فرقه ناجیه در صحيح بخاري و مسلم و سنن اربعة

 

آیا بین عطای رسول الله ص با عطای الله متعال فرقی است ؟ کدام ارجح است ؟

قال تعالی : يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ {التوبة/74}

 

به خدا سوگند مى خورند كه (سخنان زننده در غياب پيامبر) نگفته اند، در حالى كه قطعا سخنان كفر آميز گفته اند، و پس از اسلام كافر شده اند، و تصميم (به كار خطرناكى ) گرفتند كه به آن نرسيدند، آنها فقط از اين انتقام مى گيرند كه خداوند و رسولش آنان را به فضل (و كرم ) خود بى نياز ساختند! (با اين حال ) اگر توبه كنند براى آنها بهتر است ، و اگر روى گردانند خداوند آنها را در دنيا و آخرت به مجازات دردناكى كيفر خواهد داد و در سراسر روى زمين نه ولى و حامى دارند و نه ياورى !

پس گاهی خدای سبحان بوسیله و واسطه مخلوقین نیاز انسان را بر طرف میکند .

شيخ عياشى از جعفر بن محمد خزاعى از پدرش روايت كرده است كه گفت: از حضرت صادق عليه السلام شنيدم كه مى‏گفت: چون رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آن خطبه را در غدير خم خواند، بعدا مقداد به جمعى از ايشان مرور مى‏كرد كه مى‏گفتند: و الله ان كنا و قيصر لكنا فى الخز و الوشى و الديباج و النساجات، و انا معه فى الاخشنين: ناكل الخشن و نلبس الخشن حتى اذا دنا موته و فنيت ايامه و حضراجله اراد ان يوليها عليا من بعده اما و الله ليعلمن. «سوگند به خدا اگر ما با قيصر بوديم، هر آينه در لباس‏هائى از پوست‏خز، و يا در لباس‏هاى زرنگار، و ابريشم، و منسوجات پربها بوديم، و ليكن ما با محمد با دو چيز خشن روزگار مى‏گذرانيم: غذاى خشن و سخت مى‏خوريم، و لباس خشن و درشت مى‏پوشيم.{البته در منابع عامه آمده که قریش میگفتند که محمد سبب تفرق اتحاد ما وبدبختی وفقر و فلاکت ما شده سیره ابن هشام و ...} تا زمانيكه مرگ او فرا رسيده، و روزهاى زندگى او سپرى شده است، اراده كرده است كه على را پس از خود والى مقام خلافت گرداند.سوگند به خدا خواهد ديد كه چه خواهد شد.»

مقداد نزد پيامبر آمد، و او را از اين واقعه مطلع ساخت، رسول خدا فرمود: الصلوة جامعة «حاضر شويد در مسجد براى نماز كه جمع كننده مسلمين است.» حاضر شدند و گفتند: مقداد ما را بدين گفتار متهم كرده است و با خود گفتند: مقداد را قسم مى‏دهيم كه ما چنين گفتارى را نگفته‏ايم.و در مقابل رسول خدا نشستند و گفتند: پدران و مادران ما به فداى تو گردد اى رسول خدا! قسم به آن كه تو را به حق برگزيد، و تو را به منصب نبوت گرامى داشت، آنچه به تو رسيده است، از ناحيه ما نبوده است، سوگند به آن كه تو را براى همه بشريت انتخاب كرد، ما نگفته ‏ايم!

رسول خدا فرمود:

بسم الله الرحمن الرحيم، يحلفون بالله ما قالوا و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد اسلامهم و هموا بك يا محمد ليلة العقبة و ما نقموا الا ان اغناهم الله من فضله،

كان احدهم يبيع الرؤس، و آخر يبيع الكراع، و يفتل القرامل، فاغناهم الله برسوله، ثم جعلوا حدهم و حديدهم عليه

«بسم الله الرحمن الرحيم، سوگند به خدا ياد مى‏كنند كه: چنين گفتارى را نگفته‏اند، در حاليكه گفتار كفر آميز را بر زبان جارى نموده‏اند، و پس از آنكه اسلام آورده‏اند كافر شده‏اند، و در شب عقبه اى محمد اهتمام كردند كه تو رابكشند.و اين كارشان هيچ جنبه تلافى نداشت مگر در مقابل آنكه خداوند آنها را از فضل خود بى‏نياز فرموده و غنى ساخت.شغل يكنفر از آنها بنده فروشى (غلام و كنيز) بود، و ديگرى پاچه فروش (كله و پاچه) بود و سومى قرمله را فتيله مى‏ساخت (نخهائيست كه بهم مى‏بافند، و با آن زنها گيسوان خود را مى‏بندند) .و خداوند به واسطه بركت و رحمت واسعه پيامبرش آنها را غنى و بى ‏نياز نمود.و آنان در مقابل اين محبت و شفقت رسول خدا، شدت و صولت و تيغ (قصد قتل) و آهن خود را بر پيغمبر نهادند.»

 

 

مرحوم کلینی رحمه الله در کتاب کافی آورده :

7 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن محمد الاسدي، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اشتدت حال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فقالت له امرأته، لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فسألته فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله قال: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله، فقال الرجل: ما يعني غيري فرجع إلى امرأته فأعلمها، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بشر فأعلمه فأتاه فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله حتى فعل الرجل ذلك ثلاثا ثم ذهب الرجل فاستعار معو لا ثم أتى الجبل فصعده فقطع حطبا، ثم جاء به فباعه بنصف مد من دقيق فرجع به فأكله، ثم ذهب من الغد، فجاء بأكثر من دلك فباعه، فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى معولا، ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما ثم أثرى حتى أيسر فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي صلى الله عليه آله فقال النبي صلى الله عليه وآله: قلت لك: من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله.


امـام صـادق (ع ) فـرمـود: مـردى از اصـحـاب پـيـغـمـبـر (ص) {ظاهرا ابوسعید خدری }حـال زنـدگـيـش سـخـت شـد هـمـسـرش گـفت : كاش خدمت پيغمبر (ص ) ميرفتى و از او چيزى مـيـخـواسـتـى ، مـرد خـدمـت پـيـغـمبر (ص ) و چون حضرت او را ديد فرمود: هر كه از ما سؤ ال كـنـد بـاو عـطـا كـنيم و هر كه بى نيازى جويد خدايش بى نياز كند، مرد با خود گفت : مقصودش جز من نيست ، پس بسوى همسرش آمد و باو خبر داد.
زن گفت رسولخدا (ص ) هم بشر است (و از حال تو خبر ندارد) او را آگاه ساز، مرد خدمتش آمـد و چـون حـضـرت او را ديـد فـرمـود: هـر كـه از مـا سـؤ ال كـنـد باو عطا كنيم و هر كه بى نيازى جويد خدايش بى نياز كند، و تا سه بار آنمرد چنين كرد.


سـپـس بـرفـت و كـلنـگـى عاريه كرد و بجانب كوهستان شده بالاى كوه رفت و قدرى هيزم بـريد و بياورد و به نيم چارك آرد فروخت و آنرا بخانه برد و بخورد، فردا هم رفت و هـيـزم بـيشترى آورد و فروخت و همواره كار ميكرد و اندوخته مينمود تا خودش كلنگى خريد، باز هم اندوخته كرد تا دو شتر و غلامى خريد و ثروتمندى و بى نياز گشت .


آنـگـاه خـدمـت پـيـغـمـبـر (ص ) آمـد و گـزارش داد كـه چـگـونـه بـراى سـؤ ال آمـد و چـه از پـيـغـمبر (ص ) شنيد: پيغمبر (ص ) فرمود، من كه بتو گفتم : هر كه از ما سؤ ال كند باو عطا كنيم و هر كه بى نيازى جويد خدايش بى نياز كند.

 

 

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا شَيْئًا فَوَجَدْنَاهُ أَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ " إسناده صحيح على شرط مسلم

 

79 - وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( سلوا الله من فضله وإن الله يحب أن يسأل وإن من أفضل العبادة انتظار الفرج )

 

78 - وروي : أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه حتى نفد كل شيء عنده قال : ( ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم وإنه من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ولن تعطوا عطاء خيرا ولا أوسع من الصبر )

الكتاب : القناعة والعفاف ابن ابی الدنیا

 

أخبرنا محمدٌ قالَ: حدثنا يحيى: حدثني إبراهيمُ بنُ جابرٍ: حدثنا عبدُالرحيمِ بنُ هارونَ: حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ،

أنَّ رجلاً مِن أَصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَصابَه جَهدٌ شديدٌ، فقالَت امرأتُهُ لو أَتيتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأَتاهُ، فسمعَهُ وهو يقولُ: «مَن استَغْنى أَغناهُ اللهُ، ومَن استعفَّ أَعفَّهُ اللهُ، ومَن سأَلَنا وهو عندَنا أَعطيناهُ إيَّاهُ» ، فقالَ: / هذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ وأَنا أَسمعُ، وأَنا أَشهدُ أنَّ قولَه حقٌّ، فرجَعَ إلى منزلِهِ فيَرى أنَّه أَغنى أهلِ المدينةِ.

قالَ هشامٌ: قالَ أَصحابُنا: هو أبوسعيدٍ الخُدريُّ

الكتاب: المخلصيات وأجزاء أخرى لأبي طاهر المخلص

المؤلف: محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المخَلِّص (المتوفى: 393هـ)

 

17237 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ مُزَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يَسْأَلُهُ النَّاسُ، فَانْطَلَقْتُ أَسْأَلُهُ، فَوَجَدْتُهُ قَائِمًا يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ عِدْلُ خَمْسِ أَوَاقٍ فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا» . فَقُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي لَنَاقَةٌ لَهُ: هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ، وَلِغُلَامِهِ نَاقَةٌ أُخْرَى هِيَ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ، فَرَجَعْتُ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ.مسند احمد

 

2145/3- وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَلَفْظُهُ : أَعْوَزْنَا إِعْوَازًا شَدِيدًا ، فَأَمَرَنِي أَهْلِي أَنْ آتِيَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فَأَسْأَلَهُ شَيْئًا ، فَأَقْبَلْتُ فَكَانَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ نَبِيَّ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يَقُولُ : مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله ، وَمَنْ تَعَفَّفَ أَعَفَّهُ الله ، وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا ، أَوْ كَمَا قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِينِي الله ، وَلأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي الله ، فَلَمْ أَسْأَلِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم شَيْئًا.

وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا بِاخْتِصَارٍ.

 

حدثنا زهير حدثنا يونس حدثنا شيبان عن قتادة قال حدث هلال بن حصن عن أبي سعيد الخدري قال * أصابه مرة جهد شديد فقال لي بعض أهلي لو سألت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فانطلقت محنقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أول ما واجهني به قوله أنه قال من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدناه قال فرجعت الى نفسي أخير إليها ألا استعف فيعفني الله ألا استغني فيغنيني الله قال فما مشيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أسأله شيئا من فاقة حتى أقبلت علينا الدنيا فغرقتنا إلا ما عصم الله \1265\

أبي يعلى في مسنده ج2/ص456 ح1267

 

42253- عن أبى هريرة : أن رجلاً من أصحاب رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  أصابه جهد شديد فقالت امرأته لو أتيت النبى  - صلى الله عليه وسلم -  فأتاه فسمعه وهو يقول من استغنى أغناه الله ومن استعف أعفه الله ومن سألنا وهو عندنا أعطيناه فقال هذا رسول الله  - صلى الله عليه وسلم -  يقول وأنا أسمع وأنا أشهد أن قوله حق فرجع إلى منزله فيرى أنه أغنى أهل المدينة (ابن عساكر) [كنز العمال 17119]

 

4 - حَدِيث «من سَأَلنَا أعطيناه وَمن اسْتَغنَى أغناه الله وَمن لم يسألنا فَهُوَ أحب إِلَيْنَا»

أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي القناعة، والْحَارث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَفِيه حصن بن هِلَال لم أر من تكلم فِيهِ، وباقيهم ثِقَات.

 

1281 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ حِصْنٍ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلَتْ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ، فَحَدَّثَ أَنَّهُ، أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ، فَقَالَتْ لِي امْرَأَتِي: ائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَأَعْطَاهُ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَعْطَاهُ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَلْتَمِسُ لِي شَيْئًا، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا شَيْئًا، فَوَجَدْنَاهُ، أَعْطَيْنَاهُ، وَوَاسَيْنَاهُ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ عَنَّا وَاسْتَغْنَى، فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ سَأَلَنَا» . قَالَ: فَرَجَعْتُ، وَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا، فَرَزَقَ اللَّهُ تَعَالَى، حَتَّى مَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَكْثَرَ أَمْوَالًا مِنَّا

الكتاب: مسند ابن الجعد

المؤلف: علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)

ورواه احمد والطیالسی ووالبیهقی وابونعیم و الطبری و....

واسیناه اوج همدردی ومهربانی و مواسات رسول رحمت با مردم را میرساند سلام الله علیه وعلی آله .

نتیجه اینکه انسان باید ابتدا بدرگاه خدای متعال اعلام نیاز کند بعد بدرگاه آبرومندان درگاه ومقربینش که که این موضوع بنص آیات وروایات شرک نیست چون خداوند اراده نموده که این بندگانش را آبرومند و نزد مردم محترم گرداند ودر نتیجه عطا فرقی نیست که خدا دهد یا رسول !

 


برچسب‌ها: عطا, خدا, رسول, توسل, فرق
+ نوشته شده در  پنجشنبه هفتم اسفند ۱۳۹۳ساعت 19:20  توسط عبدالله  | 

متاسفانه سایت اسک دین مطالب مرا حذف نمود :

 

http://www.askdin.com/thread47161.html#post645745

 

جناب عماد کارشناس askdin  نوشت :

 

ایا درست که است که ده نسل بعد آنها اگر توسط هلاکوخان کشته شدند ما خوشحالی کنیم که تقاص کارهای اجادشان را دادند بر فرض گفته شما که صددر صد و صددر صد و صددر صد و بلکه صد در هزار اشتباه است.

راستی ایرانی هایی که به دست مغول کشته شدند تقاص ظلمهای کدام اجدادشان را می دادند انتهی

 

در جواب بگویم ایشان آیات واحادیث فریقین را در عذاب نسل انسان به تقاص گناه اجداد ندیده اند !!!!!!

 لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ {النحل/25}

گناه کسانیکه را که گمراه کردند نیز بدوش خواهند کشید .

 

وروی الکلینی و الصدوق في كتاب التوحيد، وفي عيون الاخبار عن جعفر بن محمد بن مسرور عن الحسين بن محمد ببقية السند مثله. وعن علي بن ابراهيم الهاشمي عن جده محمد بن الحسن ابن محمد بن عبد الله عن سليمان الجعفري عن الرضا عليه السلام قال: اوحى الله الى نبي من الأنبياء إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية، وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الوراء .  الوراء: ولد الولد.

 

امام رضا عليه السلام فرمود: خداوند عزوجل به سوى يكى از پيامبرانش وحى فرستاد كه : هرگاه اطاعت شوم خوشنود مى گردم و هرگاه خوشنود باشم بركت مى بخشم و براى خير و بركت من نهايت و پايانى نيست و هرگاه نافرمانيم شود خشمگين مى گردم و هرگاه خشمگين شوم لعنت مى فرستم و از رحمت خود دور مى كنم و لعنت من تا هفت نسل را فرا مى گيرد و به آنان مى رسد.

 

امام صادق علیه السلام  فرمود:
إذا خَرَجَ القائم علیه السلام قَتَلَ ذراری قَتَلَةِ الحُسینِ علیه السلام بِفِعالِ آبائِهِمْ.
وقتی قائم علیه السلام ظهور کند، فرزندان کشندگان حسین علیه السلام را (به سبب اعمال پدرانشان) به قتل می رساند.
حضرت امام رضا علیه السلام فرمود: همین طور است (مطلب همان گونه است که امام صادق علیه السلام فرموده اند.)
هروی می پرسد: پس منظور آیه قرآن چیست که می فرماید: (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى)؟
مصیبت عاشورا، بیش از آن که معلول ظلم وستم بنی امیّه در حق اهل بیت علیهم السلام باشد، برخاسته از اساس منحرف وباطلی است که پایه گذاران سقیفه وقاتلین محسن فاطمه علیها السلام پی ریزی کردند، واز این بالاتر هرکسی در هر زمان وهر مکان، به کشته شدن سیّد الشهداء علیه السلام ویاران وفادار حضرتش، قلباً راضی وخشنود باشد، خود جزء قاتلین آن حضرت محسوب می گردد

حضرت امام رضا علیه السلام فرمودند:

خداوند در همه گفتارهایش راست فرموده است، ولی فرزندان کشندگان حسین علیه السلام به اعمال پدران خود راضی هستند، وبه آن افتخار می کنند. وهرکس به انجام چیزی راضی وخشنود باشد، مانند کسی است که آن را انجام داده است تا آنجا که اگر کسی در مشرق کشته شود وفرد دیگری در مغرب به کشتن او راضی باشد، رضایت دهنده نزد خدای عزَّ وجلَّ، شریک قاتل محسوب می شود، وحضرت قائم علیه السلام وقتی ظهور می فرماید، صرفاً بدلیل رضایت آنها به عمل پدرانشان، آنها را به قتل می رساند.عیون اخبار رضا ع

 

وشارب خمر ملعون حضرت حق است و اولاد ونسلش هم ناقص الخلقه میشوند و...

 

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن أبي خديجة قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: لايطيب ولدالزنا ولا يطيب ثمنه أبدا والممراز لايطيب إلى سبعة آباء وقيل له: وأي شئ الممراز؟ فقال الرجل يكتسب مالا من غير حله فيتزوج به أو يتسرى به فيولد له فذاك الولد هو الممراز.کافی

 

و قال عليه السلام: إن الله ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده و أهل دويرته و دويرات حوله، فلا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله.

درباره فردوسی هم در همین نوشته وبلاگ  توقف فتوحات ، آخرش توضیح داده شد .


برچسب‌ها: اسک دین, askdin
+ نوشته شده در  دوشنبه چهارم اسفند ۱۳۹۳ساعت 13:3  توسط عبدالله  | 

  یک موضوع بسیار اساسی در تحلیل درست از اختلاف اسلام نبوی علوی با اسلام عمری اموی ، اینست که نگرش امام علی ع نسبت به فتوحات چه بود ؟      اگر امام علی ع بلا فاصله بعد از رسول خدا سکان امامت ورهبری جامعه را بعهده گرفته بود آیا باز هم لشکر کشی مینمود ؟     قال اليعقوبي في تاريخه: 2/183: « ولما فرغ من حرب أصحاب الجمل ، وجه جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي إلى خراسان » . امام ع در حالیکه برای جنگ با معاویه آماده میشود جعده مخزومی را بسوی خراسان میفرستد !   فرق جنگهای رسول خدا ص وامیر المومنین ع با جنگهای خلفا در چیست ؟   آیا در قران اسمی از فتح و کشور گشایی  آمده است ؟

 

  آنچه که مورخین ومحدثین اهل سنت روایت کرده اند حاکی از آنست که امیرالمومنین ع بعلت اینکه سیره وسنت شیخین را اسلامی نمیدانست در شورای شش نفره عمر ، کنار گذاشته شد اما بعد از 25 سال خانه نشینی در اثر اصرار مردم  وظیفه رهبری ایشان را بعهده گرفت . در حالیکه میتوانست براحتی دروغی مصلحتی بگوید و بجای عثمان 12 سال زودتر بر مسند قدرت نشیند اما چرا چنین نکرد ؟!     البته بعد از کودتای سقیفه امام ع در شرایط سختی قرار گرفتند که بین بدو بدتر بایستی انتخاب کنند از یکطرف حفظ اساس وبیضه اسلام و ترویج دین مبین و از طرف دیگر جلوگیری از تحریف اسلام وافشای چهره اسلام ناب نبوی وتربیت و هدایت نفوس مستعد .  

 

خلاصه اینکه اگر امیرالمومنین ع هم خلیفه شده بود مثل زمان رسول الله ص که وی به یمن رفت و آن کشور را با صلح مسلمان نمود ، ایشان هم راه حضرت رسول ص را ادامه میدادند اما نه مثل ابوبکر وعمر وعثمان که بر خلاف نهی صریح رسول خدا ص در طرد حکم بن العاص و بنی امیه ، پسران ابو سفیان را امارت بخشیدند و حمایت کردند وبسر اسلام آوردند آن مشکلات را که باعث شد از سال 30 هجری قمری به بعد یعنی از نیمه خلافت عثمان آن انحرافات عظیم در اسلام نمایان شود . هرچند که ابوبکر وعمر کمی محتاط تر از عثمان بودند اما سرانجام مخالفت با امر خدا ورسول ص در امامت علی ع وروی کار آوردن و حمایت از بنی امیه توسط ابوبکر وعمر ، باعث شد در سال 61 هجری حادیثه فجیع کربلا برای سد کردن تحریف اسلام و احیای سنت رسول خدا ص توسط امام حسین ع رقم بخورد تا فرق بین سیره نبوی با سیره اموی  بر جهانیان هویدا گردد.   بقول آن غربی که گفته بود که مدیون معاویه باید باشیم که نگذاشت امام علی ع دنیا را مسلمان کند و....

صاحب تفسير المنار ميگوید : در شهر استانبول مجلسی برپا شد و یکی از بزرگان کشور آلمان در حالی که یکی از شرفای مکه نیز در آن بود چنین گفت:‌ بر ما مردم اروپا لازم است مجسمۀ طلایی معاویة بن ابی سفیان را در بزرگترین میدان های برلین نصب کنیم!   ضمن اینکه امام علی ع پس از اصرار مردم وقبول خلافت ، اولین کاری که توانست و کرد خلع معاویه و عمال فاسد خلفای قبلی از ریاستشان بود که منجر به جنگهای خونین شد وفرصت تربیت و هدایت نفوس را از امام ع در دوره 5 ساله خلافتش گرفت و....   واگر سقیفه نبود امروز امام زمان ع در بین مردم با طول عمری دراز زندگی میکرد وبا هدایت ظاهری وباطنی بشریت ، سعادت وعدالت همگان را تامین مینمود و.....   امام علي ع افرادي مانند سلمان وعمار وحذيفه ومقدادو مالک و ابن ابی بکر و رضی الله عنهم  .... را بکار گرفت اما ابوبکر وعمر یزید بن ابی سفیان و معاویه و مغیره وسعد ابی وقاص و ...  

راهبرد وسیاست سقیفه در مقابل راهبرد وسیاست غدیر خم :   أَمَا وَالَّذِی فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَقِیَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَمَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَنْ لَا یُقَارُّوا عَلَى کِظَّةِ ظَالِمٍ وَلَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَیْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَلَسَقَیْتُ آخِرَهَا بِکَأْسِ أَوَّلِهَا وَلَأَلْفَیْتُمْ دُنْیَاکُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِی مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ ...   سوگند به خدایى که دانه را شکافت و جان را آفرید ، اگر حضور فراوان بیعت کنندگان نبود ، و یاران حجّت را بر من تمام نمى‏کردند ، و اگر خداوند از علماء عهد و پیمان نگرفته بود که در برابر شکم بارگى ستمگران، و گرسنگى مظلومان، سکوت نکنند ، مهار شتر خلافت را بر کوهان آن انداخته ، رهایش مى‏ساختم ، و آخر خلافت را به کاسه اوّل آن سیراب مى‏کردم ، آنگاه مى‏دیدید که دنیاى شما نزد من از آب بینى بزغاله‏اى بى ارزش‏تر است‏ .          

