تبریک عمر به چه مناسبت ؟!

 

تبریک و تهنیت عمر برای ولایت علی ع و قیچی دیگری از نسل هند بنت عتبه : 

 18502 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا على بن زيد عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول الله صلى الله عليه و سلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضي الله تعالى عنه فقال ألستم تعلمون انى أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال ألستم تعلمون انى أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال فأخذ بيد على فقال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة 
تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف من أجل علي بن زيد 


الكتاب : مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني
الناشر : مؤسسة قرطبة - القاهرة
عدد الأجزاء : 6
الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها

میدانید که رجالش همگی از رجال بخاری هستند ...در صحیح ودر ادب المفرد

الباني هم اورده : 

6 - البراء بن عازب. يرويه عدي بن ثابت عنه قال: " كنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا: الصلاة جامعة، وكسح لرسول
الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر، وأخذ بيد علي رضي الله تعالى
عنه، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ ... " الحديث مثل رواية
فطر بن خليفة عن زيد. وزاد: " قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئا يا
ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ". أخرجه أحمد وابنه في
زوائده (4 / 281) وابن ماجة (116) مختصرا من طريقعلي بن يزيد عن عدي بن
ثابت. ورجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن يزيد وهو ابن جدعان، وهو ضعيف.
وله طريق ثانية عن البراء تقدم ذكرها في الطريق الثانية والثالثة عن علي.
7 - ابن عباس. يرويه عنه عمرو بن ميمون مرفوعا دون الزيادة. أخرجه أحمد (1 /
330 - 331) وعنه الحاكم (3 / 132 - 134) وقال: " صحيح الإسناد ".
ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.

 

