سوال دقيق : ولادت مولا ع در كعبه و تشابه ايشان به كعبه از منظر رسول الله ص نشان چيست ؟‌

 

  وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ {الحج/26} وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ {الحج/27}

امام المحدثين حاکم نيشابوري- متوفاي 405 هجري  در مستدرک، بر صحيحين مي گويد:

فقد تواترت الاخبار ان فاطمة بنت أسد ولدت أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في جوف الكعبة.

 

روايات متواتري است که فاطمه بنت اسد، حضرت علي (عليه السلام) را در درون کعبه به دنيا آورده است.

 

روايت تواتر، از ديدگاه اهل سنت، به منزله قرآن است. يعني اگر کسي روايت متواتر را انکار کند، گويا آيه اي از آيات قرآن را انکار کرده است.

 

 

مثل علي في هذه الامة كمثل الكعبة النظر اليها عبادة و الحج اليها فريضة(ديلمي و ابن اثير عن سيدنا علي و ابن عباس)

 

انت بمنزلة الكعبة(ديلمي عن علي و ابن عباس و ابن الاثير في اسد الغابة عن علي)

 

حديث على أن رسول الله قال له أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتى فان أتاك هؤلاء القوم فمكنوا لك هذ الأمر فاقبله منهم وإن لم يأتوك فلا تأتهم ( مى ) من طريق محمد بن زكريا الغلابى .ديلمي و...

 

 


 الحافظ ابن عساكر في (ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق). (ج 2 ص 406 ط بيروت) :

 

 

أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى العلوي أنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني نا محمد بن محمود ابن بنت الأشج الكندي الكوفي نزيل اسكران سنة ثماني عشرة وثلاثمائة نا محمد بن عنبس بن هشام الناشري نا إسحاق بن يزيد حدثني عبد المؤمن بن القاسم عن صالح بن ميثم عن يديم بن العلاء عن أبي ذر قال

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل علي فيكم أو قال في هذة الأمة كمثل الكعبة المستورة النظر إليها عبادة والحج إليها فريضة \ ح \

 أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو الحسين الفارسي أنا أبو سليمان الخطابي قال معناه والله أعلم أن النظر إلى وجهه يدعو إلى ذكر الله لما يتوسم فيه من نور الإسلام ويدي عليه من بهجة الإيمان ولما يتبين فيه من أثر السجود وسيماء الخشوع وبذلك نعته الله فيمن معه من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال { سيماهم في وجوههم من أثر السجود } وهذه كما يروى لابن سيرين أنه دخل السوق فلما نظر إليه وقد جهدته العبادة ونهكته سبحوا .تاريخ دمشق

 

 

أنبأنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني إجازة أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا عبد الباقي بن قانع حدثنا محمد بن زكريا الغلابي حدثنا العباس بن بكار عن شريك عن سلمة عن الصنابحي عن علي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي فإن أتاك هؤلاء القوم فسلموها إليك - يعني الخلافة - فاقبل منهم وإن لم يأتوك فلا تأتهم حتى يأتوك "

الكتاب : أسد الغابة

المؤلف : ابن الأثير

 

دقت شود كه رسول خدا ص چقدر زيبا ولطيف امامت را معرفي نمودند : وإن لم يأتوك فلا تأتهم حتى يأتوك : يعني امام مثل نبي نيست كه بدنبال هدايت مردم بيفتد بلكه مردمي كه طالب و تشنه هدايت هستند راهي بجز پيدا كردن امام (ولايت 12 امام ) ندارند .....  مثل كعبه كه مومنين طالب آنند ...

 

 

 

 

ودر حديث صحيح سفينه نوح رسول خدا ص فرمودند كه مثل اهل بيت من مثل كشتي نوح ع هست ، مردم بايد در هر زمان بروند كشتي نجات را پيدا كرده و سوار كشتي نجات شوند نه اينكه كشتي دنبال مردم راه بيفتد !

 

 

 

ودر حديث ديگر مولا علي ع و عترت به دار حطه بني اسرائيل تشبيه شدند كه مردم بايد از آن درب وارد شوند ... عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُول سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} يَقُولُ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ وَمَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ .هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الْحَاكِم فِي المناقب.

 

 

 

[53] قوله عليه السلام: ((مثل علي في هذه الأمة كمثل الكعبة ... ))

149 - أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي -إذناً- أن أبا طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى العلوي حدثهم قال: أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن المطلب الشيباني، حدثنا محمد بن محمود ابن بنت الأشج الكندي الكوفي -نزيل أسوان سنة ثماني عشرة وثلاثمائة-، حدثنا محمد بن عنبس بن هشام الناشري، حدثنا إسحاق بن يزيد حدثني عبد المؤمن بن القاسم عن صالح بن ميثم عن يريم بن العلاء عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل علي فيكم -أو قال في هذه الأمة- كمثل الكعبة المستورة -أو المشهورة- النظر إليها [ص:165] عبادةٌ، والحج إليها فريضةٌ)). قال محمد بن عبد الله بن المطلب: ذاكرت به أبا العباس ابن عقدة الحافظ فاستحسنه وقال لي: يريم بن العلاء يكنى أبا العلاء، حدث عن أبي ذر، وقيس بن سعد شهد مع علي مشاهده، ثم مات في حبس الحجاج، حدث عنه أبو إسحاق، وعمران، وصالح بنو ميثم.

الكتاب: مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

المؤلف: علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي، أبو الحسن الواسطي المالكي، المعروف بابن المغازلي (المتوفى: 483هـ)

المحقق: أبو عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي

الناشر: دار الآثار - صنعاء

 

واز شيعه مرحوم مجلسي ره :

 

وروى أيضا نقلا عن السيد رضي الدين الموسوي رضي الله عنه من كتاب

خصائص الائمة عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد بن عمار العجلي الكوفي، عن عيسى

الضرير، عن الكاظم، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه

وآله) لعلي (عليه السلام) حين دفع إليه الوصية: اتخذ لها جوابا (3) عدا بين يدي

الله تبارك وتعالى رب العرش، فإني محاجك يوم القيامة بكتاب الله حلاله وحرامه،

 

.......

اعلم يا أخي إن القوم سيشغلهم عني ما يشغلهم، فانما

مثلك (5) في الامة مثل الكعبة، نصبها الله للناس علما، وإنما تؤتى من كل فج عميق،....بحار

 

نص: علي بن الحسن، عن

محمد بن الحسين الكوفي، عن ميسرة بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله

القرشي، عن محمد بن سعد صاحب الواقدي، عن محمد بن عمر الواقدي عن أبي هارون، عن أبي

جعفر محمد بن علي عليهما السلام، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: دخلت على فاطمة

بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يدها لوح من زمرد أخضر،......

قالت: يابا عمر لقد قال رسول الله صلى الله عليه

وآله: مثل الامام مثل الكعبة إذ تؤتى ولا تأتي - أو قالت: مثل علي - ثم قالت: أما

والله لو تركوا الحق على أهله واتبعوا عترة نبيه . بحار

 

 

 

حدثني هارون بن موسى ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عمار ، قال : حدثني أبو موسى الضرير البجلي ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : سألت أبي فقلت له ما كان بعد إفاقته صلى الله عليه ؟ قال : دخل عليه النساء يبكين ، وارتفعت الاصوات وضج الناس بالباب المهاجرون والانصار .

قال علي عليه السلام : فبينا أنا كذلك إذ نودي أين علي ؟ فأقبلت حتى دخلت إليه ، فانكببت عليه ، فقال لي : يا أخي فهمك الله وسددك ، ووفقك وارشدك ، واعانك وغفر ذنبك ، ورفع ذكرك ، ثم قال : يا أخي إن القوم سيشغلهم عني ما يريدون من عرض الدنيا ، وهم عليه قادرون ، فلا يشغلك عني ما شغلهم ، فإنما مثلك في الامة مثل الكعبة نصبها الله علما ، وإنما تؤتى من كل فج عميق ، وناد سحيق ، وإنما أنت العلم علم الهدى ، ونور الدين ، وهو نور الله ، يا أخي والذي بعثني بالحق لقد قدمت إليهم بالوعيد ، ولقد اخبرت رجلا رجلا بما افترض الله عليهم من حقك ، وألزمهم من طاعتك فكل أجاب إليك وسلم الامر إليك ، وإني لاعرف خلاف قولهم .

فإذا قبضت ، وفرغت من جميع ما وصيتك به ، وغيبتني في قبري فالزم بيتك ، واجمع القرآن على تأليفه ، والفرائض والاحكام على تنزيله ، ثم امض ذلك على عزائمه وعلى ما أمرتك به ، وعليك بالصبر على ما ينزل بك منهم حتى تقدم علي .