چرا امام علی ع فرماندهی جنگ قادسیه علیه ایرانیان را از عمر قبول نکرد و عمر آنرا به سعد بن ابی وقاص داد ؟!   يوم القادسية قَالُوا: كتب المسلمون إِلَى عُمَر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه يعلمونه كثرة من تجمع لهم من أهل فارس ويسألونه المدد، فأراد أن يغزو بنفسه وعسكر لذلك، فأشار عَلَيْهِ العَبَّاس بْن عَبْد المطلب، وجماعة من مشايخ أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمقام وتوجيه الجيوش والبعوث ففعل ذلك، وأشار عَلَيْهِ علي بْن أَبِي طالب بالمسير، فقال له: إني قَدْ عزمت عَلَى المقام وعرض عَلَى علي رضي اللَّه عنه الشخوص فأباه فأراد عُمَر توجيه سَعِيد بْن زيد بْن عَمْرو ابن نفيل العدوي، ثُمَّ بدا له فوجه سَعْد بْن أَبِي وقاص .   الكتاب: فتوح البلدان المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: 279هـ)   ((عمر از على (ع ) خواست براى فرماندهى سپاه اسلام به قادسيه عزيمت كند؛ على (ع ) خواهش عمر را رد كرد؛ از اين رو عمر، سعدبن ابى وقاص را اعزام كرد.)) البته امام علی ع ارادت خاصی نسبت به ایرانیان داشت وحمراء یا همان ایرانیان = موالی سفید روی را کرماء مینامید و اعراب شکم پرست بی خاصیت را به لاغ تشبیه میکرد : .....فقال رضي الله عنه: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة؟ يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار !!! اسناده صحیح   عباية بن عبدالله اسدى گويد: روز جمعه اى در محضر على عليه السلام نشسته بودم و ايشان بر فراز منبر آجرينى خطبه مى خواند و ابن صوحان نيز نشسته بود، در اين بين اشعث آمد و گفت : اى امير مؤ منان عليه السلام اين سرخ پوستان (ايرانيانى كه ساكن كوفه بودند) از توجه خاصى كه به آنها مى كنى بر ما مسلط گشته اند. امير مؤ منان كه سخت از سخنان اشعث به خشم آمده بود، فرمود: امروز درباره عرب چيزى را روشن كنم كه پيش از اين پنهان بوده است ؛ سپس فرمود: چه كسى منصفانه سخن ما را درباره ستم اين انسانهاى راحت طلب و سبك مغز مى پذيرد كه شبها را تا صبح روى فرشهاى خود مى غلتند و آنگاه پيش من مى آيند و درباره گروهى كه همواره به ياد خدا بوده و هستند، طعنه مى زنند و دستور مى دهند تا آنها را از خود رانده و درو سازم و از جمله ستمگران باشم . قسم به آنكه دانه را شكافت و بنده را آفريد، از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيدم كه فرمود: به خدا قسم ، اينان در آينده به سبب پذيرش دين بر سر شما خواهند كوبيد؛ همچنان كه در روزهاى نخست بر سر پذيرش اسلام با آنها به مقابله پرداختيد.     همچنین خود عمر اعتراف میکند که امام علی ع گرچه بهترین امت اما بروش ایشان نمیجنگد  !!!   أنه حينما استشار أبو بكر عمر بن الخطاب في إرسال علي أمير المؤمنين (عليه السلام) لقتال الأشعث بن قيس، وقال: "إني عزمت على أن أوجه إلى هؤلاء القوم علي بن أبي طالب، فإنه عدل رضا عند أكثر الناس، لفضله، وشجاعته، وقرابته، وعلمه، وفهمه، ورفقه بما يحاول من الأمور.   قال: فقال عمر بن الخطاب: صدقت يا خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إن علياً كما ذكرت، وفوق ما وصفت، ولكني أخاف عليك خصلة منه واحدة. قال له أبو بكر: ما هذه الخصلة التي تخاف علي منها منه؟. فقال عمر: أخاف أن يأبى القتال القوم، فلا يقاتلهم، فإن أبى ذلك، فلن تجد أحداً يسير إليهم  إلاَّ على المكروه منه.فتوح ابن اعثم   آن هنگام كه ابوبكر در مورد اعزام اميرالمؤ منين (ع ) براى جنگ با اشعت بن قيس ، با عمر مشورت كرد و گفت : ((تصميم گرفته امام على بن ابى طالب را فرمانده اين گروه كنم ، زيرا وى فرد عادلى است كه به جهت فضل و دانش و شجاعت و نيز قرابتى كه با رسول خدا(ص ) دارد، مورد رضاى اكثريت مردم است .)) عمر گفت : ((راست گفتى اى خليفه رسول خدا(ص ) به درستى كه على همان طور است كه گفتى و بلكه بالاتر از آن است كه تو وصف كردى ، لكن من از يك خصلت او بر تو خوف دارم . آن چه خصلتى است ؟ مى ترسم على از جنگ با اين قوم خوددارى كند و با آنان جهاد نكند، كه اگر چنين كرد، هيچ كس به طرف آنان حركت نخواهد نمود، مگر از روى اكراه و اجبار. نظر من اين است كه على (ع ) را در كنارت در مدينه نگه دارى ، چه از او بى نياز نيستى و لازم است در امور مملكت با وى مشورت كنى ، به جاى وى عكرمه را بفرست !)) به علاوه در شام عمر از على (ع ) به ابن عباس شكايت كرد و گفت : ((از عموزاده ات به تو شكايت مى كنم . از او خواهش كردم كه با من از مدينه خارج شود، اما او خواهش مرا رد كرد، اما من هنوز هم او را سزاوار مى دانم .))       خالد خطیبا یرغبهم فی بلاد العجم ،و یزهدهم فی بلاد العرب ،و قال :الاترون الطعام کرفع التراب و بالله لو لم یلزمنا الجهاد فی الله و الدعاء الی الله عزوجل و لم یکن الا المعاش لکان الرای ان نقارع علی هذا الریف حتی تکون اولی به و نولی الجوع و الاقلالمن تولاه ممن اثاقل عما انتم علیه .   گرچه دقیقا از محتوای پرسش های نیروهای تحت فرمان خالد بی خبریم ،ولی از به دست می آید که وی بر تشویق به فتخ عراق به سبب فزونی روزی در آن دیار و ستاندن ان از حاکمانش و سپردن به سربازان مسلمان تاکید دارد         ولما قتل أبو عبيد الثقفي بالجسر شق ذلك على عمرو وعلى المسلمين، فخَطَبَ عمر الناس وحثهم على الجهاد، وأمرهم بالتأهب لأرض العراق، وعسكر عمر بصرار وهو يريد الشخوص، وقد استعمل على مقدمته طلحة بن عبيد الله، وعلى ميمنته الزبير بن العوام، وعلى ميسرته عبد الرحمن بن عوف، ودعا الناس، فاستشارهم فأشاروا عليه بالمسير، ثم قال لعلي: ما ترى يا أبا الحسن، أسير أم أبعث؟ قال: سر بنفسك فإنه أهيب للعدو وأرهب له، فخرج من عنده، فدعا العباس في جِلَّة من مشيخة قريش وشاورهم، فقالوا: أقم وابعث غيرك ليكون للمسلمين إن انهزموا فئة، وخرجوا، فدخل إليه عبد الرحمن بن عوف، فاستشاره، فقال عبد الرحمن: فدِيت بأبي وامي، أقم وابعث؛فإنه إن انهزم جيشك فليس ذلك كهزيمتك، وإنك إن تُهْزَم أو تُقْتَل يكفر المسلمون ولا يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللّه أبداً، قال: أشر عَلَيَّ من أبعث؟ قال: قلت: سعد بن أبي وقاص، قال عمر: أعلم أن سعداً رجل شجاع، ولكني أخشى أن لا يكون له معرفة بتدبير الحرب، قال عبد الرحمن: هو على ما تصف من الشجاعة، وقد صحب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وشهد بدراً فاعهد إليه وشاورنا فيما أردت أن تحدث إليه؛ فإنه لن يخالف أمرك، ثم خرج فدخل عثمان عليه، فقال له: يا أبا عبد الله أشر علي أسير أم أقيم؟ فقال عثمان: أقم يا أمير المؤمنين وابعث بالجيوش، فإنه لا آمن إن أتى عليك آتٍ أن ترجع العرب عن الإسلام، ولكن ابعث الجيوش وداركها بعضها على بعض، وأبعث رجل له تجربة بالحرب وبَصَر بها، قال عمر: ومن هو؟ قال: علي بن أبي طالب، قال: فالقه وكلمه وذاكره ذلك، فهل تراه مسرعاً إليه أو لا، فخرج عثمان فلقي علياً فذاكره ذلك، فأبى علي ذلك وكرهه، فعاد عثمان إلى عمر فأخبره، فقال له عمر: ومن ترى؟ قال: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: قال: ليس بصاحب ذلك، الكتاب : مروج الذهب المؤلف : المسعودي   ابوعبید بن مسعود ثقفی (پدر مختار ثقفی) و صفیه همسر عبدالله بن عمر است. أبو عبید بن مسعود بن عمرو بن عُمَیر بن عَوف الثقَفی در زمان پیامبر اسلام آورد. وی فرمانده سپاه عرب در جنگ پل که جنگ جسر هم نامیده می‌شود، بود. این جنگ در زمان خلافت عمر بن خطاب و در سال ۱۳ هجری (۶۳۴ میلادی) به وقوع پیوست. ابوعبید در این جنگ به فیل سفیدی حمله برده و او را زخمی کرد و فیل هم او را زیر پای خود گرفت و او را کشته و جنگ با پیروزی ایرانیان به پایان رسید. البته این کلام مسعودی که امام علی بعمر گفت : قال: سر بنفسك فإنه أهيب للعدو وأرهب له، فخرج من عنده : یعنی خودت برو که برای دشمن مهیب تر و ترسناک تر است مخالف خبری است که در نهج البلاغه آمده که امام عمر را از رفتن نهی نمودند ، در هر دو حال توجیه دارد که به اولی اشاره شد ودومی هم برای حفظ مدینه از شورشهای داخلی وخارجی در صورت خروج وقتل عمر بود .      

 

ﻭ ﺍﻣﺎ ﺩﺭ ﮐﺘﺎﺏ ﻣﺮﻭﺝ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻗﺎﯼ ﻣﺴﻌﻮﺩﯼ ﺩﺭﺩﻭﺭﻩ ﺩﻩ ﺳﺎﻟﻪ ﺧﻼﻓﺖ ﻋﻤﺮ، ﻣﻮﺿﻌﻰ ﻛﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺩﺭ ﺑﺮﺍﺑﺮ ﻓﺘﻮﺣﺎﺕ ﺍﻳﻦ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻧﻤﻮﺩ، ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻣﻮﺿﻌﻰ ﺑﻮﺩ ﻛﻪ ﺩﺭ ﺩﻭﺭﻩ ﺧﻼﻓﺖ ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻧﻤﻮﺩ؛ ﻳﻌﻨﻰ ﻧﻪ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺖ ﺣﻜﻮﻣﺖ ﻭ ﻧﻪ ﻣﻮﺿﻌﻰ ﻛﻪ ﻣﻮﺟﺐ ﺗﻀﻌﻴﻒ ﺭﻭﺣﻴﻪ ﺳﭙﺎﻫﻴﺎﻥ ﺍﺳﻼﻡ ﮔﺮﺩﺩ. ﻋﻤﺮ ﻛﻮﺷﻴﺪ ﺍﻣﺎﻡ ﺭﺍ ﺑﻪ ﺷﺮﻛﺖ ﺩﺭ ﻓﺘﻮﺣﺎﺕ ﻭﺍ ﺩﺍﺭﺩ، ﻭﻟﻰ ﻣﻮﻓﻖ ﻧﺸﺪ. ﺑﻨﺎ ﺑﻪ ﻧﻮﺷﺘﻪ ﻣﻮﺭﺥ ﻧﺎﻣﺪﺍﺭ، ﻣﺴﻌﻮﺩﻯ : ﭼﻮﻥ ﻋﻤﺮ ﺩﺭﺑﺎﺭﻩ ﺟﻨﮓ ﺑﺎ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺎﻥ ﺍﺯ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻧﻈﺮ ﺧﻮﺍﻫﻰ ﻛﺮﺩ، ﻋﺜﻤﺎﻥ ﮔﻔﺖ: ﻣﺮﺩﻯ ﺭﺍ ﺑﻔﺮﺳﺖ ﻛﻪ ﺩﺭ ﻛﺎﺭ ﺟﻨﮓ ﺗﺠﺮﺑﻪ ﻭ ﺑﺼﻴﺮﺕ ﺩﺍﺷﺘﻪ ﺑﺎﺷﺪ. ﻋﻤﺮ ﮔﻔﺖ : ﺁﻥ ﻛﻴﺴﺖ؟ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﮔﻔﺖ : ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺍﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﺳﺖ. ﻋﻤﺮ ﮔﻔﺖ: ﭘﺲ ﺑﺒﻴﻦ ﻛﻪ ﺍﻭ ﺑﻪ ﺍﻳﻦ ﻛﺎﺭ ﺗﻤﺎﻳﻞ ﺩﺍﺭﺩ؟ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎ ﻋﻠﻰ( ﻉ) ﻣﺬﺍﻛﺮﻩ ﻛﺮﺩ، ﺍﻣّﺎ ﻋﻠﻰ( ﻉ) ﺍﻳﻦ ﺭﺍ ﺧﻮﺵ ﻧﺪﺍﺷﺖ ﻭ ﺭﺩ ﻛﺮﺩ ﻣﺴﻌﻮﺩﻯ، ﻣﺮﻭﺝ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﺝ 2، ﺹ 310، ﻗﻢ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ، ﭺ ﺩﻭﻡ، .1409   چرا امام علی ع این امر عمر وعثمان را رد کرد وخوش نداشت ؟!   محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم، ولا ينفذ في الفيء أمر الله عزّ وجلّ، فانه إن مات في ذلك المكان كان معينا لعدونا في حبس حقنا والاشاطة  بدمائنا وميتته ميتة جاهلية.وسائل الشیعه حضرت على (ع ) در روايتى مى فرمايد: مسلمانان حق ندارد با كسى كه به حكم اسلام ايمان ندارد و در مورد غنائم ، امر خدا را اجرا نمى كند، براى جهاد خارج شود.)) مسلمان نبايد در ركاب كسى كه به حكم خدا ايمان ندارد و دستور خداوند را درباره غنايم جنگى اجرا نمى كند، جهاد كند. اگر در اين چنين جهادى كشته شود، دشمن ما را در حبس حقوق ما و ريختن خون ما يارى نموده است و مرگ او همانند مرگ دوران جاهليت است ..         وقبلا هم امام در جریان شورای شش نفره عمر بعلت همینکه خلافت ابوبکر وعمر را شرعی  نمیدانست کنار گذاشته شد :   على (ع) سیره وسنت شیخین را قبول نداشت: آرى، از دیدگاه على (علیه السلام) مشروعیت عملکرد خلفا مورد سؤال است، به طورى که در قضیه شوراى شش نفره، سه بار به حضرت پیشنهاد قبول خلافت به شرط عمل به سیره شیخین مى دهند، ولى حضرت با قاطعیت تمام رد مى کند. احمد بن حنبل مى نویسد: عاص بن وائل گوید: به عبد الرحمان گفتم: چگونه با وجود شخصیّتى مانند على، با عثمان بیعت کردید؟ پاسخ داد: «ما ذنبی قد بدأت بعلی فقلت: أبایعک على کتاب اللّه وسنة رسوله وسیرة أبی بکر وعمر رضى اللّه عنهما قال: فقال فیما استطعت قال: ثم عرضتها على عثمان رضى اللّه عنه فقبلها»; (مسند احمد، ج 1، ص 75 و فتح البارى، ج 13، ص 170) گناه من چیست که سه مرتبه به على پیشنهاد کردم که خلافت را به شرط عمل به کتاب خدا و سنّت پیامبر و سیره ابوبکر وعمر بپذیرد، ولى قبول نکرد; ولى عثمان زیر بار این پیشنهاد رفت. هم‌چنین پس از جنگ صفین که مردم را جهت جنگ با خوارج آماده مى ساخت، از پذیرش بیعت ربیعه بن أبى شداد مشروط به عمل به سیره شیخین، خوددارى کرد و فرمود:   ولما خرجت الخوارج من الكوفة أتى عليا أصحابه وشيعته فبايعوه وقالوا نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت فشرط لهم فيه سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاءه ربيعة بن أبي شداد الخثعمي وكان شهد معه الجمل وصفين ومعه راية خثعم فقال له بايع على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ربيعة على سنة أبي بكر وعمر قال له علي ويلك لو أن أبا بكر وعمر عملا بغير كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكونا على شيء من الحق فبايعه فنظر إليه علي وقال أما والله لكأني بك وقد نفرت مع هذه الخوارج فقتلت وكأني بك وقد وطئتك الخيل بحوافرها فقتل يوم النهر مع خوارج البصرة  وأما خوارج البصرة فإنهم اجتمعوا في خمسمائة رجل وجعلوا عليهم مسعر بن فدكي التميمي فعلم بهم ابن عباس فأتبعهم أبا الأسود الدؤلي فلحقهم بالجسر الأكبر فتواقفوا حتى حجز بينهم الليل وأدلج مسعر بأصحابه وأقبل يعترض الناس وعلى مقدمته الأشرس بن عوف الشيباني وسار حتى لحق بعبدالله بن وهب بالنهر فلما خرجت الخوارج وهرب أبو موسى إلى مكة ورد علي ابن عباس إلى البصرة قام في الكوفة فخطبهم فقال الحمد لله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح والحدثان الجليل وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أما بعد فإن المعصية تورث الحسرة وتعقب الندم وقد كنت أمرتكم في هذين الرجلين وفي هذه الحكومة أمري ونحلتكم رأيي لو كان لقصير أمر ولكن أبيتم إلا ما أردتم فكنت أنا وأنتم كما قال أخو هوازن ... أمرتهم أمري بمنعرج اللوى ... فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ... واى بر تو، اگر ابو بکر و عمر بر خلاف کتاب خدا و سنّت پیامبر عمل کرده باشند، از حق فاصله گرفته اند. تاریخ طبرى، ج 4، ص 56 آیا مى شود على این فتوحات را تأیید نماید؟ امام علی(ع) در پاسخ مشورت خواهی خلیفه فرمودند:«اگر اهل شام را از شام حركت بدهي روميان بر سر كودكان و زنان آنان مي ريزند و بر آنان مي تازند. اگر اهل يمن را از يمن حركت بدهي مردم حبشه به كودكان و زنان آنان هجوم مي آورند و اگر مردم مكه و مدينه را كوچ بدهي و به جبهه برويد، اعراب از هر سو به اين دو شهر هجوم مي آورند و تو بايد اندوه كودكان و زنان آنان را به دل بگيري و در مورد كثرت نيروهاي دشمن بايد به اين نكته توجه شود كه ما در زمان پيامبر اسلام با تكيه بر ايمان و ياري خدا مي جنگيديم نه با تكيه بر فزوني عدد و در مورد همپيماني همه ايرانيان در جنگ با مسلمانان بايد بگويم كه ما بايد كار را به خدا بسپاريم و خداوند خودش اين مشكل را حل مي كند و اگر تو خودت به جبهه بروي و ايرانيان تو را ببينند بر شدت حمله خود مي افزايند تا تو را از پاي درآورند. بهتر است كه مردم شام در شام بمانند و مردم يمن، مكه و مدينه در شهرهاي خود بمانند و به مردم بصره بنويس كه سه گروه شوند، يك گروه از زنان و كودكان مراقبت كنند و گروهي مواظب كفار و اهل ذمه باشند و گروهي هم به نيروهاي مسلمانان بپيوندند». عمر بن خطاب گفت: رأي درست همين است و من از اين رأي پيروي مي كنم. ) بلاذری‌، فتوح البلدان‌، ص‌330؛ یاقوت حموی نیز با همین تعبیر از حضور حسنین‌«ع» در فتوحات یادكرده است‌. (یاقوت حموی‌، معجم البلدان‌، ج‌4، ص‌17).  

ما قال علي كرم الله وجهه في الخثعمي فبايعوه على التسليم والرضا، وشرط عليهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجل من خثعم، فقال له الامام علي: بايع على كتاب الله وسنة نبيه، قال: لا، ولكن أبايعك على كتاب الله وسنة نبيه وسنة أبي بكر وعمر. فقال علي: وما يدخل سنة أبي بكر وعمر مع كتاب الله وسنة نبيه ؟ إنما كانا عاملين بالحق حيث عملا، فأبى الخثعمي إلا سنة أبي بكر وعمر، وأبى علي أن يبايعه إلا على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال له حيث ألح عليه: تبايع ؟ قال: لا، إلا على ما ذكرت لك، فقال له علي: أما والله لكأني بك قد نفرت في هذه الفتنة، وكأني بحوافر خيلي قد شدخت وجهك، فلحق بالخوارج، فقتل يوم النهروا الكتاب : الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري، تحقيق الشيري   أخبرنا ابن الحسن، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدَّثنا عبد اللّه بن أحمد قال: حدَّثني سفيان بن وكيع، حدَّثنا قبيصة، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف: كيف بايعتم عثمان وتركتم علياً؟ قال: ما ذنبي. قد بدأت بعدي فقلت: أبايعك على كتاب اللّه وسنة رسوله، وسيرة أبي بكر وعمر. فقال: فيما استطعت، ثم عرضتها على عثمان فقبلها. الكتاب : المنتظم المؤلف : ابن الجوزي ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب  قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبدالله بن أحمد حدثني سفيان بن وكيع حدثنا قبيصة عن أبي بكر بن عياش عن أبي وائل قال قلت لعبدالرحمن بن عوف كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا فقال ما ذنبي قد بدأت بعلي فقلت أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة أبي بكر وعمر قال فقال فيما استطعت قال ثم عرضتها على عثمان فقبلها .تاریخ دمشق   واین احادیث بخوبی نشان میدهند که امام علی (ع) سنت ابوبکر وعمر را نامشروع وبرخلاف قرآن وسنت رسول الله (ص) میداند ودر جای دیگر هم در حج با عثمان اختلاف میکند و اورا مخالف سنت پیامبر میداند . اما در عین حال مجبور است برای حفظ اسلام وانتشار آن صبر کند .   ابن اعثم گفته : فلما ورد الكتاب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقرأه وفهم ما فيه وقعت عليه الرعدة والنفضة حتى سمع المسلمون أطيط أضراسه ، ثم قام عن موضعه حتى دخل المسجد وجعل ينادي : أين المهاجرون والأنصار ؟ ألا ! فاجتمعوا رحمكم الله وأعينوني أعانكم الله . ثم قال : أيها الناس ! هذا يوم غم وحزن فاستمعوا ما ورد علي من العراق ، فقالوا : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إن الفرس أمم مختلفة أسماؤها وملوكها وأهواؤها وقد نفخهم الشيطان نفخة فتحزبوا علينا وقتلوا من في أرضهم من رجالنا ، وهذا كتاب عمار بن ياسر من الكوفة يخبرني بأنهم قد اجتمعوا بأرض نهاوند في خمسين ومائة ألف وقد سربوا عسكرهم إلى حلوان وخانقين وجلولاء ، وليست لهم همة إلا المدائن والكوفة ، ولئن وصلوا إلى ذلك فإنها بلية على الاسلام وثلمة لا تسد أبدا ، وهذا يوم له ما بعده من الأيام ، فالله الله يا معشر المسلمين ! أشيروا علي رحمكم الله . ترجمه: وقتي كه نامه به دست عمر رسيد وآن را خواند و از مضمون آن آگاه شد، لرزه بر اندامش افتاد كه از شدت ناراحتي ، مسلمانان صداي بر هم خوردن دندانهايش را مي شنيدند ، از جايش حركت كرد و داخل مسجد شد وفرياد زد : مهاجران و انصار كجايند ؟ همه جمع شويد ، خدا شما را رحمت كند ، كمكم كنيد ، خدا شما را كمك كند . سپس گفت : اي مردم ! امروز روز غم و اندوه است ، بشنويد كه از عراق چه خبري رسيده است ، گفتند : چه اتفاق افتاده است ؟ گفت : مردم ايران همه از هم جدا و متفرق بودند ؛ ولي با دميدن شيطان گرد هم جمع شده‌اند و دوستان ما را در شهر ها كشته اند ، اين نامه عمار ياسر است كه از كوفه نوشته است : يكصد و پنجاه هزار نفر در سر زمين نهاوند گرد آمده و عده‌اي از آنان تا شهرهاي حلوان و خانقين و جلولاء پيشروي كرده اند ، قصد آنان تصرف مدائن و كوفه است ، اگر به اين دو شهر برسند مصيبت و صدمه‌اي بر اسلام وارد خواهد شد كه جبران نخواهد داشت ، شما را به خدا نظرتان را براي من بازگو كنيد . اطرفيان خليفه ؛ از جمله طلحة بن عبيد الله ، زبير بن عوام ، عبد الرحمن بن عوف ، چيزي جز دلداري دادن ، چيزي نداشتند كه با عنوان راهكار به خليفه پيشنهاد كنند . عمر پس از شنيدن سخن هر يك ، ارتعاش بدنش بيشتر شد و مي‌گفت : أريد غير هذا الرأي .(یک نظر و دیدگاه دیگری را می طلبم.) تا اين كه عثمان بن عفان پيشنهاد كرد تا شخص عمر با همه مهاجران و انصار براي نابودي لشكريان ايران پيش قدم شود . وأنا أشير عليك أن تسير أنت بنفسك إلى هؤلاء الفجار بجميع من معك من المهاجرين والأنصار فتحصد شوكتهم وتستأصل جرثومتهم ... تكتب إلى أهل الشام فيقبلوا عليك من شامهم ، وإلى أهل اليمن فيقبلوا إليك من يمنهم ، ثم تسير بأهل الحرمين مكة والمدينة إلى أهل المصرين البصرة والكوفة ، فتكون في جمع كثير وجيش كبير ، فتلقى عدوك بالحد والحديد والخيل والجنود ... عثمان به عمر گفت : خودت همراه مهاجران و انصار براي در هم كوبيدن شوكت گردن كشان حركت كن ... به مردم شام نامه به نويس تا از شام حركت كنند و تو را ياري كنند ، به مردم يمن نامه به نويس تا از يمن حركت كنند ، سپس مردم مدينه و مكه با تو همراه مي‌شوند تا به كوفه و بصره برسي ، لشكري بزرگ براي روياروئي با دشمنان فراهم خواهد آمد .  عمر كه از پيشنهاد عثمان دلش آرام نگرفته بود ، ناگزير دست به دامن «پناه امت» و مشكل گشاي زمانش شد و گفت: يا أبا الحسن ! لم لا تشير بشيء كما أشار غيرك ؟ اي ابو الحسن ! چرا مانند ديگران راهنمائي و نظر نمي دهي ؟ علي عليه السلام مهر سكوت را شكست و مانند هميشه دل سوزانه براي عزّت و نجات امت اسلامي هر آن چه لازم دانست به عمر پيشنهاد نمود : إن كتبت إلى الشام أن يقبلوا إليك من شامهم لم تأمن من أن يأتي هرقل في جميع النصرانية فيغير على بلادهم ويهدم مساجدهم ويقتل رجالهم ويأخذ أموالهم ويسبي نساءهم وذريتهم ، وإن كتبت إلى أهل اليمن أن يقبلوا من يمنهم أغارت الحبشة أيضا على ديارهم ونسائهم وأموالهم وأولادهم . وإن سرت بنفسك مع أهل مكة والمدينة إلى أهل البصرة والكوفة ثم قصدت بهم قصد عدوك انتقضت عليك الأرض من أقطارها وأطرافها ، حتى إنك تريد بأن يكون من خلفته وراءك أهم إليك مما تريد أن تقصده ، ولا يكون للمسلمين كانفة تكنفهم ولا كهف يلجؤون إليه ، وليس بعدك مرجع ولا موئل إذ كنت أنت الغاية والمفزع والملجأ ، فأقم بالمدينة ولا تبرحها فإنه أهيب لك في عدوك وأرعب لقلوبهم ، فإنك متى غزوت الأعاجم بنفسك يقول بعضهم لبعض : إن ملك العرب قد غزانا بنفسه لقلة أتباعه وأنصاره ، فيكون ذلك أشد لكلبهم عليك وعلى المسلمين ، فأقم بمكانك الذي أنت فيه وابعث من يكفيك هذا الامر والسلام . اگر به مردم شام نامه به نويسي و آنان براي كمك ، شام را ترك كنند ، ترس از آن است كه  نصرانيان تحت فرماندهي هرقل سرزمين آنان را هدف قرار دهد ، مساجد را ويران و مردان را بكشد ، اموال را غارت و زنان را به اسارت گيرد . و اگر به مردم يمن نامه به نويسي تا به كمك بشتابند ، ايمن از مردم حبشه نخواهند بود كه بر سرزمين آنان بتازند و اموالشان را غارت و زنانشان را به اسارت گيرند و فرزندانشان را بكشند . و اگر خودت با مردم مكه و مدينه به طرف بصره و كوفه حركت كني و زمين را دور بزني تا به دشمن برسي ، مسلمانان پشتيبان و پناهگاهي نخواهند داشت تا به او تكيه كنند ؛ پس در مدينه بمان كه براي دشمن سخت‌تر و وحشت را در دل آنان بيشتر مي كند ؛ چون اگر خودت به جنگ ايرانيان بروي خواهند گفت رهبر عرب‌ها تنها مانده و نفراتش كم است و با دلگرمي بيشتري خواهند جنگيد ، پس سربازان را روانه كن وخودت بمان .(این خبر موافق نهج البلاغه است )   خدای متعال این دین را بوسیله منافقین یاری میکند :  أن الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم فيه .   حتی امام ع میگویند که پیروزی اسلام را رسول خدا ص پیشگویی کرده بودند اگر توی ابوبکر یا عمر چه بروید چه بمانید باز هم مسلمین پیروزند .      