1750 - " من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 330 :
ورد من حديث زيد بن أرقم و سعد بن أبي وقاص و بريدة بن الحصيب و علي بن أبي
طالب و أبي أيوب الأنصاري و البراء بن عازب و عبد الله بن عباس و أنس بن مالك
و أبي سعيد و أبي هريرة .
1 - حديث زيد و له عنه طرق خمس :
الأولى : عن أبي الطفيل عنه قال : لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة
الوداع و نزل غدير ( خم ) ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : كأني دعيت فأجبت
و إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله و عترتي أهل بيتي ،
فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : "
إن الله مولاي و أنا ولي كل مؤمن " . ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال :
" من كنت وليه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه " . أخرجه
النسائي في " خصائص علي " ( ص 15 ) و الحاكم ( 3 / 109 ) و أحمد ( 1 / 118 )
و ابن أبي عاصم ( 1365 ) و الطبراني ( 4969 - 4970 ) عن سليمان الأعمش قال :
حدثنا حبيب بن أبي ثابت عنه و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " .
قلت : سكت عنه الذهبي ، و هو كما قال لولا أن حبيبا كان مدلسا و قد عنعنه .
لكنه لم يتفرد به ، فقد تابعه فطر بن خليفة عن أبي الطفيل قال : " جمع علي رضي
الله عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم : أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام ، فقام ثلاثون من الناس ،
( و في رواية : فقام ناس كثير ) فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس : " أتعلمون
أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : " من كنت
مولاه ، فهذا مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه " . قال : فخرجت و كأن
في نفسي شيئا ، فلقيت زيد بن أرقم ، فقلت له : إني سمعت عليا يقول كذا و كذا ،
قال : فما تنكر ، قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له " . أخرجه
أحمد ( 4 / 370 ) و ابن حبان في " صحيحه " ( 2205 - موارد الظمآن ) و ابن أبي
عاصم ( 1367 و 1368 ) و الطبراني ( 4968 ) و الضياء في " المختارة " ( رقم -
527 بتحقيقي ) .
قلت : و إسناده صحيح على شرط البخاري . و قال الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 104
) : " رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة و هو ثقة " . و تابعه
سلمة بن كهيل قال : سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم - شك
شعبة - عن النبي صلى الله عليه وسلم به مختصرا : " من كنت مولاه ، فعلي مولاه "
. أخرجه الترمذي ( 2 / 298 ) و قال : " حديث حسن صحيح " .
قلت : و إسناده صحيح على شرط الشيخين . و أخرجه الحاكم ( 3 / 109 - 110 ) من
طريق محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن
أرقم به مطولا نحو رواية حبيب دون قوله : " اللهم وال .. " . و قال الحاكم :
" صحيح على شرط الشيخين " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : لم يخرجا لمحمد ، و
قد وهاه السعدي " .
قلت : و قد خالف الثقتين السابقين فزاد في السند ابن واثلة ، و هو من أوهامه .
و تابعه حكيم بن جبير - و هو ضعيف - عن أبي الطفيل به . أخرجه الطبراني ( 4971
) .
الثانية : عن ميمون أبي عبد الله به نحو حديث حبيب . أخرجه أحمد ( 4 / 372 ) و
الطبراني ( 5092 ) من طريق أبي عبيد عنه . ثم أخرجه من طريق شعبة و النسائي ( ص
16 ) من طريق عوف كلاهما عن ميمون به دون قوله : " اللهم وال " . إلا أن شعبة
زاد : " قال ميمون : فحدثني بعض القوم عن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : اللهم .. " . و قال الهيثمي : " رواه أحمد و البزار ، و فيه ميمون أبو
عبد الله البصري ، وثقه ابن حبان ، و ضعفه جماعة " .
قلت : و صحح له الحاكم ( 3 / 125 ) .
الثالثة : عن أبي سليمان ( المؤذن ) عنه قال : " استشهد علي الناس ، فقال :
أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم من كنت مولاه ،
فعلي مولاه ، الله وال من والاه ، و عاد من عاداه " . قال : فقام ستة عشر رجلا
فشهدوا " . أخرجه أحمد ( 5 / 370 ) و أبو القاسم هبة الله البغدادي في الثاني
من " الأمالي " ( ق 20 / 2 ) عن أبي إسرائيل الملائي عن الحكم عنه . و قال أبو
القاسم : " هذا حديث حسن صحيح المتن " . و قال الهيثمي ( 9 / 107 ) : " رواه
أحمد و فيه أبو سليمان و لم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سليمان ، فإن كان هو فهو
ثقة و بقية رجاله ثقات " . و علق عليه الحافظ ابن حجر بقوله : " أبو سليمان هو
زيد بن وهب كما وقع عند الطبراني " .
قلت : هو ثقة من رجال البخاري لكن وقع عند أبي القاسم تلك الزيادة " المؤذن "
و لم يذكرها في ترجمة زيد هذا ، فإن كانت محفوظة ، فهي فائدة تلحق بترجمته .
لكن أبو إسرائيل و اسمه إسماعيل بن خليفة مختلف فيه ، و في " التقريب " :
" صدوق سيء الحفظ " .
قلت : فحديثه حسن في الشواهد .
ثم استدركت فقلت : قد أخرجه الطبراني أيضا ( 4996 ) من الوجه المذكور لكن وقع
عنده : " عن أبي سلمان المؤذن " بدون المثناة بين اللام و الميم ، و هو الصواب
فقد ترجمه المزي في " التهذيب " فقال : " أبو سلمان المؤذن : مؤذن الحجاج اسمه
يزيد بن عبد الله يروي عن زيد بن أرقم و يروي عنه الحكم بن عتيبة و عثمان بن
المغيرة الثقفي و مسعر بن كدام ، و من عوالي حديثه ما أخبرنا .. " . ثم ساق
الحديث من الطريق المذكورة . و قال : " ذكرناه للتمييز بينهما " . يعني : أن
أبا سلمان المؤذن هذا هو غير أبي سليمان المؤذن ، قيل : اسمه همام .... الذي
ترجمه قبل هذا ، و هذه فائدة هامة لم يذكرها الذهبي في كتابه " الكاشف " .
قلت : فهو إذن أبو سلمان و ليس ( أبو سليمان ) و بالتالي فليس هو زيد بن وهب
كما ظن الحافظ ، و إنما يزيد بن عبد الله كما جزم المزي ، و إن مما يؤيد هذا أن
الطبراني أورد الحديث في ترجمة ( أبو سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم ) : و ساق
تحتها ثلاثة أحاديث هذا أحدها . نعم وقع عنده ( 4985 ) من رواية إسماعيل بن
عمرو البجلي حدثنا أبو إسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان زيد بن وهب عن
زيد بن أرقم ... و هذه الرواية هي التي أشار إليها الحافظ و اعتمد عليها في
الجزم بأنه أبو سليمان زيد بن وهب . و خفي عليه أن فيها إسماعيل بن عمرو البجلي
و هو ضعيف ضعفه أبو حاتم و الدارقطني كما ذكر ذلك الحافظ نفسه في " اللسان " .
الرابعة : عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير ( خم ) ... " . الحديث نحو الطريق الأولى و فيه
: " يا أيها الناس إنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي قبله و إني أوشك
أن أدعى فأجيب ، و إني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده : كتاب الله .. " . الحديث و
فيه حديث الترجمة دون قوله : " اللهم وال .. " . أخرجه الطبراني ( 4986 )
و رجاله ثقات .
الخامسة : عن عطية العوفي قال : سألت زيد بن أرقم ... فذكره بنحوه دون الزيادة
إلا أنه قال : " قال : فقلت له : هل قال : اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ؟
قال : إنما أخبرك كما سمعت " . أخرجه أحمد ( 4 / 368 ) و الطبراني ( 5068 -
5071 ) . و رجاله ثقات رجال مسلم غير عطية ، و هو ضعيف . و له عند الطبراني (
4983 و 5058 و 5059 ) طرق أخرى لا تخلو من ضعف .
2 - سعد بن أبي وقاص ، و له عنه ثلاث طرق : الأولى : عن عبد الرحمن بن سابط عنه
مرفوعا بالشطر الأول فقط . أخرجه ابن ماجة ( 121 ) . قلت : و إسناده صحيح .
الثانية : عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه به . أخرجه النسائي في " الخصائص " (
16 ) و إسناده صحيح أيضا ، رجاله ثقات رجال البخاري غير أيمن والد عبد الواحد
و هو ثقة كما في " التقريب " . الثالثة : عن خيثمة بن عبد الرحمن عنه به و فيه
الزيادة . أخرجه الحاكم ( 3 / 116 ) من طريق مسلم الملائي عنه . قال الذهبي في
" تلخيصه " : " سكت الحاكم عن تصحيحه ، و مسلم متروك " .
3 - حديث بريدة ، و له عنه ثلاث طرق :
الأولى : عن ابن عباس عنه قال : خرجت مع علي رضي الله عنه إلى اليمن فرأيت منه
جفوة ، فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرت عليا ، فتنقصته ، فجعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم يتغير وجهه ، فقال : " يا بريدة ! ألست أولى بالمؤمنين
من أنفسهم ؟ " قلت : بلى يا رسول الله ، قال : " من كنت مولاه ، فعلي مولاه " .
أخرجه النسائي و الحاكم ( 3 / 110 ) و أحمد ( 5 / 347 ) من طريق عبد الملك بن
أبي غنية قال : أخبرنا الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و تصحيح الحاكم على شرط مسلم وحده
قصور . و ابن أبي غنية بفتح الغين المعجمة و كسر النون و تشديد التحتانية و وقع
في المصدرين المذكورين ( عيينة ) و هو تصحيف ، و هذا اسم جده و اسم أبيه حميد .
الثانية : عن ابن بريدة عن أبيه " أنه مر على مجلس و هم يتناولون من علي ، فوقف
عليهم ، فقال : إنه قد كان في نفسي على علي شيء ، و كان خالد بن الوليد كذلك ،
فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية عليها علي ، و أصبنا سبيا ، قال :
فأخذ علي جارية من الخمس لنفسه فقال خالد بن الوليد : دونك ، قال : فلما قدمنا
على النبي صلى الله عليه وسلم جعلت أحدثه بما كان ، ثم قلت : إن عليا أخذ جارية
من الخمس ، قال : و كنت رجلا مكبابا ، قال : فرفعت رأسي فإذا وجه رسول الله صلى
الله عليه وسلم قد تغير ، فقال .. " فذكر الشطر الأول . أخرجه النسائي و أحمد (
5 / 350 و 358 و 361 ) و السياق له من طرق عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عنه .
قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين أو مسلم . فإن ابن بريدة إن كان عبد
الله ، فهو من رجالهما ، و إن كان سليمان فهو من رجال مسلم وحده . و أخرج ابن
حبان ( 2204 ) من هذا الوجه المرفوع منه فقط .
الثالثة : عن طاووس عن بريدة به دون قوله : " اللهم ... " . أخرجه الطبراني في
" الصغير " ( رقم - 171 - الروض ) و " الأوسط " ( 341 ) من طريقين عن عبد
الرزاق بإسنادين له عن طاووس . و رجاله ثقات .
4 - علي بن أبي طالب ، و له عنه تسع طرق :
الأولى : عن عمرو بن سعيد أنه سمع عليا رضي الله عنه و هو ينشد في الرحبة : من
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( فذكر الشطر الأول ) فقام ستة نفر
فشهدوا . أخرجه النسائي من طريق هانيء بن أيوب عن طاووس ( الأصل : طلحة ) عن
عمرو بن سعيد ( الأصل : سعد ) .
قلت : و هانيء قال ابن سعد : فيه ضعف . و ذكره ابن حبان في " الثقات " ، فهو
ممن يستشهد به في الشواهد و المتابعات .
الثانية : عن زاذان بن عمر قال : " سمعت عليا في الرحبة ... " الحديث مثله . و
فيه أن الذين قاموا فشهدوا ثلاثة عشر رجلا . أخرجه أحمد ( 1 / 84 ) و ابن أبي
عاصم ( 1372 ) من طريق أبي عبد الرحيم الكندي عنه .
قلت : و الكندي هذا لم أعرفه ، و بيض له في " التعجيل " ، و قال الهيثمي :
" رواه أحمد و فيه من لم أعرفهم " . و الثالثة و الرابعة : عن سعيد بن وهب و عن
زيد بن يثيع قالا : نشد علي الناس في الرحبة : من سمع رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول يوم غدير خم إلا قام ، فقام من قبل سعيد ستة ، و من قبلي ستة ،
فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي رضي الله عنه يوم
غدير خم : " أليس الله أولى بالمؤمنين ؟ " . قالوا : بلى ، قال : " اللهم من
كنت مولاه ... " الحديث بتمامه . أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد " المسند " (
1 / 118 ) و عنه الضياء المقدسي في " المختارة " ( 456 بتحقيقي ) من طريق شريك
عن أبي إسحاق عنهما . و من هذا الوجه أخرجه النسائي ( 16 ) لكنه لم يذكر سعيد
ابن وهب في السند ، و زاد في آخره : " قال شريك : فقلت لأبي إسحاق : هل سمعت
البراء بن عازب يحدث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم " . قال
النسائي : عمران بن أبان الواسطي ليس بالقوي في الحديث . يعني راويه عن شريك .
قلت : و شريك هو ابن عبد الله القاضي و هو سيء الحفظ . و حديثه جيد في الشواهد
و قد تابعه شعبة عند النسائي ( ص 16 ) و أحمد ببعضه ( 5 / 366 ) و عنه الضياء
في " المختارة " ( رقم 455 - بتحقيقي ) . و تابعه غيره كما سيأتي بعد الحديث
( 10 ) .
الخامسة : عن شريك أيضا عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر بمثل حديث أبي إسحاق يعني
عن سعيد و زيد و زاد فيه : " و انصر من نصره ، و اخذل من خذله " . أخرجه عبد
الله أيضا ، و قد عرفت حال شريك . و عمرو ذي مر ، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم ( 3
/ 1 / 232 ) شيئا .
السادسة : عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : " شهدت عليا رضي الله عنه في الرحبة
ينشد الناس .. " . فذكره مثله دون زيادة " و انصر ... " . أخرجه عبد الله بن
أحمد ( 1 / 119 ) من طريق يزيد بن أبي زياد و سماك بن عبيد بن الوليد العبسي
عنه .
قلت : و هو صحيح بمجموع الطريقين عنه ، و فيهما أن الذين قاموا اثنا عشر . زاد
في الأولى : بدريا .
السابعة و الثامنة : عن أبي مريم و رجل من جلساء علي عن علي أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال يوم غدير خم ... فذكره بدون الزيادة ، و زاد : " قال : فزاد
الناس بعد : وال من ولاه ، و عاد من عاداه " . أخرجه عبد الله ( 1 / 152 ) عن
نعيم بن حكيم حدثني أبو مريم و رجل من جلساء علي . و هذا سند لا بأس به في
المتابعات ، أبو مريم مجهول . كما في " التقريب " .
التاسعة : عن طلحة بن مصرف قال : سمعت المهاجر بن عميرة أو عميرة بن المهاجر
يقول : سمعت عليا رضي الله عنه ناشد الناس ... الحديث مثل رواية ابن أبي ليلى .
أخرجه ابن أبي عاصم ( 1373 ) بسند ضعيف عنه ، و هو المهاجر بن عميرة . كذا ذكره
في " الجرح و التعديل " ( 4 / 1 / 261 ) من رواية عدي بن ثابت الأنصاري عنه .
و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، و كذا هو في " ثقات ابن حبان " ( 3 / 256 ) .
5 - أبو أيوب الأنصاري . يرويه رياح بن الحارث قال : " جاء رهط إلى علي بالرحبة
، فقالوا : السلام عليك يا مولانا ، قال : كيف أكون مولاكم ، و أنتم قوم عرب ؟
قالوا : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول : ( فذكره دون
الزيادة ) قال رياح : فلما مضوا تبعتهم فسألت من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من
الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري " . أخرجه أحمد ( 5 / 419 ) و الطبراني ( 4052
و 4053 ) من طريق حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي عن رياح بن الحارث .
قلت : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات . و قال الهيثمي : " رواه أحمد و الطبراني ،
و رجال أحمد ثقات " .
6 - البراء بن عازب . يرويه عدي بن ثابت عنه قال : " كنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا : الصلاة جامعة ، و كسح لرسول
الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر ، و أخذ بيد علي رضي الله تعالى
عنه ، فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ... " الحديث مثل رواية
فطر بن خليفة عن زيد . و زاد : " قال : فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا
ابن أبي طالب ، أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة " . أخرجه أحمد و ابنه في
زوائده ( 4 / 281 ) و ابن ماجة ( 116 ) مختصرا من طريق علي بن يزيد عن عدي بن
ثابت . و رجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن يزيد و هو ابن جدعان ، و هو ضعيف .
و له طريق ثانية عن البراء تقدم ذكرها في الطريق الثانية و الثالثة عن علي .
7 - ابن عباس . يرويه عنه عمرو بن ميمون مرفوعا دون الزيادة . أخرجه أحمد ( 1 /
330 - 331 ) و عنه الحاكم ( 3 / 132 - 134 ) و قال : " صحيح الإسناد " .
و وافقه الذهبي . و هو كما قالا .
8 و 9 و 10 - أنس بن مالك و أبو سعيد و أبو هريرة . يرويه عنهم عميرة بن سعد
قال : " شهدت عليا رضي الله عنه على المنبر يناشد أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم : من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير ( خم ) يقول ما قال
فليشهد . فقام اثنا عشر رجلا ، منهم أبو هريرة و أبو سعيد و أنس بن مالك ،
فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " فذكره . أخرجه
الطبراني في " الصغير " ( ص 33 - هندية رقم 116 - الروض ) و في " الأوسط " (
رقم 2442 ) عن إسماعيل بن عمرو حدثنا مسعر عن طلحة بن مصرف عن عميرة بن سعد به
و قال : " لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل " .
قلت : و هو ضعيف ، و لذلك قال الهيثمي ( 9 / 108 ) بعد ما عزاه للمعجمين :
" و في إسناده لين " .
قلت : لكن يقويه أن له طرقا أخرى عن أبي هريرة و أبي سعيد و غيرهما من الصحابة
. أما حديث أبي هريرة فيرويه عكرمة بن إبراهيم الأزدي حدثني إدريس بن يزيد
الأودي عن أبيه عنه . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1105 ) و قال : " لم يروه
عن إدريس إلا عكرمة " .
قلت : و هو ضعيف . و أما حديث أبي سعيد فيرويه حفص بن راشد أخبرنا فضيل بن
مرزوق عن عطية عنه . أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 8599 ) و قال : " لم يروه
عن فضيل إلا حفص بن راشد " .
قلت : ترجمه ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 172 - 173 ) فلم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا
. و أما غيرهما من الصحابة ، فروى الطبراني في " الأوسط " ( 2302 و 7025 ) من
طريقين عن عميرة بن سعد قال : " سمعت عليا ينشد الناس : من سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : ( فذكره ) ، فقام ثلاث عشر فشهدوا أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال : فذكره . و عميرة موثق . ثم روى الطبراني فيه ( 5301 ) عن عبد
الله بن الأجلح عن أبيه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ذي مر قال : سمعت عليا ...
الحديث إلا أنه قال : " ... اثنا عشر " . و قال : " لم يروه عن الأجلح إلا ابنه
عبد الله " .
قلت : و هو ثقة ، و قد رواه حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن عمرو
ابن ذي مر و زيد بن أرقم قالا : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير
( خم ) فقال : فذكره ، و زاد : " ... و انصر من نصره و أعن من أعانه " . أخرجه
الطبراني في " الكبير " ( 5059 ) . و حبيب هذا ضعيف كما قال الهيثمي ( 9 / 108
) . و أخرج عبد الله بن أحمد في " زوائده على المسند " ( 1 / 118 ) عن سعيد بن
وهب و زيد بن يثيع قالا : نشد علي الناس في الرحبة : من سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول يوم غدير ( خم ) إلا قام ، فقام من قبل سعيد ستة ، و من قبل زيد
ستة ، فشهدوا ... الحديث . و قد مضى في الحديث الرابع - الطريق الثانية
و الثالثة . و إسناده حسن ، و أخرجه البزار بنحوه و أتم منه . و للحديث طرق
أخرى كثيرة جمع طائفة كبيرة منها الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 103 - 108 ) و قد
ذكرت و خرجت ما تيسر لي منها مما يقطع الواقف عليها بعد تحقيق الكلام على
أسانيدها بصحة الحديث يقينا ، و إلا فهي كثيرة جدا ، و قد استوعبها ابن عقدة في
كتاب مفرد ، قال الحافظ ابن حجر : منها صحاح و منها حسان . و جملة القول أن
حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه ، بل الأول منه متواتر عنه صلى الله عليه وسلم
كما ظهر لمن تتبع أسانيده و طرقه ، و ما ذكرت منها كفاية . و أما قوله في
الطريق الخامسة من حديث علي رضي الله عنه : " و انصر من نصره و اخذل من خذله "
. ففي ثبوته عندي وقفة لعدم ورود ما يجبر ضعفه ، و كأنه رواية بالمعنى للشطر
الآخر من الحديث : " اللهم وال من ولاه و عاد من عاداه " . و مثله قول عمر لعلي
: " أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة " . لا يصح أيضا لتفرد علي بن زيد به
كما تقدم . إذا عرفت هذا ، فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث و بيان
صحته أنني رأيت شيخ الإسلام بن تيمية ، قد ضعف الشطر الأول من الحديث ، و أما
الشطر الآخر ، فزعم أنه كذب <1> ! و هذا من مبالغته الناتجة في تقديري من تسرعه
في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها و يدقق النظر فيها . و الله المستعان .
أما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث و غيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في
علي رضي الله عنه : " إنه خليفتي من بعدي " . فلا يصح بوجه من الوجوه ، بل هو
من أباطيلهم الكثيرة التي دل الواقع التاريخي على كذبها لأنه لو فرض أن النبي
صلى الله عليه وسلم قاله ، لوقع كما قال لأنه ( وحي يوحى ) و الله سبحانه لا
يخلف وعده ، و قد خرجت بعض أحاديثهم في ذلك في الكتاب الآخر : " الضعيفة "
( 4923 و 4932 ) في جملة أحاديث لهم احتج بها عبد الحسين في " المراجعات " بينت
وهاءها و بطلانها ، و كذبه هو في بعضها ، و تقوله على أئمة السنة فيها .

