ترس و واهمه رسول خدا ص از قريش ؟!

 

ابلاغ ولايت 12 امام در آخرين روزهاي عمر پيامبر ص در آخرين حج :

 

چرا رسول خاتم ص تا زمانيكه خداي متعال وعده حفاظتش را نداد (يعصمك) ، امامت امير المومنين ع را اعلان نكرد ؟؟؟!!

 

 

آيات متعددي در سور توبه ومائده كه آخرين سور نازله برسول خدا هستند از اوضاع طوفاني 3 ماه مانده به شهادت رسول خدا ص حكايت دارند مخصوصا از زمانيكه خداي سبحان برسولش فرمود امامت مولا ع را ابلاغ كن كه اگر نكني رسالتت را نرساندي ؟!

 

احاديث متعدد شيعه وسني بر شان نزول آيه 67 مائده دلالت دارند كه اين امر با قرائات مختلفي از اين آيه مانند قرائت صحابي بزرگ عبدالله مسعود رض ، تاييد و تحكيم ميشود .

 

اما برخي از اين اخبار :

 

 

تفسير قمي : على بن ابراهيم از پدرش، از ابن ابى عمير، از ابن سنان، از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه: چون خداوند پيغمبرش را امر كرد كه امير المؤمنين را به ولايت براى مردم نصب كند در گفتارش كه فرمود: يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك «فى على » بغدير خم، و پيامبر فرمود: من كنت مولاه فعلى مولاه، در اين حال جميع شياطين و ابالسه نزد ابليس اكبر و شيطان بزرگ جمع شدند و خاك بر سر و صورت خود مى ريختند.

ابليس اكبر (شيطان بزرگ) به آنها گفت: چه مى كنيد؟! چرا اينكارها را مى كنيد؟! آنها گفتند: اين مرد (پيغمبر) عقدى بسته است كه تا روز قيامت كسى نمى تواند آنرا باز كند.ابليس اكبر گفت: كلا چنين نيست.آن كسانى كه در حول و اطراف او هستند به من وعده اى داده اند وعده جزمى كه مخالفت مرا نكنند! و در اين حال خداوند اين آيه را فرستاد:

و لقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين.

 


(يد) 280ـ السيد رضي الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) عن كتاب الشيخ الثقة أبي بكر محمد بن أبي الثلج مرسلاً عن الصادق عليه السلام قال أنزل الله عز وجل على نبيه بكراع الغميم يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل الآية.

 

[25] أبو الجارود ـ زياد بن المنذر ـ، قال: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام وعنده جماعة، فقال أحدهم: يا ابن رسول الله، حدّثنا حسن البصري حديثا ابتدأه ثم قطعه، فسألناه تمامه، فجعل يروع لنا عن ذلك. قال: وما حدّثك به؟، قال: قال رسول الله صلىلله عليه وآله: إن الله حمّلني رسالة، فضاق بها صدري وخفت أن يكذبني الناس، فتواعدني إن لم ابلغها أن يعذبني، ثم قطع الحديث ـ يعني الحسن البصري ـ. فسألناه تمامه، فجعل يروغ لنا عن ذلك ولم يخبرنا به.

فقال أبو جعفر عليه السلام: ما لحسن؟ قاتل الله حسنا، أما والله لو

101

شاء أن يخبركم لأخبركم، لكني أنا أخبركم، إن الله عز وجل بعث محمّدا صلىلله عليه وآله الى الناس بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمّدا رسول الله وإقامة الصلاة فيها بالناس، فأقلّوا وكثّروا. فأتاه جبرائيل عليه السلام، قال: يا محمّد، علّم الناس صلاتهم وحدودها ومواقيتها وعددها، فجمع رسول الله صلىلله عليه وآله الناس، ثم قال: أيها الناس، إن الله قد فرض عليكم صلاة الظهر كذا وكذا، وحدودها ووقتها وعددها، والعصر كذا وكذا، وحدودها ووقتها وعددها، والمغرب كذا وكذا، وحدودها ووقتها وعددها، والعشاء كذا وكذا، وحدودها ووقتها وعددها، والفجر كذا وكذا، وحدودها ووقتها وعددها.

ثم قال أبو جعفر عليه السلام: فهل تجدون هذا في كتاب الله؟ قالوا: لا.

قال: ثم انزل الله فرض الزكاة، فأعطى هذا من دنانيره وهذا من دراهمه وهذا من تمره وهذا من زرعه (1)، فأتاه جبرائيل فقال: يا محمد علّم الناس من زكاتهم كما علّمتهم من صلاتهم، فجمع رسول الله صلىلله عليه وآله الناس، ثم قال أيها الناس إن الله عز وجل قد فرض عليكم الزكاة، فمن عشرين دينارا نصف دينار، ومن مائتي درهم خمسة دراهم، ومن الابل كذا وكذا، ومن البقر كذا، ومن الغنم كذا، ومن الزرع كذا.

ثم قال أبو جعفر عليه السلام: فهل تعلمون هذا من كتاب الله تعالى؟ قالوا: لا.