وفي تاريخ دمشق (2/64):«وعليٌّ في القوم لم يتكلم . قال أبو بكر:ماذا ترى يا أبا الحسن؟ فقال: أرى أنك إن سرت إليهم بنفسك أو بعثت إليهم نُصرت عليهم إن شاء الله . فقال: بشرك الله بخير، ومن أين علمت ذلك؟قال: سمعت رسول الله(ص)يقول:لايزال هذا الدين ظاهراً على كل من ناوأه ، حتى يقوم الدين وأهله ظاهرون . فقال:سبحان الله ، ما أحسن هذا الحديث ، لقد سررتني به سرك الله » .     إنَّ الأَعَاجِمَ إنْ يَنْظُرُوا إلَيْكَ غَداً يَقُولُوا : هذَا أَصْلُ الْعَرَبِ، فَإذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ استَرَحْتُمْ، فَيَكُونُ ذلِكَ أَشَدَّ لِكَلَبِهِمْ عَلَيْكَ، وَطَمَعِهِمْ فِيكَ. فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ مَسِيرِ الْقَوْمِ إلَى قِتَالِ المُسْلِمِينَ، فَإنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ هُوَ أَكْرَهُ لِمَسِيرِهِمْ مِنْكَ، وَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى تَغْيِيرِ مَا يَكْرَهُ. وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ عَدَدِهِمْ، فَإنَّا لَمْ نَكُنْ نُقَاتِلُ فِيمَا مَضَى بِالْكَثْرَةِ، وَإنَّمَا كُنَّا نُقَاتِلُ بِالنَّصْرِ وَالْمَعُونَةِ ! ترجمه هرگاه عجم ها فردا چشمشان به تو (عمر) افتد مى گويند : اساس و ريشه عرب اين است، و اگر آن را قطع كنيد راحت خواهيد شد. اين فكر آنها را در مبارزه با تو و طمع در نابودى و آزارت حريص تر و سرسخت تر مى كند. اما آنچه يادآور شدى كه آنها به سوى جنگ با مسلمانان آمده اند، (و اين دليل قوت و قدرت آنهاست و تو را نگران ساخته) خداوند بيشتر از تو حركت آنها را ناپسند مى دارد، و او بر تغيير آنچه نمى پسندد تواناتر است، و آنچه درباره تعداد زياد سربازان دشمن يادآور شدى، بدان كه ما، در گذشته در نبرد با دشمن بر اساس فزونى نفرات پيكار نمى كرديم، بلكه با يارى و كمك خداوند جنگ مى كرديم (و پيروز مى شديم).         از سخنان آنحضرت عليه السّلام است هنگاميكه عمر ابن الخطّاب با آنجناب مشورت كرد كه بسر كردگى خود با ايرانيان بجنگد ، لذا حضرت در پاسخ فرمود : اين امر پيروزى ، و شكست دين اسلام ( در جنگها وابسته ) به بسيارى و كمى سپاه نيست ، بلكه اين دين و سپاه خداوندى است كه آنرا نمايان ساخته ، و او را يارى و كمك كرده ، تا برسد بآنجائيكه بايد برسد و ظاهر گردد در هر جائيكه بايد ظاهر گردد ( اسلام با داشتن آن قوانين عاليه و دستورات نورانى خويش اغلب كره ارض را بايد فرا گيرد ، و خداوند اين معنى را به مسلمين وعده كرده ) و اگر چه عرب امروز ( از حيث نفرات بالنّسبه بدشمنان خيلى ناچيز و ) كمند لكن چون مسلمان اند ، بسيار و در پرتو اجتماع و هم آهنگى ارجمند و پيروزمندند پس تو مانند ستون پولادين گردونه در جاى خويش استوار بوده ، و آسياى جنگ را بوسيله لشگر عرب بچرخ انداخته و با آنان آتش پيكار را بر افروز ، زيرا كه تو اگر خودت از مدينه ( براى نبرد با عجم ) حركت كنى اعراب ( و دشمنان اسلام ) از اطراف و اكناف كشور بطورى بر تو هجوم كنند كه امر آنچه در پشت سر خود واگذاشته از سر حدّات ( و دفاع از نقاط دور از مركز ) بر تو لازمتر و مهمتر افتد از آنچه كه در پيش روى دارى ، زيرا فردا اگر ايرانيان نظرشان بر تو افتد گويند اين ( پادشاه و خليفه و ) اصل عرب است ، اگر او را قطع كنيد از رنج ، جنگ با عرب براى هميشه ) آسوده ميشويد ، پس اين امر حرص آنان را در كار پيكار شديدتر ، و طمع شان را در تو بيشتر ميگرداند ، و امّا اينكه گفتى عجم براى جنگ با مسلمانان حركت خواهد كرد ، پس كراهت خداوند سبحان در حركت آنان پيش از تو است ، و او بر تغيير چيزيكه از آن كراهت دارد ، از تو تواناتر است ، ديگر اينكه فزونى شماره آنها را يادآور شدى ، پس ( بدان ) ما در گذشته هيچگاه بدلگرمى زيادتى خويش با دشمن نجنگيديم ،     قال ابن أبي الحديد : قد اختلف في الحال الّذي قاله أمير المؤمنين عليه السلام ، فقيل : قاله في غزاة القادسيّة ، و قيل : في غزاة نهاوند . ذهب إلى الأخير محمّد بن جرير ، و إلى الأوّل المدائني .   حذيفة بن اليمان ، وسلمان الفارسي ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، والمقداد بن عمرو ، وخالد بن سعيد بن العاص الأموي وأخيه عمرو ....   واگر اشکال شود که چرا شیعیان علی ع در جنگهای خلفا شرکت داشتند بفرض صحت سند مثل کمک یوسف ع به عزیز مصر همچنین عوامل نفوذی مثل علی بن یقطین و... در دستگاه حکومتی عباسیان برای کمک به شیعیان بوده است .   پس فرق اساسی بین رسول خدا ص و عترت ع در علت جنگ نیست چون رسول خدا ص هم جهاد ابتدایی داشت عمر وعثمان هم داشتند اما بحث سر کیفیت این جنگها وفتوحات است .  

بزبان دیگر اگر آنطور که رسول خدا ص گفته بودند مردم بر امامت ثقلین متحد شده بودند و تربیت وهدایت ائمه هدی را قبول و دریافت میکردند ، طوری تربیت میشدند که ائمه از انها بعنوان فرماندهان فتوحات استفاده میکردند واین فجایع تنفر آمیز توسط مغیره وسعد وقاص و خالد و زیاد و... بوقوع نمی پیوست .     خود امام تصریح دارند که :       حَالُهَا انْتِقَالٌ، وَ وَطْأَتُهَا زِلْزَالٌ، وَ عِزُّهَا ذُلٌّ، وَجِدُّهَا هَزْلٌ، وَ عُلْوُهَا سُفْلٌ. دَارُ حَرَب وَ سَلَب، وَ نَهْب وَ عَطَب. أَهْلُهَا عَلَى سَاق وَ سِيَاق، وَ لَحَاق وَ فِرَاق. قَدْ تَحَيَّرَتْ مَذَاهِبُهَا، وَ أَعْجَزَتْ مَهَارِبُهَا، وَ خَابَتْ مَطَالِبُهَا; فَأَسْلَمَتْهُمُ الْمَعَاقِلُ، وَ لَفَظَتْهُمُ الْمَنَازِلُ، وَ أَعْيَتْهُمُ الْمَحَاوِلُ: فَمِنْ نَاج مَعْقُور، وَ لَحْم مَجْزُور، وَ شِلْو مَذْبُوح، وَ دَم مَسْفُوح، وَ عَاضٍّ عَلَى يَدَيْهِ، وَ صَافِق بِكَفَّيْهِ، وَ مُرْتَفِق بِخَدَّيْهِ، وَ زَار عَلَى رَأْيِهِ، وَ رَاجِع عَنْ عَزْمِهِ; وَ قَدْ أَدْبَرَتِ الْحِيلَةُ، وَ أَقْبَلَتِ الْغِيلَةُ، (وَلاَتَ حِينَ مَنَاص) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! قَدْ فَاتَ مَا فَاتَ، وَ ذَهَبَ مَا ذَهَبَ، وَ مَضَتِ الدُّنْيَا لِحَالِ بَالِهَا، (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَ الاَْرْضُ وَ مَا كَانُوا مُنْظَرِينَ). ترجمه حال دنيا دگرگونى (دائمى)است و گامهاى محكمش لرزان، عزّتش ذلّت، برنامه هاى جدى اش شوخى و بلندى اش عين سقوط است. دنيا سراى غارت و دزدى و ربودن (اموال و مقامات يكديگر) و تباهى و هلاكت است و اهل آن همواره آماده حركت (به سوى پايان زندگى) و پيوستن (به پيشينيان) و جدايى (از دوستان و عزيزان) هستند. راههايش حيرت زا، گريزگاههايش ضعيف و مقاصدش يأس آور و نوميدى زاست (هنگامى كه فرمان مرگ دنياپرستان صادر مى شود) دژهاى محكم صاحبان خود را تسليم مى كنند و خانه هايشان آنان را بيرون مى افكنند و تدبيرشان آنها را خسته و ناكام مى سازد. در اين حال آنها يا نجات يافته اى مجروحند يا مرده اى پاره پاره، يا سر از تن جدا شده، يا غرق به خون، يا پشيمانى كه هر دو دستش را به دندان مى گزد، يا حسرتمندى مندى كه دستها را به هم مى سايد، يا حيرت زده اى كه سر را به روى دستها تكيه داده (و به فكر فرو رفته) يا پشيمانى كه بر اشتباهات خويش تأسف مى خورد (و خود را شايسته سرزنش مى بيند) و يا از تصميم برگشته اى (كه راه چاره را در برابر خويش مسدود مى بيند. آرى!) اين در حالى است كه راه چاره بسته شده، حوادث غافلگير كننده فرا رسيده «و هنگام فرار و نجات نيست». هيهات هيهات! (در اين هنگام كار از كار گذشته) آنچه بايد از دست برود از دست رفته، گذشته ها گذشته و دنيا همچنان به راه خود ادامه مى دهد (و كسى از آنان ياد نمى كند) «نه آسمان بر آنها گريست و نه زمين، و نه به آنها مهلتى داده شد!». شرح و تفسير سرنوشت دنيا و دنياپرستان با توجه به اينكه حبّ دنيا و دلبستگى شديد به امور مادّى سرچشمه انواع گناهان و جنايات و خلافكاريهاست و با توجّه به اينكه در عصر امام به موجب فتوحات اسلامى، ثروت زيادى در كشور اسلام فراهم شده بود و عدّه اى غرق ناز و نعمت بودند، امام بارها در خطبه هايش مردم را از دنياپرستى نهى مى كند و با تعبيراتى كه در كلام ديگرى، نظير آن ديده نشده است آثار زشت دنياپرستى را بر ملا مى سازد، لذا در اين بخش از خطبه امام(عليه السلام) نخستبا پنج جمله كوتاه بر بى اعتبار بودن مواهب مادى تأكيد مى كند و مى فرمايد: «حال دنيا دگرگونى (دائمى)است و گامهاى محكمش لرزان، عزّتش ذلّت، برنامه هاى جدى اش شوخى، و بلندى اش عين سقوط است»; (حَالُهَا انْتِقَالٌ، وَ وَطْأَتُهَا زِلْزَالٌ، وَ عِزُّهَا ذُلٌّ، وَجِدُّهَا هَزْلٌ، وَ عُلْوُهَا سُفْلٌ(1)). --- 1. «علو» و «سفل» به معناى بلندى و پايينى است كه گاه به ضمّ حرف اوّل و گاه به كسر آن تلفظ مى شود. اما دگرگونى حال دنيا بر كسى پوشيده نيست چه بسا شبانگاه، بر تخت قدرت نشسته و قصد كشور گشايى دارد; ولى سحرگاه نه تن سر و نه سر تاج دارد! با يك گردش چرخ نيلوفرى نيرومندان سقوط مى كنند و ضعيفان به قدرت مى رسند و عزيزان ديروز ذليلان امروز مى گردند. اما متزلزل بودن گامهاى آن به آن علت است كه قرارگاه انسان در اين جهان دائماً متزلزل است بر هر چيز تكيه كند ـ مال، ثروت، جوانى وسلامتى ـ همه امورى متزلزلند. و امّا اينكه عزّتش عين ذلّت است، بعضى از شارحان آن را به اين معنا تفسير كرده اند كه عزّت هاى مادى و نامشروع سبب ذلّت در آخرت است و بعضى گفته اند: سبب دورى از خدا در همين دنياست; ولى تفسير روشن تر آن است كه عزّتهاى مادّى سبب وابستگيهاى شديد مى شود، وابستگيهايى كه او را به ذلت مى كشاند و براى حفظ آن بايد در مقابل هر كس و ناكس سر فرود آورد.         اين بخش از خطبه - كه به نظر مى رسد با بخش اوّل فاصله اى داشته كه مرحوم «سيّد رضى» آن قسمت را نقل نكرده; چون بناى آن بزرگوار، بر گزينش بخش هاى خاصّى از خطبه ها و گلچينى از عبارات مولا(عليه السلام) بوده است - به گفته بسيارى از شارحان نهج البلاغه، خطاب به بنى اميّه است و شاهد آن اينكه در اواخر اين بخش، نام بنى اميّه به صراحت آمده است; در حالى كه جمعى ديگر از شارحان نهج البلاغه معتقدند مخاطب در قسمت اوّل اين بخش، باقى مانده صحابه پيامبر(صلى الله عليه وآله) و تابعين هستند و ذيل آن خطاب به بنى اميّه است و تعبيراتى كه در آغاز اين بخش است، معناى دوّم را تأييد مى كند; زيرا تعبيرات نشان مى دهد كه امام(عليه السلام) كسانى را مورد سرزنش قرار داده كه انحراف از جادّه حقّ درباره آنها غير منتظره بوده است و مى دانيم بنى اميّه در طول تاريخ گروهى ستم پيشه، مخالف اسلام و منحرف بودند. به هر حال، امام(عليه السلام) در اين بخش مى فرمايد: «شما (اى مسلمانان ضعيف الايمان) زمانى از لذّت و زرق و برق دنيا بهره برديد، و از پستان آن شير نوشيديد، كه افسارش رها، و تنگ جهازش گشوده بود!». (فَمَا احْلَوْلَتْ(1) لَكُمُ الدُّنْيَا فِي لَذَّتِهَا، وَ لاَ تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ أَخْلاَفِهَا(2) إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلا(3) خِطَامُهَا(4)، قَلِقاً(5) وَ ضِينُهَا)(6). اشاره به اينكه در زمان حكومت عثمان و بعد از فتوحات اسلامى و ريخت و پاش در بيت المال، شما به لذّات دنيا و زرق و برق آن دست يافتيد و همين امر، شما را از خدا دور ساخت; حاكمان مشغول ثروت اندوزى بودند و توده هاى مردم مشغول عيش و نوش. لذا در ادامه سخن مى افزايد: «(كار به جايى رسيد كه) حرام دنيا در نظر گروهى همچون درخت سدر بى خار بود و حلالش دور دست و غير موجود!». (قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَام بِمَنْزِلَةِ السِّدْرِ الْمَخْضُودِ، وَ حَلاَلُهَا بَعِيداً غَيْرَ مَوْجُود). گروهى بر بيت المال افتاده بودند و با كمك دستياران خود آن را غارت مى كردند و اين اموال حرام در ميان مردم گسترده مى شد.   امام(ع) به زياد بن ابيه، والي بصره نوشت: «به خدا سوگند، سوگندي از روي صداقت، كه اگر به من گزارش رسد تو در بيت المال مسلمانان به كم يا زياد خيانت كرده اي و بر خلاف دستور، صرف نموده اي، بر تو سخت خواهم گرفت؛ چنان سخت گرفتني كه تو را كم مايه و گران پشت و ذليل و خوار گرداند»     اميرالمؤمنين در باب مشروعيت خويش و ناحق بودن خلافت ديگران چنين مي فرمايد: هيچ كس از اين امّت با آل محمد قابل قياس نيست . كساني كه هميشه از نعمت و بخشش معارف و علوم ، ايشان بهره مندند، با آنان برابرنيستند. (پس چگونه خود را بر اينان ترجيح مي دهند و مردم را به سوي خويش مي خوانند و حال آن كه ) آل محمد اساس و پايه دين ، وستون ايمان و يقينند؛ (زيرا به سبب هدايت و ارشاد ايشان دين اسلام بر پا است .) آل محمد كساني اند كه دورافتادگان از راه حق به آنان رجوع كرده ، واماندگان به ايشان ملحق مي شوند و خصايص امامت (علوم ، معارف حقه ، آيات و معجزات ) در آنان جمع است و بس .وصيت (رسول اكرم ) و ارث بردن (از آن وجود محترم ) درباره آنان ثابت است (و ايشان به آن حضرت نزديك تر و سزاوارترند؛ وليكن بعضي از اين امّت به وصيت آن بزرگوار عمل نكرده ، ارث او را پايمال نموده ، تخم فساد را در روي زمين پاشيدند) در اين هنگام ، حق به سوي اهلش برگشت و به جايي كه از آن خارج شده بود، منتقل گرديد؛(زيرا پيش از اين ، امارت و خلافت را غصب كرده و سزاوار اين منصب را خانه نشين كرده بودند). حضرت در اين خطبه ، در وهله اوّل مشروعيت حكومت را مخصوص اهل بيت دانسته است كه كس ديگر را ياراي برابري با آن ها در اين موضوع نيست و در مرحله بعد مي فرمايد حقّي كه متعلق به اهل بيت بوده ، از جايگاه غصبي خارج شده و به محل اصلي اش برگشته است . در يكي از شروح نهج البلاغه در اين باره آمده است : ويژگي هاي ولايت و حكومت خاص آن ها است : وَ لَهُم ْ خَصَائِص ُ حَق ِّالوِليَه. مقدم داشتن «لَهُم ْ» در اين جمله اشاره به اين است كه اين ويژگي ها منحصر به آن ها است . چگونه از همه شايسته تر نباشند، درحالي كه آن ها اساس دين و ستون يقينند، وصيت پيامبر و وراثت خلافت او در آن ها است : وَ فِيهِم ُ الوَصِيَّه وَ الوِرَاثَه. اگر پيامبر دربارهآن ها وصيت كرد و پيشوايي خلق را به آنان سپرد، به خاطر همين واقعيت ها بود، نه مسأله پيوند و خويشاوندي . پيدا است كه منظور ازوصيت و وراثت در اين جا مقام خلافت و نبوت است و حتي كساني كه ارث را در اين جا به معناي ارث علوم پيامبر گرفته اند، نتيجه اش شايستگي آن ها براي احراز اين مقام است ؛ چرا كه پيشواي خلق بايدوارث علوم پيامبر باشد. جانشين او همان وصي او است ؛ زيرا معلوم است ارث اموال ، افتخاري نيست و وصيت در مسائل شخصي وعادي ، مطلب مهمي محسوب نمي شود... . آن چه مي تواند هم رديف أَسَاس ُ الدَّين ، عِمَادُ الْيَقِين ِ و خَصَائِص ُ حَق ِّ الوِلا يَه واقع شود، همان مسأله خلافت و جانشيني رسول اللّه است . ابن ابي الحديد در شرح نهج البلاغه هنگامي كه به جمله «در اين هنگام حق به سوي اهلش برگشت » مي رسد، مي گويد: مفهوم اين سخن اين است كه حق قبل از اين زمان در غيراهلش بوده است ، ولي ما اين سخن را توجيه و تأويل مي كنيم و مي گوييم بي شك آن حضرت از همه براي امر خلافت شايسته تر بود، اما نه به دليل اين كه نصي از پيامبر وارد شده باشد، بلكه به دليل افضليت ؛ چرا كه اوبرترين انسان بعد از رسول خدا و شايسته ترين فرد از ميان تمام مسلمانان نسبت به خلافت بود؛ ولي او حق خود را به خاطر مصلحتي ترك كرده بود. او و ساير مسلمين پيش بيني مي كردند كه در اسلام ،تنش و اضطراب پيدا شود؛ چرا كه عرب ، نسبت به علي (ع) حسدمي ورزيد و كينه او را در دل داشت . براي كسي كه نسبت به امري شايسته تر بوده است ، اما آن را ترك كرده و بعد به آن بازگشته است ،جايز است بگويد: قَدْ رَجَع َ ال مُر اءلَي أَهْلِه ِ؛ يعني كار به اهلش بازگشت . و در پاسخ به اين توجيه و تأويل نامناسب در كتاب پيام امام چنين آمده است : به يقين پيش داوري ها، مانع از اين شده است كه مفهوم چنين كلام روشني پذيرفته شود؛ زيرا اگر علي (ع) مي خواست بفرمايد پيش ازاين حق به دست اهلش سپرده نشده بود و اكنون به دست اهلش رسيده و به محل شايسته خود بازگشته است ، چه عبارتي روشن تر از اين ممكن بود بگويد؟ در پايان يادآوري اين مهم شايسته است كه حضرت علي (ع) چنان چه ازيك سو به صورت اثباتي ، ملاك هاي مشروعيت را بيان نموده اند، از سوي ديگر به صورت نفيي ملاك هاي مشروعيت خلفا را مورد نقد قرار داده اند كه عمده آن ها از اين قرار است : أ. حضرت ، در مواضع متعدد با وجود اين كه رأي اهل حل و عقد (شوراي تعيين خليفه ) و يا انتصاب از جانب خليفه سابق ، ملاك مشروعيت محسوب مي شد، تنها خويش را براي حكومت صاحب حق مطلق مي شمردند و ديگران را در اين امر، غاصب مي دانستند. رواياتي كه حضرت ، حكومت خويش رامشروع مي دانستند، مشروحاً گذشت . ب . حضرت بر اين نكته تأكيد داشتند كه اگر به اندازه چهل نفر ياورداشتم ، به پاي مي خاستم و حق خود را از آن ها باز مي ستاندم . آن حضرت رمزخانه نشيني خويش را نداشتن يار و ياور براي استيفاي حق خويش ، بازگونموده اند. بر اساس چهارمين ملاك مشروعيت نزد اهل سنت ، اطاعت از هر كس هم كه با جنگ و خونريزي سمت خلافت را عهده دار شود، واجب است ؛ زيرا بعداز تصاحب حكومت ، از مصاديق صاحبان امري خواهد بود كه خداوند درقرآن ، اطاعت از آن ها را واجب شمرده است . در اين باره بايد گفت حضرت با بيان سه ملاك انتصاب الاهي ، شايسته سالاري و گزينش مردمي ، عملاً اين نوع چهارم را رد كرده و آن را غيرمشروع دانسته اند؛ چون معنا ندارد امام ازانتصاب الاهي ، شايسته سالاري و انتخاب مردم دم بزند، اما در عين حال ،حكومت حاكم ظالمي را كه به زور، خشونت و خونريزي متصدي امرحكومت شده است ، مشروع بداند. حاكميت چنين شخص ظالمي ، هم باانتصاب الاهي و هم با شايسته سالاري منافات دارد و از آن جا كه با توسل به زور حاكم شده است ، حاكميت او نه تنها مطابق رأي و گزينش مردمي نيست ،بلكه با آن ضديت تام دارد. از سوي ديگر، اين سيره حضرت كه با گفتار و كردار خويش حكومت خلفاي سه گانه را ناحق و كار آن ها را غصب خلافت معرفي مي كند، نمايانگرآن است كه حضرت نه تنها، به اين مشروعيت و اين نوع از حكومت ها معتقدنبوده اند، بلكه با زبان اعتراض خويش بطلان و عدم حقّانيت آن را اعلام كرده اند. به علاوه ، مراد از «أُولُوا الا مْر» در اين آيه ، معناي لُغوي آن نيست تا شامل هر فرمانروا و صاحب امري بشود، بلكه براساس تفاسير و روايات صحيحي كه مورد اتفاق شيعه و سني است ، مراد از «أُولُواالا مْر» اهل بيت پيامبر مي باشند كه از حضرت علي (ع) شروع شده و تا امام زمان (عج ) امتداد يافته است . در تفسير الميزان ، در ذيل آيه أَطِيعُوا اللّه َ وَ أَطِيعُوا الرَّسُول َ وَ أُولِي الا مْرِمِنْكُم ْ، آمده است : در تفسير برهان از ابن بابويه و وي به سند خود از جابر بن عبدالله انصاري نقل كرده است : وقتي خداي عزوجل اين آيه شريف رابر پيامبر نازل كرد، به آن جناب عرضه داشتم : يا رسول اللّه ، خدا ورسولش را شناختيم ، اما «أولي الامر» كيست كه خداي تعالي اطاعت كردن آنان را دوشادوش اطاعت تو قرار داده است ؟ فرمود: اي جابر،آنان جانشينان من و امامان مسلمين بعد از منند. اولشان علي بن ابي طالب و سپس حسن و بعد حسين و... . آن حضرت نام تك تك امامان دوازده گانه را نام برد و فرمود: فقط اينان از مصاديق «أولي الامر»هستند كه اطاعتشان واجب است ، نه هر صاحب فرماني . حسن ختام اين گفتار را روايتي از اميرالمؤمنين ، در تفسير آيه نامبرده قرارمي دهيم كه صريح در مقصود است : أَعْرفُوا اللَّه َ بِاللّه ِ وَ الرَّسُول َ بِالرِّسَالَه وَ أُولِي اْلاَمْرِ بِالْمَعْرُوف ِ وَ الْعَدْل ِ وَالا ءِحْسَان ِ؛ خداوند را به خودش بشناسيد و پيامبر را به پيامبري اش ولكن اولي الامر را به خصوصيات معروف ، عدل و احسان بشناسيد. لازمه چنين كلامي اين است كه اهل منكر و ظلم و جور، صلاحيت ولايت بر امّت را ندارند. چنان چه پيدا است حضرت معناي ظاهري «أُولُواالا مْر» رامعناي واقعي آن ندانسته اند، بلكه معيارهايي را براي شناسايي اولواالامر بيان كرده اند كه تنها شامل اهل بيت و بعد از ايشان ، شامل شايستگان امّت كه داراي چنين خصوصياتي باشند، مي شود. با فرض اين كه كسي بگويد از اين آيه معناي ظاهري آن مراد است و اين آيه تأويل و توجيه برنمي تابد، بايد همچون شيخ انصاري گفت : ظاهر از عنوان «اولوا الامر» كسي است كه رجوع به امر در امور عامه اي كه شارع براي آن شخص خاصي را نصب نكرده ، واجب است . يعني رتبه حاكم و فرمانروا متأخر از كسي است كه شارع او را نصب كرده باشد. تنها در جايي كه شارع كسي را نصب نكرده باشد، بايد به اولي الامرظاهري تمكين كرد و طبيعي است كه اطاعت از صاحبان فرمان در جايي جايزاست كه فرمان او، امر به معصيت خداوند نباشد؛ زيرا فرمانروا حق امر برمعصيت را ندارد. اميرالمؤمنين در اين باره مي فرمايد: در معصيت خداوند، اطاعت هيچ مخلوقي روا نيست . براين اساس ، اطاعت از اولوا الامر و صاحب فرماني كه به فساد امر مي كند،نه تنها صلاح و مجاز نيست ، بلكه حرام است     حضرت در جلسه شورا بيشتر امتيازات خود را كه نشانگر موقعيت خاص ايشان در كنار رسول خدا(ص) بود بر شمرد و بار ديگر شايستگي خود رابه امر خلافت اثبات نمود، و وظيفه هدايتي و بلكه اتمام حجت خود راانجام داد. 6 ـ اصول گرايي حضرت و صلابت و قاطعيت و هم چنين صداقت ايشان ، درشورا بسيار زيبا ظهور كرد. آنگاه كه عبدالرحمن به حضرت پيشنهاد كردكه با ايشان بيعت كند مشروط بر اين كه به كتاب خدا و سنت رسول خدا(ص) و شيوه ابوبكر و عمر عمل نمايد، حضرت با قاطعيت از پذيرفتن قيد آخر خودداري نمود و صادقانه نظر خويش را بيان كرد، و با اين برخورد انگيزه خويش را از وارد شدن به مسائل سياسي تبيين نمود، تاديگران بدانند كه ايشان تشنه قدرت و رياست نيست و آنچه برايش مهم است انجام وظيفه و عمل به تكليف است .     از نامه هاى آنحضرت عليه السّلام است ، كه آنرا توسط مالك اشتر هنگاميكه او را بفرماندارى مصر ميگماردند ، بمصريان نگاشتند : ( گروه مصريان بدانند كه ) پاك پروردگار محمّد صلّى اللّه عليه و آله را ( بسوى بشر ) بفرستاد در حاليكه او جهانيان را ترساننده ، و پيمبران را گواه ( و تصديق كننده ) بود ، همينكه دوران آن حضرت كه درود خداى بر او باد سپرى شد ، مسلمانان پس از وى در سر امر جانشينيش با هم بنزاع برخاستند ( و كسانيكه از پيش مهيّا شده بودند كه خلافت را از خانواده آن حضرت بگردانند ، بدن پيغمبر خود را بدون كفن و دفن گذارده با ياران خودشان گروه مهاجر و انصار را جمع كرده مشغول اجراى نقشه شوم خويش شدند ، و ابى بكر را بخلافت برداشتند ) سوگند با خداى بدلم راه نمييافت و بخاطرم خطور نميكرد كه عرب ( تا اين اندازه حق شناس و فراموشكار باشد ، كه با آن همه سفارشاتى كه رسولخداى در موارد عديده از من كرده و در غدير خم ، و جاهاى ديگر مرا بخلافت منصوب داشت همه را نشنيده بيانگارد ، و بر خلاف دستور آن حضرت ديگرى را بخلافت بردارد ) و اين امر را پس از آن حضرت كه درود خداى بر او باد ، از خانواده اش بگردانند ، و از منش باز دارند ، و هيچگاه رنج و تاب من نيفزود ، جز آندم كه مردم براى بيعت از هر سوى دور فلان ( ابى بكر ) ريختند ، تا با وى بيعت كنند .... فرمودند ) آنگاه من دست ( از گرفتن حقّ خويش ، و يا بيعت كردن با ابى بكر ) باز داشتم تا اينكه ديدم گروهى از مردم راه ارتداد پيش گرفته ، و از اسلام برگشته ، و دين محمّد صلّى اللّه عليه و آله را در كار از بين برون اند ، در اين هنگام ترسيدم ، اگر بيارى اسلام ، و اسلاميان ، برنخيزم رخنه و سوراخى در آن ديدار كنم كه رنج و اندوه ترميم آن مرا دشوارتر از دست رفتن حكومت بر شما باشد ، چه حكومتى كه جز متاع ( زايل شدنى ، و از دست رفتنى ) روزكى چند بيش نيست ، و محصول آن بسان سراب ( درخشان كه تشنه در بيابان آبش پندارد ) نابود شدنى ، و همچون ابر شكافته ، و از هم پراكنده گرديدنى است ، در اين هنگام ( ديدم ديگر نشستن و گوشه گرفتن جايز نيست ( تكليف شرعى من اينست كه برخيزم ، و اسلام را از خطر نابودى ، و اضمحلال رهائى بخشم پس ) در ميان آن پيش آمدها و گرفتاريها ( ى كمر شكن قد علم كرده ، و از روى اجبار ، و ناچارى با همان غارتگران حقوق خويش بيعت كرده و بهمكارى با آنان ) برخاستم ، تا اينكه باطل از ميان برخاست ، و دين از خطر نابودى رسته ، و آرامش يافت . نهج البلاغه   اما بهترین نقل در تعامل امام ع وشیخین : إن بايعت كففنا عنك ، وأكرمناك ، وقربناك  وفضلناك . وإن لم تفعل قتلناك ». (كتاب سليم/216) .   چرا شیعیان علی ع مانند حذیفه رض در فتوحات  عمر بود ؟!   شکی نیست که امام علی ع بعد از جریان سقیفه در برابر مشکلی انجام شده قرار گرفت که بایستی به بهترین نحو از آن بنفع اسلام بهره برداری کند یکی از اینها تقیه اصحابش وشرکت در دستگاه حکومت خلفای جور بود مثلا همین حذیفه رض که با کمال تقیه اهداف امام علی ع را پیاده میکرد :   وقال السرخسي:30/214: «عن النزال بن سيدة قال: جعل حذيفة يحلف لعثمان رضي الله عنه على أشياء بالله ما قالها ، وقد سمعناه يقولها ، فقلنا له: يا أبا عبد الله سمعناك تحلف لعثمان على أشياء ما قلتها ، وقد سمعناك قلتها ! فقال: إني أشتري ديني بعضه ببعض، مخافة أن يذهب كله  !!!    

