تغيير تدریجی فتاوا در بستر زمان ؟!
اختلاف شدید وتکفیر ائمه سنت را ببیند : امام مالک فتوا به جواز قرائات خارج مصحف داده چون اکابر صحابه مثل عمر وابن مسعود وابی بن کعب هم قرائاتی بر خلاف مصحف عثمان داشتند :
، فقال الزركشي في البرهان ج 1 ص 222: قال:
وذكر ابن وهب في كتاب الترتيب من (جامعه) قال: قيل لمالك:
أترى أن تقرأ مثل ما قرأ عمر بن الخطاب (فامضوا إلى ذكر الله)؟!
قال: جائز، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه)، ومثل (يعلمون) و (تعلمون)؟ قال مالك: لا أرى باختلافهما بأسا
اما ابن حزم 300 سال بعد آمده وامام مالک را تکفیر کرده که چرا چنین فتوایی دادی ؟! قال ابن وهب قلت لمالك أترى أن يقرأ كذلك قال نعم أرى ذلك واسعا فقيل لمالك أفترى أن يقرأ بمثل ما قرأ عمر بن الخطاب #فامضوا إلى ذكر الله قال
مالك ذلك جائز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر مثل تعلمون يعلمون قال مالك لا أرى في اختلافهم في مثل هذا بأسا ولقد كان الناس ولهم مصاحف والستة الذين أوصى لهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف قال أبو محمد فكيف يقولون مثل هذا أيجيزون القراءة هكذا فلعمري لقد هلكوا وأهلكوا وأطلقوا كل بائقة في القرآن أو يمنعون من هذا فيخالفون صاحبهم في أعظم الأشياء وهذا إسناد عنه في غاية الصحة وهو مما أخطأ فيه مالك مما لم يتدبره لكن قاصدا إلى الخير ولو أن أمرا ثبت على هذا وجازه بعد التنبيه له على ما فيه وقيام حجة الله تعالى عليه في ورود القرآن بخلاف هذا لكان #كافرا ونعوذ بالله من الضلال قال أبو محمد فبطل ما قالوه في الإجماع بأوضع بيان والحمد لله رب العالمين
الكتاب: الإحكام في أصول الأحكام
المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى: 456هـ)
حتی ابن قدامه هم موافق امام مالک نوشته : فقيه بزرگ وامام زمان خويش وشيخ الاسلام بقول ذهبي ، ابن قدامه حنبلي درقرن ششم (كه گفتن از نسل عمر بوده) در كتاب معروف خودش چنين نوشته :
وَكَانَ الصَّحَابَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - قَبْلَ جَمْعِ عُثْمَانَ الْمُصْحَفَ يَقْرَءُونَ بِقِرَاءَاتٍ لَمْ يُثْبِتْهَا فِي الْمُصْحَفِ، وَيُصَلُّونَ بِهَا، لَا يَرَى أَحَدٌ مِنْهُمْ تَحْرِيمَ ذَلِكَ، وَلَا بُطْلَانَ صَلَاتِهِمْ بِهِ .المغني
بعبارتی قرائات مختلف تا قرن 4 هجري ادامه داشت ومبناي فتاوي فقها مثل ابوحنيفه كه بر اساس قرآن عبدالله فتوا ميداد و امام مالک وامام احمد هم فتوا بجواز قرائت خارج #مصحف مثل عمر در نماز دادند (فامضوا الی ذکر الله) وبگفته مفتي زمان ابن قدامه حنبلي قرائات خارج مصحف عثمان صحيح بود وموجب بطلان نماز صحابه نبود(ولا بطلان صلاتهم به) مثل روايت بخاري از قرائت عمر و ابن مسعود كه قرائت ميكردند فامضوا الي ذكر الله ، و الذكر والانثي و...
واز شیعه هم صاحب حدائق ره برخلاف علمای قبل اعتقادی به قرائات سبعه ندارد ؟! :
و اللازم اما العمل بما قالوه من ان كل ما قرأت به القراء السبعة و ورد عنهم في أعراب أو كلام أو نظام فهو الحق الذي نزل به جبرئيل (عليه السلام) من رب العالمين على سيد المرسلين، و فيه رد لهذه الأخبار على ما هي عليه من الصحة و الصراحة و الاشتهار و هذا مما لا يكاد #يتجرأ عليه المؤمن باللّٰه سبحانه و رسوله (صلى اللّٰه عليه و آله) و الأئمة و اما العمل بهذه الأخبار و بطلان ما قالوه و هو الحق الحقيق بالاتباع لذوي البصائر و الأفكار. و اللّٰه العالم.الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة
خلاصه : در شناخت كلمه قرآن و قرائات ، بدين معني كه آيا اصطلاح واژه قرآن به مجموعه اي از قرائات وروايات گفته ميشود (اطلاق شده) يا اينكه يكي از اين قرائات ماثور ، همان قران رسول الله ص بوده كه توسط جبرئيل بر زبان رسول الله ص جاري وبه مردم ابلاغ شده است .
اصل و هدف رسيدن به قرائت رسول خداست . قرآن مهجور شد نه تحريف .