 

 

أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن [علي بن] الحسين الحسني رحمه الله قراءة (2) قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن علي الانصاري بطوس، قال: حدثنا قريش بن خداش بن السائب، قال: حدثنا أبو عصمة نوح بن أبي مريم، عن إسماعيل، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري (2): عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لما أسرى بي إلى السماء سمعت [نداء من] تحت العرش أن عليا راية الهدى وحبيب من يؤمن بي (4) بلغ يا محمد، قال: فلما نزل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أسر ذلك، فأنزل الله عز وجل: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) في علي بن أبي طالب، (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته، والله / 46 / أ / يعصمك من الناس).

 

 

244 - أخبرنا أبو عبد الله الدينوري قراءة [قال:] حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق [بن إبراهيم] السني (1) قال: أخبرني عبد الرحمان بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن عثمان العبسى قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، قال: حدثنا علي بن عابس، عن الاعمش (2) عن أبي الجحاف [داود بن أبي عوف] عن عطية: عن أبي سعيد الخدري (3) قال: نزلت هذه الاية في علي بن أبي طالب: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك).

 

 

245 - أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ جملة، [قال: أخبرنا] علي بن عبد الرحمان بن عيسى الدهقان بالكوفة، قال: حدثنا الحسين بن الحكم الحبري (1) قال: حدثنا الحسن بن الحسين العرني قال: حدثنا حبان بن علي العنزي قال: حدثنا الكلبي عن أبي صالح: عن ابن عباس في قوله عز وجل: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) الاية، [قال:] نزلت في علي، أمر رسول الله (صلى الله عليه) أن يبلغ فيه، فأخذ رسول الله بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

 

247-أخبرنا أبو بكر السكري قال: أخبرنا أبو عمرو المقري قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثني أحمد بن أزهر (2) قال: حدثنا عبد الرحمان بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا عمربن نعيم بن عمربن قيس الماصر، قال: سمعت جدي قال: حدثنا عبد الله بن أبي أوفى قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول / 46 / ب / يوم غدير خم وتلا هذه الاية: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) ثم رفع يديه حتى يرى بياض إبطيه (3) ثم قال: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. ثم قال: اللهم اشهد.

 

249 - حدثني علي بن موسى بن إسحاق، عن محمد بن مسعود بن محمد، قال: حدثنا سهل بن بحر، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، عن عمربن أذينة (3) عن الكلبي عن أبي صالح: عن ابن عباس وجابر بن عبد الله قالا: أمر الله محمدا أن ينصب عليا للناس ليخبرهم بولايته فتخوف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يقولوا حابا ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه (1)، فأوحى الله إليه: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) الاية، فقام رسول الله بولايته يوم غدير خم.

 

وحديث عجيب زير و ترس رسول خدا ص از ابلاغ ولايت مولا ع كه مويد به شواهدي هم هست مانند انچه كه بخاري ومسلم از ترس رسول خداص از قوم عائشه در عدم اصلاح خانه كعبه اورده اند :

 

250 - حدثني محمد بن القاسم بن أحمد في تفسيره قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الفقيه، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي، عن أبيه، عن خلف بن عمار الاسدي عن أبي الحسن العبدي عن الاعمش، عن عباية بن ربعي:  عن عبد الله بن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) [وساق] حديث المعراج إلى أن قال: وإني لم أبعث نبيا إلا جعلت له وزيرا، وإنك رسول الله وإن عليا وزيرك. قال ابن عباس: فهبط / 47 / ب / رسول الله فكره أن يحدث الناس بشي منها إذ كانوا حديثي  عهد با لجاهلية حتى مضى [من] ذلك ستة أيام، فأنزل الله تعالى: (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك) فاحتمل رسول الله [صلى الله عليه وآله وسلم] حتى كان يوم الثامن عشر، أنزل الله عليه (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر بلالا حتى يؤذن في الناس أن لا يبقى غدا أحد إلا خرج إلى غدير.شواهد التنزيل حاكم حسكاني حنفي .

 

كانوا حديثي  عهد با لجاهلية يعني اينها نزديكند به جاهليت و ولايت علي ع را قبول نميكنند اما خداي متعال فرمود تو ميخواهي بعضي از وحي را ترك كني ؟! تا اينكه ايه 67 نازل شد كه اي رسول ابلاغ كن ولايت علي ع را كه خداوند حافظ توست در اين ابلاغ ...

 

 

 

رسول خدا صلى الله عليه و آله از قوم خودش: قريش و از اهل نفاق و شقاق مى ترسيد كه متفرق شوند، و به همان جاهليت ديرين باز گردند، چون عداوت آنها را به خوبى مى دانست، و از دشمنيى كه آنها با على داشتند و پنهان مى داشتند، و ليكن نفوسشان بر آن عداوت منطوى شده بود، به خوبى آگاه بود.

فلهذا از جبرئيل خواست كه از پروردگار تقاضاى عصمت و مصونيت كند، تا از مردم گزندى نرسد.و پيوسته انتظار مى كشيد تا جبرئيل از جانب خداوند خبر عصمت و مصونيت از مردم و شرور ايشان را بياورد.

 

و اين امر به تاخير انجاميد تا رسول خدا در مسجد خيف آمد، جبرئيل نازل شد و پيامبر را امر كرد كه بر عهدى كه درباره على بن ابيطالب است، مردم را آگاه كند، و على را به عنوان شاخص و نمونه و آيت الهى بر مردم نصب كند، تا مردم از نعمت وجود او هدايت شوند، و ليكن آن تضمين عصمت را از جانب خدا آنطور كه رسول خدا مى خواست نياورد، تا رسول خدا به كراع الغميم رسيد كه بين مكه و مدينه است، باز جبرائيل نازل شد، و امر كرد كه آن عهد را رسول خدا ابلاغ كند، و در اين موقع نيز تضمين عصمت نكرد.