همین حذیفه با صلح مناطق ایران را فتح نمود :   وخرج عبد الله بن عامر من البصرة يريد خراسان فسبق سعيداً (بن العاص) ونزل أبرشهر ، وبلغ نزوله أبرشهر سعيداً فنزل سعيد قومس ، وهي صلح صالحهم حذيفة بعد نهاوند ، فأتى جرجان فصالحوه على مائتي ألف .      وقال البلاذري:2/400: «إن المغيرة بن شعبة قدم الكوفة والياً من قبل عمر بن الخطاب ، ومعه كتاب إلى حذيفة بن اليمان بولاية آذربيجان ، فأنفذه إليه وهو بنهاوند أو بقربها ، فسار حتى أتى أردبيل ، وهي مدينة آذربيجان وبها مرزبانها وإليه جباية خراجها ، وكان المرزبان قد جمع إليه المقاتلة من أهل باجروان وميمذ والنرير وسراة والشيز والميانج وغيرهم . فقاتلوا المسلمين قتالاً شديداً أياماً ، ثم إن المرزبان صالح حذيفة عن جميع أهل آذربيجان على ثمان مئة ألف درهم وزن ثمانية ، على أن لا يقتل منهم أحداً ولا يسبيه ولا يهدم بيت نار ، ولا يعرض لأكراد البلاسجان وسبلان وساترودان، ولا يمنع أهل الشيز خاصة من الزفن في أعيادهم ، وإظهار ما كانوا يظهرونه . ثم إنه غزا موقان وجيلان ، فأوقع بهم وصالحهم على أتاوة ».   جناب حذیفه رضی الله عنه از صاحبان سر رسول خدا ص واعلم بفتن بود ونزد شیعه از ارکان اربعه و یاران خاص امیر المومنین ع که در دستگاه عمری نفوذ داشت و در عین حالیکه تقیه میکرد وگاهی از عمر تمجید ( مانند روایت ضعیف الاسناد؛ اقتدوا بالذین بعدی ....) اما با سخنانش ماهیت ظلم وغصب ونفاق حکام را بروشنی بیان مینمود مانند حدیث صحیح بخاری که میگفت امروز در زمان عمر منافقین آزادانه عمل میکنند در حالیکه در زمان رسول خدا مخفیانه رفتار میکردند و.... حذیفه سردار فاتح فتح الفتوح یعنی جنگ نهاوند بود .          

اما امام ع  در خلافت کوتاهش که دائم در جنگ با منافقین بود چکار کرد :   فتح بلاد یا هدایت عباد ؟!   أيُّهَا النَّاسُ! خُذُوهَا عَنْ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: «إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّت، وَ يَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِبَال» فَلاَ تَقُولُوا بِمَا لاَ تَعْرِفُونَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيَما تُنْكِرُونَ، وَاعْذِرُوا مَنْ لاَ حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ - وَ هُوَ أَنَا - ، أَلَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الاَْكْبَرِ! وَ أَتْرُكْ فِيكُمُ الثَّقَلَ الاَْصْغَرَ! قَدْ رَكَزْتُ فِيكُمْ رَايَةَ الاِْيمَانِ، وَ وَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ، وَأَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي، وَ فَرَشْتُكُمُ الْمَعْرُوفَ مِنْ قَوْلِي وَ فِعْلِي، وَأَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الاَْخْلاَقِ مِنْ نَفْسِي، فَلاَ تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَالاَ يُدْرِكُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ، وَلاَتَتَغَلْغَلُ إِلَيْهِ الْفِكَرُ. ترجمه اى مردم! اين حقيقت را از خاتم پيامبران(صلى الله عليه وآله) بگيريد (نه از خلفای جور)  كه فرمود: «كسانى كه از ما مى ميرند، در حقيقت نمرده اند و آن كس كه از ما جسدش كهنه شده، در واقع كهنه نشده.» پس آنچه را نمى دانيد، نگوئيد; چرا كه بسيارى از حقايق در امورى است كه انكار مى كنيد و كسى را كه دليلى بر ضدّ او نداريد، معذور داريد، - و آن كس منم- آيا من به ثقلِ اكبر =[ قرآن مجيد] در ميان شما عمل نكردم، و آيا در ميان شما، ثقلِ اصغر =[عترت پيامبر(صلى الله عليه وآله)] را باقى نگذاردم (و پاسدارى ننمودم). پرچم ايمان را در ميان شما نصب كردم و پايه هاى آن را محكم نمودم و شما را به حدود حلال و حرام آگاه ساختم، و جامه عافيت را به عدل خود، بر شما پوشاندم; و بساط كارهاى نيك را با سخن و عمل خود، در ميان شما گستردم; و فضايل اخلاقى را از سوى خود، به شما نشان دادم. بنابراين، وهم و گمان خود را در آنجا كه چشم، ژرفاى آن را نمى بيند و فكر، توانايى جولان در آن را ندارد، به كار نبريد.   وقال علی رضی الله عنه یؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهال .   بر افراد جاهل پیمان بر یادگیری ودانش اندوزی وبر دانشمندان پیمان بر آموختن به نادانان گرفته شده است.   جامع بیان العلم وفضله ، یوسف بن عبد البر النمری (متوفای463 هـ) ج 1 ، ص 122 ، ناشر : دار الکتب العلمیة - بیروت – 1398 .   این عمل یعنی تربیت صحیح مردم  یکی از دلایل قبول خلافت توسط علی ع بود نه صرف کشور گشایی وکسب غنیمت و تاراج اموال مردم :   در فتح قادسيه دو تن از فرماندهان سپاه اسلام، منذر بن حسان ضبّي (فرمانده هشت هزار نفر از قلب لشكر سعد بن ابي وقاص) با جرير بن عبدالله جبلي (فرماندة قريب به ده هزار نفر از جناح راست لشكر) بر سر تصاحب لباس‌هاي قيمتي يكي از بزرگان سپاه ايران با يكديگر درگير شدند. فتوح احمد ابن اعثم   علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن عبدالملك بن عمرو قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام: يا عبدالملك مالي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع التي يخرج إليها أهل بلادك؟ قال: قلت: وأين؟ فقال: جدة وعبادان والمصيصة وقزوين فقلت: انتظارا لامركم والاقتداء بكم، فقال: أي والله لوكان خيرا ماسبقونا إليه؟ قال: قلت له: فإن الزيدية يقولون: ليس بيننا وبين جعفر خلاف إلا أنه لايرى الجهاد، فقال: أنا لا أراه؟ ! بلى والله إني لاراه ولكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم.  کافی .   امام صادق(ع) به من فرمود: اى عبدالملک! چرا نمى‏بینم به این جاهایى که همشهریان تو مى‏روند بروى؟ عرض کردم: کجا؟ فرمود: جده، عبادان، مصیصه و قزوین. عرض‏کردم: به جهت انتظار فرمان شما و پیروى از شما. حضرت فرمود: بلى، به خدا قسم اگر رفتن به این شهرها خوب بود برماپیشى نمى‏جستند. عرض کردم: زیدیه مى‏گویند:میان ما و جعفر اختلافى نیست جز این که او جهاد را جایز نمى‏شمرد. فرمود: من جایز نمى‏شمرم؟! واللّه، من جایز مى‏دانم اما دوست ندارم علم و آگاهى خود را ترک کرده ودر پى نادانى آنها باشم     در شهرهای ما محلی به نام قزوین است که درآن خود رابرای جهاد آماده می کنند و در محلی به نام دیلم دشمنان هستند. آیا اجازه جهاد یا اجازه آمادگی برای جهاد هست؟ حضرت فرمود: این خانه را داشته باشید و به قصد زیارت به سوی آن بروید. او دوباره همان حرف را تکرار کرد حضرت فرمود: این خانه را داشته باشید و به طرف آن سفر کنید، آیا یکی از شما دوست ندارد که درخانه اش باشد، برعیالش از دسترنج خود خرج کند و منتظر فرمان ما باشد؟ اگر چنین کند مثل کسی می شود که درخدمت رسول خدا در بدر حاضر بوده است. اگر درحال انتظار دستوربمیرد مثل کسی است که با قائم ما درخیمه آن حضرت جان داده باشد. (آن وقت دو انگشت سبابه و میانی خود را به هم چسباند و فرمود:) نمی گویم این طور می شود.(آن گاه انگشت سبابه و انگشت میانی خود را به هم چسباند و فرمود:) زیرا این انگشت از این یکی بلندتر است. امام رضا(ع) فرمود: راست گفته است.   حتی ائمه ع شیعیان را از مشارکت در چنین جنگهایی برحذر میداشتند مگر بجهت اموری دیگر که اهمیتش بیشتر بود برای حفط حقوق و جان سایر شیعیان  : أنهم (عليهم السلام) كانوا لا يشجعون شيعتهم، بل ويمنعونهم من الاشتراك في تلك الحروب، ولا يوافقون حتى على المرابطة في الثغور أيضاً، ولا يقبلون منهم حتى ببذل المال في هذا السبيل، حتى ولو نذروا ذلك الوسائل ج 11 ص 22 عن قرب الإسناد ص 150 والكافي ج 5 ص 21 والتهذيب ج 6 ص 125.   البته این منافی دفاع از کیان تشیع نیست همچنین جنگهای صدر اسلام با وجود ظلمهای بسیاری که بر مردم داشت اما باعث شد ملل دیگر با اسلام آشنا شوند   البته جهاد ابتدایی حرام است و فقط در حضور معصوم باید باشد .   (الكافي- 8: 31 رقم 5) محمد بن علي بن معمر، عن محمد ابن علي، عن عبد اللَّه بن أيوب الأشعري، عن عمرو الأوزاعي، عن عمرو بن شمر، عن سلمة بن كهيل، عن الهيثم بن التيهان أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس بالمدينة، فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَانَ حَيّاً بِلَا كَيْفٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كَانٌ وَ لَا كَانَ لِكَانِهِ كَيْفٌ وَ لَا كَانَ لَهُ أَيْنٌ وَ لَا كَانَ فِي شَيْ‏ءٍ وَ لَا كَانَ عَلَى شَيْ‏ءٍ وَ لَا ابْتَدَعَ لِكَانِهِ مَكَاناً وَ لَا قَوِيَ بَعْدَ مَا كَوَّنَ شَيْئاً وَ لَا كَانَ ضَعِيفاً قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَ شَيْئاً وَ لَا كَانَ مُسْتَوْحِشاً قَبْلَ أَنْ يَبْتَدِعَ شَيْئاً وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً وَ لَا كَانَ خِلْواً عَنِ الْمُلْكِ قَبْلَ إِنْشَائِهِ وَ لَا يَكُونُ خِلْواً مِنْهُ بَعْدَ ذَهَابِهِ كَانَ إِلَهاً حَيّاً بِلَا حَيَاةٍ وَ مَالِكاً قَبْلَ أَنْ يُنْشِئَ شَيْئاً وَ مَالِكاً بَعْدَ إِنْشَائِهِ لِلْكَوْنِ وَ لَيْسَ يَكُونُ لِلَّهِ كَيْفٌ وَ لَا أَيْنٌ وَ لَا حَدٌّ يُعْرَفُ وَ لَا شَيْ‏ءٌ يُشْبِهُهُ وَ لَا يَهْرَمُ لِطُولِ بَقَائِهِ وَ لَا يَضْعُفُ لِذُعْرَةٍ وَ لَا يَخَافُ كَمَا تَخَافُ خَلِيقَتُهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ لَكِنْ سَمِيعٌ بِغَيْرِ سَمْعٍ وَ بَصِيرٌ بِغَيْرِ بَصَرٍ وَ قَوِيٌّ بِغَيْرِ قُوَّةٍ مِنْ خَلْقِهِ لَا تُدْرِكُهُ حَدَقُ النَّاظِرِينَ وَ لَا يُحِيطُ بِسَمْعِهِ سَمْعُ السَّامِعِينَ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً كَانَ بِلَا مَشُورَةٍ وَ لَا مُظَاهَرَةٍ وَ لَا مُخَابَرَةٍ وَ لَا يَسْأَلُ أَحَداً عَنْ شَيْ‏ءٍ مِنْ خَلْقِهِ أَرَادَهُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَ أَنْهَجَ الدَّلَالَةَ ص- أَيُّهَا الْأُمَّةُ الَّتِي خُدِعَتْ فَانْخَدَعَتْ وَ عَرَفَتْ خَدِيعَةَ مَنْ خَدَعَهَا فَأَصَرَّتْ عَلَى مَا عَرَفَتْ وَ اتَّبَعَتْ أَهْوَاءَهَا وَ ضَرَبَتْ فِي عَشْوَاءِ غَوَايَتِهَا وَ قَدِ اسْتَبَانَ لَهَا الْحَقُّ فَصَدَّتْ عَنْهُ وَ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ فَتَنَكَّبَتْهُ أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوِ اقْتَبَسْتُمُ الْعِلْمَ مِنْ مَعْدِنِهِ وَ شَرِبْتُمُ الْمَاءَ بِعُذُوبَتِهِ وَ ادَّخَرْتُمُ الْخَيْرَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَ أَخَذْتُمُ الطَّرِيقَ مِنْ وَاضِحِهِ وَ سَلَكْتُمْ مِنَ الْحَقِّ نَهْجَهُ لَنَهَجَتْ بِكُمُ السُّبُلُ وَ بَدَتْ لَكُمُ الْأَعْلَامُ وَ أَضَاءَ لَكُمُ الْإِسْلَامُ فَأَكَلْتُمْ رَغَداً وَ مَا عَالَ فِيكُمْ عَائِلٌ وَ لَا ظُلِمَ مِنْكُمْ مُسْلِمٌ وَ لَا مُعَاهَدٌ وَ لَكِنْ سَلَكْتُمْ سَبِيلَ الظَّلَامِ فَأَظْلَمَتْ عَلَيْكُمْ دُنْيَاكُمْ بِرُحْبِهَا وَ سُدَّتْ عَلَيْكُمْ أَبْوَابُ الْعِلْمِ فَقُلْتُمْ بِأَهْوَائِكُمْ وَ اخْتَلَفْتُمْ فِي دِينِكُمْ فَأَفْتَيْتُمْ فِي دِينِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ اتَّبَعْتُمُ الْغُوَاةَ فَأَغْوَتْكُمْ وَ تَرَكْتُمُ الْأَئِمَّةَ فَتَرَكُوكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ تَحْكُمُونَ بِأَهْوَائِكُمْ إِذَا ذُكِرَ الْأَمْرُ سَأَلْتُمْ أَهْلَ الذِّكْرِ فَإِذَا أَفْتَوْكُمْ قُلْتُمْ هُوَ الْعِلْمُ بِعَيْنِهِ فَكَيْفَ وَ قَدْ تَرَكْتُمُوهُ- وَ نَبَذْتُمُوهُ وَ خَالَفْتُمُوهُ رُوَيْداً عَمَّا قَلِيلٍ تَحْصُدُونَ جَمِيعَ مَا زَرَعْتُمْ وَ تَجِدُونَ وَخِيمَ مَا اجْتَرَمْتُمْ وَ مَا اجْتَلَبْتُمْ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي صَاحِبُكُمْ وَ الَّذِي بِهِ أُمِرْتُمْ وَ أَنِّي عَالِمُكُمْ وَ الَّذِي بِعِلْمِهِ نَجَاتُكُمْ وَ وَصِيُّ نَبِيِّكُمْ وَ خِيَرَةُ رَبِّكُمْ وَ لِسَانُ نُورِكُمْ وَ الْعَالِمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فَعَنْ قَلِيلٍ رُوَيْداً يَنْزِلُ بِكُمْ مَا وُعِدْتُمْ وَ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ وَ سَيَسْأَلُكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ أَئِمَّتِكُمْ مَعَهُمْ تُحْشَرُونَ وَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ غَداً تَصِيرُونَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ لِي عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ أَوْ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ وَ هُمْ أَعْدَاؤُكُمْ لَضَرَبْتُكُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى تَئُولُوا إِلَى الْحَقِّ وَ تُنِيبُوا لِلصِّدْقِ فَكَانَ أَرْتَقَ لِلْفَتْقِ وَ آخَذَ بِالرِّفْقِ  اللَّهُمَّ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ- قَالَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِصِيرَةٍ فِيهَا نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ شَاةً فَقَالَ وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي رِجَالًا يَنْصَحُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ بِعَدَدِ هَذِهِ الشِّيَاهِ لَأَزَلْتُ ابْنَ آكِلَةِ الذِّبَّانِ عَنْ مُلْكِهِ قَالَ فَلَمَّا أَمْسَى بَايَعَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ رَجُلًا عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اغْدُوا بِنَا إِلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ مُحَلِّقِينَ وَ حَلَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَمَا وَافَى مِنَ الْقَوْمِ مُحَلِّقاً إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ جَاءَ سَلْمَانُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي كَمَا اسْتَضْعَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ هَارُونَ اللَّهُمَّ فَ إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَ ما نُعْلِنُ وَ ما يَخْفى‏ عَلَيْكَ شَيْ‏ءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ ... تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ أَمَا وَ الْبَيْتِ وَ الْمُفْضِي إِلَى الْبَيْتِ- [وَ فِي نُسْخَةٍ وَ الْمُزْدَلِفَةِ] وَ الْخِفَافِ إِلَى التَّجْمِيرِ- لَوْ لَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ص لَأَوْرَدْتُ الْمُخَالِفِينَ خَلِيجَ الْمَنِيَّةِ وَ لَأَرْسَلْتُ عَلَيْهِمْ شَآبِيبَ صَوَاعِقِ الْمَوْتِ وَ عَنْ قَلِيلٍ سَيَعْلَمُون‏ . ابو الهيثم بن التيهان مى‏گويد: امير المؤمنين عليه السّلام در مدينه چنين خطبه خواند: سپاس از آن خدايى است كه خدايى جز او نيست، زنده‏اى كه چگونگى ندارد، و پديد نيامده است، و براى هستى او چگونه بودنى نيست، و مكانى ندارد، و در چيزى نباشد، و بر فراز چيزى قرار نگرفته باشد، و براى خود مكانى نيافريده باشد، و پس از اينكه چيزى را آفريد از او نيروى تازه‏اى نگرفت، و پيش از آنكه چيزى را پديد آورد ناتوان نبوده است، و پيش از آفرينش چيزى هراس نداشته، و از تنهايى خود نگران نبوده. به چيزى نماند، و پيش از آفرينش خود بى‏سلطنت نبوده، و پس از آنكه هر آنچه آفريده از ميان برود باز هم بى‏سلطنت نشود. معبودى بوده زنده امّا نه به زندگى عرضى، و مالك بوده پيش از آنكه چيزى را بيافريند، و مالك است پس از آفرينش هستى. براى خداوند نيست چگونگى مكان، و نه اندازه‏اى كه شناخته شود، و نه چيزى كه بدو مانند باشد. پايندگى طولانى او پيرش نسازد، و از وحشتى ناتوانى نگيرد. او آنچنان كه مخلوقاتش رايزنى و يارى و گرفتن آگاهى از ديگرى بر او لازم نيست، و هر چه را از خلق خود خواهد از ديگرى نپرسد و كسب تكليف نكند. ديدگان، او را در نيابند و او ديدگان را درمى‏يابد و اوست لطيف و خبير. من گواهى مى‏ دهم كه نيست خدايى جز اللَّه، يكى است و شريكى ندارد، و گواهى مى‏دهم كه محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بنده و پيامبر اوست كه خداوند او را با هدايت و دين حق فرستاده است، تا او را بر همه دين آشكار سازد، اگر چه مشركان را ناخوش آيد، و او رسالت خود را رساند و راه هدايت را نمود. اى امّتى كه فريبش دادند و فريب خورد، و فريب فريبكار خود را فهميد و دانسته بر پذيرش اين فريب پافشارى كرد، و از هوى و هوس خويش پيروى نمود، و خود را به تاريكى گمراهى افكند، و با اينكه حق و راستى برايش هويدا و آشكار بود، از آن روى برتافت و به راه روشن پشت كرد، و از آن به كژراهه رفت! سوگند به آنكه دانه را شكافت،و جان‏دار را آفريد، اگر شما دانش را از معدنش كسب مى‏كرديد، و آب را گوارا و شيرين نوش مى‏نموديد، و خوبى را از جايگاهش ذخيره مى‏گرفتيد و راه را از آنجا كه روشن است مى‏پيموديد، و به روش درست مى‏رفتيد، راهها در برابر شما همواره بود، و نشانه‏ ها براى شما پديدار، و اسلام براى شما مى‏درخشيد، و خوش و فراوان مى‏خورديد، و ديگر در ميان شما كسى يافت نمى‏شد كه گرسنه باشد، و ديگر بر مسلمان يا هم كيش شما ستم روا نمى‏شد، ولى شما راه تاريكى پيموديد، و دنيا با همه گستردگى بر شما تيره و تار شد، و درهاى علم و دانش بر شما بسته گرديد. شما با هواى نفس سخن گفتيد، و در دين اختلاف كرديد، و ندانسته به احكام دين فتوى داديد، و در پى گمراهان به راه افتاديد تا شما را گمراه كردند، و امامان بر حق را رها كرديد، و آنها نيز شما را وانهادند و به وضعى افتاديد كه به دلخواه خود داورى كنيد، نه به حق. هر گاه مسأله‏ اى پيش مى‏آمد از اهل ذكر مى‏پرسيديد، و چون نظرى براى شما مى‏دادند سخن ايشان را همان دانش تلقّى مى‏كرديد، پس چگونه شد كه آنها را رها نموديد، و پشت سر نهاديد و با ايشان به مخالفت برخاستيد. آرام باشيد كه به زودى آنچه را كشتيد خواهيد درويد، و سرانجام جرم‏هاى خود را، و هر آنچه را به سوى خود جلب كرديد، خواهيد ديد. سوگند به آنكه دانه را شكافت و سبز كرد، و جاندار را آفريد و بدان روح بخشيد، هر آينه مى‏دانيد كه منم صاحب الامر و پيشواى شما، و كسى كه بايد از او فرمان بريد و پيرويش كنيد، و منم دانشمند و عالم شما، در آنچه شما را اصلاح كند، و آنكه به وسيله دانشش شما را نجات تواند بخشيد. منم وصىّ پيامبر شما و برگزيده پروردگارتان و زبان قرآنتان و دانا به مصلحت شما، و پس از اندك مدّتى آرام آرام بر شما فرود خواهد آمد، آنچه را وعده داده شديد، و آنچه به امّت‏هاى پيش از شما نازل شده است، و بتحقيق خدا شما را در باره امامانتان بازپرسى كند، با آنان محشور خواهيد شد و فردا به درگاه خداوند عزّ و جل خواهيد رفت. بخدا سوگند اگر به شماره ياران طالوت، يا شماره ياران بدر، ياور داشتم هر آينه با تيغ‏ شما را مى‏زدم تا به حق برگرديد،  و به راستى گراييد، و اين كار براى پيوند شكاف و نرمش بهتر بود. خدايا ميان ما به حق حكم فرما كه تو بهترين حاكم هستى. راوى مى‏گويد: امام عليه السّلام سپس از مسجد بيرون رفت و به آغلى رسيد كه در آن حدود سى گوسفند بود. امام عليه السّلام فرمود: بخدا اگر براى من مردانى بودند به شماره اين گوسفندان كه براى خداوند عزّ و جل و رسولش خيرخواه بودند پسر زن مگس خوار را از سلطنتش برمى‏داشتم. راوى مى‏گويد: چون شب شد سيصد و شصت كس با وى بيعت كردند تا دم مرگ، پس امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: به هنگام بامداد در محلّ احجار الزيت گرد آييد، و براى نشانى همه سرها را بتراشيد، و خود امير المؤمنين هم سرش را تراشيد، و از آن جمع سر تراشيده در وعده‏ گاه حاضر نشدند مگر ابو ذر و مقداد و حذيفة بن يمان و عمار بن ياسر، و سلمان هم در آخر آنان رسيد، و آن حضرت دست بر آسمان برداشت و فرمود: خدايا! اين مردم مرا خوار شمردند، چونان كه بنى اسرائيل هارون را. بار خدايا! تو مى‏دانى آنچه را نهان و عيان مى‏داريم، و هيچ چيز در زمين و آسمان بر تو پنهان نيست، مرا مسلمان از دنيا بر و به نيكان برسان. سوگند بخانه كعبه و آنكه دست به كعبه سايد، و هم سوگند بمزدلفه و گام‏هايى كه براى رمى جمره بردارند، اگر نبود سفارش و عهدى كه پيغمبر امّى به من كرده است، من همه مخالفان را به درّه مرگ مى‏افكندم، و بر آنها آذرخش مرگ مى‏باراندم، و به همين زودى خواهيد دانست.   الخرائج والجرائح للقطب الراوندي : عن دعبل الخزاعي قال: حدثنا الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: كنت عند [أبي] الباقر عليه السلام إذ دخل عليه جماعة من الشيعة وفيهم جابر بن يزيد، فقالوا: هل رضي أبوك علي (3) بإمامة الاول والثاني ؟ قال: اللهم لا، قالوا: فلم نكح من سبيهم خولة الحنفية إذا لم يرض بإمامتهم ؟ فقال الباقر عليه السلام امض يا جابر بن يزيد إلى منزل جابر بن عبد الله الانصاري فقل له: إن محمد بن علي يدعوك، قال جابر بن يزيد، فأتيت منزله وطرقت عليه الباب، فناداني جابر ابن عبد الله الانصاري من داخل الدار: اصبر يا جابر بن يزيد، فقلت في نفسي: أين (4) علم جابر الانصاري أني جابر بن يزيد ولا يعرف الدلائل إلا الائمة من آل محمد عليهم السلام ؟ والله لاسألنه إذا خرج إلي، فلما خرج قلت له: من أين علمت أني   جابر (1) وأنا على الباب وأنت داخل الدار ؟ قال: خبرني (2) مولاي الباقر عليه السلام البارحة أنك تسأله (3) عن الحنفية في هذا اليوم، وأنا أبعثه إليك يا جابر بكرة غدو أدعوك، فقلت: صدقت، قال: سربنا، فسرنا جميعا حتى أتينا المسجد، فلما بصر مولاي الباقر عليه السلام بنا ونظر إلينا قال للجماعة: قوموا إلى الشيخ فاسألوه حتى ينبئكم بما سمع ورأى، فقالوا: يا جابر هل راض إمامك علي بن أبي طالب عليه السلام بإمامة من تقدم ؟ قال: اللهم لا، قالوا: فلم نكح من سبيهم (4) إذ لم يرض بإمامتهم ؟ قال جابر: آه آه لقد ظننت أني أموت ولا اسأل عن هذا، إذ سألتموني (5) فاسمعوا وعوا، حضرت السبي وقد ادخلت الحنفية فيمن ادخل، فلما نظرت إلى جميع الناس عدلت إلى تربة رسول الله صلى الله عليه واله فرنت وزفرت زفرة وأعلنت بالبكاء والنحيب ثم نادت: السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه واله وعلى أهل بيتك من بعدك هؤلاء امتك سبينا (6) سبي النوب (7) والديلم، والله ماكان لنا إليهم من ذنب إلا الميل إلى أهل بيتك، فجعلت (8) الحسنة سيئة والسيئة حسنة فسبينا، ثم انعطفت (9) إلى الناس وقالت: لم سبيتمونا وقد أقررنا ؟ بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه واله قالوا (10): منعتمونا الزكاة، قالت: هب الرجال منعوكم فما بال النسوان ؟ فسكت المتكلم كأنما القم حجرا، ثم ذهب إليها طلحة وخالد يرميان في التزويج إليها   همچنین در الكتاب : شرح مئة كلمة- ابن ميثم البحراني قضیه خوله حنفیه آمده است : (اي الخرائج والجرائح للقطب الراوندي) عن دعبل الخزاعى قال: حدثنى الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: كنت عند أبي الباقر إذ دخل عليه جماعة من الشيعة وفيهم جابر بن يزيد فقالوا: هل رضى ابوك على بامامة الاول والثانى ؟ - قال: اللهم، لا قالوا: فلم نكح من سبيهم خولة الحنفية إذا لم يرض بامامتهم ؟ - فقال الباقر: امض يا جابر بن يزيد الى منزل - جابر بن عبد الله الانصاري فقل له: ان محمد بن على يدعوك، قال جابر بن زيد فأتيت منزله وطرقت عليه الباب فناداني جابر بن عبد الله الانصاري من داخل الدار: اصبر يا جابر بن يزيد، قلت في نفسي من اين علم جابر الانصاري انى جابر بن يزيد ولا يعرف الدلائل الا الائمة من آل - محمد عليهم السلام والله لاسألنه إذا خرج الى، فلما خرج قلت له: من اين علمت انى جابر .....   از امام باقر (ع)  پرسيدند: «جد بزرگوارتان با اسيري به نام خوله ازدواج كرد؟» امام فرمود: «من پاسخ شما را نمي‌گويم. اين موضوع را از جابر بن‌عبدالله انصاري بپرسيد كه در آن واقعه حاضر بوده است». آنان نزد «جابر» رفتند و او گفت: من گمان مي­كردم كه مي­ميرم و كسي اين حقيقت را از من نمي­پرسد. بشنويد و فراگيريد! اسيران را حاضر كردند و «خوله حنفيه» وارد شد و به مردم نگريست. آن‌گاه به سوي قبر رسول خدا (ص)  رفت و ناليد و آه كشيد و با صداي بلند گريست و گفت: «سلام من بر تو اي رسول خدا و بر اهل‌بيت تو. اين امت تو ما را مانند اهل نوبه و ديلم اسير كردند. ما گناهي جز اين نداشتيم كه دوستان اهل‌بيت تو بوديم. هنگامي كه بر سر ما ريختند گفتيم: چرا ما را اسير مي­كنيد؟ ما كه شهادتين مي­گوييم. گفتند: زكات نداده‌ايد. گفتيم: مردان ما زكات ندادند زنان چه تقصير دارند؟ آنان ساكت شدند؛ گويي كه سنگ در دهان داشتند»   خرايج و الجرائح، قطب راوندي، صص90 ـ 92؛ بحارالانوار، ج 42، صص82 و 85.          

