احکام قرائات مختلف
{مالك یوم الدین}
- قرأ (مالك) على وزن فاعل, وبالخفض عاصم والكسائي وخلف ويعقوب وأبو بكر وعمر وعثمان, وعلى وعمر بن عبد العزيز بخلاف عنهما, وابن مسعود وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وعلقمة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وقتادة والأعمش والحسن والزهري والأسود وابن جبير وأبو رجاء والنخعي وابن سيرين والسلمي ويحيي بن يعمر وهي رواية عن النبي صلي الله عليه وسلم من طريق أبي هريرة, وهي رواية أم حصين وأم سلمة.
وهذه القراءة اختيار أبي حاتم وأبي طاهر وغيرهما.
[معجم القراءات: 1/8]
وقرأ (ملك) علي وزن (فعل) بالخفض ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة وأبو عمرو وزيد وأبو الدرداء وابن عمر والمسور وابن عباس ومجاهد وشيبة وابن جريج والحجدري وابن جندب وابن محيصن, وهو اختيار أبي عبيد, وهي قراءة كثير من الصحابة والتابعين وهي عند الطبري أصح القراءات, وهي رواية عن الكسائي, وقد رويت هذه القراءة عن النبي صلي الله عليه وسلم
- وقرأ (ملك علي وزن (سهل) أبو هريرة وعاصم الحجدري, ورواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو, والوليد بن مسلم عن ابن عامر من طريق الأهوازي وهي منسوبة لعمر بن عبد العزيز, وهي لغة بكر بن وائل, وأصله: ملك ككتف, فسكن
- وقرأ (ملك) علي وزن (عجل) أبو عثمان النهدي والشعبي وعطية, ونسبها ابن عطية إلى أبي حيوة.
[معجم القراءات: 1/9]
وقرأ (ملك) بنصب الكاف من غير ألف أنس بن مالك والشعبي وأبو نوفل عمر بن مسلم بن أبى عدي وأبو حيوة شريح بن يزيد وأبو عثمان النهدى, وهو نصب على النداء أو المدح.
- وقرأ (ملك) برفع الكاف سعد بن أبي وقاص وعائشة ومورق العجلي وأبو حيوة, وهو على تقدير: هو ملك.
- وقرأ (ملك يوم الدين) فعلاً ماضياً, وبنصب (يوم) أنس مالك وعلى بن أبي طالب وأبو حيوة وأبو حنيفة وجبير بن كطعم ويحيي بن يعمر وأبو عاصم عبيد بن عمير الليثي وأبو المحشر عاصم بن ميمون الحجدري والحسن ويحيي بن يعمر, وهي رواية عن حمزة.
- وقرأ (مالك) بنصب الكاف, الأعمش وابن السميفع وعثمان ابن أبي سليمان وعبد الملك قاضي الهند وأبو هريرة, وعمر بن عبد العزيز وأبو صالح السمان وأبو عبد الملك الشامي وابن أبي عبلة.
[معجم القراءات: 1/10]
وذهب مكي إلى أن النصب هنا على النداء, وهو كذلك عند ابن خالويه, وابن عطية.
- وقرأ ابن أبي عاصم عن اليمان (ملكاً) بالنصب والتنوين.
- وقرأ (مالك يوم) برفع الكاف والتنوين, ونصب (يوم) عاصم الجحدري وعون العقيلي وخلف بن هشان وأبو عبيد وأبو حاتم, وردها ابن خالويه.
وذلك على إضمار مبتدأ وإعمال (مالك) في (يوم) أي: هو مالك يوم...
- وقرأ (مالك يوم) بالرفع والإضافة إلى يوم أبو هريرة وأبو حيوة وعمر بن عبد العزيز بخلاف عنه وأبو روح عون بن أبي شداد العقيلي.
وإعراب هذه القراءة كالتي سبقت.
- وقرأ (مليك) على وزن (فعيل) أبي وأبو هريرة وأبو رجاء العطاردي واليمانى, وذهب ابن خالويه إلى أنها لغة فصيحة وإن لم يقرأ بها أحد.
- وقرأ على بن أبي طالب (ملاك) بالألف والتشديد للام وكسر الكاف.
[معجم القراءات: 1/11]
وذكر ابن خالويه عن هارون الأعور (مالك) ثم قال: في النحو في غير قراءة.
- وقرأ عمرو بن العاص (مليك) على فعيل, وبضم الكاف.
- وقرأ أحمد بن صالح عن ورش عن نافع (ملكي) بإشباع كسرة الكاف, وهو شاذ, وقيل مخصوص بالشعر, وقال المهدوي: (لغة العرب).
وعند ابن مالك رواية أحمد بن صالح عن ورش ونافع (مالكي) بالألف وإشباع الكاف
ولعل المثبت عند ابن مالك تحريف أو خطأ من المحقق, فإنه لم ينقل عن نافع أنه قرأ (مالك) بالألف بل بحذفها (ملك), ومن ثم فإن الإشباع ينبغي أن يكون (ملكي) كالقراءة السابقة بحذف الألف, ومع هذا فقد وجدت النص في التاج بالألف عن نافع, فتأمل !
- وقرأ (مالك) بالإمالة البليغة يحيي بن يعمر وأيوب السختياني, وذكر ابن الجزري الإمالة عن الكسائي في رواية سورة بن المبارك وقتيبة.
- وذكر أبو حيان القراءة بين بين عن قتيبة بن مهران عن الكسائي وهو تقييد لإطلاق صاحب النشر في بيان درجة الإمالة.
[معجم القراءات: 1/12]
قال أبو حيان: وجهل النقل – أعنى في قراءة الإمالة – أبو على الفارسي فقال: لم يمل أحد من القراء ألف (مالك), وذلك جائز إلا أنه لا يقرأ بما يجوز إلا أن يأتي بذلك أثر مستفيض.
{الدين}
- روي أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف, والشطوي عن أبي جعفر الوقف بروم الحركة في الدين والحركة هنا الكسرة, ورومها هو النطق ببعضها بصوت خفي يسمعه القريب.
- وفيه أيضاً في الوقف: على يوم الدين فيه لجميع القراء أربعة أوجه: المد, والتوسط, والقصر مع السكون, والروم مع القصر..). [معجم القراءات: 1/13]
التوبة: {تجري من تحتها} بزيادة {من}، وقراءة غيره : (تجرى تحتها)؛ وفي قوله تعالى: {يقص الحق} و{يقض الحق}، أهما متواترتان ؟ فإن قال نعم، فهو الغرض، وإن نفى تواترهما خرق الإجماع المنعقد على ثبوتهما، وباهت في ما هو معلوم منهما.
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: إِلْ يَاسِينَ فَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَيَعْقُوبُ، آلِ يَاسِينَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَمَدٍّ، وَقَطْعِ اللَّامِ مِنَ الْيَاءِ وَحْدَهَا مِثْلَ آلِ يَعْقُوبَ، وَكَذَا رُسِمَتْ فِي جَمِيعِ الْمَصَاحِفِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، وَإِسْكَانِ اللَّامِ بَعْدَهَا وَوَصْلِهَا بِالْيَاءِ كَلِمَةً وَاحِدَةً فِي الْحَالَيْنِ. وَانْفَرَدَ ابْنُ مِهْرَانَ بِذَلِكَ عَنْ رَوْحٍ فَخَالَفَ فِيهِ سَائِرَ الرُّوَاةِ. وَتَقَدَّمَ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْسُومِ فِي وَصْلِ الْمَقْطُوعِ أَنَّهَا عَلَى قِرَاءَةِ هَؤُلَاءِ لَا يَجُوزُ قَطْعُهَا فَيُوقَفُ عَلَى اللَّامِ لِكَوْنِهَا مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ اتِّفَاقًا، وَذَلِكَ مِمَّا لَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -). [النشر في القراءات العشر: 2/360]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ نافع وابن عامر ويعقوب {آل ياسين} [130] بالمد وقطع {آل} من {ياسين} كما رسمت وخفضها، والباقون بكسر الهمزة وإسكان اللام ووصلها بالياء، وانفرد ابن مهران به عن روح). [تقريب النشر في القراءات العشر: 661]
{عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ}
- قرأ حفص عن عاصم والزهري وابن محيصن وابن أبي إسحاق في رواية (... عليه الله) بضم الهاء على الأصل، وتفخيم اللام من لفظ الجلالة.
- وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر وابن أبي إسحاق وخلف والحسن (... عليه الله) بكسر الهاء مع ترقيق الاسم الجليل، والكسر لمجاورة الياء.
- وقرأ ابن أبي إسحاق (بما عاهد عليه الله) برفع لفظ الجلالة، على أن الله سبحانه وتعالى هو المعاهد.
{فَسَيُؤْتِيهِ}
- قرأ أبو عمرو وعبيد عنه وعاصم وحمزة والكسائي ورويس وخلف وابن مهران عن روح واليزيدي والحميدي وابن مسعود
[معجم القراءات: 9/48]
قال المحقق: «ولقد بلغنا عن هذا الإمام أنه كان في حلقته أربعمائة عريف يقومون عنه بالقراءة، ولم يبلغنا عن أحد من السلف على اختلاف مذاهبهم، وتباين لغاتهم، وشدة ورعهم، أنه أنكر على ابن عامر شيئًا من قراءته، ولا طعن فيها، ولا أشار إليها بضعف» اهـ.
ويكفي في فضله وجلالته أنه أفضل الخلفاء بعد الصحابة، المجمع على ورعه وفضله وعدالته، وهو عمر بن عبد العزيز جمع له بين الإمامة والقضاء ومشيخة الإقراء،
[غيث النفع: 600]
بمسجد دمشق، أحد عجائب الدنيا، وهي يومئذ دار الملك والخلافة، ومعدن للتابعين، ومحل محط رجال ال علماء من كل قطر.
وأعظم من هذا كله إجماع الصحابة على كتب {شركآئهم} في مصحف الشام بالياء، وقد نقل غير واحد من الثقات المتقدمين والمتأخرين أنهم رأوه فيه كذلك، بل نقل العلامة القسطلاني عن بعض الثقات أنه رآه في مصحف الحجاز كذلك.
فإن قلت: لو كان مصحف الحجاز كذلك لقرءوا كقراءته، لأن أهل كل قطر قراءتهم تابعة لرسم مصحفهم، ولم يثبت عن أحد من أهل الحجاز أنه قرأ كقراءة الشامي.
قلت: لا يلزم موافقة التلاوة للرسم، لأن الرسم سنة متبعة قد توافقه التلاوة، وقد لا توافقه، انظر كيف كتبوا {وجيئ} [الفجر: 23] بالألف قبل الياء، و{لأ أذبحنه} [النمل: 21] و{ولأ أوضعوا} [التوبة: 47] بألف بعد {لا} ومثل هذا كثير، والقراءة
[غيث النفع: 601]
بخلاف ما رسم، ولذلك حكم وأسرار، تدل على كثرة علم الصحابة ودقة نظرهم، تطلب من مظانها.
{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (نسا25)}
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: الْمُحْصَنَاتِ وَمُحْصَنَاتٍ فَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ بِكَسْرِ الصَّادِ حَيْثُ وَقَعَ مُعَرَّفًا، وَمُنَكَّرًا إِلَّا الْحَرْفَ الْأَوَّلَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، وَهُوَ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُ قَرَأَهُ بِفَتْحِ الصَّادِ كَالْجَمَاعَةِ لِأَنَّ مَعْنَاهُ ذَوَاتُ الْأَزْوَاجِ، وَكَذَلِكَ قَرَأَ الْبَاقُونَ فِي الْجَمِيعِ). [النشر في القراءات العشر: 2/249] (م)
قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): ( (وَاخْتَلَفُوا) فِي: أُحْصِنَّ فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ وَأَبُو بَكْرٍ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالصَّادِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الصَّادِ). [النشر في القراءات العشر: 2/249]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ الكسائي {المحصنات}، و{محصناتٍ} [25] حيث وقع بكسر الصاد سوى الأول من هذه السورة، وهو {والمحصنات من النساء} [24]، والباقون بالفتح). [تقريب النشر في القراءات العشر: 492]
- قال محمد بن محمد بن محمد بن علي ابن الجزري (ت: 833هـ): (قرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر {أحصن} [25] بفتح الهمزة والصاد، والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد). [تقريب النشر في القراءات العشر: 493]
{محصنات}
– قرأ الكسائي والحسن وعلقمة (محصنات) بكسر الصاد.
- وقراءة الباقين {محصنات} بفتحها.
{غير مسافحات}
– قراءة الأزرق وورش بترقيق الراء.
{ولا متخذات أخدان}
– قراءة حمزة في الوقف بوجهين:
1- التخفيف بالتسهيل بين بين.
2- إبدال الهمزة ياء مفتوحة.
{فإذا أحصن}
– قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم وكذا المفضل عنه والأعمش والحسن وخلف وابن مسعود (... أحصن) بفتح الهمزة على البناء للفاعل، أي: أحصن أنفسهن بالتزويج.
- وقرأ حفص وشيبان عن عاصم وابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وابن عباس {أحصن} بضم الهمزة على البناء للمفعول.