رسول خدا عرض كرد: اى جبرائيل! من از قوم خودم در ترس و هراس مى باشم، و مى ترسم كه قوم من مرا تكذيب كنند، و گفتار مرا درباره على نپذيرند - و دانستيم كه از جبرئيل به نزول آيه عصمت تقاضا نموده بود، و جبرائيل به تاخير انداخته بود -.پيغمبر طى مراحل مى كردند تا به غدير خم كه تا جحفه سه ميل فاصله دارد رسيدند، و در اين هنگام كه پنج ساعت از روز مى گذشت، جبرئيل با تندى و شدت و زجر و تضمين عصمت از جانب خداوند نازل شد، و گفت: اى محمد! خدايت سلام مى رساند و مى گويد:

«يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك » فى على «و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس ».

اوائل قوم در اين وقت نزديك جحفه بودند، پيامبر دستور داد كه مراجعت كنند، و كسانى كه از عقب مى رسيدند، توقف نمايند، تا آنكه على را در اين محل به عنوان ولايت و امامت معرفى كند، و بگويد كه خداوند او را علم براى مردم قرار داده، و تضمين عصمت كرده است.

منادى از جانب رسول الله ندا در داد: الصلاة جامعة، و به طرف راست جاده، همانجائى كه بعدا مسجد غدير ساخته اند منحرف شد.پيامبر دستور داد زير درخت ها را پاك كردند، و از حجاره و سنگ به صورت منبر برآوردند، پيامبر برفراز آن رفت و شروع كرد به خواندن خطبه (عظيم غدير و...) .امام شناسي

 

 بزبان ديگر اگر موضوع امامت الهي نبود قطعا رسول خدا ص با توجه به شرايط بحراني آخر عمرشان ، آنرا كتمان مي نمود !

 

الحديث الخامس: محمد بن أحمد بن شاذان من طريق المخالفين بحذف الإسناد في المناقب المائة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (عليه السلام):

" ليلة أسري بي إلى السماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش: إن عليا آية الهدى وحبيب من يؤمن بي بلغ عليا فلما نزل عن السماء نسي ذلك فأنزل الله تعالى * (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) * في علي * (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) *

غاية المرام

وحجة الخصام

في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الجزء الأول

تأليف

السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي

 

 

و الباب الذي أوتي منه من أطاعه أطاعني و من عصاه عصاني فقال رسول الله ص أي رب إني أخاف قريشا و الناس على نفسي و علي فأنزل الله تبارك و تعالى وعيدا و تهديدا يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. في علي وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ثم ذكر صورة ما جرى بغدير خم من ولاية علي ع. اليقين ابن طاوس رض ص : 373

 

ومرحوم مجلسي در بحارش :

ويؤيده ما رواه علي بن ابراهيم، بإسناده عن

زيد الشحام، قال: دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر عليه السلام وسأله عن قوله

عزوجل: [ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين] (سبأ: 20)، قال:

لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين عليه السلام للناس - وهو قوله تعالى: [يا

أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك] في علي [وإن لم تفعل فما بلغت رسالته]

(المائدة: 71) أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام بغدير خم

وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، حثت الابالسة التراب على رؤوسها، فقال

 

 

شف: من كتاب محمد بن أبي الثلج

بإسناده قال: قال أبو عبد الله جعفر الصادق عليه السلام، أنزل الله عزوجل على نبيه

صلى الله عليه وآله بكراع الغميم " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك " في

علي " وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " فذكر قيام رسول الله

بالولاية بغدير خم، قال: ونزل جبرئيل بقول الله عزوجل " اليوم أكملت لكم دينكم

وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " بعلي أمير المؤمنين .بحار

 

فقال يا جبرئيل انى لاخشى قومى ان يكذبونى

ولا يقبلوا قولى في علي فرحل فلما بلغ غدير خم قبل الجحفة بثلاثة اميال . اتاه

جبرئيل " عليه السلام " على خمس ساعات مضت من النهار بالزجر والانتهار والعصمة من الناس

فقال يا محمد ان الله عزوجل يقرأك السلام ويقول لك : ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل

اليك من ربك - في علي - وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) .

روضة الواعظين

للفتال النيسابوري

تأليف

الشيخ العلامة زين المحدثين محمد بن

الفتال النيسابوري الشهيد في سنة 508 ه

من أعلام القرنين

الخامس و السادس الهجريين

 

 

ما رواه أبو الحسن الواحدي في كتابه أسباب النزول، عن أبي سعيد الخدري، وأبو إسحاق الثعلبي، عن ابن عباس، والعياشي عن ابن عباس، وجابر بن عبد الله الأنصاري، من نزول هذه الاية (يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك) في علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم غدير خم، وأمره (صلى الله عليه وآله) بنصبه له (2).