اما در مورد مشورت دادن بعمر مثل مشورت و کمک یوسف ع به فرعون مصر و .... : 146 و من كلام له ع ؟ لعمر بن الخطاب ؟ و قد استشاره في الشخوص لقتال الفرس بنفسه   از سخنان آنحضرت عليه السّلام است هنگاميكه عمر ابن الخطّاب با آنجناب مشورت كرد كه بسر كردگى خود با ايرانيان بجنگد ، لذا حضرت در پاسخ فرمود : اين امر پيروزى ، و شكست دين اسلام ( در جنگها وابسته ) به بسيارى و كمى سپاه نيست ، بلكه اين دين و سپاه خداوندى است كه آنرا نمايان ساخته ، و او را يارى و كمك كرده ، تا برسد بآنجائيكه بايد برسد و ظاهر گردد در هر جائيكه بايد ظاهر گردد ( اسلام با داشتن آن قوانين عاليه و دستورات نورانى خويش اغلب كره ارض را بايد فرا گيرد ، و خداوند اين معنى را به مسلمين وعده كرده ) و اگر چه عرب امروز ( از حيث نفرات بالنّسبه بدشمنان خيلى ناچيز و ) كمند لكن چون مسلمان اند ، بسيار و در پرتو اجتماع و هم آهنگى ارجمند و پيروزمندند پس تو مانند ستون پولادين گردونه در جاى خويش استوار بوده ، و آسياى جنگ را بوسيله لشگر عرب بچرخ انداخته و با آنان آتش پيكار را بر افروز ، زيرا كه تو اگر خودت از مدينه ( براى نبرد با عجم ) حركت كنى اعراب ( و دشمنان اسلام ) از اطراف و اكناف كشور بطورى بر تو هجوم كنند كه امر آنچه در پشت سر خود واگذاشته از سر حدّات ( و دفاع از نقاط دور از مركز ) بر تو لازمتر و مهمتر افتد از آنچه كه در پيش روى دارى ، زيرا فردا اگر ايرانيان نظرشان بر تو افتد گويند اين ( پادشاه و خليفه و ) اصل عرب است ، اگر او را قطع كنيد از رنج ، جنگ با عرب براى هميشه ) آسوده ميشويد ، پس اين امر حرص آنان را در كار پيكار شديدتر ، و طمع شان را در تو بيشتر ميگرداند ، و امّا اينكه گفتى عجم براى جنگ با مسلمانان حركت خواهد كرد ، پس كراهت خداوند سبحان در حركت آنان پيش از تو است ، و او بر تغيير چيزيكه از آن كراهت دارد ، از تو تواناتر است ، ديگر اينكه فزونى شماره آنها را يادآور شدى ، پس ( بدان ) ما در گذشته هيچگاه بدلگرمى زيادتى خويش با دشمن نجنگيديم ، بلكه به پشتيبانى نصرت و يارى از جانب خدا جنگ كرديم ( و پيروز شديم )     البته دلیلش هم حفاظت از اصل اسلام در آن شرایط بحرانی بود :   كما في نهج البلاغة:3/118، والغارات للثقفي: 1/307، والإمامة والسياسة:1/133:«فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد(ص)! فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً ، تكون المصيبة به عليَّ أعظم من فوت ولايتكم، التي إنما هي متاع أيام قلائل، يزول منها ما كان كما يزول السراب، أو كما يتقشع السحاب.فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق، واطمأن الدين وتنهنه».ومعنى تنهنه: سكن واطمأن .   من الطبري:3/313:   «لم يزل أهل أفريقية من أطوع البلدان وأسمعهم إلى زمان هشام بن عبد الملك حتى دب إليهم أهل العراق ، واستثاروهم ، فشقوا العصا وفرقوا بينهم إلى اليوم وكانوا يقولون: لا نخالف الأئمة بما تجني العمال ، فقالوا لهم: إنما يعمل هؤلاء بأمر أولئك . فقالوا حتى نَخْبُرَهُم ، فخرج ميسرة في بضعة وعشرين رجلاً فقدموا على هشام فلم يؤذن لهم ، فدخلوا على الأبرش فقالوا: أبلغ أمير المؤمنين: أن أميرنا يغزو بنا وبجنده ، فإذا غنمنا نفَّلهم ويقول: هذا أخلص لجهادنا . وإذا حاصرنا مدينة قدَّمنا وأخَّرهم ويقول: هذا ازديادٌ في الأجر ، ومثلنا كفى إخوانه !  ثم إنهم عمدوا إلى ماشيتنا، فجعلوا يبقرون بطونها عن سخالها ، يطلبون الفراء البيض لأمير المؤمنين ، فيقتلون ألف شاة في جلد ، فاحتملنا ذلك !   ثم إنهم سامونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا ! فقلنا: لم نجد هذا في كتاب ولا سنة ، ونحن مسلمون . فأحببنا أن نعلم أعن رأي أمير المؤمنين هذا، أم لا »!   ويذكر نص آخر: أن قتيبة بن مسلم أوقع بأهل الطالقان، فقتل من أهلها مقتلة عظيمة لم يسمع بمثلها، وصلب منهم سماطين: أربعة فراسخ في نظام واحد الرجل بجنب الرجل، وذلك مما كسر جموعهم» ! ( النهاية:9/78).  كما أن بعضهم يعطي أماناً لبلد في جرجان ، على أن لا يقتل منهم رجلاً واحداً، فيقتلهم جميعاً إلا رجلاً واحداً » . ( الطبري:3/324).    وآخر يصالح أهل مدينة قنسرين ويجعل من جملة الشروط: أن يهدم المدينة من الأساس وهكذا كان». ( الطبري: 3/98) .     ودعا نائب خراسان: «أهل الذمة بسمرقند ، ومن وراء النهر إلى الدخول في الإسلام ، ويضع عنهم الجزية ، فأجابوه إلى ذلك ، وأسلم غالبهم ، ثم طالبهم بالجزية ، فنصبوا له الحرب ، وقاتلوه ». ( النهاية:9/259).       «غزا يزيد بن أبي سفيان بالناس وهو أمير على الشام ، فغنموا وقسموا الغنائم فوقعت جارية في سهم رجل من المسلمين وكانت جميلة ، فذُكرت ليزيد فانتزعها من الرجل! (وفي رواية فاغتصبها يزيد) وكان أبو ذر يومئذ بالشام ، فأتاه الرجل فشكا إليه ، واستعان به على يزيد ليرد الجارية إليه ، فانطلق إليه معه وسأله ذلك ، فتلكأ عليه ! فقال له أبو ذر:أما والله لئن فعلت ذلك لقد سمعت رسول الله(ص)يقول:إن أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية ، ثم قام ! فلحقه يزيد فقال له: أذكرك الله عز وجل، أنا ذلك الرجل! قال: لا. فرد عليه الجارية». وصحح الألباني: 4/329، حديثها ، لكنه حاول التشكيك في القصة !   http://www.alameli.net/books/?id=3465   اما در قران از اوضاع عرب قبل از اسلام یاد کرده : قتاده (متوفای 117ه . ق.)(1) از وضعیت جمعیت عرب در شبه جزیره قبل از پذیرش اسلام، در ذیل تفسیر آیه 26 سوره انفال: «و یاد کنید آنگاه که در این سرزمین اندک شمار و مستضعف بودید و می ترسیدید که مردمان (الناس) شما را از خانه و کاشانه تان آواره کنند.» یاد کرده است. او وضعیت بد اقتصادی، به گمراهی غلطیدن اعراب و ضعفشان را شرح کرده و گفته است: آنها به واسطه دو قدرت بزرگ فارس و روم محدود گشته بودند؛ (معکوفین علی رأس حجرین بین فارس و الروم).(2) گفته شده که کلمه مردم (الناس) ذکر شده در آیه قرآن اشاره به فارس و بیزانس دارد.(3) در حدیثی از طریق ابن عباس (متوفای سال 68ه . ق.) بیان شده است که پیامبر کلمه ناس را به ایرانیان تفسیر کرده است.(4) تفسیر آیه مورد بحث قرار گرفته در قبل، هر چه باشد، این تفاسیر اوّلیه آینه ای از احساس نگرانی مردم شبه جزیره و توجّه به دو امپراتوری رقیب و بیان تأثیر این رقابت در حیات جمعیت های عرب شبه جزیره می باشند.     ابن خردادبه در کتابش «المسالک و الممالک»(14) نقلی را آورده است که طبق آن مرزبان البادیه، عاملی بر مدینه منصوب کرده بود که او خراجها را جمع آوری کرده است. آنگونه که بیان می دارد، قریظه و نضیر، پادشاهانی بودند که ایران آنها را بر اوس و خزرج در مدینه منصوب کرده بودند. خردادبه از بیتی از شاعر انصاری استناد می کند که می گوید: و شما خراجی بعد از خراج به کسری می پردازید، خراجی به قریظه و نضیر(15). یاقوت روایت را این گونه آورده است که قریظه و نضیر پادشاهانی بودند که به وسیله اوس و خزرج از مقام خویش برافتاده بودند؛ اوس و خزرج پیشتر خراج به یهودیان می پرداختند.(16)     آیا علت حمله اعراب به ایران تحریک اعراب توسط  سپاه ساسانیان بود  یا نه خود عمر ابتدائا شروع به جنگ نمود ؟ شواهد از کراهت حمله عمر به ایران دارند :     قال الطبري:3/176: «قال عمر: حسبنا لأهل البصرة سوادهم والأهواز . وددت أن بيننا وبين فارس جبلاً من نار ، لا يصلون إلينا منه ولا نصل إليهم .  كما قال لأهل الكوفة: وددت أن بينهم وبين الجبل جبلاً من نار ، لا يصلون إلينا منه ولا نصل إليهم . وكان العلاء بن الحضرمي على البحرين أزمان أبي بكر ، فعزله عمر ، وجعل قدامة بن المظعون مكانه » !   وفي فتوح ابن الأعثم:2/320: «كتب إلى أبي موسى: أما بعد فقد ورود عليَّ كتابك يخبرني بما فتح الله على يديك من أرض فارس وكرمان ، وأنك تريد التقدم إلى بلاد خراسان ، فمهلاً أبا موسى في ذلك ، فانظر إذا ورد عليك كتابي هذا ، فول على كل بلد مما فتح الله عز وجل على يديك رجلاً يرتضيه المسلمون ، وارجع إلى البصرة فأقم بها ، وذر عنك خراسان فلا حاجة لنا بها .   همچنین اعراب بعضی مناطق را با صلح فتح کردند :  وفي فتوح البلاذري:3/503: «وفتح الأحنف الطالقان صلحاً، وفتح الفارياب». امام علی ع  اگر چه مخالف فتوحات جغرافیایی  مثل امویان بود اما در مواردی مثل فتح یمن به امر رسول خدا ص وقتح خراسان وافغانستان و.... دخالت کردند : قال الطبري في تاريخه: 4 /46: «قال بعث عليٌّ بعد ما رجع من صفين جعدة بن هبيرة المخزومي إلى خراسان فانتهى إلى أبر شهر وقد كفروا ، وامتنعوا فقدم على علي(ع) فبعث خليد بن قرة اليربوعي، فحاصر أهل نيسابور حتى صالحوه وصالحه أهل مرو ، وأصاب جاريتين من أبناء الملوك نزلتا بأمان ، فبعث بهما إلى علي ، فعرض عليهما الإسلام وأن يزوجهما ، قالتا زوجنا ابنيك فأبى، فقال له بعض الدهاقين ادفعهما إليَّ فإنه كرامة تكرمني بها ، فدفعهما إليه ، فكانتا عنده يفرش لهما الديباج ويطعمهما في آنية الذهب ، ثم رجعتا إلى خراسان ».  

البته در این بین باید به اوضاع پیچیده آن زمان هم توجه داشت اما اصل اینست که اگر انسان تهذیب نفس وتربیت نشده باشد در رفتارش دچار افراط وتفریط میشود مانند بعضی از همین سربازان عمر مخصوصا عثمان ومعاویه وحجاج  که فجایعی را در فتوح مرتکب شدند همچنین سربازان رستم نیز جنایاتی را مرتکب شدند که رستم خشمگین شد و گفت صدق والله عربی ....    

وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم/115: «فأجاب علياً(ع) إلى السير والجهاد جل الناس  إلا أن أصحاب عبد الله بن مسعود أتوه ، وفيهم عبيدة السلماني وأصحابه ، فقالوا له: إنا نخرج معكم ولا ننزل عسكركم، ونعسكر على حدةٍ حتى ننظر في أمركم وأمر أهل الشام ، فمن رأيناه أراد ما لا يحل له ، أو بدا منه بغي كنا عليه. فقال على: مرحباً وأهلاً، هذا هو الفقه في الدين والعلم بالسنة . من لم يرض بهذا فهو جائر خائن .   وأتاه آخرون من أصحاب عبد الله بن مسعود ، فيهم ربيع بن خيثم وهم يومئذ أربع مائة رجل، فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا شككنا في هذا القتال على معرفتنا بفضلك ، ولاغناء بنا ولا بك ولا المسلمين عمن يقاتل العدو ، فولنا بعض الثغور نكون به تم نقاتل عن أهله . فوجهه على على ثغر الري ، فكان أول لواء عقده بالكوفة لواء ربيع بن خيثم .    عن ليث بن سليم قال: دعا عليٌّ باهلة فقال: يا معشر باهلة ، أشهد الله أنكم تبغضوني وأبغضكم ، فخذوا عطاءكم واخرجوا إلى الديلم . وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفين » !   گروهي از ياران عبدالله مسعود به حضور امام (ع) رسيدند و گفتند: ما با شما حركت مي كنيم و دور از شما اردو مي زنيم تا كار شما و مخالفانتان را زير نظر بگيريم. هرگاه ببينيم كه يك طرف به كار نامشروعي دست مي زند و يا تعدي مي كند بر ضد او مي جنگيم. وضع امام (ع) در طول زندگي و حكومتش طوري نبود كه براي آنان ترديد آفرين باشد، ولي عوامل نفوذي در قلوب آنان وسوسه كرده و صالحان را نسبت به جنگ با فرزند ابوسفيان مردد ساخته بودند.   امام فرمود :آفرين بر شما; اين سخن همان دين فهمى وحقيقت آموزى وآگاهى از سنت پيامبر است.هركس بر اين كار راضى نگردد ستمگرى خائن است. گروه ديگرى از ياران عبد الله بن مسعود نيز آمدند وگفتند:ما، در عين اعتراف به فضيلت تو، در مشروع بودن اين نبرد در شك وترديد هستيم.اگر بناست ما با دشمن نبرد كنيم ما را به نقاط دورى گسيل دار تا در آنجا با دشمنان دين جهاد كنيم. امام -عليه السلام از اين اعتذار ناراحت نشد وگروه چهارصد نفرى آنان را به سرپرستى ربيع بن خثيم روانه رى كرد تا در آنجا انجام وظيفه كنند وجهاد اسلامى را كه در اطراف خراسان پيش مى رفت‏يارى رسانند.  

 

    وقدم عبد الله بن عامر بن كريز البصرة سنة تسع وعشرين، وقد افتتحت فارس كلها إلا إصطخر وجور ، فهم يزدجرد بأن يأتي طبرستان ، وذلك أن مرزبانها عرض عليه وهو بإصبهان أن يأتيها وأخبره بحصانتها ، ثم بدا له فهرب إلى كرمان ، واتبعه ابن عامر مجاشع بن مسعود السلمي ، وهرم بن حيان العبدي ، فمضى مجاشع فنزل بميمنذ من كرمان ، فأصاب الناس الدَّمَق(ريح وثلج) وهلك جيشه فلم ينج إلا القليل ، فسمى القصر قصر مجاشع . اکثر سپاه عرب در میمند کرمان بعلت سرما وبرف تلف شدند .....  ذکر شده که عبدالله بن عامر مجاشع را والی کرمان کرد .او میمند را گشود و مردم آنجا را زنده نگه داشت و امان داد سپس او برو فروه را هم فتح کرد(1) . و بعد با انبوه لشکرش در سال 30 هجری روانه سیرجان شد . و مجاشع مدتی در کرمان ماند تا اینکه قصری برای خودش ساخت که به قصر مجاشع تا به امروز معروف است .که پنج یا شش فرسنگ از سیرجان فاصله دارد (2) 1- معجم البلدان ج4 ص286، قدامه : الخراج ص 390، 391 2-طبری ج4ص286، 287 حوادث سال 30ه   http://abdolr.blogfa.com/9102.aspx پس از آنکه ابن عاص به حکومت فارس دست یافت مجاشع بن مسعود سلمی در تعقیب یزدگرد به کرمان فرستاد. لشگر مجاشع در میمند دچار شکست شده و پس از آمدن کمک از جانب ابن عاص موفق به فتح سیرجان شده است.       رستم فرخزاد از نماینده سعد مسلمان پرسيد كه هدفتان چيست؟ جواب گفت: «لِنُخْرِجَ الْعِبادَ مِنْ عِبادَةِ الْعِبادِ الى‏ عِبادَةِ اللَّهِ»   نعمان ـ یكی از فرستادگان عرب ـ به یزدگرد گفت: «ما شما را به‌این دین دعوت می‌كنیم كه‌این كیش هر چیز نیكو را نیكو دانسته و هر بدی را بد شمرده است. اگر قبول نكنید، یكی از دو كار كه آسانتر است، دادن جزیه است، آن را بپذیرید. اگر (دعوت پیامبر ما را) اجابت كنید، ما قرآن را نزد شما می‌گذاریم تا به احكام آن عمل كنید و ما شما را به حال خود رها كرده، باز می‌گردیم و كشور شما را به شما وامی‌گذاریم؛ وگرنه جزیه بدهید تا ما خود حامی و نگهبان شما باشیم، وگرنه با شما جنگ خواهیم كرد.»     ای سردار ایرانی، بدان که ما برای جهانگشایی و به منظور دنیا طلبی و زیاده خواهی به سوی شما نیامده ایم، بلکه تنها انگیزه ما برای حرکت و جنب و جوش و مبارزه و جهاد، توجه به آخرت هست. در حقیقت، ارزشهای جاوید خدایی موجب شده است که ما بر ظلم شما بشوریم و بر قدرت شما بتازیم تا تباهی و فساد را ریشه کن کنیم. ....... رستم گفت: چه نیکوست این آیین. دیگر چیست و چه می گویید؟   رستم چند روز مهلت خواست مکرر، اما در آخر بتحریک حمقاء لشکرش  مجبور به جنگ با اعراب شد .  
 
رستم گفت که عمر کبدم را خورد خداوند کبدش را بسوزاند !
 
وحکیم توس از زبان رستم سرود :
 
بر ایرانیان زار و گریان شدم
ز ساسانیان نیز بریان شدم
 
واین مطالب نشان میدهد که رستم مسلمان شده بوده  اما سرداران مغرور سپاهش حاضر به صلح با اعراب نبودند هر چند که بعضی نوشته اند که 4000 نفر از سپاهش به سپاه اسلام پیوستند ونارضایتی عمومی وتبعیض ساسانیان در عدالت و ... باعث شکست جنگ قادسیه شدند .
فردوسی نیز از ستم اعراب بر ایرانیان مینالد در عین حال نیز از حکومت ظالم ساسانیان نیز جگرش خون است .
 
و اوج دانش ومنطق جناب فردوسی را در این شعرش ببینید :
 
چو با تخت منبر برابر کنند                                     همه نام بوبکر و عمر کنند
 
واین شعر بهترین توجیه فتوحات وتحریفات صدر اسلام است زیرا کسیکه سالها در تاریخ اسلام تحقیق کرده باشد میفهمد که جناب ابوسفیان وعمر ویزید بن معاویه بعد از کودتای سقیفه گفتند که محمد ص فقط یک پادشاه بود که برای مُلک و حکومت ادعای آوردن اسلام وقران را کرد در حالیکه نه وحیی بود ونه معادی .... واین شعر هم بیانگر آنست که ابوبکر وعمر منبر رسول خدا ص را به تخت پادشاهی تبدیل و اسلام را تحریف نمودند .....
البته بعضی از این سرداران بعدا در صفین بودند مانند قيس بن مكشوح . همچنین : زيد بن صوحان که دستش در نهاوند قطع شد ورسول خدا ص از قبل وی را بشارت به قطع دستش در راه خدا داده بودند .       ودر جنگ نهاوند تعدادی از از اعراب کشته شدند که قبورشان تا زمان مسعودی متوفی 346 مشخص بوده :   وفي مروج الذهب:2/324:«وقتل هنالك خلق كثير: منهم النعمان بن مقرن ، وعمرو بن معديكرب ، وغيرهما . وقبورهم إلى هذا الوقت بينة معروفة ، على نحو فرسخ من نهاوند ، فيما بينها وبين الدِّينَورِ ».     ودعاؤه (ص)على كسرى ونظامه يدل على أنه لا يريد الدعاء على شعبه ، بل ورد أن الله تعالى أراد إدخال الفرس في الإسلام ، فروى البخاري وأحمد وأبو داود أن الفرس سيدخلون في الإسلام كرهاً ، ثم يحسن إسلامهم ، فهم كمن يقادون الى الجنة بالسلاسل ! (كشف الخفاء:2/55). وفي مسند الشاميين:1/421: «قال رسول الله(ص)إني لأرى أمماً تقاد بالسلاسل من النار إلى الجنة». وروينا بمعناه .   البته این سخن رسول خدا ص  که ثم یحسن اسلامهم ، موید به شواهد فراوانی است  مانند : لضربنکم علی الدین عودا  .... یعنی روزی هم فارس شما اعراب را که از دین برگشتید به دین بازمیگردانند !


برچسب‌ها: فتوحات, شیخین, کمیت, امام علی, ایران
+ نوشته شده در  جمعه بیست و چهارم بهمن ۱۳۹۳ساعت 20:27  توسط عبدالله  | 


«لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَیْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ » (آیات 16-18سوره قیامة)

جمعه وقرانه ، جمع شامل قرائت هم هست اگر معنی قران را در اینجا به معنی قرائت بگیریم اما قران به معنی جمع است .

خلاصه اينكه قران يك حقيقت واحد از نزد الله متعال است نزد اهل الله ، اما مصحف کاغذ نوشته اصحاب ومختلف .

چرا درتاریخ کلمه مصحف جمع بسته شده و شده مصاحف اما قران جمع بسته نشده ؟

چرا میگفتند مصحف ابن مسعود ، مصحف ابی ، .... اما نمیگفتند قرآن ابن مسعود یا قران ابی و... ؟؟

چرا اهل بیت علیهم السلام نمیگفتند مصحف علی ع بلکه میگفتند قران علی ع یا کتاب علی ع ؟؟!!