[معجم القراءات: 2/53]
في قوله تعالى {أحصن}
شعبة عن عاصم
حمزة
الكسائي
خلف العاشر
· قرأ بفتح الهمزة والصاد، بالبناء للفاعل.
باقي الرواة
· قرؤوا بضم الهمزة وكسر الصاد، بالبناء لما لم يسم فاعله.
فاذا احصن فان اتين بفاحشه فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب
كلمه (احصن ) هم به ضمه همزه قرائت شده تا صيغه مجهول باشد، و هم به فتحه همزه تا صيغه معلوم ، بنابر قرائت اول معنايش اين مى شود كه هرگاه كنيزان به وسيله شوهران حفظ شوند، و بنابر قرائت دوم چنين مى شود: (هرگاه كنيزان با اسلام آوردن خود را حفظ كنند) و اين قرائت دوم بهتر است .الميزان
قوله: «فإذا أحصن» قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم {أُحْصِنَّ} بضمّ الهمزة وكسر الصَّادِ على البِنَاءِ للمفعول والباقون بفتحها على
البنَاءِ للفاعل، فمعنى الأوَّلِ أحصن بالتزويج فالمحصن بهن هو الزوجَ، هكذا قاله ابنُ عباسٍ، وسعيدُ بْنُ جُبيرٍ والحَسَنُ ومُجاهِد.
ومعنى الثَّانية: «وأحصن فروجهن أو أزواجهن» . الكتاب: اللباب في علوم الكتاب
المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775هـ)
وَحَفْص عَن عَاصِم / أنسنيه / بِضَم الْهَاء وفى سُورَة الْفَتْح / بِمَا عهد عَلَيْهِ الله / 10 بِضَم الْهَاء
وَأَبُو بكر عَن عَاصِم / أنسنيه / بِكَسْر الْهَاء / وَبِمَا عهد عَلَيْهِ / بِكَسْر الْهَاء أَيْضا
الْبَاقُونَ يكسرون الْهَاء من غير بُلُوغ يَاء إِلَّا ابْن كثير فَإِنَّهُ يثبت الْيَاء فى الْوَصْل بعد الْهَاء / أنسنيه /
نام کتاب :
السبعه في القراءات جلد : 1 صفحه : 394
نویسنده :
ابن مجاهد
أَبُو بكر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف (فَإِذا أحصن) بِفَتْح الْهمزَة وَالصَّاد، وَالْبَاقُونَ بِضَم الْهمزَة وَكسر الصَّاد. والكوفيون (تِجَارَة) بِالنّصب وَالْبَاقُونَ بِالرَّفْع. نَافِع وَأَبُو جَعْفَر {مدخلًا} هُنَا وَفِي الْحَج بِفَتْح الْمِيم وَالْبَاقُونَ بضَمهَا.
التیسیر
يقول [ تعالى ] ومن لم يجد ) طولا ) أي : سعة وقدرة ( أن ينكح المحصنات المؤمنات ) أي الحرائر .
وقال ابن وهب : أخبرني عبد الجبار ، عن ربيعة : ( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات ) قال ربيعة الطول الهوى ، ينكح الأمة إذا كان هواه فيها . رواه ابن جرير وابن أبي حاتم .
ثم شرع يشنع على هذا القول ويرده ( فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ) أي : فتزوجوا من الإماء المؤمنات اللاتي يملكهن المؤمنون ، ولهذا قال : ( من فتياتكم المؤمنات ) قال ابن عباس وغيره : فلينكح من إماء المؤمنين ، وكذا قال السدي ومقاتل بن حيان .
ثم اعترض بقوله : ( والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض ) أي : هو العالم بحقائق الأمور وسرائرها ، وإنما لكم أيها الناس الظاهر من الأمور .
ثم قال : ( فانكحوهن بإذن أهلهن ) فدل على أن السيد هو ولي أمته لا تزوج إلا بإذنه ، وكذلك هو ولي عبده ، ليس لعبده أن يتزوج إلا بإذنه ، كما جاء في الحديث : " أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه فهو عاهر " أي زان .
فإن كان مالك الأمة امرأة زوجها من يزوج المرأة بإذنها; لما جاء في الحديث : " لا تزوج المرأة [ المرأة ، ولا المرأة نفسها ] فإن الزانية هي التي تزوج نفسها " .
وقوله : ( وآتوهن أجورهن بالمعروف ) أي : وادفعوا مهورهن بالمعروف ، أي : عن طيب نفس منكم ، ولا تبخسوا منه شيئا استهانة بهن; لكونهن إماء مملوكات .
وقوله : ( محصنات ) أي : عفائف عن الزنا لا يتعاطينه; ولهذا قال : ( غير مسافحات ) وهن الزواني اللاتي لا يمتنعن من أرادهن بالفاحشة .
وقوله : ( ولا متخذات أخدان ) قال ابن عباس : المسافحات ، هن الزواني المعالنات يعني الزواني اللاتي لا يمنعن أحدا أرادهن بالفاحشة . ( ومتخذات أخدان ) يعني : أخلاء .
وكذا روي عن أبي هريرة ، ومجاهد والشعبي ، والضحاك ، وعطاء الخراساني ، ويحيى بن أبي كثير ، ومقاتل بن حيان ، والسدي ، قالوا : أخلاء . وقال الحسن البصري : يعني : الصديق . وقال الضحاك أيضا : ( ولا متخذات أخدان ) ذات الخليل الواحد [ المسيس ] المقرة به ، نهى الله عن ذلك ، يعني [ عن ] تزويجها ما دامت كذلك .
وقوله : ( فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ) اختلف القراء في ) أحصن ) فقرأه بعضهم بضم الهمزة وكسر الصاد ، مبني لما لم يسم فاعله ، وقرئ بفتح الهمزة والصاد فعل لازم ثم قيل : معنى القراءتين واحد . واختلفوا فيه على قولين :
أحدهما : أن المراد بالإحصان هاهنا الإسلام . روي ذلك عن عبد الله بن مسعود ، وابن عمر ، وأنس ، والأسود بن يزيد ، وزر بن حبيش ، وسعيد بن جبير ، وعطاء ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، والسدي . وروى نحوه الزهري عن عمر بن الخطاب ، وهو منقطع . وهذا هو القول الذي نص عليه الشافعي [ رحمه الله تعالى ] في رواية الربيع ، قال : وإنما قلنا [ ذلك ] استدلالا بالسنة وإجماع أكثر أهل العلم .
وقد روى ابن أبي حاتم في ذلك حديثا مرفوعا ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله [ الدمشقي ] حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن جابر ، عن رجل ، عن أبي عبد الرحمن ، عن علي قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم : ( فإذا أحصن ) قال : " إحصانها إسلامها وعفافها " . وقال المراد به هاهنا التزويج ، قال : وقال علي : اجلدوهن .
[ ثم ] قال ابن أبي حاتم : وهو حديث منكر .
قلت : وفي إسناده ضعف ، ومنهم من لم يسم ، و [ مثله ] لا تقوم به حجة .
وقال القاسم وسالم : إحصانها : إسلامها وعفافها .
وقيل : المراد به هاهنا : التزويج . وهو قول ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وطاوس ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، وقتادة وغيرهم . ونقله أبو علي الطبري في كتابه " الإيضاح " عن الشافعي ، فيما رواه أبو الحكم بن عبد الحكم عنه وقد رواه ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد أنه قال : إحصان الأمة أن ينكحها الحر ، وإحصان العبد أن ينكح الحرة . وكذا روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس ، رواهما ابن جرير في تفسيره ، وذكره ابن أبي حاتم عن الشعبي والنخعي .
وقيل معنى القراءتين متباين فمن قرأ ( أحصن ) بضم الهمزة ، فمراده التزويج ، ومن قرأ " أحصن " بفتحها ، فمراده الإسلام اختاره الإمام أبو جعفر بن جرير في تفسيره ، وقرره ونصره .
والأظهر - والله أعلم - أن المراد بالإحصان هاهنا التزويج; لأن سياق الآية يدل عليه ، حيث يقول سبحانه وتعالى : ( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم ) والله أعلم . والآية الكريمة سياقها كلها في الفتيات المؤمنات ، فتعين أن المراد بقوله : ( فإذا أحصن ) أي : تزوجن ، كما فسره ابن عباس ومن تبعه .
وعلى كل من القولين إشكال على مذهب الجمهور; وذلك أنهم يقولون : إن الأمة إذا زنت فعليها خمسون جلدة ، سواء كانت مسلمة أو كافرة ، مزوجة أو بكرا ، مع أن مفهوم الآية يقتضي أنه لا حد على غير المحصنة ممن زنا من الإماء ، وقد اختلفت أجوبتهم عن ذلك ، فأما الجمهور فقالوا : لا شك أن المنطوق مقدم على المفهوم . وقد وردت أحاديث عامة في إقامة الحد على الإماء ، فقدمناها على مفهوم الآية ، فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه ، عن علي ، رضي الله عنه ، أنه خطب فقال : يا أيها الناس ، أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصن ، فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني أن أجلدها ، فإذا هي حديثة عهد بنفاس ، فخشيت إن جلدتها أن أقتلها ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أحسنت ، اتركها حتى تماثل " .
وعند عبد الله بن أحمد ، عن غير أبيه : " فإذا تعالت من نفسها حدها خمسين " .
وعن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها ، فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ، ثم إن زنت الثانية فليجلدها الحد ولا يثرب عليها ، ثم إن زنت الثالثة فتبين زناها ، فليبعها ولو بحبل من شعر " ولمسلم إذا زنت ثلاثا فليبعها في الرابعة " .
وقال مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي قال : أمرني عمر بن الخطاب في فتية من قريش ، فجلدنا من ولائد الإمارة خمسين خمسين في الزنا .
الجواب الثاني : جواب من ذهب إلى أن الأمة إذا زنت ولم تحصن فلا حد عليها ، وإنما تضرب تأديبا ، وهو المحكي عن عبد الله بن عباس ، رضي الله عنه ، وإليه ذهب طاوس ، وسعيد بن جبير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وداود بن علي الظاهري في رواية عنه . وعمدتهم مفهوم الآية وهو من مفاهيم الشرط ، وهو حجة عند أكثرهم فهو مقدم على العموم عندهم . وحديث أبي هريرة وزيد بن خالد ، رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن ؟ قال : " إن زنت فحدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير " قال ابن شهاب : لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة .
أخرجاه في الصحيحين وعند مسلم : قال ابن شهاب : الضفير الحبل .
قالوا : فلم يؤقت في هذا الحديث عدد كما وقت في المحصنة بنصف ما على المحصنات من العذاب ، فوجب الجمع بين الآية والحديث بذلك والله أعلم .
وأصرح من ذلك ما رواه سعيد بن منصور ، عن سفيان ، عن مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس على أمة حد حتى تحصن - أو حتى تزوج - فإذا أحصنت بزوج فعليها نصف ما على المحصنات " .
وقد رواه ابن خزيمة ، عن عبد الله بن عمران العابدي عن سفيان به مرفوعا . وقال : رفعه خطأ ، إنما هو من قول ابن عباس ، وكذا رواه البيهقي من حديث عبد الله بن عمران ، وقال مثل ما قاله ابن خزيمة .
قالوا : وحديث علي وعمر [ رضي الله عنهما ] قضايا أعيان ، وحديث أبي هريرة عنه أجوبة :
أحدها : أن ذلك محمول على الأمة المزوجة جمعا بينه وبين هذا الحديث .
الثاني : أن لفظ الحد في قوله : فليجلدها الحد ، لفظ مقحم من بعض الرواة ، بدليل الجواب الثالث وهو :
أن هذا من حديث صحابيين وذلك من رواية أبي هريرة فقط ، وما كان عن اثنين فهو أولى بالتقدم من رواية واحد ، وأيضا فقد رواه النسائي بإسناد على شرط مسلم ، من حديث عباد بن تميم ، عن عمه - وكان قد شهد بدرا - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا زنت الأمة فاجلدوها ، ثم إذا زنت فاجلدوها ، ثم إذا زنت فاجلدوها ، ثم إذا زنت فبيعوها ولو بضفير " .
الرابع : أنه لا يبعد أن بعض الرواة أطلق لفظ الحد في الحديث على الجلد; لأنه لما كان الجلد اعتقد أنه حد ، أو أنه أطلق لفظة الحد على التأديب ، كما أطلق الحد على ضرب من زنى من المرضى بعثكال نخل فيه مائة شمراخ ، وعلى جلد من زنى بأمة امرأته إذا أذنت له فيها مائة ، وإنما ذلك تعزير وتأديب عند من يراه كالإمام أحمد وغيره من السلف . وإنما الحد الحقيقي هو جلد البكر مائة ، ورجم الثيب أو اللائط ، والله أعلم .
وقد روى ابن جرير في تفسيره : حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ; أنه سمع سعيد بن جبير يقول : لا تضرب الأمة إذا زنت ما لم تتزوج .
وهذا إسناد صحيح عنه ، ومذهب غريب إن أراد أنها لا تضرب أصلا لا حدا ، وكأنه أخذ بمفهوم الآية ولم يبلغه الحديث ، وإن كان أراد أنها لا تضرب حدا ، ولا ينفي ضربها تأديبا ، فهو كقول ابن عباس ومن تبعه في ذلك ، والله أعلم .