 

---

 (2) قال السيد المرتضى (رحمه الله) في الشافي (2: 261): أما الدلالة على صحة خبر الغدير، فما يطالب بها الا متعنت لظهوره وانتشاره، وحصول العلم لكل من سمع الاخبار به، وما المطالب بتصحيح خبر الغدير والدلالة عليه الا كالمطالب بتصحيح غزوات النبي (صلى الله عليه وآله) الظاهرة المشهورة، وأحواله المعروفة، وحجة الوداع نفسها، لأن ظهور الجميع وعموم العلم به بمنزلة واحدة.

 

 

قَوْلُهُ تَعَالَى: بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ

6609 - حَدَّثَنَا أبي ثنا عثمان بن حرزاد، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ عَنِ الأَعْمَشِ ابنى الْحجابِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

الكتاب: تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم

المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)

المحقق: أسعد محمد الطيب

الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية

 

 

 

 

أخرج أبو الشيخ عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « إن الله بعثني برسالة فضقت بها ذرعاً ، وعرفت أن الناس مكذبي ، فوعدني لأبلغن أو ليعذبني ، فأنزل { يا أيها الرسول بلِّغ ماأنزل إليك من ربك } » .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال : لما نزلت { بلغ ماأنزل إليك من ربك } قال : يا رب ، إنما أنا واحد كيف أصنع ليجتمع عليّ الناس؟ ، فنزلت { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } .

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية { يا أيها الرسول بلغ ماأنزل إليك من ربك } على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم ، في علي بن أبي طالب .

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا أيها الرسول بلغ ماأنزل إليك من ربك } أن علياً مولى المؤمنين { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس } .

 

 

وقال أبو جعفر محمد بن علي: معناه: بَلِّغْ ماأُنْزِلَ إِلَيْكَ في فضل علي بن أبي طالب، فلما نزلت الآية أخذ (عليه السلام) بيد علي، فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه» .

أبو القاسم يعقوب بن أحمد السري، أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد، أبو مسلم إبراهيم ابن عبد الله الكعبي، الحجاج بن منهال، حماد عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء قال: لما نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في حجة الوداع كنّا بغدير خم فنادى إن الصلاة جامعة وكسح رسول الله عليه الصلاة والسلام تحت شجرتين وأخذ بيد علي، فقال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم» ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ألست أولى بكل مؤمن من نفسه» ؟

قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «هذا مولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»

الكتاب: الكشف والبيان عن تفسير القرآن

المؤلف: أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أبو إسحاق (المتوفى: 427هـ)

تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور

 

 

كسانى كه رسالتهاى خدا را ابلاغ مى كنند، و از او مى ترسند، و از احدى به جز خدا نمى ترسند، و خدا براى حسابرسى كافى است.39. احزاب

 

 

(و تخشى الناس و الله احق ان تخشيه ) 37 احزاب ؟!

 

عائشه برسول خدا ص گفت : هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ قَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ... .بخاري

 

رسول خدا ص هم بعائشه گفتند همانا از قوم تو شديدترين اذيتها را ديدم و ....

 

اگر در آيات : الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) و آيه 67 مائده دقت شود سوالي مطرح است كه مگر خداي متعال در 39 احزاب نفرموده بود كه رسولان از ابلاغ رسالات الهي ترسي ندارند اما در آيه 67 مائده رسول خدا ص تا ضمانت از خداي متعال مبني بر حفاظت نگرفت اين امر را ابلاغ نكرد ؟! چرا ؟ مگر اين امر چه بود كه پيامبر ص اينقدر هراس داشت كه قريش قبولش نكنند ؟ (البته ترس بر امر خدا بود )

 

همانطور كه در احاديث بخاري ومسلم گذشت پيامبر ص از ترس قوم عائشه حتي نتوانست خانه كعبه را اصلاح كند و در حديثي ديگر هم از ازار و تكذيب قريش سخن گفتند و در روزهاي اخر عمرشان هم كه بنص آيات سوره توبه شديدا مورد تمسخر و تمرد قريش واقع شدند تا جائيكه قصد قتل رسول خدا ص را كردند بنص 74 توبه ، و در 5 شنبه شوم هم با تهمت هذيان خاتم انبياء را بدرقه قبر نمودند !!!!

 

ودر اخبار مربوط به شأن نزول آيه 67 مائده هم آمده كه پيامبر ص بجبرئيل گفتند : كانوا حديثي  عهد با لجاهلية ، و با مقايسه آيه 67 مائده با 39 احزاب بخوبي ميتوان دريافت كه مقصود از آيه 67 امري عظيم و خطير وخاص است همانطور كه از كلام طبري بر مي آيد .

 

بنابراين با دقت در اين آيات كاملا اوضاع واحوال منافقين ومنافقات صحابه ونقشه هاي شوم ايشان روشن ميشود ...

 

 

اي پيامبر خودت يا علي فقط !!!!!

 

الله اعلم حیث یجعل رسالته

 

يكي از احاديث صحيح و مسلمي كه حجت قاطع است بر عقيده شيعه ، ومنهدم عقيده سقيفه گرايان ، حديث اعلان سوره برائت توسط امام امير المومنين ع و عزل ابوبكر و گريه وبرگشت وي است كه نواصب منتهاي زورشان را زده اند تا آنرا تحريف وسانسور كنند اما بحمد الله كه نتوانسته اند ... چون : والله مخرج ما كنتم تكتمون !