البته در عرف رایج هست که قران ومصحف را به یک معنی برداشت میکرده ومیکنند اما حقیقت امر چیست ؟

پاسخ :

قرآن یعنی جمع آیات (وحی معجز ) بعلاوه یا همراه عترت (وحی غیر معجزیا همان سنت) .

بزبان ساده تر قران یعنی جمع وهمراه شده ، کجا جمع شده وبا کی همراه شده ؟
حدیث متواتر ثقلین جواب سوال ماست .

اما کلمه مصحف یعنی قسمتی از همین قران که نزد اصحاب بود بعبارت دیگر قران کامل همراه عترت است وبنص 49 عنکبوت در سینه ایشان ، اما سایر اصحاب قسمتهایی از قرآن را داشتند نه همه اش را ، امام علی ع بعد از رسول خدا ص در خانه نشست تا همه قرآن را جمع نمود (ظاهروباطن).

زجاج، گفته است كه واژه «قرآن» بر وزن «فعلان» وصفي مشتق از اَلْقَرْء به معناي جمع است؛ چنانكه عرب گويد: «قرئت الماء في الحوض » يعني آب را در حوض جمع كردم. نتيجه اينكه قرآن ثمره كتب آسماني پيشين، بلكه همة علوم را به حكم «و تفصيل كل شيء» و «تبيانا لكل شيء» يكجا دربر دارد. ابنفارس نيز در اينباره گويد: «قرآن هم بدين جهت ناميده شده كه احكام و قصص و غير آن، در آن جمع شده است.

صاحب كشف الاسرار گفته است: «اشتقاق قرآن از قرء است و معني قرء با هم آوردن است چيزي متفرق را، يعني كه قرآن سور و آيات و كلام با هم آرد و جمع كند؛ اين خود از روي ظاهر است - اما از روي حقيقت، قرآن بدان خواندند كه هرچه مردم را بدان حاجت است از كار اين جهاني و آن جهاني، و ترتيب معاش و معاد ايشان، جمع كند و ايشان را به آن راه نمايد»

من اضافه کنم همان قران نزد وهمراه اهل بیت ، کامل وجامع سعادت وهدایت بشر تا قیامت است و عترت میتوانند از این کتاب محکم ومنسوخ را تا قیامت استخراج و دراختیار بشر قرار دهند .



اندازه قران یا کتاب علی ع :

سپس قرانش را بر شتری نهاده و به مسجد پیامبر می‌برد. ولی صحابه آن را قبول نمی‌کنند و علی ع می‌گوید دیگر آن را نخواهید دید.

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبدالله عليه السلام بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملوء علما، قال: له فالجامعة؟ قال: تلك صحيفة طولها سبعونذراعا في عرض الاديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه، وليس من قضية إلا وهي فيها، حتى أرش الخدش. کافی

درباره كتاب على آمده طولش 70 ذراع و وقتى پيچيده مى‏شده به اندازه ران يك شتر بوده .كافي

«ارانى ابو جعفر بعض كتب على» ابو جعفرعليه السلام بعضى از كتابهاى على ع را نشان داد. بصائر الدرجات


و أخرج ابن سعد و غيره عن أبي الطفيل قال : قال علي : سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية إلا و قد عرفت بليل نزلت أم بنهار و في سهل أم في جبل
و أخرج ابن أبي داود عن محمد بن سيرين قال : لما توفى رسول الله صلى الله عليه و سلم أبطأ علي عن بيعة أبي بكر فقال : أكرهت إمارتي ؟ فقال : لا و لكن آليت أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن فزعموا أنه كتبه على تنزيله فقال محمد : لو أصيب ذلك الكتاب كان فيه العلم
الكتاب : تاريخ الخلفاء
المؤلف :السيوطي




3 2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبدالله عليه السلام وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبوعبدالله عليه السلام: كف عن هذه القراء ة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عزو جل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عزوجل كما أنزله [الله] على محمد صلى الله عليه وآله وقد جمعته من اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه (به قرآن تو نیازی نداریم )، فقال أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا، إنما كان علي أن اخبركم حين جمعته لتقرؤوه.کافی
سالم بن سلمة گويد: مردى براى حضرت صادق عليه السّلام قرآن ميخواند (و آن حضرت گوش ميداد) و من شنيدم كه حروفى از آن كه ميخواند آن طور كه مردم ميخوانند نبود (و از نظر حروف و قرائت تفاوت‏ داشت با آنچه مردم ميخوانند) حضرت صادق عليه السّلام فرمود: از اين قرائت خوددارى كن (و اين گونه نخوان بلكه) همانسان كه مردم قرائت ميكنند (و ميخوانند) تو نيز بخوان تا آنگاه كه حضرت قائم عليه السّلام بيايد و چون حضرت قائم عليه السّلام آيد كتاب خداى عز و جل را بر حد خودش خواهد خواند و آن مصحفى كه على عليه السلام نوشته است بيرون آورد، و فرمود: كه على عليه السلام پس از فراغت از آن براى مردم آورد و بآنها فرمود: اين است كتاب خدا آنچنان كه خدا بر محمد ص نازل كرده است و من از دو لوح آن را فراهم كرده ‏ام، مردم گفتند: نزد ما مصحفى است كه قرآن در آن گرد آمده و ما باين (قرآن تو) نيازى نداريم، على عليه السلام فرمود: هان بخدا سوگند كه هرگز پس از امروز آن را نخواهيد ديد، و فقط بر من (لازم) بود كه پس از فراهم كردن و جمع كردنش شما را بدان آگاه كنم تا آن را بخوانيد

قرآن = مصحف جامع نزد ائمه

مصحف = قران بدون امام ع .

نه قرائات مختلف در مصاحف متفاوت وناقص اصحاب .



معنای قرآن نزد صحابه با آنچه که امروز است کاملا فرق دارد .

علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه، وحجته في أرضه، و جعلنا مع القرآن وجعل القران معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا.کافی

چرا خلفا، در جمع قران و مصاحف از مصاحف تعدادی از اصحاب استفاده کردند اما از قرآن امیر المومنین ع اسمی نزد اهل سنت نیست و سرانجام مخفی شد ؟!

فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم. فوثب عمر وقال: يا علي، أردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام وانصرف. ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن، فقال له عمر: إن عليا عليه السلام جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك، ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه، أليس قد بطل ما قد علمتم؟ قال عمر: فما الحيلة؟ قال: زيد: أنتم أعلم بالحيلة. فقال عمر: ما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه. فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد، فلم يقدر على ذلك....


ان علیا كتب العلم كله .بصائر



( قرأ ) القُرآن التنزيل العزيز وانما قُدِّمَ على ما هو أَبْسَطُ منه لشَرفه قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ الأَخيرة عن الزجاج قَرْءاً وقِراءة وقُرآناً الأُولى عن اللحياني فهو مَقْرُوءٌ أَبو إِسحق النحوي يُسمى كلام اللّه تعالى الذي أَنزله على نبيه صلى اللّه عليه وسلم كتاباً وقُرْآناً وفُرْقاناً ومعنى القُرآن معنى الجمع وسمي قُرْآناً لأَنه يجمع السُّوَر فيَضُمُّها وقوله تعالى إِنَّ علينا جَمْعه وقُرآنه أَي جَمْعَه وقِراءَته فَإِذا قَرَأْنَاهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ أَي قِراءَتَهُ قال ابن عباس رضي اللّه عنهما فإِذا بيَّنَّاه لك بالقراءة فاعْمَلْ بما بَيَّنَّاه لك فأَما قوله
هُنَّ الحَرائِرُ لا ربَّاتُ أَحْمِرةٍ ...سُودُ المَحاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ
فإِنه أَراد لا يَقْرَأْنَ السُّوَر فزاد الباءَ كقراءة من قرأَ تُنْبِتُ بالدُّهْن وقِراءة منْ قرأَ يَكادُ سَنَى بَرْقِهِ يُذْهِبُ بالأَبْصار أَي تُنْبِتُ الدُّهنَ ويُذْهِبُ الأَبصارَ وقَرَأْتُ الشيءَ قُرْآناً جَمَعْتُه وضَمَمْتُ بعضَه إِلى بعض ومنه قولهم ما قَرأَتْ هذه الناقةُ سَلىً قَطُّ وما قَرَأَتْ جَنِيناً قطُّ أَي لم يَضْطَمّ رَحِمُها على ولد وأَنشد هِجانُ اللَّوْنِ لم تَقْرَأْ جَنِينا وقال قال أَكثر الناس معناه لم تَجْمع جَنيناً أَي لم يَضطَمّ رَحِمُها على الجنين قال وفيه قول آخر لم تقرأْ جنيناً أَي لم تُلْقه ومعنى قَرَأْتُ القُرآن لَفَظْت به مَجْمُوعاً أَي أَلقيته وروي عن الشافعي رضي اللّه عنه أَنه قرأَ القرآن على إِسمعيل بن قُسْطَنْطِين وكان يقول القُران اسم وليس بمهموز ولم يُؤْخذ من قَرَأْت ولكنَّه اسم لكتاب اللّه مثل التوراة والإِنجيل ويَهمز قرأْت ولا يَهمز القرانَ كما تقول إِذا قَرَأْتُ القُرانَ قال وقال إِسمعيل قَرأْتُ على شِبْل وأَخبر شِبْلٌ أَنه قرأَ على عبداللّه بن كَثِير وأَخبر عبداللّه أَنه قرأَ على مجاهد وأَخبر مجاهد أَنه قرأَ على ابن عباس رضي اللّه عنهما وأَخبر ابن عباس أَنه قرأَ على أُبَيٍّ وقرأَ أُبَيٌّ على النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال أَبو بكر بن مجاهد المقرئُ كان أَبو عَمرو بن العلاءِ لايهمز القرآن وكان يقرؤُه كما رَوى عن ابن كثير وفي الحديث أَقْرَؤُكم أُبَيٌّ قال ابن الأَثير قيل أَراد من جماعة مخصوصين أَو في وقت من الأَوقات فإِنَّ غيره كان أَقْرَأَ منه قال ويجوز أَن يريد به أَكثرَهم قِراءة ويجوز أَن يكون عامّاً وأَنه أَقرأُ الصحابة أَي أَتْقَنُ للقُرآن وأَحفظُ ورجل قارئٌ من قَوْم قُرَّاءٍ وقَرَأَةٍ وقارِئِين وأَقْرَأَ غيرَه يُقْرِئه إِقراءً ومنه قيل فلان المُقْرِئُ قال سيبويه قَرَأَ واقْتَرأَ بمعنى بمنزلة عَلا قِرْنَه واسْتَعْلاه وصحيفةٌ مقْرُوءة لا يُجِيز الكسائي والفرَّاءُ غيرَ ذلك وهو القياس وحكى أَبو زيد صحيفة مَقْرِيَّةٌ وهو نادر إِلا في لغة من قال قَرَيْتُ وَقَرأْتُ الكتابَ قِراءة وقُرْآناً ومنه سمي القرآن وأَقْرَأَه القُرآنَ فهو مُقْرِئٌ وقال ابن الأَثير تكرّر في الحديث ذكر القِراءة والاقْتراءِ والقارِئِ والقُرْآن والأَصل في هذه اللفظة الجمع وكلُّ شيءٍ جَمَعْتَه فقد قَرَأْتَه وسمي القرآنَ لأَنه جَمَعَ القِصَصَ والأَمرَ والنهيَ والوَعْدَ والوَعِيدَ والآياتِ والسورَ بعضَها إِلى بعضٍ وهو مصدر كالغُفْرانِ والكُفْرانِ قال وقد يطلق على الصلاة لأَنّ فيها قِراءة تَسْمِيةً للشيءِ ببعضِه وعلى القِراءة نَفْسِها يقال قَرَأَ يَقْرَأُ قِراءة وقُرآناً والاقْتِراءُ افتِعالٌ من القِراءة قال وقد تُحذف الهمزة منه تخفيفاً فيقال قُرانٌ وقَرَيْتُ وقارٍ ونحو ذلك من التصريف وفي الحديث أَكثرُ مُنافِقي أُمَّتِي قُرّاؤُها أَي أَنهم يَحْفَظونَ القُرآنَ نَفْياً للتُّهمَة عن أَنفسهم وهم مُعْتَقِدون تَضْيِيعَه وكان المنافقون في عَصْر النبي صلى اللّه عليه وسلم بهذه الصفة وقارَأَه مُقارَأَةً وقِراءً بغير هاء دارَسه واسْتَقْرَأَه طلب إليه أَن يَقْرَأَ ورُوِيَ عن ابن مسعود تَسَمَّعْتُ للقَرَأَةِ فإِذا هم مُتَقارِئُون حكاهُ اللحياني ولم يفسره قال ابن سيده وعندي أَنّ الجنَّ كانوا يَرُومون القِراءة وفي حديث أُبَيٍّ في ذكر سورة الأَحْزابِ إِن كانت لَتُقارئُ سورةَ البقرةِ أَو هي أَطْولُ أَي تُجاريها مَدَى طولِها في القِراءة أَو إِن قارِئَها ليُساوِي قارِئَ البقرة في زمنِ قِراءَتها وهي مُفاعَلةٌ من القِراءة قال الخطابيُّ هكذا رواه ابن هاشم وأَكثر الروايات إِن كانت لَتُوازي ورجل قَرَّاءٌ حَسَنُ القِراءة من قَوم قَرائِين ولا يُكَسَّرُ وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما أَنه كان لا يَقْرَأُ في الظُّهر والعصر ثم قال في آخره وما كان ربُّكَ نَسِيّاً معناه أَنه كان لا يَجْهَر بالقِراءة فيهما أَو لا يُسْمِع نَفْسَه قِراءَتَه كأَنه رَأَى قوماً يقرؤُون فيُسَمِّعون نفوسَهم ومَن قَرُبَ منهم ومعنى قوله وما كان ربُّك نَسِيّاً يريد أَن القِراءة التي تَجْهَرُ بها أَو تُسْمِعُها نفْسَك يكتبها الملكان وإِذا قَرأْتَها في نفْسِك لم يَكْتُباها واللّه يَحْفَظُها لك ولا يَنْساها لِيُجازِيَكَ عليها والقَارِئُ والمُتَقَرِّئُ والقُرَّاءُ كُلّه الناسِكُ مثل حُسَّانٍ وجُمَّالٍ وقولُ زَيْد بنِ تُركِيٍّ الزُّبَيْدِيّ وفي الصحاح قال الفرّاءُ أَنشدني أَبو صَدَقة الدُبَيْرِيّ...

الكتاب :لسان العرب
المؤلف :محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري

 

 

 

در حدیثی صحیح که ذهبی و...تصحیحش کرده اند رسول خدا ص فرمود علی مع القران یعنی امام علی ع همراه قران است شریک کتاب الله است .... قران مجید در لوح محفوظ  است اما مصحف همین است که در بین ماست .

 

در صحیح بخاری هم آمده که امیر المومنین ع صحیفه ای داشتند ومیفرمودند که فهم قران عنایت حق تعالی است و...

 

اما از روز اولی که ابوبکر آیات مصاحف را جمع نمود اسمش را گذاشت مصحف نه قران ، اما در قرون اخیر این غلط شایع شد وبه این مصحف ابوبکر وعثمان گفتند قران کریم وقران مجید ! در حالیکه اشتباهست وقران یعنی مصحف + امام .

 

أخرج ابن أشته في كتاب المصاحف من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر إلتمسوا له إسما فقال بعضهم السفر وقال بعضهم المصحف فإن الحبشة يسمونه المصحف وكان أبو بكر أول من جمع كتاب الله وسماه المصحف ثم أورده من طريق آخر عن ابن بريدة وسيأتي في النوع الذي يلي هذا .اتقان

 

حكى المظفري في تاريخه قال: لما جمع أبو بكر القرآن قال: سموه فقال بعضهم: سموه إنجيلا فكرهوه وقال بعضهم: سموه سفرا فكرهوه من يهود. فقال ابن مسعود: رأيت بالحبشة كتابا يدعونه المصحف فسموه به.

 

 

البته باید توجه داشت که بعضی اصحاب هم برای خود قرانی داشتند یعنی مصحفی که درآن تفاسیر وشأن نزول هم بود وکاملتر از مصاحف سایر اصحاب ، و عمر دستور داد : جردوا القران : یعنی قرآن را تجرید و پیرایش کنید بعد این قران تنقیح شده ، مصحف نام گرفت .

 

 

 

واین میرساند که رسول خدا ص هم کتابی بنام قران بدست علی ع جمع کرده بودند که حضرت علی ع بعد از فوت ایشان آنرا تنظیم و مجلد وتکمیل نمود در مدت دو ماه .

 

 

 

قران مجرَّد = مصحف

 

 

ودر قرون اولیه به این قران قران نمیگفتند بلکه میگفتند مصحف را به سرزمین دشمن نبرید  :

 

حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - صريح في النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو .بخاری ومسلم و....

 

حتی نهی از خرید وفروش مصحف :

 

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّهُنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُصْحَفِ وَرَخَّصَ فِي شِرَائِهِ»

 

 

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ، إِنَّمَا يَأْخُذُونَ أُجُورَ أَيْدِيهِمْ " .مصاحف

 

 

وابن کثیر در فضائل القرآنش :

 

القراءة عن ظهرقلب

 إنما أورد البخارى فى هذه الترجمة حديث أبى حازم عن سهل ابن سعد الحديث الذى تقدم الآن وفيه [ أنه عليه السلام قال للرجل : فما معك من القرآن ؟ قال : معى سورة كذا وسورة كذا لسور عدها قال : اتقرأهن عن ظهر قلب ؟ قال : نعم اذهب قد ملكتها بما معك من القرآن ] وهذه الترجمة من البخارى رحمه الله مشعرة بأن قراءة القرآن عن ظهر قلب أفضل والله أعلم ولكن الذى صرح به كثيرون من العلماء أن قراءة القرآن من المصحف أفضل لأنه يشتمل على التلاوة والنظر فى المصحف وهو عبادة كما صرح به غير واحد من السلف وكرهوا أن يمضى على الرجل يوم لاينظرفى مصحفه واستدلوا على أفضلية التلاوة فى المصحف بما رواه الإمام العلم أبو عبيد رحمه الله فى كتابه فضائل القرآن : حدثنا نعيم بن حماد عن بقية ابن الوليد عن معاوية بن يحيى عن سليم بن مسلم عن عبدالله بن عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبى صلى الله عليه و سلم قال : قال النبى صلى الله عليه و سلم : [ فضل قراءة القرآن نظرا على من يقرؤه ظهرا كفضل الفريضة على النافلة ] وهذا الإسناد فيه ضعف فإن معاوية ابن يحيى هذا هو الصدفى أو الأطرابلسى وأيا ما كان فهو ضعيف وقال الثورى عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال : أديموا النظر في المصحف وقال حماد بن سلمة عن على بن زيد عن يوسف بن ماهك عن ابن عباس عن عمر أنه كان إذا دخل بيته نشر المصحف فقرأ فيه وقال حماد أيضا عن ثابت عن عبدالرحمن بن أبى ليلى عن ابن مسعود أنه كان إذا اجتمع اليه إخوانه نشروا المصحف فقرأ أو فسر لهم إسناد صحيح وقال حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن ثوير بن أبى فاخته عن ابن عمر قال : إذا رجع أحدكم من سوقه فلينشر المصحف وليقرأ وقال الأعمش عن خيثمة : دخلت على ابن عمرو وهو يقرأ فى المصحف فقال : هذا جزئى الذى أقرأ به الليلة

 

ودر جریان درگیری عثمان با ابن مسعود رض ، وی خطبه ای افشا گرانه خواند وگفت مصحف من نگفت قران من :

 

حدثنا عبد الله قال حدثنا يونس بن حبيب قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، عن خمير بن مالك قال : سمعت ابن مسعود يقول : « إني غال مصحفي ، فمن استطاع أن يغل  مصحفا فليغلل ، فإن الله يقول : ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة  ، ولقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ، وإن زيد بن ثابت لصبي من الصبيان ، أفأنا أدع ما أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم »المصاحف

 

همچنین سایر اصحاب هم میگفتند مصاحف را جمع کردیم نه قرانها را :

 

حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني ، ومحمد بن عوف الحمصي قالا : حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شعيب ، عن الزهري قال ، أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت ، عن زيد بن ثابت قال : « لما نسخنا المصحف من المصاحف ، فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ، فالتمستها فلم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين ، قول الله تعالى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .المصاحف

 

- حدثنا عبد الله قال حدثنا علي بن محمد الثقفي ، حدثنا المنجاب بن الحارث قال : حدثني قبيصة بن عقبة قال : سمعت حمزة الزيات يقول : « كتب عثمان أربعة مصاحف ، فبعث بمصحف منها إلى الكوفة ، فوضع عند رجل من مراد ، فبقي حتى كتبت مصحفي عليه ، وحمزة القائل كتبت مصحفي عليه »

الكتاب: كتاب المصاحف

المؤلف: أبو بكر بن أبي داود، عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (المتوفى: 316هـ)

 

نمگیوید عثمان 4 قرآن نوشت بلکه میگوید 4 مصحف نوشت . اینها از کتاب مصاحف پسر ابوداود سیستانی صاحب سنن معروف  متوفی  316  است یعنی 1115 سال قبل  !

 

 

وفي يوم الأربعاء تاسع عشر ربيع الأول سنة ثلاثين وسبعمائة حضر الأمير

جمال الدين أقش الأشرفي المنصوري المعروف بنائب الكرك ، وهو أجل أمراء الدولة

وأقربهم من السلطان مجلسا إلى المدرسة الصالحية النجمية التي بالقاهرة بخطّ بين

القصرين ، وجلس بإيوانها القبلي ، ومعه قاضي القضاة جلال الدين القزويني الشافعي

في جماعة من أعيان الفقهاء الأكابر ، وأحضر منبرا استجده ، وأمر بنصبه بالإيوان

القبلي المذكور من المدرسة المذكورة ، وهو الإيوان الموقوف على طائفة الفقهاء

الشافعية ، فنصب ، وأحضر دكة يقرأ عليها المصحف الشريف ، ويؤذن عليه المؤذنون

الأذان الثاني ، ويبلغون عن الخطيب ، وأقيمت الخطبة بها وصلاة الجمعة في يوم

الجمعة حادي عشرين الشهر ، خطب بها القاضي جمال الدين إبراهيم بن إسحاق بن

إبراهيم الغزي .

 

الكتاب : نهاية الأرب في فنون الأدب ـ موافق للمطبوع

المؤلف : شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري

 

وذكر ياقوت الحموي ( توفّي سنة 626هـ ) : أنَّ في جامع دمشق مصحف عثمان بن عفّان . قالوا : إنَّه خطَّه بيده .

وهذا المصحف رآه ابن فضل الله العمري ( توفّي سنة 749هـ ) قال : وإلى الجانب الأيسر من جامع دمشق المصحف العثماني بخطّ عثمان بن عفّان .

ولم يُحفظ لعثمان أنَّه خطَّ مصحفاً بيده ، فلعلَّه مصحف الشام بقي لذلك العهد .

وهذا المصحف يذكره ابن كثير ( توفّي سنة 774هـ ) من غير أن ينسبه إلى خطّ عثمان ، قال : وأمّا المصاحف العثمانية فأشهرها اليوم الذي في الشام بجامع دمشق عند الرُكن شرقيّ المقصورة ، وقد كان قديماً بمدينة طبريَّة ، ثمَّ نُقل منها إلى دمشق في حدود سنة 518 هـ ، وقد رأيته كتاباً ضخماً بخطٍّ حسَن مبين قويّ ، بحِبر محكَم ، في رقٍّ أظنُّه من جلود الإبل .

وقال الرحّالة ابن بطوطة ( توفّي سنة 779هـ ) : وفي الركن الشرقي من المسجد إزاء المحراب ، خزانة كبيرة فيها المصحف الكريم الذي وجَّهه عثمان بن عفان إلى الشام ، وتُفتح تلك الخزانة كلَّ يوم جمعة بعد الصلاة ، فيزدحم الناس على لثْم ذلك المصحف الكريم ، وهناك يُحلِّف الناس غرماءهم ومَن ادّعوا عليه شيئاً (1) .

ويقال : إنَّ هذا المصحف بقي في مسجد دمشق حتّى احترق فيه سنة 1310هـ (2) .

(1) رحلة ابن بطوطة : ج1 ، ص54 .

(2) انظر خطط الشام : ج5 ، ص279 .

 

و معاویه لعین مصاحف را بر سر نیزه کرد نه قرآنها را :

 

فقال يا معاوية لأي شيء رفعتم هذه المصاحف قال لنرجع نحن وأنتم إلى ما أمر الله عز و جل به في كتابه تبعثون منكم رجلا ترضون به ونبعث منا رجلا ثم نأخذ عليهما أن يعملا بما في كتاب الله لا يعدوانه ثم نتبع ما اتفقا عليه فقال له الأشعث بن قيس هذا الحق فانصرف إلى علي فأخبره بالذي قال معاوية فقال الناس فإنا قد رضينا وقبلنا فقال أهل الشأم فإنا قد اخترنا عمرو بن العاص فقال الأشعث وأولئك الذين صاروا خوارج بعد فإنا قد رضينا بأبي موسى الأشعري قال علي فإنكم قد عصيتموني في أول الأمر فلا تعصوني الآن إني لا أرى أن أولي أبا موسى فقال الأشعث وزيد بن حصين الطائي ومسعر بن فدكي لا نرضى إلا به فإنه ما كان يحذرنا منه وقعنا فيه قال علي فإنه ليس لي بثقة قد فارقني وخذل الناس عني ثم هرب مني حتى آمنته بعد أشهر ولكن هذا ابن عباس نوليه ذلك قالوا ما نبالي أنت كنت أم ابن عباس لا نريد إلا رجلا هو منك ومن معاوية سواء ليس إلى واحد منكما بأدنى منه إلى الآخر فقال علي فإني أجعل الأشتر

 

وامام علی ع بخوبی فرق بین مصحف وقرآن را بیان کردند :

 

قالوا ابن الكواء قال علي فما أخرجكم علينا قالوا حكومتكم يوم صفين قال أنشدكم بالله أتعلمون أنهم حيث رفعوا المصاحف فقلتم نجيبهم إلى كتاب الله قلت لكم إني أعلم بالقوم منكم إنهم ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن إني صحبتهم وعرفتهم أطفالا ورجالا فكانوا شر أطفال وشر رجال امضوا على حقكم وصدقكم فإنما رفع القوم هذه المصاحف خديعة ودهنا ومكيدة فرددتم علي رأيي وقلتم لا بل نقبل منهم فقلت لكم اذكروا قولي لكم ومعصيتكم إياي فلما أبيتم إلا الكتاب اشترطت على الحكمين أن يحييا ما أحيا القرآن وأن يميتا ما أمات القرآن فإن حكما بحكم القرآن فليس لنا أن نخالف حكما يحكما بما في القرآن وإن أبيا فنحن من حكمهما برآء قالوا له فخبرنا أتراه عدلا تحكيم الرجال في الدماء فقال إنا لسنا حكمنا الرجال إنما حكمنا القرآن وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين دفتين لا ينطق إنما يتكلم به الرجال قالوا فخبرنا عن الأجل لم جعلته فيما بينك وبينهم قال ليعلم الجاهل ويتثبت العالم ولعل الله عز و جل يصلح في هذه الهدنة هذه الأمة ادخلوا مصركم رحمكم الله فدخلوا من عند آخرهم

 

 

الكتاب : تاريخ الأمم والملوك

المؤلف : محمد بن جرير الطبري أبو جعفر

 

وهذا القرآن إنما هو خط مسطور بين دفتين لا ينطق إنما يتكلم به الرجال ، یعنی من قرآن ناطقم  وحدیث صحیح بخاری هم موید این سخن امامست :

 

وفى المناقب: ولما أراد أهل الشام أن يجعلوا القرآن حكما بصفين قال الامام على رضى الله عنه: أنا القرآن الناطق . ينابيع الموده

 

حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِمَّا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ وَقَالَ مَرَّةً مَا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ فَقَالَ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ إِلَّا فَهْمًا يُعْطَى رَجُلٌ فِي كِتَابِهِ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قُلْتُ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ..