الجواب الثالث : أن الآية دلت على أن الأمة المحصنة تحد نصف حد الحرة ، فأما قبل الإحصان فعمومات الكتاب والسنة شاملة لها في جلدها مائة ، كقوله تعالى ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) [ النور : 2 ] وكحديث عبادة بن الصامت : " خذوا عني ، خذوا عني ، قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام ، والثيب جلد مائة ورجمها بالحجارة " والحديث في صحيح مسلم وغير ذلك من الأحاديث .
وهذا القول هو المشهور عن داود بن علي الظاهري ، وهو في غاية الضعف; لأن الله تعالى إذا كان أمر بجلد المحصنة من الإماء بنصف ما على الحرة من العذاب وهو خمسون جلدة ، فكيف يكون حكمها قبل الإحصان أشد منه بعد الإحصان . وقاعدة الشريعة في ذلك عكس ما قال ، وهذا الشارع عليه السلام يسأله أصحابه عن الأمة إذا زنت ولم تحصن ، فقال : " اجلدوها " ولم يقل مائة ، فلو كان حكمها كما قال داود لوجب بيان ذلك لهم; لأنهم إنما سألوا عن ذلك لعدم بيان حكم جلد المائة بعد الإحصان في الإماء ، وإلا فما الفائدة في قولهم : " ولم تحصن " لعدم الفرق بينهما لو لم تكن الآية نزلت ، لكن لما علموا حكم أحد الحكمين سألوا عن حكم الحال الآخر ، فبينه لهم . كما [ ثبت ] في الصحيحين أنهم لما سألوه عن الصلاة عليه ، فذكرها لهم ثم قال : " والسلام ما قد علمتم " وفي لفظ : لما أنزل الله قوله : ( ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) [ الأحزاب : 56 ] قالوا : هذا السلام عليك قد عرفناه ، فكيف الصلاة عليك ؟ وذكر الحديث ، وهكذا هذا السؤال .
الجواب الرابع - عن مفهوم الآية - : جواب أبي ثور ، فإن من مذهبه ما هو أغرب من قول داود من وجوه ، ذلك أنه يقول فإذا أحصن فإن عليهن نصف ما على المحصنات المزوجات وهو الرجم ، وهو لا يتناصف فيجب أن ترجم الأمة المحصنة إذا زنت ، وأما قبل الإحصان فيجب جلدها خمسين . فأخطأ في فهم الآية وخالف الجمهور في الحكم ، بل قد قال أبو عبد الله الشافعي ، رحمه الله : ولم يختلف المسلمون في أن لا رجم على مملوك في الزنا; وذلك لأن الآية دلت على أن عليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ، والألف واللام في المحصنات للعهد ، وهن المحصنات المذكورات في أول الآية : ( ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات ) والمراد بهن الحرائر فقط ، من غير تعرض لتزويج غيره ، وقوله : ( نصف ما على المحصنات من العذاب ) يدل على أن المراد من العذاب الذي يمكن تنصيفه وهو الجلد لا الرجم ، والله أعلم .
ثم قد روى الإمام أحمد [ حديثا ] نصا في رد مذهب أبي ثور من رواية الحسن بن سعد عن أبيه أن صفية كانت قد زنت برجل من الحمس ، فولدت غلاما ، فادعاه الزاني ، فاختصما إلى عثمان [ بن عفان ] فرفعهما إلى علي بن أبي طالب ، فقال علي : أقضي فيهما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " وجلدهما خمسين خمسين .
وقيل : بل المراد من المفهوم التنبيه بالأعلى على الأدنى ، أي : أن الإماء على النصف من الحرائر في الحد وإن كن محصنات ، وليس عليهن رجم أصلا لا قبل النكاح ولا بعده ، وإنما عليهن الجلد في الحالتين بالسنة . قال ذلك صاحب الإفصاح عن الشافعي ، فيما رواه ابن عبد الحكم ، عنه . وقد ذكره البيهقي في كتاب السنن والآثار ، وهو بعيد عن لفظ الآية; لأنا إنما استفدنا تنصيف الحد من الآية لا من سواها ، فكيف يفهم منها التنصيف فيما عداها ، وقال : بل أريد بأنها في حال الإحصان لا يقيم الحد عليها إلا الإمام ، ولا يجوز لسيدها إقامة الحد عليها والحالة هذه - وهو قول في مذهب الإمام أحمد رحمه الله - فأما قبل الإحصان فله ذلك ، والحد في كلا الموضعين نصف حد الحرة . وهذا أيضا بعيد; لأنه ليس في لفظ الآية ما يدل عليه .
ولولا هذه لم ندر ما حكم الإمام في التنصيف ، ولوجب دخولهن في عموم الآية في تكميل الحد مائة أو رجمهن ، كما أثبت في الدليل عليه ، وقد تقدم عن علي أنه قال : أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصن ، وعموم الأحاديث المتقدمة ليس فيها تفصيل بين المزوجة وغيرها ، لحديث أبي هريرة الذي احتج به الجمهور : " إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها " .
ملخص الآية : أنها إذا زنت أقوال : أحدها : أنها تجلد خمسين قبل الإحصان وبعده ، وهل تنفى ؟ فيه ثلاثة أقوال :
[ أحدها ] أنها تنفى عنه والثاني : لا تنفى عنه مطلقا . [ وهو قول علي وفقهاء المدينة ] والثالث : أنها تنفى نصف سنة وهو نفي نصف الحرة . وهذا الخلاف في مذهب الشافعي ، وأما أبو حنيفة فعنده أن النفي تعزير ليس من تمام الحد ، وإنما هو رأي الإمام ، إن شاء فعله وإن شاء تركه في حق الرجال والنساء ، وعند مالك أن النفي إنما هو على الرجال ، وأما النساء فلا ; لأن ذلك مضاد لصيانتهن ، [ وما ورد شيء من النفي في الرجال ولا في النساء نعم حديث عبادة وحديث أبي هريرة ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيمن زنى ولم يحصن بنفي عام وبإقامة الحد عليه ، رواه البخاري ، و [ كل ] ذلك مخصوص بالمعنى ، وهو أن المقصود من النفي الصون وذلك مفقود في نفي النساء والله أعلم .
والثاني : أن الأمة إذا زنت تجلد خمسين بعد الإحصان ، وتضرب [ قبله ] تأديبا غير محدود بعدد محصور ، وقد تقدم ما رواه ابن جرير عن سعيد بن جبير : أنها لا تضرب قبل الإحصان ، وإن أراد نفيه فيكون مذهبا بالتأويل وإلا فهو كالقول الثاني .
القول الآخر : أنها تجلد قبل الإحصان مائة وبعده خمسين ، كما هو المشهور عن داود ، و [ هو ] أضعف الأقوال : أنها تجلد قبل الإحصان خمسين وترجم بعده ، وهو قول أبي ثور ، وهو ضعيف أيضا والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .
وقوله : ( ذلك لمن خشي العنت منكم ) أي : إنما يباح نكاح الإماء بالشروط المتقدمة لمن خاف على نفسه الوقوع في الزنا ، وشق عليه الصبر عن الجماع ، وعنت بسبب ذلك [ كله ، فحينئذ يتزوج الأمة ، وإن ترك تزوج الأمة ] وجاهد نفسه في الكف عن الزنا ، فهو خير له; لأنه إذا تزوجها جاء أولاده أرقاء لسيدها إلا أن يكون الزوج عربيا فلا تكون أولاده منها أرقاء في قول قديم للشافعي ، ولهذا قال : ( وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم )
ومن هذه الآية الكريمة استدل جمهور العلماء في جواز نكاح الإماء ، على أنه لا بد من عدم الطول لنكاح الحرائر ومن خوف العنت; لما في نكاحهن من مفسدة رق الأولاد ، ولما فيهن من الدناءة في العدول عن الحرائر إليهن . وخالف الجمهور أبا حنيفة وأصحابه في اشتراط الأمرين ، فقالوا : متى لم يكن الرجل مزوجا بحرة جاز له نكاح الأمة المؤمنة والكتابية أيضا ، سواء كان واجدا الطول لحرة أم لا وسواء خاف العنت أم لا وعمدتهم فيما ذهبوا إليه [ عموم ] قوله تعالى : ( والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) [ المائدة : 5 ] أي : العفائف ، وهو يعم الحرائر والإماء ، وهذه الآية عامة ، وهذه أيضا ظاهرة في الدلالة على ما قاله الجمهور والله أعلم .
جالب اینجاست که دو راوی عاصم با هم اختلاف دارند :
وَكَذَلِكَ مَذْهَب أبي عَمْرو وَعَاصِم إِلَّا فِي قَوْله {وَمَا أنسانيه} الْكَهْف 63 فَإِن أَبَا بكر بن عَيَّاش وحفصا اخْتلفَا فِيهِ عَن عَاصِم فروى أَبُو بكر عَن عَاصِم {وَمَا أنسانيه} بِكَسْر الْهَاء من غير بُلُوغ يَاء
وَمثله {بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله} الْفَتْح 10 {ويخلد فِيهِ مهانا} الْفرْقَان 69 وروى حَفْص عَن عَاصِم {أنسانيه إِلَّا} بِضَم الْهَاء من غير بُلُوغ وَاو وَكَذَلِكَ {عَلَيْهِ الله} فضم حَفْص الْهَاء فِي هَذَا الْموضع وَكسرهَا أَبُو بكر فِي سَائِر الْقُرْآن
وَأما قَوْله {ويخلد فِيهِ مهانا} فَإِن حفصا روى عَن
عَاصِم أَنه وصل الْهَاء بياء وحذفها أَبُو بكر عَن عَاصِم
وَهُوَ مَذْهَب أبي عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَابْن عَامر
نام کتاب :
السبعه في القراءات جلد : 1 صفحه : 132
نویسنده :
ابن مجاهد
وَحَفْص {وَمَا أنسانيه إِلَّا} وَفِي الْفَتْح {عَلَيْهِ الله} بِضَم الْهَاء فيهمَا فى الْوَصْل وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا
نام کتاب :
التيسير في القراءات السبع جلد : 1 صفحه : 144
نویسنده :
الداني، أبو عمرو
وهذه الهاء فى محل نصب مفعول به لفعل أنسى
قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)}
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن فِي الْمَصَاحِف وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن سعد بن أبي وَقاص أَنه قَرَأَ (مَا ننسخ من آيَة أَو ننساها) فَقيل لَهُ: إِن سعيد بن الْمسيب يقْرَأ {ننسها} قَالَ سعد: إِن الْقُرْآن لم ينزل على الْمسيب وَلَا آل الْمسيب قَالَ الله (سنقرئك فَلَا تنسى) (الْأَعْلَى الْآيَة 6)
(وَاذْكُر رَبك إِذا نسيت) (الْكَهْف الْآيَة 24)
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله (مَا ننسخ من آيَة أَو ننساها) يَقُول: مَا نبدا من آيَة أَو نتركها لَا نبدلها {نأت بِخَير مِنْهَا أَو مثلهَا} يَقُول: خير لكم فِي الْمَنْفَعَة وأرفق بكم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: خَطَبنَا عمر فَقَالَ: يَقُول الله تَعَالَى (ماننسخ من آيَة أَو ننساها) أَي نؤخرها
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن مُجَاهِد أَنه قَرَأَ (أَو ننساها)
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه عَن مُجَاهِد قَالَ فِي قِرَاءَة أبي ((ماننسخ من آيَة أَو ننسك)) وَأخرج آدم بن إِيَاس ولأبو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن مُجَاهِد عَن أَصْحَاب ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {مَا ننسخ من آيَة} قَالَ: نثبت خطها ونبدل حكمهَا (أَو ننساها) قَالَ: نؤخرها عندنَا
وَأخرج آدم وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ فِي قَوْله {مَا ننسخ من آيَة أَو ننسها} يَقُول: أَو نتركها نرفعها من عِنْدهم
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك قَالَ: فِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود ((مَا ننسك من آيَة أَو ننسخها))
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الضريس وَابْن الْأَنْبَارِي عَن الْمسور بن مخرمَة قَالَ: قَالَ عمر لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف: ألم تَجِد فِيمَا أنزل علينا: أَن جاهدوا كَمَا جاهدتم أول مرّة
فَإنَّا لَا نجدها قَالَ: أسقطت من الْقُرْآن
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الضريس وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف
{ننســخ}
- قراءة الجمهور "ننسخ" من "نسخ" بمعنى أزال.
- قرأ ابن عامر وهشام "نُنْسِخ" بضم النون وكسر السين من "أنسخ"، وذهب أبو حاتم إلى أنه غلط.
- وقرأ الأعمش وابن مسعود "ما نُنْسِك من آية أو ننسخها بمثلها"، وهذه ثابتة في مصحف عبد الله بن مسعود، وجاءت عند السمين بزيادة "نجيء بمثلها".
[معجم القراءات: 1/170]
{ننســها}
- قرأ عمر وابن عباس والنخعي وعطاء ومجاهد وعبيد بن عمير وأبيّ بن كعب وابن محيصن واليزيدي وابن كثير وأبو عمرو "ننسأها" بفتح نون المضارعة وسكون الهمزة.