 

 

 

نزلت عشر ايات من براءة فقال النبي(ص) اتاني جبرييل و قال لن يؤدي عنك الا انت او رجل منك (عبد الله بن احمد حنبل و ابو الشيخ و ابن مردويه عن علي والطبراني في الكبير و الاوسط)

 

 

جائني جبرئيل فقال قال لن يؤدي عنك الا انت او رجل منك(امام احمد عن علي)

 

 

 

 

 امرت ان لا ابلغه (سورة البراِئة) الا أنا او رجل مني (امام احمد عن ابي ابكر ودارقطني في الافراد  و ابن خزيمة  و ابو اعوانه  و ابوحاتم )

 

امرت ان ابلغه انا او رجل من اهل بيتي (نسايي عن علي )

 

 انما امر النبي (ص) عليا ان يقرء سورة البراِة دون غيره (النسايي و احمد عن علي و انس)

 

وسيأتي في مسند علي مختصراً برقم (594) وهو المحفوظ، وله شواهد من حديث أبي هريرة وابن عباس وجابر بن عبد الله.

 

 

11039 - وعن علي قال : لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه و سلم دعا النبي صلى الله عليه و سلم أبا بكر ليقرأها على أهل مكة ثم دعا النبي صلى الله عليه و سلم فقال لي :

 أدرك أبا بكر فحيث ما لقيته فخذ الكتاب منه فقرأه على أهل مكة

 فلحقته فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله نزل في شيء ؟ قال : " لا ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك "

 رواه عبد الله بن أحمد وفيه محمد بن جابر السحيمي وهو ضعيف وقد وثق

 

5464 - عن أبي بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة :

 لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا ص . 536

 نفس مسلمة ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم مدة فأجله إلى مدته والله بريء من المشركين ورسوله

 قال : فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي عليه السلام : " الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها [ أنت ] " . قال : ففعل فلما قدم على النبي صلى الله عليه و سلم أبو بكر بكى . قال : يا رسول الله حدث في شيء ؟ قال : " ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت ألا يبلغه إلا أنا أو رجل مني "

 قلت : في الصحيح بعضه

 رواه أحمد ورجاله ثقات

 

 

ذكر تَوْجِيه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِبَرَاءَة مَعَ عَليّ

75 - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ حَدثنَا عَفَّان وَعبد الصَّمد قَالَا حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن سماك بن حَرْب عَن أنس قَالَ بعث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِبَرَاءَة مَعَ أبي بكر ثمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَا يَنْبَغِي أَن يبلغ هَذَا عني إِلَّا رجل من أَهلِي فَدَعَا عليا فَأعْطَاهُ إِيَّاه

76 - أخبرنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري قَالَ حَدثنَا أَبُو نوح واسْمه عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان قراد عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن أبي إِسْحَاق عَن زيد بن يثيع عَن عَليّ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث بِبَرَاءَة إِلَى أهل مَكَّة مَعَ أبي بكر ثمَّ أتبعه بعلي فَقَالَ لَهُ خُذ الْكتاب فأمض بِهِ إِلَى أهل مَكَّة قَالَ فلحقته فَأخذت الْكتب مِنْهُ فأنصرف أَبُو بكر وَهُوَ كئيب فَقَالَ يَا رَسُول الله أنزل فِي شَيْء قَالَ لَا إِلَّا إِنِّي أمرت

أَن أبلغه أَنا أَو رجل من أهل بَيْتِي

77 - أخبرنَا زَكَرِيَّا بن يحيى قَالَ حَدثنَا عبد الله بن عمر قَالَ حَدثنَا إسباط عَن فطر عَن عبد الله بن شريك عَن عبد الله بن رقيم عَن سعد قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا بكر بِبَرَاءَة حَتَّى إِذا كَانَ بِبَعْض الطَّرِيق أرسل عليا فَأَخذهَا مِنْهُ ثمَّ سَار بهَا فَوجدَ أَبُو بكر فِي نَفسه فَقَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه لَا يُؤَدِّي عني إِلَّا أَنا أَو رجل مني

 

 

 

78-أخبرنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن رَاهَوَيْه قَالَ قَرَأت على أبي قُرَّة

مُوسَى بن طَارق عَن ابْن جريج قَالَ حَدثنَا عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم عَن أبي الزبير عَن جَابر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين رَجَعَ من عمْرَة الْجِعِرَّانَة بعث أَبَا بكر على الْحَج فأقبلنا مَعَه حَتَّى إِذا كُنَّا بالعرج ثوب بالصبح ثمَّ اسْتَوَى ليكبر فَسمع الرغوة خلف ظَهره فَوقف عَن التَّكْبِير فَقَالَ هَذِه رغوة نَاقَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقد بدا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْحَج فَلَعَلَّهُ أَن يكون رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فنصلي مَعَه فَإِذا عَليّ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر أَمِير أم رَسُول فَقَالَ لَا بل رَسُول أَرْسلنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِبَرَاءَة أقرؤها على النَّاس فِي مَوَاقِف الْحَج فقدمنا مَكَّة فَلَمَّا كَانَ قبل التَّرويَة بِيَوْم قَامَ أَبُو بكر فَخَطب النَّاس فَحَدثهُمْ عَن مناسكهم حَتَّى إِذا فرغ قَامَ عَليّ فَقَرَأَ على النَّاس بَرَاءَة حَتَّى خَتمهَا ثمَّ خرجنَا مَعَه حَتَّى إِذا كَانَ يَوْم عَرَفَة قَامَ أَبُو بكر فَخَطب النَّاس فَحَدثهُمْ عَن مناسكهم حَتَّى إِذا فرغ قَامَ عَليّ فَقَرَأَ على النَّاس سُورَة الْبَرَاءَة حَتَّى خَتمهَا ثمَّ كَانَ يَوْم النَّحْر فأفضنا فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بكر خطب النَّاس فَحَدثهُمْ عَن إفاضتهم وَعَن نحرهم وَعَن مناسكهم فَلَمَّا فرغ قَامَ عَليّ فَقَرَأَ على النَّاس بَرَاءَة حَتَّى خَتمهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْم النَّفر الأول قَامَ أَبُو بكر فَخَطب النَّاس فَحَدثهُمْ كَيفَ ينفرون وَكَيف يرْمونَ فعلمهم مناسكهم فَلَمَّا فرغ قَامَ عَليّ فَقَرَأَ على النَّاس بَرَاءَة حَتَّى خَتمهَا