 

(سنن ابن ماجة)
116 حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو الحسين أخبرني حماد بن سلمة عن علي بن زيد ابن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال ألست أولى بكل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال فهذا ولي من أنا مولاه اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه.

تحقيق الألباني:
صحيح، الصحيحة (1750)

 

براء بن عازب روایت می کند که ما در حجة الوداع با رسول خدا(ص) بودیم که در میانه راه فرود آمد تا همه حاجیان همراه او جمع شوند، آنگاه دست علی ـ علیه السلام ـ را گرفت و بلند کرد و فرمود: آیا من سزاوارتر به مومنین از خودشان نیستم؟ جمعیت فریاد زد: بله، باز حضرت فرمود: آیا من سزاوارتر به هر مومنی از خودش نیستم؟ همه پاسخ دادند: بله چنین است. آنگاه فرمود: این (علی) ولی هر کسی است که من مولای او هستم. خدایا با هر که با او دوستی کرد، دوستی کن و با هر که با او دشمنی کرد، دشمنی کن

 

اما ببينيد الله متعال چگونه دستهای خائن را رسوا میکند : امام بن کثیر دمشقی شاگرد بن تیمیه در البدایه و النهایه میگوید که ابن ماجه وعبدالرزاق این لفظ تبریک عمر برای ولایت علی ع را اورده اند اما امروز در سنن بن ماجه وعبدالرزاق چنین مطلبی را پیدا نمیکنید ؟؟؟؟؟!

 

قال عبد الرزاق: أنا معمر عن علي بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله حتى نزلنا غدير خم بعث مناديا ينادي، فلما اجتمعا قال: " ألست أولى بکم من أنفسکم؟ قلنا: بلى يا رسول الله ! قال: ألست أولى بکم من أمهاتکم؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: ألست أولى بکم من آبائکم؟ قلنا: بلى يا رسول الله ! قال: ألست ألست ألست؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: من کنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " فقال عمر بن الخطاب: هنيئا لک يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم ولي کل مؤمن.
وکذا رواه ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد وأبي هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن البراء به. وهکذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي عن أبي إسحاق عن البراء به. وقد روي هذا الحديث عن سعد وطلحة بن عبيد الله وجابر بن عبد الله وله طرق عنه وأبي سعيد الخدري وحبشي بن جنادة وجرير بن عبد الله وعمر بن الخطاب وأبي هريرة.

امام سیوطی هم رسوا میکند این قیچی بدستان را :

 وَأَخْرَجَ أحمد عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: ( �أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: هَنِيئًا لَكَ يَا علي أَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ� ) ، وَأَخْرَجَ أحمد وَابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: ( �كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ فَنُودِيَ فِينَا الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَأَخَذَ بِيَدِ علي فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى، فَأَخَذَ بِيَدِ علي فَقَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، قَالَ فَلَقِيَهُ عمر بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ: هَنِيئًا لَكَ يَا ابن أبي طالب أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ� ) ، 

الكتاب: الحاوي للفتاوي
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت-لبنان

 

البته شواهد دیگری هم دارد مانند رفتار عجیب عمر با علی ع که یک صحابی بعمر میگوید تو با علی ع بمانند دیگر صحابه رفتار نمیکنی و عمر جریان غدیر را برایش حدیث میکند !