- وقرأ طائفة "ننساها" بغير همز.
وذكر الأصبهاني أنها قراءة أبي عمرو، وذكر أبو عبيد البكري في كتاب "اللآلئ" ذلك عن سعد بن أبي وقاص قال ابن عطية: وأراه وهم".
قال أبو حيان: "قال ابن عطية: قرأ سعد بن أبي وقاص "تنساها" بالتاء المفتوحة وسكون النون وفتح السين من غير همز، وهي قراءة الحسن وابن يعمر" كذا في البحر.
- وذكر ابن جني هذه القراءة في المحتسب، وصورتها عنه بحذف الألف "تنسها"، ومثل هذا عند ابن خالويه في مختصره، وعند أبي زرعة في حجته، والذي وجدته في المحرر "تُنْسَها" كذا ضبطها المحققون.
[معجم القراءات: 1/171]
- وفي المحرر أيضا القراءة "تُنْسَها" بضم التاء وبدون ألف، ونسبها إلى سعيد بن المسيب، وذكرها ابن الجوزي له وللضحاك.
- وقرأت فرقة كذلك إلا أنهم همزوا "تنسأها".
- وقرأ أبو حيوة كذلك إلا أنه ضم التاء "تُنْسأها".
- وقرأ سعيد بن المسيب والضحاك بتاء مضمومة وألف من غير همز "تُنْساها".
- وقرأت فرقة "نُنْسِئها" بضم النون والهمز بعد السين.
- وقرأ الضحاك وأبو رجاء العطاردي "نُنَسِّها" بضم النون الأولى وبفتح الثانية وتشديد السين بلا همز.
وقرأ أُبيّ "أو ننْسِك" بضم النون الأولى وسكون الثانية وكسر السين من غير همز وبكاف الخطاب بدل ضمير الغيبة.
وفي مصحف سالم مولى أبي حذيفة كذلك، إلا أنه جمع بين الضميرين "ننسكها"، وهي قراءة أبي حذيفة.
- وقرأ الأعمش "أو ننسخها"، وهكذا أثبتت في مصحف عبد الله.
[معجم القراءات: 1/172]
- وقرأ نافع وحمزة والكسائي وعاصم وابن عامر وابن المسيب وأبو عبد الرحمن وقتادة والأعرج وأبو جعفر يزيد وشيبة والضحاك وابن أبي إسحاق وعيسى والأعمش "أو ننسها" وهي قراءة عامة الناس، وهي قراءة الأكثر، واختارها أبو عبيد.
{نأت بخير منها}
- قرأ عبد الله بن مسعود والأعمش "نجئ".
- وقراءة الجماعة "نأت".
{نأت بخير منها أو مثلها}
- قرأ عبد الله بن مسعود والأعمش "نجيء بمثلها أو خير منها" على التقديم والتأخير.
- وفي مصحف ابن مسعود: "ما نمسك من آية أو ننسخها نجيء بخير منها أو مثلها".
- وقراءة الجماعة "نأت بخير منها أو مثلها".
{شيءٍ}
- قراءة المد المشبع عن الأزرق وورش.
- وقرأ بالتوسط أيضاً الأزرق وورش وحمزة.
- وإذا وقف حمزة عليه فله النقل والإسكان والرَّوم، وله الإدغام معها، فهي أربعة أوجه، وهي كذلك لهشام والأعمش.
وتقدم مثل هذا في الآية/20 من هذه السورة). [معجم القراءات: 1/173]
بر اساس تدقیق در تمامی سلاسل روایی «النشر»، مجموع ۹۸۰ طریق به تفکیک ائمه دهگانه به شرح زیر است:
1. امام نافع مدنی: ۲۸۰ طریق (شامل ۱۶۴ طریق برای ورش و ۱۱۶ طریق برای قالون).
2. امام ابن کثیر مکی: ۹۰ طریق.
3. امام ابوعمرو بصری: ۱۲۰ طریق.
4. امام ابن عامر دمشقی: ۱۰۰ طریق.
5. امام عاصم کوفی: ۸۰ طریق.
6. امام حمزه کوفی: ۹۰ طریق.
7. امام کسائی کوفی: ۷۰ طریق.
8. امام ابوجعفر مدنی: ۵۰ طریق.
9. امام یعقوب حضرمی: ۶۰ طریق.
10. امام خلف دهم: ۴۰ طریق.
این ۹۸۰ طریق، ریشههای اصلی قرائات در کتاب النشر هستند.
{ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ( النحل: 66 ) }
ما: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بـ"من".
﴿فِي بُطُونِهِ﴾: جارّ ومجرور متعلّقان بحال محذوفة من الموصول "ما".
والهاء: ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة.
﴿بُطُونِهِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
( فِي بُطُونِهِ ) متعلقان بمحذوف صلة والهاء مضاف إليه
{ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ( المؤمنون: 21 ) }
و"ما": اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بـ"من".
﴿فِي بُطُونِهَا﴾: في بطون: جارّ ومجرور متعلّقان بفعل مضمر أو جملة مضمرة، أي: مما استقر أو هو مستقر في بطونها.
و"الهاء": ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه.
﴿بُطُونِهَا﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
( فِي بُطُونِها ) متعلقان بمحذوف صلة والهاء في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة
قرائت مردم یا قرائت اموخته شده ؟ حرف واحد ؟! یا 7 حرف ؟!!
در روایاتی صحیح از ائمه امده که قران را طبق قرائت مردم بخوانید:
محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم عن سالم أبي سلمة قال قرأ رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله (عليه السلام) كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم كتاب الله على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي (عليه السلام) الحديث. [2] وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن (عليه السلام) قال قلت له جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟
فقال لا اقرؤا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم.صحیح.
صحیح(7635) [3] وعنهم عن سهل عن علي بن الحكم عن عبد الله بن جندب عن سفيان ابن السمط قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ترتيل القرآن فقال: اقرؤا كما علمتم.
وحدیث معارض وضعیف ، شاید از تقیه بوده :
[4] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود بن فرقد والمعلى بن خنيس جميعا قالا: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضال ثم قال أما نحن فنقرأه على قراءة أبی .وسائل الشیعه
سالم أبي سلمة مشکلی ندارد و توسط نجاشی توثیق شده است و حدیث صحیح است وموید به شواهد فریقین .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَ مُحَمَّدٌ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ
الْمُزَنِيِ .الغیبه نعمانی[1] عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ[2] قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِيعَتِنَا بِمَسْجِدِ الْكُوفَةِ قَدْ ضَرَبُوا الْفَسَاطِيطَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ أَمَا إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ كَسَرَهُ وَ سَوَّى قِبْلَتَهُ.
آیت الله وحید بهبهانی گفته که فعلا قرائت حق را نخوانید چون مخصوص زمان قائم عج است
اعتبار قرائت مردم در روایت ابن ابی سلمه اقرء کما یقرا الناس : بنحو سببیت است نه طریقیت یعنی امام ع بنابر مصالحی مانند حفظ جان شیعیان تقیه کرده و امر به انگشت نما نشدن شیعیان دران زمانه مهلک داده اند مانند سفارش به شرکت در نماز جماعات وتشییع جنازه مخالفین و ...
اقروا کما علمتم
اقروا کما تعلمتم
همانطور که محدثین فریقین اورده اند تا قبل از قرن ۴ و سرکوب و تحدید قرائات توسط ابوبکر مجاهد ، صدها قرائت توسط مردم قرائت میشد و مهمتر اینکه برخی از این قرائات خارج از مصحف عثمان بود و درنماز هم خوانده میشد و نمازشان صحیح بود ؛
حتی در قرون اولیه بزرگان اصحاب وتابعین خودشان معتقد به تحریف وتغییر در قران بودند مانند عمر ( فقدان آیه رجم وجهاد ورغبت وفراش وسوره خلع وحفد و 1027000 حرف بودن قران اولیه) عثمان ( اعتراف به وجود خطا در مصحفش وقرائات خلاف مصحفش ! ) وعائشه (اقرار به خطای مصحف عثمان و آیه رضاع و تغییر عثمان در قرآن) و پسر عمر (رفتن کثیری از قرآن ) وابن عباس (نزول آیه 24 نساء با الی اجل مسمی وقسم به الله که چنین نازل شده بود و حذف اسم 70 منافق از قرآن وقرائات خلاف مصحف عثمان ) و ابن مسعود (قرائت خاص از 67 مائده و33 آل عمران با ذکر نام علی وال محمد) و حذیفه (اسقاط دوسوم سوره توبه) وابی بن کعب (حذف دوسوم سوره احزاب و سوره خلع وحفد) وامام مالک (تحریف در سوره توبه ورفتن مصحف عثمان) و ابوحنیفه (فتوا به خواندن فارسی نماز) و شافعی ( نقل به معنی ومترادف خواندن قرآن وتشهد ) و..... اسناد صحیح همه اینها از صحاح عامه قبلا آمد .
در قرون اوليه اصلا بحث تواتر نبود وقرانهاي مختلفي معتبر بود بلكه قرائت به معني رايج بود و بنص صحاح اهل سنت و فتواي ائمه فقهي ايشان ، مشكلي نبود اما چرا ناگهان از قرن 4 به بعد بحث تواتر قران بوجود مي آيد وقرائت نقل به معني بدعت وكفر ميشود واسمش از مصحف به قران تغيير ميكند و ....؟؟؟!!!!!!
فقيه ومفتي بزرگ وامام زمان خويش وشيخ الاسلام بقول ذهبي ، ابن قدامه حنبلي درقرن ششم در كتاب معروف خودش چنين نوشته :
وكان الصحابة رضي الله عنهم قبل جمع عثمان المصحف يقرأون بقراءات لم يثبتها في المصحف ويصلون بها لا يرى أحد منهم تحريم ذلك ولا بطلان صلاتهم به"المغني
عجب اعتراف خطیری :
یعنی صحابه قبل از جمع مصحف عثمان در نمازشان بقرائاتی خارج از مصحف قرائت میکردند و هیچکس آنرا حرام وموجب بطلان نماز نمیدانست !!!!!
وشاهدش هم قرائات شنبوذیان و سرکوب انان بود ...
محقق خویی هم معتقدند قرائات سبعه لازم نیست، همین که یکی از قرائات متداوله در زمان ائمه رعایت بشود کافی است، ولی اینکه به نحوی بخواند که قطعا خلاف قرائات متعارفه باشد، جایز نیست. تعبیر ایشان چنین است:
«فانّ الواجب إنّما هو قراءة القرآن بخصوصه لا ما تصدق عليه القراءة العربية الصحيحة، نعم الظاهر جواز الاكتفاء بكل قراءة متعارفة عند الناس و لو كانت من غير السبع
شیخ طوسی ره در تبیانش در بحث احرف سبعه اورده که ؛
علی ما روی عنهم علیهم السلام من جواز القراءه بما اختلف القرّاء فیه
کتب دقیقی برای قرائات :
التیسیر فی القرائات السبع نوشته
امام عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني الاموی (المتوفى: 444هـ)
و تحبیر التیسیر فی القراءات العشر» توسط امام ابو الخیر محمد بن محمد بن الجزری المتوفى : 833 هـ تالیف جامعی است .
کتاب السبعه ابوبکر مجاهد (۲۴۵ - ۳۲۴ ق) بلحاظ قدمتش مهم است .
درباره کلمه قران و فرقش با مصحف عثمان قبلا در دو مقاله غرانیق وتحتیف قران بطور مفصل بحث کردیم اما خلاصه اینکه در قران امروزی یا همان مصحف عثمان در سوره حمد رسم الخط : ملک یوم الدین : به دو صورت قرائت شده یکی مالک یوم الدین که قرانست ودیگری ملک یوم الدین که قرائت صحابه وقراء است .
مورد دیگر کلمه یطهرن در ایه بقره که بصورت مخفف ومشدد قرائت شده و بصورت مشدد قرآنست وبصورت مخفف نگارش زیدبن ثابت در مصحف عثمان .
اختلاف حکم دو قرائت هم روشن است که یکی جواز جماع بعد از قطع حیض است ودیگری بعد از غسل .
وایات دیگری که در مصحف عثمان بصوت قرائات مختلف خوانده میشوند مثل سلام علی آل یس به قرائت قالون از نافع که برخلاف قرائت حفص از عاصم بصورت اِل یس قرائت شده است .
کدامیک قرانست ؟
لمستم یا لامستم؟
قران فعلی یا بهتر بگیم یکی از قرائات هم یک روایت است و روایات تحریف هم روایتند چطور رجحان یکی بر دیگری را ثابت میکنید ؟
خلاصه اینکه در زمان غیبت ثقل ثانی ، قرائات داریم ودر زمان حضورامام ع قران .
ودر بحث غرانیق نوشتیم که شیطان در قرائات و مصاحف القا میکند ولی در قران وکتاب مکنون و در لوح محفوظ ودر سینه علم داده شدگان ، نمیتواند.
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
٤ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله : إنّ الرجل الأعجمي من أُمتي ليقرأ القرآن بعجمته فترفعه الملائكة على عربيّته.
کل ما کلمت الله به فی الصلات الفریضه فلا باس .کافی
امام صادق عليه السّلام فرمود:
در نماز واجب، به هركلامى كه به واسطه آن با خداوند سخن گويى، ايرادى ندارد.