خَصائِصُ الأئمَة

 سيد رضي ره

 

حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا إبراهيم بن عمروس الهمداني بهمدان، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن إسماعيل القحطبي، قال: حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، عن أبيه، عن الاوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن مرة، عن سلمة بن قيس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): علي في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الارض، وفي السماء الدنيا كالقمر بالليل في الارض، أعطى الله عليا من الفضل جزءا لو قسم على أهل الارض لوسعهم، وأعطاه من الفهم جزءا لو قسم على أهل الارض لوسعهم، شبهت لينه بلين لوط، وخلقه بخلق يحيى، وزهده بزهد أيوب، وسخاءه بسخاء إبراهيم، وبهجته ببهجة سليمان بن داود، وقوته بقوة داود. له اسم مكتوب على كل حجاب في الجنة، بشرني به ربي وكانت له البشارة عندي، علي محمود عند الحق، مزكى عند الملائكة، وخاصتي وخالصتي، وظاهرتي (3) و مصباحي، وجنتي ورفيقي، آنسني به ربي عز وجل، فسألت ربي أن لا يقبضه قبلي، وسألت أن يقبضه شهيدا، أدخلت الجنة فرأيت حور علي أكثر من ورق الشجر، وقصور علي كعدد البشر. علي مني وأنا من علي، من تولى عليا فقد تولاني، حب علي نعمة، واتباعه فضيلة، دان به الملائكة، وحفت (1) به الجن الصالحون، لم يمش على الارض ماش بعدي إلا كان هو أكرم منه عزا وفخرا ومنهاجا، لم يك قط عجولا، ولا مسترسلا لفساد، ولا متعندا (2)، حملته الارض فأكرمته، لم يخرج من بطن أنثى بعدي أحد كان أكرم خروجا منه، ولم ينزل منزلا إلا كان ميمونا، أنزل الله عليه الحكمة، ورداه (3) بالفهم، تجالسه الملائكة ولا يراها، ولو أوحي إلى أحد بعدي لاوحي إليه، فزين الله به المحافل، وأكرم به العساكر، وأخصب (4) به البلاد، وأعز به الاجناد، مثله كمثل بيت الله الحرام، يزار ولا يزور، ومثله كمثل القمر (5) إذا طلع أضاء الظلمة، ومثله كمثل الشمس إذا طلعت أنارت الدنيا، وصفه الله في كتابه، ومدحه بآياته، ووصف فيه آثاره، وأجرى (6) منازله، فهو الكريم حيا والشهيد ميتا (7). وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم .معاني الاخبار شيخ صدوق ره

 

 

 مثله كمثل بيت الله الحرام، يزار ولا يزور،  خيلي دقيقه ؟!

 

 

فإذا كان النبي هكذا

فالوصي أعذر، يا جابر مثل الامام مثل الكعبة إذ يؤتى ولا يأتي . كفاية الاثر

 

 

 

كتاب الروضه: بالاسناد عن عطية قال: إن

رسول الله صلى الله عليه واله أنفذ جيشا ومعه علي عليه السلام، قال: فأبطأ عليه،

قال: فرفع النبي صلى الله عليه واله يده إلى السماء وقال: اللهم لا تمتني حتى تريني

وجه علي بن أبي طالب عليه السلام. وهذا ما يرفعه بالاسانيد عن أبي ذر الغفاري قال:

قال رسول الله صلى الله عليه واله: مثل علي في هذه الامة كمثل الكعبة، النظر إليها

عبادة والحج إليها فريضة. وبالاسناد يرفعه عن جابر أنه قال: قال رسول الله صلى الله

عليه واله إن ملكي علي بن أبي طالب ليفتخر ان على سائر الاملاك لكونهما مع علي بن

أبي طالب عليه السلام، لانهما لم يصعدا إلى الله عزوجل بشئ يسخطه

 

 

الطرف : ((2192)) نقلا من كتاب الخصائص للسيد الرضي الموسوي , عن هارون ابن موسى , عن محمد بن علي , عن ابي موسى عيسى الضرير البجلي , عن ابي الحسن موسى , عن ابيه ان رسول اللّه (ص ) قال لعلي (ع ) : انما مثلك في الامة مثل الكعبة التي نصبها اللّه علما , وانما تؤتى من كل فج عميق وناي سحيق , ولاتاتي (الحديث ).

 

 

في المسترشد (394) بسنده عن عليّ عليه السلام، قال: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) (1) فلو ترك الناس الحجّ لم يكن البيت ليكفر بتركهم إيّاه، ولكن كانوا يكفرون بتركه؛ لأنّ الله تبارك وتعالى قد نصبه لهم علما، وكذلك نصّبني علما، حيث قال رسول الله صلىلله عليه وآله: يا عليّ، أنت بمنزلة الكعبة، يؤتى إليها ولا تأتي.

 

 

معاني الاخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن

معروف، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عليه السلام عن الايمان

والاسلام فقلت له: أفرق بين الايمان ...

 

قال: مثل الايمان من الاسلام

مثل الكعبة الحرام من الحرم،

 

 

وكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن، ومثل ذلك مثل الكعبة والمسجد: فمن

دخل الكعبة فقد دخل المسجد . بحار

 

 

فرق شيعه با عامه مثل فرق كعبه با مسجد است يا فرق اسلام وايمان ....

 

 

«مثل عليّ كمثل بيت الله الحرام، يزار ولا يزور»،

 

وفي فردوس الديلمي، مسندا عن علي عليه السلام: يا علي أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي، فان أتاك هؤلاء القوم، فسلموا لك  هذا الأمر فاقبله منهم، وان لم يأتوك فلا تأتهم .

 

 

 

 

يك نكته بسيار عميق و دقيق از اين حديث پيامبر ص مكشوف ميشود : در عصر غيبت هم كه خطر كشتن حجت آخر توسط ظالمين ميرود و خداي متعال ايشان را غائب ساخت اما وظيفه مومنين پيدا كردن امام وهادي است همچنانكه در طلب كعبه بر مي آيند .

 

تحريف معنوي آيات بنفع حزب سقيفه ؟!

 

دستهاي خائن و مصادره به مطلوب آيات قران ؟! :

 

يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأ تى الله بقوم يحبهم و يحبونه أ ذلة على المؤ منين أ عزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله و لا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤ تيه من يشاء و الله واسع عليم ( مائده54)

هان اى كسانى كه ايمان آورده ايد اگر كسى از شما از دينش برگردد، بدانيد كه خدا بزودى مردمى را براى گرايش به اين دين مى آورد كه دوستشان دارد و آنان نيز وى را دوست دارند، كه اينان مردمى هستند در برابر مؤ منين افتاده حال و در برابر كافران مقتدر، مردمى كه در راه خدا جهاد مى كنند و از ملامت هيچ ملامتگرى پروا ندارند و اين خود فضلى است از خدا، فضلى كه به هر كس ‍ صلاح بداند مى دهد و خدا داراى فضلى وسيع و علمى وصف ناپذير است.

 

[وفي] تفسير الكلبي: يعني [في] حرب الجمل. [وعن] عمار وحذيفة

وابن عباس والباقر والصادق عليهما السلام أنه نزلت في علي (عليه السلام) * (يا أيها

الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه) * الآية. وروي عن علي [عليه السلام أنه قال] يوم

البصرة: والله ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم وتلا هذه الآية.بحار

 

 

قد بينا فيما سلف وجه التأويل لهذه الآية ، وذكرنا ) 2 ( عن

خيار الصحابة أنها نزلت في أهل البصرة ، بما رويناه عن حذيفة بن اليمان وعمار

بن ياسر ، وقد جاءت الاخبار بمثل ذلك عن أمير هامش ) 1 ( سورة المائدة

) 2 ( . 54 : 5تقدم البحث حوله مع التخريجات في ص 125 و 126 المؤمنين عليه

السلام ، ووردت بمعناه عن عبدالله بن مسعود ، ودللنا أيضا على كفر محاربي أمير

المؤمنين عليه السلام بما لايخفى الصواب فيه على ذوي الانصاف

 

الكتاب : الافصاح في امامة أمير المؤمنين عليه السلام ويليه ايمان ابى طالب تأليف الفقيه

المتكلم ابي عبدالله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي المعروف بالشيخ المفيد

المتوفى 413

 

 

عن ابن سنان عن سليمان بن هارون قال : قال الله : لو ان اهل السماء و

الارض اجتمعوا على ان يحولوا هذا الامر من موضعه الذى وضعه الله فيه ما استطاعوا ، ولو ان

الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجاء لهذا الامر بأهل يكونون هم أهله ، ثم قال :

اما تسمع الله يقول : " يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه " الآية

- وقال في آية اخرى " فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا

بها بكافرين " ثم قال : اما ان أهل هذه الآية هم اهل تلك الآية .عياشي

 

 

شيخ طوسي ره در تبيانش نوشته :‌

واختلفوا فيمن نزلت هذه الآية على أربعة أقول: فقال الحسن وقتادة والضحاك وابن جريج إنها نزلت في ابي بكر.

الثاني - قال السدي: نزلت في الانصار.

الثالث - قال مجاهد: نزلت في أهل اليمن، وروي ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله واختاره الطبري لمكان الرواية. وروي أنهم قوم أبي موسى الاشعري. وكانت وفودهم قد أتت أيام عمر، وكان لهم في نصرة الاسلام أثر.

وقال أبوجعفر وأبوعبدالله (ع) وروي ذلك عن عمار وحذيفة، وابن عباس: أنها نزلت في أهل البصرة ومن قاتل عليا (ع) فروي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال:

يوم البصرة " والله ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم " وتلاهذه الآية. ومثل ذلك روى حذيفة، وعمار وغيرهما.

والذي يقوي هذا التأويل أن الله تعالى وصف من عناده بالآية بأوصاف وجدنا أمير المؤمنين (ع) مستكملا لها بالاجماع، لانه قال: " ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين " وقد شهد النبي صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين (ع) بما يوافق لفظ الآية في قوله وقد ندبه لفتح خيبر بعد فرار من فرعنها واحدا بعد واحد (لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار لايرجع حتى يفتح الله على يديه) فدفعها إلى أمير المؤمنين، فكان من ظفره ما وافق خبر الرسول صلى الله عليه وآله.

