دلائل دیگری مبنی بر اخرین سوره نازله


قبلا مکرر گفتیم که بحث ناسخ ومنسوخ ایات واخبار ، اساسی ترین مبحث دینی است چون مبنای اجتهاد و استخراج احکام است . شناخت ترتیب و زمان نزول ایات و سور ، زیربنای شناخت منسوخ از ناسخ است که بقول امیرالمومنین ع وامام صادق ع نشناختن منسوخات مهلک است هم برای خود وهم دیگران .
گروههای جهادی و افراطی مانند برخی از صحابه که فتوحات کردند ، زیدیه و ... معتقد به نسخ همه ایات صلح وعفو صفح قران با ایه سیف هستند ... تفسیر قرطبی و ثعلبی و تفاسیر زیدیه و برخی شیعه ، واین یعنی تخریب چهره رحمانی اسلام نبوی علوی که بر اصالت صلح واختیار است نه اجبار وجنگ وخشونت و غارت و...

مبحث زیر مطالبی در مورد نزول یکباره سوره مائده و ناسخ بودن برخی ایات و در اخر هم ازدواج برخی از صحابه مانند حذیفه و طلحه با زنان کتابیه را شاهد تاریخی بر عدم نسخ ایه 5 میاورد .

مقصود از آخرین سوره ، آخرین سوره تشریعی و احکامیست وگر نه در برخی اخبار سوره نصر اخرین سوره است که بدون احکام است.

ایات ابلاغ ولایت و تکمیل دین و حسن همجواری وصفح با سایر ادیان همگی در این سوره هستند .

الصّادق (علیه السلام)- نَزَلَتِ الْمَائِدَهًُْ کَمَلًا وَ نَزَلَ مَعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ.
امام صادق (علیه السلام)- سوره‌ی مائده، یک جا نازل شده است و هفتادهزار فرشته با آن نازل شد.
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۵۲
نورالثقلین


أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- إِنَّمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَهًُْ قَبْلَ أَنْ یُقْبَضَ بِشَهْرَیْنِ.
امام علی (علیه السلام)- همانا مائده دو یا سه ماه پیش از رحلت رسول مکرّم (صلی الله علیه و آله) نازل شده است.
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۵۲
وسایل الشیعهًْ، ج۱، ص: ۴۵۸/ نورالثقلین/ البرهان

وروت أسماء بنت يزيد ، قالت : إني لاخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله إذ أنزلت عليه المائدة كلها ، وكادت من ثقلها تدق من عضد الناقة
تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٢.

امام سیوطی نوشته :
وَأخرج أَحْمد وَأَبُو عبيد فِي فضائله والنحاس فِي ناسخه وَالنَّسَائِيّ وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن جُبَير بن نفير قَالَ: حججْت فَدخلت على عَائِشَة فَقَالَت لي: يَا جُبَير تقْرَأ الْمَائِدَة فَقلت: نعمفَقَالَت: أما انها آخر سُورَة نزلت فَمَا وجدْتُم فِيهَا من حَلَال فاستحلوه وَمَا وجدْتُم من حرَام فحرموهوَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: آخر سُورَة نزلت سُورَة الْمَائِدَة وَالْفَتْحوَأخرج أَحْمد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: أنزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُورَة الْمَائِدَة وَهُوَ رَاكب على رَاحِلَته فَلم تستطع أَن تحمله فَنزل عَنْهَاوَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَمُحَمّد بن نصر فِي الصَّلَاة وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل والبيهيقي فِي شعب الإِيمان عَن أَسمَاء بنت يزِيد قَالَت: اني لآخذة بزمام العضباء نَاقَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ نزلت الْمَائِدَة كلهَا فَكَادَتْ من ثقلهَا تدق عضد النَّاقةوَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده وَالْبَغوِيّ فِي مُعْجَمه وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة عَن أم عَمْرو بنت عبس عَن عَمها أَنه كَانَ فِي مسير مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنزلت عَلَيْهِ سُورَة الْمَائِدَة فاندق كتف رَاحِلَته العضباء من ثقل السُّورَةوَأخرج عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله غليه وَسلم قَرَأَ فِي خطبَته سُورَة الْمَائِدَة وَالتَّوْبَةوَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن أبي ميسرَة قَالَ: آخر سُورَة أنزلت سُورَة الْمَائِدَة وان فِيهَا لسبع عشرَة فَرِيضَةوَأخرج الْفرْيَابِيّ وَأَبُو عبيد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي ميسرَة قَالَ: فِي الْمَائِدَة ثَمَان عشرَة فَرِيضَة لَيْسَ فِي سُورَة من الْقُرْآن غَيرهَا وَلَيْسَ فِيهَا مَنْسُوخالمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وماأكل السَّبع إِلَّا مَا ذكتيم وَمَا ذبح على النصب وان تستقيموا بالازلام والجوارح مكلبين وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب وَتَمام الطّهُور واذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة فَاغْسِلُوا وَالسَّارِق والسارقة وَمَا جعل الله من بحيرة الْآيَةوَأخرج أَبُو دَاوُد والنحاس كِلَاهُمَا فِي النَّاسِخ عَن أبي ميسرَة عَمْرو بن شُرَحْبِيل قَالَ: لم ينْسَخ من الْمَائِدَة شَيْءوَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عون قَالَ: قلت لِلْحسنِ: نسخ من الْمَائِدَة شَيْء فَقَالَ: لَاوَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر والنحاس عَن الشّعبِيّ قَالَ: لم ينْسَخ من الْمَائِدَة إِلَّا هَذِه الْآيَة {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تحلوا شَعَائِر الله وَلَا الشَّهْر الْحَرَام وَلَا الْهَدْي وَلَا القلائد} الْمَائِدَة الْآيَة 2وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن أبي حَاتِم والنحاس وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نسخ من هَذِه السُّورَة آيتان آيَة
القلائد وَقَوله {فَإِن جاؤوك فاحكم بَينهم أَو أعرض عَنْهُم} الْمَائِدَة الْآيَة 42

الدرالمنثور

علامه طباطبایی نوشته :


وفيه ، أخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس: في قوله : « فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ » قال : نسختها هذه الآية ـ « وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ » : أقول : وروي أيضا عن عبد الرزاق عن عكرمة مثله ، والمتحصل من مضمون الآيات لا يوافق هذا النسخ فإن الاتصال الظاهر من سياق الآيات يقضي بنزولها دفعه واحدة ولا معنى حينئذ لنسخ بعضها بعضا ، على أن قوله تعالى : « وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ » ، آية غير مستقلة في معناها بل مرتبطة بما تقدمها ولا وجه على هذا لكونها ناسخة ، ولو صح النسخ مع ذلك كان ما قبلها أعني قوله : « فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ » ، في الآية السابقة أحق بالنسخ منها. على أنك قد عرفت أن الأظهر رجوع الضمير في قوله تعالى : « بَيْنَهُمْ » إلى الناس مطلقا دون أهل الكتاب أو اليهود خاصة ، على أنه قد تقدم في أوائل الكلام على السورة : أن سورة المائدة ناسخة غير منسوخة.

المیزان

أو أن الآية أعني قوله تعالى : ولا تنكحوا المشركات ، وآية الممتحنة اعني قوله تعالى : ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) الممتحنة ـ ١٠ ، ناسختان لآية المائدة ، وكذا القول بأن آية المائدة ناسخة لآيتي البقرة والممتحنة.
وجه الفساد : ان هذه الاية اعني آية البقرة بظاهرها لا تشمل أهل الكتاب وآية المائدة لا تشمل إلا الكتابية فلا نسبة بين الآيتين بالتنافي حتى تكون آية البقرة ناسخة لآية المائدة أو منسوخة بها ، وكذا آية الممتحنة وإن اخذ فيها عنوان الكوافر وهو اعم من المشركات ويشمل اهل الكتاب ، فإن الظاهر ان اطلاق الكافر يشمل الكتابي بحسب التسمية بحيث يوجب صدقه عليه انتفاء صدق المؤمن عليه كما يشهد به قوله تعالى ( من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ) البقرة ـ ٩٨ إلا أن ظاهر الاية كما سيأتي إنشاء الله العزيز أن من آمن من الرجال وتحته زوجة كافرة يحرم عليه الامساك بعصمتها أي إبقائها على الزوجية السابقة إلا أن تؤمن فتمسك بعصمتها ، فلا دلالة لها على النكاح الابتدائي للكتابية.
ولو سلم دلالة الآيتين أعني آية البقرة وآية الممتحنة على تحريم نكاح الكتابية ابتدائا لم تكونا بحسب السياق ناسختين لآية المائدة ، وذلك لان آية المائدة واردة مورد الامتنان والتخفيف ، على ما يعطيه التدبر في سياقها ، فهي ابية عن المنسوخية بل التخفيف المفهوم منها هو الحاكم على التشديد المفهوم من آية البقرة ، فلو بني على النسخ كانت آية المائدة هي الناسخة.
على أن سورة البقرة أول سورة نزلت بالمدينة بعد الهجرة ، وسورة الممتحنة نزلت بالمدينة قبل فتح مكة ، وسورة المائدة آخر سورة نزلت على رسول الله ناسخة غير منوسخة ولا معنى لنسخ السابق اللاحق.
المیزان


- عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، أنَّ آخِرَ سورةٍ نَزَلَتْ سورةُ المائدةِ.
الراوي : أبو عبد الرحمن الحبلي | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحينالصفحة أو الرقم : 3253 | خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين


نزَلَتْ سورةُ المائدةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، إن كادَتْ من ثِقَلِها لَتَكسِرُ النَّاقَةَ.
الراوي : أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيبالصفحة أو الرقم : 27592 | خلاصة حكم المحدث : حسن بشواهدهالتخريج : أخرجه أحمد (27592) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2430)


- حجَجْتُ فدخَلْتُ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالتْ لي: يا جُبَيرُ، تَقْرأُ المائدةَ؟ فقلتُ: نَعَمْ، قالتْ: أما إنَّها آخِرُ سورةٍ نَزَلَتْ؛ فما وَجَدْتُم فيها مِن حلالٍ فاسْتَحِلُّوهُ، وما وَجَدْتُم مِن حَرامٍ فحَرِّمُوهُ.
الراوي : جبير بن نفير | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحينالصفحة أو الرقم : 3252 | خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين


- ذكَر المسحَ على الخُفَّيْنِ عندَ عُمَرَ سَعدٌ وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال عُمَرُ: سَعدٌ أفقَهُ منكَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ يا سَعدُ إنَّا لا نُنكِرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مسَح ولكنْ هل مسَح منذُ أُنزِلَتْ سُورةُ المائدةِ قال فلَمْ يتكلَّمْ أحَدٌ فإنَّها أحكَمَتْ كلَّ شيءٍ وكانت آخِرَ سورةٍ أُنزِلَتْ مِن القُرآنِ إلَّا براءةَ
الراوي : مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسطالصفحة أو الرقم : 3/205 | خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن معتمر إلا عبيد | أحاديث مشابهة | الصحيح البديل

و روى العياشي باسناده عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن على عليه السلام قال: كان القرآن ينسخ بعضه بعضا، و انما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بآخره و كان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة نسخت ما قبلها و لم ينسخها شي‌ء، و لقد نزلت عليه و هو على بغلة شهباء و ثقل عليها الوحي حتى وقفت و تدلى بطنها[1] حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض و أغمى على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى وضع يده على ذؤابة[2] شيبة ابن وهب الجمحي، ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقرأ علينا سورة المائدة، فعمل رسول الله و عملنا.
4- و باسناده عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نزلت المائدة كملا، و نزل معها سبعون ألف ملك.
5- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في حديث طويل: سبق الكتاب الخفين انما نزلت المائدة قبل أن يقبض بشهرين.
تفسیر نورالثقلین
إن الظاهر بل المصرح به هو أن سورة المائدة قد نزلت جملة واحدة في حجة الوداع سنة وفاته «صلى اللّه عليه و آله، و قضية بني قينقاع إنما
راجع: الدر المنثور ج 2 ص 252 عن أحمد، و عبد بن حميد، و ابن جرير، و محمد بن نصر في الصلاة، و الطبراني، و أبي نعيم في الدلائل، و البيهقي في شعب الإيمان، و ابن أبي شيبة، و البغوي في معجمه، و ابن مردويه، و أبي عبيدة و غيرهم.
نام کتاب : الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله نویسنده : العاملي، السيد جعفر مرتضى جلد : 8 صفحه : 35

أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- عَنْ عِیسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیٍّ (علیه السلام) قَالَ: کَانَ الْقُرْآنُ یَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ إِنَّمَا کَانَ یُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) بِآخِرِهِ فَکَانَ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ عَلَیْهِ سُورَهًُْ الْمَائِدَهًِْ نَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا وَ لَمْ یَنْسَخْهَا شَیْءٌ فَلَقَدْ نَزَلَتْ عَلَیْهِ وَ هُوَ عَلَی بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءَ وَ ثَقُلَ عَلَیْهَا الْوَحْیُ حَتَّی وَقَفَ وَ تَدَلَّی بَطْنُهَا حَتَّی رُئِیَتْ سُرَّتُهَا تَکَادُ تَمَسُّ الْأَرْضَ وَ أُغْمِیَ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) حَتَّی وَضَعَ یَدَهُ عَلَی ذُؤَابَهًِْ مُنَبِّهِ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِیِّ ثُمَّ رُفِعَ ذَلِکَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) فَقَرَأَ عَلَیْنَا سُورَهًَْ الْمَائِدَهًِْ فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ عَمِلْنَا.
امام علی (علیه السلام)- عیسی‌بن‌عبدالله از پدرش، از جدش، از علی‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام) روایت کرده که ایشان فرمود: بخش‌هایی از قرآن، بخش‌هایی دیگر را نسخ می‌کرد و جز این نبود که امر رسول خدا (صلی الله علیه و آله) پایان دهنده‌ی آیه نسخ شده می‌گشت و از آخرین سوره‌هایی که بر پیامبر (صلی الله علیه و آله) نازل شد، مائده بود که پیش از خود را نسخ نمود و چیزی آن را نسخ نکرد و این سوره در حالی بر پیامبر (صلی الله علیه و آله) نازل شد که وی بر استر شهبای (سفید آمیخته به سرخ و سیاه) خود سوار بود و وحی بر استر گران آمد به نحوی که باز ایستاد و شکمش به تدلّی آمد و به طرف زمین خم شد و تا جایی که دیدم، نافش کم مانده بود به زمین بساید و رسول خدا (صلی الله علیه و آله) از هوش رفت، به طوری که دستش را به ذؤابه شیبه‌بن‌وهب جمحی نهاد و سپس بیهوشی از رسول خدا برداشته شد و حضرت، سوره مائده را بر ما قرائت نمود و رسول خدا (صلی الله علیه و آله) بدان عمل کرد و ما نیز عمل نمودیم.
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۵۲
بحار الأنوار، ج۱۸، ص۲۷۱/ نورالثقلین/ البرهان


أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- وَ أَمَّا مَا فِی الْقُرْآنِ تَأْوِیلُهُ فِی تَنْزِیلِهِ فَهُوَ کُلُّ آیَهًٍْ مُحْکَمَهًٍْ نَزَلَتْ فِی تَحْرِیمِ شَیْءٍ مِنَ الْأُمُورِ الْمُتَعَارَفَهًِْ الَّتِی کَانَتْ فِی أَیَّامِ الْعَرَبِ تَأْوِیلُهَا فِی تَنْزِیلِهَا فَلَیْسَ یُحْتَاجُ فِیهَا إِلَی تَفْسِیرٍ أَکْثَرَ مِنْ تَأْوِیلِهَا وَ ذَلِکَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَی فِی التَّحْرِیمِ حُرِّمَتْ عَلَیْکُمْ أُمَّهاتُکُمْ وَ بَناتُکُمْ وَ أَخَواتُکُمْ ... وَ قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ فِی مَعْنَی التَّحْلِیلِ أُحِلَّ لَکُمْ صَیْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَکُمْ وَ لِلسَّیَّارَةِ وَ قَوْلِهِ وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ قَوْلِهِ تَعَالَی یَسْئَلُونَکَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ إِلَی قَوْلِهِ مِمَّا عَلَّمَکُمُ اللهُ وَ قَوْلِهِ وَ طَعامُکُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ قَوْلِهِ أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَکُمْ بَهِیمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما یُتْلی عَلَیْکُمْ غَیْرَ مُحِلِّی الصَّیْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ قَوْلِهِ أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیامِ الرَّفَثُ إِلی نِسائِکُمْ وَ قَوْلِهِ لا تُحَرِّمُوا طَیِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَکُمْ وَ مِثْلُهُ کَثِیرٌ.
امام علی (علیه السلام)- آیات قرآن که تأویل و تنزیلشان یکی است هر آیه‌ی محکمی است که درباره‌ی حرام‌بودن چیز معروفی است که در زمان عرب بوده که تأویل و تنزیل آن یکی است و نیازی به تفسیر و شرح بیش از تأویل ندارد، مانند کلام خداوند در تحریم؛ مادرانتان و دخترانتان و خواهرانتان بر شما حرام شده‌اند. (نساء/۲۳). و فرموده‌ی خدا درباره‌ی حلال‌ها: أُحِلَّ لَکُمْ صَیْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَکُمْ وَ لِلسَّیَّارَةِ؛ و فرموده‌ی خدا: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا؛ و سخن خدای متعال: یَسْئَلُونَکَ مَا ذَا أُحِلَّ لهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَکُمُ الطَّیِّبَاتُ وَ مَا عَلَّمْتُم مِّنَ الجَوَارِحِ مُکلِّبِینَ تُعَلِّمُونهُنَّ ممِّا عَلَّمَکُمُ الله. و سخن خداوند: وَطَعامُکُمْ حِلٌّ لَهُمْ؛ و فرموده‌ی او: أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَکُمْ بَهِیمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما یُتْلی عَلَیْکُمْ غَیْرَ مُحِلِّی الصَّیْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ و نیز آیه: همبستری با زنانتان در شب ماه روزه بر شما حلال شد. (بقره/۱۸۷). و کلام خدا: لاتُحَرِّمُوا طَیِّباتِ ما أَحَلَّ الله لَکُمْ؛ و مانندش بسیار است.
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۵۶
بحارالأنوار، ج۶۲، ص۱۳۸/ بحارالأنوار، ج۹۰، ص۶۷/ وسایل الشیعهًْ، ج۲۵، ص۱۰


الرّسول (صلی الله علیه و آله)- عَنْ أَبِی‎جَعْفَرٍ (علیه السلام) إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) أَخَذَ لِعَلِیٍّ (علیه السلام) بِمَا أَمَرَ أَصْحَابَهُ وَ عَقَدَ لَهُ عَلَیْهِمُ الْخِلَافَهًَْ فِی عَشَرَهًِْ مَوَاطِنَ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَیْهِ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ یَعْنِی الَّتِی عَقَدْتُ عَلَیْهِمْ لِعَلِیٍّ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام).
پیامبر (صلی الله علیه و آله)- از امام باقر (علیه السلام) روایت است که فرمود: رسول خدا (صلی الله علیه و آله) از اصحاب خود برای علی (علیه السلام) بیعت گرفت و در ده مکان از ایشان بر خلافت وی پیمان گرفت، سپس آیه: یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ بر ایشان نازل گشت. یعنی به قراردادهایی که در مورد علی امیرالمؤمنین (علیه السلام) با شما بستم، وفا کنید.
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۵۸
بحارالأنوار، ج۳۶، ص۱۹۱/ سعدالسعود، ص۱۲۱