فَهْمًا يُعْطَى رَجُلٌ فِي كِتَابِهِ یعنی فقط امام علی ع مشمول آیه 49 عنکبوت است : بل هو آیات بینات فی صدورالذین اوتوا العلم

 

ومن قوله لما أنكر عليه الخوارج تحكيم الرجال: (إِنَّا لَمْ نُحَكِّمِ الرِّجَالَ، وَإِنَّمَا حَكَّمْنَا الْقُرْآنَ. وهذَا الْقُرْآنُ إِنَّمَا هُوَ خَطٌّ مَسْتُورٌ بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ، لاَ يَنْطِقُ بِلِسَان، وَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْ تَرْجُمَان، وَإِنَّمَا يَنْطِقُ عَنْهُ الرِّجَالُ. وَلَمَّا دَعَانَا الْقَوْمُ إِلَى أَنْ نُحَكِّمَ بَيْنَنَا الْقُرْآنَ لَمْ نَكُنِ الْفَرِيقَ الْمُتَوَلِّيَ عَنْ كِتَابِ اللهِ، وقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)، فَرَدُّهُ إِلَى اللهِ أَنْ نَحْكُمَ بِكِتَابِهِ، وَرَدُّهُ إِلَى الرَّسُولِ أَنْ نَأْخُذَ بسُنَّتِهِ; فَإِذَا حُكِمَ بِالصِّدْقِ فِي كِتَابِ اللهِ، فَنَحْنُ أَحَقُّ النَّاسِ بِهِ، وَإِنْ حُكمَ بسُنَّةِ رَسُولِهِ فَنَحْنُ أَوْلاَهُمْ بِهِ. وَأَمَّا قَوْلُكُمْ: لِمَ جَعَلْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ أَجَلاً فِي التَّحْكِيمِ؟ فَإِنَّمَا فَعَلْتُ ذلِكَ لِيَتَبَيَّنَ الْجَاهِلُ، وَيَتَثَبَّتَ الْعَالِمُ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ فِي هذِهِ الْهُدْنَةِ أَمْرَ هذِهِ الأُْمَّةِ، وَلاَ تُؤْخَذُ بِأَكْظَامِهَا..)

ترجمه خطبه 125 نهج البلاغه:

ما افراد را داور قرار ندادیم . تنها قرآن را به حکمیت انتخاب کردیم (که آنها بر سر نیزه کرده و داوری آن را می خواستند ) این قرآن ، خطی است نوشته شده میان  دو جلد پنهان است ، زبان ندارد تا سخن بگوید و نیازمند به کسی است که آن را ترجمه کند و همانا انسا ن ها می توانند از آن سخن گویند و هنگامی که شامیان ما را دعوت کردند تا قرآن را میان خویش داور گردانیم . ما گروهی نبودیم که به کتاب خدای سبحان پشت کنیم و در حالی که خدای بزرگ فرموده " (فَإن تَنازَعتٌم فی شَیءٍ فرَرٌدٌّهُ إلی اللهِ وَ الرَّسٌولِ) اگر در چیزی خصومت کردید آن را به خدا و رسول بازگردانید. " بازگرداندن آن به خدا این است که کتاب او را به داوری بپذیریم و بازگداندن آن به پیامبر (ص) این است که سنّت او را انتخاب کنیم.

 

 

 

 

 

زیرا اصلا قرآن قابل تحریف وتغییر وتحریق نیست  چون کتابی مکنون و قرانی مجید در لوح محفوظ  است فی صدور الذین اوتوا العلم .

 

نکته دیگر در معنی انزال و تنزیل است مثلا باران از ابر انزال میشود یعنی منبعش در آسمان (ابر) موجود است ومقداریش پایین می آید بزبان دیگر باران به ابر متصل است وریخته میشود یا مثل شعاع نور خورشید که بزمین وماه میرسد اما اصلش در خورشید است ، تنزیل قرآن یعنی فرود آیات از بیت معمور و سقف مرفوع ولوح محفوظ بر سینه ثقل ثانی ، یعنی قران مجید به عترت و در نهایت بخدا وصل است اما مصحف در کاغذ است وبجایی وصل نیست .

 


پس بهتر است به قبل برگردیم وبجای نوشتن قران مجید وقران کریم بر پشت مصاحف ، بنویسیم مصحف شریف یا مصحف کریم ، وبجای اینکه بگوییم در قرآن آیه فلان آمده بگوییم در مصحف آیه فلان آمده است تا حقیقت امر مشتبه نشود .

 

 

این موضوع در پاسخ به این سوال است : واژه قران ومصحف یعنی چه ؟ جمع است یامفرد ؟ اگر مفرد است آیا جمع دارد ؟ و کجاست ؟


برچسب‌ها: قرآن, مصحف, ناطق, مصاحف, معنی قرآن
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و یکم بهمن ۱۳۹۳ساعت 9:15  توسط عبدالله  | 



https://sites.google.com/site/hojjah...edirects=0&d=1

ببینید دروغ چه به سر انسان وانسانیت میدهد ؟

یک دروغی را بعضی از اصحاب رسول خدا ص مانند انس بن مالک وابوهریره و ....آوردند که رسول خدا ص عرنیین کشت وکور کرد و دست وپا قطع کرد وسوزاند و این خبر امروز مبنای جنایات داعش شده است :

وأخرج عبد الرزاق والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والنحاس في ناسخه والبيهقي في الدلائل عن أنس« أن نفراً من عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا وآمنوا ، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها ، فقتلوا راعيها واستاقوها ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم ، فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ، ولم يحسمهم وتركهم حتى ماتوا ، فأنزل الله { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله . . . } الآية » .


و حکم داعش که در این کاغذ نوشته بر گرفته از سخن ابن حجر در شرح بر صحیح بخاریست :
وقد أخرجه سعيد بن منصور عن بن عيينة عن بن أبي نجيح أن هبار بن الأسود أصاب زينب بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم بشيء وهي في خدرها فاسقطت فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فقال أن وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب ثم أشعلوا فيه النار ثم قال إني لأستحي من الله لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله الحديث فكأن افراد هبار بالذكر لكونه كان الأصل في ذلك والآخر كان تبعا له وسمي بن السكن في روايته من طريق بن إسحاق الرجل الآخر نافع بن عبد قيس وبه جزم بن هشام في زوائد السيرة عليه وحكى السهيلي عن مسند البزار أنه خالد بن عبد قيس فلعله تصحف عليه وإنما هو نافع كذلك هو في النسخ المعتمدة من مسند البزار وكذلك أورده بن بشكوال من مسند البزار وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق بن لهيعة كذلك قلت وقد أسلم هبار هذا ففي رواية بن أبي نجيح المذكورة فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام فهاجر فذكر قصة إسلامه وله حديث عند الطبراني وآخر عند بن منده وذكر البخاري في تاريخه لسليمان بن يسار عنه رواية في قصة جرت له مع عمر في الحج وعاش هبار هذا إلى خلافة معاوية وهو بفتح الهاء وتشديد الموحدة ولم أقف لرفيقه على ذكر في الصحابة فلعله مات قبل أن يسلم قوله ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين أردنا الخروج في رواية بن إسحاق حتى إذا كان من الغد وفي رواية عمرو بن الحارث فأتيناه نودعه حين أردنا الخروج وفي رواية بن لهيعة فلما ودعنا وفي رواية حمزة الأسلمي فوليت فناداني فرجعت قوله وإن النار لا يعذب بها الا الله هو خبر بمعنى النهي ووقع في رواية بن لهيعة وأنه لا ينبغي وفي رواية بن إسحاق ثم رأيت أنه لا ينبغي أن يعذب بالنار الا الله وروى أبو داود من حديث بن مسعود رفعه أنه لا ينبغي أن يعذب بالنار الا رب النار وفي الحديث قصة واختلف السلف في التحريق فكره ذلك عمر وبن عباس وغيرهما مطلقا سواء كان ذلك بسبب كفر أو في حال مقاتلة أو كان قصاصا وأجازه علي وخالد بن الوليد وغيرهما وسيأتي ما يتعلق بالقصاص قريبا وقال المهلب ليس هذا النهي على التحريم بل على سبيل التواضع ويدل على جواز التحريق فعل الصحابة وقد سمل النبي صلى الله عليه و سلم أعين العرنيين بالحديد المحمى وقد حرق أبو بكر البغاة بالنار بحضرة الصحابة وحرق خالد بن الوليد بالنار ناسا من أهل الردة وأكثر علماء المدينة يجيزون تحريق الحصون والمراكب على أهلها ( يعني خانه را با اهلش أتش زدن و ....) قاله الثوري والأوزاعي وقال بن المنير وغيره لا حجة فيما ذكر للجواز لأن قصة العرنيين كانت قصاصا أو منسوخة كما تقدم وتجويز الصحابي معارض بمنع صحابي آخر وقصة الحصون والمراكب مقيدة بالضرورةالى ذلك إذا تعين طريقا للظفر بالعدو ومنهم من قيده بأن لا يكون معهم نساء ولا صبيان كما تقدم وأما حديث الباب فظاهر النهي فيه التحريم وهو نسخ لأمره المتقدم سواء كان بوحي إليه أو باجتهاد منه وهو محمول على من قصد إلى ذلك في شخص بعينه وقد اختلف في مذهب مالك في أصل المسألة وفي التدخين وفي القصاص بالنار وفي الحديث جواز الحكم بالشيء اجتهادا ثم الرجوع عنه واستحباب ذكر الدليل عند الحكم لرفع الالباس والاستنابة في الحدود ونحوها وأن طول الزمان لا يرفع العقوبة عمن يستحقها وفيه كراهة قتل

مثل البرغوث بالنار وفيه نسخ السنة بالسنة وهو اتفاق وفيه مشروعية توديع المسافر لأكابر أهل بلده وتوديع أصحابه له أيضا وفيه جواز نسخ الحكم قبل العمل به أو قبل التمكن من العمل به وهو اتفاق الا عن بعض المعتزلة فيما حكاه أبو بكر بن العربي وهذه المسألة غير المسألة المشهورة في الأصول في وجوب العمل بالناسخ قبل العلم به وقد تقدم شيء من ذلك في أوائل الصلاة في الكلام على حديث الإسراء وقد اتفقوا على أنهم أن تمكنوا من العلم به ثبت حكمة في حقهم اتفاقا فإن لم يتمكنوا فالجمهور أنه لا يثبت وقيل يثبت في الذمة كما لو كان نائما ولكنه معذور

فتح الباري شرح صحيح البخاري

 و بروایت بخاری پيامبر چشمان ایشان را با میخ های گداخته کور نمودند !!!

 

و في صحيح البخاري [ من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس أنه قال : قدم رهط من عكل فأسلموا و اجتووا المدينة فأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكروا ذلك له فقال : الحقوا بالإبل و اشربوا من أبوالها و ألبانها فذهبوا و كانوا فيها ما شاء الله فقتلوا الراعي و استاقوا الإبل فجاء الصريخ إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم ترتفع الشمس حتى أتى بهم فأمر بمسامير فأحميت فكواهم بها و قطع أيديهم و أرجلهم و ألقاهم في الحرة يستسقون فلا يسقون حتى ماتوا و لم يحمهم ]

 و في رواية عن أنس قال : فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه من العطش

 قال أبو قلابة : فهؤلاء قتلوا و سرقوا و كفروا بعد إيمانهم و حاربوا الله و رسوله صلى الله عليه و سلم .سیره ابن کثیر

قال المنذري: وأخرجه البخاري، ومسلم والنسائي ….میخ داغ برای بند آمدن خون !!!!


امام سجاد ع وامام باقر ع صراحتا این خبر انس بن مالک را دروغ و تهمت به رسول خدا ص میدانند :


أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى عن جعفر عن أبيه [ عن علي بن الحسين قال لا والله ما سمل رسول الله صلى الله عليه و سلم عينا ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم ]

الأم

محمد بن إدريس الشافعي أبو عبد الله

سنة الولادة 150/ سنة الوفاة 204

 

 

 


. 2 - عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: " قدم على رسول الله (صلى الله عليه
وآله) قوم من بني ضبة مرضى، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): اقيموا عندي،

وقد
ورد عن ابي جعفر (عليه السلام): أن انس كذب على النبي(صلى الله عليه وآله) ولعله
اشارة الى هذه القصة، أو انها كذبة اخرى من انس.

یعنی انس برسول خدا دروغ بسته است !

وعن ابن بلال: " ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)... لم يسمل عينا قط ولم يزد

على قطع اليد والرجل.

 

الكتاب : النفي والتغريب

الشيخ نجم الدين الطبسي

 



حتی خبر معارض از خود اهل سنت که رسول خدا ص کور نکرد و دست وپایی قطع ننمود ..:

17831 - أخبرنا أبو زكريا وأبو بكر قالا ثنا أبو العباس أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ إبراهيم بن أبي يحيى عن جعفر عن أبيه عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : لا والله ما سمل رسول الله صلى الله عليه و سلم عينا ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم قال الشيخ رحمه الله حديث أنس حديث ثابت صحيح ومعه رواية بن عمر وفيهما جميعا أنه سمل أعينهم فلا معنى لإنكار من أنكر والأحسن حمله على النسخ


الكتاب :سنن البيهقي الكبرى
المؤلف :أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي

 

اين بيهقي هم قول انس را بر قول امام ع ترجیح داده !!!!!

نتیجه انقلاب سقیفه وتحریف اسلام نبوی علوی = اسلام عمری اموی که زائیده یهود خشن وبیرحم بود .



اما در فقه شیعه برای مجازات غلاتی مانند ابن سبأ حضرت ایشان را بادود خفه نمودند ویا مجازات در لواط و لاطیء و مساحقه و مساحقه گر:



امام ايشان را با دود خفه نمودند :

عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن صالح بن سهل ، عن كردين (1) ، عن رجل ، عن أبي عبدالله وأبي جعفر ( عليهما السلام ) ، أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما فرغ من أهل البصرة أتاه سبعون رجلا من الزط (2) ، فسلموا عليه وكلموه بلسانهم ، فرد عليهم بلسانهم ، ثم قال : إني لست كما قلتم ، أنا عبدالله مخلوق ، فأبوا عليه ، وقالوا : أنت هو ، فقال : لئن لم تنتهوا وترجعوا عما قلتم في ، وتتوبوا إلى الله لأقتلنكم ، فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا ، فأمر أن تحفر لهم آبار ، فحفرت ، ثم خرق بعضها إلى بعض ، ثم قذفهم فيها ، ثم خمر رؤوسها ، ثم الهبت النار في بئر منها ليس فيه أحد منهم ، فيدخل عليهم الدخان فيها فماتوا .
ورواه الصدوق مرسلا .وسائل الشیعه

همچنین :

....قالوا: وإن فعلت، فوكل بهم شرطة الخميس وخرج بهم إلى الظهر، ظهر الكوفة، وأمر أن يحفر حفيرتين، وحفر احداهما إلى جنب الاخرى، ثم خرق فيما بينهما كوة ضخمة شبه الخوخة فقال لهم إني واضعكم في أحد هذين القليبين واوقد في الآخر النار فأقتلكم بالدخان، قالوا: وإن فعلت، فانما تقضي هذه الحيوة الدنيا،...

حضرت امیر در مسجد نشسته بود که قومی را خدمت ایشان آوردند که در ماه رمضان روزه می‌خوردند، حضرت به آنها فرمودند شما روز‌ه‌تان را خوردید؟ آنها گفتند بله حضرت فرمود آیا شما یهودید، نصرانی‌ هستید؟ آنها گفتند نه، حضرت فرمود شما چه دینی مخالف اسلام دارید که روزه ماه رمضان را می‌خورید؟ آنها گفتند ما مسلمان هستیم. حضرت فرمود پس شما مسافر بودید؟ آنها گفتند نه، حضرت فرمودند پس دلیل اینکه شما روزه‌تان را می‌خوردید چه بود؟ آنها گفتند که هیچ دلیلی برای این کار نداشتیم. حضرت تبسمی کردند و فرمودند آیا شهادت به توحید خداوند و نبوت حضرت رسول می‌دهید؟ آنها گفتند ما خدا را قبول داریم و به او اقرار می‌کنیم اما حضرت رسول را قبول نداریم او یک اعرابی بود که برای خودش دعا می‌کرد. حضرت فرمودند باید به رسالت حضرت رسول هم اقرار کنید و گرنه کشته می‌شوید آنها گفتند بکشید. سپس حضرت این افراد را به ارتش خمسیه که قسمتی از ارتش اسلام بود سپرد و آنها اینان را به بیابان کوفه بردند. حضرت به ارتش دستور داد که دو حفره حفر کنند و این دو را با یک پنجره کوچک به هم بچسپانند و به این قوم فرمودند که من شما را در یکی از این گودی‌ها قرار می‌دهم و در دیگری آتش روشن می‌کنم تا دود آتش به این حفره کناری برود و شما به واسطه دودش از بین بروید و من شما را با دود می‌خواهم بکشم و آنها گفتند که بکشید. تو در این دنیا مسلطی در آن دنیا که مسلط نیستی. بالاخره آنها انقدر در این کفر خود سماجت می‌کردند که کشته شدند. در این میان حضرت نیز بارها و بارها از ایشان نظرشان را می‌پرسد و آنها باز هم سماجت می‌کنند تا اینکه همه آنها به واسطه دود کشته می‌شوند. بعد یکی از یهودیان به این کار حضرت ایراد وارد می‌کند که این چه نحوه کشتن است که حضرت می‌فرماید که خود حضرت موسی نیز همین کار را کرده است و حضرت یهودی را به این مطلب قسم می‌دهد که در فلان جا و فلان مکان حضرت موسی این کار را کرده است و آن یهودی تا جریان را اینطور می‌بیند مسلمان می‌شود و شهادتین را می‌گوید .

هدف ما تشخیص همین قرائت صحیح و منطقی از دین انسانی اسلام است ، قرائت نبوی علوی از دین یا قرائت یهودی عمری اموی از دین .

مورخین ونسب شناسان نوشته اند که بنی امیه یعنی همین عثمان ومعاویه و مروان (پسر عموی عثمان) و پسرانش عبدالملک وعبدالعزیز که به امویان شهرت داشتند از نسل امیه که یک برده رومی بود ، بودند واین یعنی بنی امیه اصلا عرب نبودند بلکه یهودی بودند وبا حمایت شیخین (پدر ابوبکر استاد یهود بود وخود عمر هم بنص اخبار اهل سنت تابع شریعت یهود ومحبوب وصاحب یهودیان و عاشق تورات بود) از ابوسفیان و پسرانش یزید ومعاویه ، بخوبی توانستند خشونت یهود را در قرائت جدیدشان از اسلام وقران با زور وخفقان بر مسلمین تحمیل کنند . (انقلبتم علی اعقابکم )

حتی عثمان در تالیف قران از زیدبن ثابت یهودی که در سقیفه از ابوبکر حمایت کرد ، استفاده نمود که با شورش ابن مسعود ومصریان سرانجام وی را بجرم تغییر وتبدیل در قران کشتند (بنص روایات اهل سنت در تاردیخ دمشق وتاریخ مدینه والامامه والسیاسه و ....) حتی به او لقب یهودی داده بوده ونعثل میگفتند ومهمتر اینکه حتی اجازه دفن عثمان را در قبرستان مسلمین ندادند اما سرانجام با روی کار آمدن دولت یهودی امویان ، قبرستان را آنقدر گسترش دادند تا قبر عثمان را شامل شود !

نمونه هایی از رفتار خشونت آمیز امویان که منجر به تنفر ملل جهان از اسلام گردید :

ولید‌بن عبدالملك در سال 91 عازم حج شد تا مسجدالحرام و مسجدالنبی و اصلاحاتی را كه در آنها شده بود، بررسی کند. درمدینه عمر بن عبدالعزیز از او استقبال کرد (دینوری، ص 328؛ یعقوبی،ج 2، ص 284؛ طبری، ج 6، ص 465ـ466). ولید به مردم مدینه عطا داد و میان آنان بردگان عجمی بسیار و ظروف زرین و سیمین و اموالی تقسیم كرد (رجوع کنید به یعقوبی، ج2، ص285؛ طبری، ج6، ص466)، اما در نماز جمعه ــ برخلاف سنّت ــ نشسته خطبه خواند و آنان را با سخنانش تهدید کرد و هنگامی كه وارد مكه شد، خطبه‌ای بدون حمد و ثنای پروردگار ایراد نمود (خطبۀ بَتراء) و در آن خطبه نیز بیم داد و تهدید کرد(یعقوبی، همانجا).

کدام اسلام ؟!

حتی خود همین اهل سنت روایت کرده اند که رسول خدا ص حتی در جنگ فرمود مثله نکنید ونسوزانید وبه زنها و اطفال آسیب نرسانید و.... مردانه بجنگید ....حتی در وسائل الشیعه رسول خدا ص از سوختن حیوانات هم نهی نموده اند !

نمونه روشنش همین سوزاندن خلبان اردنی بر چه دین ومذهبی ؟ بله یهودیان در تورات بسیار سخن از قتل وسوختن ونابودی ویرانگر شهر و دشمنان آورده اند ....

اما در اسلام همانطور که دیدیم قرائت یهودی اموی ، چنین است اما قرائت علوی که امام سجاد ع وامام باقرع بصراحت این داستان کور کردن با میل گداخته وقطع دست وپای عرنیین را از اکاذیب اصحاب رسول خدا ص میدانند .

حتی در بعضی روایات آمده که رسول خدا ص اراده کردند مقابله به مثل کنند  یعنی با میله داغ چشمشان را کور کنند ، چون عرنیین رفتاری وحشیانه با مسلمین داشتند اما جبرئیل از اینکار نهیشان نمود . تفصیل روایات در مورد خشم وشهوت رسول خدا ص در لینک رسول آورده ام .

 

ابن جرير وابن كثير وقرطبی آورده اند که انس گفت که رسول خدا عرنیین را بعد از کشتن فجيع  ومثله سوزاند :

 

قال: فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرهم، فلم يزالوا يطلبونهم حتى أدخلوهم مأمنَهم، فرجع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسروا منهم، فأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله:"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله" الآية. قال: فكان نفيُهم: أن نفوهم حتى أدخلوهم مأمنَهم وأرضهم، ونفوهم من أرض المسلمين. وقتل نبي الله منهم، وصلب وقَطَع، وَسَمل الأعين. قال: فما مثَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلُ ولا بعدُ. قال: ونهَى عن المُثْلة، وقال: لا تمثِّلوا بشيء. قال: فكان أنس بن مالك يقول ذلك، غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم.

 

البته محققين ميدانند که این دروغ را انس برای تبرئه ابوبکر که دو نفر را سوزانده بود جعل کرد .

 

 ويا توجيه احراق خالد بن وليد مردم ....

 

فقد روى الصدوق رحمه الله في علل الشرائع:2/541 ، عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: ( إن أول ما استحل الأمراء العذاب لكذبة كذبها أنس بن مالك على رسول الله صلى الله عليه وآله أنه سمَّر يد رجل إلى الحائط ، ومن ثم استحل الأمراء العذاب !!).انتهى.وهذا يضع يدنا على سبب حرصهم في صحاحهم على نسبة التعذيب والمُثْلة الى النبي صلى الله عليه وآله !!

 

فی كتاب الأم للشافعي إنكار الإمام زين العابدين عليه السلام لزعمهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله سَمَل عينَ أحد ! ورواه الشافعي أيضاً في مسنده ص315: (أخبرنا إبراهيم بن أبي يحيى ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن على بن الحسين قال: لا والله ما سَمَل رسول الله (ص)عيناً ، ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم ). انتهى.

 

البته این انس سابقه دروغهایش زیاد است مثلا عدم شهادت بر حدیث غدیر در رحبه  واثر نفرین امام علی ع در وی وبرص .

همچنین در قضییه طیر مشوی که عمدا در را بر امام علی ع باز نمیکرد تا یکی از اقوامش وارد شود ‍!

 

 

قال السرخسي في المبسوط:10/131:(قال: وأكره أن تؤخذ رؤوسهم فيطاف بها في الآفاق لأنه مُثْلة ، وقد نهى رسول الله(ص)عن المُثلة ولو بالكلب العقور ، ولأنه لم يبلغنا أن علياً صنع ذلك في شئ من حروبه ، وهو المتبع في الباب .

 

 

خنده دارست که عائشه هنگام معرفی رسول خدا ص میگوید خُلق پیامبر قرانی بود اما مگر در قران نیامده که اگر عقوبت نکنید و صبر کنید برایتان بهتر است :

وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ {النحل/126}

 

 

وسيره شيعيان علوي :

وفي نهج البلاغة:3/77: (يابني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً تقولون قتل أمير المؤمنين ، ألا لا تقتلن بي إلا قاتلي ، أنظروا إذا أنا متُّ من ضربته هذه فاضربوه ضربةً بضربة ، ولا يُمَثَّل بالرجل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور). انتهى.

بنگرید اگر من بر اثر ضربت شمشیر این (ابن ملجم) از دنیا رفتم، پس او را فقط با یک ضربت در ازای یک ضربتی که به من زده است، بزنید، و اصلاً او را مثله و شکنجه نکنید چرا که من خودم از پیامبر ـ صلّی الله علیه و آله ـ شنیدم که فرمود: از مثله و قطعه قطعه کردن اعضاء دوری کنید اگرچه سگ وحشی باشد

 

اگر ضربت ابن ملجم کشنده نبود و زنده ماندم، قصاص جراحت به عهده خودم است و اگر کشته شدم، آماده رسيدن به لقاء الله هستم. اگر زنده ماندم و عفو كنم، اين عفو کارساز است و موجب تقرب من به خداست. پس عفو كنيد. قسم به خدا در هنگام مرگ چيزي به من وارد نمي شود که براي من خوشايند نباشد يا چيزي طلوع کند که براي من ناشناس باشد.

آیا رحمتی بالاتر ازاین سراغ دارید ؟ آخر انسانیت اینجاست ، کدام حاکم را سراغ دارید که نسبت به دشمن ترین دشمنانش چنین رفتار انسانی داشته باشد ؟! حتی خود امام هم قربانی قصاص بعد از جنایت شد

 

واوج عدالت اسلام علوی  :

عن محمد بن بكار، عن الحسن بن محمد الفزاري، عن الحسن ابن علي النحاس، عن جعفر الرماني، عن يحيى الحماني، عن محمد بن عبيد الطيالسي، عن مختار التمار، عن أبي مطر قال: لما ضرب ابن ملجم الفاسق لعنه الله أمير المؤمنين عليه السلام قال له الحسن عليه السلام: أقتله ؟ قال: لا ولكن احبسه فإذا مت فاقتلوه فإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي هود وصالح . بحار الانوار

 

قال أبومخنف: فحدثني أبي، عن عبدالله بن محمد الازدي، قال: ادخل ابن ملجم لعنه الله على علي، ودخلت عليه فيمن دخل، فسمعت عليا يقول: النفس بالنفس إن أنا مت فاقتلوه كما قتلني، وإن سلمت رأيت فيه رأيي، فقال ابن ملجم - لعنه الله - والله لقد ابتعته بألف، وسممته بألف، فإن خانني فأبعده الله.

الكتاب : مقاتل الطالبيين

 

الله اكبر  اینست شاه مردان علی !

 

یعنی اگر من مردم بکشیدش فعلا حبسش کنید .

قطعا اگر امام زنده میماند ابن ملجم را میبخشید چون قبلا هم گفته بود که این خوارج نادانند وفریب خورده اند : لا تقتلوا الخوارج بعدی ...