 

الكتاب: خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

المؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)

المحقق: أحمد ميرين البلوشي

 

 

 

63 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ شَدَّادٍ التِّرْمِذِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَيْتُ مَكَّةَ، فَلَقِيتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ لِعَلِيٍّ مَنْقَبَةً؟ قَالَ: شَهِدْتُ لَهُ أَرْبَعًا، لَأَنْ يَكُنَّ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا أُعَمَّرُ فِيهَا مِثْلَ عُمُرِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةٍ إِلَى مُشْرِكِي قُرَيْشٍ فَسَارَ بِهَا يَوْمًا وَلَيْلَةً، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: «اتْبَعْ أَبَا بَكْرٍ فَخُذْهَا فَبَلِّغْهَا وَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ» ، فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ؟ قَالَ: «لَا، خَيْرٌ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ يُبَلِّغُ عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي» - أَوْ قَالَ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِي - قَالَ: وَكُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، فَنُودِيَ فِينَا لَيْلًا: لِيَخْرُجْ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا آلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَآلَ عَلِيٍّ قَالَ: فَخَرَجْنَا نَجُرُّ بَغْلًا لَنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى الْعَبَّاسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [ص:127]: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، أَخْرَجْتَ أَعْمَامَكَ وَأَصْحَابَكَ وَأَسْكَنْتَ هَذَا الْغُلَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَنَا أَمَرْتُ بِإِخْرَاجِكُمْ وَلَا إِسْكَانِ هَذَا الْغُلَامِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ أَمَرَ بِهِ» . قَالَ وَالثَّالِثَةُ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عُمَرَ , وَسَعْدًا إِلَى خَيْبَرَ، فَخَرَجَ سَعْدٌ وَرَجَعَ عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» ، فِي ثَنَاءٍ كَثِيرٍ أَخْشَى أَنْ أُخْطِئَ بَعْضَهُ، فَدَعَا عَلِيًّا فَقَالُوا لَهُ: إِنَّهُ أَرْمَدَ فَجِيءَ بِهِ يُقَادُ، فَقَالَ لَهُ: افْتَحْ عَيْنَيْكَ، فَقَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ: فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ مِنْ رِيقِهِ، وَدَلَكَهُمَا بِإِبْهَامَيْهِ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ. وَالرَّابِعَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فأَبْلَغَ ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؟» قَالُوا: بَلَى قَالَ: «ادْنُ يَا عَلِيُّ» ، فَرَفَعَ يَدَهُ وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ إَبْطَيْهِ، فَقَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» ، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَالْخَامِسَةُ مِنْ مَنَاقِبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ غَزَا عَلَى نَاقَتِهِ الْحَمْرَاءِ وَخَلَّفَ عَلِيًّا فَنَخَتَ ذَلِكَ عَلَيْهِ قُرَيْشٌ وَقَالُوا: إِنَّهُ إِنَّمَا خَلَّفَهُ أَنَّهُ اسْتَثْقَلَهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا قَالَ: فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَ بِغَرْزِ النَّاقَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: زَعَمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّكَ إِنَّمَا خَلَّفْتَنِي أَنَّكَ تَسْتَثْقِلُنِي وَكَرِهْتَ صُحْبَتِي قَالَ: وَبَكَى عَلِيٌّ قَالَ: فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا، ثُمَّ قَالَ: «أَمِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَلَكُمْ حَامَّةٌ أَمَا تَرْضَى يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» قَالَ عَلِيٌّ: رَضِيتُ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

 

الكتاب: المسند للشاشي

المؤلف: أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (المتوفى: 335هـ)

المحقق: د. محفوظ الرحمن زين الله

الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة

 

أخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن عمر قال حدثنا أسباط عن فطر عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن رقيم عن سعد قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليا فأخذها منه ثم سار بها فوجد أبو بكر في نفسه فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني .سنن كبري نسايي

 


[ سنن النسائي – ح رقم 2958 – قال الألباني : صحيح ]
(أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وعثمان بن عمر قالا حدثنا شعبة عن المغيرة عن الشعبي عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه : قال جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ببراءةقال ما كنتم تنادون قال كنا ننادي إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجله أو أمده إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة أشهر فإن (الله بريء من المشركين ورسوله) ولا يحج بعد العام مشرك فكنت أنادي حتى صحل صوتي )