 

 

شيخ طبرسي در مجمع البيان :

و روي أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) سئل عن هذه الآية فضرب بيده على عاتق سلمان فقال هذا و ذووه ثم قال لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس و قيل هم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و أصحابه حين قاتل من قاتله من الناكثين و القاسطين و المارقين و روي ذلك عن عمار و حذيفة و ابن عباس و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) و يؤيد هذا القول أن النبي وصفه بهذه الصفات المذكورة في الآية فقال فيه و قد ندبه لفتح خيبر بعد أن رد عنها حامل الراية إليه مرة بعد أخرى و هو يجبن الناس و يجبنونه لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله على يده ثم أعطاها إياه فأما الوصف باللين على أهل الإيمان و الشدة على الكفار و الجهاد في سبيل الله مع أنه لا يخاف فيه لومة لائم فمما لا يمكن أحدا دفع علي عن استحقاق ذلك لما ظهر من شدته على أهل الشرك و الكفر و نكايته فيهم و مقاماته المشهورة في تشييد الملة و نصرة الدين و الرأفة بالمؤمنين و يؤيد ذلك أيضا إنذار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قريشا بقتال علي لهم من بعده حيث جاء سهيل بن عمرو في جماعة منهم فقالوا له يا محمد إن أرقاءنا لحقوا بك فارددهم علينا فقال رسول الله لتنتهين يا معاشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا يضربكم على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال له بعض أصحابه من هو يا رسول الله أبو بكر قال لا و لكنه خاصف النعل في الحجرة و كان علي يخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) و روي عن علي أنه قال يوم البصرة و الله ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم و تلا هذه الآية و روى أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بالإسناد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله قال يرد علي قوم من أصحابي يوم القيامة فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا علم لك بما أحدثوا من بعدك أنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى و قيل أن الآية عامة في كل من استجمع هذه الخصال إلى يوم القيامة و ذكر علي بن إبراهيم بن هاشم أنها نزلت في مهدي الأمة و أصحابه و أولها خطاب لمن ظلم آل محمد و قتلهم و غصبهم حقهم و يمكن أن ينصر هذا القول بأن قوله تعالى « فسوف يأتي الله بقوم » يوجب أن يكون ذلك القوم غير موجودين في وقت نزول الخطاب فهو يتناول من يكون بعدهم بهذه الصفة إلى قيام الساعة « ذلك فضل الله » أي محبتهم لله و لين جانبهم للمؤمنين و شدتهم على الكافرين بفضل من الله و توفيق و لطف منه و منة من جهته « يؤتيه من يشاء » أن يعطيه من يعلم أنه محل له « و الله واسع » أي جواد لا يخاف نفاد ما عنده « عليم » بموضع جوده و عطائه فلا يبذله إلا لمن تقتضي الحكمة إعطاءه و قيل معناه واسع الرحمة « عليم » بمن يكون من أهلها .

 

در تفسير طبرسي بخوبي از احاديث صحاح سنت مانند حديث ارتداد اصحاب بعد از نبي ص كه در بخاري ومسلم آمده و يا حدث صحيح خاصف النعل وجنگيدن مولا علي ع بر سر تاويل قران وساير شواهد نتيجه گرفته كه مقصود از آيه 54 مولا علي ع است .

 

 

 

في تفسير على بن ابراهيم قوله : يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم

عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين

يجاهدون في سبيل الله ) قال : هو مخاطبة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الذين غصبوا آل

محمد حقهم وارتدوا عن دين الله فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه نزلت في القائم

وأصحابه الذين يجاهدون في سبيل الله ولايخافون لومة لائم .

 

أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا محمد بن حمزة ; ومحمد بن سعيد قالا: حدثنا حماد بن عثمان، عن سليمان ابن هارون العجلي قال: قال: سمعت أبا عبدالله(عليه السلام) يقول:(1) " إن صاحب هذا الامر محفوظة له أصحابه، " لو ذهب الناس جميعا أتى الله له بأصحابه، وهم الذين قال الله عزوجل: " فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوابها بكافرين "(2) وهم الذين قال الله فيهم: " فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين "الغيبه نعماني

 

ومن تفسير الثعلبي وبالاسناد المقدم في تفسير قوله تعالى: " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " (2) قال: واخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الله، حدثنا عثمان بن الحسن، حدثنا جعفر بن محمد بن احمد، حدثنا حسن بن حسين، حدثنا يحيى بن على الربعي، عن ابان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: نحن حبل الله الذى قال الله تعالى: " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " (3). 468 - وبالاسناد المقدم قال الثعلبي في تفسير قوله تعالى: " فاسئلوا اهل الذكر " (4) قال: قال جابر الجعفي: لما نزلت هذه الاية قال على عليه السلام: نحن اهل الذكر (5).

 

 469 - وبالاسناد المقدم ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى: " وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا " (6) قال: اخبرني أبو عبد الله القائنى، قال: اخبرنا أبو الحسين النصيبى القاضى، اخبرنا أبو بكر السبيعى الحلبي، حدثنا على ابن العباس المقانعى، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عمرو وحدثنا حسين الاشقر، حدثنا أبو قتيبة التميمي قال: سمعت ابن سيرين في قوله تعالى: " وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا " قال: نزلت في النبي صلى الله عليه وآله وعلى بن ابى طالب زوج فاطمة عليا وهو ابن عمه وزوج ابنته، فكان نسبا وكان صهرا وكان ربك قديرا (7)

 

470 - وبالاسناد المقدم ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى: " فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " (8) قال: هو على بن ابى طالب عليه السلام (9).

 

الكتاب :‌عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب امام الابرار تأليف الحافظ يحيى بن الحسن الاسدي الحلي المعروف بابن البطريق (533 - 600)

 

فخر رازي متعصب در تفسيرش نوشته :

المسألة الرابعة : اختلفوا في أن أولئك القوم من هم ؟ فقال علي بن أبي طالب ، والحسن وقتادة والضحاك وابن جريج : هم أبو بكر وأصحابه ; لأنهم هم الذين قاتلوا أهل الردة .

وقالت عائشة رضي الله عنها : مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب ، واشتهر النفاق ، ونزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها .

وقال السدي : نزلت الآية في الأنصار ; لأنهم هم الذين نصروا الرسول وأعانوه على إظهار الدين .

وقال مجاهد : نزلت في أهل اليمن ، وروي مرفوعا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية أشار إلى أبي موسى الأشعري ، وقال : هم قوم هذا ، وقال آخرون : هم الفرس ; لأنه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن هذه الآية ضرب بيده على عاتق سلمان ، وقال : هذا وذووه ، ثم قال : لو كان الدين معلقا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس .

وقال قوم : إنها نزلت في علي عليه السلام ، ويدل عليه وجهان :

الأول : أنه عليه السلام لما دفع الراية إلى علي عليه السلام يوم خيبر قال : لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، وهذا هو الصفة المذكورة في الآية .

والوجه الثاني : أنه تعالى ذكر بعد هذه الآية قوله : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) وهذه الآية في حق علي ، فكان الأولى جعل ما قبلها أيضا في حقه ، فهذه جملة الأقوال في هذه الآية .

 

 

وقال الكلبي: هُمْ أحْيَاء من اليمن، ألْفان من النَّخْع، وخمسة آلافٍ من كِنْدة وبجيلة، وثلاثة آلاف من أفناء النَّاس، فجَاهَدُوا في سَبِيل الله يوم القَادِسيَّة في أيَّام عُمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -، وروي مَرْفوعاً أن النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - «لما نزلَتْ هذه الآية، أشار إلى أبِي مُوسَى الأشْعَرِيّ وقال:» هُمْ قَوْمُ هَذَا «، وقال آخَرُون: هم الفُرْسُ؛ لأنه رُوِي أنَّ النَّبِيَّ - صلًّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - لمّا سُئِلَ عن هذه الآية ضَرَبَ يَدَهُ على عَاتِق سَلْمَان الفارسيِّ وقال: هذا وَذَوُوُه، ثمَّ قال: لو كان الدِّين معلَّقاً بالثُّرَيَّا لنالَهُ رِجَالٌ من أبْنَاء فَارِس» .

وقال قوم:

إنَّهَا نزلت في عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه -؛ لأنَّه - عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ - «لما دفع الراية إلى عَلِيّ قال: لأدْفَعَنَّ الرَّاية إلى رَجُلٍ يحبُّ الله ورسُوله» .

قوله تعالى: {أَذِلَّةٍ عَلَى المؤمنين أَعِزَّةٍ عَلَى الكافرين} .

 

الكتاب: اللباب في علوم الكتاب

المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775هـ)

 

البته شواهدي از شيعه هم دارد :

عن تفسير العياشي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن هذه الاية: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ؟ قال عليه السلام: الموالي، وقال المجلسي (ره): الموالي العجم ...

 

موالي يعني همان عجم يا ايرانيان نسل سلمان فارسي رض .

 

 

أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قِرَاءَةً، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَوْلُهُ: " {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ} [البقرة: 217] قَالَ: مَنْ يَرْتَدُّ عَنِ الْحَقِّ "

الكتاب: تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم

المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)

المحقق: أسعد محمد الطيب

الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية

 

 

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ - أَوِ الْعَمَلَ - يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ , هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ , وَمَنْ قَتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللهِ مِنْهُمْ» , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , فَمَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: «التَّحْلِيقُ»

الكتاب: دلائل النبوة

المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)

 

وهو أن الله تعالى أطلع نبيه على ما يحدث ويكون، قال تعالى: عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ الاية، فأعلمه بما يكون، وقال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ الاية، فأعلمه كيف يحارب من يرتد عن الإسلام، ثم أطلعه على ما لم يطلع عليه غيره، حتى قال صلى الله عليه وسلم لعلي: إنك تحارب المارقين والناكثين.

 

 

 

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفُ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُونِي أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ. وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ غَيْرِهِ فَإِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مُحَارِبٌ وَالْحَرْبُ خُدْعَةٌ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ. فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْ الأعمش [ (20) ] .

الكتاب: دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)

 

 

قال القاضي أبو محمد: ومعنى الآية عندي أن الله وعد هذه الأمة من ارتد منها فإنه يجيء بقوم ينصرون الدين ويغنون عن المرتدين فكان أبو بكر وأصحابه ممن صدق فيهم الخبر في ذلك العصر، وكذلك هو عندي أمر عليّ مع الخوارج، وروى أبو موسى الأشعري أنه لما نزلت هذه الآية قرأها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هم قوم هذا يعني أبا موسى الأشعري وقال هذا القول عياض، وقال شريح بن عبيد: لما نزلت هذه الآية قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنا وقومي هم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ولكنهم قوم هذا، وأشار إلى أبي موسى، وقال مجاهد ومحمد بن كعب أيضا: الإشارة إلى أهل اليمن، وقاله شهر بن حوشب.

