حیث لا اثر لمجرد الرضا بل یلزم الاستناد.

الوجه الرابع: ما اشتهر من حضور الإمام الحسن علیه السلام فی بعض الغزوات

و دخول بعض خواص الإمام علیه السلام کعمار فی امرهم و فیه أولا: ان الشهرة لا اعتبار بها فی حد نفسها و ثانیا: دخوله علیه السلام أو دخول بعض الخواص یمکن أن یکون ناشیا عن الإجبار و التقیة و ثالثا: دخوله و حضوره علیه السلام فی بعض الغزوات لا یؤثر الا جزئیا و النتیجة عدم الکلیة.

نام کتاب :

عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب جلد : 1 صفحه : 534

نویسنده :

الطباطبائي القمي، السید تقي

تفصیل :

رسول rasul

https://drive.google.com/file/d/1rAi0UyXyrJjp-LUwTb-H2L83f5ZspgVj/view?usp=drive_link

هجوم به دار فاطمه س

در مورد اصل حملات وهجوم وحشيانه عمروحزبش به خانه پیامبر ص در اصل ماجرا هیچ اختلافی نیست چرا که با سناد صحیح ومتواتر فریقین وارد شده وموید به شواهد محکم تاریخی هم هست اما در مورد اینکه حضرت فاطمه س در اثر شمشیر عمريا خالد یا لگد قنفذ يا عمر يا ضربه مغيره مجروح وشهید شدند یا در اثر ضربه دستش که بدرب زد یا فشار عمر بدرب ومحسنشان را سقط نمودند ... پس اين اختلافات در جزئيات هیچ توفیری(فايده اي) بحال مخالفين ندارد !

بنص آيه 74 توبه عده اي از صحابه در اواخر عمر رسول خدا ص از اسلامشان برگشتند وقصد قتل نبي مكرم ص را نمودند و در حجة الوداع هم هنگام اعلان اسامي 12 امام بروايت امام احمد شلوغ وسروصدا وتمرد كردند تا صداي رسول خدا ص به مردم نرسد !!! ودر 5 شنبه شوم هم بنص بخاری ومسلم با تهمت هذیان مانع نوشتن وصیت سرنوشت ساز خاتم انبیاء ص شدند و...

و بروایت بخاری ومسلم که غضب وخشم حضرت فاطمه س وتاخیر شش ماهه مولا علی ع از بیعت با ابوبکر و بروایت الامامه والسیاسه لعنت حضرت فاطمه س بعد از هر نماز بر شیخین مویداتی قوی و سرنخ اصلی هستند ...

در صحيح بخاري مخالفت مولا علي ع با استبداد و زور و غصب خلافت با جمله استبددت علينا بالامر ثابت است

امام طبری هم در تاریخش :

حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لنخرجن إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه .

اينهم از خبر طبري كه تهديد به آتش و درگيري زبير با عمر و...

در حاليكه اصل خبر طولاني تر است : شیخ بخاری ومسلم ابن ابی شیبه هم به همان اسناد احمد وابوبكر ابي عاصم متنی دیگر بسند صحیح اورده داستان تهديد احراق باب زهرا س را :

(4) حدثنا محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لابي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله (ص) ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لابي بكر. الكتاب : المُصَنَّف

المؤلف : أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي.

159 ـ 235 هـ.

هنگامى كه مردم با ابوبكر بيعت كردند، علي و زبير در خانه فاطمه به گفتگو و مشاوره پرداخته بودند، اين خبربه عمر بن خطاب رسيد. او به خانه فاطمه آمد، و گفت: اى دختر رسول خدا! محبوب‌ترين فرد نزد ما پدر تو است و پس از او خودت!!! ولى سوگند به خدا اين محبت مانع از آن نيست كه اگر اين افراد در خانه تو جمع شوند من دستور دهم خانه را بر آن‌ها بسوزانند.

اين جمله را گفت و بيرون رفت، هنگامى كه علي (عليه السلام) و زبير به خانه بازگشتند، دخت گرامى پيامبر به علي (عليهم السلام) و زبير گفت: عمر نزد من آمد و سوگند ياد كرد كه اگر اجتماع شما تكرار شود، خانه را بر شماها بسوزاند، به خدا سوگند! آنچه را كه قسم خورده است انجام مى دهد! برويد و رفتند وبا ابوبكر بيعت كردند ...(اما همچنان مولا علی ع و اهل بيت بیعت نکرد تا در حمله دوم و آتش زدن خانه و... )

بزور کشاندن علی ع برای بیعت :

أولاً: مبايعة علي لأبى بكر بالخلافة رضي الله عنهما:

وردت أخبار كثيرة في شأن #تأخر علي عن مبايعة الصديق، وكذا تأخر الزبير بن العوام، وجُلّ هذه الأخبار ليست بصحيحة، وقد جاءت روايات صحيحة السند تفيد بأن عليًا والزبير - رضي الله عنهما- بايعا الصديق في أول الأمر، فعن أبى سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: لما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام خطباء الأنصار..فذكر بيعة السقيفة ثم قال: ثم انطلقوا فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا، فسأل عنه، فقام أناس من الأنصار، فأتوا به (بزور اميرالمومنين را اوردند)، فقال أبو بكر: ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبايعه، ثم لم ير الزبير بن العوام، فسأل عنه حتى جاءوا به، فقال: ابن عمّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحواريه، أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه(2). ومما يدل على أهمية حديث أبى سعيد الخدري الصحيح أن الإمام مسلم بن الحجاج صاحب الجامع الصحيح- الذي هو أصح الكتب الحديثية بعد صحيح البخاري - ذهب إلى شيخة الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة - صاحب صحيح ابن خزيمة- فسأله عن هذا الحديث، فكتب له ابن خزيمة الحديث، وقرأه عليه، فقال مسلم لشيخه ابن خزيمة: هذا الحديث يساوى بدنة (يعني خيلي ارزش داره اين خبر) ، فقال ابن خزيمة: هذا الحديث لا يساوى بدنة(3) فقط، إنه يساوى بدرة مال(4)، وعلق على هذا الحديث ابن كثير - رحمه الله - فقال: هذا إسناد صحيح محفوظ، وفيه فائدة جليلة، ..

__________

(1) مجمع الزوائد (5/183) رجاله رجال الصحبيح (البداية والنهاية 5/281)، قال بن كثير: هذا إسناد صحيح محفوظ.

(2) المستدرك (3/76)، السنن الكبرى (8/143) بإسنادين صحيحين.

(3) البدنة: ناقة أو بقرة تنحر بمكة ولعظمها وضخامتها سميت بدنة.

(4) البدرة: كيس فيه ألف أو عشرة آلاف دينار، والمعنى: أنه كنز ثمين.

ابن قتیبه دینوری درباره تهدید حضرت علی (علیه السلام) برای بیعت با ابوبکر می‌نویسد: «فقالوا له: بایع. فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟! قالوا: إذا والله الذی لا إله إلا هو نضرب عنقک! قال: إذا تقتلون عبد الله و أخا رسوله. وأبو بکر ساکت لا يتكلم. گفتند با ابوبکر بیعت کن. حضرت علی (علیه السلام) فرمود: اگر من بیعت نکنم، چه می‌شود؟ گفتند: قسم به خدای که شریک ندارد، گردنت را می‌زنیم. حضرت فرمود: در این هنگام بنده خدا و برادر پیامبر را کشته‌اید. ابوبکر ساکت شد و چیزی نگفت».( بسند صحيح نزد ابوبكر خلال ابوبكر دستور #قتل امير المومنين ع را به خالد داد !!!)

بلاذری در«انساب الاشراف» جلد اول، صفحه587، می نویسد:

وحدثنى بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ حِينَ قَعَدَ عَنْ بَيْعَتِهِ وَقَالَ: ائْتِنِي بِهِ بِأَعْنَفِ الْعُنْفِ. فَلَمَّا أَتَاهُ، جَرَى بَيْنَهُمَا كَلامٌ. قال فقال

احْلُبْ حَلَبًا لَكَ شَطْرُهُ. واللَّه مَا حِرْصُكَ على إمارته اليوم إلا ليؤثرك غدا/ (فقال على: [وَمَا نَنْفَسُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ هَذَا الأَمْرَ وَلَكِنَّا أَنْكَرْنَا تَرْكَكُمْ مُشَاوَرَتِنَا، وَقُلْنَا: إِنَّ لَنَا حَقًّا لا يَجْهَلُونَهُ.] ثُمَّ أَتَاهُ فَبَايَعَهُ.