الباقر (علیه السلام)- عَنْ مُوسَی‌بْنِ‌بَکْرِ بْنِ دَأْبٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِی‌جَعْفَرٍ (علیه السلام) أَنَّ زَیْدَبْنَ‎عَلِیِّ‎بْنِ‎الْحُسَیْنِ (علیه السلام) دَخَلَ عَلَی أَبِی‎جَعْفَرٍ مُحَمَّدِبْنِ‎عَلِیٍّ (علیه السلام) وَ مَعَهُ کُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْکُوفَهًِْ یَدْعُونَهُ فِیهَا إِلَی أَنْفُسِهِمْ وَ یُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ وَ یَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوج فقَالَ أَبُوجَعْفَرٍ (علیه السلام) ... إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أَحَلَّ حَلَالًا وَ حَرَّمَ حَرَاماً وَ فَرَضَ فَرَائِضَ وَ ضَرَبَ أَمْثَالًا وَ سَنَّ سُنَناً وَ لَمْ یَجْعَلِ الْإِمَامَ الْقَائِمَ بِأَمْرِهِ شُبْهَهًًْ فِیمَا فَرَضَ لَهُ مِنَ الطَّاعَهًِْ أَنْ یَسْبِقَهُ بِأَمْرٍ قَبْلَ مَحَلِّهِ أَوْ یُجَاهِدَ فِیهِ قَبْلَ حُلُولِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِی الصَّیْدِ لا تَقْتُلُوا الصَّیْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ أَ فَقَتْلُ الصَّیْدِ أَعْظَمُ أَمْ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِی حَرَّمَ اللهُ وَ جَعَلَ لِکُلِّ شَیْءٍ مَحَلًّا وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ قَالَ عَزَّوَجَلَّ: لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ فَجَعَلَ الشُّهُورَ عِدَّهًًْ مَعْلُومَهًًْ فَجَعَلَ مِنْهَا أَرْبَعَهًًْ حُرُماً وَ قَالَ فَسِیحُوا فِی الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّکُمْ غَیْرُ مُعْجِزِی اللهِ ثُمَّ قَالَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِکِینَ حَیْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ فَجَعَلَ لِذَلِکَ مَحَلًّا ... فَجَعَلَ لِکُلِّ شَیْءٍ أَجَلًا وَ لِکُلِّ أَجَلٍ کِتَاباً فَإِنْ کُنْتَ عَلَی بَیِّنَهًٍْ مِنْ رَبِّکَ وَ یَقِینٍ مِنْ أَمْرِکَ وَ تِبْیَانٍ مِنْ شَأْنِکَ فَشَأْنَکَ وَ إِلَّا فَلَا تَرُومَنَّ أَمْراً أَنْتَ مِنْهُ فِی شَکٍّ وَ شُبْهَهًٍْ وَ لَا تَتَعَاطَ زَوَالَ مُلْکٍ لَمْ تَنْقَضِ أُکُلُهُ وَ لَمْ یَنْقَطِعْ مَدَاهُ وَ لَمْ یَبْلُغِ الْکِتَابُ أَجَلَهُ فَلَوْ قَدْ بَلَغَ مَدَاهُ وَ انْقَطَعَ أُکُلُهُ وَ بَلَغَ الْکِتَابُ أَجَلَهُ لَانْقَطَعَ الْفَصْلُ وَ تَتَابَعَ النِّظَامُ وَ لَأَعْقَبَ اللَّهُ فِی التَّابِعِ وَ الْمَتْبُوعِ الذُّلَّ وَ الصَّغَارَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ إِمَامٍ ضَلَّ عَنْ وَقْتِهِ فَکَانَ التَّابِعُ فِیهِ أَعْلَمَ مِنَ الْمَتْبُوعِ.
امام باقر (علیه السلام)- موسی‌بن‌بکر از کسی که برای او از امام باقر (علیه السلام) حدیث گفته، نقل می‌کند: زیدبن‌علی بر امام باقر (علیه السلام) وارد شد و همراه خود نامه‌هایی از اهل کوفه داشت که وی را نزد خود می‌خواندند و او را از اجتماع خود آگاه کرده و به خروج به‌سوی ایشان امر کردند و امام باقر (علیه السلام) فرمود: «... خداوند تبارک‌وتعالی حلال را حلال کرد و حرام را حرام نمود و مثل‌هایی زد و سنّت‌هایی برپا داشت و امام عالم به امر خود را در زمینه‌ی طاعاتی که واجب نمود، در شبهه‌ای قرار نداد، تا مبادا که سبقت جوید پیش از آنکه گاه آن فرا رسد و یا مجاهدت آغاز کند پیش از حلول زمان آن، و حق تعالی درباره‌ی صید فرموده است: لاَ تَقْتُلُواْ الصَّیْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ؛ درحال احرام، شکار نکنید. (مائده/۹۵). و آیا کشتن صید، بدتر است یا کشتن نفس حرام؟ و خداوند برای هر یک جایگاهی نهاده است و می‌فرماید: وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ و می‌فرماید: لاَ تُحِلُّواْ شَعآئِرَ الله وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ و ماه‌ها را شماری معلوم قرار داد و چهار ماه را حرام قرار داد و فرمود: فَسِیحُوا فِی الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّکُمْ غَیْرُ مُعْجِزِی الله؛ بااین‌حال، چهارماه [مهلت دارید که آزادانه] در زمین سیر کنید [و هرجا می‌خواهید بروید، و بیندیشید]! و بدانید شما نمی‌توانید خدا را ناتوان سازید. (توبه/۲). سپس خدای متعال فرمود: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِکینَ حَیْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ؛ و چون ماه‌های حرام به پایان رسید، هرجا که مشرکان را یافتید بکشید. (توبه/۵). پس برای این کار موقعی را معین نموده... پس برای هرکار در دین موقع و محل معیّنی است. اگر واقعاً دلیلی از جانب خدا داری و در کار خویش اعتماد داری و بر تو معلوم است هرچه می‌خواهی بکن وگرنه مبادا در کاری که حیران و سرگردانی اقدام کنی و تصمیم زوال قدرتی را بگیری که هنوز موقعش نرسیده و وقت آن نشده اگر واقعاً هنگام زوال رسیده باشد بندها گسیخته می‌شود و پی‌درپی کارها روبراه می‌گردد و خداوند صاحب قدرتان و پیروانشان را خوار و ذلیل می‌کند. من پناه به خدا می‌برم از امامی که وقت کار خود را نداند دراین‌صورت پیرو او از خود او داناتر است».
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۶۰
الکافی، ج۱، ص۳۵۶/ بحارالأنوار، ج۴۶، ص۲۰۳/ بحارالأنوار، ج۴۶، ص۱۹۰/ العیاشی، ج۱، ص۲۹۰/ البرهان


الصّادق (علیه السلام)- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ (علیه السلام) لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَ الْمَیْتَهًَْ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِیرِ؟ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَی لَمْ یُحَرِّمْ ذَلِکَ عَلَی عِبَادِهِ وَ أَحَلَّ لَهُمْ مَا سِوَاهُ مِنْ رَغْبَهًٍْ مِنْهُ فِیمَا حَرَّمَ عَلَیْهِمْ وَ لَا زُهْدٍ فِیمَا أَحَلَ لَهُمْ وَ لَکِنَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ وَ عَلِمَ مَا یَقُومُ بِهِ أَبْدَانُهُمْ وَ مَا یُصْلِحُهُمْ فَأَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَی لَهُمْ وَ أَبَاحَهُمْ تَفَضُّلًا مِنْهُ عَلَیْهِمْ لِمَصْلَحَتِهِمْ وَ عَلِمَ مَا یَضُرُّهُمْ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ وَ حَرَّمَهُ عَلَیْهِمْ ثُمَّ أَبَاحَهُ لِلْمُضْطَرِّ فَأَحَلَّهُ فِی الْوَقْتِ الَّذِی لَا یَقُومُ بَدَنُهُ إِلَّا بِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ یَنَالَ مِنْهُ بِقَدْرِ الْبُلْغَهًِْ لَا غَیْرَ ذَلِکَ ثُمَّ قَالَ: وَ أَکْلُ الْمَیْتَهًِْ فَإِنَّهُ لَا یَدْنُو مِنْهَا أَحَدٌ وَ لَا یَأْکُلُ مِنْهَا إِلَّا ضَعُفَ بَدَنُهُ وَ نَحَلَ جِسْمُهُ وَ ذَهَبَتْ قُوَّتُهُ وَ انْقَطَعَ نَسْلُهُ وَ لَا یَمُوتُ آکِلُ الْمَیْتَهًِْ إِلَّا فَجْأَهًًْ وَ أَمَّا الدَّمُ فَإِنَّهُ یُورِثُ الْکَلَبَ وَ قَسْوَهًَْ الْقَلْبِ وَ قِلَّهًَْ الرَّأْفَهًِْ وَ الرَّحْمَهًِْ حَتَّی لَا یُؤْمَنَ أَنْ یَقْتُلَ وَلَدَهُ وَ وَالِدَهُ وَ لَا یُؤْمَنَ عَلَی حَمِیمِهِ وَ لَا یُؤْمَنَ عَلَی مَنْ صَحِبَهُ وَ أَمَّا لَحْمُ الْخِنْزِیرِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَسَخَ قَوْماً فِی صُوَرٍ شَتَّی شِبْهِ الْخِنْزِیرِ وَ الْقِرْدِ وَ الدُّبِّ وَ مَا کَانَ مِنْ أَمْسَاخٍ ثُمَّ نَهَی عَنْ أَکْلِ مِثْلِهِ لِکَیْ لَا یُنْتَفَعَ بِهَا وَ لَا یُسْتَخَفَّ بِعُقُوبَتِهِ وَ أَمَّا الْخَمْرُ فَإِنَّهُ حَرَّمَهَا لِفِعْلِهَا وَ فَسَادِهَا وَ قَالَ إِنَّ مُدْمِنَ الْخَمْرِ کَعَابِدِ وَثَنٍ وَ یُورِثُهُ ارْتِعَاشاً وَ یَذْهَبُ بِنُورِهِ وَ یَهْدِمُ مُرُوَّتَهُ وَ یَحْمِلُهُ عَلَی أَنْ یَجْسُرَ عَلَی الْمَحَارِمِ مِنْ سَفْکِ الدِّمَاءِ وَ رُکُوبِ الزِّنَی وَ لَا یُؤْمَنُ إِذَا سَکِرَ أَنْ یَثِبَ عَلَی حَرَمِهِ وَ هُوَ لَا یَعْقِلُ ذَلِکَ وَ الْخَمْرُ لَنْ تَزِیدَ شَارِبَهَا إِلَّا کُلَّ شَرٍّ.
امام صادق (علیه السلام)- محمّدبن‌عبدالله از یکی از یارانش نقل می‌کند: به امام صادق (علیه السلام) عرض کردم: «فدایت شوم! چرا خداوند، گوشت مردار و خون و گوشت خوک را حرام کرده است»؟ فرمود: «همانا خدای تبارک‌وتعالی این چیزها را به‌خاطر رغبت و تمایل خودش به آنچه حرام کرده یا صرف‌نظر و روی‌گردانی خودش از آنچه حلال نموده، بر بندگانش حرام یا حلال نکرده است، بلکه خود موجودات را آفریده و می‌داند که با چه چیزی بدن‌های موجودات استوار می‌گردد و به صلاح است؛ پس آن‌ها را از سر تفضّل خویش بر ایشان و مصلحت آنان حلال نمود و مباح دانست و می‌داند که چه چیز به آن‌ها زیان می‌رساند؛ پس آنان را از آن منع نمود و بر ایشان حرام کرد و آنگاه حرام را برای مضطر، مباح ساخت و در زمانی که بدنش به جز به آن، تاب بقا نداشته، آن را بر ایشان حلال نمود و امر نمود که به هنگام ناچاری، تنها به اندازه‌ی کفایت از آن بخورد نه بیشتر». سپس فرمود: «امّا مردار، کسی به آن نزدیک نشود و از آن نخورد، مگر آنکه بدنش ضعیف گردد و پیکرش فرتوت گردد و قوایش به سستی گراید و نسلش منقطع گردد و مردار خورده جز به مرگ ناگهانی نمی‌میرد. امّا خون، بدانکه کَلَب (بیماری هاری) می‌آورد و سنگدلی و رأفت و رحمت انسان را می‌کاهد و خون خورده ایمن نیست که فرزند یا والدین خود را هم بکشد و دوستان صمیمی­اش از وی ایمن نیستند و هرکه با او همنشین باشد، از وی چندان در امان نمی‌باشد. امّا درباره‌ی گوشت خوک، باید بدانی‌که خداوند، قومی را درصورت چیزی شبیه خوک و میمون و خرس، مسخ نمود و البتّه خوک از جمله مسخ شده‌ها نمی‌باشد، ولی خداوند از خوردن شبیه آن مسخ شده‌ها نیز نهی نمود تا از آن‌ها استفاده نجویند و عقوبت آن‌ها نادیده گرفته نشود. امّا خمر را خداوند به‌خاطر تأثیرش بر آدمی و فساد انگیز بودنش حرام نمود». حضرت فرمود: «همانا دائم الخمر، همچون بت‌پرست است و شراب، وی را دچار لرزش می‌کند و نورش را می‌زداید و جوانمردی‌اش را بر باد می‌دهد و او را به جسارت در محارم، از جمله خون‌ریختن و ارتکاب زنا می‌کشاند و ایمن نیست از آنکه چون مست، درحالی‌که خود آگاه نیست بر اندرونی ممنوعه خود تعدّی نماید و میگسار به جز شر، سراغ چیز دیگر نمی‌رود».
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۷۰
تهذیب الأحکام، ج۹، ص۱۲۸/ البرهان


الباقر (علیه السلام)- أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ رَسُولَهُ (صلی الله علیه و آله) بِوَلَایَهًِْ عَلِیٍّ (علیه السلام) وَ أَنْزَلَ عَلَیْهِ إِنَّما وَلِیُّکُمُ اللهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکاةَ وَ فَرَضَ وَلَایَهًَْ أُولِی الْأَمْرِ فَلَمْ یَدْرُوا مَا هِیَ فَأَمَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) أَنْ یُفَسِّرَ لَهُمُ الْوَلَایَهًَْ کَمَا فَسَّرَ لَهُمُ الصَّلَاهًَْ وَ الزَّکَاهًَْ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ فَلَمَّا أَتَاهُ ذَلِکَ مِنَ اللَّهِ ضَاقَ بِذَلِکَ صَدْرُ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ تَخَوَّفَ أَنْ یَرْتَدُّوا عَنْ دِینِهِمْ وَ أَنْ یُکَذِّبُوهُ فَضَاقَ صَدْرُهُ وَ رَاجَعَ رَبَّهُ عَزَّوَجَلَّ فَأَوْحَی اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ إِلَیْهِ: یا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَیْکَ مِنْ رَبِّکَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ فَصَدَعَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ فَقَامَ بِوَلَایَهًِْ عَلِیٍّ (علیه السلام) یَوْمَ غَدِیرِ‌خُمٍّ فَنَادَی الصَّلَاهًَْ جَامِعَهًًْ وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ یُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ.
امام باقر (علیه السلام)- خداوند عزّوجلّ، پیامبرش را به ولایت علی (علیه السلام) امر کرد و این آیه را بر او نازل فرمود: إِنَّما وَلِیُّکُمُ اللهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذینَ آمَنُوا الَّذینَ یُقیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکاةَ وَ هُمْ راکِعُونَ؛ و ولایت اولوالأمر را واجب گردانید، و آن‌ها نمی‌دانستند که آن چیست! خداوند، محمّد (صلی الله علیه و آله) را امر کرد که ولایت را برای آن‌ها تفسیر کند، آن چنانکه نماز، زکات، روزه و حج را برایشان تفسیر کرده بود. پس زمانی که این حکم از جانب خداوند برای او آمد، پیامبر (صلی الله علیه و آله) به‌خاطر این حکم، دلگیر شد و ترسید که آن‌ها از دینشان بازگردند و او را تکذیب کنند. او دلگیر شد و به‌سوی پرودگار عزّوجلّ بازگشت [یعنی در این زمینه اقدامی نکرد]. پس خداوند عزیز و بلند مرتبه، این آیه را به او وحی کرد: یَا أَیُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَیْکَ مِن رَّبِّکَ وَإِن لَّمْ تَفْعلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ الله یَعصِمُکَ مِنَ النَّاس پس به امر خداوند گردن نهاد. او در روز غدیر خم، ولایت را به علی (علیه السلام) داد، سپس ندا داد: «نماز به جماعت است»، و به مردم امر کرد که شاهدان، این موضوع را به غایبان برسانند.
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۳، ص۵۸۲
الکافی، ج۱، ص۲۸۹


اما چرا ولایت ائمه مانند ولایت پیامبر ص است :

ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِیَ بِالصَّلَاهًِْ جَامِعَهًًْ ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ (صلی الله علیه و آله) أَیُّهَا النَّاسُ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ مَوْلَایَ وَ أَنَا مَوْلَی الْمُؤْمِنِینَ، وَ أَنَا أَوْلَی بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. قَالُوا بَلَی یَا رَسُولَ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله). قَالَ قُمْ یَا عَلِیُّ (علیه السلام)، فَقُمْتُ، فَقَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، فَقَامَ سَلْمَانُ (رحمة الله علیه)، فَقَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَلَاءٌ کَمَا ذَا. قَالَ وَلَاءٌ کَوَلَائِی، مَنْ کُنْتُ أَوْلَی بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَعَلِیٌّ أَوْلَی بِهِ مِنْ نَفْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَکُمُ الْإِسْلامَ دِیناً،

جمله : وَلَاءٌ کَمَا ذَا. قَالَ وَلَاءٌ کَوَلَائِی، یعنی شعار... ولایتش ولایت حیدر است باطل است .

علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من (تفسير النعماني) بإسناده الآتي عن علي عليه‌السلام قال: وأما الآيات التي نصفها منسوخ ونصفها متروك بحاله لم ينسخ وما جاء به من الرخصة في العزيمة فقوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم﴾ وذلك أن المسلمين كانوا ينكحون في أهل الكتاب من اليهود والنصارى وينكحونهم حتى نزلت هذه الآية نهيا أن ينكح المسلم من المشرك أو ينكحونه ، ثم قال تعالى في سورة المائدة ما نسخ هذة الآية فقال : ﴿وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم﴾ فأطلق الله مناكحتهن بعد أن كان نهى ، وترك قوله : ﴿ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا﴾ على حاله لم ينسخه.
أقول : تقدم أن هذه الآية أيضا نسخت بقوله: ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾: فلعل هذا محمول على التقية أو الضرورة أو المستضعفة، أو على أن الآية نسخت آية قبلها ثم نسختها آية بعدها، هذا لما تقدم ويأتي
وسایل الشیعه
جواهر الکلام

مرحوم صاحب جواهر می‌فرمایند بعضی‌ها گفته‌اند سوره مائده محکم نیست، چون شامل چیزهایی است که نسخ شده‌اند یعنی آیه 5. بعضی‌ها فکر کردند آیه 5 منسوخ است به آیات دیگر مثل ﴿و لاتمسکوا بعصم الکوافر﴾ و امثالهم و گفتند سوره مائده سوره محکمی نیست. بعضی‌ها گفته‌اند هر سه آیه جمیعاً منسوخ به آیه ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾[4] است. این افراد می‌گویند چون آیه 89 در سوره نساء است، پس ناسخ آن 3 آیه دیگر در سوره مائده است. مرحوم صاحب جواهر می‌فرمایند چون دقت ما را این افراد نداشتند، به این مشکلات افتادند. شاهدش این است که ایشان در صفحه 42 می‌فرمایند بعد از این نباید در مسئله اشکالی باشد، با این دقت ژرفی که کردیم و جهد خود را کردیم و به زعم ما نباید اشکالی در مسئله جواز مطلق باقی مانده باشد.