 

ثَالِثهَا سلمنَا أَنه أولى لَكِن لَا نسلم أَن المُرَاد أَنه الأولى بِالْإِمَامَةِ بل بالاتباع والقرب مِنْهُ فَهُوَ كَقَوْلِه تَعَالَى {إِن أولى النَّاس بإبراهيم للَّذين اتَّبعُوهُ} وَلَا قَاطع بل وَلَا ظاهرعلى نفي هَذَا الِاحْتِمَال بل هُوَ الْوَاقِع إِذْ هُوَ الَّذِي فهمه أَبُو بكر وَعمر وناهيك بهما من الحَدِيث فَإِنَّهُمَا لما سمعاه قَالَا لَهُ أمسيت يَا ابْن أبي طَالب مولى كل مُؤمن ومؤمنة // أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ // وَأخرج أَيْضا أَنه قيل لعمر إِنَّك تصنع بعلي شَيْئا لَا تَصنعهُ بِأحد من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنَّه مولَايَ

الكتاب: الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة
المؤلف: أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإسلام، أبو العباس (المتوفى: 974هـ)
المحقق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط
الناشر: مؤسسة الرسالة - لبنان

 

 أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن إبراهيم المقرىء أنا أبو الفضل بن الكريدي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو الحسن الدار قطني نا أحمد بن علي المرهبي بالكوفة نا الحسن بن علي بن محمد بن هاشم الأسدي نا سعيد بن محمد الأسدي نا حسين الأشقر عن قيس عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد قال 
 قيل لعمر إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه مولاي 

 


 أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وأبو المواهب أحمد بن عبد الملك قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر نا محمد بن محمد ا لباغندي نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي نا شريح بن مسلمة نا إبراهيم بن يوسف عن عبد الجبار بن العباس الشامي عن عمار الدهني عن أبي فاختة قال 
 أقبل علي وعمر جالس في مجلسه فلما راه عمر تضعضع وتواضع وتوسع له في المجلس فلما قام علي قال بعض القوم يا أمير المؤمنين إنك تصنع بعلي صنيعا ما تصنعه بأحد من أصحاب محمد قال عمر وما رأيتني أصنع به قال رأيتك كلما رأيته تضعضعت وتواضعت وأوسعت حتى يجلس قال وما يمنعني والله إنه لمولاي ومولى كل مؤمن

تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل
أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي
سنة الولادة 499/ سنة الوفاة 571

 

وأخبرنا العلامة فخر خوارزم
أبوالقاسم محمود بن عمر الزمخشرى الخوارزمي ، أخبرنا الاستاذ الامين أبوالحسن علي
بن مردك الرازي ، أخبرنا الحافظ أبوسعيد اسماعيل بن علي بن الحسين السمان ،
أخبرنا أبوطالب محمد بن الحسين القرشي بن الصباغ بالكوفة بقراءتى عليه حدثنا
الحسن ابن محمد السكوني ، حدثنا الحضرمي ، حدثنا محمد بن سعيد المحاربي ، حدثنا
حسين الاشقر ، عن قيس ، عن عمار الدهنى ، عن سالم قال : قيل لعمر : نراك تصنع
بعلي شيئا لاتصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ؟ قال : انه مولاى

المناقب تاليف الموفق بن احمد بن محمد المكي الخوارزمي المتوفى سنة 568

 قال : حدثنا إبراهيم بن بن أبي إسحاق ، عن عبد الجبار بن العباس الشبامي ، عن عمار الدهني ، عن أبي فاخته قال :
« أقبل علي ( عليه السلام ) وعمر جالس في مجلسه ، فلما رآه عمر تضعضع وتواضع وأوسع له في المجلس ، فلما قام علي ( عليه السلام ) قال له بعض القوم : يا أمير المؤمنين إنا لنراك تصنع بعلي صنيعا ما تصنعه بأصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال عمر : وما رأيتني أصنع به ؟ قال : رأيناك كما تضعضعت وتواضعت وأوسعت له حتى يجلس ، قال : وما يمنعني فوالله انه لمولاي ومولى كل مؤمن »

الكتاب : بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) لشيعة المرتضى ( عليه السلام )

للامام عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم ، علي بن محمد بن علي بن رستم بن يزدبان الطبري الآملي الكجي  ، العالم الجليل الثقة الواسع الرواية ، من علماء الإمامية في القرن السادس

 

 

ولايت به معني محبت ؟!


بسم الله الرحمان الرحيم
درمورد صحت و استحکام حدیث غدیر شکی در بین مسلمین نیست اما در دلالت این واقعه عظما برخی شک کرده وشبهه انداخته اند که مقصود از ولایت در خبر نبی ص آنهم در 3ماه مانده به شهادت حضرتش ، دوستی است ؟!
 
جواب ما اینست که اگر مقصود نبی مکرم ص فقط دوستی باعلی ع بود بسادگی وبدون تشریفات میبایست بفرماید ای مردم علی را دوست بدارید نه اینکه با آنهمه خطبه ووعده ووعید در ان مکان گرم و استراتژیک جحفه ، قبلش بفرماید الست اولی بکم من انفسکم و ولایت الله و خودش را ذکر کند ودر امتداد ولایت الله وخودش بفرماید علی مولای شماست همچنانکه الله و من مولای شما بودیم وهستیم و ...
 

ضمن اینکه در بعضی اخبار صحیح پیامبر ص در مواضع مختلف میفرمودند  ولی امر شما بعد از من علیست، آیا دوستی با علی ع  بعد از پیامبر ص است یا همیشه ؟!!


جالب اینکه در برخی الفاظ متن حدیث غدیر بصراحت پیامبر ص بعد از ذکر ولایت الله ورسولش  فرمودند خدایا دوست بدار هرکس علی را دوست بدارد و این یعنی ولایت اولی از محبت است و محبت جزء دیگری از ولایت است .
 
حال ببینیم اسناد لفظ : احب من احبه از زبان محدثین شیعه وسنی :
 
51 -459- أخبرنا أبو عمر، قال أخبرنا أحمد، قال حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال حدثنا عبيد الله، عن فطر، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، و سعيد بن وهب، و عن زيد بن نفيع، قالوا سمعنا عليا )عليه السلام( يقول في الرحبة أنشد الله من سمع النبي )صلى الله عليه و آله( يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام، فقام ثلاثة عشر، فشهدوا أن رسول الله )صلى الله عليه و آله( قال أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم، قالوا بلى يا رسول الله، فأخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحب من أحبه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله. قال أبو إسحاق حين فرغ من الحديث يا أبا بكر، أي أشياخ هم.
امالي طوسي
 
وبالاسناد المقدم ، حدثنا عبدالله بن احمد بن
حنبل ، عن ابيه ، قال : حدثنى ابي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا
شعبة بن ابي اسحاق ، قال : سمعت عمر . وزاد فيه ان رسول الله صلى الله عليه
وآله قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واحب من احبه
وابغض من ابغضه
العمده
 