«ابوبکر، عمر را به دنبال علی فرستاد و به وی دستور داد: علی را با بدترین صورت نزد من حاضر کن!!) امام علي ع هم به عمر گفت شيري بدوش كه نيمي از ان بعدا بتو برسد ؟؟!!!

الْمَدَائِنيّ، عَن عبد اللَّه بن جَعْفَر، عَنْ أَبِي عَوْنٍ قَالَ:

لِمَا ارتدت العرب، مشى عثمان إلى علىّ. فقال: [يا ابن عم، إنه لا يخرج أحد إلي.] فقال: هَذَا العدو، وأنت لَمْ تبايع. فلم يزل بِهِ حَتَّى مشى إلى أبي بكر. فقام أَبُو بكر إِلَيْهِ، فاعتنقا، وبكى كل واحد إلى صاحبه. فبايعه فسر المسلمون، وجد الناس في القتال، وقطعت البعوث.بلاذری

دستور ابوبكر بقتل امام ع از شيعه وسني باسناد صحيح :


النص الاول

[118] أخبرنا عبد الله بن الحسن الإيوازي بإسناده عن أبي جعفر-الباقر(ع)- عن أبيه عن جده الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال أبو بكر لخالد بن الوليد: إذا صليت الصبح وسلمت فاقتل علياً، فلما فرغ من صلاته سلم في نفسه، وصاح: لا تفعل ما أمرتك.
فقال علي: هو والله أضيق حلقة من أن يفعل ما أمرته، والله لو فعل ما خرجت أنت وأصحابك إلاّ مقتلين.)


النص الثاني

119] وحدثنا جعفر بإسناده عن ابن عباس قال:أمر أبو بكر خالد بن الوليد أن يشتمل على سيف ويصلي إلى جنب علي بن أبي طالب، فإذا سلم فإن هو بايع وإلا علاه بالسيف، ثم إنه بدا لأبي بكر في ذلك فقال قبل أن يسلم: لا يفعل خالد ما أمرته.

قال السمعاني:

وروى عنه (يعقوب الرواجني شيخ البخاري) حديث أبي بكر رضي اللّه عنه : أنّه قال : «لا يفعل خالد ما أمر به». سألت الشريف عمر ابن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معنى هذا الاثر فقال : كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّاً ، ثم ندم بعد ذلك ، فنهى عن ذلك.

الانساب للسمعاني:3/95، ط. دار الجنان ـ بيروت

از او ( يعقوب رواجني استاد بخاري) کلام ابوبکر روايت شده است که گفت : "خالد آنچه را به او دستور داده شده است انجام ندهد" از سيد عمر بن ابراهيم حسيني در کوفه پرسيدم که معني اين روايت چيست؟ او گفت : به خالد دستور داده بود که علي را بکشد ؛ اما از اين کار پشيمان شده و از آن نهي کرد .


سمعانی از علمای بزرگ اهل سنت در این زمینه می نویسد:
وروى عنه (یعقوب الرواجنی شیخ البخاری) حدیث أبی بكر رضی اللّه عنه: أنّه قال: «لا یفعل خالد ما أمر به». سألت الشریف عمر ابن إبراهیم الحسینی بالكوفة عن معنى هذا الأثر فقال : كان أمر خالد بن الولید أن یقتل علیّاً ، ثم ندم بعد ذلك ، فنهى عن ذلك.: روایت کرده است از وی یعقوب رواجنی ماجرای ابو بکر را که گفت خالد آنچه را که به وی دستور دادم انجام ندهد. می گوید از سید عمر بن ابراهیم الحسینی در کوفه از معنی این جمله سوال کردم .پس گفت ابوبکر دستور داده بود به خالد بن ولید که علی را بکشد پس از اینکار پشیمان شده و از آن نهی کرد.[۱]
و جالب این است که سمعانی بعد از نقل حدیث سکوت می کند . و این نشان می دهد که صحت روایت در نزد او تمام بوده است و گر نه باید روایت را نقد و رد می کرد.

واما سند صحيح دستور ابوبكر بقتل امام ع بعد از تاخیر از بیعت :

809 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا الْأَثْرَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسِ، وَعَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَ خَالِدًا فِي عَلِيٍّ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كَيْفَ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهَا، فَقَالَ: «مَا يُعْجِبُنِي أَنْ تُكْتَبَ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ»

الكتاب: السنة

المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (المتوفى: 311هـ)

المحقق: د. عطية الزهراني

الناشر: دار الراية – الرياض

إنّ التفتازاني حكم بصحّة هذه الرواية، فقال: وفي إرسال أبي بكر وعمر أبا عبيدة الجراح إلى علي (عليه السلام) رسالة لطيفة رواها الثقات بإسناد صحيح

روى ذلك صناديدهم: سفيان بن عينية، والحسن بن صالح ابن حي، ووكيع بن الجراح، وعباد بن يعقوب الاسدي [ الرواجني ]، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن الاول أمر خالد بن الوليد، فقال: إذا أنصرفت من [ صلاة ] الفجر، فاضرب عنق علي، فصلى ثم ندم، فجلس في صلاته حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم قال في صلاته: " يا خالد لا تفعل ما أمرتك به ".

الكتاب : المسترشد- محمد بن جرير الطبري (الشيعي)

گردن علی را بزن :

- قال الفضل بن شاذان في الايضاح 155: روى سفيان بن عيينة والحسن بن صالح ابن حى

وأبو بكر بن عياش وشريك بن عبد الله وجماعة من فقهائكم أن أبا بكر أمر خالد بن

الوليد: إذا أنا فرغت من صلاة الفجر وسلمت، فاضرب عنق على، فلما صلى بالناس في آخر

صلاته ندم على ماكان منه، فجلس في صلاته مفكرا حتى كادت الشمس أن تطلع، ثم قال: يا

خالد لا تفعل ما أمرتك به - ثلاثا - ثم سلم. وكان على يصلى إلى جنب خالد يومئذ

فالتفت على إلى خالد فإذا هو مشتمل على السيف تحت ثيابه، فقال له: يا خالد أو كنت

فاعلا ؟ قال: أي والله إذا لوضعته في أكثرك شعرا، فقال على ص: كذبت ولؤمت أنت أضيق

حلقة من ذاك، أما والذى فلق الحبة و برا النسمة، لو لا ما سبق به القضاء لعلمت أي

الفريقين شر مكانا وأضعف جندا. فقيل لسفيان وابن حى ووكيع: ما تقولون فيما كان من

أبى بكر في ذلك، فقالوا جميعا: كانت سيئة لم تتم، وأما من يجسر من أهل المدينة

فيقولون: وما بأس بقتل رجل في صلاح الامة، انه انما أراد قتله لان عليا أراد تفريق

الامة وصدهم عن بيعة أبى بكر. أقول: والكلام طويل الذيل سيجئ في محله انشاء الله

تعالى .بحار

واظهار ندامت ابوبکر ازحادثه کشف خانه فاطمه :

وددت أني لم اکشف بيت فاطمة و إن اغلق علي الحرب .

اي کاش من خانه فاطمه زهرا را مورد هجوم قرار نمي‌دادم ، خانه فاطمه زهرا را کشف نمي‌‌کردم . طبري وذهبي وبن عساكر وابن زنجويه وضياء مقدسي و...