مرحوم صاحب جواهر گوید[7] : از این روایات استفاده می‌کنیم که در سوره مائده نسخی واقع نشده است.


ویک دلیل محکم بر اخرین سوره بودن مائده همین فتاوای فقها است که براساس غیرمنسوخ بودن ان فتوا داده اند .


روایت مجمع البیان[9] که مرحوم طبرسی ذیل آیه دوم سوره مائده آورده:
«لم ینسخ فی هذه السورة شی‌ء و لا من هذه الآیة لأنه لا یجوز أن یبتدأ المشرکون فی الأشهر الحرم بالقتال إلا إذا قاتلوا عن ابن جریج و هو المروی عن أبی جعفر (ع)»
یعنی در این سوره چیزی نسخ نشده و هیچ قسمتی از این آیه هم ـ که مشتمل بر قطعاتی است ـ نسخ نگردیده است.


صحیحه‌ی زراره است. ایشان در جلد سی‌ام صفحه‌ی 32 یکی از روایاتی که می‌آورد بر این که آیه‌ی سوره مائده آخرین آیه است و نسخ نشده، صحیحه‌ی زراره از امام باقر (علیه السلام) است. این صحیحه، در ابواب وضو از کتاب الطهارة وسائل الشیعةباب 38 و به عنوان حدیث ششم آمده است: سمعته یقول جمع عمر بن الخطاب أصحاب رسول الله(ص) وفیهم علیّ(علیه السلام)، فقال: ما تقولون فی المسح علی الخفّین؟» زراره می‌گوید شنیدم که امام باقر(ع) می‌فرماید عمر اصحاب پیامبر(ص) را جمع کرد: عمر به آنها گفت: در مسح بر خفّین چه نظری دارید؟ فقام مغیرة بن شعبة فقال: رأیت رسول الله(ص) یمسح علی الخفّین مغیره گفت: من خودم دیدم که پیامبر وقتی وضو می‌گرفت، بر خفّین و همان کفش‌ها مسح می‌کرد. فقال علی(علیه السلام): قبل المائدة أو بعدها؟ امیرالمؤمنین به مغیره اعتراض کرد و فرمود: این که تو دیدی پیامبر در وضو بر کفش مسح می‌کرد، قبل از نزول سوره مائده بود یا بعد از آن؟فقال : لا أدری این را دیگر نمی‌دانم. فقال علیّ(علیه السلام): سبق الکتاب الخفّین کتاب خفّین را سبقت گرفته است؛ یعنی خفّین مال حکم قبل بوده است؛ و قرآن مسح بر کفش‌ها را ردّ می‌کند؛ می‌فرماید: (یَٰٓأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُوٓا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَکُمْ وَأَیْدِیَکُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِکُمْ وَأَرْجُلَکُمْ إِلَى الْکَعْبَیْنِ) .
بعد امیرالمؤمنین فرمود: «إنّما نزّلت المائدة قبل أن یقبض بشهرین أو ثلاثة»؛ مائده دو سه ماه قبل از آن که پیامبر قبض روح شود، نازل شده است. شاهد مرحوم صاحب جواهر این است که امیرالمؤمنین می‌فرماید: سوره مائده دو ماه قبل از فوت پیامبر بر پیامبر نازل شده است. پس، سوره مائده آخرین سوره‌ی قرآن است؛‌ تمام آیاتش محکم است. در نتیجه، یکی از آیاتش هم که آیه‌ی (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَابَ) است نیز محکم است؛ و می‌فرماید نکاح با زن‌های محصنه از اهل کتاب حلال است. این استدلال مرحوم صاحب جواهر؛ امّا جواب ما چیست؟
ما ابتدا عبارت امیرالمؤمنین که به مغیره فرمود: «قبلَ المائدة أو بعدها» را معنا کنیم. روشن است که این عبارت، یعنی قبل الآیة التی مرتبطة بالوضوء فی سورة المائدة؛ روشن است که مراد آیه‌ی سوره مائده است و نه کلّ سوره. پس، مراد امیرالمؤمنینقبل سورة المائدة نیست که ما نتیجه بگیریم کل سوره‌ی مائده آخرین سوره‌ای است که بر پیامبر نازل شده است.و اگر ما این روایت زراره را اینطور معنا کردیم، آن وقت با روایات دیگری که می گوید آخرین سوره، سوره‌ی نصر است؛ و یا آخرین آیه، آیه‌ی (إِذَا تَدَایَنتُم بِدَیْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى) است، با آنها منافاتی پیدا نمی‌کند و قابل جمع است. نکته‌ی مهمی که روی آن تأکید دارم، این است که ما نباید «المائدة» را به «سورة المائدة» معنا کنیم. پس، جواب این دلیل مرحوم صاحب جواهر هم روشن شد. این هم دلیل چهارم ایشان. عرض کردیم مرحوم صاحب جواهر هفت دلیل آورده است؛ دلیل پنجم روایتی است که از تفسیر عیّاشی نقل می‌کند. می‌فرماید: والمرویّ عن العیّاشی عن زرارة وأبی حنیفة عن أبی بکر بن حزم، قال: توضّأ رجل فمسح علی خفّیه فدخل المسجد فصلّی مردی وضو گرفت و روی خفّین مسح کشید و رفت به مسجد و نماز خواند. فجاء علیّ علیه السلام فوطأ علی رقبته امیرالمومنین علیه السلام آمد دستی بر گردن او زدند و فرمودند: ویلک تصلّی علی غیر وضوء بدون وضو نماز می‌خوانی؟ فقال: أمرنی عمر بن الخطاب او گفت عمر به من گفت که بر خفّین مسح کن. ـ (واقعاً انسان این روایات را که می‌بیند، می‌فهمد اینها در همان مطلبی هم که گفتند «حسبنا کتاب الله» در همان هم دروغ گفتند.
تفسیر عیّاشی نقل می‌کند. می‌فرماید: والمرویّ عن العیّاشی عن زرارة وأبی حنیفة عن أبی بکر بن حزم، قال: توضّأ رجل فمسح علی خفّیه فدخل المسجد فصلّی مردی وضو گرفت و روی خفّین مسح کشید و رفت به مسجد و نماز خواند. فجاء علیّ علیه السلام فوطأ علی رقبته امیرالمومنین علیه السلام آمد دستی بر گردن او زدند و فرمودند: ویلک تصلّی علی غیر وضوء بدون وضو نماز می‌خوانی؟ فقال: أمرنی عمر بن الخطاب او گفت عمر به من گفت که بر خفّین مسح کن. ـ (واقعاً انسان این روایات را که می‌بیند، می‌فهمد اینها در همان مطلبی هم که گفتند «حسبنا کتاب الله» در همان هم دروغ گفتند.عمر و اصحاب پیامبر در آنجا متوجه آیه‌ی وضو بوده‌اند؛ متوجه بودند که آیه وضو آمده و مسح بر پاها را واجب کرده است؛ اما مع ذلک باز توجهی نمی‌کردند.) ـ آن مرد گفت: عمر به من اینطور گفته است. قال: فأخذ بیده فانتهی به إلیه فقال: انظر ما یروی هذا علیک ورفع صوته، امیرالمؤمنین دست او را گرفت و رسیدند به عمر، امیرالمؤمنین فرمود: ببین این چه روایت می‌کند و صدایشان را بالا بردند. بعد عمر گفت: نعم، أنا امرته، إن رسول الله(ص) مسح علی الخفّین، عمر گفت من به او گفتم که بر خفّین مسح کن؛ چون پیامبر(ص) این کار را کرده است. امیرالمؤمنین فرمود: قبل المائدة أو بعدها؟ به عمر فرمود قبل از سوره‌ی مائده یا بعد از سوره‌ی مائده؟ البته در روایت کلمه سوره را ندارد. قال: لا أدری نمی‌دانم. امیرالمؤمنین فرمود: فلم تفتی وأنت لا تدری چرا فتوا می‌دهی در حالی که نمی‌دانی؟ که واقعاً بر فتوای به غیر علم در روایات تعابیر شدیدی آمده است «من أفتی الناس بغیر علم لعنته ملائکة السماء والأرض» همه‌ی مأموران الهی او را لعن می‌کنند. معنایش این است که گروهی هستند مخصوص لعن آدمی که فتوا بدون علم می‌دهد. این به نظر من کنایه است! یعنی تمام مأموران الهی او را لعن می‌کنند». باز حضرت فرمود: سبق الکتاب الخفّین کتاب سبقت گرفته بر خفّین؛ یعنی حکم خفّین که قبلاً مسح بر خفّین جایز بوده، کتاب آن را از بین برده است. در مورد این دلیل نیز اولاً‌ همان جوابی که در صحیحه‌ی زراره دادیم، در اینجا هم بیان می‌کنیم؛ می‌گوییم قبل المائدة مراد سوره‌ی مائده نیست؛ و بلکه مراد آیه‌ی وضو در سوره‌ی مائده است.


صاحب جواهر هم مثل حسن بن ابی یعلی، مثل صدوقین، مثل فیض کاشانی، مثل صاحب مدارک، مثل شهید ثانی، فتوایش این است که ازدواج با یهودیه و مسیحیه حتی ازدواج دائم مانعی ندارد. اما مشهور می‌‌‌‌گویند ازدواج دائم درست نیست ولی ازدواج موقت درست است.

https://fazellankarani.com/persian/lessons/2952


أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- قَالَ أمیرالمؤمنین (علیه السلام) فِی ذِکْرِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخ ... فَلَمَّا قَوِیَ الْإِسْلَامُ وَ کَثُرَ الْمُسْلِمُونَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَی السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللهُ مَعَکُمْ وَ لَنْ یَتِرَکُمْ أَعْمالَکُمْ فَنَسَخَتْ هَذِهِ الْآیَهًُْ الْآیَهًَْ الَّتِی أُذِنَ لَهُمْ فِیهَا أَنْ یَجْنَحُوا.
امام علی (علیه السلام)- امیرالمؤمنین (علیه السلام) در زمینه ناسخ و منسوخ فرمود: هنگامی‌که اسلام پیشرفت نمود و قوّت گرفت و به جمعیّت مسلمانان افزوده شد، خداوند متعال: آیه: فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَی السَّلْمِ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَ اللهُ مَعَکُمْ وَ لَنْ یَتِرَکُمْ أَعْمالَکُمْ را نازل فرمود که نسخ‌کننده‌ی آیه: و اگر تمایل به صلح نشان دهند، تو نیز از در صلح درآی و بر خدا توکّل کن، که او شنوا و داناست!. (انفال/۶۱) می‌باشد که در آن به پیامبر (صلی الله علیه و آله) دستور قبول صلح داده شده بود.
تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۱۴، ص۳۸۶
بحارالأنوار، ج۱۹، ص۱۷۵

قال ابن عباس إن ذلك في كل من توجه حاجا و به قال الضحاك و الربيع و اختلف في هذا فقيل هو منسوخ بقوله « اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم » عن أكثر المفسرين و قيل لم ينسخ في هذه السورة شيء و لا من هذه الآية لأنه لا يجوز أن يبتدأ المشركون في الأشهر الحرم بالقتال إلا إذا قاتلوا عن ابن جريج و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) و روي نحوه عن الحسن و ذكر أبو مسلم أن المراد به الكفار الذين كانوا في عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فلما زال العهد بسورة براءة زال ذلك الحظر و دخلوا في حكم قوله تعالى « فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا » و قيل لم ينسخ من المائدة غير هذه الآية « لا تحلوا شعائر الله و لا الشهر الحرام و لا الهدي و لا القلائد » عن الشعبي و مجاهد و قتادة و الضحاك و ابن زيد و قيل إنما نسخ منها قوله « و لا الشهر الحرام » إلى « آمين البيت الحرام » ذكر ذلك ابن أبي عروبة عن قتادة قال نسخها قوله « اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم » و قوله « ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله » و قوله « إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا » في السنة التي نادى فيها علي بالأذان و هو قول ابن عباس و قيل لم ينسخ من هذه الآية إلا القلائد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد « و إذا حللتم فاصطادوا » معناه إذا حللتم من إحرامكم فاصطادوا فيها الصيد الذي نهيتم أن تحلوا فاصطادوه إن شئتم حينئذ لأن السبب المحرم قد زال عند جميع المفسرين « و لا يجرمنكم » أي و لا يحملنكم و قيل لا يكسبنكم « شنان قوم » أي بغضاء قوم « أن صدوكم » أي لأن صدوكم أي لأجل أنهم صدوكم « عن المسجد
مجمع البيان ج : 3 ص : 240

در (http://javdan.blogfa.com/?p=2) بتفصیل دیدیم روایات و دلائل اخرین سور نازله بودن مائده را .

آخرین سوره نازله مائده یا توبه ؟

بسمه تعالی

وقتیکه شما میبینید در امور روزمره پیامبرص که جلوی چشم هزاران نفر و چندین سال تکرار میشده مانند وضو ونماز و قرائت و ..اینهمه اختلاف وحشتناک وجود دارد از شستن پا ومسح پا و ساق دست و طریقه مسح و تکتف یا تکفیر(دست روی دست گذاشتن درقیام نماز) وقرائت سوره تمام یا بعض سور و آمین بعد از حمد و ...شما چه توقعی دارید از اختلاف وحشتناک تر در اموریکه حضوری وهمگانی نبوده مانند تفسیرو تبیین ایات و ترتیب نزول وناسخ ومنسوخ ؟؟؟؟؟!!!!!

ترتیب نزول ایات وسور چون اساس بحث حیاتی شناخت منسوخات قران است مورد اختلاف مسلمین است ....

بعضی گفته اند سورههاي مکی مورد اتفاق، 74 سوره است: علق; مزمل; مسد; أعلی; انشراح; کوثر; مـاعون ; فیل; عبس; بروج; قریش; قیامت; مرسلات; بلد; قمر; اعراف; یس; فاطر; طه; قلم; مدثر; تکویر; ضحی; عصر; تکاثر; کافرون; نجم; شمس; تین; قارعه; همـزه ; ق ; طـارق ; ص; جـن ; فرقـان ; مریم; شعراء; نمل; اسراء; هود; حجر; صافات; سبأ; مؤمن(غافر); شوري; دخان; احقـاف ; غاشـیه ; نوح; انبیاء; طور; حاقه; نبأ; انفطار; روم; قصص; یونس; یوسف; انعام; لقمان; زمر; فصلت; زخرف; جاثیه; ذاریات; کهف; ابراهیم; مؤمنون; ملک; معارج; نازعات; انشقاق; عنکبوت.

سورههاي مدنی مورد اتفاق 21 سوره است: بقره; آل عمران; ممتحنه; زلزال; محمـد ; حشـر ; انفال; احزاب; نساء; حدید; طلاق; نور; منافقون; مجادله، حجرات; تحـریم ; جمعـه ; فـتح ; توبـه ; نصر; مائده.

سوالی مهم چرا سور اول قران فعلی ( قران عثمان) مربوط به اواخر عمر پیامبرص است و سور اواخر قران عثمان متعلق به اوائل بعثت ؟!


25547 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟ قَالَ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: " فَإِنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ "
وَسَأَلْتُهَا عَنْ " خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "؟ فَقَالَتْ: " الْقُرْآنُ "

مسند احمد . إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح . واخرجه الحاکم علی شرط البخاری ومسلم و ...

قَالَ ابْنُ وَهْب: سَمِعْتُ حُيَيّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلي، عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو قال: آخر سورة أنزلت سورة المائدة.ترمذي

وأخرجه ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" (ص297) من طريق إسرائيل، به مختصرًا بلفظ: المائدة ليس فيها منسوخ

همانطور که قبلا در (http://javdan.blogfa.com/?p=2) بتفصیل دیدیم دلایل محتوایی وروایی دال بر تاخر نزول سوره مائده بر سوره توبه بر مخالفینش ارجح است حال ببینیم راویان این اخبار چه احوالی داشتند ؟

معمولا روایاتیکه در صدد مقابله با ایه 3 مائده یعنی ایه اکمال دین با ولایت امیرالمومنین ع هستند از افراد معلوم الحالی مانند براء بن عازب وعثمان و زهری و.. امده اند چرا که اگر بگویند اخرین سوره نازله مائده است بضررشان است:


1-عن محمد بن مسلم الزهري قال: (سورة التوبة وهي آخر ما نزل من القرآن) ذكره الزهري في الناسخ والمنسوخ.
2-عن ابن عباس، عن عثمان، قال: كانت براءة من آخر القرآن نزولا. ذكره الهروي في فضائل القرآن.
3- عن البراء، قال، (آخر سورةٍ نزلت كاملةً براءة، وآخر آيةٍ نزلت في القرآن: {يستفتونك قل اللّه يفتيكم في الكلالة}. أخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه , وأخرج نحوه البجلي في فضائل القرآن وابن الضريس في فضائل القرآن والذهبي في التاريخ وابن كثير في تفسيره.

ابوبکر زهری کیست ؟ عالم دربار امویان و توجیه کننده جنگ وفتوحات امویان و نویسنده کتب ناسخ ومنسوخ در قران والمغازی ... پس به متفرداتش اعتباری نیست .

عثمان هم که بی نیاز از شرح است . رئیس امویان و دشمن مولا علی ع وشیعیان و جمع کننده قران بدستور عمر : جردوا القران ...

براء بن عازب هم که دشمن مولا ع و در صفین در لشکر معاویه و تازمان امام حسین ع زنده بود وبه امام کمکی نکرد و ...

برخی نیز گفته اند مقصود از اخرین سوره غالب ایات ان سوره است نه همه ایات !

ویا اینکه منظور از روایات احکام میباشد که احکام سوره مائده ناسخ همه احکام سور دیگر هستند .

همچنین بعلت نزول تدریجی ایات ودستور چینش پیامبرص باعث شده که برخی تصور کنند مقصود از اخرین سوره اخرین ایه است وبعکس !

بزبان دیگر ایات اول سوره مائده قبل از سوره توبه نازل شده اما اخرین ایات نازله قران مربوط به سوره مائده است وبدستور پیامبر در سوره مائده چیده شده است !

وأخرج مسلم أيضا عن عبد الله بن عمرو قال :آخر سورة نزلت سورة المائدة والفتح (مقصود اذا جاء نصر الله )

عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه قالَ: آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كَامِلَةً بَرَاءَةٌ، وآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ النِّسَاءِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176].

الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} هي آخر ما نزل وما نسخها شيء .أخرجه البخاري

كان القُرآنُ يَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُفرَّقًا؛ فتَنزِلُ عليه الآيةُ، أوِ الآياتُ فيَقولُ لأصحابِه رَضيَ اللهُ عنهم: ضَعوها في سُورةِ كذا، أوِ السُّورةِ الَّتي فيها كذا.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي البَراءُ بنُ عازِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ آخِرَ سُورةٍ نزَلَت كامِلةً هي سُورةُ «بَراءةٌ»، وهي سُورةُ التَّوبةِ، سُمِّيَت بأوَّلِ كَلمةٍ فيها؛ قال تعالَى: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 1]، واستَشكَلَ قَولُه: «كامِلةً» بأنَّ سُورةَ التَّوبةِ نزَلَت شَيئًا فشَيئًا، وأُجيبَ بأنَّ المُرادَ بـ«نزَلَت»: نزَلَ بَعضُها، أو مُعظَهُما، ولفظُ «كامِلةً» زائدٌ؛ ولهذا حذَفَه البُخاريُّ عندَ إيرادِه الحَديثَ في التَّفسيرِ.
وآخِرُ سُورةٍ نزَلَت خاتِمةُ سُورةُ النِّساءِ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]. وليس المَقصودُ آخِرَ سُورةٍ نزَلَت مِن القُرآنِ؛ بلِ المَقصودُ آخِرُ آيةٍ مِن سُورةِ النِّساءِ، كما صُرِّحَ بذلك في رِوايةٍ في الصَّحيحينِ، أو آخِرُ ما نزَلَ في المَواريثِ.
وقد ورَدَت رِواياتٌ أُخْرى تُحدِّدُ آخِرَ ما نزَلَ مِن القُرآنِ غيرَ ما ذكَرَ البَراءُ رَضيَ اللهُ عنه في هذا الحَديثِ، ومِن ذلك ما رَواه البُخاريُّ عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: «آخِرُ آيةٍ نزَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آيةُ الرِّبا»، وفي حَديثٍ آخَرَ في الصَّحيحَينِ عنِ ابنِ عبَّاسٍ: «إنَّ آخِرَ ما نزَلَ سُورةُ النَّصرِ».
ويُجمَعُ بيْنَهما أنَّ ما رَواه البَراءُ وابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّهما لم يَنقُلاه نَصًّا، وإنَّما ذَكَراه عنِ استِقْراءٍ بحسَبِ ما اطَّلَعا عليه، وقيلَ: الآخِريَّةُ في آيةِ النِّساءِ مُقيَّدةٌ بما يَتعَلَّقُ بالمَواريثِ، وآيةُ الرِّبا آخِرُ ما نزَلَ في الرِّبا.

أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ علَى خُفَّيهِ قيلَ لَهُ هل كانَ ذلِكَ قبلَ المائدةِ أو بعدَها قالَ وَهَل أسلمتُ إلَّا بعدَ المائدةِ

الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : الصنعاني | المصدر : سبل السلام
الصفحة أو الرقم : 1/89 | أحاديث مشابهة | خلاصة حكم المحدث : صحيح

عن ابنِ عبَّاسٍ وعائشةَ وعمرَو بنِ شُرَحبيلَ وجمعٍ من السَّلفِ أنَّ سورةَ المائدةِ مُحكمةٌ

الراوي : - | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر
الصفحة أو الرقم : 5/483 | أحاديث مشابهة | خلاصة حكم المحدث : صحيح

بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ: تَفْعَلُ هذا؟ فقالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ. قالَ الأعْمَشُ: قالَ إبْراهِيمُ: كانَ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ، كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ. وفي رواية: فَكانَ أصْحابُ عبدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ.

الراوي : جرير بن عبدالله | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم : 272 | أحاديث مشابهة | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | انظر شرح حديث مشابه

- عن عليٍّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ أنَّهُ قال إنَّما كان المسحُ على الخُفَّينِ قبلَ نزولِ المائدةِ ثمَّ نُهِيَ عنهُ فصارت الإباحةُ مَنسوخةً

الراوي : - | المحدث : الخطابي | المصدر : معالم السنن
الصفحة أو الرقم : 1/51 | أحاديث مشابهة | خلاصة حكم المحدث : لا يصح

عن حذيفةَ قال التي تسمونَ سورةَ التوبةِ هي سورةُ العذابِ وما يقرؤون منها مما كنا نقرأُ إلا ربعَها

الراوي : [عبدالله بن سلمة] | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم : 7/31 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات

تفسیر برای ابا طلحه :

أنَّ أبا طَلحةَ قرَأ سورةَ "براءةَ" فأتى على هذه الآيةِ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41] فقال : ألا أرى ربِّي يستنفِرُني شابًّا وشيخًا جهِّزوني فقال له بنوه : قد غزَوْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قُبِض وغزَوْتَ مع أبي بكرٍ حتَّى مات وغزَوْتَ مع عُمَرَ فنحنُ نغزو عنكَ فقال : جهِّزوني فجهَّزوه وركِب البحرَ فمات فلَمْ يجِدوا له جزيرةً يدفِنونَه فيها إلَّا بعدَ سبعةِ أيَّامٍ فلَمْ يتغيَّرْ

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج صحيح ابن حبان
الصفحة أو الرقم : 7184 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم

هرج ومرج در جمع قران توسط خلفا :

بُعثَ إلى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مقتلَ أَهْلِ اليمامةِ فإذا عُمرُ بنُ الخطَّابِ عندَهُ فقالَ: إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قد أتاني فقالَ: إنَّ القتلَ قد استحرَّ بقرَّاءِ القرآنِ يومَ اليمامةِ، وإنِّي لأَخشى أن يستَحرَّ القتلُ بالقرَّاءِ في المواطنِ كُلِّها فيذهَبَ قرآنٌ كثيرٌ، وإنِّي أرى أن تَأمرَ بجمعِ القرآنِ، قالَ أبو بَكْرٍ لعمرَ: كيفَ أفعلُ شيئًا لم يفعَلهُ رسولُ اللَّهِ؟ فقالَ عمرُ: هوَ واللَّهِ خيرٌ، فلم يزَلْ يراجعُني في ذلِكَ حتَّى شَرحَ اللَّهُ صَدري للَّذي شرحَ لَهُ صدرَ عمرَ، ورأَيتُ فيهِ الَّذي رأى، قالَ زيدٌ: قالَ أبو بَكْرٍ: إنَّكَ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهمُكَ، قد كنتَ تَكْتبُ لرسولِ اللَّهِ الوحيَ فتتبَّعِ القرآنَ، قالَ: فواللَّهِ لو كلَّفوني نقلَ جَبلٍ منَ الجبالِ ما كانَ أثقلَ عليَّ من ذلِكَ، قلتُ: كيفَ تفعَلونَ شيئًا لم يفعَلهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَ أبو بَكْرٍ: هوَ واللَّهِ خيرٌ، فلم يزَل يراجعُني في ذلِكَ أبو بَكْرٍ وعمرُ حتَّى شرحَ اللَّهُ صدري للَّذي شرحَ لَهُ صدرَهُما: صدرَ أبي بَكْرٍ وعمرَ فتتبَّعتُ القرآنَ أجمعُهُ منَ الرِّقاعِ والعُسبِ واللِّخافِ يعني الحِجارةَ والرِّقاقَ وصدورِ الرِّجالِ، فوجدتُ آخرَ سورةِ براءةٌ معَ خُزَيْمةَ بنِ ثابتٍ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم

الراوي : زيد بن ثابت | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم : 3103 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح حديث مشابه

ایه 2 مائده موخر است یا ایه 28 برائت؟

هان ای کسانی که ایمان آوردید مقتضای ایمان این است که- شعائر خدای و- چهار- ماه حرام را حلال مشمارید و نیز کشتن و خوردن قربانیهای بی نشان مردم و قربانیهای نشان دار آنان را حلال ندانید ، و متعرض کسانی که به امید فضل و خوشنودی خدا ، راه بیت الحرام را پیش گرفته اند نشوید ، و هر گاه از احرام در آمدید می توانید شکار کنید ، و دشمنی و کینه کسانی که نگذاشتند به مسجد الحرام درآئید شما را وادار به تعدی نکند ، یکدیگر را در کار نیک و در تقوا یاری کنید ، و در گناه و دشمنی به یکدیگر کمک مکنید و از خدا پروا کنید ، که خدا شدید العقاب است .2 مائده

ای کسانی که ایمان آورده‌اید، محققا بدانید که مشرکان نجس و پلیدند و بعد از این سال (که عهدشان به پایان می‌رسد) نباید قدم به مسجد الحرام گذارند و اگر (در اثر دور شدن تجارت و ثروت آنها از شما) از فقر می‌ترسید خدا اگر بخواهد شما را به فضل خود (از خلق و از مشرکان) بی‌نیاز خواهد کرد، که خدا دانا و در کمال عنایت و حکمت است.28 توبه

کدامیک ناسخ است :

وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ‌ وایه : وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ؟

ایا اهل کتاب کافر ومشرکند ؟

عصم الکوافر یعنی علقه قلبی وهمیشگی پس میتوان گفت ازدواج موقت با کتابیات جائز است طبق ایه 5 مائده .

حتی از نظر قران یهود و مشرکین با نصارا فرق دارند و همه دشمنان در یک ردیف نیستند و ... :

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ .مائده 82

عده زن شوهر مرده طبق ایه240 سوره بقره یکسال است یا طبق ایه 234 سوره بقره 4 ماه و ده روز ؟!

البته محققین توجه دارند که این قبیل سوالات گرداب کسانیست که میگویند فقط قران ! اگر بخواهید فقط از قران این تعارضات وتناقضات را حل کنید هیچگاه نتوانید ... امین البیت شامل مشرکان هم میشه یا نه ؟ ازدواج با اهل کتاب حلاله یا نه ؟

عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ اَلْمُحْكَمِ وَ اَلْمُتَشَابِهِ نَقْلاً مِنْ تَفْسِيرِ اَلنُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ اَلْآتِي عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: وَ أَمَّا اَلْآيَاتُ اَلَّتِي نِصْفُهَا مَنْسُوخٌ وَ نِصْفُهَا مَتْرُوكٌ بِحَالِهِ لَمْ يُنْسَخْ وَ مَا جَاءَ مِنَ اَلرُّخْصَةِ فِي اَلْعَزِيمَةِ فَقَوْلُهُ تَعَالَى وَ لاٰ تَنْكِحُوا اَلْمُشْرِكٰاتِ حَتّٰى يُؤْمِنَّ وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَ لاٰ تُنْكِحُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَتّٰى يُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكُمْ https://hadith.inoor.ir/assets/images/quran-logo.png ، وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَنْكِحُونَ فِي أَهْلِ اَلْكِتَابِ مِنَ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى وَ يُنْكِحُونَهُمْ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ نَهْياً أَنْ يَنْكِحَ اَلْمُسْلِمُ مِنَ اَلْمُشْرِكِ أَوْ يُنْكِحُونَهُ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ اَلْمَائِدَةِ ، مَا نَسَخَ هَذِهِ اَلْآيَةَ فَقَالَ وَ طَعٰامُ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ اَلْمُحْصَنٰاتُ مِنَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ وَ اَلْمُحْصَنٰاتُ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ https://hadith.inoor.ir/assets/images/quran-logo.png ، فَأَطْلَقَ اَللَّهُ مُنَاكَحَتَهُنَّ بَعْدَ أَنْ كَانَ نَهَى وَ تَرَكَ قَوْلَهُ وَ لاٰ تُنْكِحُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَتّٰى يُؤْمِنُوا https://hadith.inoor.ir/assets/images/quran-logo.png ، عَلَى حَالِهِ لَمْ يَنْسَخْهُ.وسائل الشیعه

وحدیث صحیح زیر که متفق بین شیعه وسنی است بصراحت از اخرین بودن سوره مائده پرده بر میدارد :

امام علی (ع) در پاسخ مغیره که ادعا داشت :« رأیت رسول الله یمسح علی الخفین » فرمود : این مسح پیش از نزول سوره مائده بود یا پس از آن ؟ مغیره در پاسخ گفت : نمی دانم . امام (ع) فرمود : آیه (یا ایها الذین آمنوا اذا قمتم …) ناسخ این رفتار پیامبر است ، چه اینکه سوره مائده دو یا سه ماه پیش از ارتحال پیامبر نازل شده و مسح بر خفین پیش از نزول آیه انجام گرفته است (طوسی،تهذیب الاحکام،۳۶۱/۱)

همچنین شهادت عثمان به اینکه سوره توبه وضعش مشخص نبود ومن انرا بعد از انفال اوردم : !

أخرج الحاكم وصح الذهبی وأبو داود والنسائي وابن حِبّان وأحمد والترمذي : " عن ابن عباس ، قال : قلت لعثمان بن عفّان : ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المِـئـين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر{بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ}ووضعتموها في السبع الطُّـواَل ، ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : كان رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو تنـزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول : ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا . وإذا نزلت عليه الآية فيقول : ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا . وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصّتها شبيهة بقصّتها فظننت أنـها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ولم يُبـيّن لنا أنّها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر {بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} فوضعتها في السّبع الطّوال "

قال العسقلاني تعليقا على الرواية السابقة : " ولما لم يفصح النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بأمر براءة أضافها عثمان إلى الأنفال اجتهادا منه رضي الله تعالى عنه ، ونقل صاحب الإقناع أن البسملة لبراءة ثابتة في مصحف ابن مسعود "

وهذه الرواية تدل على أن خليفة المسلمين والصحابة ليسوا على علم بحال سورة التوبة ، هل هي سورة لوحدها أم تكملة لسورة الأنفال ! ، والأدهى أن ابن عفان لا ينسب هذا لجهله ولجهل من حوله وإنما يدّعي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهمل أمر هذا القرآن فلم بين لـهم هل هي سورة بحد ذاتـها أم لا ؟!

در هر صورت دلیل اعظم ما بر اخرین سوره و اخرین ایه ، همان نزول ایه اکمال دین است که با لفظ الیوم اکملت لکم دینکم ، مربوط به روزهای پایانی عمر پیامبر ص و اعلان امامت ائمه اثنی عشری در اخرین حج است.

محققین میدانند که همانطوراسرائیلیات از یهودیان صحابه به تابعین و راویان شیعه سرایت کرد بهمین ترتیب خشونت عمری اموی هم از کتب عامه به شیعه راه یافت مثلا شیخ طوسی از ابیجعفر طبری که از بزرگان مفسرین عامه است بکرات روایت کرده و جالبتر اینست که شاگردانش مانند شیخ طبرسی و ... خیال کرده اند که مقصود از ابی جعفر امام باقر ع هست !!!!! و در قرون بعد روایات طبری به عنوان روایات امام باقر به کتب شیعه راه یافت حتی تفسیر المیزان و ...

وکتبی مانند الخلاف که ناظر به فقه مقارن است هم در تسری فقه اموی عمری به فقهای شیعه بی تاثیر نبوده اند .

علمای درباری هم مانند زهری صاحب کتاب ناسخ ومنسوخ هم در توجیه فتوحات خشن بنی امیه با منسوخ دانستن ایات سوره مائده با سوره توبه نقش بسزایی در تحریف جهاد دفاعی به جهاد ابتدایی داشتند .

بزرگترین فقیه شیعه صاحب شرايع توقف کرده در اجرای حدود در زمان غیبت {يجوز للفقها اقامة الحدود} چرا که طبق روایات شیعه اقامه حد بعهده معصومین است .

حضور امام معصوم و اجازه وی، بنابر قول مشهور فقهای شیعه از جمله شیخ طوسی، قاضی ابن براج، ابن ادریس، محقق حلی، علامه حلی، شهید ثانی و صاحب جواهر، شرط انجام جهاد ابتدایی است

قول مشهور ميان فقهاي شيعه آن است که حضور امام معصوم شرط لازم براي جواز اقدام به جهاد ابتدايي است. از اين رو، در دوران غيبت آن را جايز نمي‌دانند؛ اين شهرت فتوايي تا آنجاست که صاحب رياض به عدم الخلاف و اجماع منقول در خصوص اين شرط تمسک مي‌کند.

رياض المسائل، ج ۸، ص ۱۳.

صاحب جواهر است که هر دو شکل اجماع منقول و اجماع محصّل را در اين مسئله حاصل مي‌داند

.جواهر الکلام، ج ۲۱، ص ۱۱.

علامه حلى دراوایل بحث جهادکتاب تذکره گفته است:
جهاد دو نوع است: یکى این که براى دعوت به سوى اسلام باشد، این نوع جهاد، از نظر همه علماى ما بدون اذن امام عادل یا اذن کسى که امام او را براى این کار نصب کرده باشد، جایز نیست... احمد مى گوید: جهاد با وجود هرامام نیکوکار یا تبهکار واجب مى شود.
سپس استدلال احمد به خبر ابو هریره را تضعیف کرده و تعارض این استدلال را با قرآن یاد آور شده و در ادامه مى نویسد:
نوع دوم جهاد، هجوم دشمن به مسلمانان است. دراین صورت ازنظر گروهى از علما، جهاد واجب عینى و در نظر عده اى دیگر، واجب کفایى است.

مرحوم فخر المحققین چنان که مى بینید ادعاى اجماع کرده براین که جهاد بدون اذن امام معصوم(ع) جایز نیست.

فتواى آنها به اخبار زیادى استناد دارد که صاحب ریاض ادعاى استفاضه بلکه تواتر آنها را کرده است.

برخی از فقها مانند شیخ مفید وشاگردش سلار دیلمی ، ابوالصلاح حلبی، ایت الله خویی و اقای خمینی حضور امام معصوم را شرط جهاد ابتدایی نمی‌دانند از این‌رو انجام آن در زمان غیبت را جایز می‌شمرند.

شيخ مفيد در المقنعه ، ابو صلاح در الکافي ، سلار ديلمي در المراسم

ابوصلاح حلبی متاثر از مکتب بغداد بود وقتل صبر از مطالب جالب توجه اوست !

شهید اول درجای جای آثارخویش از نسخ آیات سخن می گوید و بحث نسخ را یکی از مباحث مهم قرآنی می خواند .(ذکری ،۴۳/۱) شهید ثانی نیزاهمیت شناخت ناسخ و منسوخ قرآن می گوید و فهم آیات وحی را بدون شناخت ناسخ و منسوخ ناممکن می خواند .(شهید ثانی ، شرح لمعه ، ۶۴/۳)

ابن تیمیه ومحمد رشید رضا وایت الله صالحی نجف ابادی وایت الله بلاغی و علامه طباطبایی وعلامه محمد حسین فضل الله وشهید مطهری و ایت الله منتظری و ... معتقدند اساسا جهاد ابتدایی وجود ندارد وهمه جنگهای در قران وسنت دفاعی بوده اند .... چون مخالف اصل اساسی وازادی واختیار انسانهاست و ..

منتظری، حکومت دینی و حقوق انسان، ۱۳۸۷ش، ص۶۰؛ «جهاد ابتدایی».؛ صالحی نجف‌آبادی، جهاد در اسلام، ۱۳۸۶ش، ص۳۴-۳۵.

برخی فقها و پژوهشگران از جمله حسینعلی منتظری، ناصر مکارم شیرازی و نعمت‌الله صالحی نجف‌آبادی، اصل جهاد ابتدایی را حتی در زمان معصومان انکار کرده و معتقدند تمام جهادهای اسلام، دفاعی بوده است.[۴][۵][۶] فقیهانی مانند منتظری و مکارم شیرازی، جهاد برای نجات مظلومان و رفع موانع تبلیغ اسلام را در حقیقت جهاد دفاعی دانسته‌اند.[۷][۸]

۴. منتظری، حکومت دینی و حقوق انسان، ۱۳۸۷ش، ص۶۰.
۵. «جهاد ابتدایی».
۶. صالحی نجف‌آبادی، جهاد در اسلام، ۱۳۸۶ش، ص۳۴-۳۵.

۷. «جهاد ابتدایی».
۸. منتظری، پاسخ به پرسش‌هایی پیرامون مجازات‌های اسلامی و حقوق بشر، ۱۳۸۷ش، ص۹۰.

اما چرا اصل بر اختیار وازادی است ؟

ایات متعددی از قران و روایات بسیاری اسلام اجباری را بی ارزش دانسته اند و عقلا هم جزای مجبور قبیح است .

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿۹۹ یونس﴾

اگر پروردگارت می خواست یقیناً همه کسانی که روی زمین اند [اجباراً] ایمان می آوردند؛ [ای پیامبر! در حالی که خدا از بندگانش ایمان اجباری نخواسته] پس آیا تو مردم را وادار می کنی تا به اجبار مؤمن شوند؟!