بشارة المصطفی: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن
أبيه، عن جده، عن أحمد بن محمد بن حماد، عن ابن عقدة، عن أبي جعفر بن محمد بن هشام،
عن علي بن الحسين بن أبي بردة البجلي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي
عليه السلام قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الغدير بيدي فقال: اللهم
وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره واخذل من
خذله
64 - كشف: أبو بكر بن مردويه قوله تعالى: " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك
" إنها نزلت في بيان الولاية (1)، عن زيد بن علي قال: لما جاء جبرئيل بأمر الولاية
ضاق النبي بذلك ذرعا وقال: قومي حديثو عهد بجاهلية فنزلت، قال رياح ابن الحارث: كنت
في الرحبة مع أمير المؤمنين عليه السلام إذ أقبل ركب يسيرون حتى أناخوا بالرحبة، ثم
أقبلوا يمشون حتى أتوا عليا عليه السلام فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين
ورحمة الله وبركاته، قال: من القوم ؟ قالوا: مواليك يا أمير المؤمنين، قال: فنظرت
إليه وهو يضحك ويقول: من أين وأنتم قوم عرب ؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه
وآله يقول (2): يوم غدير خم وهو آخذ بيدك يقول: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من
أنفسهم ؟ قلنا بلى يا رسول الله، فقال: إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وعلي مولى
من كنت مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فقال: أنتم تقولون ذلك ؟ قالوا:
نعم، قال: وتشهدون عليه ؟ قالوا: نعم، قال: صدقتم، فانطلق القوم وتبعتهم فقلت لرجل
منهم: من أنتم يا عبد الله ؟ قالوا: نحن رهط من الانصار، وهذا أبو أيوب صاحب رسول
الله صلى الله عليه وآله، فأخذت بيده وسلمت عليه وصافحته (3). أقول: روى هذا الحديث
عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عن إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفين عن
يحيى بن سليمان عن أبي فضيل عن الحسن بن الحكم النخعي عن رياح بن الحارث. ثم قال
علي بن عيسى ناقلا عن ابن مردويه وعن حبيب بن يسار عن أبي رميلة: أن ركبا أربعة
أتوا عليا حتى أناخوا بالرحبة، ثم أقبلوا إليه فقالوا: السلام عليك يا أمير
المؤمنين ورحمة الله وبركاته، قال: وعليكم السلام أنى أقبل الركب ؟ قالوا: أقبل
مواليك من أرض كذا وكذا، قال: أنى أنتم موالي ؟ قالوا: سمعنا رسول الله يوم غدير خم
يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم واله من والاه وعاد من عاداه. وعن ابن عباس
قال: لما أمر الله رسوله أن يقوم بعلي فيقول له ما قال فقال صلى الله عليه وآله:
يا رب إن قومي حديثو عهد بجاهلية، ثم مضى بحجه، فلما أقبل راجعا ونزل بغدير خم أنزل
الله عليه " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك " الآية، فأخذ بعضد علي عليه
السلام ثم خرج إلى الناس فقال: أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: بلى يا
رسول الله، قال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه،
وأعن من أعانه واخذل من خذله، وانصر من نصره، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، قال
ابن عباس: فوجبت والله في رقاب القوم. وقال حسان بن ثابت: " يناديهم يوم الغدير
نبيهم " إلى آخر الابيات. وعن ابن هارون العبدي قال: كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي
غيره، حتى جلست إلي أبي سعيد الخدري فسمعته يقول: امر الناس بخمس فعملوا بأربع
وتركوا واحدة، فقال له رجل: يا أبا سعيد ما هذه الاربع التي عملوا بها ؟ قال:
الصلاة والزكاة والحج والصوم صوم شهر رمضان، قال: فما الواحدة التي تركوها ؟ قال:
ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: وإنها مفترضة معهن ؟ قال: نعم، قال: فقد
كفر الناس، قال: فما ذنبي. وعن عبد الله (1) قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى
الله عليه وآله " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك " في علي " وإن لم تفعل
فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " قوله تعالى: " اليوم أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي " الآية عن أبي سعيد حديث غدير خم، ورفعه بيد علي عليه السلام
فنزلت، وقال النبي صلى الله عليه وآله: الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة
ورضى الرب والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السلام
 
طرایف بن طاوس رض: روى أبو سعيد مسعود السجستاني واتفق عليه مسلم في صحيحه
والبخاري وأحمد بن حنبل في مسنده من عدة طرق بأسانيد متصلة إلى عبد الله بن عباس
وإلى عائشة قالا: لما خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى حجة الوداع نزل بالجحفة
فأتاه جبرئيل فأمره أن يقوم بعلي عليه السلام، فقال صلى الله عليه وآله: أيها الناس
ألستم تزعمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فمن
كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبه وأبغض
من أبغضه، وانصر من نصره وأعز من أعزه، وأعن من أعانه، قال ابن عباس: وجبت والله في
أعناق القوم. وروى مسعود السجستاني بإسناده إلى عبد الله بن عباس قال: أراد رسول
الله صلى الله عليه وآله أن يبلغ بولاية علي عليه السلام فأنزل الله تعالى " يا
أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك " الآية، فلما
كان يوم غدير خم قام فحمد الله وأثنى عليه وقال: ألست [إني] أولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد
من عاداه، تمام الحديث
 
يف: ومن
روايات أبي ليلى الكندي من مسند أحمد بن حنبل أنه سأله زيد بن أرقم عن قول النبي
صلى الله عليه وآله: لعلي عليه السلام من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه
فقال زيد: نعم قالها رسول الله صلى الله عليه وآله أربع مرات. ومن روايات أحمد بن
حنبل في مسنده بإسناده إلى شعبة عن أبي إسحاق قال: إني سمعت عمر وزاد فيه: أن رسول
الله صلى الله عليه وآله قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره،
وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه.
 
وقال عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: روى عثمان بن سعيد
عن شريك بن عبد الله قال: لما بلغ عليا عليه السلام أن الناس يتهمونه فيما يذكره من
تقديم النبي صلى الله عليه وآله وتفضيله على الناس قال: أنشد الله من بقي ممن لقي
رسول الله صلى الله عليه وآله وسمع مقالته (2) في يوم غدير خم إلا قام فشهد بما
سمع، فقام ستة ممن عن يمينه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: سمعناه
يقول (3) ذلك اليوم وهو رافع بيدي علي: من كنت مولاه فهذا مولاه (4)، اللهم وال من
والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه
 
 
22 ـ أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ، عن أبيه رضي الله تعالى عنهما ، قال : أخبرني أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ،
قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، قال : حدثنا عبد الله ، عن فطر ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مرو سعيد بن وهب ، وعن يزيد (1) بن نقيع قالوا : سمعنا عليا ( عليه السلام ) يقول في الرحبة :
« أنشد الله من سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام ، فقام ثلاثة عشر فشهدوا ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا : بلى يارسول الله ، فأخذ بيد علي ( عليه السلام ) وقال : من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه وابغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله ، وقال أبو إسحاق حين فرغ من الحديث : أي اشياخ لهم
 
 
بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله )
لشيعة المرتضى ( عليه السلام )
 
31 ـ أخبرني الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه ( رحمه الله ) إجازة ، ونسخت من أصله وقرأت عليه (2) في خانقانه بالري سنة عشرة وخمسمائة ، عن عمه محمد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين ، عن عمه أبي جعفر محمد بن علي (3) ، قال : حدثني محمد بن علي بن ماجيلويه ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن حكم بن أيمن ، عن محمد الحلبي ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
« انه من عرف دينه من كتاب الله عز وجل زالت الجبال قبل أن يزول ، ومن دخل في أمر بجهل خرج منه بجهل قلت : وما هو في كتاب الله ؟ قال : قول الله عز وجل : ( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) (4) .
وقوله عز وجل : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) (5) .
وقوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) (6) .
وقوله تبارك وتعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) (7) .
وقوله جل جلاله : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) (8) .
ومن ذلك قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، وأحب من أحبه وابغض من أبغضه »
 
72 ـ وبالاسناد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حماد ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني بالكوفة ، أخبرنا جعفر (5) بن محمد بن هشام ، حدثني علي بن حسين بن أبي بردة البجلي ( أخبرنا عمر بن القاسم بن اليمان ) (6) قال : سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : حدثني الحارث ، عن علي ( عليه السلام ) قال : « أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيدي يوم الغدير فقال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه وابغض من أبغضه ، وانصر من نصره واخذل من خذله »
عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب :
« ان عليا ( عليه السلام ) قال في الرحبة : أنشد الله كل أمرئ مسلم سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ يعني يوم غدير خم ـ يقول ما قال إلا قام ، فقام إليه ثلاثة عشر رجلا ستة من جانب وسبعة من جانب ، وقال هارون : اثنا عشر رجلا فشهدوا ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره »
 
الكتاب : بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) لشيعة المرتضى ( عليه السلام )
 
 
- زين الدين المناوي الشافعي المتوفى 1031 * قال في " فيض القدير " 6 ص 218: قال ابن حجر: حديث كثير الطرق جدا قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد منها صحاح ومنها حسان. وفي بعضها: قال ذلك يوم غدير خم، وزاد البزار (1) في روايته: أللهم؟ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا فيما أخرجه الدارقطني عن سعد بن أبي وقاص: أمسيت يا بن أبي طالب؟ مولى كل مؤمن ومؤمنة. وأخرج أيضا: قيل لعمر: إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من الصحابة قال: إنه مولاي. ثم قال: بعد رواية حديث نزول آية: سأل سائل بعذاب واقع.
يوم الغدير: قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. وقال في موضع آخر: رجاله رجال الصحيح.
 
 
قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ، و أحب من أحبه ، و أبغض من أبغضه ، و أنصر من نصره " . خصائص النسائي .
 
وروى الحافظ العاصمي في زين الفتي، قال: أخبرني الشيخ أحمد بن محمد بن إسحق ابن جمع، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن علي الدرسكي عن محمد بن الحسين بن القاسم عن الإمام أبي عبد الله محمد بن كرام رضي الله عنه عن علي بن إسحق عن حسيب بن حسيب أخو حمزة الزيات عن أبي إسحق الهمداني عن عمرو عن زيد بن أرقم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتى غدير خم فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه حتى إذا فرغ من خطبته أخذ بيد علي وبعضده حتى رؤي بياض إبطه فقال: أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، وأحب من أحبه، ثم قال لعلي: يا علي ألا أعلمك كلمات تدعو بهن لو كانت ذنوبك مثل عدد الذر لغفر لك مع إنك مغفور قل: أللهم لا إله إلا أنت تباركت سبحانك رب العرش العظيم.
 
وأخرج الحافظ السجستاني في كتاب الولاية الذي أفرده في حديث الغدير بإسناده عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حجة الوداع نزل بالجحفة فأتاه جبرئيل عليه السلام فأمره أن يقوم بعلي فقال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس ألستم تزعمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعز من أعزه، وأعن من أعانه، قال ابن عباس: وجبت والله في أعناق القوم.
 