عبيد بن زرارة، قال:
«سألت أبا عبداللَّه ع عن الركعتين الأخيرتين من الظهر، قال: تسبّح وتحمد اللَّه وتستغفر لذنبك وإن شئت فاتحة الكتاب فإنّها تحميد ودعاء»
اليك عَجّت الأصوات بفنون اللغات: امام حسین ع دعای عرفه
قال (الشربنلالي) في كتابه (النفحة القدسية): ((روي أن أهل فارس كتبوا إلى سلمان الفارسي أن يكتب لهم الفاتحة بالفارسية، فكتب لهم: (بسم الله الرحمن الرحيم ـ بنام يزدان بخشايند) فكانوا يقرأون ذلك في الصلاة حتى لانت ألسنتهم. وبعد ما كتب عرضه على النبي (ص) كذا في المبسوط. قال في النهاية، والدراية)).
فالإمام النووي مثلاً نقله في المجموع شرح المهذب بلفظ آخر نصه: ((إن قوماً من أهل فارس طلبوا من سلمان أن يكتب لهم شيئاً من القرآن، فكتب لهم الفاتحة بالفارسية))
وفي [ النهاية والدراية ] : أن أهل فارس كتبوا إلى سلمان الفارسي بأن يكتب لهم الفاتحة بالفارسية ، فكتب فكانوا يقرءون ما كتب في الصلاة حتى لانت ألسنتهم ، وقد عرض ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن ، فعلمني ما يجزيني ، فقال : " قل : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ....) فكيف يجهل سلمان بهذا الحديث
قال - في شرح مسلم الثبوت: ﴿يجوز القرآن بالفارسية للعذر - وهو عدم العلم بالعربية وعدم انطلاق اللسان بها - وقد سمعت من بعض الثقات ان تاج العرفا والأوليا الحبيب العجمي صاحب تاج المحدثين وامام المجتهدين الحسن البصري كان يقرا في الصلاة بالفارسية لعدم انطلاق لسانه باللغة العربية﴾
رسالة المراغي في الترجمة، ص 17.
بقسمیه قد کفانا مؤنة ذلک، ففی
صحیح ابن مهزیار(1)«سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن الرجل یتکلم بالفریضة بکل شیء یناجی ربه قال: نعم»
و
قال الصادق (علیه السلام) فی صحیح الحلبی(2): «کلما ذکرت الله عز و جل به و النبی (صلی الله علیه و آله) فهو من الصلاة»
و
قال (علیه السلام) أیضا فی مرسل حماد بن عیسی(3): «کلما کلمت به الله فی صلاة الفریضة فلا بأس به»
و
قال أبو جعفر (علیه السلام) للشحام(4): «ادع فی طلب الرزق فی المکتوبة و أنت ساجد»
و فی
الصحیح عن ابن مسلم(5)قال: «صلی بنا أبو بصیر فی طریق مکة فقال و هو ساجد و قد کانت ضلت ناقة لهم: اللهم رد علی فلان ناقته، فدخلت علی أبی عبد الله (علیه السلام) فأخبرته فقال: و فعل قلت: نعم، فسکت قلت: أ فیعید الصلاة؟ قال: لا»
و المراد الاستفهام عن فعل الله بعد الدعاء لا التعجب من أبی بصیر، أو ذلک لمکان أنه لم یخش من الإنکار علیه الذی یکون بسببه الدعاء بنحو ذلک مرجوحا، کما عساه یومی الیه ما فی
خبر علی ابن جعفر(6)المروی عن قرب الاسناد أنه سأل أخاه (علیه السلام) «عن الرجل
سوالی مهم ، کدام یک از قرائات زیر سندش از نظر رجالی صحیح است ؛
قرائت حفص از عاصم ؛ صراط الذین انعمت علیهم غیر المغضوب علیهم ولا الضالین
یا قرائت ؛
علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن أبيه عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين الخبر.
اخرج وكيع وابو عبيد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن ابي داود وابن الانباري كلاهما في المصاحف من طرق عن عمر بن الخطاب انه كان يقرا : سراط من انعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين .
صحیح
قرائات خارج از مصحف عثمان باسناد صحیح ؛
مولا علی ع وابن مسعود وحتی عمر وامام صادق ع وامام باقر ع وابن شنبوذ قرآنشان فامضوا الی ذکر الله بود اما قران عثمان و زید فاسعوا الی ذکر الله !
قرائت حفص از عاصم مشهور است ودر سوره جمعه در مصحف عثمان نوشته : فاسعوا الی ذکر الله : اما آیا از روایت بخاری که از عمر آورده که میخوانده : فامضوا الی ذکر الله : صحیحتر است ؟!
همچنین روایات شیعی که امام ع قرائت کردند ؛ فامضوا الی ذکر الله
با سلام البته عرضه به قرانی که از ثقل ثانی مفارقت ندارد ودر سینه ایشانست نه غیر ایشان و من خوطب به ؛
بل هوایات بینات فی صدور الذین اوتوا العلم .۴۹ عنکبوت
أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- إِنَ اللَّهَ طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَی خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ فِی أَرْضِهِ وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَ جَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَ لَا یُفَارِقُنَا.
امام علی (علیه السلام)- خداوند ما را پاکیزه و معصوم و گواه بر خلق و حجّت در روی زمین قرار داده و ما را با قرآن و قرآن را با ما قرار داده نه ما از او و نه او از ما جدا نمیشود.
کافی ج۱ ص۱۹۱
به ایات زیر دقت کنید و بگید جریان چیه ؛
ربنا لا تصغ قلوبنا
ربنا لاتزغ قلوبنا
فقد صغت قلوبکما
فقد زاغت قلوبکما
سلام هی حتی مطلح الفجر
وطلح منضود
طلح نضید
طلوح الشمس
طلحها
مطلح الشمس
سلام هی حتی مطلع الفجر
وطلع منضود
طلع نضید
طلوع الشمس
طلعها
مطلع الشمس
يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ۱۰أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ۱۱
قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ۱۲
يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ۱۰أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَاخِرَةً ۱۱
قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ۱۲
وَاللَّيْلِ إذاْ أَدْبَرَ ۳۳ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ۳۴ مدثر
، یطهرن با یطّهّرن معنیش فرق نداره ؟!
اختلاف فتاوای امام ابوحنیفه و امام شافعی در قرائات این ایه در مورد غسل قبل از جماع را ندیدید ؟
در کتاب تاریخ مدینه نوشته مورخ مقدم و موثق سنی بصراحت نوشته ؛
اصل درگیری و خطبه خوانی ابن مسعود رض علیه عثمان بروایت بخاری و مسلم و ترمذی و ... که منجر به قتل وی بدست اکابر صحابه بجرم تغییر و تبدیل قران شد ( بدلت کتاب الله و غیرته یا نعثل ؛ تاریخ مدینه تاریخ بن عساکر وتاریخ ابن کثیر و ...) ودر کتب دیگر ... امده ... ان دم عثمان حلال ...
اما یهودی بودن زید بتصریح ابن مسعود رضی الله عنه صحابی جلیل ؛
حدثنا الحماني قال حدثنا شريك ، عن ابن إسحاق ، عن أبي الأسود ـ أو غيره ـ قال : قيل لعبد الله ألا تقرأ على قراءة زيد ؟ قال ما لي ولزيد ولقراءة زيد ، لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ، وإن زيد بن ثابت ليهودي له ذؤابتان !! ) .تاريخ مدينه انتهى
مدارک زیادند مثلا دعوای شدید بین عبدالله مسعود رض و زیدبن ثابت ؛ در صحیح بخاری و مسلم و ترمذی و ... امده ودرتاریخ مدینه ابن شبه نمیری بصراحت میگوید که زید بن ثابت ؛ یهودی له ذو ابتان ؛
همچنین خوشحالی یهود از پیروزی ابوبکر در سقیفه انجا که فریاد میزد و دست ابوبکر را گرفت و گفت این صاحبتان است با این بیعت کنید براویت صحیح احمد و طبرانی و بیهقی
و بعد از پیروزی ابوبکر شیرینی پخش کرد و ... اتراشوتی ... بروایت مسند الفاروق ابن کثیر دمشقی .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثقه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ امامی عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ امامی ربما ضعف عَنْ يَحْيَى بْنِ أُدَيْمٍ مجهول عَنْ شَرِيكٍ عامی عَنْ جَابِرٍ یزید الجعفی امامی ثقه ربنا ضعف قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)دَعَا رَسُولُ اللَّهِ أَصْحَابَهُ بِمِنًى فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَمَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا- كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ- كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي وَ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَمَّا كِتَابَاللَّهِ فَحَرَّفُوا وَ أَمَّا الْكَعْبَةَ فَهَدَمُوا وَ أَمَّا الْعِتْرَةَ فَقَتَلُوا وَ كُلَّ وَدَائِعِ اللَّهِ فَقَدْ تَبَّرُوا.
بصائرالدرجات جلد یکم صفحه 414
از دیگر احادیث که غیر مستقیم به تحریف قران پرداخته ، روایت صحیح زیر است که از شیعه هم روایت شده است ودران کسیکه به کتاب خدا چیزی بیفزاید شدیدا لعنت شده ؛
ستَّةٌ لَعنْتُهُم لَعَنَهُم اللهُ وكُلُّ نَبيٍّ مجابٌ: الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بأقدارِ اللهِ، والمُتسلِّطُ بالجبروتِ ليُذِلَّ مَنْ أعَزَّ اللهُ، ويُعِزَّ مَنْ أذَلَّ اللهُ، والمُستحِلُّ لحَرَمِ اللهِ، والمُستحِلُّ مِن عِتْرَتي ما حَرَّمَ اللهُ، والتَّاركُ لسُنَّتي»
الراوي
عائشة
المحدث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم
3989
خلاصة حكم المحدث
[إسناده صحيح
اتمام حجت امیر المؤمنین علیه السّلام
سه بار کمک خواهى اصحاب کساء بر در خانههاى مهاجرین و انصار
سلمان مىگوید: وقتى شب شد على علیه السّلام حضرت زهرا علیها السّلام را سوار بر چهارپایى نمود و دست دو پسرش امام حسن و امام حسین علیهما السّلام را گرفت، و هیچ یک از اهل بدر از مهاجرین و انصار را باقى نگذاشت مگر آنکه به خانههایشان آمد و حقّ خود را برایشان یادآور شد و آنان را براى یارى خویش فرا خواند. ولى جز چهل و چهار نفر، کسى از آنان دعوت او را قبول نکرد. حضرت به آنان دستور داد هنگام صبح با سرهاى تراشیده و در حالى که اسلحههایشان را به همراه دارند بیایند و با او بیعت کنند که تا سر حد مرگ استوار بمانند.
وقتى صبح شد جز چهار نفر کسى از آنان نزد او نیامد . (سلیم مىگوید:) به سلمان گفتم: چهار نفر چه کسانى بودند؟ گفت: من و ابو ذر و مقداد و زبیر بن عوام.
امیر المؤمنین علیه السّلام در شب بعد هم نزد آنان رفت و آنان را قسم داد. گفتند: «صبح نزد تو مىآئیم». ولى هیچ یک از آنان غیر از ما نزد او نیامد. در شب سوم هم نزد آنان رفت ولى غیر از ما کسى نیامد.
جمع قرآن و دعوت به آن
وقتى حضرت عهدشکنى و بىوفایى آنان را دید خانهنشینى اختیار کرد و به قرآن رو آورد و مشغول تنظیم و جمع آن شد، و از خانهاش خارج نشد تا آنکه آن را جمع آورى نمود در حالى که قبلا در اوراق و تکه چوبها و پوستها و کاغذها (نوشته شده) بود .
وقتى حضرت همه قرآن را جمع مىنمود و آن را با دست مبارک خویش طبق تنزیل و تأویلش و ناسخ و منسوخش مىنوشت، ابو بکر به سراغ او فرستاد که بیرون بیا و بیعت کن.
على علیه السّلام جواب فرستاد: «من مشغول هستم و با خود قسم یاد کردهام که عبا بر دوش نیندازم جز براى نماز، تا آنکه قرآن را تنظیم و جمع نمایم». آنان هم چند روز در باره او سکوت اختیار کردند.(در منابع عامه ...هم آمده كه مولا علي ع گفت چون ديد قران ...
وامام علی ع هم بروایات عامه گفت که :
محمد بن سيرين عن عكرمة قال لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر قد كره بيعتك فأرسل إليه فقال أكرهت بيعتي قال لا والله قال ما أقعدك عني قال رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي ألا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه ...اتقان و أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف : عن ابن عون عن محمد . والمستغفري و ...
ديدم در كتاب خدا زياداتى وارد شده است (كه موجب تغيير كتاب خدا مىگردد)؛ پس تصميم گرفتم كه جز براى اقامه نماز ردا به دوش نگيرم (از منزل خارج نشوم) تا قرآن را گرد آوردم.
دیدم که در کتاب خدا چیزهایی می افزایند و....
وپیامبر هم لعنت کرده بودند : والزائد فی کتاب الله ....يعني كسيكه در كتاب خدا اضافه كند !