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴿ غاشیه۲۱﴾

پس تذکر ده که تو فقط تذکر دهنده ای؛ (۲۱)

لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ﴿۲۲﴾

تو بر آنان مسلط نیستی [که به قبول ایمان مجبورشان کنی،]

حتی خود الله هم حافظ صوامع و بیع نصارا ویهود ومساجد است :

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.40 حج

همان كسانى كه بناحق از خانه ‏هايشان بيرون رانده شدند [آنها گناهى نداشتند] جز اينكه مى گفتند پروردگار ما خداست و اگر خدا بعضى از مردم را با بعض ديگر دفع نمیکرد صومعه ‏ها و كليساها و كنيسه ‏ها و مساجدى كه نام خدا در آنها بسيار برده مى ‏شود سخت ويران مى ‏شد و قطعا خدا به كسى كه [دين] او را يارى مى ‏كند يارى مى‏ دهد چرا كه خدا سخت نيرومند شكست‏ ناپذير است.

«عَنْ فُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه‌السلام نَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ لَا یَا فُضَیْلُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَیْراً أَمَرَ مَلَکاً فَأَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِی هَذَا الْأَمْرِ طَائِعاً أَوْ کَارِهاً»؛ (اصول کافی، ج 1 )

ترجمه: فضیل بن یسار می‌گوید به امام صادق علیه‌السلام عرض کردم که آیا (اجازه می‌فرمایید) مردم را به این امر (تشیّع) دعوت کنیم؟ فرمود: نه، اى فضیل! وقتی خدا خیر بنده‏اى را بخواهد به فرشته‏ اى فرمان می‌دهد که گردنش را بگیرد و او را خواه یا ناخواه در تشیع وارد کند.

حتی حضرت مهدی عج هم ازادی اهل کتاب را حفظ میکند : امام در فرازی می فرمایند که مهدی حکم می کند بین اهل تورات با تورات، و بین اهل انجیل با انجیل و بین اهل زبور با زبور، و بین اهل قرآن با قرآن .الغیبه نعمانی

. الرّسول (صلی الله علیه و آله)- فِی مَجْمَعِ الْبَیَانِ: وَ کَانَ الْمُشْرِکُونَ یُؤْذُونَ الْمُسْلِمِینَ لَا یَزَالُ یَجِیءُ مَشْجُوجٌ وَ مَضْرُوبٌ إِلَی رَسُولِ الله (صلی الله علیه و آله) وَ یَشْکُونَ ذَلِکَ إِلَی رَسُولِ الله (صلی الله علیه و آله) فَیَقُولُ لَهُمْ: اصْبِرُوا فَإِنِّی لَمْ أُومَرْ بِالْقِتَالِ حَتَّی هَاجَرَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَیْهِ هَذِهِ الْآیَهًَْ بِالْمَدِینَهًِْ وَ هِیَ أَوَّلُ آیَهًٍْ نَزَلَتْ فِی الْقِتَالِ.

امام باقر ( از امام باقر (روایت شده که فرمود: «رسول‌خدا (نه فرمانی در مورد جهاد دریافت کرده بود و نه چنین اجازه‌ای داشت تا اینکه جبرئیل (به همراه آیه‌ی أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا [بر ایشان] نازل شد و شمشیری را بر دوش پیامبر (آویخت».

تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۹، ص۶۷۰

نورالثقلین

لا اکراه علی الدین یا لا اکراه فی الدین ؟

)1282-1358ش./1321-1399ق./1903-1979م.( متفکر هندوستاني 1 ابوالاعلی مودودی اولین شخصی است که به صورت روشمند واژه جهاد را وارد ادبیات سیاسی معاصرکرد. از نظر وی اسلام يک نظام جامع، کامل و فراگير و یک ایدیولوژی انقلابی است که به دنبال برپایی نظم اجتماعی در کل جهان و بازسازی آن بر پایه اصول و ایده آل خود است.)خسروي، 1390 :

ابوالاعلي مودودي (1979-1903 م) پدر داعش وگروههای جهادی

2« .عَلِی عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِی عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیاثٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ مَدِینَةٍ مِنْ مَدَائِنِ أَهْلِ الْحَرْبِ هَلْ یجُوزُ أَنْ یرْسَلَ عَلَیهِمُ الْمَاءُ وَ تُحْرَقَ بِالنَّارِ أَوْ تُرْمَی بِالْمَجَانِیقِ حَتَّی یقْتَلُوا وَ فِیهِمُ النِّسَاءُ وَ الصِّبْیانُ وَ الشَّیخُ الْکبِیرُ وَ الْأُسَارَی مِنَ الْمُسْلِمِینَ وَ التُّجَّاارُ فَقَالَ یفْعَلُ ذَلِک بِهِمْ وَ لَا یمْسَک عَنْهُمْ لِهَؤُلَاءِ ... .«

حفص بن غیاث از عامه است واهل خشونت هرچند که نمیتوان گفت مطلقا دروغگو یا راستگوست سلیمان منقری هم احتمال بسیار از عامه است و این قبیل اخبار در کتب شیعه از این قبیل اشخاص به شیعه سرایت کرده است :

حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ علیه‌السلام قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبِی (صلی الله علیه و آله) عَنْ حُرُوبِ أَمِیرِ‌الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) وَ کَانَ السَّائِلُ مِنْ مُحِبِّینَا فَقَالَ لَهُ أَبُوجَعْفَرٍ (علیه السلام) بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) بِخَمْسَهًِْ أَسْیَافٍ ثَلَاثَهًٌْ مِنْهَا شَاهِرَهًٌْ فَلَا تُغْمَدُ حَتَّی تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَ لَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّی تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ کُلُّهُمْ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ فَیَوْمَئِذٍ لا یَنْفَعُ نَفْساً إِیمانُها لَمْ تَکُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ کَسَبَتْ فِی إِیمانِها خَیْراً ... وَ السَّیْفُ الثَّالِثُ سَیْفٌ عَلَی مُشْرِکِی الْعَجَمِ یَعْنِی التُّرْکَ وَ الدَّیْلَمَ وَ الْخَزَرَ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِی أَوَّلِ السُّورَهًِْ الَّتِی یَذْکُرُ فِیهَا الَّذِینَ کَفَرُوا فَقَصّ قِصَّتَهُمْ ثُمَّ قَالَ فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّی إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّی تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها فَأَمَّا قَوْلُهُ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ یَعْنِی بَعْدَ السَّبْیِ مِنْهُمْ وَ إِمَّا فِداءً یَعْنِی الْمُفَادَاهًَْ بَیْنَهُمْ وَ بَیْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَهَؤُلَاءِ لَنْ یُقْبَلَ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِی الْإِسْلَامِ وَ لَا یَحِلُّ لَنَا مُنَاکَحَتُهُمْ مَا دَامُوا فِی دَارِ الْحَرْب.کافی وتهذیب

ترجمه روایت :

امام باقر (علیه السلام)- حفص‌بن‌غیاث از امام صادق (علیه السلام) نقل کرده است: مردی از دوستداران ما از پدرم در مورد جنگ‌های امیرالمؤمنین (علیه السلام) پرسید. امام باقر (علیه السلام) به او فرمود: «خدای عزّوجلّ محمّد (صلی الله علیه و آله) را همراه پنج شمشیر برانگیخت: سه شمشیر از آن شمشیرها برهنه و از غلاف کشیده هستند؛ و تا زمانی که جنگ تمام نشود و سلاحها بر زمین گذاشته نشود غلاف نمیشوند، و جنگ تا زمانی که خورشید از مشرق غروب نکند [تا زمان برپایی قیامت] به پایان نمیرسد، و در آن روز که خورشید از مغرب طلوع کرد، همه مردم ایمان میآورند؛ ایمان‌آوردن افرادی که قبلًا ایمان نیاورده‌اند، یا در ایمانشان عمل نیکی انجام نداده‌اند، سودی به حالشان نخواهد داشت! بگو: «[اکنون که شما چنین انتظارات نادرستی دارید]، انتظار بکشید ما هم انتظار [کیفر شما را] می‌کشیم»!. (انعام/۱۵۸) ... و شمشیر سوّم بر علیه مشرکان عجم یعنی ترک، دیلم و ساکنان کناره خزر آخته میگردد، خداوند متعال در ابتدای سورهای که در آن به ذکر احوال کافران پرداخته و قصه آنان را حکایت کرده فرموده است؛ فَإِذَا لَقِیتُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّی إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّی تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزارَها. امّا این کلام خداوند: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ؛ یعنی: پس از به اسارت گرفتن آنان، وَ إِمَّا فِدَاءً یعنی: پرداخت بهای آزادی که از سوی اهل ذمّه به اهل اسلام پرداخت میشود، پس چیزی غیر از کشته شدن یا وارد شدن در اسلام از آنان پذیرفته نمیشود و ازدواج با آنان تا زمانی‌که در حال جنگ با اسلام هستند برای ما حلال نیست.

قال النجاشي: سليمان بن داود المنقري أبو أيوب الشاذكوني بصري ليس بالمتحقق بنا، غير أنه روى عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمد و كان ثقة ، له كتاب.

قال ابن الغضائري: إنه ضعيف جدا لا يلتفت إليه، يوضع كثيرا على المهمات. یعنی ایشان در مسائل مهم جعلیات دارد. و نسب ابن داود أيضا تضعيفه إلى ابن الغضائري من القسم الثاني.

« یَا أَیُّهَا النَّاسُ لا تَتَمنَّوا لِقَاءَ الْعدُو، وَاسْأَلُوا اللَّه العَافِیَهَ » بخاری ومسلم یعنی: ای مردم روبرو شدن با دشمن را آرزو مکنید و از خداوند سلامتی بخواهید.

در جنگ بدر پیش از آغاز جنگ، پیامبر اکرم )ص( در پی نزول آیه 81 سوره انفال، پیفامی به مشرکان فرستاد: »باید غیر شما با من درگیر شود و من به جنگ با غیر شما درآیم برایم بهتر است؛ پس برگردید.« )واقدی، 1 /81؛ طبرسی، مجمع، 1 /611 )

اگر جنگ ابتدایی بود چرا پیامبر ص اولش پیام صلح داد ؟

چرا پیامبرص در حدبیبه صلح کرد وعمر ویارانش طرفدار جنگ وخشونت بودند ؟



خالد بن ولید هم که سلفیه وی را سیف الله میخوانند در زمان پیامبر ص متوسل بزور شد که بروایت بخاری پیامبر ص بشدت از خشونت وی ابراز برائت نمودند و ....

مولا علی ع بجز ۳ جنگ علیه مسلمین در هیچ جنگی در فتوحات خلفا حضور نداشت و همراهی نکرد ؟!

وَجَمِيعِ الْحُرُوبِ الَّتِي حَضَرَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ حُرُوبٍ الْجَمَلُ وصفين وَحَرْبُ أَهْلِ النهروان.مجموع الفتاوي

شیخ اسلام بن تیمیه در منهاج السنه میگه علی ع بین اهل قبله شمشیر کشید نه کفار ؛ ..انما کان السیف بین اهل القبله

و شواهد زیادتری هم هست که اهل سنت اعتقاد به جهاد ابتدایی را از همین جنگهای خلفا اخذ کردند ...

سیره نبوی علوی بر اصالت صلح است نه اصالت جنگ و جهاد ، رسول رحمت ص فرمود ؛ لم یرسلنی الله بالرهبانیة و لکن بعثنی بالحنیفیة السهلة السمحة . کافی کلینی و سنن ترمذی و ...

حتی امام احمد عقیده به جهاد ابتدایی نداشت : «باب الانکار علی من خرج علی السلطان» آورده است (السنه، 1 – 3، ص 130).

اشعری در باره زیدیه می نویسد: و الزیدیه بأجمعها تری السیف و العرض علی ائمه الجور و ازاله الظلم اقامه الحق. (مقالات الاسلامیین: ص 74)

در میان غلات شیعه هم باور به استفاده از «زور» یا همان شمشیر برای اصلاحات مورد نظر آنان وجود داشت. سعد بن عبدالله اشعری در شرح عقاید خطابیه، این را می افزاید که این جماعت «استحلّوا مع ذلک استعراض الناس بالسیف و سفک دمائهم، و أخذ اموالهم، والشهاده علیهم بالکفر و الشرک» درست همان طور که در مذهب بیهسیه و ازارقه از خوارج این مدعیات وجود دارد، و دلیلشان هم آیه «فاقتلوا المشرکین حیث وجدتموهم» و … است (المقالات و الفرق، ص 85).

از نظر رجال شناسان اهل سنت، باور به «یری السیف» را طعن رجالی در محدثان می دانند. ابوداود در باره علی بن ابی طلحه سالم بن مخارق می گوید: «له رأی سوء، کان یری السیف» (معجم الصحابه، 9/3398). عقیده بدی دارد، قائل به استفاده از شمشیر است. اوزاعی در باره ابوحنیفه می گفت: «رجل یری السیف فی امّه محمد». (تاریخ بغداد: 13/383 ـ 384). در مورد دیگری در باره همین ابوحنیفه گفته می شود: «کان ابوحنیفه مرجئا یری السیف» (تاریخ بغداد: 13/385).اهل خراسان می گفتند: ابوحنیفه جهمی و مرجئی است، و «یری السیف ایضا». (تاریخ بغداد: 13/385).

و امویان غارتگر برای تشویق به جهاد و غنیمت جعل کردند :

جُعَل رِزْقي تحتَ ظِلِّ رُمحي !

یعنی پیامبرص فرمود رزق من زیر سایه شمشیر قرارداده شده است !

در اسنادش ابن ثابت شامی قرارداد که شامیان احوالشان در خشونت معلوم است :

الأسم : عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان

الشهرة : عبد الرحمن بن ثابت العنسي , الكنيه: أبو عبد الله

النسب : العنسي, الشامي, الدمشقي

الرتبة : صدوق يخطئ اختلط ورمي بالقدر

عاش في : دمشق, بغداد, الشام

مات في : بغداد

ولد عام : 75

توفي عام : 165

بنابراین همانطور که مکرر گفتیم نشناختن منسوخات بسیار مهلک وخطیر است و با تو جه به مجموع شواهد بنظر میرسد جهاد ابتدایی در اسلام نبوی علوی جایگاهی ندارد بلکه زائیده اسلام محرَّف عمری امویست که مثل اسرائیلیات به کتب وفقهای شیعه سرایت کرده است و جهاد ابتدایی اساسا باید در رکاب معصوم باشد .

و ذهب الاسلام حتي لايبقي الا اسمه و اندرس القران من القلوب حتي لايبقي الا رسمه يقرؤ ن القرآن لا يجاوز تراقيهم لا يعلمون بما فيه من وعد ربهم و وعيده و تحذيره و تنذيره و ناسخه و منسوخه فعند ذلک تکون مساجدهم عامرة و قلوبهم خاربة من الايمان علمانهم شر خلق الله علي وجه الارض منهم بدت الفتنة و اليهم تعود و يذهب الخير و اهله و يبقي الشر و اهله و يصير الناس بحيث لايعباء الله بشيء من اعماله قد حبب اليهم الدينار و الدارهم حتي ان الغني ليحدث نفسه بالفقر.

از علائم اخر الزمان :

قرآن بخوانند در حالي که از گلوگاه و استخوان ترقوه و گردن نگذرد و از وعده هاي خداوندي و وعيدهاي آن عملا در ميان مردم خبري نباشد و از خداوند نترسند و به ياد او نباشند و از ناسخ و منسوخ قرآن بي خبر باشند.

نوائب الدهور، ص 291.

فَقاتِلْ في سَبيلِ اللهِ‌ لا‌تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنينَ عَسَى اللهُ‌ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذينَ كَفَرُوا وَ اللهُ‌ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكيلاً [نساء 84]

در راه خدا پيكار كن، تنها مسؤول انجام وظيفه‌ی خود هستى. و مؤمنان را [بر اين كار]، تشويق نما؛ اميد است خداوند از قدرت كافران جلوگيرى كند [حتّى اگر تنها خودت به ميدان بروى]. و خداوند قدرتش بيشتر، و مجازاتش دردناك‌تر است.

بحث تکمیلی در :

https://javdan.blogfa.com/post/349

سرایت اعتقادات عامه به کتب خاصه

در انتهای این مقاله میفهمید که :

  1. انحراف و تحریف در برداشت از ایات ناسخ و منسوخ چقدر موجب اختلاف فتاوای علمای اسلام گشته است (خطرات تفسیر برای)
  2. اکثریت این ایات مربوط به ایات جهادی سوره توبه یا فاضحة المنافقین هستند .

3-تحریف اسلام از سقیفه شروع و خشونت یهود توسط خلفا و صحابه یهودی سبب تحریف اسلام گردید .

وضرورت اقدام سریع دلسوزان اسلام ناب نبوی علوی در تنقیح فتاوا وآراء و کتب شیعه از روایات تکفیری سلفی که بعلت فهم ناقص قران در دام اسلام عمری اموی گرفتار شده اند .

چرا حکم جهاد مخصوص معصومین است ؛

وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ «13 سجده»

و اگر مى‌خواستيم هر كس را (به اجبار) به هدايت مى‌رسانديم ولى (مى‌خواهيم كه هركس خود راه خود را انتخاب كند.) ولى (كافران بدانند
كه) اراده قطعى من چنين است كه دوزخ را (از افراد بى ايمان و گنهكار) از جنّ و انس پر خواهم كرد

فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا «نسا84»

پس در راه خدا پيكار كن، كه جز شخص تو (كسى بر آن) مكلّف نيست و مؤمنان را (به جهاد) ترغيب كن، باشد كه خداوند از گزند كافران جلوگيرى كند و خداوند قدرتمندتر و مجازاتش دردناكتر است.

وظيفه پيامبران، تشويق و دعوت است، نه اجبار. «حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ»

واما تضاد جهاد ابتدایی و اجبار بر اسلام با ایات قران و سنت اختیار انسانهاست که مبنای جزا و کیفر است :

وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَ لَوْ شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلينَ [35 انعام]


و اگر اعراض و بى‌اعتنايى آنان (كافران) بر تو سنگين است (و مى‌خواهى به هر وسيله آنان را به راه آورى، ببين) اگر بتوانى سوراخى در زمين يا نردبانى در آسمان بجويى تا آيه‌اى (ديگر) برايشان بياورى (پس بياور ولى بدان كه باز هم ايمان نخواهند آورد) و اگر خدا خواسته بود همه‌ى آنان را بر هدايت گرد مى‌آورد (ولى سنّت الهى بر هدايت اجبارى نيست) پس هرگز از جاهلان مباش.

الله متعال به پیامبرش میگوید از جاهلان نباش ! یعنی کسیکه بزور میخواهد مردم را مسلمان کند یا معتقد به اجبار است جاهل است !

وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفينَ [118هود]

و اگر پروردگارت مى‌خواست، همه‌ی مردم را [به اجبار] امّت واحدى [بدون هیچ‌گونه اختلاف] قرار مى‌داد؛ ولى آن‌ها همواره با هم اختلاف دارند؛

أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا «83 مریم»

آيا نديدى كه ما شيطان‌ها را به سوى كافران فرستاديم تا آنان را شديداً تحريك كنند؟( تاجهنمی شوند)

وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ «179 اعراف»

و همانا بسيارى از جنّ و انس را براى دوزخ آفريديم، (كه سرانجامشان به آنجا مى‌كشد، چرا كه) آنان دلهايى دارند كه با آن حقّ را درك نمى‌كنند و چشمانى دارند كه با آن نمى‌بينند و گوشهايى دارند كه با آن نمى‌شنوند، آنان همچون چهارپايان، بلكه گمراه‌ترند، آنان همان غافلانند.

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ20 ال عمران

(از اين رو) پس اگر با تو به گفتگو وستيز ومحاجّه برخاستند، (با آنها مجادله مكن و) بگو: من و پيروانم روى به خدا تسليم كرده‌ايم. و به اهل كتاب (يهود و نصارى) و اميّين (مشركان بى‌سواد مكّه) بگو: آيا شما هم (در برابر خدا) تسليم شده‌ايد، پس اگر تسليم شدند و اسلام آوردند همانا هدايت يافته‌اند و اگر سرپيچى كردند (نگران مباش، زيرا) وظيفه‌ى تو فقط رساندن دعوت الهى است، (نه اجبار واكراه) و خداوند به حال و عمل بندگان بيناست.


وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَ ما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ «107 انعام»

و اگر خداوند مى‌خواست (همه به اجبار ايمان مى‌آوردند و) شرك نمى‌ورزيدند (ولى سنّت الهى چنين نيست) و ما تورا بر آنان نگهبان قرار نداديم و تو وكيل (ايمان آوردن) آنان نيستى.

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ «26» إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ «27» لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ «28» وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ «29 تکویر»

پس به كجا مى‌رويد؟ آن (قرآن) جز پند و تذكّرى براى جهانيان نيست.

براى هر كس از شما كه بخواهد راستى و درستى پيشه كند. و شما نمى‌خواهيد جز آنچه خداوند، پروردگار جهانيان بخواهد.

قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ «51 توبه»

بگو: هرگز جز آنچه خداوند براى ما مقرّر كرده است، به ما نخواهد رسيد. او مولاى ماست و مؤمنان بايد تنها بر خداوند توكّل كنند.

موضوعی که قابل تردید نیست و دراخبار فریقین امده و عملا توسط ائمه شیعه ع بر خلاف حکام اموی و عباسی و ... ، اجرا شد ؛

مساله عدم اجبار مردم است آنجا که پیامبرص بصراحت بعلی ع فرمود اگر مردم تورا نخواستند برو کنار و ولشان کن :
اَلسَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي كَشْفِ اَلْمَحَجَّةِ ، نَقْلاً عَنْ كِتَابِ اَلرَّسَائِلِ لِلْكُلَيْنِيِّ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَتَبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كِتَاباً بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ اَلنَّهْرَوَانِ وَ أَمَرَ أَنْ يُقْرَأَ عَلَى اَلنَّاسِ وَ ذَكَرَ اَلْكِتَابَ وَ هُوَ طَوِيلٌ وَ فِيهِ وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً فَقَالَ يَا اِبْنَ أَبِي طَالِبٍ لَكَ (وِلاَءُ أُمَّتِي) فَإِنْ وَلَّوْكَ فِي عَافِيَةٍ وَ أَجْمَعُوا عَلَيْكَ بِالرِّضَا فَقُمْ بِأَمْرِهِمْ وَ إِنِ اِخْتَلَفُوا عَلَيْكَ فَدَعْهُمْ وَ مَا هُمْ ...


همچنین در روایتی دیگر که شیخ صدوق ره در توحیدش اورده ؛

مسلمين به رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - عرض كردند : يا رسول اللّه : اگر افرادى از مردم را كه قدرت دارى به قبول اسلام وادار كنى شمار ما مسلمانان زياد میشود و بر دشمنانمان چيره میشويم . رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - فرمود : من نمیخواهم خدا را با بدعتى ملاقات كنم كه در آن باره چيزى به من نرسيده است و من از #زورگويان نيستم . اين بود كه خداى تبارك و تعالى اين آيه را نازل كرد : اى محمد ! اگر پروردگارت اراده میكرد ( اراده تكوينى ) هرآينه تمام اهل زمين ايمان میآوردند ، در دنيا به صورت اجبار و اضطرار ايمان میآوردند همان‌گونه كه وقت مشاهده و ديدار سختى در سراى آخرت ايمان میآورند و اگر تو آنها را به چنين كارى واداشته بودى از جانب من نه پاداشى داشتند و نه ستايشى بلكه اراده من بر اين تعلق گرفته است كه از روى اختيار و بدون اجبار ، ايمان بياورند تا از جانب من مستحق تقرّب و كرامت و بقاى در بهشت جاودان گردند « آيا با وجود اين ، تو مردم را مجبور مىكنى تا ايمان بياورند ؟ ! » و اما قول خداى تعالى : « هيچ كسى ممكن نيست ايمان آورد مگر با اذن خدا » اين هم از باب تحريم ايمان بر ايشان نيست بلكه معناى جمله آن است كه نمیتواند مؤمن شود ( توفيق پيدا نمیكند ) مگر به اذن خدا . و اذن خداوند همان امر پروردگار به ايمان است ؛ چيزى كه مورد تكليف و تعبّد میباشد ، در حالى كه اجبار وى به ايمان موقعى است كه تكليف و تعبّدى در كار نباشد


چقدر این حدیث عمیق است ودر بحث جهاد کاربردی

ودر بحار واعلام الوری و مناقب و ...امده که عدم اجبار بر دین از مفاد صلح حدیبیه بود :

ثم كتب : باسمك اللهم هذا ما قاضى عليه محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ومن معه من المسلمين سهيل بن عمرو ومن معه من أهل مكة على أن الحرب مكفوفة ، فلا إغلال ولا إسلال ولا قتال ، وعلى أن لا يستكره أحد على دينه ، وعلى أن يعبد الله بمكة علانية

سوالات اساسی ؛

چرا اکثر روایات جهاد و غنیمت گیری و خشونت از روّات سنی هستند ؟

چرا هیچ شیعه جعفری روایت نکرده که ۱۲۴ ایه صلح و عفو و صفح قران با ایات سیف منسوخ شده اند ؟

چرا در تورات جهاد ابتدایی مهمتر از جهاد دفاعی است ؟

چرا فقهای بزرگ سنی ( وبرخی از شیعیان مقدم) میگفتند جهاد سالی یکبار واجب است ؟

اولا جهاد ابتدایی و فرقش با قتال ابتدایی چیست ؟

جهاد دفاعی با دفاع چه اشتراکاتی دارند ؟



از چه قرنی واژه سلطان و حاکم بجای واژه امام نشست ؟


چرا علمای مقدم مانند شیخ طوسی و محقق حلی و ... ، اقامه حدود وتعزیرات را مخصوص به امام معصوم میداند ؛

تا قرن ۹ هجری فقهای بزرگی مثل ابن ادریس حلی صاحب سرائر و محقق حلی صاحب شرایع و ... نیز بر این عقیده بودند .

ولی در قرون اخیر با پیدایش نظریه ولایت فقیه ، این مهم بعهده ولی فقیه گذاشته شد !

اگر در ایات و روایات دقت شود حکم و حکومت ( استخراج و اجرای احکام )از ان الله و خلفای الهی است و در روایات هم اقامه حدود به حاکم که همان امام معصوم است ، تجویز شده است اما در قرون بعد بتدریج در اثر استیلای خلفای سقیفه و لزوم اجرای حدود این مهم بدست مجتهدان و غیر معصومین افتاد و مشکلات جهان اسلام شروع شد .

ایاتی مانند ؛ النبی اولی بالمومنین من انفسهم چون در اجرای حدود، مساله خون و نفوس مطرح است و تصرف در این مهم در صلاحیت معصومین است .

همچنین ایه ؛ انِ الحکم الا لله و روایاتی مثل هلاکت قضاتیکه ناسخ و منسوخ قران را نمیشناسند و اتقوا الحکومه ... و اقامه الحد الی من الیه الحکم و دستور مولا علی ع به مالک اشتر و شریح قاضی که حق اجرای احکام را قبل از امضای من ندارید شواهد دیگری بر این مهم هستند .

نکته مهم این مقال در اینست که عقلا میدانند بدون حکومت و قصاص ، جامعه متلاشی میشود . سخن درانست که اقامه حدود به اسم شرع نباشد بلکه به اسم قانون مصوب اکثریت باشد تا چهره دین تخریب نگردد.

لا یجوز لاحد اقامة الحدود الا الامام علیه‌السّلام فی وجوده او من نصبه لاقامتها؛ در زمان حضور امام علیه‌السّلام هیچ کس جز او یا کسی که از سوی او برای این سمت منصوب شده، مجاز نیست که اقامه حدود نماید.
سپس قول به جواز اقامه حدود در زمان غیبت را به افرادی بدون ذکر نام منتسب می‌سازد؛ به شرح زیر:
و قیل یجوز للفقهاء العارفین اقامة الحدود فی حال الغیبه

صحیحه سماعه و حمادبن عثمان در مورد تعزیرات فقط امام

شیخ طوسی : التعزیر الی الامام بلا خلاف

مفهوم الجهاد

لغة: يأتي الجهاد في اللغة مشتقًا من (جهد) وهي دالة على المشقة وبذل الوسع. قال الفيُّوميُّ في المصباح المنير: «جاهد في سبيل الله جهادًا واجتهد في الأمر بذل وسعه وطاقته في طلبه ليبلغ مجهوده ويصل إلى نهايته»(

وقال الرَّاغب الأصفهانيُّ: «الجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدوِّ، والجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدوِّ الظَّاهر ومجاهدة الشَّيطان ومجاهدة النَّفس»

جهاد کبیر با قرانست نه سلاح :

فَلا تُطِعِ الْكافِرينَ وَ جاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبيراً [52فرقان]

بنابراين از كافران اطاعت مكن، و به‌وسيله‌ی قرآن با آنان مبارزه و جهاد بزرگى بنما.

وهذا المعنى في الجهاد وهو الحرابة هو قول جماهير العلماء .

انواع جهاد ابتدایی : جهادی که هدفش دعوت یا طلب یا دینی است و جهادی که هدفش سیاسی است و جهادی که هدفش تامین امنیت است.

قبلا مواردی از سرایت روایات مکتب یهودی سقیفه به کتب تشیع را اوردیم . اما اهمیت این موضوع و خطرات ان زمانیست که این روایات مبنای یک فتوا یا حکم شرعی قرار گیرند مثلا روایاتیکه طلحة بن زید عامی بتری در جواز قتل اسرای جنگی اورده بود که متاسفانه شیخ طوسی ومحقق حلی طبق روایت این فرد حکم به قتل اسرای جنگی دادند !

روایت دیگری که از عقاید سلفیه است جهاد سالیانه است که با زهم با تاسف به مبسوط شیخ طوسی و شرایع الاسلام محقق حلی راه یافته است !

فرق اصلی جهاد شیعه با جهاد سنی :

نکته قابل توجه اینست که در روایات امام عادل امده که فقهای شیعه جهاد ابتدایی یا هجومی را با حضورودر رکاب امام معصوم وتحت ضوابطی جائز میدانند ولی در جهاد دفاعی ومرابطه عصمت را شرط ندانسته اند

اما روّات سنی برای توجیه فتوحات خشن و گرفتن غنائم ، کلمه امام را به خلیفه وسلطان تحریف کرده اند ! برای توجیه فتوحات وجنگهای خلفای غاصب

حتی در روایات شیعه شرایط سختی برای آمرین به معروف و ناهین از منکر آمده است .

جهاد اعم از قتال است ومعنایی وسیع دارد مثل جهاد با زبان ومال و ... مثلا روایت امده که حج جهاد ضعفاست و ..

جهاد دفاعی که امریست منطقی وضروری اما مشکل در جهاد ابتدایی است که ایا منشاء قرانی وروایی معتبری دارد ؟

جهاد سالیانه در منابع تشیع :

و إذا كان في المسلمين قلة و ضعف و في المشركين كثرة و قوة فالأولى أن يؤخر الجهاد و يتأنى حتى يحصل للمسلمين قوة فإذا اشتدت شوكة المسلمين و علم شوكتهم [و قوتهم] لا يجوز أن يؤخر القتال، و أقل ما عليه أن يغزو في كل عام غزوة، و كلما أكثروا الجهاد كان أكثر فضل لأنه من فرائض الكفايات فكلما كان أكثر كان أفضل،...مبسوط طوسی

.... و القدر الذي يسقط به فرض الجهاد عن الباقين أن يكون على كل طرف من أطراف بلاد الإسلام قوم يكونون أكفاء لمن يليهم من الكفار، و على الإمام أن يغزو بنفسه أو بسراياه في كل سنة دفعة حتى لا يتعطل الجهاد

........

احتمالا شیخ طوسی مبسوطش را در میانسالی نوشته است .چون در اولین اثرش تهذیب به عدم حجیت خبر واحد معتقد است .

قد بينا فيما تقدم أن على الإمام أن يغزو كل سنة أقل ما يجب عليه و إن كان أكثر من ذلك كان أفضل، و لا يجوز ترك ذلك إلا لضرورة: منها أن يقل عدد المسلمين و يكثر المشركون فإنه يجوز تأخيره، و يجوز أيضا إذا توقع مجيء مدد فيقوى بهم أو يكون الماء و العلف متعذرا في طريقه فيجوز تأخيره حتى يتسع أو يرجوا أن يسلم منهم قوم إذا بدأهم بالقتال لم يسلموا و لهذا أخر النبي (صلى الله عليه و آله) قتال قريش لهدنة و أخر قتال أسد و طي و نمير بلا هدنة فثبت جوازه .طوسی مبسوط.

ودر مسالک الافهام شهید ثانی و شرایع الاسلام هم سرایت کرده است .

الركن الثاني في بيان من يجب جهاده، وكيفية الجهاد وفيه أطراف: الأول: في من يجب جهاده وهم ثلاثة: البغاة على الإمام من المسلمين. وأهل الذمة: وهم اليهود والنصارى والمجوس، إذا أخلوا بشرائط الذمة. ومن عدا هؤلاء من أصناف

وكل من يجب جهاده، فالواجب على المسلمين النفور إليهم [20]، إما لكفهم، وإما لنقلهم إلى الإسلام. فإن بدأوا فالواجب محاربتهم، وإن كفوا وجب بحسب المكنة، وأقله في كل عام مرة [21]. وإذا اقتضت المصلحة مهادنتهم جاز، لكن لا يتولى ذلك إلا الإمام، أو من يأذن له الإمام [22].

نام کتاب: شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام

نام کامل پدیدآورنده: شيخ نجم‌الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد هذلي حلي، معروف به محقق حلى

البته امام شافعی از بقیه ائمه سنت در قضیه جهاد تندتر وخشن تر است مثلا فتوا به جهاد ابتدایی وکشتن پیر وراهبان و معلول وکور را واجب میداند !ابن رشد

اما ریشه این انحراف (جهاد سالیانه) از کجاست :

اولین نفر در تفسیر طبری اورده :

17494- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (أوَ لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين) ، قال: يبتلون بالغزو في سبيل الله في كل عام مرة أو مرتين.
17495- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن، مثله.

وقرطبی هم از قتادة وحسن ومجاهد اورده ، پس منشا این قول این سه نفر هستند .

قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: وَجُمْلَتُهُ أَنَّ قِتَالَ الْعَدُوِّ يَنْقَسِمُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ:
أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونُوا مُقِيمِينَ فِي بِلَادِهِمْ مُتَشَاغِلِينَ بِأُمُورِهِمْ مِنْ مَزَارِعَ وَصَنَائِعَ وَمَتَاجِرَ، فَفَرْضُ جِهَادِهِمْ عَلَى الْكِفَايَةِ، وَأَقَلُّ مَا يُقَاتِلُوا فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، فَإِنْ كَانَ فِي ثَغْرِهِمْ أَمِيرٌ مُقَلَّدًا عَلَى غَزْوِهِمْ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ فَرْضُ تَجْهِيزِهِمْ فِي الْغَزْوِ وَتَدْبِيرِهِمْ فِي وَقْتِ الْخُرُوجِ ...

جالبه که میگه به سنت خلفای راشدین که جنگ بهاره و جنگ تابستانه وجگ پائیزه وجنگ زمستانه داشتند !!! وپیامبر هم 27 جنگ داشته

: وَالثَّانِي: أَنْ يَغْزُوَ كُلَّ عَامٍ إِمَّا بِنَفْسِهِ أَوْ بِسَرَايَاهُ وَلَا يُعَطِّلَ الْجِهَادَ إدا قَدَرَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ فَرْضَهُ عَلَى الْأَبَدِ مَا بَقِيَ لِلْكُفَّارِ دَارٌ، وَالَّذِي اسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ سِيرَةُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَرْبَعُ غَزَوَاتٍ، صَيْفِيَّةٌ فِي الصَّيْفِ، وَشَتْوِيَّةٌ فِي الشِّتَاءِ، وَرَبِيعِيَّةٌ فِي الرَّبِيعِ، وَخَرِيفِيَّةٌ فِي الْخَرِيفِ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَعْدَ فَرْضِ الْجِهَادِ عَلَيْهِ عَلَى هَذَا وَأَكْثَرَ مِنْهُ؛ لِأَنَّ لَهُ فِي تِسْعِ سِنِينَ سَبْعًا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً بِنَفْسِهِ قَاتَلَ مِنْهَا فِي تِسْعِ غَزَوَاتٍ، وَسَبْعًا وَأَرْبَعِينَ سَرِيَّةً بِأَصْحَابِهِ وَيَنْبَغِي أَنْ يَجْعَلَ كُلَّ غَزْوَةٍ مِنْهَا إِلَى ثَغْرٍ حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدُ الثُّغُورِ مُعَطَّلًا، وَلَا يَجْمَعُهُمَا عَلَى ثَغْرٍ وَاحِدٍ فَيَتَعَطَّلُ مَا عَدَاهُ، إِلَّا أَنْ يَرْجُوَ الِاسْتِيلَاءَ عَلَيْهِ إِنْ وَالَى غَزْوَهُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُوَالِيَهُ حَتَّى يَفْتَحَهُ فَيَصِيرَ مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ.
فَإِنْ عَجَزَ الْإِمَامُ عَنْ أَرْبَعِ غَزَوَاتٍ فِي كُلِّ عَامٍ اقْتَصَرَ مِنْهَا عَلَى مَا قَدَرَ عَلَيْهِ. وَأَقَلُّ مَا عَلَيْهِ أَنْ يَغْزُوَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتْرُكَهَا إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ} [التوبة: 126] قَالَ قَتَادَةُ: إِنَّهَا وَرَدَتْ فِي الْجِهَادِ وَلِأَنَّ فَرْضَ الْجِهَادِ مُتَكَرِّرٌ وَأَقَلُّ الْفُرُوضِ الْمُتَكَرِّرَةِ مَا وَجَبَ في كل

عَامٍ مَرَّةً كَالصِّيَامِ وَالزَّكَاةِ وَلِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْغُزَاةِ سَهْمَ سَبِيلِ اللَّهِ فِي الزَّكَاةِ، وَفَرْضُهَا يَجِبُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً فَكَذَلِكَ الجهاد.

نام کتاب : الحاوي الكبير نویسنده : الماوردي جلد : 14 صفحه : 140

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي وهو شرح مختصر المزني

المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (المتوفى: 450هـ)

ایا این سخن پیامبر خداست ؟!

درحالیکه در منابع شیعی و برخی از سنت آمده که مقصود از ایه 126 توبه که مبنای جهاد سالیانه مکتب سقیفه واقع شده ، بیماری و مردن است :

عن سعيد بن جبير، وأبي العالية، والربيع، ومثله قوله: (أولا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين) يعني بذلك الأمراض والأسقام التي شدد الله بها التعبد على عباده، وإنما سمي ذلك فتنة، لأنه يشتد الصبر عليها، ومثله (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) أي: لا ينالهم شدائد الدنيا. وقيل: إن المراد إن هي إلا عذابك، عن ابن عباس. وقد سمى الله العذاب فتنة في قوله (يوم هم على النار يفتنون) أي: يعذبون، فكأنه قال ليس هذا الإهلاك إلا عذابك لهم بما فعلوه من الكفر، وعبادة العجل، أو سؤالهم الرؤية .مجمع البیان

قوله تعالى: أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون [126] قوله تعالى. (أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين) قراءة العامة بالياء، خبرا عن المنافقين. وقرأ حمزة ويعقوب بالتاء خبرا عنهم وخطابا للمؤمنين. وقرأ الأعمش " أو لم يروا ". وقرأ طلحة بن مصرف " أولا ترى " وهي قراءة ابن مسعود، خطابا للرسول صلى الله عليه وسلم. و " يفتنون " قال الطبري: يختبرون. قال مجاهد: بالقحط والشدة.
وقال عطية: بالأمراض والأوجاع، وهي روائد الموت. وقال قتادة والحسن ومجاهد:
بالغزو والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم، ويرون ما وعد الله من النصر " ثم لا يتوبون " لذلك " ولا هم يذكرون . تفسیر قرطبی

".