أبو العرفان الشيخ محمد بن علي الصبان الشافعي المتوفى 1206، ولد بمصر ونشأ بها وتخرج على علمائها حتى برع في العلوم العقلية والنقلية واشتهر بالتحقيق والتدقيق وشاع ذكره في مصر والشام، وألف تآليف كثيرة ممتعة طبع منها ما يربو على عشرة منها: إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضايل أهل بيته الطاهرين المؤلف 1185 * قال في الاسعاف المذكور (ط هامش نور الأبصار) ص 152: قال صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم:
من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار.
رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون صحابيا وكثير من طرقه صحيح أو حسن.
 
911 - محمد بن سليمان قال: حدثنا عثمان بن محمد الالثغ قال: حدثنا جعفر بن مسلم قال: حدثنا يحيى بن الحسن الحريري عن أبي عبد الرحمن عن كثير النواء عن أبي إسحاق السبيعي قال: قام علي فأنشد الناس قال أنشد الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول كذا إلا قام.
قال أبو إسحاق: فحدثني سعيد بن وهب أنه قام مما يليه خمسة قال: وحدثني عمرو ذي مر أنه قام مما يليه خمسة قال: وحدثني زيد بن يثيع أنه قام مما يليه رجلان فكانوا اثني عشر رجلا فقالوا نشهد بالذي لا إله إلا هو أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الله مولاي وأنا ولي المؤمنين فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وانصر من نصره وأعن من أعانه.
 
932 - حدثنا عبيد الله بن [ موسى عن ] فطر عن أبي إسحق عن عمرو ذي مر عن 195 / ب / سعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع قالوا: سمعنا عليا وهو يقول في الرحبة: أنشد الله امرءا سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم يقول ما قال لما قام.
فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
فأخذ بيد علي ثم قال: من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله.
 
941 - وقريبا من ذيل الحديث رواه أحمد بن حنبل تحت الرقم: " 143 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 96 ط قم قال: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت سعيد بن وهب قال: نشد علي الناس فقام خمسة أو ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
[ و ] حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت عمرا ذا مر [ وساق الحديث ] وزاد فيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأحب من أحبه.
قال شعبة: أو قال: أبغض من أبغضه.
 
مناقب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
تأليف الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي
من أعلام القرن الثالث
 
 
واز عامه :
1541 - حَدَّثَنَا أَبُو بِكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي غُنْدَرًا قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ فَقَامَ خَمْسَةٌ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلَيُّ مَوْلَاهُ»
1542 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرًا ذَا مُرٍّ وَزَادَ فِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ , وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ , وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ , أَوْ قَالَ ابْغَضْ مَنْ أَبْغَضَهُ»
الكتاب: الشريعة
المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (المتوفى: 360هـ)
المحقق: الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
الناشر: دار الوطن - الرياض / السعودية
 
 
786 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو ذِي مَرَّ وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالُوا سَمِعْنا عَلِيًّا، يَقُولُ: نَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا قَامَ فَقَامَ إِلَيْهِ ثَلَاثَةُ عَشَرَ رَجُلًا، فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ
الكتاب: مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9)
وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17)
وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
 
1022 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرًا ذَا مُرٍّ، وَزَادَ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالِاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ» ، قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: «أَبْغَضْ مَنْ أَبْغَضَهُ» .
الكتاب: فضائل الصحابة
المؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق: د. وصي الله محمد عباس
الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت
 
أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الفضل بن موسى عن الاعمش عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال قال علي في الرحبة أنشد بالله منسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره قال فقال سعيد قام إلى جنبي ستة وقال زيد بن يثيع قام عندي ستة وقال عمرو ذو مر أحب من أحبه وابغض من أبغضه وساق الحديث رواه إسرائيل عن أبي إسحاق الشيباني عن عمرو ذي مر أحب (8484) أخبرنا علي بن محمد بن علي قال حدثنا خلف قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق عن عمرو ذي مر قال شهدت عليا بالرحبة ينشد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما قال فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فإن عليا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وابغض من أبغضه وانصر من
نصره
 
أخبرنا يوسف بن عيسى قال حدثنا الفضل بن موسى قال حدثناالاعمش عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال قال علي في الرحبة أنشد بالله منسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول الله وليي وأنا ولي المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره فقال سعيد قام إلى جنبي ستة وقال حارثة بن مضرب قام عندي ستة وقال زيد بن يثيع قام عندي ستة وقال عمرو ذو مر أحب من أحبه وابغض من أبغضه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم عمار تقتله الفئة الباغية
السنن الكبرى – النسائي
 
33574- عن أبى إسحاق عن عمرو ذى مر وسعيد بن وهب وزيد بن يثيع قالوا : سمعنا عليا يقول نشدت الله رجلا سمع رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  يقول يوم غدير خم ما قال لما قام فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أن رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  قال ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله قال فأخذ بيد على فقال من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله (البزار ، وابن جرير ، والخلعى فى الخلعيات . قال الهيثمى : رجال إسناده ثقات . قال ابن حجر : ولكنهم شيعة) [كنز العمال 36487]
أخرجه البزار (3/34 ، رقم 786) . قال الهيثمى (9/105) : رجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة .
 
 
1761 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ , عَنْ عَمْرٍو ذِي مُرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا , يَنْشُدُ النَّاسَ فِي الرَّحْبَةِ: مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إِلَّا قَامَ , فَقَامَ بِضْعَةُ عَشَرَ رَجُلًا , فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ: " اللهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ , اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالِاهُ , وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ , وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ , وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ , وَأَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ , وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ , وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ "
 
الكتاب: شرح مشكل الآثار
المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى: 321هـ)
 
 
36487- عن إسحاق عن عمرو ذي مر وسعيد بن وهب وزيد بن يثيع قالوا: سمعنا عليا يقول: نشدت الله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما قال لما قام، فقام ثلاثة عشر رجلا فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول قال فأخذ بيد علي قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم! وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله.
"البزار وابن جرير والخلعي في الخلعيات؛ قال الهيثمي: رجال إسناده ثقات، قال ابن حجر: ولكنهم شيعة".
 
98 - أخبرنَا الْحُسَيْن بن حُرَيْث الْمروزِي قَالَ حَدثنَا الْفضل بن مُوسَى عَن الْأَعْمَش عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد بن وهب قَالَ قَالَ عَليّ فِي الرحبة أنْشد بِاللَّه من سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم غَدِير خم يَقُول إِن الله وليي وَأَنا ولي الْمُؤمنِينَ وَمن كنت وليه فَهَذَا وليه اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ وأنصر من نَصره
قَالَ فَقَالَ سعيد قَامَ إِلَى جَنْبي سِتَّة وَقَالَ زيد بن يثيع قَامَ عِنْدِي سِتَّة
وَقَالَ عَمْرو ذومر أحب من أحبه وَأبْغض من أبغضه وسَاق الحَدِيث
رَوَاهُ إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ عَن عَمْرو ذِي مر أحب
 
56 - التَّرْغِيب فِي نصْرَة عَليّ
157 - أخبرنَا يُوسُف بن عِيسَى (رجال شیخین) قَالَ حَدثنَا الْفضل بن مُوسَى (رجال شیخین) قَالَ حَدثنَا الْأَعْمَش (رجال بخاری ومسلم) عَن أبي إِسْحَاق (رجال شیخین)عَن سعيد بن وهب (رجال مسلم) قَالَ قَالَ عَليّ فِي الرحبة أنْشد بِاللَّه من سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم غَدِير خم يَقُول الله وليي وَأَنا ولي الْمُؤمنِينَ وَمن كنت وليه فَهَذَا وليه اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ وأنصر من نَصره فَقَالَ سعيد قَامَ إِلَىجَنْبي سِتَّة
وَقَالَ حَارِثَة بن مضرب قَامَ عِنْدِي سِتَّة وَقَالَ زيد بن يثيع قَامَ عِنْدِي ستتة
وَقَالَ عَمْرو ذومر أحب من أحبه وابغض من أبغضه
99 - أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ قَالَ حَدثنَا خلف بن تَمِيم قَالَ حَدثنَا إِسْرَائِيل قَالَ حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق عَن عَمْرو ذِي مر قَالَ شهِدت عليا بالرحبة ينشد أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيّكُم سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول يَوْم غَدِير خم مَا قَالَ فَقَامَ أنَاس فَشَهِدُوا أَنهم سمعُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من كنت مَوْلَاهُ فَإِن عليا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ وَأحب من أحبه وابغض من أبغضه وأنصر من نَصره
 
الكتاب: خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
المحقق: أحمد ميرين البلوشي
الناشر: مكتبة المعلا – الكويت
 
الاسم : على بن محمد بن على بن أبى المضاء المصيصى القاضى ( ابن عم أحمد بن عبد الله بن على بن أبى المضاء )
الطبقة :  11 : أوساط الآخذين عن تبع الأتباع
روى له :  س  ( النسائي )
رتبته عند ابن حجر :  ثقة
رتبته عند الذهبي :  لم يذكرها
 