قال القاضي أبو محمد: وهذا كله عندي قول واحد، لأن أهل اليمن هم قوم أبي موسى، ومعنى الآية على هذا القول مخاطبة جميع من حضر عصر النبي صلى الله عليه وسلم على معنى التنبيه لهم والعتاب والتوعد، وقال السدي الإشارة بالقوم إلى الأنصار.

الكتاب: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

المؤلف: أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (المتوفى: 542هـ)

 

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ: هُوَ أَبُو بكر وَأَصْحَابه لما ارْتَدَّ من ارْتَدَّ من الْعَرَب عَن الْإِسْلَام جاهدهم أَبُو بكر وَأَصْحَابه حَتَّى ردهم إِلَى الْإِسْلَام

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وخيثمة الاترابلسي فِي فَضَائِل الصَّحَابَة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن الْحسن {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ: هم الَّذين قَاتلُوا أهل الرِّدَّة من الْعَرَب بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبُو بكر وَأَصْحَابه

وَأخرج ابْن جرير عَن شُرَيْح بن عبيد قَالَ: لما أنزل الله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا من يرْتَد مِنْكُم عَن دينه فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ عمر: أَنا وقومي هم يارسول الله قَالَ: بل هَذَا وَقَومه يَعْنِي أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ

وَأخرج ابْن سعد وَابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده وَعبد بن حميد والحكيم التِّرْمِذِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عِيَاض الْأَشْعَرِيّ قَالَ: لما نزلت {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هم قوم هَذَا وَأَشَارَ إِلَى أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم فِي جمعه لحَدِيث شُعْبَة وَالْبَيْهَقِيّ {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هم قَوْمك يَا أَبَا مُوسَى أهل الْيمن

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم فِي الكنى وَأَبُو الشَّيْخ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد حسن عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَوْله{فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ: هَؤُلَاءِ قوم من أهل الْيمن من كِنْدَة من السّكُون ثمَّ من التحبيب

وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ: هم قوم من أهل الْيمن ثمَّ كِنْدَة من السّكُون

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم} قَالَ: هم أهل الْقَادِسِيَّة

وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن الْقَاسِم بن مخيمرة قَالَ: أتيت ابْن عمر فرحَّب بِي ثمَّ تَلا {من يرْتَد مِنْكُم عَن دينه فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ} ثمَّ ضرب على مَنْكِبي وَقَالَ: احْلِف بِاللَّه أَنهم لمنكم أهل الْيمن ثَلَاثًا

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد {فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم} قَالَ: هم قوم سبأ

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا من يرْتَد مِنْكُم عَن دينه فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم يُحِبهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ: هَذَا وَعِيد من عِنْد الله انه من ارْتَدَّ مِنْكُم سيتبدل بهم خيرا

 

 

اما شواهدي كه تقويت ميكند مقصود آيه مولا علي ع و اصحابش هستند :

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ أَنهم ذكرُوا عِنْده هَذِه الْآيَة فَقَالَ: مَا قوتل أهل هَذِه الْآيَة بعد

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن زيد بن وهب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَقَاتلُوا أَئِمَّة الْكفْر} قَالَ: كُنَّا عِنْد حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: مَا بَقِي من أَصْحَاب هَذِه الْآيَة إِلَّا ثَلَاثَة وَلَا من الْمُنَافِقين إِلَّا أَرْبَعَة

فَقَالَ أَعْرَابِي: إِنَّكُمأَصْحَاب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُحَمَّد تخبروننا بِأُمُور لَا نَدْرِي مَا هِيَ فَمَا بَال هَؤُلَاءِ الَّذين يبقرون بُيُوتنَا وَيَسْرِقُونَ اعلاقنا قَالَ: أُولَئِكَ الْفُسَّاق أجل لم يبْق مِنْهُم إِلَّا أَرْبَعَة أحدهم شيخ كَبِير لَو شرب المَاء الْبَارِد لما وجد برده

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ

 

وكسي جز مولا علي ع با منافقين ومنافقات نجنگيد .

 

مروحوم سيد بن طاوس رض در اقبالش نوشته :

فكان مولانا علي سلام الله عليه هو المشهود له بهذه المحبة الباهرة و الصفة الظاهرة و من الصفات قوله جل جلاله أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ و لم يجتمع هاتان الصفتان المتضادتان في أحد من القرابة و الصحابة إلا في مولانا علي ص فإنه ع كان في حال التفرغ من الحروب على الصفات المكملة من الذل لعلام الغيوب و حسن صحابة المؤمنين و الرحمة للضعفاء و المساكين و كان في حال الحرب على ما هو معلوم من الشدة على الكافرين و الإقدام على كل هول في ملاقاة الأبطال و الظالمين حتى أن من يراه في حال احتمال أهوال الجهاد يكاد أن يقول ما هذا الذي رأيناه من قبل من أذل العباد و الزهاد و من الصفات قوله جل جلاله يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ و ما عرفنا أبدا أن أحدا من القرابة و الصحابة الذي نازعوه في إمامته و رئاسته إلا و كان له في الأمور العظائم موقف إقدام و موقف إحجام إلا مولانا علي ص فإنه كان على صفة واحدة في الإقدام عند العظائم لا يخاف لومة لائم منذ بعث النبي ص إلى العباد و إلى حين انتقل [مولانا علي] ع إلى سلطان المعاد و من الصفات وصف الله جل جلاله أولئك الذين يجاهدون في سبيله و لا يخافون لومة لائم بالآية التي بعدها بغير فصل بلفظ خاص كشف فيه مراده جل جلاله لأهل البصائر

 

أبو عبد الله محمد بن جعفر بن علی بن جعفر المشهدی الحائری المعروف بمحمد بن المشهدی شیخ جلیل متبحر محدث صدوق در مزارش نوشته :

 

زيارة اخرى لمولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه مختصة بيوم الغدير اخبرني بهذه الزيارة الشريف الاجل العالم ابي جعفر محمد المعروف بابن الحمد النحوي، رفع الحديث عن الفقيه العسكري صلوات الله عليه في شهور سنة احدى وسبعين و خمسمائة. واخبرني الفقيه الاجل أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي رضي الله عنه، عن الفقيه العماد محمد بن ابي القاسم الطبري، عن ابي علي، عن والده، عن محمد بن محمد بن النعمان، عن ابي القاسم جعفر بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابي القاسم بن روح وعثمان بن سعيد العمري، عن ابي محمد الحسن بن علي العسكري، عن ابيه صلوات الله عليهما، وذكر انه عليه السلام زار بها في يوم الغدير في السنة التي اشخصه المعتصم. تقف عليه صلوات الله عليه وتقول: السلام على محمد رسول الله، خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وصفوة رب العالمين ...

 

 

 

زيارتى است كه به سندهاى معتبر از حضرت هادى عليه السّلام نقل شده است، كه با آن زيارت حضرت امير مؤمنان عليه السّلام را در روز غدير در سالى كه معتصم آن حضرت را طلبيده بود زيارت كردند، و كيفيت آن به اين نحو است: چون اراده زيارت نمايى بر بارگاه نورانى بايست.
و رخصت بخواه، و شيخ شهيد گفته: غسل مى كنى، و پاك ترين جامه هاى خود را مى پوشى، و اذن دخول مى طلبى و مى گويى: اللّهم انّى وقفت على باب و اين همان اذن دخول اول است كه ما در اول باب نقل كرديم، پس پاى راست را پيش بگذار، و داخل شو به نزديك ضريح مقدّس برو و پشت به قبله در برابر ضريح بايست و بگو  :

 

 

و درباره تو در برابر منافقان محافظه كارى كرد، پروردگار جهانيان به او وحى كرد: ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) فَوَضَعَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْزَارَ الْمَسِيرِ وَ نَهَضَ فِي رَمْضَاءِ الْهَجِيرِ فَخَطَبَ وَ أَسْمَعَ وَ نَادَى فَأَبْلَغَ ثُمَّ سَأَلَهُمْ أَجْمَعَ فَقَالَ هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا بَلَى فَأَخَذَ بِيَدِكَ وَ قَالَ : «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ» .
فَمَا آمَنَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ عَلَى نَبِيِّهِ إِلّا قَلِيلٌ وَ لا زَادَ أَكْثَرَهُمْ غَيْرَ تَخْسِيرٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيكَ مِنْ قَبْلُ وَ هُمْ كَارِهُونَ:

اى رسول! آنچه از پروردگارت به تو نازل شده به مردم برسان، اگر انجام ندهى پيام خدا را نرسانده اى، خدا تو را از مردم حفظ مى كند پس او بارهاى سنگين سفر را بر دوش جان نهاد، و در حرارت شديد نيمه روز برخاست، سخنرانى كرد و شنواند، و فرياد زد، پس پيام حق را رساند، سپس از همه آنها پرسيد: آيا رساندم؟ گفتند: به خدا قسم آرى.
فرمود: خدايا شاهد باش.
سپس به مردم خطاب كرد: آيا من آن نيستم كه به مؤمنان از خود آنان سزاوارترم؟ گفتند: آرى، پس دست تو را گرفت، و فرمود: هركه را كه من مولاى اويم، پس اين على مولاى اوست، خدايا دوست بدار هركه او را دوست دارد، و دشمن بدار هركه او را دشمن دارد، و يارى كن كسى را كه يارى اش كند، و خوار كن هركه خوارش سازد.
پس به آنچه خدا درباره تو بر پيامبرش نازل كرد، ايمان نياورد جز عده اى اندك، و اكثرشان را نيفزود جز زيانكارى، پيش از آن نيز خدا در حق تو اين آيه را ناز كرد درحالى كه آنان دوست نداشتند: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ هُمْ رَاكِعُونَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَ هَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَالْعَنْ مَنْ عَارَضَهُ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كَذَّبَ بِهِ وَ كَفَرَ وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
اى كسانى كه ايمان آورده ايد، هركه از شما از دينش برگردد، خدا به زودى قومى را بياورد، كه آنها را دوست دارد، و آنها هم خدا را دوست دارند، بر مؤمنان نرمند، و بر كافران سخت، در راه خدا جهاد كنند، از سرزنش سرزنش كنندگان نمى ترسند، اين است فضل خدا، به هر كه بخواهد عنايت مى كند، خدا گسترنده و دانا است.
جز اين نيست كه شما ولىّ خدا و رسول او و همه آنانى هستند كه ايمان آورند، و آنانى كه نماز را بر پا مى دارند و زكات مى دهند، درحالى كه ركوع كننده اند، و هركه با خدا و رسولش و كسانى كه ايمان آوردند دوستى كند، پس حزب خدا حزب پيروز است.
پروردگارا به آنچه نازل كردى ايمان آورديم، و از پيامبر پيروى نموديم، پس ما را با گواهان بنويس.
پروردگارا دل هاى ما را پس از آنكه هدايت مان كردى منحرف مساز، و به ما از نزد خود رحمتى ببخش، كه تو بسيار بخشنده اى خدايا ما مى دانيم كه اين گفتار از نزد تو حق است، پس لعنت كن كسى را كه با آن معارضه كرد، و به آن كبر ورزيد، و آن را تكذيب كرد، و كافر شد، و زود است بدانند كسانى كه ستم كردند، به چه بازگشت گاهى برگردند.