تفصیل مطالب فوق با بررسی رجال اخباردر :

https://drive.google.com/file/d/15skBoHk_pInvVd1dctPUEkTXzgjEb4oj/view?usp=drivesdk

منشأ انحراف

منشاء تحریف وانحراف وسقوط و لزوم تحقیق عمیق در تمییزوضرورت زدودن ناسره ازسره :

قبلا مواردی از تحریف اسلام نبوی بعد ازکودتای سقیفه توسط خلفای عمری اموی یهودی را دیدیم که شامل جعل وتوجیه روایاتی در مورد استفاده وترغیب به جهاد و خشونت در فتوحات بود که این اخبار باعث اشتباه برداشت فقهای قرون بعد از اسلام و صدور فتاوای خطرناک وتقبیح چهره رحمانی نبی رحمت گردیده است مانند فتوا به جهاد ابتدایی و کشتن مخالفین باستناد نسخ ایات صفح وعفو صلح قران با ایات سیف و ...

روایات نبوی مثل رزق من در سایه نیزه منست و پیامبر ضحوک قَتّال و برای دروکردن مبعوث شده ام و گردن همه تان را میزنم و ...

بُعِثتُ بين يدي الساعةِ بالسَّيفِ ، حتى يُعبَدَ اللهُ تعالى وحده لا شريكَ له ، و جُعِلَ رِزْقي تحت ظِلِّ رُمْحي ، وجُعِلَ الذُّلُّ و الصَّغارُ على من خالفَ أمري ، و من تشبَّه بقومٍ فهو منهم

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 2831 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

لازم بذکر است اگر اشکال کنند که مثلا در کتب شیعه هم نوادری از این قبیل امده در جواب میگویم بله مثل اسرائیلیات که با بررسی روشن میشود که راویان این قبیل اخبار همان مذهب سلفی یا زیدی را دارند مانند طلحة بن زید و ...

از نظر علمای رجال عامه طلحة بن زید، که خود از عامه است، دروغگو و فاسد و جعل کننده حدیث شناخته شده است مثلا روایت کرده :

ان رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم قال لعمر: انت و لیی فی الدنیا و الآخرة یعنی رسول خدا صلی الله علیه وآله وسلم به عمر فرمود: تو ولی من هستی در دنیا و آخرت !

در انتهای همین بحث میبینید که همین طلحه که روایت فوق را در منقبت عمر اورده مثل عمر موافق کشتن اسرای جنگ است !!!

طلحة بن زید نهدی شامی در کتاب حدیث خود روایتی - که بعدا در کتاب کافی کلینی و تهذیب شیخ طوسی نیز درج شده است - به شرح زیر آورده است:
«محمد بن یحیی عن احمدبن محمد عن محمدبن یحیی (عن عبدالله بن المغیرة - تهذیب) عن طلحة بن زید قال: سمعت اباعبدالله علیه السلام یقول: کان ابی یقول: ان للحرب حکمین: 1. اذا کانت الحرب قائمة لم تضع اوزارها و لم یثخن اهلها فکل اسیر اخذ فی تلک الحال فان الامام فیه بالخیار ان شاء ضرب عنقه و ان شاء قطع یده و رجله من خلاف بغیر حسم و ترکه یتشحط فی دمه حتی یموت و هو قول الله عزوجل: «انما جزاء الذین یحاربون الله و رسوله و یسعون فی الارض فسادا ان یقتلوا او یصلبوا او تقطع ایدیهم و ارجلهم من خلاف او ینفوا من الارض ذلک لهم خزی فی الدنیا و لهم فی الآخرة عذاب عظیم ». الا تری ان المخیر الذی خیر الله الامام علی شی ء واحد و هو القتل و لیس هو علی اشیاء مختلفة فقلت لابی عبدالله علیه السلام : قول الله عزوجل: «او ینفوا من الارض »؟ قال: ذلک الطلب ان تطلبه الخیل حتی یهرب فان اخذته الخیل حکم علیه ببعض الاحکام التی وصفت لک. 2. و الحکم الآخر: اذا وضعت الحرب اوزارها و اثخن اهلها فکل اسیر اخذ فی تلک الحال فکان فی ایدیهم فالامام فیه بالخیار ان شاء من علیهم فارسلهم و ان شاء فاداهم انفسهم و ان شاء استعبدهم فصاروا عبیدا».


طلحة بن زید می گوید: از امام صادق علیه السلام شنیدم که فرمود: پدرم می گفت: برای جنگ (یعنی برای اسیران جنگی) دو حکم است، یک حکم اینکه اگر جنگ برپاست و اهل جنگ سرکوب نشده اند هر اسیری که در این حال دستگیر شود حاکم مخیر است بین اینکه گردنش را بزند و یا یک دست و یک پای او را برخلاف یکدیگر قطع کرده و جای قطع را داغ نکند و او را رها سازد تا در خون خود بغلطد و بمیرد و دلیل این حکم قول خداست که می فرماید: «همانا جزای کسانی که با خدا و رسول او محاربه می کنند و سعی در ایجاد فساد در زمین دارند این است که یا کشته شوند یا به دار روند یا دست و پای آنان برخلاف یکدیگر قطع گردد و یا از سرزمین خود تبعید شوند، این ذلت آنان در دنیاست و در آخرت بر ایشان عذابی بزرگ خواهد بود.» آیا نمی بینی چیزهایی که خدا حاکم را بین آنها مخیر کرده از مصادیق یک چیزند یعنی قتل نه چند چیز مختلف؟ به امام صادق علیه السلام گفتم: قول خدا «او ینفوا من الارض » (که از مصادیق قتل نیست) فرمود: نفی بلد در اینجا به معنای این است که محارب را با سواره نظام تعقیب می کنند تا فرار کند پس اگر او را گرفتند به یکی از گونه های قتل، که بیان شد، کشته می شود (پس نفی سرانجام به قتل می انجامد) و حکم دیگر اینکه وقتی جنگ تمام شد و اهل آن سرکوب گشتند اسیرانی که پس از ختم جنگ دستگیر می شوند حاکم مخیر است بین اینکه آنان را بدون فدیه و یا با فدیه آزاد کند و یا به بردگی بگیرد.

بنظر میرسد که طلحة بن زید دشمنی با قوم فارس و شیعه داشته و این قبیل اخبار را جهت تشفی جعل نموده است !

و بروایت ذهبی در میزانش اورده که طلحه اورده : ابن عدي، عن ثقتين، عن أبي فروة الرهاوي، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس - مرفوعاً: من تكلم بالفارسية زادت في خبه، ونقصت من مروءته. : هر کس به فارسی سخن بگوید فساد روحی و اخلاقی او زیاد می شودو مروت و مردانگیش کم می گردد!

سقوط شیخ طوسی و ابن حمزه و ابن ادریس و علامه حلی در باتلاق روایت طلحه بن زید :

تا آنجا که ما می دانیم شیخ طوسی اولین فقیهی است که براساس این روایت فتوا به وجوب قتل عام اسیران دستگیر شده قبل از ختم جنگ داده و در آن زمان اجماعی در این مساله وجود نداشته است.

علامه حلی در تذکره نوشته : اسیران جنگی دو دسته اند یک دسته آنانکه قبل از ختم جنگ دستگیر می شوند که کشتن آنان واجب است و دسته دیگر آنانکه بعد از ختم جنگ دستگیر می شوند که کشتن آنان جایز نیست; سپس می نویسد: و یدل علی التفصیل قول الصادق علیه السلام و روایت طلحة بن زید را می آورد و آن را دلیل فتوای خود قرار می دهد

البته کشتن اسیرانی که سابقه فتنه وشرارت داشتند استثناست مثل عقبة بن ابی محیط ونصربن حارث ...

اما نظر عامه :

ابن قیم نوشته: مسلمانان درباره‌ی اسیر سه راه پیش رو دارند: می‌توانند برخی از آنان را در راه خدا آزاد کنند و برخی را بکشند و برخی را در مقابل پول یا مبادله با اسرای مسلمان آزاد کنند. بدیهی است که هر یک از این کار‌ها بنا بر مصلحتی انجام می‌گیرد؛ رسول خدا اسیران بدر را در برابر پول آزاد کرد و فرمود: اگر مطعم بن عدی زنده بود و درباره‌ی این‌ افراد با من صحبت می‌کرد همه را به او واگذار می‌‌کردم.

در صلح حدیبیه هشتاد نفر مرد مسلح که در صدد فریب ایشان بودند به اسارت درآمدند سپس همه را آزاد کرد. ثمامه بن اثال بزرگ بنی حنیفه را نیز اسیر کرد و او را بر ستون حیات مسجد بست سپس او را آزاد کرد و ثمامه مسلمان شد.