الاسم : خلف بن تميم بن أبى عتاب : مالك ، التميمى الدارمى ، و يقال البجلى و يقال المخزومى أبو عبد الرحمن الكوفى المصيصى
الطبقة :  9  : من صغار أتباع التابعين
الوفاة :  206 هـ بـ المصيصة ، و قيل : دمشق
روى له :  س ق  ( النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر :  صدوق عابد
رتبته عند الذهبي :  وثقه أبو حاتم ، ناسك مجاهد
 
 
 
96- حَدَّثَنا محمد بن رزيق حَدَّثَنا سفيان بن بشر حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ وَعَمْرٍو ذِي مُرٍّ وَزَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ [ص:98] قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْشُدُ اللَّهَ امْرَأً مُسْلِمًا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ إِلا قَامَ فَقَامَ ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلا فَشَهِدُوا سِتَّةٌ مِنْ جَانِبٍ وَسَبْعَةٌ مِنْ جَانِبٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
 
الكتاب: جزء الحسن بن رشيق العسكري عن شيوخه من الأمالي
المؤلف: الحسن بن رشيق، أبو محمد العسكري المصري (المتوفى: 370هـ)
طُبع: ضمن مجموع فيه ثلاثة من الأجزاء الحديثية
المحقق: جاسم بن محمد بن حمود الفجي
الناشر: مكتبة أهل الأثر - دار غراس
 
النسائي في الخصائص، ثنا علي بن محمد بن علي - ثقة – ثنا
خلف بن تميم الكوفي - صدوق - ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر قال: شهدت عليا بالرحبة ينشدهم: أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول يوم غدير خم ما قال؟ فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فإن عليا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره. هذا سياق غريب جدا! مع نظافة إسناده.
(
20) - وقال شريك قال أبو إسحاق: زاد فيه عمرو ذو مر: وانصر من نصره واخذل من خذله. هكذا روى الحديث بتمامه محمد بن جرير الطبري، ثنا عبيد بن غنام، ثنا الأودي.
20 - مسند أحمد 1 / 118 رقم 951 تلو الحديث المتقدم قال عبد الله: حدثنا علي بن حكيم أنبأنا شريك عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر، بمثل حديث أبي إسحاق - يعني عن سعيد وزيد - وزاد فيه: وانصر من نصره، واخذل من خذله. وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح. 21 - مسند أحمد 1 / 118 وبرقم 952 من رواية عبد الله قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي أنبأنا شريك. . . وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح. وأخرجه البزار، عن إبراهيم بن هانئ، عن علي بن حكيم الأودي. . . كشف الأستار 2538، وأخرجه الطبراني في الأوسط 1987 بإسناده عن شريك. 22 - هذا حديث أحمد في المسند 5 / 366 وفي فضائل الصحابة 1021 وقال محققه: إسناده صحيح وفيه بعده بالإسناد نفسه عن أبي إسحاق برقم 1022 قال: سمعت عمرا ذامر، وزاد فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، وأحب من أحبه - قال شعبة، أو قال -: وأبغض من أبغضه. وأخرجهما أحمد في مناقب علي عليه السلام أيضا 143 و 144، وأخرجه النسائي في خصائص علي عليه السلام 86: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد. . . ومحمد هذا هو محمد بن جعفر غندر شيخ أحمد بن حنبل، وسقط فيه: نشد علي الناس! وقال محققه: صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 104 وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وأورد ابن كثير 5 / 210 عن النسائي حديث الأعمش في المناشدة عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب ثم أشار إلى هذا الحديث فقال: وكذلك رواه شعبة عن أبي إسحاق، وهذا إسناد جيد.
 
 
(26) - رواه النسائي في الخصائص عن الثقة عن الفضل السيناني عن الأعمش عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال قال علي في الرحبة: أنشد بالله من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول: إن الله وليي وأنا ولي المؤمنين، ومن كنت مولاه فهذا وليه.
__________
26 - النسائي في خصائص علي عليه السلام 98 عن الحسين بن حريث المروزي - وهو المقصود بالثقة في المتن - عن الفضل بن موسى السيناني. . . وفيه: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره. قال: فقال سعيد: قام إلى جنبي ستة، وقال زيد بن يثيع: قام عندي ستة، وقال عمرو ذو مر: أحب من أحبه، وأبغض من أبغضه. . . وساق الحديث، رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عمرو ذي مر، (أحب) . وقال محققه: رجاله رجال الشيخين سوى سعيد بن وهب، فهو من رجال مسلم وحده. وكرره النسائي في 157، عن يوسف بن موسى، عن الفضل بن موسى السيناني. . . بالإسناد واللفظ وفيه: وقال حارثة بن مضرب: قام عندي ستة. والرواية الأولى أوردها ابن كثير 5 / 210 عن الخصائص إلى قوله: وانصر من نصره. ثم قال: وكذلك رواه شعبة عن أبي إسحاق، وهذا إسناد جيد.
 
ابن جرير، حدثني منصور بن أبي نويرة، ثنا عبد المؤمن بن
الجحاف، 5 / أعن زيد بن يثيع أن عليا قال: أنشد الله / من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، إلا قام. قال: فقام مما يليني ثلاثة. قال أبو إسحاق: وأخبرني سعيد بن وهب أنه قام مما يليه ثلاثة، وأخبرني عمرو ذو مر أنه قام مما يليه ستة. فشهدوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك. وزاد عمرو: وانصر من نصره وأحب من أحبه. عبد المؤمن مستور لم يضعف، ومنصور لا أعرفه
 
- ثنا عبد الله بن زيدان البجلي، ثنا هارون بن أبي بردة، ثنا أخي حسين، عن محمد بن يعلى، عن عبيد الله بن موسى، عن يحيى بن منقذ. عن ابن عباس قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فنزل الجحفة، أتاه جبريل وأمره أن يقوم بعلي، قال: يا رب إن قومي حديث عهد بجاهلية، فمتى أفعل هذا يقولون: فعل بابن عمه!فمضى في وجهه، فلما بلغ الجحفة نزل الغدير فأتاه جبريل بهذه الآية: ا (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) الآية، فأمر بالصلاة جامعة، ثم خرج آخذا بيد
علي قال: ألستم تزعمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه. قال ابن عباس: وجبت والله في أعناق الناس. هذا حديث موضوع! من إفك كذبة الكوفة! ! و (محمد بن يعلى) لقبه زنبور، قال البخاري: ذاهب الحديث، و (حسين) جرحه العقيلي و (يحيى) لا ندري من هو؟ ! البراء بن عازب إسناده حسن
108 - قال محمد بن جرير: حدثني عبد الأعلى بن واصل، ثنا مخول بن إبراهيم، أنا موسى بن مطير، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم وعمرو ذي مر وسعيد بن وهب قالوا: كنا عند علي في الرحبة إذ أقبل عمرو بن هند المرادي ثم الجملي - وكان أبوه قتل يوم الجمل - فقال: يا أمير المؤمنين حديث حدثنيه عمار بن ياسر، قال فقال: لا تكذبوا على عمار، قال: فرددها عليه مرارا فقال علي: أرنا حديثك، فقال: حدثني هند الجملي أنهم لما بلغهم مسير طلحة والزبير إلى البصرة، وأقبل علي إليهم، اجتمع الناس في هذا المسجد فقالوا: يا هند إن الرائد لا يكذب أهله، وأنت لنا ثقة، فاخرج فاستقبل هذا الرجل، فانظر ما الذي عليه، فخرجت حتى إذا كنت بين السيلحين والقادسية إذا أنا بسبعة ركب يوضعون على النجائب، فسلمت فردوا السلام ووقفوا وقالوا: ممن الرجل؟ فقلت: أنا هند بن عمرو المرادي فرحبوا وقالوا خيرا. قلت:
ومن أنتم؟ فقال رجل خفيف اللحم: أنا عمار بن ياسر، وهذا خزيمة ابن ثابت وهذا أبو أيوب الأنصاري وهذا الحسن بن علي. قال: وإذا ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سابعهم الحسن فقلت: يا أصحاب رسول الله شهدتم وغبنا وجئتمونا بأمر عظيم! يضرب بعضكم بعضا! فقال عمار: اقصر أو أطل؟ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمار
تقاتل مع علي على تأويل القرآن كما قاتلت معي على تنزيله، وقد سمع هؤلاء فشهدوا له بذلك، قال: فأقبلت إلى الناس هاهنا وقلت: دعيتم دعوة حق فأجيبوها. قال: فاستوى علي قاعدا فقال: صدق هند وصدق عمار، والله إنها لفي ألف 11 / ب حديث حدثنيه / رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فشا منه غير هذا، فأنشد الله عبدا سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في إلا قام؟ قال أبو إسحاق: فحدثني هؤلاء النفر قالوا: عددنا اثني عشر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مما بيننا ومن (1) رووا ذلك لا نحصيه قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه. حديث منكر غريب! ومخول وإن كان رافضيا فهو صدوق، ولكن موسى متروك، ولا نشك أن أبا إسحاق السبيعي سمعه من جماعة، وقد رواه كل وقت عن بعض
هم أو كلهم.
 