 

ضمنا مرحوم سيد عبد الكريم ره نيز باسناد :

 

78 - واخبرنى والدى وعمى(رضى اللّه)، عن محمد بن نما، عن

محمد بن جعفر، عن شاذان بن جبرئيل القمى (رضى اللّه)، عن

الفقيه العماد ابن محمد ابن القاسم الطبرى، عن ابى على، عن

والده محمد بن الحسن الطوسى، عن الشيخ المفيد محمد بن

محمد بن النعمان، عن ابى القاسم جعفر بن قولويه، عن محمد

بن يعقوب الكلينى، عن على بن ابراهيم، عن ابيه، عن ابى

القاسم بن دوخ، وعثمان ابن سعيد العمرى، عن ابى محمد

الحسن بن على العسكرى، عن ابيه (صلوات اللّه عليه)، وذكر

انه(ع) زار بها فى يوم الغدير فى السنه التى اشخصه فيها

المعتصم، يقف عليه (صلوات اللّه عليه) ويقول: السلام على

رسول اللّه خاتم النبيين. (وهى تقرب من كراسه ونصف قطع

الثمن) وآخرها لاخوف عليهم ولا هم يحزنون، انك حميد

مجيد. ولم نذكرها لئلا يخرج الكتاب من الغرض الى ذكر

الزيارات.

الكتاب : «فرحه الغرى »

لعبدالكريم بن احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد

بن محمد بن احمد بن محمد بن طاووس الحسنى العلوى.متولد شعبان 647 متوفي شوال سنه693 ه

 

 

 

البته اگر بخواهيم سياق آيات را مد نظر قرار دهيم آيه 55 و54 در يك سياق هستند وشكي نيست كه مقصود آيات مولا علي ع هست و ظهور اكمل آيه 54 در زمان ظهورحضرت حجت عج رخ ميدهد : ليظهره علي الدين كله :

وضوي امير المومنين ع و وضوي عثمان ؟!

با سلام  وتبريك زاد روز وليد كعبه .

معضلاتي عميق در تاريخ اسلام وجود دارد كه راه كشف حقيقت را بسي دشوار نموده است .

يك نمونه شگفت وجود همين اختلافات در امور روزمره رسول خدا ص و اصحابش است كه روزانه و مكرر هزاران بار ديدند وشنيدند اما باز اينهمه تفرقه ؟!

اختلاف در وضوي رسول خدا ص از كي وچرا و توسط چه كساني وبه چه هدفي ايجاد شد ؟!

 

جريان وضوي عثمان چيه كه بعضي روايات ميگن پايش را مسح وبعضي روايات ميگن پايش را ميشسته البته با خنده ؟؟!!

 

«وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ دَعَا بِمَاءٍ، فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَظَهَرِ قَدَمَيْهِ ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي؟ فَقَالُوا: مَا أَضْحَكَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَ: " أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي ". فَقَالُوا: مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا بِوُضُوءٍ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِوَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ، (وَإِنْ مَسَحَ بِرَأْسِهِ كَانَ كَذَلِكَ) وَإِذَا طَهَّرَ قَدَمَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ».

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ، وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.مجمع الزوائد

 

633 - حدثنا غسان بن الربيع حدثنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي نصر : أن عثمان بن عفان دعا بماء للوضوء وعنده الزبير و طلحة و علي و سعد ثم توضأ وهم ينظرون وغسل وجهه ثلاث مرات ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات وغسل شماله ثلاث مرات ومسح برأسه ورش على رجله اليمنى ثم غسلها ثلاث مرات ثم رش على رجله اليسرى ثم غسلها ثلاث مرات ثم قال للذين حضروا : أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يتوضأ كما توضأت الآن ؟ قالوا : نعم وذلك لشيء بلغه عن وضوء قوم .مسند ابويعلي

قال حسين سليم أسد : إسناده ضعيف

 

 

415 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه انه : دعا بماء فتوضأ ومضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه وظهر قدميه ثم ضحك فقال لأصحابه الا تسألوني عما أضحكني فقالوا مم ضحكت يا أمير المؤمنين قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا بماء قريبا من هذه البقعة فتوضأ كما توضأت ثم ضحك فقال ألا تسألوني ما أضحكني فقالوا ما أضحكك يا رسول الله فقال ان العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه حط الله عنه كل خطيئة أصابها بوجهه فإذا غسل ذراعيه كان كذلك وان مسح برأسه كان كذلك وإذا طهر قدميه كان كذلك

تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره

 

528/2- قُلْتُ : رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ ، وَلَفْظُهُ : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِوُضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : أَلاَ تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي ؟ فَقَالُوا : مَا أَضْحَكَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقَالَ : أَلاَ تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَكَ ؟ فَقَالُوا : مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ الله ؟! فَقَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا بِوُضُوءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، حَطَّ الله عَنْهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِوَجْهِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ ، وَإِذَا طَهَّرَ قَدَمَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ.

وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَزَادَ فِيهِ وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ كَانَ كَذَلِكَ .

 

(*) وفي رواية : (( دَعَا عُثْمَانُ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقَالَ : أَلاَ تَسْأَلُونِي مِمَّا أَضْحَكُ ؟ قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا أَضْحَكَكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ( تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا ، وَيَدَيْهِ ثَلاَثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَظَهْرِ قَدَمَيْهِ.))

أخرجه أحمد1/58(415) قال : حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفر . و((عَبْد الله بن أحمد))1/74(553) قال : حدَّثني العَبَّاس بن الوَلِيد النَّرْسِي ، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع.

كلاهما (مُحَمد بن جَعْفر ، ويَزِيد) عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبة ، عن قَتَادة ، عن مُسْلم بن يَسَار ، عن حُمْرَان بن أَبَان ، فذكره.

* * *

عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَاَن ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ قَالَ : فَقَالَ :

(( تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ( كَمَا تَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ قَالَ : قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ ، فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي صَلاَتِهِ ، فَأَتَمَّ صَلاَتَهُ ، خَرَجَ مِنْ صَلاَتِهِ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ.)).

أخرجه أحمد 1/61(430) قال : حدَّثنا إِسْحاق بن يُوسُف . و((عَبد بن حُميد)) 59 قال : أخبرنا عُثْمان بن عُمَر .

كلاهما (إِسْحاق ، وعُثْمان) عن عَوْف الأَعْرَابِي ، عن مَعْبَد الجُهَنِي ، عن حُمْرَان بن أَبَان ، فذكره.

* * *

عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : كُنْتُ أَضَعُ لِعُثْمَانَ طَهُورَهُ ، فَمَا أَتَى عَلَيْهِ يَوْمٌ ، إِلاَّ وَهُوَ يُفِيضُ عَلَيْهِ نُطْفَةً ، وَقَالَ عُثْمَانُ :

(( حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ( ، عِنْدَ انْصِرَافِنَا مِنْ صَلاَتِنَا هَذِهِ (قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهَا الْعَصْرَ) فَقَالَ : مَا أَدْرِي أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ ، أَوْ أَسْكُتُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ كَانَ خَيْرًا فَحَدِّثْنَا ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ ، فَيُتِمُّ الطُّهُورَ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَيُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، إِلاَّ كَانَتْ كَفَّارَاتٍ لِمَا بَيْنِهَا.)).

(*) وفي رواية : (( عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ ، مَوْلَى عُثْمَانَ ، قَالَ : كُنْتُ أَضَعُ لِعُثْمَانَ طَهُورَهُ ، فَمَا أَتَى عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلاَّ وَهُوَ يُفِيضُ مِنْهُ عَلَيْهِ نُطْفَةً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ( ، عَنْدَ انْصِرَافِنَا مِنْ صَلاَتِنَا هَذِهِ ، قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهُ قَالَ : الْعَصْرَ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي أُحَدِّثُكُمْ أَوْ أَسْكُتُ ، قَالَ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، ( إنْ كَانَ خَيْرًا فَحَدِّثْنَا ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاَللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ( : مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَة الأَخْرَى.)).

(*) وفي رواية : (( مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ.))

1 - أخرجه مُسْلم 1/143(466) قال : حدَّثنا أبو كُرَيْب ، مُحَمد بن العَلاَء ، وإِسْحَاق بن إبراهيم . ثلاثتهم (أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة ، وأبو كُرَيْب ، وإِسْحَاق) عن وَكِيع ، عن مِسْعَر .