طبری و ابو جعفر نحاس از حسن بصری روایت کرده‌اند که می‌فرماید: کشتن اسیر جایز نیست بلکه باید در برابر فدیه یا بدون فدیه آزاد شود.

وبرخی دیگر معتقد به نسخ ایات مربوط به اسیر بوسیله ایه سیف شده اند !

اینک ببینیم روایاتیکه سید قطب (شاگرد سید ابواعلا مودودی) مفسر بزرگ سلفی اخوانی حنفی (که البانی از وی به استاد الکبیر یاد کرده) در تفسیرش فی ظلال القران در توجیه جهاد ابتدایی وخشونت صدر اسلام اورده است که مبنای عقیده گروههای جهادی تکفیری قرار گرفته اند .

خلیل حامدی که یکی از دستیاران نزدیک مودودی است، می‌گوید: «همراه با استادم، امام مودودی، در یکی از سال‌های دهه 1960م در مکه به سر می‌بردیم که جوان عربی نزد وی آمد و کتاب معالم فی الطریقی تألیف سید قطب را به وی داد. مودودی آن را در یک شب مطالعه کرد و فردای آن شب به من گفت: این کتاب به گونه‌ای است که گویا من آن را تألیف کرده باشم و از این که فکر سید قطب به افکارش بسیار نزدیک بود، تعجب کرد و گفت: نباید متعجب شد، زیرا افکار ما از یک آبشخور سرچشمه می‌گیرد که همان قرآن و سنت پیامبر است.

البته ایشان همانند سایر علما سخنان خوبی هم دارد ، ولی ما هیچ کس را مطلق نمیدانیم بلکه مامور به : فیتبعون احسنه ... هستیم .

مثلا مانند مودودی انتقاداتی به عثمان ومعاویه وعمروعاص دارد و ...

تقسیم دنیا به دو قطب دار جنگ (جاهلیت مدرن) ودار اسلام در تفسیرش :

فأما «دار الحرب» .. بتعريفها ذاك.. فليس من حقها ولا من حق أهلها أن يتمتعوا بما توفره عقوبات الشريعة الإسلامية من ضمانات، لأنها ابتداء لا تطبق شريعة الإسلام، ولا تعترف بحاكمية الإسلام.. وهي- بالنسبة للمسلمين (الذين يعيشون في دار الإسلام ويطبقون على حياتهم شريعة الإسلام) - ليست حمى.
فأرواحها وأموالها مباحة لا حرمة لها عند الإسلام- إلا بعهد من المسلمين حين تقوم بينها وبين دار الإسلام المعاهدات- كذلك توفر الشريعة هذه الضمانات كلها للأفراد الحربيين (القادمين من دار الحرب) إذا دخلوا دار الإسلام بعهد أمان مدة هذا العهد وفي حدود «دار الإسلام» التي تدخل في سلطان الحاكم المسلم (والحاكم المسلم هو الذي يطبق شريعة الإسلام) .

فی ظلال ج2 ص874

قطب در کتاب‌ «دراساتٌ إسلامیة‌» در فصل‌ «الإسلام‌ یکافح‌» (اسلام‌ مبارزه‌ می‌کند) می‌نویسد:
«آنهایی‌ که‌ خیال‌ می‌کنند مکتبهای‌ اجتماعی‌ دیگر دنیا می‌توانند آنچنان‌ که‌ اسلام‌ می‌تواند با ستمگران‌ و زورگویان‌ و طواغیت‌ مبارزه‌ کرده‌ و از ستمدیده‌ها و زجرکشیده‌های‌ محروم‌ جوامع‌ بشری‌ دفاع‌ کنند، یا اشتباه‌ می‌کنند، یا مغرضند و یا از اسلام‌ و حقیقت‌ آن‌ چیزی‌ درک‌ نکرده‌اند.
و آنهایی‌ که‌ خیال‌ می‌کنند که‌ مسلمانند ولی‌ با ستمگریها و بیدادگریها نمی‌جنگند و از حقوق‌ همه‌ی‌ رنجدیده‌ها و ستم‌کشیده‌های‌ جهان‌ دفاع‌ نمی‌کنند، یا اشتباه‌ می‌کنند و یا منافقند و یا از اسلام‌ چیزی‌ نفهمیده‌اند؛ زیرا اسلام‌ در واقع‌ جنبش‌ آزادیبخشی‌ است‌ که‌ نخست‌ درون‌ افراد و سپس‌ جوامع‌ بشری‌ را از ترس‌ قید و بند زورمندان‌ آزاد می‌سازد، و اگر ببیند که‌ ظلم‌ و ستم‌ در جایی‌ برقرار است‌، و کسی‌ به‌ فریاد مظلومین‌ نمی‌رسد، باید در وجود داشتن‌ «امّت‌ مسلمان‌» در آن‌ محیط‌ شک‌ کرد!
زیرا از دو حالت‌ خارج‌ نیست‌: یا اسلام‌ هست‌ و یا نیست‌.. اگر هست‌ که‌ اسلام‌ مبارزه‌ می‌کند و جهاد پیگیر و دامنه‌دار و سپس‌ شهادت‌ در راه‌ خدا، در راه‌ حق‌ و عدالت‌ و مساوات‌ است‌ و اگر نیست‌، نشانه‌ی‌ آن‌ همان‌ چیزی‌ است‌ که‌ همه‌ به‌ ورد و ذکر مشغولند و به‌ تسبیح‌ و سجّاده‌ چسبیده‌اند و صبح‌ و شام‌ دعا می‌کنند که‌ از آسمان‌ خیر و برکت‌، آزادی‌ و عدالت‌ ببارد! ولی‌ هرگز دعای‌ آنها مستجاب‌ نخواهد شد: «و هرگز خداوند وضع‌ و حال‌ هیچ‌ قومی‌ را دگرگون‌ نخواهد کرد، مادامی‌ که‌ خود به‌ وضع‌ خود تغییر دهند..».

اگر می خواهیم اسلام عامل نجات باشد باید حکومت کند و باید فهمید که این دین نیامده است تا در معابد گوشه نشین شود، نیامده است تا درون دل ها لانه بگیرد؛ بلکه آمده است حکومت کرده و زندگی را به وضع شایسته ای اداره کند، آمده است تا اجتماعی مترقی، کامل و مطابق با اسلوبی که خود در باب زندگی دارد بسازد. اگر بخواهیم اسلام در برابر مشکلات اجتماعی و قومی و دیگر مشکلات مقاومت کند و دردهای ما را درمان کند و برای علاج آنها راه چاره نشان دهد، باید با حکومت و تشکیلات حکومتی اش افکار و مقررات خود را به مرحله اجرا درآورد…. من با ایمان کامل معتقدم تنها راه نجات ما مسلمان ها از گرفتاری ها، بازگشت به سوی یک عقیده محکم و بزرگ است؛ عقیده ای که این پستی و بی ارزشی را از دامان ملل اسلامی فرو ریزد و زندگی این امت را از حرکت و فعالیت و روح پیشرفت پر سازد؛ این عقیده محکم و پرمایه برای کشور ما و ممالک مشابه آن فقط اسلام است

آنچه در نقد افکار سید قطب مهم است، استناد وی به سنت رسول خدا ص و جنگ های آن حضرت با مشرکان، در تحریم هر گونه جنگ دفاعی است؛

وهؤلاء على الجماعة المسلمة أن تقاتلهم، وأن تقتلهم حيث وجدتهم «حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ» ..
وهذا المبدأ العظيم الذي سنه الإسلام في أوائل ما نزل من القرآن عن القتال ما يزال قائماً. وما تزال العقيدة تواجه من يعتدون عليها وعلى أهلها في شتى الصور.. وما يزال الأذي والفتنة تلم بالمؤمنين أفراداً وجماعات وشعوباً كاملة في بعض الأحيان.. وكل من يتعرض للفتنة في دينه والأذى في عقيدته في أية صورة من الصور،

وفي أي شكل من الأشكال، مفروض عليه أن يقاتل وأن يقتل وأن يحقق المبدأ العظيم الذي سنه الإسلام، فكان ميلاداً جديداً للإنسان..