ومهمترين قسمت تاريخي بحث هم همان موضوع جمع عثمان و جنگ وجدال بين عثمان وابن مسعود رض بود كه در صحاح بخاري ومسلم وترمذي وابن ابي داود ، بدان تصريح شده كه اساسا عثمان اين قران را بجهت مقابله با قران ابن مسعود ، جمع نمود تا جلوي انتشار قران ابن مسعود را بگيرد (بنابراخبارصريح من جمله ابن حجر در فتح الباري لِأَنَّ عُثْمَان بَعَثَ إِلَى الْكُوفَة...) .
عثمان خطبه خواند وگفت 30 سال است از زمان پیامبر ص که در قران شک وتردید میکنید و میگویید قرائت ابی وقرائت عبد الله مسعود ....
وقال أبو بكر أيضا : حدثنى عمى ثنا أبو رجاء أنا اسرائيل عن أبى إسحق عن مصعب بن سعد قال : قام عثمان فخطب الناس فقال : أيها الناس عهد نبيكم منذ ثلاث عشرة وأنتم تمترون فى القرآن وتقولون قراءة أبى وقراءة عبدالله يقول الرجل : والله ما يقيم قراءتك وأعزم على كل رجل منكم ما كان معه من كتاب الله شىء لما جاء به فكان الرجل يجىء بالورقة والأديم فيه القرآن حتى تجمع من ذلك شىء كثير ثم دخل عثمان فدعاهم رجلا رجلا فناشدهم : لسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو أملاه عليك فيقول نعم فلما فرغ من ذلك عثمان قيل من أكتب الناس قال كاتب رسول الله صلى الله عليه و سلم زيد بن ثابت قال فأي الناس أعرب قالوا : سعيد بن العاص قال عثمان : فليمل سعيد وليكتب زيد مصاحفا ففرقها - فى الناس فسمعت بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يقولون : قد أحسن إسناد صحيح . الكتاب : فضائل القرآن لابن كثير
البته به شواهد دیگر ثابت است که هدف اصلی عثمان مقابله با مصحف ابن مسعود رض بود که در ان فضائل اهل بیت ع را نوشته بودو ....
چون ابن مسعود بنص بخاري ومسلم آگاه ترين صحابه نسبت به قرآن رسول خدا وعرضه آخر بود و در قرانش اسم امام علي ع وآل محمد را نوشته بود .
در آخر هم كه ابن مسعود بعلت ممانعت از تسليم مصحفش به عثمان ، بدست عوامل عثمان شهيد شد و سرانجام اصحاب رسول خدا بروايات صحيح ابن عساكر وابن شبه وابن قتيبه ، انتقام تغيير وتبديل در قران ودين پيامبر را از عثمان گرفتند وريختند و اورا كشتند همچنانكه پسر ابوبكر هنگاميكه ريش عثمان را در لحظات آخر عمرش كشيد و گفت اي نعثل كتاب الله را تغيير دادي وتبديل كردي ؟؟؟!!!!!
وقرائات مختلف تا قرن 4 هجري ادامه داشت ومبناي فتاوي فقها مثل ابوحنيفه كه بر اساس قرآن عبدالله فتوا ميداد و امام مالک وامام احمد هم فتوا بجواز قرائت خارج مصحف مثل عمر در نماز دادند (فامضوا الی ذکر الله) وبگفته مفتي زمان ابن قدامه حنبلي قرائات خارج مصحف عثمان صحيح بود وموجب بطلان نماز صحابه نبود(ولا بطلان صلاتهم به) مثل روايت بخاري از قرائت عمر و ابن مسعود كه قرائت ميكردند فامضوا الي ذكر الله ، و الذكر والانثي و... .... تا اينكه عباسيان در قرن 4 ديدند اين قرائات من جمله قرائاتيكه توسط قاريان مشهور مثل ابن شنبوذ قرائت ميشود موجب بطلان خلافت خلفاست (چون اسم علي را مثل ابن مسعود ميخواندند و قرائت ميكردند حتي در نماز ) بكمك ابوبكر مجاهد قرائات را در 7 قرائت محدود و مخالفين را سركوب نمودند .
جالبست كه بعدا 3 قرائت وبعدا 4 قرائت ديگر به اين قرائات اضافه كردند زيرا چاره اي از اين امر نبود ! وامروز 14 قرائت داريم فعلا .
اما شكر خداي متعال كه وعده حفاظت از قرانش را داده امروز علي رغم همه سركوبها وخفقاني كه بر قرائات و مصاحف مختلف من جمله قرآن ابن مسعود وارد شد ، قرائت ابن مسعود در امهات كتب حديثي و تفسيري اهل سنت حفظ شده وبدست ما رسيده است ، ولله الحمد .
وبقول امام علي ع در كتاب سليم اگر همين قران را بگيريد نجات مييابيد ...
قال: فأخبرني عما كتب عمر وعثمان، أقرآن كله أم فيه ما ليس بقرآن؟ قال عليه السلام: بل هو قرآن كله، إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار ودخلتم الجنة، فإن فيه حجتنا وبيان أمرنا وحقنا وفرض طاعتنا.سلیم بن قیس