2 - وأخرجه أحمد 1/57(406) قال : حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي . وفي 1/66(473) قال : حدَّثنا هاشم . وفي1/69(503) قال : حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفر . و((عَبد بن حُميد)) 58 قال : حدَّثنا سُلَيمان بن داود . و((مسلم))1/143(467) قال : حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ ، حدَّثنا أَبي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى ، وابن بَشَّار ، قالا : حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفر . و((ابن ماجة))459 قال : حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار ، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفر . و((النَّسائي))1/91 قال : أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى ، قال : حدَّثنا خالد.

خمستهم (عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدي ، وهاشم ، ومُحَمد بن جَعْفر ، وسُلَيْمان ، ومُعَاذ ، وخالد بن الحارث ، ووَهْب) عن شُعْبة .

كلاهما (مِسْعَر ، وشُعْبة) عن جامع بن شَدَّاد أَبي صَخْرة ، قال : سَمِعْتُ حُمْرَان بن أَبَان ، فذكره.

 

31885- عن حمران قال : رأيت عثمان دعا بماء فغسل كفيه ثلاثا ومضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه وظهر قدميه ثم ضحك فقال ألا تسألونى ما أضحكنى قلنا ما أضحكك يا أمير المؤمنين قال أضحكنى أن رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  دعا بماء فى هذا المكان فتوضأ نحوا مما توضأت ثم ضحك فقال رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  ألا تسألونى ما أضحكنى قال أضحكنى أن العبد إذا غسل وجهه حط الله عنه كل خطيئه أصابها بوجهه فإذا غسل ذراعيه كذلك وإذا مسح رأسه كذلك وإذا ظهر قدميه كذلك (أحمد ، والبزار ، وأبو يعلى ، وأبو نعيم فى الحلية وصحح) [كنز العمال 26886]

أخرجه أحمد (1/58 ، رقم 415) ، والبزار (2/74 ، رقم 420) ، قال الهيثمى (1/224) : رجاله ثقات . وقال أيضا (1/229) : رجاله رجال الصحيح . وأبو نعيم فى الحلية (2/297) .

 

 

حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا محمد بن المنهال وعياش بن الوليد قالا ثنا يزيد بن زريع قال ثنا سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران قال سمعت عثمان ودعا بماء فغسل كفيه ومضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه وظهر قدميه ثم ضحك فقال ألا تسألوني ما أضحكني فقلنا ما أضحكك يا أمير المؤمنين قال أضحكني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا بماء في هذا المكان فتوضأ نحوا مما توضأت ثم ضحك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا تسألوني ما أضحكني فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أضحكني أن العبد إذا غسل وجهه حط الله تعالى عنه كل خطيئة أصابها بوجهه فإذا غسل ذراعيه كذلك وإذا مسح برأسه كذلك وإذا طهر قدميه كذلك هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث حمران رواه عنه من لا يحصون كثرة ورواه سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي قلابة عن مسلم عن حمران . [ حلية الأولياء - أبو نعيم الأصبهاني ]

 

حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا سعيد بن أبي عروية عن قتادة عن مسلم بن يسار عن حمران قال : دعا عثمان بماء فتوضأ ثم ضحك فقال ألا تسألوني مما أضحك قالوا : يا أمير المؤمنين ما أضحكك قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم " توضأ كما توضأت فمضمض واشتنشق وغسل وجهه ثم ثلاثا ويديه ثلاثا ومسح برأسه وظهر قدميه.ابن ابي شيبه

 

 

 

487 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بن الأشجعي ثنا أبي عن سفيان عن سالم أبي النضر عن بسر بن سعيد قال : أتى عثمان المقاعد فدعا بوضوء فتمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه ورجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم هكذا يتوضأ يا هؤلاء أكذاك قالوا نعم لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عنده

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن

 

 

قال ابن أبي شيبة [180] حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال : غسلتان ومسحتان . وقال حدثنا ابن علية عن أيوب قال : رأيت عكرمة يمسح على رجليه ، وكان يقول به اهـ ورواه ابن جرير من وجه آخر عنه ، وهذا أصح . ولئن صح عن عكرمة رواية فما سلم ثقة من مناكير في بعض ما يحدث ، وقد تكلم الناس فيه قديما في نحو هذا ( )، وسيأتي ما أنكره عطاء على عكرمة في المسح على الخفين .

 


صحيح البخاري < كتاب الوضوء < باب المضمضة في الوضوء. حديث رقم 162 : حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان، أنه رأى عثمان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم تمضمض واتنشق واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى المرفقين ثلاثا، ثم مسح برأسه ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا، ثم قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا وقال:" من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه". والحديث متفق عليه.

 

قال الحافظ ابن حجر :

" وَقَدْ تَوَاتَرَتْ الأَخْبَار عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِفَة وُضُوئِهِ أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ وَهُوَ الْمُبَيِّن لأَمْرِ اللَّه , وَلَمْ يَثْبُت عَنْ أَحَد مِنْ الصَّحَابَة خِلَاف ذَلِكَ إِلا عَنْ عَلِيّ وَابْن عَبَّاس وَأَنَس , وَقَدْ ثَبَتَ عَنْهُمْ الرُّجُوع عَنْ ذَلِكَ , قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى : أَجْمَعَ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَسْل الْقَدَمَيْنِ , رَوَاهُ سَعِيد بْن مَنْصُور " انتهى .
"فتح الباري" (1/320) .



 

عن أبي مالك الدمشقي قوله: "حُدّثت أن عثمان بن عفان اختلف في خلافته في الوضوء". (كنز العمال ج9 ص443)

 

وعثمان اولین کسی بود که این تغییرات در دین پیامبر را عملی کرد بتوصیه عمر (چون عمر میل شدیدی به دین جاهلی ویهود داشت بروایات عامه )، مثلا نماز سفر را تمام خواند و غسل رجلین و تحریم تلبیه حج و...

 

 

 

 

چرا مذهب امام علی ع با مذهب عثمان فرق داشت ؟!

 

چرا معاویه به ابن عباس میگوید تو بر  دین علی ع هستی یا دین عثمان ؟!

 

 

لابن عباس:ـ أنت على ملة #علي؟ فقال له ابن عباس ولا على #ملة عثمان، أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال معاویه

شرح أصول اعتقاداللألكائي (1/94) . سنده صحیح

 

 

 

 

 

تصریح محدثین مقدم سنی مبنی بر مسح سر وپا در وضوی امیر المومنین ع :

 

 

ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَمْسَحُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ رِجْلَيْهِ فِي وَضُوئِهِ

1057 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بن سبرة قال:

صليت مع عَلِيَّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ- الظُّهْرَ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسٍ لَهُ كَانَ يَجْلِسُهُ1 فِي الرَّحَبَةِ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَخَذَ مِنْهُ كفا، فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَ إِنَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ رِجَالًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبَ أَحَدُهُمْ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ، وَهَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ1 2.

الكتاب: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان

المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)

ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (المتوفى: 739 هـ)

حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط

__________

1 وهذا صريح من أمير المؤمنين رضي الله عنه في الاكتفاء بالمسح في موضع الغسل إنما هو في وضوء من لم يحدث.

2 إسناده صحيح، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات "المسند" 1/159 من طريق أبي خيثمة، وإسحاق بن إسماعيل، كلاهما عن جرير بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة برقم "16" و "202" من طريق جرير، به.

 

 

 

چرا اگر کسی نماز و وضویی شبیه به وضوی رسول خدا ص یا وضوی امیرالمومنین ع میگرفت کشته میشد ؟؟؟!!!!

 

واقعا عجیب نیست ؟! بنظرتان چه توطئه وحشتناکی جهت تغییر دین رسول الله ص و تبدیل دینش وجود داشته :

 

در قران هم سخن از تبدیل دین وتضییع نماز آمده ودر صحیح بخاری وکتاب کافی هم از تضییع نمازو وضوی رسول خدا و تغییر وتبدیل در دین

ودر صحیح بخاری ومسلم رسول خدا ص فرمودند بعد از من اصحابم دینم را تغییر میدهند لعنت بر ایشان باد : 

 

فقد جاء في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا فرطكم على الحوض وليختلجن رجال دوني فأقول يارب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم غيروا وبدلوا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم سحقا سحقا لمن غير وبدل"

 

الكتاب: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة

 

المؤلف: محمد بن خليفة بن علي التميمي

 

الناشر: أضواء السلف، الرياض، المملكة العربية السعودية

 

تفصيل در : Download

چه کسانی وچرا نمازرا که ستون دین اسلام بود تغییر وتحریف کردند ؟!

 

قال تعالى : فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا {مريم/59}


اشبه بصلاة رسول الله )ص)
روي البخاري في الصحيح في كتاب الصلاة عن عمران بن الحصين قال : صليمع علي بالبصرة فقال ذكرناهذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسو ل الله فذكر انهكان يكبر كلما رفع و كلما وضع . وايضا قد ذكرني هذا صلاة محمد او قال لقد صليبنا صلاة محمد و رواه مسلم و النسايي و ابو داود و احمد .
به رجل دقت کنید که حتی اسم امام علی را نمیبرد ؟!

قال ابن ماجهبسنده عن ابي موسي قال صلي علي يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله فامانسيناها و اما نكون تركناها فسلم علي يمينه و علي شماله .

وروي ابن حجر فيفتح الباري روي احمد و الطحاوي باسناد صحيح عن ابي موسي الاشعري قال ذكر علي كناصلاة نصليها مع رسول الله امانسيناها و اما تركناها عمداوفي رواية قتادة عن مطرف قال عمران يعني ابن حصين اما صليت منذ حين او منذكذا وكذااشبه بصلاة رسول الله)ص)

ابو موسي اشعري ميگوید مولي الموحدين اميرالمؤمنين حضرت علي بن ابيطالب عليه الصلوة السلام در بصره و جنگ جمل نماز رسول الله را بیاد ما آورد نمازي شبیه نماز حضرت محمد صلي الله عليه و اله و سلم که عمدا ترکش کرده بودیم یا فراموشش کرده بودیم !!!!!!
ودر روایت قتاده شبیه ترین نماز به نماز رسول الله نماز امام علی بود .وفخر رازی هم در تفسیر سوره حمد تصریح کرده به شباهت قرائت امام علی با رسول الله .