ومثله قوله " أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين .

" [1] يعني بذلك الامراض والاسقام التي شدد الله بها التعبد على عباده، فسمى ذلك فتنة من حيث يشدد الصبر عليها، ومثله " ألم.

تبیان طوسی

و ينبغي للإمام أن يبدأ بقتال من يليه من الكفار الأقرب فالأقرب، و الأولى أن يستحق كل طرف من أطراف بلاد الإسلام بقوم يكونون أكفاء لمن يليهم من الكفار فيبني الحصون و يحفر الخنادق إن أمكنه، و يولى عليهم عاملا عاقلا دينا خيرا شجاعا يقدم في موضع الاقدام و يتأنى في موضع التأني فإذا فعل الإمام ذلك فإنه يغزو بالمسلمين أهل الديوان أو غيرهم فيمن يبسط [1] و إنما قلنا: الأولى قتال من يليه لقوله تعالى «قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ» [2] إلا أن يكون الأبعد أشد خوفا من الأقرب فيبدء بهم ثم يعود إلى الأقرب لأنه موضع ضرورة.

و القدر الذي يسقط به فرض الجهاد عن الباقين أن يكون على كل طرف من أطراف بلاد الإسلام قوم يكونون أكفاء لمن يليهم من الكفار، و على الإمام أن يغزو بنفسه أو بسراياه في كل سنة دفعة حتى لا يتعطل الجهاد اللهم إلا أن يعلموا [6] خوفا فيكثر

من ذلك، و كان الفرض في عهد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في زمان دون زمان و مكان دون مكان.

أما الزمان فإنه كان جائزا في السنة كلها إلا في الأشهر الحرم [1] و هي أربعة:

رجب و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم لقوله تعالى «فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ» [2] و لقوله تعالى «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» [3].

نام کتاب : المبسوط في فقه الإمامية نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 2 صفحه : 3

تعجب

تعجب از علامه حلی که مبنای بحثش را یک حدیث از سکونی سنی قرارده ومینویسد :

تومن طريق الخاصة: قول الباقر (عليه السلام): (إن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: فوق كل ذي بر بر حتى يقتل في سبيل الله، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر، وفوق كل ذي عقوق عقوق حتى يقتل أحد والديه [فإذا قتل أحد والديه] فليس فوقه عقوق) [5].
ولا خلاف بين المسلمين في وجوبه، ووجوبه على الكفاية عند عامة

أهل العلم [1]، لقوله تعالى: * (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى) * [2] وهو يدل على سقوط الذنب بتركه.

نام کتاب

: تذكرة الفقهاء نویسنده : العلامة الحلي جلد : 9 صفحه : 8

تذكرة الفقهاء تأليف العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفى سنة 726 ه‌

همچنین در کتاب دیگرش :

نام كتاب: تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية( ط- القديمة) ج1 ص123

موضوع: فقه فتوايى‌
نويسنده: حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى‌
تاريخ وفات مؤلف: 726 ه‌ ق‌

در جعفریات :

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ فَوْقَ كُلِّ بِرٍّ بِرّاً حَتَّى يُقْتَلَ الرَّجُلُ شَهِيداً فِي سَبِيلِهِ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عُقُوقٍ عُقُوقاً حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَحَدَ وَالِدَيْهِ‌

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ‌

الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَبَّلَ زُبَّ الْحُسَيْنِ كَشَفَ عَنْ ربيته [أُرْبِيَّتِهِ] وَ قَامَ فَصَلَّى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَوَضَّأَ‌

[ { كتاب الجهاد } وفيه مقاصد: الأول: من يجب عليه: وهو واجب في كل سنة مرة، إلا لضرورة على الكفاية، ويراعي الإمام النصفة في المناوبة بين الناس. وفروض الكفايات كثيرة مذكورة في مواضع: وهو كل مهم ديني يتعلق غرض الشرع بحصوله، ولا يقصد عين من يتولاه. ] قوله: (كتاب الجهاد). الجهاد فعال، وهو في اللغة: إما من الجهد بالفتح وهو: التعب والمشقة، أو من الجهد بالضم وهو: الطاقة، وفي الشرع كذلك، لكن في قتال الكفار ومن جرى مجراهم لإعلاء كلمة الإسلام. ويرد عليه قتال الكفار للأمر بالمعروف، فإنه إعلاء لكلمة الاسلام، إلا أن يراد بإعلاء كلمة الاسلام الاقرار بالشهادة، فيخرج عنه جهاد نحو البغاة. قوله: (وهو واجب في كل سنة مرة إلا لضرورة). فمع الضرورة قد لا يجب في السنة أصلا، وقد يجب أزيد من مرة، والمستند النص والاجماع. قوله: (ويراعي الإمام النصفة في المناوبة بين الناس) أي حقه وشأنه ذلك، أو يجب عليه مراعاة النصفة ولا محذور، لأنه مكلف، ولأن حكم الإمام يشمل نائبه. قوله: (وهو كل مهم ديني تعلق غرض الشرع بحصوله ولا يقصد عين من يتولاه). مرجع الضمير الفرض الكفائي، وهو مذكور ضمنا، لكن يشكل عليه

[ ومن جملته إقامة الحجج العلمية، ودفع الشبهات، وحل المشكلات، ] قوله: (كل) لأنها تصلح للتعريف إلا أن يقال: أراد بيان ضابط الواجب الكفائي، لا تعريف المصطلح، ولو قال: وهي لكان أظهر. وبالقيد الأخير يخرج الواجب العيني. وفي التقييد بقوله: (مهم ديني) مناقشة، لأن الصناعات المهمة من المهمات الدنيوية، وهي واجبة على الكفاية، كما سيأتي في كلامه، وإن كانت قد ترجع بالآخرة إلى المهمات الدينية باعتبار كونها وسيلة إليها. قوله: (ومن جملته إقامة الحجج العلمية). المراد بها: حجج العلوم الإسلامية على سبيل العموم، فإن جملتها واجبة على الكفاية، وإن كان فيها ما يجب على الأعيان كحجج أصول الاعتقاد. قوله: (ودفع الشبهات).

نام کتاب : جامع المقاصد نویسنده : المحقق الثاني (المحقق الكركي) جلد : 3 صفحه : 366

وتعدیل موضوع جهاد در زبان علمای موخر :

(مسألة 1)
الجهاد واجب كفائي،فلا يتعيّن على أحد من المسلمين إلاّ أن يعيّنه الإمام عليه السّلام لمصلحة تدعو إلى ذلك،أو فيما لم يكن من به الكفاية موجودا إلاّ بضمّه،كما أنّه يتعيّن بالنذر و شبهه.
(مسألة 2)
إنّ الجهاد مع الكفّار من أحد أركان الدين الإسلامي و قد تقوّى الإسلام و انتشر أمره في العالم بالجهاد مع الدعوة إلى التوحيد في ظلّ راية النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و من هنا قد اهتم القرآن الكريم به في ضمن نصوصه التشريعيّة،حيث قد ورد في الآيات الكثيرة وجوب القتال و الجهاد على المسلمين مع الكفّار المشركين حتى يسلموا أو يقتلوا،و مع أهل الكتاب حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون،و من الطبيعي أنّ تخصيص هذا الحكم بزمان موقّت و هو زمان الحضور لا ينسجم مع اهتمام القرآن و أمره به من دون توقيت في ضمن نصوصه الكثيرة،ثم إنّ الكلام يقع في مقامين: المقام الأوّل:هل يعتبر إذن الإمام(عليه السلام)أو نائبه الخاص في مشروعية أصل الجهاد في الشريعة المقدّسة؟فيه وجهان: المشهور بين الأصحاب هو الوجه الأوّل.و قد استدلّ عليه بوجهين.
الوجه الأوّل:دعوى الإجماع على ذلك.
و فيه:إنّ الإجماع لم يثبت،إذ لم يتعرّض جماعة من الأصحاب للمسألة،و لذا استشكل السبزواري في الكفاية في الحكم بقوله: و يشترط في وجوب الجهاد وجود الإمام(عليه السلام)أو من نصبه على المشهور بين الأصحاب،و لعلّ مستنده أخبار لم تبلغ درجة الصحّة مع معارضتها بعموم الآيات،ففي الحكم به إشكال‌[1].
ثم على تقدير ثبوته فهو لا يكون كاشفا عن قول المعصوم عليه السّلام، لاحتمال أن يكون مدركه الروايات الآتية فلا يكون تعبديّا.
نعم،الجهاد في عصر الحضور يعتبر فيه إذن ولي الأمر،النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أو الإمام عليه السّلام بعده.
الوجه الثاني:الروايات التي استدلّ بها على اعتبار إذن الإمام عليه السّلام في مشروعية الجهاد،و العمدة منها روايتان: الأولى:رواية سويد القلاء،عن بشير،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال: قلت له:إنّي رأيت في المنام أنّي قلت لك:انّ القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير،فقلت لي:نعم هو كذلك.فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«هو كذلك،هو كذلك»[2].
و فيه:إنّ هذه الرواية مضافا إلى إمكان المناقشة في سندها على أساس أنّه لا ....

و قد تحصّل من ذلك أنّ الظاهر عدم سقوط وجوب الجهاد في عصر الغيبة و ثبوته في كافّة الأعصار لدى توفّر شرائطه،و هو في زمن الغيبة منوط بتشخيص المسلمين من ذوي الخبرة في الموضوع أنّ في الجهاد معهم مصلحة للإسلام على أساس أنّ لديهم قوّة كافية من حيث العدد و العدّة لدحرهم بشكل لا يحتمل عادة أن يخسروا في المعركة،فإذا توفّرت هذه الشرائط عندهم وجب عليهم الجهاد و المقاتلة معهم.
و أمّا ما ورد في عدّة من الروايات من حرمة الخروج بالسيف على الحكّام و خلفاء الجور قبل قيام قائمنا صلوات اللّه عليه فهو أجنبي عن مسألتنا هذه و هي الجهاد مع الكفّار رأسا،و لا يرتبط بها نهائيا.
المقام الثاني:أنّا لو قلنا بمشروعيّة أصل الجهاد في عصر الغيبة فهل يعتبر فيها إذن الفقيه الجامع للشرائط أو لا؟يظهر من صاحب الجواهر(قدس سره) اعتباره بدعوى عموم ولايته بمثل ذلك في زمن الغيبة.
و هذا الكلام غير بعيد بالتقريب الآتي،و هو أنّ على الفقيه أن يشاور في هذا الأمر المهم أهل الخبرة و البصيرة من المسلمين حتى يطمئن بأنّ لدى المسلمين من العدّة و العدد ما يكفي للغلبة على الكفّار الحربيّين،و بما أنّ عملية هذا الأمر المهم في الخارج بحاجة إلى قائد و آمر يرى المسلمين نفوذ أمره عليهم،فلا محالة يتعيّن ذلك في الفقيه الجامع للشرائط،فإنّه يتصدّى لتنفيذ هذا الأمر المهم من باب الحسبة على أساس أنّ تصدّى غيره لذلك يوجب الهرج و المرج و يؤدّي إلى عدم تنفيذه بشكل مطلوب و كامل.

نام کتاب : منهاج الصالحين نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم جلد : 1 صفحه : 365

وَ قِتَالٌ لِأَهْلِ الزَّيْغِ لَا يُنْفَرُ عَنْهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا إِلى‌ أَمْرِ اللَّهِ‌أَوْ يُقْتَلُوا

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار نویسنده : العلامة المجلسي جلد : 6 صفحه : 302

جالبه که ضحاک وسدی گفتن ایه 6 توبه : وإن أحد من المشركين استجارك فأجره

با ایه 5 منسوخ شده ! اما مولا علی ع میگن خیر :

وقد ذهب الضحاك والسدي إلى أن هذه الآية منسوخة بقوله:
" فاقتلوا المشركين ". وقال الحسن: هي محكمة سنة إلى يوم القيامة، وقاله مجاهد.
وقيل: هذه الآية إنما كان حكمها باقيا مدة الأربعة الأشهر التي ضربت لهم أجلا، وليس بشئ. وقال سعيد بن جبير: جاء رجل من المشركين إلى علي بن أبي طالب فقال: إن أراد الرجل منا أن يأتي محمدا بعد انقضاء الأربعة الأشهر فيسمع كلام الله أو يأتيه بحاجة قتل!

......

فقال علي بن أبي طالب: لا، لان الله تبارك وتعالى يقول: " وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ". وهذا هو صحيح. والآية محكمة

تفسیر قرطبی ج8 ص 76

ودر کافی هم ایه محکمه دانسته شده است :

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً دَعَا بِأَمِيرِهَا فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ وَ أَجْلَسَ أَصْحَابَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ سِيرُوا بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَا تَغْدِرُوا وَ لَا تَغُلُّوا وَ لَا تُمَثِّلُوا وَ لَا تَقْطَعُوا شَجَرَةً إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَيْهَا وَ لَا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَ لَا صَبِيّاً وَ لَا امْرَأَةً وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ وَ أَفْضَلِهِمْ نَظَرَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ جَارٌ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ‌ فَإِذَا سَمِعَ كَلَامَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي دِينِكُمْ وَ إِنْ أَبَى فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ.

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ أَظُنُّهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ سَرِيَّةً دَعَاهُمْ فَأَجْلَسَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ سِيرُوا بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ لَا تَغُلُّوا وَ لَا تُمَثِّلُوا وَ لَا تَغْدِرُوا وَ لَا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً[2] وَ لَا صَبِيّاً وَ لَا امْرَأَةً وَ لَا تَقْطَعُوا شَجَراً إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَيْهَا وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ‌[3]

أَوْ أَفْضَلِهِمْ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ جَارٌ[1] حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ‌ فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ إِنْ أَبَى فَأَبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهِ.

چپارادوکس معتقدین به جهاد ابتدایی اینجاست که چگونه باید کافر را کشت یا مسلمان کرد ولی نباید اورا مسموم ومثله و... جزیه بگیریم ؟

چرا بروایت بخاری پیامبرص از عمل خالد بن ولید بخدا پناه برد ؟ چون در جهاد مظلومان را کشته بود و ...

بنابراین جهاد ابتدایی واجب است اما با اذن معصوم تخصیص میخورد .

شیخ صدوق در اعتقاداتش اورده :

و التقيّة واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم- عليه السّلام-، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين اللّه و دين الإمامية(الائمه)[2] و خالف اللّه و رسوله و الأئمّة.

برخی فقهای بزرگ مانند شیخ بهایی در جوامع عباسی و بحرانی صاحب الحدائق الناضره وطباطبایی یزدی صاحب عروة الوثقی ، مستند به ثقلین ، جهاد در زمان غیبت را امور عام المنفعه مثل ساختن خانه برای مومنین و کمک به شغل انها وساخت مدرسه و رهایی مومنین زندانی و ساخت راه وپل و ...دانسته اند .

چرا اهل سنت جهاد ابتدایی را از قران و سنت میدانند :

چون معتقد به نسخ همه ایات صلح و عفو گذشت واعراض وجدال احسن ومدارا و ... با ایات سیف هستند !

قال ابن عابدين: «ثمَّ اعلم أنَّ الأمر بالقتال نزل مرتبًا فقد كان ﷺ مأمورًا أوَّلًا بالتَّبليغ، والإعراض: ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِين ﴾[الحجر: 94] ثمَّ بالمجادلة بالأحسن ﴿ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ ﴾[النحل: 125] الآية- ثمَّ أذن لهم بالقتال- ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ﴾[الحج: 39] الآية، ثمَّ أمروا بالقتال إن قاتلوهم- ﴿فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ﴾[البقرة: 191] ثمَّ أمروا به بشرط انسلاخ الأشهر الحرم ﴿ فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ ﴾[التوبة: 5] ثمَّ أمروا به مطلقًا ﴿ وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ﴾

»

جمال الدین عبدالله یوسف زیعلی متوفی 762 نوشته که واجب است جهاد بر علیه مشرکینی که اقدامی علیه مسلمین انجام نداده اند !!!

أمر الله بقتال أهل الكتاب ابتداءً حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية (1). اخرجه البخاري 3157. وابو داود 3043. الترمذي 1586.

وقد اجمع اصحاب المذاهب على ان قتال الكفار واجب سواء ابتداء الكفار بالقتال وإن لم يبدؤوا بقتال

1 – أما الحنفية : ففي الهداية وشرحه فتح القدير : (( وقتال الكفار الذين لم يسلموا وهم من مشركي العرب أو لم يسلمـوا ولم يعطوا الجزية من غيرهم واجب وإن لم يبدؤونا ؛ لأن الأدلة الموجبة له لم تقيد الوجوب ببداءتهم وهذا معنى قوله للعمومات … ) شرح فتح القدير لكمال بن الهمام علي . الهداية لبرهان الدين المرغيناني 5/441 .

ارهابیون سنی میگویند که جهاد دفاعی منسوخ شده به جهاد ابتدایی : !!! اسم سایتشان را هم گذاشته اند حقیقت اسلام !

https://islamonthuld.nl/3975/

تشجيع القران على القتل والتقتيل

مهما حاول المسلمون فصل وأبعاد الإسلام عن الإرهاب فان . فان واقع القران والسنة سيبقيان شاهدي عدل على الارتباط العضوي ما بين الإسلام والإرهاب .

الذي قرأ القران والسنة (الأحاديث) يستطيع ان يرى وبكل بساطة ووضوح ان القتال _الجهاد_ هو المحور الأساسي والاهم التي تدور حوله رسالة نبي الإسلام . وهذا واضح من الآيات ألجهادية التي شغلت حيزا كبيرا يكاد يبلغ اكثر من نصف القران المدني ولنا على ما نقول مثال :

كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون – البقرة 216.

بیش از نصف قران ایات جهادی هستند ؟!

وقال في شرح العناية على الهداية بعد أن ذكر العمومات الواردة في قتال الكفار كقـوله تعـالى :] فاقتلوا المشـركين [ ، وقـولـه : ] وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [ قال : (( فإن قيل العمومات معارضة بقوله تعالى : ] فإن قاتلوكم فاقتلوهم[ فإنه يدل على أن قتال الكفار إنما يجب إذا بدؤوا بالقتال ، أجيب بأنه منسوخ وبيانه أن رسول الله كان في الابتداء مأموراً بالصفح والإعراض عن المشركين … ثم أُذن بالقتال إذا كانت البداءة منهم… ثم أمر بالقتال ابتداء في بعض الأزمان بقوله تعالى ] فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين … [ الآية ، ثم أمر بالبداءة بالقتال مطلقاً في الأزمان كلها وفي الأماكن بأسرها فقال تعالى :] وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة … [الآية ، ] قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر … [ الآية…) شرح العنية على الهدية للبابرتي . المطبوع م شرح فتح القدير 5/4.

وقال مثل ذلك العيني في شرحه على الهداية. شرح العيني على الهداية 6/493(3) .

راجع . بدائع الصنائع 9/3404-3405 .

فهذه النصوص من كتب الحنفية المعتمدة تدل دلالة قاطعة على أن القول عندهم أن المبيح لقتال الكفار هو كفرهم لا درء حرابتهم ، فيقاتلون ابتداء وإن لم يبدؤونا بقتال فيبطل ما نسبه من قول بأن علة الجهاد القتالي هي درء الحرابة .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( لما نزلت براءة أُمر النبي أن يبتديء جميع الكفار بالقتال وثنيهم وكتابيهم سواء كفوا أم لم يكفوا ) الصارم المسلول على شاتم الرسول 220 . ومجموع الفتاوى 28/358.