نام کتاب : في ظلال القران نویسنده : سيد قطب جلد : 1 صفحه : 191

وی غرب را استعمارگر و دشمن اصلی مسلمانان خواند

إن بروز قوة الإسلام وتقريرها ليستهوي قلوباً كثيرة تصد عن الإسلام الضعيف، أو الإسلام المجهول القوة والنفوذ. وإن الدعوة إلى الإسلام لتختصر نصف الطريق حين تكون الجماعة المسلمة بادية القوة، مرهوبة الجانب، عزيزة الجناب.
على أن الله سبحانه وهو يربي الجماعة المسلمة بالمنهج القرآني الفريد لم يكن يعدها وهي في مكة قلة قليلة مستضعفة مطاردة، إلا وعداً واحداً: هو الجنة. ولم يكن يأمرها إلا أمراً واحداً: هو الصبر.. فلما أن صبرت وطلبت الجنة وحدها دون الغلب، آتاها الله النصر وجعل يحرضها عليه ويشفي صدورها به. ذلك أن الغلب والنصر عندئذ لم يكن لها ولكن لدينه وكلمته. وإن هي إلا ستار لقدرته..
ثم إنه لم يكن بد أن يجاهد المسلمون المشركين كافة، وأن تنبذ عهود المشركين كافة وأن يقف المسلمون إزاءهم صفاً.. لم يكن بد من ذلك لكشف النوايا والخبايا، ولإزالة الأستار التي يقف خلفها من لم يتجرد للعقيدة، والأعذار التي يحتج بها من يتعاملون مع المشركين للكسب، ومن يوادونهم لآصرة من قربى أو مضلحة. فی ظلال ج 3 ص1612

وصاحب المناردرتفسیرش نوشته :

وقال بعضهم وعزاه الآلوسي إلى الجمهور : إن الآية تدل بعمومها على جواز قتال الترك والحبشة ، كأنه قيل : فاقتلوا الكفار مطلقا . يعنون أنها ناسخة أو مخصصة لحديث : اتركوا الترك ما تركوكم ، فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء رواه الطبراني من حديث ابن مسعود كما في الجامع الصغير . وفي فتح الباري أنه رواه من حديث معاوية ، قال الحافظ : وكان هذا الحديث مشهورا بين الصحابة .

وقتال المسلمين للترك ثابت في الصحيحين . وروى أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة وقال العلماء : إن هذا يكون قبيل قيام الساعة ، إذ يبطل أمن الحرم . وروى أبو داود والنسائي عن رجل كان من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم .

......

وأقول : إن ما ذكره هو المعروف عن أصحابه الشافعية . وفي الترغيب من كتب الحنابلة : ويشترط لصحة الأمان عدم الضرر علينا ، وألا تزيد مدته على عشر سنين ، وفي جواز إقامتهم بدارنا هذه المدة بلا جزية وجهان . انتهى من كتاب الفروع . والتحقيق أن مثل هذه الأحكام التي لا نص فيها من الشارع تناط بالمصلحة ، وتفوض إلى أولي الأمر من الأئمة والسلاطين وقواد الجيوش .

اما همانطور که قبلا هم نوشتیم ریشه این خشونتها وبی رحمی از خلفا وصحابه یهودیست که وارد اسلام سقیفه ای شد :

بنی اسرائیل پس از حمله به مدیان، به دستور حضرت موسی (علیه‌السلام) تمام ذکوران را کشتند و زنان و اطفال را به اسارت گرفتند: «بنی‌اسرائیل زنان مدیان و اطفال ایشان را به اسیری بردند و جمیع بهایم و جمیع مواشی ایشان و همه املاک ایشان را غارت کردند.»(اعداد، 31: 9) سپاه بنی‏ اسرائیل وقتی از جنگ فارغ شدند و برگشتند، حضرت موسی با دیدن زنان اسیر خشمگین می ‏‌شود و سرداران لشکر را توبیخ می‏ نماید که چرا تمام زن ها را زنده نگاه داشتید؟ بنی‏ اسرائیل به دستور حضرت موسی تمام اسیران را قتل عام می‏ نمایند و تنها دختران باکره را زنده نگاه می‏‌دارند.(اعداد، 31: 10- 18)

به دستور پادشاه داود نیز این امر انجام شده است: «و زنان و همه کسانی را که در آن بودند از خرد و بزرگ اسیر کرده‌ هیچ کس را نکشته بلکه همه را به اسیری برده به راه خود رفته بودند.»(اول سموئیل، 30: 2) داود پس از شکست موآبی ها، اسیران را به ردیف در کنار هم روی زمین خواباند؛ سپس از هر سه نفر، دو نفر را کشت و یک نفر را زنده نگه داشت.(دوم سموئیل، 8: 2)

به دستور پادشاه سلیمان نیز این امر انجام شده است: «و بر یهودا هجوم آورده در آن ثَلمه انداختند و تمامی اموالی که در خانة پادشاه یافت شد و پسران و زنان او را نیز به اسیری بردند.»(دوم تواریخ، 21: 17)

بعد از دوران حضرت موسی و یوشع(علیهماالسلام)، هنگامی که خدا به وسیله سموئیل نبی، تاج پادشاهی را بر سر شائول نهاد، جنگی بین بنی اسرائیل به رهبری شائول با عمالیق رخ داد. خدا به شائول دستور می دهد پس از شکست عمالیق، «مرد و زن و طفل و شیرخواره و ... را بکش»(اول سموئیل، 15: 3)

غنیمت گرفتن مسلمین به سبک یهود :

النبيُّ يوشع أخذ الغنائم بأمرٍ من الربِّ ... وذلك في سفر يشوع إصحاح 11عدد 14وَكُلُّ غَنِيمَةِ تِلْكَالْمُدُنِ وَالْبَهَائِمَ نَهَبَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنْفُسِهِمْ. وَأَمَّاالرِّجَالُ فَضَرَبُوهُمْ جَمِيعًا بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى أَبَادُوهُمْ. لَمْيُبْقُوا نَسَمَةً. 15كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى عَبْدَهُ هكَذَاأَمَرَ مُوسَى يَشُوعَ، وَهكَذَا فَعَلَ يَشُوعُ. لَمْ يُهْمِلْ شَيْئًا مِنْكُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ الرَّبُّ مُوسَى.

امام جواد ع هم فتوای علمای عامه را در مجازات ناعادلانه محاربین، گمراه میداند :

انّهم قد اضلّوا فیما افتوا به و الذی یجب فی ذلک ان ینظر امیرالمؤمنین ... تفسير العيّاشي: ج1 ص 314،

معنی حرب وقتال ونزاع :

وَالْمُقَاتَلَةُ مُفَاعَلَةٌ وَهِيَ حُصُولُ الْفِعْلِ مِنْ جَانِبَيْنِ، وَلَمَّا كَانَ فِعْلُهَا وَهُوَ الْقَتْلُ لَا يُمْكِنُ حُصُولُهُ مِنْ جَانِبَيْنِ لِأَنَّ أَحَدَ الْجَانِبَيْنِ إِذَا قُتِلَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُقْتَلَ كَانَتِ الْمُفَاعَلَةُ فِي هَذِهِ الْمَادَّةِ

بِمَعْنَى مُفَاعَلَةِ أَسْبَابِ الْقَتْلِ أَيِ الْمُحَارَبَةِ، فَقَوْلُهُ وَقاتِلُوا بِمَعْنَى وَحَارِبُوا وَالْقِتَالُ الْحَرْبُ بِجَمِيعِ أَحْوَالِهَا مِنْ هُجُومٍ وَمَنْعِ سُبُلٍ وَحِصَارٍ وَإِغَارَةٍ وَاسْتِيلَاءٍ عَلَى بِلَادٍ أَوْ حُصُونٍ.