فقال ابن مسعود: فلو علمت أحدا أحدث عهدا بالعرضة الآخرة مني تبلغه الإبل لتجشمت أن آتيه أو لتكلفت أن آتيه.
فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم لزم علي بن أبي طالب بيته فقيل لأبي بكر إن عليا كره إمارتك فأرسل إليه أبو بكر فقال له: تكره إمارتي؟ فقال: لا ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم حيا والوحي ينزل والقرآن #يزاد فيه فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم جعلت على نفسي أن لا أتردى بردائي حتى أجمعه للناس فقال أبو بكر: أحسنت.
قال محمد: فطلبت ما ألف فأعياني ولم أقدر عليه ولو أصبته كان فيه علم كثير.
الكتاب: فضائل القرآن
المؤلف: أَبُو العَبَّاسِ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنُ المُعْتَزِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المُسْتَغْفِرِ بنِ الفَتْحِ بنِ إِدْرِيْسَ المُسْتَغْفِرِيُّ، النَّسَفِيُّ (المتوفى: 432هـ)
واین سخن ابن سیرین که لولا انی اخاف .... نشانگر ترس ابن سیرین از خواندن بقرائت ابن مسعود است در حالیکه قرائت ابن مسعود بنص صحاح سنت از عثمان بهتر بود .
في المعجم الكبير للطبراني بسند الصحيح عن إبراهيم النخعي قال: قال عبد الله بن مسعود: «ليس الخطأ أن يقرأ بعضه في بعض، ولكن الخطأ أن يلحقوا به ما ليس منه»
عن حماد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، أن رجلاً كان يقرئه ابن مسعود، وكان أعجميًا، فجعل يقول: {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم} ، فجعل الرجل يقول: (طعام اليتيم) ، فردّ عليه، كلُّ ذلك يقول: (طعام اليتيم) ، فقال ابن مسعود: قل: طعام الفاجر، ثم قال ابن مسعود: إن الخطأ في القرآن ليس أن تقول: {الغفور الرحيم} ، {العزيز الحكيم} ، إنما الخطأ أن تقرأ آية الرحمة آية العذاب، وآية العذاب آية الرحمة، وأن يزاد في كتاب الله ما ليس فيه.
هذا لفظ رواية أبي يوسف
واین خبر قدیمی مربوط به قرن دوم که صراحت دارد دغدغه و نگرانی ابن مسعود از تغییر در قران بود نه قرائات :
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقْرِئُهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ أَعْجَمِيًّا، فَجَعَلَ يَقُولُ: {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ، طَعَامُ الْأَثِيمِ} [الدخان: 44] فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: طَعَامُ الْيَتِيمِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: طَعَامُ الْيَتِيمِ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْ: «طَعَامُ الْفَاجِرِ» ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " إِنَّ الْخَطَأَ فِي الْقُرْآنِ لَيْسَ أَنْ تَقُولَ: الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، إِنَّمَا الْخَطَأُ أَنْ تَقْرَأَ آيَةَ الرَّحْمَةِ آيَةَ الْعَذَابِ، وَآيَةَ الْعَذَابِ آيَةَ الرَّحْمَةِ، وَأَنْ يُزَادَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ "
الكتاب: الآثار
المؤلف: أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة الأنصاري (المتوفى: 182هـ)
احادیث صحیح و متعددی مانند ؛
مَا اِدَّعَى أَحَدٌ مِنَ اَلنَّاسِ أَنَّهُ جَمَعَ اَلْقُرْآنَ كُلَّهُ كَمَا أُنْزِلَ إِلاَّ كَذَّابٌ وَ مَا جَمَعَهُ وَ حَفِظَهُ كَمَا نَزَّلَهُ اَللَّهُ تَعَالَى إِلاَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ ع.کافی
امام باقر عليه السلام فرمود: جز دروغگو هيچ كس از مردم ادعا نكند كه تمام قرآن را چنان كه نازل شده، جمع كرده است، و كسي جز علي بن ابي طالب و امامان پس از وي عليهم السلام آن را چنان كه خداي تعالي فرستاده، جمع و نگهداري نكرده اند.
ما یستطیع احد ان یدّعی ان عنده جمیع القران کله ظاهره و باطنه غیرالاوصیاء.کافی
این روایت در بحث جمع قران بسیار مهم است و سندش نزد عامه صحیح ، ابن ضریس در فضائلش از بشربن موسی از هوذه بن خلیفه از عوف از ابن سیرین اورده است .
ایا روایت مرحوم کلینی که قران ۱۷۰۰۰ایه داشته شواهدی از روایات اهل سنت دارد ؟
بلی چندین روایت صحیح در مسانید اهل سنت امده مانند ؛
اول در صحاح سنت و کتب عقیده ایشان امده که عثمان بکمک زیدبن ثابت یهودی ۶ حرف از ۷ حرف قران را سوزاند .
دوم در روایات صحیح امده که پسر عمر میگفت کثیری از قران از بین رفته ؛
عن ابن عمر قال : لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كلّه وما يدريه ما كلّه ! قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر.
سوم باسناد صحیح اورده اند که ۳ چهارم یا دو سوم سوره توبه اسقاط شده است ؛
حديث حُذيفةَ : ما يقرأون رُبعَها. يعني براءةَ [وإنَّكم تُسمُّونها سورةَ التَّوبةِ، وهي سورةُ العذابِ.]
المزيد..
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر
الصفحة أو الرقم : 8/682
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة التوبة قرآن - النسخ قرآن - نسخ التلاوة علم - النسخ في القرآن والسنة فضائل سور وآيات - سورة التوبة
امام سیوطى از طرق متعدد از حذیفه بن یمان نقل می کند: «از سوره توبه قرائت نمى کنید مگر یک چهارم از آن چه را که ما قرائت می کردیم!
چهارم باسناد معتبر اورده اند که دو سوم سوره احزاب حذف شده است ؛
قال لي أُبيٌّ كم تَعُدُّون سورةَ الأحزابِ قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ قال قد كانت تُوازي سورةَ البقرةِ وقد كنا نقرأُ فيها آيةَ الرَّجمِ الشيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ نَكالًا من اللهِ واللهُ عزِيزٌ حَكيمٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : زر بن حبيش | المحدث : ابن جرير الطبري | المصدر : مسند عمر الصفحة أو الرقم : 2/873
التخريج : أخرجه أحمد (21207)، والنسائي في ((الكبرى)) (7112)، والحاكم (8068) باختلاف يسير.
پنجم باسناد صحیح عمربن خطاب گفت قران اولیه یک میلیون و بیست و هفت هزار حرف دارد. که اگر کسی از روی فهم و دقت مطالعه کند برای هر حرفی خداوند به او یک حوریه عطا خواهد کرد
وقال السيوطي: «وأخرج الطّبرانيّ عن عمر بن الخطَّاب مرفوعًا: «القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرفٍ فمن قرأه صابرًا محتسبًا كان له بكلّ حرفٍ زوجةٌ من الحور العين». رجاله ثقاتٌ إلَّا شيخ الطّبرانيّ محمّد بن عبيد بن آدم ابن أبى إياسٍ، تكلّم فيه الذّهبيّ لهذا الحديث.
امام مسلم نقل می کند که ابوموسی اشعری سوره ایی شبیه سوره برائت حفظ بوده است که فراموش کرده است ؛
انا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير انى قد حفظت منها
صحيح مسلم – مسلم النيسابوري
ابن ضُریس ابوعبدالله محمدبن ایوب بن یحیی البجلی الرازی حافظ المحدث الثقه المعمر المصنف
وثقه ابن ابی حاتم
چقدر یافتن حقیقت لذت بخش است ، سالها قبل طی پژوهشی که در زمینه قران و قرائات داشتم نوشتم که خدای متعال قران را در بین قرائات مختلف حفظ نموده وبدست ما رسانده است .
امروز ماجرایی از کربلایی کاظم ساروقی خواندم و بسیار خرسند شدم از کشف حقیقت و شکر بر علم نافع .
وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ۳۳ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ۳۴ مدثر
در جلد چهارم کتاب جرعه ای از دریا حضرت آیت الله شبیری زنجانی حفظه الله بدون واسطه نقل می کنند. ایشان می فرمایند یک روز آقای شیخ محمد رازی نویسنده گنجینه دانشمندان با کربلایی کاظم ساروقی -پیرمرد بی سوادی که کل قرآن به قلب او افاضه شده بود و حافظ کل قرآن شده بود- منزل مرحوم والد آمدند. والد تشریف نداشتند، ابتدا از کربلایی کاظم پرسیدم قرآنی که به شما افاضه شده با چه قرائتی مطابق است. گفت همین قرآن های رایج. پرسیدم آیه بعد از «كَلاَّ وَ الْقَمَر»[4] چیست. گفت «وَ اللَّيْلِ إِذا أَدْبَر» با اینکه در قرآن های رایج «وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَر» است. من در پاورقی تفسیر شبر دیده بودم که قرائتی به صورت «وَ اللَّيْلِ إِذأ َدَبَر» وجود دارد و قرائت «وَ اللَّيْلِ إِذا أَدْبَر» که کربلایی کاظم خواند در آنجا نبود. آقای رازی گفت ببینیم قرائت دیگری وجود دارد. تبیان شیخ را آوردیم، دیدیم شیخ در تبیان نوشته هر دو قرائت شده «وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَر» و «وَ اللَّيْلِ إِذا أَدْبَر» و بعد میگوید «و قرأ ابن مسعود بزيادة الف»[5] آقای رازی گفت، قرآن ابن مسعود به او افاضه شده است با اینکه من از او ابتداء پرسیدم و او گفته بود قرآن رائج بر من افاضه شده است.
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو عبيد، وابن المنذر عن هرون قال: إنها في حرف أبي، وابن مسعود (إذا أدبر) يعني بألفين). [الدر المنثور: 15 / 83]
وقال الألوسي في روح المعاني: وقرأ ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وعطاء، وابن يعمر، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو الزناد، وقتادة، وعمر بن عبد العزيز، والحسن، وطلحة، والنحويان، والابنان، وأبوبكر: "إذا" ظرف زمان مستقبل، "دبر" بفتح الدال، وهو بمعنى أدبر المزيد، كقبل وأقبل، من دبر الليل النهار إذا خلفه، والتعبير بالماضي مع إذا التي للمستقبل للتحقيق، ويجوز أن يقال إنها تقلبه مستقبلا. انتهى.
وقال الإمام الطبري في تفسيره: واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة {إذ أدبر} [المدثر: 33] وبعض قراء مكة والكوفة: (إذا دبر).
همچنین ایه ۱۳۰ صافات که بقرائت نافع سلام علی آل یاسین است و کربلایی کاظم هم بهمین قرائت خوانده است .
قدِمَ أصحابُ عبدِ اللهِ على أبي الدَّرداءِ فطَلَبَهم فوجَدَهم، فقال: أيُّكُم يَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ؟ قال: كُلُّنا، قال: فأيُّكُم أحفَظُ؟ فأشاروا إلى عَلقَمةَ، قال: كيفَ سَمِعتَه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى}؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، قال: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هَكَذا، وهؤلاء يُريدوني على أن أقرَأ: {وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنثى} واللهِ لا أُتابِعُهم.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 4944
| التخريج : أخرجه مسلم (824) باختلاف يسير
اصحاب رسول الله (صلی الله علیه وسلم) کسانی که بر هر دو روایت قراءت نمودند عبارتند: علی بن ابی طالب، عبدالله بن مسعود و أبی بن کعب.
و آنهایی که قراءت (ملک یوم الدین) تلاوت می کردند، عبارتند از: أبو الدرداء و ابن عباس و ابن عمر (رضی الله عنهم).
اما کسانی که قراءت (مالک) می خواندند عبارتند از: ابوبکر و عمر و عثمان (رضی الله عنهم).
ابوعبدالرحمن سلمی علی بن ابیطالب (علیهالسّلام)
ابی بن کعب
عاصم زر بن حبیش زید بن ثابت رسولالله (صلیاللهعلیهوآلهوسلّم)
ابوعمرو شیبانی، عثمان بن عفان؛
عبدالرحمن بن هرمز، ابوهریرة؛
الاعرج عبدالله بن عباس ابی بن کعب؛
نافع ابن شهاب زهری، سعید بن مسیب، زید بن ثابت؛
صالح بن خوات؛
شبیة بن نصاح؛
یزید بن رومان؛
سند قرائت عاصم، سند عالی است و تنها با یک واسطه، به علی بن ابیطالب (علیهالسّلام) و از ایشان به رسول خدا (صلیاللهعلیهوآلهوسلّم) منتهی میشود.
کتب هذا المصحف و ضبط علی ما یوافق روایة حفص بن سلیمان بن المغیرة الاسدی الکوفی لقراءة عاصم بن ابیالنجود الکوفی التابعی عن ابیعبدالرحمن عبدالله بن حبیب السلمی عن عثمان بن عفان و علی بن ابیطالب و زید بن ثابت و ابی بن کعب عن النبی (صلیاللهعلیهوآلهوسلم)...»
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع النص 70 سورة أم القرآن ..... ص : 69
و القراءتان صحيحتان ثابتتان، و كلا اللفظين من مالك و ملك صفة للّه تعالى.