وقال البليهي : (( ويجب الجهاد ابتداء لا دفاعاً على قول المحققين من العلماء ، والأدلة على ذلك كثيرة جداً ليس بالإمكان حصرها …السبيل في معرفة الدليل 2/5 . الفروع لابن مفلح /197 .

وقال القرطبي في تفسير قوله تعالى :] وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله [ (البقرة :193) ، قال : (( أمر بالقتال لكل مشرك في كل موضع … وهو أمر بقتال مطلق لا بشرط أن يبدأ الكفار ، دليل ذلك قوله تعالى :] ويكون الدين لله [ ، وقال : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) فدلت الآية والـحـديث على أن سـببالقتال هـو الكفر لأنه قال : ]حتى لا تكون فتنة [ أي كفر فجعل الغاية عدم الكفر وهذا ظاهر ) تفسير القرطبي 3/353 .

فهذه أقوال المالكية ، وهي أوضح ما تكون في أن علة قتال الكفار كفرهم لا درء حرابتهم .

وأما الحنابلة : فقد قال ابن قدامة : (( ويُبعث في كل سنة جيش يغيرون على العدو في بلادهم ) المغنى لابن قدامة 10/360 .

وجاء في الشرح الصغير : (( الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى كل سنة فلا يجوز تركه سنة كإقامة الموسم بعرفة والبيت وبقية المشاهد كل سنة فرض كفاية )) الشرح الصغير 2/267-272.

فتحديد جهاد الطلب بأنه مرة في كل سنة يبين أننا نقاتل الكفار لكفرهم وإن لم تظهر منهم حرابة ؛ لأن القتال لو كان لا يجوز إلا عند عدوانهم ، أو ظهور قصد العدوان منهم لم يجز التحديد بأن يكون في كل سنة مرة ، ولكان الواجب حينئذ أن يقول إنه يجب عند الحاجة إليه لدرء الحرابة عن المسلمين .

وقال أيضاً (( ودعوا أولاً وجوباً للإسلام ولو بلغتهم دعوة النبي ما لم يبادونا للقتال وإلا قوتلوا بلا دعوة )) الشرح الصغير 2/275 .

وقال ابن رشد : (( وإنما يقاتل الكفار على الدين ليدخلوا من الكفر إلى الإسلام لا على الغلبة ، قال رسول الله : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) … )) مقدمات ابن رشد 1/351 .

وقال ابن العربي في الكلام على قوله تعالى :] وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله [ (البقرة :193) : (( المسألة الثالثة : أن سبب القتل هو الكفر بهذه الآية لأنه تعالى قال حتى لا تكون فتنة فجعل الغاية عدم الكفر نصاً وأبان فيها أن سبب القتل المبيح للقتال الكفر )) أحكام القران 1/109

کلام جالب صاحب جواهر در رد مدعیان نسخ ایه لا تحلوا ... توسط ایه سیف :

والمروي مرسلا [١] عن أبي جعفر عليه‌السلام في قوله تعالى [٢] ( لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ ) الآية « إنه لم ينسخ من هذه السورة (مائده) شي‌ء ولا من هذه الآية لأنه لا يجوز أن يبتدأ المشركون في أشهر الحرم بالقتال إلا إذا قاتلوا » ‌وفيه رد على من زعم أن قوله تعالى [٣] ( وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ ) منسوخ بقوله [٤] ( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ).

فتوای بن تیمیه بر جهاد و کشتار مخالفین :

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الجهاد1/11 ” يقاتل فقط في شرع الإسلام من يرفض ان يستجيب لواحدة من ثلاث: اما الإسلام. واما الجزية. واما القتال راجع المصدر المذكور. الجهاد1/11 .

وَقَدْ اتَّفَقَ عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنْ الطَّائِفَةَ الْمُمْتَنِعَةَ إذَا امْتَنَعَتْ عَنْ بَعْضِ وَاجِبَاتِ الْإِسْلَامِ الظَّاهِرَةِ الْمُتَوَاتِرَةِ فَإِنَّهُ يَجِبُ قِتَالُهَا إذَا تَكَلَّمُوا بِالشَّهَادَتَيْنِ وَامْتَنَعُوا عَنْ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ أَوْ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ حَجِّ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ أَوْ عَنْ الْحُكْمِ بَيْنَهُمْ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَوْ عَنْ تَحْرِيمِ الْفَوَاحِشِ أَوْ الْخَمْرِ أَوْ نِكَاحِ ذَوَاتِ الْمَحَارِمِ أَوْ عَنْ اسْتِحْلَالِ النُّفُوسِ وَالْأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقٍّ أَوْ الرِّبَا أَوْ الْمَيْسِرِ أَوْ عَنْ الْجِهَادِ لِلْكُفَّارِ أَوْ عَنْ ضَرْبِهِمْ الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُمْ يُقَاتَلُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا نَاظَرَ أَبَا بَكْرٍ فِي مَانِعِي الزَّكَاةِ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: كَيْفَ لَا أُقَاتِلُ مَنْ تَرَكَ الْحُقُوقَ الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَإِنْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ كَالزَّكَاةِ وَقَالَ لَهُ: فَإِنَّ الزَّكَاةَ مِنْ حَقِّهَا. وَاَللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتهمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ: فَمَا هُوَ إلَّا أَنْ رَأَيْت اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَلِمْت أَنَّهُ الْحَقُّ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْخَوَارِجَ وَقَالَ فِيهِمْ: {يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ وَقِرَاءَتَهُ مَعَ قِرَاءَتِهِمْ: يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ.

نام کتاب : مجموع الفتاوى نویسنده : ابن تيمية جلد : 28 صفحه : 545

مجموع الفتاوى (19/ 20) إبن تيمية

​​ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أُمِرْت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ؛ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ } مُرَادُهُ قِتَالُ الْمُحَارِبِينَ الَّذِينَ أَذِنَ اللَّهُ فِي قِتَالِهِمْ لَمْ يُرِدْ قِتَالَ الْمُعَاهَدِينَ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِوَفَاءِ عَهْدِهِمْ​​

وقال​​ –​​ رحمه​​ الله​​ –​​ أيضاً:

(القتال هو لمن يقاتلنا إذا أردنا إظهار دين الله ، كما قال الله تعالى ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) البقرة/ 190 ). (مجموع الفتاوى ” ( 28 / 354 ))

قال الإمام ابن تيمية: (وإذا ‌كان ‌أصل ‌القتال ‌المشروع هو الجهاد، ومقصوده هو أن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا، فمن امتنع من هذا قوتل باتفاق المسلمين، وأما من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة كالنساء والصبيان والراهب والشيخ الكبير والأعمى والزمن ونحوهم، فلا يقتل عند جمهور العلماء؛ إلا أن يقاتل بقوله أو فعله

درحالیکه سلف بن تیمیه نقل کرده اند :

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ) رواه البخاري .

در حديث صحيح از پيغمبر اكرم[ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ] آمده است كسى كه غير مسلمانى را كه با مسلمين پيمان دارد به قتل برساند، هرگز بوى بهشت را نخواهد شنيد.

قال الشَّيخ عبد الوَّهَّاب خلَّاف: «واحتجُّوا على هذا ببراهين:

أوَّلًا: أنَّ آيات القتال في القرآن الكريم جاءت في كثير من السُّور المكِّية والمدنيَّة مبيِّنة السبب الَّذي من أجله أذن في القتال وهو يرجع إلى الكفَّار على عهد الرَّسول ﷺ سواء أكانوا من المشركين أم من أهل الكتاب أمعنوا في إيذاء المسلمين بألوان العذاب فتنة لهم وابتلاء حتَّى يرجعوا من أسلم عن دينه ويثبطوا من عزيمة من يريد الدُّخول في الإسلام، وغايتهم من هذه الفتن والمحن أن يخمدوا الدعوة ويسدُّوا الطَّريق في وجه الدُّعاة، فالله سبحانه أوجب على المسلمين أن يقاتلوا هؤلاء المعتدين دفعًا لاعتدائهم وإزالةً لعقباتهم حتَّى لا تكون فتنة ولا محنة، ولا يحول حائل بين المدعوِّين وإجابة الدَّعوة وإذ ذاك يكون الدِّين كلُّه لله

أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- رَوَی النّعمَانِی فِی تَفسِیرِهِ فِیمَا رَوَاهُ عَن أَمِیرِ المُؤْمِنِینَ (علیه السلام) أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ عَنِ الْمُتَشَابِهِ فِی تَفْسِیرِ الْفِتْنَهًِْ فَقَالَ ... وَ مِنْهُ فِتْنَهًُْ الْمَرَضِ وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ أَ‌وَ لایَرَوْنَ أَنَّهُمْ یُفْتَنُونَ فِی کُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَیْنِ ثُمَّ لا یَتُوبُونَ وَ لا هُمْ یَذَّکَّرُونَ أَیْ یَمْرَضُونَ وَ یُقْتَلُونَ.

امام علی (علیه السلام)- از امام علی (علیه السلام) درباره‌ی متشابه در تفسیر فتنه پرسیدند. فرمود: «... و معنای دیگر آن، بیماری است؛ مانند این سخن خداوند سبحان: أَ وَ لا یَرَوْنَ أَنَّهُمْ یُفْتَنُونَ فِی کُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَیْنِ ثُمَّ لا یَتُوبُونَ وَ لا هُمْ یَذَّکَّرُونَ؛ یعنی بیمار می­شوند و کشته می­شوند».

تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج۶، ص۴۰۴

بحار الأنوار، ج۵، ص۱۷۴/ بحار الأنوار، ج۹۰، ص۱۶

قَوْله تَعَالَى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ واغلظ عليهم رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ جَاهِدْهُمْ بِيَدِك فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِك وَقَلْبِك فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاكْفَهَرَّ فِي وُجُوهِهِمْ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ جَاهِدْ الْكُفَّارَ بِالسَّيْفِ وَالْمُنَافِقِينَ بِاللِّسَانِ وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ جَاهِدْ الْكُفَّارَ بِالسَّيْفِ وَالْمُنَافِقِينَ بِإِقَامَةِ الْحُدُودِ وَكَانُوا أَكْثَرَ مَنْ يُصِيبُ الْحُدُودَ

جصاص احکام القران

چرا داعش اولویتش جنگیدن با شیعیان (کفار نزدیک) است : تفسیر برای قران :

قَوْله تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة خَصَّ الْأَمْرَ بِالْقِتَالِ لِلَّذِينَ يَلُونَهُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَقَالَ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ فَاقْتُلُوا

المشركين حيث وجدتموهم
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً فَأَوْجَبَ قِتَالَ جَمِيعِ الْكُفَّارِ وَلَكِنَّهُ خَصَّ بِالذِّكْرِ الَّذِينَ يَلُونَنَا مِنْ الْكُفَّارِ إذْ كَانَ مَعْلُومًا أَنَّهُ لَا يُمَكِّنُنَا قِتَالُ جَمِيعِ الْكُفَّارِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَأَنَّ الْمُمْكِنَ مِنْهُ هُوَ قِتَالُ طَائِفَةٍ فَكَانَ مِنْ قَرُبَ مِنْهُمْ أَوْلَى بِالْقِتَالِ مِمَّنْ بَعُدَ لِأَنَّ الِاشْتِغَالَ بِقِتَالِ مَنْ بَعُدَ مِنْهُمْ مَعَ تَرْكِ قِتَالِ مَنْ قَرُبَ لَا يُؤْمَنُ مَعَهُ هَجْمُ مَنْ قَرُبَ عَلَى ذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ وَنِسَائِهِمْ وَبِلَادِهِمْ إذَا خَلَتْ مِنْ الْمُجَاهِدِينَ فَلِذَلِكَ أَمَرَ بِقِتَالِ مَنْ قَرُبَ قَبْلَ قِتَالِ مَنْ بَعُدَ وَأَيْضًا لَا يَصِحُّ تَكْلِيفُ قِتَالِ الأبعد إذ لاحد لِلْأَبْعَدِ يُبْتَدَأُ مِنْهُ الْقِتَالُ كَمَا لِلْأَقْرَبِ وَأَيْضًا فَغَيْرُ مُمْكِنٍ الْوُصُولُ إلَى قِتَالِ الْأَبْعَدِ إلَّا بعد قتال من قرب وقهرهم وإذ لا لهم فَهَذِهِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا تَقْتَضِي تَخْصِيصَ الْأَمْرِ بِقِتَالِ الأقرب وقوله تعالى وليجدوا فيكم غلظة فيه أمر بالغلظة على الكفار الذين أمرنا بِقِتَالِهِمْ فِي الْقَوْلِ وَالْمُنَاظَرَةِ وَالرِّسَالَةِ إذْ كَانَ ذَلِكَ يُوقِعُ الْمَهَابَةَ لَنَا فِي صُدُورِهِمْ وَالرُّعْبَ في قلوبهم ويستشعرون منابه شِدَّةَ الِاسْتِبْصَارِ فِي الدِّينِ وَالْجِدِّ فِي قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ وَمَتَى أَظْهَرُوا لَهُمْ اللِّينَ فِي الْقَوْلِ وَالْمُحَاوَرَةَ اسْتَجْرَءُوا عَلَيْهِمْ وَطَمِعُوا فِيهِمْ فَهَذَا حَدُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ السِّيرَةِ فِي عَدُوِّهِمْ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَة جصاص احکام القران

مسألة. كل من يجب جهاده فالواجب على المسلمين النفور إليهم إما لكفهم أو لنقلهم إلى الاسلام فإن بدؤا بالقتال وجب جهادهم وإنما يجب قتال من يطلب إسلامه بعد دعائهم إلى محاسن الاسلام والتزامهم بشرايعه فإن فعلوا ذلك وإلا قوتلوا والداعي إنما هو الامام أو من نصبه قال أمير المؤمنين بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن فقال يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه وأيم الله لئن يهدى الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ولك ولاؤه يا علي وإنما يشترط تقدم الدعاء في حق من لم تبلغه الدعوة ولا عرف بعثة الرسول فيدعوهم إلى الاسلام ومحاسنه وإظهار الشهادتين والاقرار بالتوحيد والعدل والنبوة والإمامة وأصول العبادات وجميع شرايع الاسلام فإن أجابوا وإلا قتلوا لقوله (ع) يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه أما من بلغته الدعوة وعرف البعثة ولم يقر بالاسلام فيجوز قتالهم ابتداء من غير دعاء لأنه معلوم عندهم حيث بلغتهم دعوة النبي صلى الله عليه وآله وعلموا أنه يدعوهم إلى الايمان وإن من لم يقبل منه قاتله ومن قبل منه امنه فهؤلاء حرب للمسلمين يجوز قتالهم إبتداء فإن النبي صلى الله عليه وآله أغار على بنى المصطلق وهم غارون آمنون وابلهم تسقى على الماء وقال سلمة بن الأكوع أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله فغزونا أناسا من المشركين فسبيناهم والدعاء أفضل لما رواه العامة إن النبي صلى الله عليه وآله أمر عليا (ع) حين أعطاه الراية يوم خيبر وبعثه إلى قتالهم إن يدعوهم وقد بلغتهم الدعوة ودعا سلمان أهل فارس ودعا علي (ع) عمرو بن ود العامري فلم يسلم مع بلوغه الدعوة ومن طريق الخاصة قول الصادق (ع) لما بعث النبي صلى الله عليه وآله عليا (ع) إلى اليمن قال يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه وهو عام ولو بدر انسان فقتل واحدا من الكفار قبل بلوغ الدعوة إليه أساء ولا قود عليه ولا دية للأصل وبه قال أبو حنيفة واحمد وهو قياس قول مالك وقال الشافعي يجب ضمانه لأنه كافر اصلى محقون الدم لحرمته فوجب ضمانه كالذمي والفرق إن الذمي التزم قبول الجزية فحرم قتله أما هنا فلم يعلم ذلك منه فلا يجب له الضمان لأنه كافر لا عهد له كالحربي.

تذكرة الفقهاء لمؤلفه العلامة الكبير جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي قده المتوفى سنة 726 ه‌

اما اهل یمن خودشان درخواست کردند از پیامبرص :

فَكَتَبَ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ، إلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَإِلَى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَإِلَى النُّعْمَانِ، قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ.
أَمَّا بَعْدُ ذَلِكُمْ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قد وَقع بِنَا رَسُولُكُمْ مُنْقَلَبَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَلَقِيَنَا بِالْمَدِينَةِ، فَبَلَّغَ مَا أرسلتم بِهِ، وخبّرا مَا قَبْلَكُمْ، وَأَنْبَأْنَا بِإِسْلَامِكُمْ وَقَتْلِكُمْ الْمُشْرِكِينَ، ....

وعن محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا ، الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ،

سیره ابن هشام

در دوران خلفای اسلامی جهاد تحت تاثیر سیاست بوده تا دین و زیدیه هم جهاد سیاسی داشتند .

تعطیلی حد در کتب شریف مرتضی

مجلسی در صورت نیروهای مسلمان کمتر از نصف نیروی دشمن باشند عقب نشینی

کتاب ریاض و مسالک محمد حسن نجفی درباره حضور با اذن امام لازمست ونائب حق اذن جهاد را ندارد

اجماع شیعه در جهاد باذن معصوم :

وخبر الحسن بن العباس ابن الجريش [٢] عن أبي جعفر الثاني عليه‌السلام في حديث طويل في بيان « إنا أنزلناه » قال « ولا أعلم في هذا الزمان جهادا إلا الحج والعمرة والجوار » ‌وخبر عبد الملك بن عمر [٣] قال : « قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام : يا عبد الملك ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك ، قال : قلت وأين قال جده وعبادان والمصيصة وقزوين ، فقلت : انتظارا لأمركم والاقتداء بكم ، فقال : إي والله ، ( لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ ) ، قال : قلت له كان يقولون ليس بيننا وبين جعفر خلاف إلا أنه لا يرى الجهاد ، فقال : أنا لا أراه ، بلى والله إني لأراه ولكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم » ‌إلى غير ذلك من النصوص التي مقتضاها كصريح الفتاوى عدم مشروعية الجهاد مع الجائر وغيره ، بل في المسالك وغيرها عدم الاكتفاء بنائب الغيبة ، فلا يجوز له توليه بل في الرياض نفي علم الخلاف فيه حاكيا له عن ظاهر المنتهى وصريح الغنية إلا من أحمد في الأول ، قال وظاهرهما الإجماع ، مضافا إلى‌

ما سمعته من النصوص المعتبرة وجود الإمام ، لكن إن تم الإجماع المزبور فذاك ، وإلا أمكن المناقشة فيه بعموم ولاية الفقيه في زمن الغيبة الشاملة لذلك المعتضدة بعموم أدلة الجهاد ، فترجح على غيرها.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن جلد : 21 صفحه : 14

ائمه میدانند نیازی به جهاد در عصر غیبت نیست اگر نیاز بود امام غائب خودش ظهور میکرد . جواهر الکلام

و أخرج مسلم و أبو داود و النسائي و الحاكم و البيهقي عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من مات و لم يغز و لم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق»

هرکس بميرد و جهاد نکند و نيت جهاد هم نداشته باشد، بر شعبه ای از نفاق مرده است

إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَ ظاهَرُوا عَلى‌ إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ «ممتحنه 9»

جز اين نيست كه خداوند شما را از دوستى ورزيدن با كسانى نهى مى‌كند كه به خاطر دين با شما جنگيده و شما را از سرزمين خود بيرون رانده‌اند و يا در اخراج شما همدستى كرده‌اند و هر كس با آنان دوستى ورزد، پس اينان همان ستمكارانند

.

ادامه نوشته