نام کتاب : التحرير والتنوير نویسنده : ابن عاشور جلد : 2 صفحه : 200

ابْنُ الأَعرابي فِيهَا التَّذْكِيرَ؛ وأَنشد:
وهْوَ، إِذَا الحَرْبُ هَفا عُقابُه، ... كَرْهُ اللِّقاءِ تَلْتَظِي حِرابُه
قَالَ: والأَعرَفُ تأْنيثُها؛ وَإِنَّمَا حِكَايَةُ ابْنِ الأَعرابي نَادِرَةٌ. قَالَ: وَعِنْدِي أَنه إِنَّمَا حَمَله عَلَى مَعْنَى القَتْل، أَو الهَرْج، وَجَمْعُهَا حُرُوبٌ. وَيُقَالُ: وقَعَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ. الأَزهري: أَنَّثُوا الحَرْبَ، لأَنهم ذهَبُوا بِهَا إِلَى المُحارَبةِ، وَكَذَلِكَ السِّلْمُ والسَّلْمُ، يُذْهَبُ بِهِمَا إِلَى المُسالمةِ فتؤَنث. وَدَارُ الحَرْب: بلادُ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا صُلْح بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ المسلمِين. وَقَدْ حاربَه مُحارَبةً وحِراباً، وتَحارَبُوا واحْترَبُوا وحارَبُوا بِمَعْنًى. ورجُلٌ حَرْبٌ ومِحْرَبٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ، ومِحْرابٌ: شَديدُ الحَرْبِ، شُجاعٌ؛ وَقِيلَ: مِحْرَبٌ ومِحْرابٌ: صَاحِبُ حَرْبٍ. وَقَوْمٌ مِحْرَبةٌ ورجُل مِحْرَبٌ أَيُ محارِبٌ لعَدُوِّه. وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فابعثْ عَلَيْهِمْ رجُلًا مِحْرَباً
، أَي مَعْرُوفاً بالحَرْب، عارِفاً بِهَا، وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ، وَهُوَ مِنْ أَبْنية المُبالغة، كالمِعْطاءِ، مِنَ العَطاءِ. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ فِي عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مَا رأَيتُ مِحْرَباً مِثلَه. وأَنا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَني
أَي عَدوّ. وفلانٌ حَرْبُ فلانٍ أَي مُحارِبُه. وفلانٌ حَرْبٌ لِي أَي عَدُوٌّ مُحارِبٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحارِباً، مذكَّر، وَكَذَلِكَ الأَنثى. قَالَ نُصَيْبٌ:
وقُولا لَهَا: يَا أُمَّ عُثمانَ خُلَّتي ... أَسِلْمٌ لَنا فِي حُبِّنا أَنْتِ أَم حَرْبُ؟
وَقَوْمٌ حَرْبٌ: كَذَلِكَ. وَذَهَبُ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنه جَمع حارِبٍ، أَو مُحارِبٍ، عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
، أَي بِقَتْلٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
، يَعْنِي المَعْصِيةَ، أَي يَعْصُونَه. قَالَ الأَزهريّ: أَما قولُ اللَّهِ تَعَالَى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
، الْآيَةَ، فإنَّ أَبا إِسْحَاقَ النَّحْوِيَّ زعَم أَنّ قولَ العلماءِ: إنَّ هَذِهِ الآيةَ نَزَلَتْ فِي الكُفَّارِ خاصَّةً. وَرُوِيَ فِي التَّفْسِيرِ:
أَنَّ أَبا بُرْدةَ الأَسْلَمِيَّ كَانَ عاهَدَ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ لَا يَعْرِضَ لِمَنْ يريدُ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بسُوءٍ، وَأَنْ لَا يَمنَعَ مِنْ ذَلِكَ، وأَن النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا يمنعُ مَن يُرِيدُ أَبا بُرْدةَ، فَمَرَّ قومٌ بأَبي بُرْدةَ يُرِيدُونَ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَضَ أَصحابهُ لَهُمْ، فقَتَلوا وأَخَذوا المالَ، فأَنزل اللَّهُ عَلَى نبِيَّه، وأَتاه جبريلُ فأَعْلَمَه أَنّ اللهَ يأْمُرُه أَنّ مَن أَدْرَكَه مِنْهُمْ قَدْ قَتَلَ وأَخَذ المالَ قَتَله وصَلَبه، ومَن قَتَل وَلَمْ يأْخذِ المالَ قَتَلَه، ومَن أَخَذ المالَ وَلَمْ يَقْتُل قَطَعَ يَدَه لأَخْذه الْمَالَ، ورِجْلَه لإِخافةِ السَّبِيلِ

وَفِي حَدِيثِ
الأَعشى الحِرْمازِي:
فَخَلَفَتْني بنِزاعٍ وحَرَبْ
أَي بَقِيَتْ بَعْدِي؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَوْ رُوِيَ بِالتَّشْدِيدِ لَكَانَ بِمَعْنَى تَرَكَتْني خَلْفها، والحَرَبُ: الْغَضَبُ.

لسان العرب

حرب.[ ح َ ] ( ع مص ) ربودن مال کسی را و بی چیز گردانیدن او را. ربودن مال. بستدن مال. ( تاج المصادر بیهقی ).

@@@@@@@@@@@

در ادامه سلسله بحثهای تحریف اسلام بدست حزب یهود سقیفه به احادیثی دیگر میرسیم که حاوی تزریق خشونت حداکثری در بین مسلمین هستند تا چهره اسلام رحمانی را مخدوش سازند :

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: بَعَثَ النَّبِي- سَرِيَّةً فَطَلَبُوا رَجُلًا فَصَعِدَ شَجَرَةً فَأَحْرَقُوهَا بِالنَّارِ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِي- أَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ- وَقَالَ: «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ أُعَذِّبُ بِعَذَابِ اللَّهِ، إِنَّمَا بُعِثْتُ بِضَرْبِ الرِّقَابِ، وَشَدِّ الْوَثَاقِ

ابن ابی‌شیبه، عبدالله بن محمد، المصنف في الأحادیث و الآثار، ج6، ص485؛

وکیع برای ما نقل کرد که تعریف کرده است مسعودی از قاسم بن عبدالرحمن که گفت: «پیامبر- گروهی را برای سریه‌ای فرستادند و فردی [از کافران که فرار کرد] از درختی بالا رفت. افراد، درخت را آتش زدند. وقتی محضر پیامبر- رسیدند و ایشان را از این رویداد باخبر ساختند، رنگ چهرۀ پیامبر- تغییر کرد و فرمودند: "من مبعوث نشده‌ام که به عذابِ خداوند عذاب دهم؛ بلکه به گردن‌زدن و محکم بستن آنها مبعوث شده‌ام"»

و أخرج ابن أبى شيبة و ابن جرير عن القاسم بن عبد الرحمن رضى الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه و سلم سرية فطلبوا رجلا فصعد شجرة فاحرقوها بالنار فلما قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم أخبروه بذلك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال انى لم أبعث أعذب بعذاب الله انما بعثت بضرب الرقاب و شد الوثاق

وروایت زیر که در مسند احمد حنبل وصحیح ابن حبان و ...امده :

حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: قلت: ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله-، فيما كانت تظهر من عداوته؟ قال: قد حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم في الحجر، فذكروا رسول الله-، فقالوا: ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط، سفه أحلامنا، وشتم آباءنا، وعاب ديننا، وفرق جماعتنا، وسب آلهتنا، لقد صبرنا منه. فلما أن مر بهم غمزوه ببعض القول، قال: وعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى-، فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها، فعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى-، فمر بهم الثالثة، غمزوه بمثلها، ثم قال: «أتسمعون يا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده، لقد جئتكم بالذبح»؛

عروة بن زبیر از پدرش نقل کرد که از عبدالله بن عمرو پرسیده است: «بیشترین چیزی [آزار و اذیتی] که از قریش نسبت به پیامبر- دیدی چه بود؟» وی پاسخ داد: «بزرگان قریش را دیدم که در کنار حجر‌الأسود جمع شده بودند و دربارۀ رسول خدا- سخن می‌گفتند. با خود می‌گفتند که تا به حال برای ما سابقه نداشته است که در مقابل شخصی که افکار ما را باطل می‌داند، پدرانِ ما را شماتت می‌کند، دین ما را مسخره می‌کند، باعث افتراق ما گردیده است و خدایان ما را سب می‌کند تا این اندازه صبر کنیم که برای محمد [-] صبر کردیم». در این هنگام بود که پیامبر- برای طواف وارد مسجدالحرام شد و آنان با سخن‌های زشت او را اذیت می‌کردند و حالت ناراحتی در صورت او نمایان بود و این عمل را تا سه مرتبه تکرار کردند. پس از آن، پیامبر- خطاب به آنان فرمودند: «ای بزرگان قریش، به خدایی که جان محمد در دست او است، حتماً برای #ذبح شما به‌سوی شما خواهم آمد».