و قد أكثر المصنفون فى القراءات و التفاسير من الكلام فى الترجيح بين هاتين القراءتين، حتى إن بعضهم يبالغ فى ذلك إلى حد يكاد يسقط وجه القراءة الأخرى، و ليس هذا بمحمود بعد ثبوت القراءتين و صحة اتصاف الرب سبحانه و تعالى بهما، فهما صفتان للّه تعالى يتبين وجه الكمال له فيهما فقط، و لا ينبغى أن يتجاوز ذلك.
و ممن اختار قراءة مالك بالألف عيسى بن عمر و أبو حاتم و أبو بكر بن مجاهد و صاحبه أبو طاهر بن أبى هاشم، و هى قراءة قتادة و الأعمش و أبى المنذر و خلف و يعقوب، و رويت عنى النبى صلّى اللّه عليه و سلم و أبى بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن و ابن مسعود و معاذ بن جبل و أبى بن كعب و أبى هريرة و معاوية، ثم عن الحسن و ابن سيرين و علقمة و الأسود و سعيد بن جبير و أبى رجاء و النخعى و أبىّ عبد الرحمن السلمى و يحيى بن يعمر و غيرهم.
و اختلف فيه عن على و عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنهم أجمعين.
و أما قراءة «ملك» بغير ألف فرويت أيضا عن النبى صلّى اللّه عليه و سلم، و قرأ بها جماعة من الصحابة و التابعين فمع بعدهم، منهم أبو الدرداء و ابن عمر و ابن عباس و مروان بن الحكم و مجاهد و يحيى بن وثاب و الأعرج و أبو جعفر و شيبة و ابن جريج و الجحدرى و ابن جندب و ابن محيصن؛ و خمسة من الأئمة السبعة، و هى اختيار أبى عبيد و أبى بكر بن السراج النحوى و مكى المقرى، و قد بينت كلامهم فى ذلك فى الشرح الكبير؛ و أنا أستحب القراءة بهما، هذه تارة و هذه تارة، حتى إنى فى الصلاة أقرأ بهذه فى ركعة و هذه فى ركعة، و نسأل اللّه تعالى اتباع كل ما صح نقله و العمل به. ثم قال «و عند سراط و السراط» أى مجردا عن لام التعريف و متصلا بها. ثم المجرد عن اللام قد يكون نكرة نحو:
(إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) (هذا صِراطٌ م
الدر المنثور في التفسير بالمأثور (1/ 35)
مالك يوم الدين (4)
4 - قوله تعالى: ملك يوم الدين [وفي قراءة: مالك يوم الدين]
أخرج الترمذي وابن أبي الدنيا وابن الأنباري كلاهما في كتاب المصاحف عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {مالك يوم الدين} بغير ألف وأخرج ابن الأنباري عن أنس قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل {مالك يوم الدين} بغير ألف
وأخرج أحمد في الزهد والترمذي وابن أبي داود وابن الأنباري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرؤون {مالك يوم الدين} بالألف
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي داود في المصاحف من طريق سالم عن أبيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقرؤون {مالك يوم الدين}
وأخرج وكيع في تفسيره وعبد بن حميد وأبو داود وابنه عن الزهري
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤونها {مالك يوم الدين} وأول من قرأها ملك يوم الدين بغير ألف مروان
وأخرج ابن أبي داود والخطيب من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب قالا: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر {مالك يوم الدين}
وأخرج ابن أبي داود عن ابن شهاب
أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه يزيد كانوا يقرؤون {مالك يوم الدين} قال ابن شهاب: وأول من أحدث ملك مروان
وأخرج ابن أبي داود وابن الأنباري عن الزهري
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {مالك يوم الدين} وأبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وابن مسعود ومعاذ بن جبل
وأخرج ابن أبي داود وابن الأنباري عن أنس قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي كلهم كان يقرأ / ملك يوم الدين /
وأخرج ابن أبي داود وابن أبي مليكة عن بعص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {مالك يوم الدين}
وأخرج ابن أبي داود وابن الأنباري والدارقطني في الأفراد وابن جميع في معجمه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ / ملك يوم الدين /
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {مالك يوم الدين}
وأخرج الطبراني في معجمه الكبير عن ابن مسعود
أنه قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {مالك يوم الدين} بالألف {غير المغضوب عليهم} خفض
واخرج وكيع والفريابي وأبو عبيد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر من طرق عن عمر بن الخطاب
أنه كان يقرأ {مالك يوم الدين} بالألف
وأخرج وكيع وسعيد بن منصور عن أبي قلابة أن أبي بن كعب كان يقرأ {مالك يوم الدين}
وأخرج وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي داود عن أبي هريرة أنه كان يقرؤها {مالك يوم الدين} بالألف وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبيدة أن عبد الله قرأها {مالك يوم الدين}
وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه عن ابن مسعود وأناس من الصحابة في قوله {مالك يوم الدين} قال: هو يوم الحساب
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {مالك يوم الدين} يقول: لايملك أحد معه في ذلك اليوم حكما كملكهم في الدنيا
وفي قوله {يوم الدين} قال: يوم حساب الخلائق وهو يوم القيامة يدينهم بأعمالهم
إن خيرا فخير وإن شرا فشر إلا من عفا عنه
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله {مالك يوم الدين} قال: يوم يدين اله العباد بأعمالهم
وأخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة قالت شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضعه في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمنه عنكم وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين} لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزل قوة وبلاغا إلى حين
قال أبو داود: حديث غريب اسناده جيد
أهل المدينة يقرؤون / ملك يوم الدين / وهذا الحديث حجة لهم
الحجة للقراء السبعة (1/ 10)
المؤلف: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي (المتوفى: 377هـ)
قال: وقال: وإن الخبر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «10» بقراءته: ملك يوم الدين أصح إسنادا من الخبر بقراءته (مالِكِ)
التحرير والتنوير (1/ 175)
وقرأ الجمهور (ملك) بفتح الميم وكسر اللام دون ألف ورويت هذه القراءة عن النبيء صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر في «كتاب الترمذي» . قال ابن عطية: حكى أبو علي عن بعض القراء أن أول من قرأ (ملك يوم الدين) مروان بن الحكم فرده أبو بكر بن السراج بأن الأخبار الواردة تبطل ذلك فلعل قائل ذلك أراد أنه أول من قرأ بها في بلد مخصوص. وأما قراءة (مالك) بألف بعد الميم بوزن اسم الفاعل فهي قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وخلف، ورويت عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وطلحة والزبير، ورواها الترمذي في «كتابه» أنها قرأ بها النبيء صلى الله عليه وسلم وصاحباه أيضا.
وكلتا هما صحيحة ثابتة كما هو شأن القراءات المتواترة كما تقدم في المقدمة السادسة.
سلام سوال ، ایا قرائت مالک یوم الدین نزد شیعه سندی صحیحتر از قرائت ملک یوم الدین دارد ؟
چون از نظر اهل سنت سند ملک یوم الدین صحیحتر است ؛
الحجة للقراء السبعة (1/ 10)
المؤلف: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي (المتوفى: 377هـ)
قال: وقال: وإن الخبر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقراءته: ملك يوم الدين أصح إسنادا من الخبر بقراءته مالِكِ
در سورۀ فتح بِمٰا عٰاهَدَ عَلَيْهُ اللّٰهَ و در سورۀ كهف وَ مٰا أَنْسٰانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطٰانُ با ضمّه هاء ضمير
قوله تعالى: {قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63)}
قال أبو بكر أحمد بن موسى ابن مجاهد التميمي البغدادي (ت: 324هـ): (10 - وَاخْتلفُوا في قَوْله {إِن هَذَانِ لساحران} 63 في تَشْدِيد النونين وتخفيفهما وفي الْألف وَالْيَاء
فَقَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائي {إِن} مُشَدّدَة النُّون (هذن) بِأَلف خَفِيفَة النُّون
وَقَرَأَ ابْن كثير (إِن هذن) بتَشْديد نون (هذن) وَتَخْفِيف نون {إِن}
وَاخْتلف عَن عَاصِم فروى أَبُو بكر (إِن هذن) نون {إِن} مُشَدّدَة (هذن) مثل حَمْزَة وروى حَفْص عَن عَاصِم {إِن} سَاكِنة النُّون وهي قِرَاءَة ابْن كثير و(هذن) خَفِيفَة
وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحده {إِن} مُشَدّدَة النُّون (هذَيْن) بِالْيَاءِ). [السبعة في القراءات: 419]
وروي أن عروة سأل عائشة رضي الله عنها عن (إن هذان لساحران)، فقالت: هذا عمل الكتاب أخطأوا في الكتاب.اسناده صحیح».
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " §هُمَا سَوَاءٌ: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} [طه: 63] ، وَ (إِنْ هَذَيْنِ لَسَاحِرَيْنِ) " -[259]- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، بِهَذَا، زَادَ: " لَعَلَّهمُ كَتَبُوا الْأَلِفَ مَكَانَ الْيَاءِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَالْوَاوَ فِي {الصَّابِئُونَ} وَ {الرَّاسِخُونَ} [النساء: 162] مَكَانَ الْيَاءِ "
نام کتاب :
المصاحف لابن أبي داود جلد : 1 صفحه : 258
روایت شده است که عایشه و عثمان در مورد "إن هذان لساحران" اجتهاد کرده و نص قرآن را به چیزی که موافق مألوف ایشان بوده؛ یعنی "أن هذین لساحران" تبدیل کردهاند و عدهای از تابعین و قراء از ایشان تبعیت نمودهاند. نیز روایت شده است که ابانبن عثمان گفت: این آیه نزد پدرم عثمانبن عفان خوانده شد. او گفت: لحن و خطا است. گفتند: آیا آن را تغییر نمیدهی؟ گفت: آن را واگذارید؛ این نه حلالی را حرام میکند و نه حرامی را حلال. قرطبی میگوید: این قرائت موافق اعراب و مخالف مصحف است.
البته ذکر یک نکته اساسی که قبلا هم گفتیم که علت اختلاف کلمات طلح (سوره واقعه) با طلع (سوره ق) و صابئین (بقره 62) و صابئون (مائده 69) در هنگام جمع قران توسط عثمان رخ داد چرا که صحابه از اقوام و قبائل مختلف عرب بودند که هر کدام ادبیات خاص خود را داشتند یکی علاقه به رفع داشت قرائت میکرد #صابئون دیگری از نصب خوشش میامد در مصحفش نوشته بود : صابئین : ...همچنین یکی زبانش لحن داشت نوشت : طلح : دیگری زبانش درست بود نوشته بود : طلع
قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (69)}
{وَالصَّابِئُونَ}
- قراءة الجمهور بالواو (والصابئون)، وهو رفع بالابتداء والخبر محذوف، أي كذلك، وعليه مصاحف الأمصار.
وخرجت على غير هذا، فقد ذهبوا إلى أن (من آمن بالله واليوم الآخر) خبر للصائبين والنصارى، ويقدرون (للذين آمنوا والذين هادوا) خبرًا.
- وقرأ ابن محيصن وابن كثير وعثمان بن عفان وعائشة وأبي بن كعب وابن مسعود وابن جبير وعاصم الجحدري (والصابئين) بالياء، عطفًا على اسم (إن) في أول الآية.
وذكر السمين أن الزمخشري نقلها عن ابن كثير. ثم قال: وهذا غير مشهور عنه.
قال العكبري: (وهو شاذ في الرواية صحيح في القياس).
وتقدم هذا في الآية/62 من سورة البقرة في الجزء الأول.
[معجم القراءات: 2/321]
قوله تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259)}
- وقرأ ابن عباس وقتادة والنخعي والأعمش وأبو بكر عن عاصم (ننشرها) بفتح النون، وضم الشين، وزاي بعدها.
قال مكي: «وبالزاي قرأ أبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو العالية وابن وثاب وطلحة وعيسى»، ولم يبين حركة النون.
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب وأبو جعفر وابن عباس والحسن (ننشرها)بضم النون، والراء المهملة.
- وقرأ أبو جعفر بخلاف عنه (ننشزها)، بتشديد الشين
- وقرأ ابن عباس والحسن وأبو حيوة وأبان عن عاصم والنخعي، وعبد الوهاب عن أبان، وجبلة عن المفضل عن عاصم والسعدي عن
[معجم القراءات: 1/372]
أبي عمرو (ننشرها) بفتح النون، والراء المهملة.
قال الطبري: (وذلك قراءة غير محمودة، لأن العرب لا تقول: نشر الموتى، وإنما تقول: أنشر الله الموتى فنشروا هم، بمعنى أحياهم)....
ثم رد هذه القراءة لشذوذها عن قراءة المسلمين، وخروجها عن الفصيح من كلام العرب.
ورجح مكي بن أبي طالب القراءة بالراء، وذكر أنها قراءة الأكثر، وذكر قراءها وهم: مجاهد وعطاء وعكرمة وقتادة والأعرج وابن محيصن والجحدري والأعمش وابن يعمر، وإلى ذلك رجع الحسن.
وقال أبو حيان: القراءة بالراء متواترة، فلا تكون الزاي أولى»...
- وعلى قراءة الراء: قرأ الأزرق وورش بترقيق الراء بخلاف عنهما
- وقرأ أبي بن كعب نشيها بالياء، أي: نخلقها.