124 - أنبأ أحمد بن أبي الخير، عن عبد الغني بن سرور الحافظ، أنا محمد بن عمر الحافظ، أنا حمزة بن العباس، أنا أحمد بن الفضل، أنا أبو سلمة بن شهدل، نا ابن عقدة الحافظ، أنبأ محمد بن إسماعيل الراشدي، ثنا محمد بن خلف النميري، ثنا علي بن الحسين العبدي. عن الأصبغ بن نباتة قال: نشد علي الناس في الرحبة: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم قال ما قال إلا قام؟ فقام بضعة عشر رجلا، قال أصبغ: كأني أنظر إلى أحدهم عليه إزار إلى أنصاف س
اقيه فيهم أبو أيوب الأنصاري وأبو عمرو بن محصن وأبو زينب وسهل بن حنيف وخزيمة بن ثابت وعبد الله بن ثابت الأنصاري والنعمان بن عجلان، وثابت بن وديعة وأبو فضالة الأنصاري وعبد الرحمان بن عبد رب الأنصاري فقالوا
13 / ب نشهد إنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيدك / يوم غدير خم فرفعها حتى بان بياض آباطكما (1) فقال: ألستم تشهدون أن قد بلغت ونصحت؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت، قال: إن الله وليي وأنا أولى بالمؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه، وأعن من أعانه. فرد غريب. عبد الأعلى بن عدي
الكتاب: رسالة طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)
 
 
أي ولما وصل صلى الله عليه وسلم إلى محل بين مكة والمدينة يقال له غدير خمّ بقرب رابغ جمع الصحابة وخطبهم خطبة بين فيها فضل علي كرم الله وجهه، وبراءة عرضه مما تكلم فيه بعض من كان معه بأرض اليمن بسبب ما كان صدر منه إليهم من المعدلة التي ظنها بعضهم جورا وبخلا، والصواب كان معه كرم الله وجهه في ذلك فقال صلى الله عليه وسلم «أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب» أي وفي لفظ في الطبراني «فقال: يا أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب، وإني مسؤول، وإنكم مسؤولون فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت، فجزاك الله خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق وناره حق، وأن البعث حق بعد الموت، وأن السعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد» الحديث «ثم حض على التمسك بكتاب الله ووصى بأهل بيته، أي فقال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ولن تتفرقا حتى تردا عليّ الحوض» ، وقال في حق علي كرم الله وجهه لما كرر عليهم: ألست أولى بكم من أنفسكم ثلاثا، وهم يجيبونه صلى الله عليه وسلم بالتصديق والاعتراف، ورفع صلى الله عليه وسلم يد علي كرم الله وجهه وقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وابغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأعن من أعانه، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار» وهذا أقوى ما تمسكت به الشيعة والإمامية والرافضة على أن عليا كرم الله وجهه أولى بالإمامة من كل أحد، وقالوا هذا نص صريح على خلافته سمعه ثلاثون صحابيا وشهدوا به، قالوا: فلعلي عليهم من الولاء ما كان له صلى الله عليه وسلم عليهم، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: «ألست أولى بكم» وهذا حديث صحيح ورد بأسانيد صحاح وحسان، ولا التفات لمن قدح في صحته كأبي داود وأبي حاتم الرازي.
 
الكتاب: السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
المؤلف: علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي، أبو الفرج، نور الدين ابن برهان الدين (المتوفى: 1044هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت
 
عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري
 " س " عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري
 أورده ابن عقدة وحده
 أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا السيد أبو محمد حمزة بن العباس أخبرنا أحمد بن الفضل المصري حدثنا عبد الرحمن بن محمد المديني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدي حدثنا محمد بن خلف النميري حدثنا علي بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة قال : نشد علي الناس في الرحبة : من سمع النبي صلى الله عليه و سلم يوم غدير خم ما قال إلا قام ولا يقوم إلا من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : فقالم بضعة عشر رجلا فيهم : أبو أيوب الأنصاري وأبو عمرة بن عمرو بن محصن وأبو زمينب وسهل بن حنيف وخزيمنة بن ثابت و عبد الله بن ثابت الأنصاري وحبشي بن جنادة السلولي وعبيد بن عازب الأنصاري والنعمان بن عجلان الأنصاري وثابت بن وديعة الأنصاري وأبو فضالة الأنصاري و عبد الرحمن بن عبد رب الأنصاري فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ألا إن الله عز و جل وليي أنا ولي المؤمنين ألا فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وأعن من أعانه "
 أخرجه أبو موسى
 
أبو زينب بن عوف
 س أبو زينب بن عوف الأنصاري . روى الأصبغ بن نباتة قال : نشد علي الناس : من سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام . فقام بضعة عشر فيهم أبو أيوب الأنصاري وأبو زينب فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها فقال : " ألستم تشهدون أني قد بلغت ونصحت " قالوا : نشهد أنك قد بلغت ونصحت . قال : " ألا أن الله عز و جل ولي وأنا ولي المؤمين فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأعن من أعانه وأبغض من أبغضه "
 أخرجه أبو موسى
الكتاب : أسد الغابة
المؤلف : ابن الأثير
 
أخبرناه أبو البركات عمربن إبراهيم بن محمد الزيدي أنا محمد بن أحمد بن محمد بن علان أنا محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي ( 1 ) ناعلي بن محمد بن هارون بن زياد الحميدي ( 2 ) نا عبد الله بن سعيد نا أبو ( 3 ) الأجلح عن الأجلح عن طلحة عن عميرة بن سعد قال سمعت عليا ينشد الناس من سمع رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يقول من كنت مولاه فعلي مولاه إلا قام فشهد فقام ثمانية عشر رجلا فشهدوا أنبانا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ ( 4 ) نا سليمان بن أحمد نا أحمد ( 5 ) بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان المديني سنة تسعين ومائتين نا إسماعيل بن عمرو البجلي نا مسعر عن طلحة بن مصرف عن عميرة بن سعد قال شهدت عليا على المنبر يناشد أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) من سمع رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يوم غدير خم يقول ما قال فشهد فقام اثنا عشر رجلا منهم أبو هريرة وأبو سعيد وأنس بن مالك فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يقول من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو الحسين عاصم بن الحسن أنا أبو عمر الفارسي أنا أبو العباس بن عقدة نا الحسن بن علي بن عفان نا عبيد الله عن فطر عن أبي إسحاق عن عمرو ذي مر وسعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع ( 6 ) قالوا سمعنا عليا يقول في الرحبة أنشد الله من سمع النبي ( صلى الله عليه و سلم ) يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام فقام ثلاثة عشر فشهدوا أن رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) قال ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله فأخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم
 _________
وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحب وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله قال أبو إسحاق حين فرغ من الحديث يا أبا بكر أي أشياخ هم أخبرنا أبو صالح عبدب الصمد بن عبد الرحمن وأبو بكر محمد بن شجاع قالا أنا رزق الله بن عبد الوهاب قالا ( 1 ) أنا أحمد بن محمد بن المتيم ( 2 ) أنا أبو العباس بن عقدة نا أبو الحسين بن عبد الرحمن الأزدي نا أبي نا عبد النور بن عبد الله قال ونا سليمان بن قرم ( 3 ) وهارون بن سعد بن دينار وفطر ( 4 ) بن خليفة عن ابي اسحاف عن سعيد بن وهب وعمرو ذي مر وزيد بن يثيع أن عليا قال في الرحبة أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يوم غدير خم يقول ما قال إلا قام قال فقام ثلاثة عشر رجلا ستة من جانب وسبعة من جانب وقال هارون اثنا عشر رجلا فشهدوا أن رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) قال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من احبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره
 
 
 
أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد الله أنا أبو الحسن علي بن
  محمد بن أحمد أنا احمد بن محمد بن موسى أنا أبو العبا س أحمد بن محمد بن سعيد نا الحسن بن علي بن بزيع نا إسماعيل بن صبيح نا خباب ب سنطاس عن فطر بن خليفة الخياط عن أبي إسحاق عن زيد بن ارقم قال قال رسول الله لعلي من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله
 
 
الكتاب : تاريخ دمشق
المؤلف : ابن عساكر
 
الحديث الخامس والثلاثون: عن عبد اللّه بن عباس قال: كنت أنا والعباس جالسين عند نبي اللّه صلى الله عليه وسلم، إذ دخل علي بن أبي طالب، فسلم فرد عليه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم السلام، وقام إليه وعانقه، وقبل بين عينيه، وأجلسه عن يمينه، فقال العباس: يا رسول اللّه، أتحب هذا؟ فقال: يا عم واللّه للُّه أشد حبُّاً له مني، إن اللّه جعل ذرية كل نبي من صلبه، وجعل ذريتي من صلب هذا " . أخرجه أبو الخير الحاكمي.
الحديث السادس والثلاثون: عن البراء بن عازب، قال: كُنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا: " الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فصلى الظهر وأخذ بيد علي، وقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار " زاد أحمد في المناقب: " وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه " ورواه أكثر من ثمانية عشر صحابياً.
 
الكتاب : سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
المؤلف : العصامي