يعني چه بسر دین و نماز وقرآن در این 25 سال خلافت خلفا آورده بودند که انس بن مالک میگفت داخل نماز کردید آنچه خواستید ونماز را ضایع کردید و أبو الدرداء هم میگفت که از سنت وامر رسول الله چیزی بجزنماز جماعتی ! وبروایت مالک : ( إلا النداء بالصلاة ) یعنی فقط ظاهری از نماز باقی مانده بود !!!!







خنده دار است که در وضو ونماز که هر روز بچشم صدها نفر از اصحاب از رسول الله دیده میشده اینقدر اختلاف و انحراف است وای از سایر احکام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ویا از تضییع دین حتی نماز سخن میگوید :

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ عَنْ غَيْلَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ الصَّلَاةُ قَالَ أَلَيْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا .

- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ أَخِي عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ
لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَهَذِهِ الصَّلَاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ
وَقَالَ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ نَحْوَهُ .بخاری

وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَفَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَوَى الزُّهْرِيُّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسٍ بِدِمَشْقَ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلا هَذِهِ الصَّلاةَ وَهَذِهِ الصَّلاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ وَفِي رِوَايَةِ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ الصَّلاةُ قَالَ أَنَسٌ قَدْ صَنَعْتُمْ مَا صَنَعْتُمْ فِيهَا هَذَا الَّذِي فِي البُخَارِيّ
آخر
إِسْنَاده صَحِيح

2015 - الحديث الأول عن الزهري قال دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال لا أعرف شيئاً مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت وأخرجه أيضاً من حديث غيلان بن جرير عن أنس قال
ما أعرف شيئاً مما كان على عهد رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قيل الصلاة قال أليس صنعتم ما صنعتم فيها
وللبخاري أيضاً من حديث بشير بن يسار عن أنس
أنه قدم المدينة فقيل له ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال ما أنكرت شيئاً إلا أنكم لا تقيمون الصفوف
الكتاب : الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم
تأليف: محمد بن فتوح الحميدي

به جمله صنعتم فیها دقت شود که این صحابی بزرگ میگوید در نماز داخل کردید و ساختید آنچه که دلتان خواست !

78 - (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال الزُّهْريّ : دخلتُ على أنس وهو يبكي ، فقلت : «ما يُبكيكَ ؟» قال : «لا أعرف شيئًا ممَّا أدركْتُ ، إلا هذه الصلاةَ ، وهذه الصلاةُ قد ضُيِّعتْ».
وفي أخرى : قال أنسُ : «لا أعْرفُ شيئًا مما كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». قِيلَ : «الصلاة ؟» قال : «أليس صَنَعْتُم ما صنَعْتُم فيها ؟». أخرجه البخاريّ ، وأخرج الثانية الترمذي.
وهذه أحاديث وجدتها في كتاب رزين ، ولم أجدها في الأصول.

أثر صحيح :جامع الاصول

قَوْله ( ضَيَّعْتُمْ )
بِالْمُهْمَلَتَيْنِ وَالنُّونِ لِلْأَكْثَرِ ، وَلِلكُشْمِيهَنِيّ بِالْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيد الْيَاءِ وَهُوَ أَوْضَحُ فِي مُطَابَقَةِ التَّرْجَمَةِ ، وَيُؤَيِّدُ الْأَوَّل مَا ذَكَرْتُهُ آنِفًا مِنْ رِوَايَةِ عُثْمَان وَسَعْد وَمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عِمْرَان الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَس فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ " أَوَ لَمْ يُضَيِّعُوا فِي الصَّلَاةِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ " ؟ وَرَوَى اِبْن سَعْد فِي الطَّبَقَاتِ سَبَب قَوْلِ أَنَسٍ هَذَا الْقَوْل ، فَأَخْرَجَ فِي تَرْجَمَةِ أَنَس مِنْ طَرِيقِ عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعُرْيَانِ الْحَارِثِيّ سَمِعْت ثَابِتًا الْبُنَانِيّ قَالَ : كُنَّا مَعَ أَنَس بْن مَالِك ، فَأَخَّرَ الْحَجَّاج الصَّلَاةَ ، فَقَامَ أَنَس يُرِيدُ أَنْ يُكَلِّمَهُ ُ فَنَهَاهُ إِخْوَانُهُ شَفَقَة عَلَيْهِ مِنْهُ ، فَخَرَجَ فَرَكِبَ دَابَّتَهُ فَقَالَ فِي مَسِيرِهِ ذَلِكَ " وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهَادَة أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه " فَقَالَ رَجُل : فَالصَّلَاةُ يَا أَبَا حَمْزَة ؟ قَالَ " قَدْ جَعَلْتُمْ الظُّهْرَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ ُ أَفَتِلْكَ كَانَتْ صَلَاة رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " وَأَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي عُمَر فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ حَمَّاد عَنْ ثَابِت مُخْتَصَرًا .فتح الباری


أخبرنا الحسن بن علي بن الحسين الأسدي بدمشق أن جده الحسين بن الحسن بن محمد الأسدي أخبرهم أنا سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني أنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان بثغر صور أنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي أنا جدي الحسن بن سفيان نا حبان بن موسى أنا عبد الله هو ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال ما أعرف فيكم شيئا كنت أعهده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الكتاب : الأحاديث المختارة للضياء المقدسي


قوله صنعتم ما صنعتم فيها بصادين مهملتين والنون في رواية الأكثرين وفي رواية النسفي بالمعجمتين وتشديد الياء آخر الحروف قال ابن قرقول رواية العدوي صنعتم بالصاد المهملة ورواية النسفي بالمعجمة وبالياء المثناة من تحت قال والأول أشبه يريد ما أحدثوا من تأخيرها إلا أنه جاء في نفس الحديث ما يبين أنه بالضاد المعجمة وهو قوله ضيعت في الحديث الآتي قلت ويؤيد الأول ما رواه الترمذي من طريق أبي عمران الجوني عن أنس فذكر نحو هذا الحديث وقال في آخره أو لم تصنعوا في الصلاة ما قد علمتم
اسم الكتاب : عمدة القاري شرح صحيح البخاري
وفي رِوَايَة للأمام أحمد من حَدِيْث عُثْمَان بْن سعد ، عَن أَنَس ، قَالَ : أو ليس قَدْ علمت مَا قَدْ وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي عمران الجوني ، عن أنس ، قال : ما أعرف شيئاً مما كنا عليه على عهد رسول الله ( . قلت : أين الصلاة ؟ قال : أو لم تصنعوا في صلاتكم ما قد علمتم ؟


فِي الصلاة ؟
وكان هَذَا الإنكار عَلَى الأمراء ، كما رَوَى أبو إِسْحَاق ، عَن معاوية بْن قرة ، قَالَ : دخلت أنا ونفر معي عَلَى أنس بْن مَالِك ، فَقَالَ : مَا أمراؤكم هؤلاء عَلَى شيء مِمَّا كَانَ عَلِيهِ مُحَمَّد وأصحابه ، إلا أنهم يزعمون أنهم يصلون ويصومون رمضان .

وفي باب الصلاة كفارة قول أنس في الصلاة أليس قد صنعتم فيها ما صنعتم كذا للفربري وللنسفي ضيعتم بضاد معجمة وياء والأول أشبه يريد ما أحدثوا من تأخيرها عن وقتها لكنه قد جاء عن أنس في الحديث نفسه بعده وهذه الصلاة قد ضيعت
وفي التفسير والنصب أصنام يذبحون عليها كذا للأصيلي ولغيره أنصاب وهو الوجه

الكتاب : مشارق الأنوار على صحاح الآثار
المؤلف : القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي


وحَدَّثَنِي ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَالِك ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمِّهِ ‏ ‏أَبِي سُهَيْلِبْنِ مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏: ‏مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّاأَدْرَكْتُ عَلَيْهِ النَّاسَ إِلَّا النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ . (انتهى)
وروى بن سعد في الطبقات سبب قول أنس هذا القول فأخرج في ترجمة أنس من طريق عبد الرحمن بن العريان الحارثي سمعت ثابتا البناني قال كنا مع أنس بن مالك فأخر الحجاج الصلاة فقام أنس يريد أن يكلمه فنهاه إخوانه شفقة عليه منه فخرج فركب دابته فقال في مسيرة ذلك والله ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهدالنبي صلى الله عليه و سلم إلا شهادة أن لا إله إلا الله فقال رجل فالصلاة يا أبا حمزة قال قد جعلتم الظهر عند المغرب أفتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرجه بن أبي عمر في مسنده من طريق حماد عن ثابت مختصرا انتهى




حدثنا حدثنا ( عمر بن حفص ) قال حدثنا أبي قال حدثنا ( الأعمش ) قال سمعت ( سالما ) قال سمعت أم ( الدرداء تقول دخل علي أبو الدرداء ) وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد شيئا إلا أنهم يصلون جميعا
مطابقته للترجمة من حيث إن أعمال الذين يصلون بالجماعة قد وقع فيها النقص والتغيير ما خلا صلاتهم بالجماعة ولم يقع فيها شيء من ذلك فدل ذلك على أن فضل الصلاة بالجماعة في الفجر والذي يفهم من هذا الحديث أعم من ذلك فكيف يكون التطابق قلت إذا طابق جزء من الحديث الترجمة يكفي ومثل هذا وقع له كثيرا في هذا الكتاب .عینی