ودر سوره قتال یا محمد هم ایه 4 فَإِذا لَقيتُمُ الَّذينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ ...امده است که بروایت مولا ع در باره بنی امیه ودشمنان پیامبرص هست .

أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- سُورَهًُْ مُحَمَّدٍ آیَهًٌْ فِینَا، وَ آیَهًٌْ فِی بَنِی‌أُمَیَّهًْ.

امام علی (علیه السلام)- در سوره‌ی محمّد یک آیه درباره‌ی ما است و یک آیه درباره‌ی بنی‌امیّه.

تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۱۴، ص۳۰۶

البرهان/ شواهدالتنزیل، ج۲، ص۲۴۱/ البرهان

ألا يا معشر قريش! أما والذي نفسي بيده لقد جئتكم #بالذبح؛

ازدی، ابوجندل، تحریض المجاهدین الأبطال علی إحیاء السنة الإغتیال، ص5.

آگاه باشید ای قریش! قسم به کسی که جانم در دست اوست، حتماً برای ذبح شما، به‌سوی شما خواهم آمد.

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(

براى هيچ پيامبرى سزاوار نیست كه اسير داشته باشد تا بر روى زمين كشتار بسيار كند. شما متاع اين جهانى را مى‏خواهيد و خدا آخرت را مى‏خواهد و او پيروزمند و حكيم است‏.

تكفيری‌ها با استناد به این آیه قائل‌اند که پیامبر ص، در روز بدر نظر عمر بن خطاب را در مورد اسیران جنگی پرسیدند و او نیز در پاسخ گفت: «باید آنها را #گردن بزنیم» و این آیه نیز در تأیید سخن عمر نازل شد؛ از‌این‌رو، می‌توان سر اسیر را از تن جدا کرد!

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ اسْتَشَارَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا فِي أُسَارَى بدر فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله استبق قَوْمك وَخذ الْفِدَاء
وَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله اقتلهم
فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو اجتمعتما مَا عصيتكما فَأنْزل الله {مَا كَانَ لنَبِيّ أَن يكون لَهُ أسرى} الْآيَة

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما كَانَ يَوْم بدر جِيءَ بالأسارى فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله قَوْمك وَأهْلك اسْتَبْقِهِمْ لَعَلَّ الله أَن يَتُوب عَلَيْهِم
وَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله كَذبُوك وَأَخْرَجُوك وقاتلوك قدمهم فَأَضْرب أَعْنَاقهم

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أنس رَضِي اله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {أَن يكون لَهُ أسرى}
وَأخرج أَحْمد عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اسْتَشَارَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس فِي الْأُسَارَى يَوْم بدر فَقَالَ: إِن الله أمكنكم مِنْهُم فَقَامَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله اضْرِب أَعْنَاقهم فَأَعْرض عَنهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس إِن الله قد أمكنكم مِنْهُم وَإِنَّمَا هم إخْوَانكُمْ بالْأَمْس
فَقَامَ عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله اضْرِب أَعْنَاقهم فَأَعْرض عَنهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ عَاد فَقَالَ مثل ذَلِك فَقَامَ أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله نرى أَن تَعْفُو عَنْهُم وَأَن تقبل مِنْهُم الْفِدَاء
فَعَفَا عَنْهُم وَقبل مِنْهُم الْفِدَاء فَنزل (لَوْلَا كتاب من الله سبق) (الْأَنْفَال الْآيَة 68) الْآيَة
وَأخرج ابْن مردوية عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ اسْتَشَارَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله قد أَعْطَاك الظفر ونصرك عَلَيْهِم ففادهم فَيكون عوناً لأصحابك وَاسْتَشَارَ عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: يَا رَسُول الله أضرب أَعْنَاقهم !!!
فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: رحمكما الله

أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّه-: «مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَی؟ [...] أَنْتُمْ عَالَةٌ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ

عبدالله بن مسعود نقل می‌کند که در روز بدر پیامبر گرامی اسلام- (خطاب به اصحاب) فرمودند: «نظر شما در مورد این اسیران چیست؟ [...] شما فقیرید. هیچ‌یک از اینها آزاد نمی‌شود؛ مگر اینکه فدیه بدهد یا #گردنش زده شود».

ابن‌ ابی‌شیبه، عبدالله بن محمد، مسند إبن أبي‌ شیبة، ج7، ص357؛ ابن‌حنبل، احمد، مسند أحمد بن حنبل، ج6، ص‌140.

همچنین روایت کرده اند که یکی از القاب نبی مکرم ص ضحوک و #قتّال با تشدید ت بوده یعنی جلاد وادمکشی که زیاد میکشد وزیاد میخندد !!!!

وَمِنْ أَسْمَائِهِ: الضَّحُوكُ، وَالْقَتَّالُ . جَاءَ فِي بَعْضِ الْآثَارِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَنَا الضَّحُوكُ أَنَا الْقَتَّالُ» . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، وَفِي التَّوْرَاةِ فِيمَا بَلَغَنَا أَنَّهُ حِرْزٌ لِلْأُمِّيِّينَ، وَأَنَّ اسْمَهُ الْمُتَوَكِّلُ.

نام کتاب : تاريخ الاسلام - ت تدمري نویسنده : الذهبي، شمس الدين جلد : 1 صفحه : 32

"الضحوك" روى ابن فارس عن ابن عباس، قال: اسم النبي صلى الله عليه وسلم في #التوراة الضحوك القتال يركب البعير ويلبس الشملة ويجتزي بالكسرة سيفه على عاتقه.

نام کتاب : شرح الزرقاني علي المواهب اللدنيه بالمنح المحمديه نویسنده : الزرقاني، محمد بن عبد الباقي جلد : 4 صفحه : 202

اسامة بن لادن وهابی تکفیری هم میگفت : «الحمد لله على كل حال، والصلاة والسلام على الضحوك القتال»؛ شکر خداوند را در همه حال، و درود و سلام بر کسیکه بسیار می خندید و بسیار #می کشت

ابن تیمیه این روایت را در کتاب درء التعارض العقل و النقل و مجموع الفتاوی خود آورده است. وی در باب بیان اسماء پیامبر این روایت را اینگونه آورده:« قال(صلی الله علیه وسلم)أنا الضحوك القتال انا نبي الرحمة أنا نبي الملحمة

ابن کثیرشاگرد ابن تیمیه نیز در ذیل آیه 123 توبه در باب بیان ایجاد شدت در مقابل دشمن اين روايت را ذکر کرده است:« أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا الضحوك القتال

ایا چنین روایاتی از #شیعه سراغ دارید ؟

وپیام زیر از یک مجاهد سلفی تکفیری که بر پیامبر ص با نام ضحوک قتال سلام میفرستد :

ای مُرَدَّد، این یک فریضه است

(پیام شهید ابودجانه خراسانی در شب عملیات استشهادی علیه ماموران سازمان “سیا” در پایگاه خوست)

به قلم: ابودجانة الخراسانی تقبله الله

ترجمه: ع و ج

ارائه دهنده : معتصم هورامی

بسم الله الرحمن الرحیم

الحمدلله الواحد المتعال و الصلاة والسلام علی الضحوک #القتال سیدنا محمد و علی آله و صحبه أجمعین و من سار علی هدیهم إلی یوم الدین.

السلام علیکم و رحمة الله و برکاته؛

این نامه­ ی کوتاهی است برای تشویق به جهاد فی سبیل الله، برای مسلمانی که میان عزت شرکت در جهاد و ذلت خانه­ نشینی، در شک و تردید به سر می­برد.