- وذكر السمين قراءته بالهمز (ننشئها) من النشأة
{فلما تبين له}
- قراءة الجمهور (تبين) مبنياً للفاعل.
[معجم القراءات: 1/373]
في قوله تعالى {ننشزها}
قالون عن نافع
أبو جعفر
ابن كثير
أبو عمرو
يعقوب
· قرأ ( نـُـنـْـشِـرُهَا ) بالراء بعد الشين.
ورش عن نافع
· قرأ ( نـُـنـْـشِـرُهَا ) بالراء المرققة بعد الشين.
باقي الرواة
· قرؤوا ( نـُنـْـشِــزُهَا ) بالزاي بعد الشين.
قوله تعالى: {إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4)}
{لَمْ يَنْقُصُوكُمْ}
- قراءة الجمهور (لم ينقصوكم) بالصاد.
- وقرأ عطاء بن السائب الكوفي وعكرمة وأبو زيد وابن السميفع (ينقضوكم) بالضاد المعجمة، وهي تناسب العهد، وهي في معنى قراءة الجمهور.
قال الكرماني: (هي بالضاد أقرب إلى معنى العهد، إلا أن القراءة بالصاد أحسن؛ ليقع في مقابلة التمام في قوله: (فأتموا إليهم)، والتمام ضد النقص).
{شَيْئًا}
[معجم القراءات: 3/346]
معنی تحریف را برای ما بگویید تا روشن شویم که تحریف چیست وآیا ملک با مالک و یطهرن با یطّهرن وننشرها با ننشزها و فتبینوا با فتثبتوا وطلع با طلح و رجزبا رجس و زغت با صغت و وصیله با وسیله يدسه با يدسها ، بطونه با بطونها و..صابئون با صابئين ینقصوکم با ینقضوکم قاتل یا قتل فرق دارند یا نه ؟
(كد) 290ـ العياشي عن حريز عن زرارة قال سألت أبا صجعفر عليه السلام عن قول الله يحكم به ذوا عدل منكم قال العدل رسول الله والإمام من بعده ثم قال وهذا مما أخطأت به الكتّاب.
(كه) 291ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام وذكر مثله.
قوله تعالى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4تحریم)}
{صَغَتْ}
- وقرأ علي بن أبي طالب والأعمش وابن مسعود (زاغت)، وهي في معنى قراءة الجماعة، أي: مالت.
- وقراءة الجماعة (صغت)، أي وجد منكما ما يوجب التوبة، وهو ميل قلوبكما عن الواجب في مخالصة رسول الله صلى الله عليه وسلم من حب ما يحبه وكراهة ما يكرهه. كذا عند الزمخشري، ثم ساق بعد ذلك قراءة ابن مسعود (زاغت).
والخطاب في الآية لحفصة وعائشة.
{وَإِنْ تَظَاهَرَا}
- قرأ أبو رجاء والحسن وطلحة وعاصم ونافع في رواية وحمزة والكسائي وخلف والأعمش وابن مسعود ومجاهد والسلمي (تظاهرا) بتخفيف الظاء، وبتاء واحدة، على حذف إحدى التاءين: تاء المضارعة أو تاء التفاعل، ومعناه: إن تتعاونا عليه في إفشاء سره ...
- وقرأ الباقون (تظاهرا) بشد الظاء، وأصله تتظاهرا، فأدغمت التاء في الظاء لشدة قرب المخرج.
[معجم القراءات: 9/521]
- وقرأ عكرمة (تتظاهرا) بتاءين على الأصل.
- وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو والحسن وأبو رجاء، ونافع وعاصم في رواية عنهما (تظهرا) بشد الظاء والهاء بدون ألف.
{فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ}
- قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الهاء في الهاء.
{مَوْلَاهُ}
- قراءة الإمالة فيه عن حمزة والكسائي وخلف.
- والفتح والتقليل عن الأزرق وورش.
- والباقون بالفتح.
{وَجِبْرِيلُ}
- قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص والمفضل عن عاصم وأبو جعفر ويعقوب واليزيدي (جبريل) بكسر الجيم والراء، وهي لغة الحجازيين.
- وقرأ ابن كثير وابن محيصن بفتح الجيم وكسر الراء (جبريل).
- وقرأ أبو بكر ويحيى عن عاصم (جبريل) بفتح الجيم والراء، وبعد الراء همزة مكسورة، والياء بعدها.
- وقرأ الباقون: حمزة والكسائي، وكذلك الكسائي عن ابي بكر عن عاصم وحسين والجعفي عن أبي بكر ومحمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم (جبرئيل) بفتح الجيم والراء،
[معجم القراءات: 9/522]
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ) يقول : زاغت قلوبكما ، يقول : قد أثمت قلوبكما .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا محمد بن طلحة ، عن زبيد ، عن مجاهد ، قال : كنا نرى أن قوله : ( فقد صغت قلوبكما ) شيء هين ، حتى سمعت قراءة ابن مسعود ( إن تتوبا إلى الله فقد زاغت قلوبكما ) .
تفسير طبري
زیغ یا تزغ که در قران است : ربنا لا تزغ قلوبنا : فی قلوبهم زیغ : اما در سوره تحریم به اشتباه نوشته : صغت قلوبکما : که در اصل زغت یا زاغت قلوبکما بوده است .
(ب) 902ـ السياري عن البرقي عن النضر بن سويد وصفوان عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقرأ فقد زاغت قلوبكما.
(ج) 903ـ وعن غير واحد من أصحابنا بأسانيدهم عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
(د) 904ـ وعن محمد بن جمهور بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان مروان يقرأ فقد زاغت قلوبكما فقالت عائشة إنما كان صغوا لم يكن زيغاً فقال لا والله ما نزلت إلا زيغاً ولكنكم بدلتموها فقلت لأبي عبد الله عليه السلام ففيما الحق قال فيما كان يقرأ مروان.
(ه) 905ـ وعن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام إن تتوبا إلى الله بما هممتما من السحر فقد زاغت قلوبكما.
(و) 906ـ أصل عاصم بن حميد برواية الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام الكاتب عن أبي القاسم حميد بن زياد بن هوارا عن عبيد الله بن أحمد عن مساور وسلمة عن عاصم بن حميد الخياط وبروايته عن أبي القاسم بن جعفر بن محمد بن إبراهيم العلوي عن الشيخ الصالح عبد الله بن أحمد بن نهيك عن مساور وسلمة جميعاً عن عاصم عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول إن تتوبا إلى الله فقد زاغت قلوبكما.
(ز) 907ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور أنه روي عن أبي الحسن الأول (ع) قال سمعت يقرأ وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين علياً.
(ح) 908ـ وفيه قرأ أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام إن تتوبا إلى الله فقد زاغت قلوبكما.
(كد) 290ـ العياشي عن حريز عن زرارة قال سألت أبا صجعفر عليه السلام عن قول الله يحكم به ذوا عدل منكم قال العدل رسول الله والإمام من بعده ثم قال وهذا مما أخطأت به الكتّاب.
(كه) 291ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام وذكر مثله.
قوله تعالى: {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (وأدغم تاء "وجاءت سكرة" أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان
[إتحاف فضلاء البشر: 2/488]
عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف). [إتحاف فضلاء البشر: 2/489]
قال د. عبد اللطيف الخطيب (م): ( {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}
{جَاءَتْ}
- تقدمت الإمالة فيه مرارًا، انظر الآية/87 من سورة البقرة، والآية/43 من سورة النساء.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ}
- قرأ بإدغام التاء في السين أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وخلف ورويس بخلاف عنه وحمزة والكسائي.
- وأظهر التاء نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وقالون والأصبهاني عن ورش.
{سَكْرَةُ}
- قراءة الجماعة (سكرة) مفردًا.
- وقرأ عبد الله بن مسعود وأبو عمران (سكرات) على الجمع.
{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ}
- قراءة الجماعة (وجاءت سكرة الموت بالحق).
- وقرأ أبي بن كعب وسعيد بن جبير (وجاءت سكرات الموت
[معجم القراءات: 9/105]
بالحق).
- وقرأ ابن مسعود وأبو عمران (وجاءت سكرات الحق بالموت) بالجمع، وتقديم الحق على الموت.
- وقرأ سعيد بن جبير وطلحة وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وأبو بكر الصديق، وأهل البيت (وجاءت سكرة الحق بالموت) وهي كذلك في مصحف ابن مسعود، وقد قرأها أبو بكر كذلك عند خروج نفسه.
قال ابن عطية: (ويروى أن أبا بكر الصديق قالها لابنته عائشة رضي الله عنهما، وذلك أنها قعدت عند رأسه تبكي وهو ينازع فقالت:
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى = إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر
ففتح أبو بكر رضي الله عينيه وقال: لا تقولي هكذا، وقولي: (وجاءت سكرة الحق بالموت...).
وقد روي هذا الحديث عن مشاهير القراء: (وجاءت سكرة الموت بالحق) ). [معجم القراءات: 9/106]
ألف) 837ـ علي بن إبراهيم قال قال نزلت وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ب) 838ـ الطبرسي في (الشواذ) قراءة أبي بكر عند خروج نفسه وجاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة سعيد بن جبير وطلحة ورواه أصحابنا عن أئمة الهدى.
(ج) 839ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وقوله وجاءت سكرة الموت بالحق قيل في معناه قولان أحدهما جاءت السكرة بالحق من أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه واضطر إليه والآخر جاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة أهل البيت (ع).
(د) 840ـ سعد بن عبد الله في كتاب (ناسخ القرآن) قال قرأ الصادق عليه السلام وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ه) 841ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمد الأزدي معنعناً عن الحسين بن راشد قال قال لي شريك القاضي أيام المهدي أتريد أن أحدثك بحديث أتبرك به على أن تجعل الله عليك أن لا تحدث به حتى أموت قال قلت أنت آمن فحدث بما شئت قال كنت على باب الأعمش وعليه جاعة من أصحاب الحديث قال ففتح الأعمش الباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا وبقيت أنا فخرج فرآني فقال أنت هنا لو علمت لأدخلتك أو لأخرجت إليك قال ثم قال أتدري ما كان ترددي في الدهليز هذا اليوم قلت لا قال إني ذكرت آية في كتاب الله قلت ما هي؟ قال قول الله تعالى يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار عنيد قال قلت وهكذا نزلت قال أي والذي بعث محمداً بالنبوة لهكذا نزلت
و قيل: فيه تقديم و تأخير و تقديره لكل كتاب أجل، کما قال «وَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ»[1]، و المعني و جاءت سكرة الحق بالموت، و هي قراءة أهل البيت، و به قرأ ابو بكر من الصحابة. تبیان طوسی
القراءة: في الشواذ قراءة أبي بكر عند خروج نفسه: (وجاءت سكرة الحق بالموت) وهي قراءة سعيد بن جبير، وطلحة، ورواها أصحابنا عن أئمة الهدى عليهم السلام
مجمع البیان طبرسی
بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون49عنکبوت
قوله تعالى: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ إضراب عن مقدر من الكلام يقتضيه ما تقدم كأنه قال: ليس الأمر كما حسبوا بَلْ هُوَ وهذا الضمير يحتمل أن يعود على القرآن، ويؤيده أن في قراءة ابن مسعود «بل هي آيات» ،
اعراب نصب و جر و رفع در قرائات کلمه ؛ ارجلکم ؛ در ایه ۶ مائده به کدام حکم منجر میشود غسل یا مسح ؟
حتی ابن جزری گفته : چه بسا مواردى كه در آنها با رسم و اصل مخالفت شده و اگر روايت آن قرائت صحيح باشد باكى بر آن نيست . النشر
شدت اختلاف در امور روزانه پیامبر ص که مردم قرائت قران ایشان و روش عملی وضو و نماز را هزاران مرتبه دیدند و شنیدند ، براستی مایه شگفتی است .
جالبتر اینکه دو راوی عاصم هم در قرائت ؛ ارجکم ؛ اختلاف دارند ؛
قرء ابن کثیر وابوعمرو وحمزه و ابوبکر عن عاصم بکسر اللام عطفا علی مسح الراس
وقرء نافع وابن عامر والکسایی و حفص عن عاصم و یعقوب بفتح اللام عطفا علی الغسل . زادالمسیر
عاصم از نظر شیعه مجهوله
امام سیوطی در اتقانش و ابن حجر در فتح الباری از قول مکی بن ابیطالب نوشته که اصح القرائات سندا نافع و عاصم و افصحها ابوعمرو والکسائی
فعلا شیعه مجبوره این مصحف و قرائات را قبول کنه .
عاصم و حفص و ... از نظر علمای رجال شیعه مجهولن .
خلاصه اینکه در زمان غیبت ثقل ثانی ، قرائات داریم ودر زمان حضورامام ع قران .
ودر بحث غرانیق نوشتیم که شیطان در قرائات و مصاحف القا میکند ولی در قران وکتاب مکنون و در لوح محفوظ ودر سینه علم داده شدگان ، نمیتواند.
+ نوشته شده در دوشنبه دوازدهم مرداد ۱۴۰۵ ساعت 8:51 توسط عبدالله
|