 

 

27420- عن أبى بكر : أن النبى  - صلى الله عليه وسلم -  بعثه ببراءة إلى أهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  مدة فأجله إلى مدته والله برىء من المشركين ورسوله فسار بها ثلاثا ثم قال لعلى الحقه فَرُدَّ عَلَىَّ أبا بكر وبلغها أنت ففعل فلما قدم أبو بكر بكى قال يا رسول الله حدث فى شىء قال ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل منى (أحمد ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال 4389]

أخرجه أحمد (1/3 ، رقم 4) ، قال الهيثمى (3/239) : فى الصحيح بعضه رواه أحمد ورجاله ثقات .

 

عن الحارث بن مالك قال : خرجت إلى مكة فلقيت سعد بن مالك فقلت له هل سمعت لعلى منقبة قال قد شهدت له أربعه لأن يكون لى إحداهن أحب إلى من الدنيا أعمر فيها ما عمر نوح أن رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركى قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلى الحق أبا بكر فخذها منه فبلغها ورد على أبا بكر فرجع أبو بكر فقال يا رسول الله هل نزل فى شئ قال لا إلا خيرا إلا أنه ليس يبلغ عنى إلا أنا أو رجل منى أو قال من أهل بيتى .... (ابن جرير)

أخرجه أيضًا : ابن عساكر (42/116) .

 

وأخرج الترمذي "3090" في التفسير: باب ومن سورة التوبة، والنسائي في الخصائص "70" من طريقين عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن أنس بن مالك قال: بعث النبي صلى الله عيه وسلم ببراءة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: "لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي" فدعا عليا فأعطاه إياه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك.

 

6770 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان بعسكر مكرم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبو ربيعة ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، أو أبي هريرة ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه ، فلما بلغ ضجنان سمع بغام ناقة علي رضي الله عنه ، فعرفه ، فأتاه ، فقال : ما شأني ؟ قال : خير ، إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثني ببراءة ، فلما رجعنا انطلق أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : يا رسول الله ، ما لي ؟ قال : « خير أنت صاحبي في الغار ، غير أنه لا يبلغ غيري ، أو رجل مني - يعني عليا - »

 

ابن حبان

 

 

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه، حَّدَثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: قَالَ إِسْرَائِيلُ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ بِبَرَاءَةٌ لأَهْلِ مَكَّةَ: "لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَاللَّهُ بَرِىءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ. قَالَ: فَسَارَ بِهَا ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ لِعَلِىٍّ عليه السلام: "الْحَقْهُ، فَرُدَّ عَلَىَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْتَ، قَالَ: فَفَعَلَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَبُو بَكْرٍ بَكَى، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدَثَ فِىَّ شَىْءٌ، قَالَ: "مَا حَدَثَ فِيكَ إِلاَّ خَيْرٌ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لا يُبَلِّغَهُ إِلاَّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّى.

قلت: فى الصحيح بعضه.

الكتاب : غاية المقصد فى زوائد المسند

المؤلف : للحافظ علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي

 

 

104 - حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع : عن أبي بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة : لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم مدة فأجله إلى مدته والله بريء من المشركين ورسوله قال : فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها قال ففعل قال : فلما قدم على النبي صلى الله عليه و سلم أبو بكر بكى وقال : يا رسول الله أحدث في شيء ؟ قال ثم قال : ما حدث فيك إلا خير إلا أني أمرت بذلك : أن لا يبلغ إلا أنا أو رجل مني

قال حسين سليم أسد : رجاله ثقات

 

 

2209 - وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رُدُّوهُ. فَرَدُّوهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ , [ص:1031] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , مَا لِي أَأُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أُمِرْتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهَا إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي , فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

 

الكتاب: معجم ابن الأعرابي

المؤلف: أبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي (المتوفى: 340هـ)

تحقيق وتخريج: عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني

الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية

 

 

 

 

- وقال أبو بكر بن عياش: عن الأعمش عن أبي صالح قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر على الموسم، فلما سار بعث عليا في أثره بآيات من أول براءة، فرجع أبو بكر، فقال: يا رسول الله، مالي؟ قال "خير، أنت صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض" فقال أبو بكر: رضيت.

مرسل

أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (177) عن يحيى بن آدم الكوفي ثنا أبو بكر بن عياش به.

وهذا أصح.

 

 

وأما حديث أبي رافع فلم أره في "المعجم الكبير" للطبراني، وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (4/ 124) ونسبه لابن مردويه.

ولفظه "بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر ببراءة إلى الموسم، فأتى جبريل - عليه السلام - فقال: إنّه لن يؤديها عنك إلا أنت أو رجل منك، فبعث عليا على أثره حتى لحقه بين مكة والمدينة، فأخذها فقرأها على الناس في الموسم.