( مالك عن عمه أبي سهيل ) بضم السين واسمه نافع ( ابن مالك عن أبيه ) مالك بن أبي عامر الأصبحي ( أنه قال ما أعرف شيئا مما أدركت عليه الناس ) يعني الصحابة ( إلا النداء بالصلاة ) فإنه باق على ما كان عليه لم يدخله تغيير ولا تبديل بخلاف الصلاة فقد أخرت عن أوقاتها وسائر الأفعال قد دخلها التغير فأنكر أكثر أفعال أهل عصره والتغيير يمكن أن يلحق صفة الفعل كتأخير الصلاة وأن يلحق الفعل جملة كترك الأمر بكثير من المعروف والنهي عن كثير من المنكر مع علم الناس بذلك كله قاله الباجي
وقال ابن عبد البر فيه إن الأذان لم يتغير عما كان عليه وكذا قال عطاء ما أعلم تأذينهم اليوم يخالف تأذين من مضى وفيه تغير الأحوال عما كانت عليه زمن الخلفاء الأربع في أكثر الأشياء واحتج بهذا بعض من لم ير عمل أهل المدينة حجة وقال لا حجة إلا فيما نقل بالأسانيد الصحاح عن النبي أو عن الخلفاء الأربعة ومن سلك سبيلهم
شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك
محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني
سنة الولادة / سنة الوفاة 1122

628 745 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري 15 قال أبو الدرداء ما أعرف من أمر محمد شيئا إلا أنهم يصلون جميعا أشار أبو الدرداء إلى تغير أحوال كان يعرفها في زمن النبي {صلى الله عليه وسلم} وقد عاش أبو الدرداء قريبا من أواخر ولاية عثمان لأن عثمان قتل في سنة خمس وثلاثين وأبو الدرداء توفي سنة اثنتين وثلاثين فقد رأى في تلك الأيام ما لم يكن يألف من تغير الناس .
الكتاب : كشف المشكل من حديث الصحيحين
النمؤلف / أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي،



أخبرنا محمد بن إبراهيم وأحمد بن قاسم قالا حدثنا محمد بن معاوية حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا سلام بن سليم أخبرنا أبو إسحاق عن يزيد بن أبي مريم عن أبي موسى الأشعري قال صلى بنا علي يوم الجمل صلاة أذكرنا بها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود قال أبو موسى فإما نسيناها وإما تركناها عمدا خالف سلام بن سليم في هذا الحديث إسرائيل.
الكتاب : التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
المؤلف : أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى : 463هـ)
وَقَدْ رَوَى أَحْمَد وَالطَّحَاوِيّ بِإِسْنَادٍ صَحِيح عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ : " ذَكَّرَنَا عَلَى صَلَاة كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِمَّا نَسِينَاهَا وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا عَمْدًا " وَلِأَحْمَد مِنْ وَجْه آخَر عَنْ مُطَرِّف قَالَ قُلْنَا يَعْنِي لِعِمْرَان بْن حُصَيْنٍ .
الكتاب : عون المعبود شرح سنن أبي داود
المؤلف : أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي




117 - حدثنا عبد الله حدثنا أبو حاتم السجستاني ، حدثنا عباد بن صهيب ، عن عوف بن أبي جميلة ، أن الحجاج بن يوسف غير في مصحف عثمان أحد عشر حرفا قال : كانت في البقرة ( لم يتسن وانظر ) بغير هاء فغيرها لم يتسنه (1) بالهاء ، وكانت في المائدة ( شريعة ومنهاجا ) فغيرها شرعة ومنهاجا (2) ، وكانت في يونس ( هو الذي ينشركم ) فغيره يسيركم (3) ، وكانت في يوسف ( أنا آتيكم بتأويله ) فغيرها أنا أنبئكم بتأويله (4) ، وكانت في المؤمنين ( سيقولون لله لله لله ) ثلاثتهن ، فجعل الأخريين ( الله الله ) ، وكانت في الشعراء في قصة نوح ( من المخرجين ) ، وفي قصة لوط ( من المرجومين ) فغير قصة نوح من المرجومين (5) وقصة لوط من المخرجين (6) ، وكانت الزخرف ( نحن قسمنا بينهم معايشهم ) فغيرها معيشتهم (7) ، وكانت في الذين كفروا ( من ماء غير ياسن ) فغيرها من ماء غير آسن (8) ، وكانت في الحديد ( فالذين آمنوا منكم واتقوا لهم أجر كبير ) ، فغيرها وأنفقوا (9) ، وكانت في إذا الشمس كورت ( وما هو على الغيب بظنين ) فغيرها بضنين (10)المصاحف

__________
(1) سورة : البقرة آية رقم : 259
(2) سورة : المائدة آية رقم : 48
(3) سورة : يونس آية رقم : 22
(4) سورة : يوسف آية رقم : 45
(5) سورة : الشعراء آية رقم : 116
(6) سورة : الشعراء آية رقم : 167
(7) سورة : الزخرف آية رقم : 32
(8) سورة : محمد آية رقم : 15
(9) سورة : الحديد آية رقم : 7
(10) سورة : التكوير آية رقم : 24
302 - قال عمرو : وحدثني يزيد بن علوان ، عن المجاشعي ، [ قال يحيى : توبة بن علوان ، عن المجاشعي ] قال : وكان من قراء الناس عن أبي محمد الحماني قال : « وسألنا عن أرباعه ، فإذا أول ربع خاتمة سورة الأنعام ، والربع الثاني الكهف وليتلطف (1) ، والربع الثالث خاتمة الزمر ، والرابع ما بقي من القرآن » قال : وقال مطهر بن خالد : عن أبي محمد الحماني قال : علمناه في أربعة أشهر ، وكان الحجاج يقرؤه في كل ليلة [ قال ابن أبي داود : حدثنا هذا الحديث هارون بن سليمان ، حدثنا عبد الله بن زكرياء قال أبو بكر : وهو في كتابي : عن يحيى بن حكيم ، عن عبد الله ، وأشك في سماعي هذا من يحيى ، فأما من هارون فلا شك فيه ]

295 - وقال يحيى بن حكيم : حدثنا يحيى بن حماد قال : حدثنا عبد العزيز بن المختار ، عن عبد الله بن فيروز قال : حدثني يزيد الفارسي قال : زاد عبيد الله بن زياد في المصحف ألفي حرف ، فلما قدم الحجاج بن يوسف بلغه ذلك ، فقال : « من ولي ذلك لعبيد الله ؟ قالوا : ولي ذاك له يزيد الفارسي ، فأرسل إلي ، فانطلقت إليه وأنا لا أشك أن سيقتلني ، فلما دخلت عليه قال : ما بال ابن زياد زاد في المصحف ألفي حرف ؟ قال : قلت : أصلح الله الأمير ، إنه ولد بكلاء البصرة فتوالت تلك عني قال : صدقت ، فخلا عني ، وكان الذي زاد عبيد الله في المصحف كان مكانه في المصحف : » قالوا « قاف لام ، و » كانوا « كاف نون واو ، فجعلها عبيد الله : » قالوا « قاف ألف لام واو ألف ، وجعل » كانوا « كاف ألف نون واو ألف » المصاحف

چرا حجاج قرآن را تغییر داد ؟ چرا مروان مالک را ملک يوم الدين خواند و مصحف حفصه را آتش زد و....

حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يقرأ: (غير المغضوب عليهم وغير الضالين)

السند صحيح رجاله ثقات
. تفسير ابن كثير

چرا خلیفه دوم چنین میخواند ؟!
 

60 - قال ابن شهاب : فحدثني سالم بن عبد الله قال : « فلما توفيت حفصة أرسل إلى عبد الله بعزيمة ليرسلن بها ، فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل بها عبد الله بن عمر إلى مروان ففشاها وحرقها مخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلاف لما نسخ عثمان رحمة الله عليه »

69 - حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن عوف قال : حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سالم بن عبد الله : أن مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها الصحف التي كتب منها القرآن ، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها قال سالم : فلما توفيت حفصة ورجعنا من دفنها ، أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد الله بن عمر ليرسلن إليه بتلك الصحف ، فأرسل بها إليه عبد الله بن عمر ، فأمر بها مروان فشققت ، فقال مروان : « إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالمصحف ، فخشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب في شأن هذه الصحف مرتاب ، أو يقول إنه قد كان شيء منها لم يكتب »

59 - قال ابن شهاب : ثم أخبرني أنس بن مالك الأنصاري ، أنه اجتمع لغزوة أذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق قال : فتذاكروا القرآن فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم فتنة قال : فركب حذيفة بن اليمان لما رأى من اختلافهم في القرآن إلى عثمان ، فقال : « إن الناس قد اختلفوا في القرآن حتى والله لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف قال : ففزع لذلك عثمان فزعا شديدا ، فأرسل إلى حفصة ، فاستخرج الصحيفة التي كان أبو بكر أمر زيدا بجمعها ، فنسخ منها مصاحف ، فبعث بها إلى الآفاق ، فلما كان مروان أمير المدينة ، أرسل إلى حفصة يسألها عن الصحف ؛ ليحرقها وخشي أن يخالف بعض الكتاب بعضا فمنعته إياها »
24 - حدثنا عبد الله قال حدثنا أبو الطاهر قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، وخارجة ، « أن أبا بكر الصديق كان جمع القرآن في قراطيس وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك ، فأبى (1) حتى استعان عليه بعمر ففعل ، وكانت تلك الكتب عند أبي بكر حتى توفي ، ثم عند عمر حتى توفي ، ثم كانت عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها عثمان فأبت أن تدفعها إليه حتى عاهدها ليردنها إليها ، فبعثت بها إليه فنسخها عثمان [ في ] هذه المصاحف ثم ردها إليها فلم تزل عندها حتى أرسل مروان فأخذها فحرقها »مصاحف
اينهم ثمره تخلف از امر الله ورسولش وخانه نشين كردن امير المومنين ، اختلاف تا به كجا ؟ بدبختي و تفرقه بين صحابه و تابعین وآخرین واولین تا به كجا ؟!