برادر مسلمانم بدان که؛ من این نامه را به تو اختصاص داده­ام چون یقین دارم که تو نزدیکترین مردم به مجاهدین فی سبیل الله می­باشی، هیچ مجاهدی به میادین جهاد روی نمی­آورد، جز اینکه این مرحله تردید و کلنجار رفتن با خود، را تجربه می­کند، اما برای برخی این تردیدها فقط چند روز یا چند ساعت یا چند دقیقه بیشتر طول نمی­کشد و برای برخی آنقدر طول می­کشد که تمام عمرش هم برای اتخاذ تصمصم قطعی کافی نمیشود

ویوسف قرضاوی هم کتابی نوشته وعلاج فقر را جهاد وغارت دسترنج دیگران میداند باستناد روایات نبوی !

در ادامه بررسی روایاتیکه از مکتب خشن سقیفه وارد کتب شیعه شده به روایت ؛

جهاد کنید تا غنیمت ببرید !

که از نوفلی غالی و سکونی سنی پیرو مکتب خلفا و فتوحاتشان در کافی روایت شده :

عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه‌السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : جَاهِدُوا ، تَغْنَمُوا . کافی

روایت دیگر سافروا تغنموا امده :

أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَافِرُوا تَصِحُّوا سَافِرُوا تَغْنَمُوا .محاسن

ضعف این روایت روشن تر از انست که نیازی به بیان داشته باشد چرا که در ایات وروایات دیگر امده که اعمال انسان بسته به نیت وهدف اوست و اگر مجاهدی هدفی بجز الله داشته باشد هدفش همان غنیمت اوست مثل روایت شهید راه خر :

در استعاذه آورده :

مرویست که در زمان خاتم الانبیا محمد(ص) در یکی از جبهه های جنگ یک

نفر از کفار سوار الاغ سفید زیبائی بود و در صف کفار جنگ می کرد،یکی از مسلمانان تا چشمش به این مرکب راهوارسفید افتاد خوشش آمد و گفت من میروم و این کافر را می کشم و استرش را مالک می شوم و با این قصد حرکت کرد ولی تا خواست حمله کند آن مشرک پیش دستی کرد و مسلمان را کشت بعد از جنگ مسلمانان می گفتند که خوش به حالش به درجه ی رفیع شهادت رسید پیامبر وقتی که فهمید گفت:که او نیتش این بود که آن کافر را بکشد و بعد ازکشتنش الاغ او را به عنوان غنیمت صاحب شود و او هم اکنون در جهنم است و بعد از این ماجرا به قتیل الحمار یا همان شهید راه الاغ معروف شد.قتیل الحمار

مجاهد راه زن :

و مردى براى آن ، كه زنى را به همسرى خود در آورد مهاجرت كرد، او را مهاجر قيس ناميدند(حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن شقيق قال قال عبد الله : من هاجر يبتغي شيئا فهو له قال : هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس وكان يسمى مهاجر أم قيس . طبراني )

در حديث عباده بروايت نسايي از پيامبر خدا صلى الله عليه واله نقل شده كه فرموده است : ((هر كس به جهاد رود و نيتش تنها به دست آوردن زانوبند شترى باشد براى او همان چيزى است كه نيت كرده است .

و قبلا هم دیدیم که جهاد فقط در رکاب نبی یا وصی معصومش جائز است بنص ایات : یا ایها النبی جاهد الکفار ... و طبق احادیث صحیح جهاد در رکاب غیر معصوم مثل خوردن گوشت خوک حرام است ...

و توصیه امام هشتم ع به افراد تندروی که بفکر جهاد وقتال بودند این بود که بجای جنگ به حج خانه خدا بروید و در خانه خود منتظر ظهور قائم عج باشید تا ثواب مجاهدین بدر را ببرید ... :

عبد اللّه بن مغيره گويد: من مى‌شنيدم كه محمّد بن عبد اللّه به امام رضا عليه السّلام عرضه داشت: پدرم از خاندانش از پدرانش نقل كرد كه به يكى از اهل بيت عليهم السّلام گفت: در كشور ما مرزى به نام قزوين و دشمنى به نام ديلم وجود دارد مى‌توان با آنان جهاد كرد يا در آنجا مرزبانى نمود؟

فرمود: بر شما باد به زيارت اين خانه، پس خانه خدا را حج نماييد.

او سخن خود را تكرار كرد.

فرمود: بر شما باد به زيارت اين خانه. پس خانه خدا را حج نماييد! آيا يكى از شما خوشنود نمى‌شود كه در خانه خود بنشيند و در طول زندگى خويش به خانواده‌اش انفاق كند و منتظر امر (دولت) ما شود. اگر آن را دريافت، به سان كسى خواهد بود كه در جنگ بدر در ركاب پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله بوده و اگر در انتظار دولت ما بميرد همانند كسى خواهد بود كه همانند اين در خيمه قائم ما عليه السّلام خواهد بود. حضرتش انگشت سبابه (اشارۀ) دست راست و چپ خود را در كنار هم قرار داد سپس ادامه داد: نمى‌گويم اين گونه: او با اين سخن انگشت اشاره دست خود را با انگشت ميانى كه در كنار آن است، كنار هم قرار داد و فرمود: چون اين انگشت (يعنى وسطى) از ديگرى (يعنى اشاره) بزرگ‌تر است.

آن‌گاه امام رضا عليه السّلام (پس از پايان سخن محمّد بن عبد اللّه) فرمود: راست مى‌گويد.

وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ بنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَعْرُوفِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه‌بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ لِلرَّضا (ع) وَ أَنَا أَسْمَعُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّهُ قَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ إِنَّ بِلَادِنَا مَوْضِعَ رِبَاطٍ يُقَالُ لَهُ قَزْوِينُ وَ عَدُوّاً يُقَالُ لَهُ الدَّيْلَمُ فَهَلْ مِنْ جِهَادٍ أَوْ هَلْ مِنْ رِبَاطٍ فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيْتِ فَحُجُّوهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ فَقَالَ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيْتِ فَحُجُّوهُ أَمَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِهِ‌ يُنْقِقُ عَلَي‌ عِيَالِهِ ف وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ بَدْرًا؛ وَ إنْ مَاتَ مُنْتَظِرًا لاِمْرِنَا كَانَ كَمَنْ كَانَ مَعَ قَآئِمِنَا صَلَوَاتُ اللَهِ عَلَيْهِ هَكَذَا فِي‌ فُسْطَاطِهِ ـ

چطور ثواب مجاهدین واقعی را ببریم از مهمترین کتاب شیعه ببینیم ؟

عبدالله بن مغیره روایت کرده:

من شنیدم که محمد بن عبدالله به امام رضا (علیه‌السّلام) گفت: پدرم از خاندانش، از پدران آن حضرت نقل کرده که به برخی از امامان گفته است: در ولایت ما جایگاه مرزبانی (رباط) است به نام قزوین و دشمنی به نام دیلم. آیا اجازه جهاد و آمادگی و پشتیبانی در مبارزه می‌دهی؟ فرمود: «بر شما باد به خانه خدا، و حج به جا آورید.» او دوباره تکرار کرد فرمود: «بر شما باد به این خانه و حج به‌جا آورید. آیا راضی نیست یکی از شما که در خانه‌اش باشد و بر عیال خود انفاق کند و منتظر امر و حکومت ما باشد؟ اگر او را درک کرد، مانند کسی است که در جنگ بدر با پیامبر بوده و اگر در حال انتظار از دنیا رفت، مانند کسی است که با او در خیمه قائم ما باشد...» امام رضا (علیه‌السّلام) فرمود: راست گفته است. کافی

بهمین جهت است که مکرر نوشتیم همه ادیان ومذاهب تحریف شده وخطرناکند وبامید ظهور محی معالم دین عج که با اوردن مصحف جدش علی ع :یاتی بکتاب جدید: ایات ناسخ ومنسوخ قران را روشن ساخته وبشریت را نجات میبخشد .

در خشم وشهوت و تهمت به پیامبر (ص) :

Download