وأما حديث أنس فأخرجه ابن أبي شيبة (12/ 84 - 85) وأحمد (3/ 212 و283) والترمذي (3090) والنسائي في "خصائص علي" (75) والطحاوي في "المشكل" (3588 و3589) وابن عدي (3/ 1300) والقطيعي في "زوائد فضائل الصحابة" (946 و1090) والجورقاني في "الأباطيل" (128) من طرق عن حماد بن سلمة عن سِماك بن حرب عن أنس قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ببراءة مع أبي بكر، ثم دعاه، فقال "لا ينبغي أنْ يبلغ هذا عني إلا رجل من أهلي" فدعا عليا، فأعطاه اياه.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك"

وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن سماك غير حماد بن سلمة"

وقال الجورقاني: هذه الرواية مضطربة مختلفة منكرة"

وقال الحافظ: سنده حسن" الفتح 9/ 390

 

4375 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالوية ثنا الحسين بن علي بن شبيب العمري ثنا إبراهيم بن زياد سبلان ثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث أبا بكر رضي الله عنه و أمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات فأتبعه عليا فبينا أبو بكر ببعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا علي فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أمره عل الموسم و أمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فقام علي أيام التشريق فنادى إن الله بريء من المشركين و رسوله فسيحوا في الأرض أربعة أشهر لا يحجن بعد العام مشرك و لا يطوفن بالبيت عريان و لا يدخل الجنة إلا مؤمن فكان علي ينادي بها فإذا بح قام أبو هريرة فنادى

 صحيح الإسناد و لم يخرجاه

 و قد صحت الرواية عن علي بشرح هذا النداء

تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح

 


[ سنن الترمذي – ح رقم 3091 – قال الألباني : صحيح الإسناد ]
(عن ابن عباس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو علي فدفع إليه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا فحجا فقام علي أيام التشريق فنادى ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا مؤمن وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها قال أبو عيسى وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس ) قلتُ وهذا الحديث لا إشكال فيه فالخبر يبينُ ان علياً رضي الله عنهُ كان متأماً بأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهُ , وهذا مصداق لكلام شيخ الإسلام إبن تيمية حين قال [ وكان أبو بكر هو الأمير على الموسم وعلي معه يصلي خلفه ويأتمر بأمره لكن أرسله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه كان من عادة العرب أن العهود لا يعقدها ولا يحلها إلا المطاع أو رجل من أهل بيته فخاف إن لم يبعث واحدا من أهل بيته أن لا يقبلوا نبذ العهود ولم يرجع أبو بكر إلى المدينة ولا عزله عن شيء كان ولاه وما روى من ذلك فهو من الكذب المعلوم أنه كذب ] فنعم لم يعزله النبي صل ىالله عليه وسلم عن شيء كان ولاه عليه ومن قال بغير ذلك وما روي فهو من الكذب الصريح وهذا معروف عند أهل العلم , وأما الرواية فلا تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل علي رضي الله تعالى عنهُ ليعزل أبي بكر الصديق وهذا فهم خاطئ للحديث .

 

في تبليغ أمير المؤمنين (عليه السلام) سورة براءة وعزل أبي بكر

من طريق الخاصة وفيه ستة عشر حديثا

ودست وپا زدن نواصبي كه بقول خودشان قلبشان مريض است براي توجيه وماله كشي آبروريزي ابوبكر :

 

قال ابن كثير : ليس المراد أن أبا بكر رضي الله عنه رجع من فوره بل بعد قضائه للمناسك التي أمره عليها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ في الفتح : ولا مانع من حمله على ظاهره لقرب المسافة . وأما قوله : " عشر آيات " فالمراد أولها إنما المشركون نجس ( ثم أتبعه عليا ) أي أتبع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أبا بكر عليا رضي الله تعالى عنهما ( إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ) بضم الراء وبالمد صوت ذوات الخف ، وقد رغا البعير يرغو رغاء بالضم والمد : أي ضج ( القصوى ) هو لقب ناقة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( فدفع إليه كتاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ) أي دفع أبو بكر إلى علي كتابه ، صلى الله عليه وسلم . ( فسيحوا ) سيروا آمنين أيها المشركون ( في الأرض أربعة أشهر ) يأتي الكلام عليه في شرح حديث علي الآتي بعد هذا ( ولا يحجن بعد العام ) أي بعد الزمان الذي وقع فيه الإعلام بذلك ( فإذا عيي ) بكسر [ ص: 387 ] التحتية الأولى . يقال عيي يعيا عيا وعياء بأمره وعن أمره : عجز عنه ولم يطق أحكامه أو لم يهتد لوجه مراده وعيي يعيا عيا في المنطق : حصر . فنرجوا من المخالفين هداهم الله التأمل بحق .

 

واشكال كرده اند كه اين حديث با حديث نضر الله معارض است :

 

وأما قوله: ( لا يؤدي عني إلا علي ) فمع عدم ثبوت سنده -كما تقدم- فهو معارض لأصل عظيم من أصول الدين وهو وجوب نشر العلم، والتبليغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حق كل من سمع منه شيئا من العلم أو بلغه عنه، من غير حصر في أحد كما دل على هذا حديث جبير بن مطعم المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بالخيف من منى فقال: (نضر الله امرأ سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).

 

جوابش اينست كه اتفاقا ابلاغ سوره برائت توسط امام علي ع آنهم بعد از ارسال ابوبكر براي اين بود كه رسول خدا ص به همگان بفهماند كه امامت وتبليغ دين امريست الهي و بايد توسط اهل بيت معصوم و شركاي قران انجام شود نه منافقين و منافقات و...