 

 

شيخ الاسلام ابن تيميه فتوا به جواز قطعه قطعه کردن کفار دارده :

 

ويجب أن يحال بين الرافضي وبين أولاده في حال حياتهم، لأنه لا بد أن يفسد دينهم . واجب است بین رافضی واولادش فاصله انداخت تا دینشان فاسد نشود !

التمثيل مثله کردن :

وإن مثل الكفار بالمسلمين فالمثلة حق لهم، فلهم فعلها للاستيفاء وأخذ الثأر، ولهم تركها، الصبر أفضل، وهذا حيث لا يكون في التمثيل بهم زيادة في الجهاد ولا نكال لهم عن نظيرها، فأما إن كان في

التمثيل السائغ لهم دعاء إلى الإيمان أو زجر لهم عن العدوان فإنه هنا

الكتاب: المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام

المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (المتوفى: 728هـ)

جمعه ورتبه وطبعه على نفقته: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم (المتوفى: 1421هـ)

 

ودر رد بر شیعیان که این اعمال توحش آمیز از رسول رحمت ص را دور میدانند نوشته :

 

 

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: فِي رَدِّهِ عَلَى الرَّافِضِيِّ يَقَعُ مِنْهَا التَّأْوِيلُ فِي الدَّمِ وَالْمَالِ وَالْعِرْضِ ثُمَّ ذَكَرَ قَتْلَ أُسَامَةَ لِلرَّجُلِ الَّذِي أَسْلَمَ بَعْدَ أَنْ عَلَاهُ بِالسَّيْفِ وَخَبَرَ الْمِقْدَادِ فَقَالَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ يَحْرُمُ قَتْلُهُمْ وَمَعَ هَذَا فَلَمْ يُضْمَنُ الْمَقْتُولُ بِقَوَدٍ وَلَا كَفَّارَةٍ وَلَا دِيَةٍ لِأَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ مُتَأَوِّلًا، وَهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِهِمْ كَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمْ، وَإِنْ مَثَّلَ الْكُفَّارُ بِالْمُسْلِمِينَ فَالْمُثْلَةُ حَقٌّ لَهُمْ (مثله کردن حق ایشان است )  فَلَهُمْ فِعْلُهَا لِلِاسْتِيفَاءِ وَأَخْذِ الثَّأْرِ وَلَهُمْ تَرْكُهَا، وَالصَّبْرُ أَفْضَلُ وَهَذَا حَيْثُ لَا يَكُونُ فِي التَّمْثِيلِ السَّائِغِ لَهُمْ دُعَاءٌ إلَى الْإِيمَانِ وَحِرْزٌ لَهُمْ عَنْ الْعُدْوَانِ فَإِنَّهُ هُنَا مِنْ إقَامَةِ الْحُدُودِ وَالْجِهَادِ وَلَمْ تَكُنْ الْقَضِيَّةُ فِي أُحُدٍ كَذَلِكَ، فَلِهَذَا كَانَ الصَّبْرُ أَفْضَلَ فَأَمَّا إنْ كَانَتْ الْمُثْلَةُ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى فَالصَّبْرُ هُنَاكَ وَاجِبٌ كَمَا يَجِبُ حَيْثُ لَا يُمْكِنُ الِانْتِصَارُ وَيَحْرُمُ الْجَزَعُ انْتَهَى.

الكتاب: الفتاوى الكبرى لابن تيمية

المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)

 

 

 

ومحمدبن عبدالوهاب در کتابش نوشته :

ولما ولى طليحة هاربا، تبعه عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم. وكان طليحة قد أعطى الله عهدا: أن لا يسأله أحد النزول إلا فعل. فلما أدبر ناداه عكاشة بن محصن يا طليحة، فعطف عليه فقتل عكاشة ثم أدركه ثابت فقتله أيضا طليحة، ثم لحق المسلمون أصحاب طليحة فقتلوا وأسروا. وصاح خالد لا يطبخن رجل قدرا، ولا يسخنن ماء إلا وأثفيته رأس رجل (1) .

_________

(1)             التحريق بالنار مسألة خلافية، قال صاحب الفتح: واختلف السلف في التحريق فكرهه عمر وابن عباس وغيرهما مطلقا سواء كان ذلك بسبب كفر أو في حال مقاتلة أو كان قصاصا، وأجازه علي وخالد وغيرهما مطلقا سواء كان ذلك بسبب كفر أو في حال مقاتلة أو كان قصاصا، وأجازه علي وخالد وغيرهما، وقال: المهلب ليس هذا النهي على التحريم بل على سبيل التواضع، ويدل على جواز التحريق فعل الصحابة، وقد سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين العرنيين بالحديد المحمى، وقد حرق أبو بكر البغاة بالنار في حضرة الصحابة، وحرق خالد بالنار ناسا من أهل الردة، وأكثر علماء المدينة يجيزون تحريق الحصون والمراكب على أهلها، قاله الثوري والأوزاعي، وقال ابن المنير وغيره: لا حجة فيما ذكر للجواز لأن قصة العرنيين كانت قصاصا أو منسوخة لما تقدم، وتجويز الصحابي معارض بمنع صحابي آخر، انتهى فتح الباري ج 6 ص 149 - 150 ط السلفية.

 

الكتاب: مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

المؤلف: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (المتوفى: 1206هـ)

الناشر: وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية

 

اوج توحش خالدبن ولید که دیگ غذایش را با سوختن سر مردم می پخت وفریاد میزد که فقط با سر مقطوع بپزید :

 

وفي كتاب الزهري ثم لحقوا أصحاب طليحة فقتلوا وأسروا وصاح خالد لا يطبخن رجل قدرا ولا يسخنن ماء إلا على أثفيه رأس رجل

 

الكتاب : الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء

المؤلف / أبو الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي

 

 

 

أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد إلى بني سليم حين ارتدوا عن الإسلام فقتل وحرق بالنار فكلم عمر أبا بكر فقال بعثت رجلا يعذب بعذاب الله انزعه.

 

 

 

تاريخ مدينه دمشق ج 16 ص 240.

 

 

 

ابوبكر خالد را به سمت قبيله بني سليم زماني كه از اسلام مرتد شده بودند اعزام كرد پس خالد آنها را كشت و با آتش سوزاند پس عمر به ابوبكر گفت : كسي را فرستادي كه به عذاب الهي عقاب مي كند او را عزل كن .

وخرج الإمام أحمد رحمه الله وأبو داود والنسائي من حديث ابن مسعود قال كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم فمررنا بقرية نمل قد أحرقت فغضب النبي صلى الله عليه و سلم وقال إنه لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله عز و جل وقد حرق خالد جماعة في الردة وروي عن طائفة من الصحابة تحريق من عمل عمل قوم لوط وروي عن على أنه أشار على أبي بكر أن يقتله ثم يحرقه بالنار واستحسن ذلك إسحاق بن راهويه لئلا يكون تعذيبا بالنار

 

الكتاب : جامع العلوم والحكم

المؤلف : أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي

 

 

عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال حرق خالد بن الوليد ناسا من أهل الردة فقال عمر لأبي بكر أتدع هذا الذي يعذب بعذاب الله فقال أبو بكر لا أشيم سيفا سله الله على المشركين .

اسناده صحیح مصنف عبدالرزاق

 

یعنی خالدبن ولید لعین ، مردمی را از اهل رده آتش زد که عمر اعتراض نمود اما ابوبکر گفت که من شمشیر خدا را غلاف نمیکنم ؟؟؟!!!!

 

جالبست که همین ابوبکر در اخر عمرش تاسف میخورد که چرا فجاه اسلمی  را به آتش سوزانده :

فأما الثلاث التي فعلتهن ووددتُ أني تركتُهن: فوددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمة عن شيء، وإن كانوا أغلقوه على الحرب؛ ووددتُ أني لم أكن حَرقت الفَجَاءة السلمي، وأني قتلته سريحاً أو خلَيته نجيحا؛ ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قد رميتُ الأمر في عُنق أحد الرجلين، فكان أحدُهما أميراً وكنتُ له وزيراً - يعني بالرجلين عمرَ بن الخطاب وأبي عُبيدة بن الجراح - وأما الثلاث التي تركتُهن ووددتُ أني فعلتُهن: فوددتُ أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيراً ضربتُ عنقه؛ فإنه يُخيل إلي أنه لا يرى شرُّا إلا أعان عليه؛ ووددتُ أني سيرت خالدَ بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظَفروا وإن انهزموا كنتُ بصدد لقاء أو مَدد؛ ووددت أني وجهت خالد بن الوليد إلى الشام ووجهتُ عمر ابن الخطاب إلى العِراق، فأكون قد بسطت يدَي كلتيهما في سبيل اللّه. وأما الثلاث التي وددتُ أني أسأل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عنهن: فإني وددتُ أني سألته: لمن هذا الأمر من بعده فلا يُنازعه أحد، وأني سألته هل للأنصار يا هذا الأمر نصيب فلا يُظلموا نصيبَ منه، ووددتُ أني سألته عن بنت الأخ والعَمة، فإنَ في نفسي منهما شيئاً.

الكتاب : العقد الفريد

المؤلف : ابن عبد ربه الأندلسي

 

اما اشکالی به شیعه میگیرند در اثر خیانت بخاری یا دروغ عکرمه  است زیرا حدیث را ناقص کرده :

3017 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَرَّقَ قَوْمًا فَبَلَغَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَتَلْتُهُمْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ .بخاری

 

 در اصل حدیث اینگونه بوده که امام علی ع بعد از اینکه غلات و ... را توبه داد اما ایشان قبول نکردند گردنشان را زد بعد اجسادشان را سوخت نه زنده زنده در آتش که منهی شارع است :

 

 

کليني مي نويسد:
الْحَسَنِ قَالَ اضْرِبْ عُنُقَه فَضَرَبَ عُنُقَه قَالَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَه فَقَالَ مَه إِنَّه قَدْ بَقِيَ مِنْ حُدُودِه شَيْءٌ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ قَالَ ادْعُ بِحَطَبٍ قَالَ فَدَعَا عُمَرُ بِحَطَبٍ فَأَمَرَ بِه أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ  فَأُحْرِقَ بِه
.


الكافي الشيخ الكليني - ج 7 ص 199 ح 6 ،وسائل الشيعة ( آل البيت ) - الحر العاملي - ج 28 ص 158
.

 


حتي علماي اهل سنت نيز به اين امر اشاره کرده اند كه بعد از كشتنشان أتش زد جسدشان  را :


قال أبو عمر روي من وجوه أن عليا إنما حرقهم بالنار بعد ضرب أعناقهم وسنذكر بعض الأخبار بذلك في آخر هذا الباب إن شاء الله

از بزرگان نقل شده است که علي آنها را با آتش سوزاند بعد از اينکه گردن انها را زد

التمهيد  ج 5 ص 305، نشر : وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية ، تحقيق : مصطفى بن أحمد العلوي ,‏محمد عبد الكبير البكري.1387

 

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ , عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ هُوَ؟ . قَالَ: مَنْ هُوَ؟ . قَالُوا: هُوَ , قَالَ: وَيْلَكُمْ مَنْ أَنَا؟ . قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا؛ قَالَ: ارْجِعُوا وَتُوبُوا , فَأَبَوْا فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ثُمَّ خَدَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أُخْدُودًا , ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ ائْتِنِي بِحِزَمِ الْحَطَبِ , فَأَتَاهُ بِحِزَمٍ فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ

الكتاب: الشريعة

المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (المتوفى: 360هـ)

المحقق: الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

الناشر: دار الوطن - الرياض / السعودية

 

 

1553 - نا أَبُو يَحْيَى الضَّرِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الشِّيعَةِ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالُوا أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: وَيْلَكُمْ مَنْ أَنَا؟ قَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا قَالَ: ارْجِعُوا فَأَبَوْا فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ، ثُمَّ حَدَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: يَا قُنْبُرُ ائْتِنِي بِحُزَمِ الْحَطَبِ فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ، ثُمَّ قَالَ:

[البحر الرجز]

 

إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرَا ... أَوْقَدْتُ نَارِي وَدَعَوْتُ قَنْبَرَا

 

 

الكتاب: معجم ابن الأعرابي

المؤلف: أبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي (المتوفى: 340هـ)

تحقيق وتخريج: عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني

الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية

 

 

 


ثانيا: در خصوص آتش زدن حضرت علي عليه السلام گفته اند حضرت آتش نزد بلکه آتش را جد ا در چاهي ريخت و مرتدين و کافر شده ها را نيز در چاهي ديگر و از چاهي که آنها بودند  حفر بر چاه آتش باز کردند که آنها با دود آتش مردند


ابن حجر نيز همين را گويد
:
اجتمعوا فتذاكروا الذين حرقهم علي فقال أيوب فذكر الحديث فقال عمار لم يحرقهم ولكن حفر لهم حفائر وخرق بعضها إلى بعض ثم دخن عليهم فقال عمرو

فتح الباري  ج 6   ص 151

 


ابن عربي نيز اين را گفته است
:
أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أنه لما بلغه قال لو كنت أنا ما أحرقتهم لقول رسول الله لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم لقول النبي من ترك دينه فاقتلوه فقال عمار لم يكن حرقهم ولكنه حفر لهم حفائر وخرق بعضها إلى بعض ثم دخن عليهم حتى ماتوا فقال عمار قال الشاعر

أحكام القرآن لابن العربي  ج 3   ص 515


علامه اميني نيز در اين خصوص گويد
:
فما فعل أمير المؤمنين عليه السلام بعبد الله بن سبأ وأصحابه فلم يكن إحراقا ولكن حفر لهم حفائر ، وخرق بعضها إلى بعض ، ثم دخن عليهم حتى ماتوا ك

اما کار حضرت علي عليه السلام  با عبد اللّه پسر سبا و ياران او كرد آدم سوزى نبود بلكه گودال‏ هائى بر ايشان كند و هر كدام را به ديگرى راه داد آن گاه گودال‏ ها را پر از دود كرد ت

الغدير - الشيخ الأميني - ج 7 ص 156

 

http://valiasr-aj.com/persian/shownews.php?idnews=6285

 

اما یک خبر که در رجال کشی و ابن داود آمده از  محمد  مبنی بر :

 

حدثني محمدبن قولويه القمي، قال: حدثني سعدبن عبدالله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني بن عثمان العبدي (سنی )، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن سنان، قال: حدثني أبي، عن أبي جعفر عليه السلام ان عبدالله بن سبأ كان يدعى النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الله (تعالى عن ذلك).

فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فدعاه وسأله؟ فأقر بذلك وقال نعم أنت هو، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي.

فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب، فابى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب، فأحرقه بالنار وقال: ان الشيطان استهواه، فكان ياتيه ويلقى في روعه ذلك.

171 - حدثني محمدبن قولويه، قال: حدثنى سعدبن عبدالله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمدبن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبدالله بن سبأ وما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فقال: انه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين عليه السلام فأبي أنى يتوب فأحرقه بالنار.

 

 

عبدالله بن سبا ي (جخ) رجع إلى الكفر وأظهر الغلو (كش) كان يدعي النبوة وأن عليا عليه السلام هو الله، فاستتابه عليه السلام (ثلاثة أيام) فلم يرجع فأحرقه في النار في جملة سبعين رجلا ادعوا فيه ذلك.

الكتاب : رجال ابن داود ج1 ص 274

 

اولاکه  این شخص یعنی محمد بن عثمان العبدی  همان محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي الكوفي سنی  است ثانیا قبلا در احادیث دیگر امد که امام ع ابتدا توبه شان داد اما قبول نکردند بعد ایشان را ابتدا کشت بعد جسدشان را سوزاند .

 

 

محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: روي أن سبعين رجلا من الزط أتوه يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتال أهل البصرة، يدعونه الها بلسانهم، وسجدوا له، فقال لهم: " ويلكم لا تفعلوا، انما انا مخلوق مثلكم " فأبوا عليه، فقال: " لئن لم ترجعوا عما قلتم في، وتتوبوا إلى الله، لاقتلنكم " قال: فأبوا، فخذ علي (عليه السلام) لهم أخاديد واوقد نارا، فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في النار، ثم قال (عليه السلام): " إني إذا أبصرت امرا منكرا أوقدت نارا ودعوت قنبرا ثم احتفرت حفرا فحفرا وقنبرا (يحطم حطما) منكرا

 

 

 

 

قال ابو العباس و قد کان علیّ عثر على قوم خرجوا من محبّته باستحواذ الشیطان علیهم إلى أن کفروا بربّهم و جحد و اما جاء به نبیّهم و اتّخذوه ربّا و إلها و قالوا :

أنت خالقنا و رازقنا فاستتابهم و توعّدهم فأقاموا على قولهم فحفر لهم حفرا دخن علیهم طمعا فی رجوعهم فأبوا فحرّقهم بالنّار .

شرح ابن ابی الحدید

 

واینکه امیر المومنین ع این غلات را بعد از توبه دادنشان و عدم قبول ایشان توسط دود خفه میکند نشان از رحمت و علم امام دارد چرا که گاز منواکسید کربن باعث مرگ راحت و آرامی میشود .

واین اهل سنت مصر هستند که رسول خدا ص کورکرد و قطع کرد و آتش زد و ...:

 

قال ابن حجر في فتح الباري:1/294: ( واستشكل القاضي عياض عدم سقيهم الماء للاجماع على أن من وجب عليه القتل فاستسقى لايمنع ! وأجاب: بأن ذلك لم يقع عن أمر النبي(ص) ، ولا وقع منه نهي عن سقيهم . انتهى . وهو ضعيف جداً لأن النبي(ص) اطلع على ذلك ، وسكوته كاف في ثبوت الحكم ). انتهى.

أقول: كأن ابن حجر يوافق ابن تيمية في قوله عن كتاب الشفاء لعياض: غلا هذا المغيربي !! ويقول لعياض: لاتغالِ في النبي صلى الله عليه وآله فقد كان سمْل العيون بأمره وعلمه !! ( نقله عن ابن تيمية الشريف الدكتور محمود السيد صبيح في كتابه أخطاء ابن تيمية حق رسول الله وأهل بيته ، عن فهرس الفهارس:1/201 لعبد الحي كتاني ).



اینست عاقبت دروغ گفتن بر رسول خدا ص وتحریف دین رحمانی بدست جنود شیطانی .


برچسب‌ها: داعش, سوختن, خلبان, تحریف, اسلام
+ نوشته شده در  پنجشنبه شانزدهم بهمن ۱۳۹۳ساعت 9:48  توسط عبدالله  | 



لازم بذکر است که ما از ایرانیان صدر اسلام نباید توقع زیادی داشته باشیم زیرا در حالیکه مسلمین پیرامون ونزدیک رسول خدا ص از توطئه سقیفه بسرعت و درست آگاه نشدند آنگاه چه توقعی از ایرانیانی که هزاران فرسخ دورتر و 20 سال بعد ، ندای اسلام را توسط خلفای منافق و غاصب دریافت نمودند ..

علاوه بر آن ایرانیان ابتدا اسلامی تحریف شده دریافت نمودند اما بعد ها بعلت عقل وذکاوتی که داشتند اسلام ناب نبوی را در اسلام علوی دیدند نه اسلام یهودی و عمری اموی ، ....

ایرانیان که سرخ وسفید بودند و به حمراء یا موالی شناخته میشدند تعدادی بعد از حمله اعراب در قادسیه ونهاوند متولد شدند آنهم از پدرانی عرب ومادرانی که به بردگی غنیمت اعراب شده بودند وبعلت فقر وتبعیضی که عمر ومعاویه وحجاج بر گرده آنها تحمیل کرده بودند ودر اوضاع نابسامان فرهنگی واجتماعی و مالی و بدون تربیت اسلامی رشد کرده بودند گاها برای سیری شکم ، جزو سپاه زیاد وپسرش در آمده بودند اما بعدا که اسلام ناب را در تشیع پیدا کردند شیعه اهل بیت ع شدند وعده زیادی جذب سپاه مختار شدند.

همین قیام ابومسلم خراسانی علیه امویان نتیجه برخوردهای تحقیر امیز عمر ومعاویه و حجاج سفاک و تبعیض ایشان علیه ایرانیان بود .




بنابراین اگر میبینید که حمراء (ایرانیان) زمانی در جبهه حق ( جنگ جمل وصفین در سپاه علی ع و سپاه مختار و ...) وزمانی در جبهه باطل (در سپاه زیاد و ابن زیاد و کربلا و ...) ناشی از عوامل متعددی است که به بعضی از آنها فوقا اشاره شد .

نمونه هایی از فجایع عمر وعثمان ومعاویه وحجاح علیه ایرانیان :

همانطور که مورخین ومحدثین گزارش نموده اند موضوع تعصب عربی یا پان عرب عمر و حزب سقیفه ، سرنوشت بشریت را عوض نمود و ایشان با تبلیغ اینکه رسول خدا و قران ابزاری سیاسی جهت نیل به وصول به پادشاهی عرب در درست بنی هاشم بودند ، بلافاصله بعد از شهادت رسول خدا ص جنگ قدیمی قبائل را در سقیفه راه انداختند و بحساب خود مانع جمع شدن نبوت وامامت در یک قبیله شدند غافل از اینکه اسلام برای فتح دلها آمده نه فتح خاکها وسرزمینها !



عمر برای ترغیب بیشتر اعراب به جنگ علیه ایرانیان، بشارت به غنیمت ال کسری میداد :

ثم إن عمر رضى الله عنه ندب الناس إلى العراق فجعلوا يتحامونه ويتثاقلون عنه، حتى هم أن يغزو بنفسه.
وقدم عليه خلق من الازد يريدون غزو الشام فدعاهم إلى العراق ورغبهم في غناء آل كسرى، فردوا الاختيار إليه فأمرهم بالشخوص.فتوح البلدان



وكان المثنى بن حارثة قد قدم على أبي بكر وحث الصديق على محاربة الفرس، وقال له ابعثني على قومي ففعل ذلك أبو بكر، فرجع المثنى وشرع في الجهاد بالعراق، ثم إنه بعث أخاه مسعود بن حارثة إلى أبي بكر يستمده، فكتب معه أبو بكر إلى المثنى: أما بعد فإني قد بعثت إليك خالد بن الوليد إلى أرض العراق فاستقبله بمن معك من قومك، ثم ساعده ووازره وكانفه،
الكتاب : أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره
تأليف : الدكتور علي محمد الصَّلاَّبي


وقعة الجسر و لما أفضت الخلافة إلى عمر سار إليه المثنى بن حارثة فقال إنا قد قاتلنا الفرس و اجتزأنا عليهم فابعث معي ناساً من المهاجرين و الأنصار نجاهدهم فقام عمر خطيباً فقال أيها الناس إنكم قد أصبحتم في غير دار مقامة بالحجاز و قد و عدكم الله على لسان نبيكم كنوز كسرى و قيصر فسيروا إلى أرض فارس فاسكت الناس لما سمعوا من أمر فارس فقان أبو عبيد بن مسعود بن عمرو الثقفي فقال أنا أول من ينتدب فانتدب الناس بعده فأمره عليهم و ساروا إلى العراق مع المثنى بن حارثة فلما سمعت به بوران دخت بنت كسرى و كان الملك يزدجرد إلا أنه صبي لم يطق الحرب أرسلت إلى رستم أصفهبذ أذربيجان تدعوه إلى محاربة العرب فإن هو ظهر زوجته نفسها فأرسل رستم جالينوس في جيش عظيم فهزمهم أبو عبيد ثم بعث رستم ذا الحاجب في أربعة آلاف مجفجف دارع ناشب و فيل مقاتل فأمر أبو عبيد حتى عقدوا جسراً على الفرات و جاز بالناس و أخذوا في القتال فهال المسلمين أمر الفيل و ما يصنع فشد عليه أبو عبيد و قال أما لهذه الدابة من مقتل قالوا بلى إذا قطع مشفرها لم تعش فضربه على خرطومه فقطعه و برك الفيل عليه فقتله و قتل يومئذ من الأنصار سبعون رجلاً و انهزم الباقون حتى رجع فلهم إلى المدينة فقال لهم عمر لا تجزعوا أنا فئتكم إنما الحريم إلي و فيه يقول حسان بن ثابت
الكتاب : البدء والتاريخ
المؤلف : ابن المطهر

ابو نصر بن مطهّر بن طاهر مقدسی، نیز در مورد دلیل حمله مسلمانان، روایتی از عمر بن خطّاب نقل می کند که قبل از حمله به ایران گفته بود: «خدا شما را به زبان رسول خویش گنج خسروان و قیصران وعده داده ‌است، برخیزید و جنگ با فارس را ساز کنید.»


مثنی بن حارثه، در حیره، مردم را به جهاد علیه ایران تحریک می کرد، و به غارت خزائن ملوک ساسانی تطمیع می نمود.




از جمله کسانی که برای غارت آبادی ها و خزائن ایران مامور شد، جریر بن عبدالله بجلی بود که پیروان زیادی داشت. وقتی عمر او را برای جنگ با ایران فرا خواند، جریر با عمر قرار گذاشت به این شرط به جنگ می رود که یک چهارم غنائم را برای خود و اتباعش بر دارد، و عمر این شرط را پذیرفت، و جریر به سوی ایران حرکت کرد. «... و قدم جریر بن عبدالله من السراة فی بجیله فسال ان یاتی العراق علی ان یعطی و قومه ربع ما غلبوا علیه، فاجابه عمر الی ذلک، فسار نحو العراق»فتوح البلدان



ولما وثب الحجاج بيزيد بن المهلب كتب إلى قتيبة بن مسلم الباهلي وكان عامله بالرّيّ بولاية خراسان وأمره أن يقبض على المفضل وسائر آل المهلب فيحملهم إليه في الأصفاد ففعل ذلك.
وقدم قتيبة بن مسلم خراسان فحمل آل المهلب إلى الحجاج وصار إلى بخارا فافتتحها، ثم صار إلى الطالقان وقد عصي «باذام» ، فحاربه حتى ظفر به وقتله.
وولي الوليد بن عبد الملك وقتيبة بخراسان وقد جل أمره وقوي على البلد وقتل «نيزك طرخان» ، وسار إلى خوارزم، ثم سار إلى سمرقند ففتحها وصالح «غوزك» إخشيد سمرقند.
وولي سليمان بن عبد الملك وتوفي الحجاج قبل ذلك بشهور فولى يزيد بن المهلب العراق وأمره أن يقصد أسباب الحجاج، فلما بلغ قتيبة ابن مسلم أراد أن يخلع، فوثب عليه وكيع بن أبي سود التميمي فقتله، وهو لا يشك أن سليمان يوليه خراسان فلم يفعل.تاریخ یعقوبی

البته حمله مغولان به اعراب نیز بی تاثیر از رفتار خشن اعراب علیه عجم نیست .


علاوه بر این، از رفتارهای نژادپرستانه اعراب ـ که از تعالیم عصر رسول اکرم فاصله گرفته بودند ـ معلوم می شود که آنان اسلام را یک دین عربی می دانستند. نه از اسلام آوردن غیر عرب خشنود می شدند و نه برای اسلام آوردن آنها تلاشی می کردند. به همین سبب در زمان خلیفه دوّم از اختلاط اعراب با ایرانیان، و برابر دانستن آنها با یکدیگر جلوگیری می شد.(نامه عمر به معاویه در عدم ازدواج عرب وعجم) بنابراین، اگر برخی از مناطق مثل بخارا و فاراب نیز چند بار اظهار مسلمانی کردند و سپس به کفر بازگشتند شاید علّتش بی توجّهی فاتحان به تربیت اسلامی و اکتفا به اسلام زبانی بوده باشد. خلاصه اینکه، عدم دغدغه گسترش فرهنگ اسلامی از سوی فاتحان سببِ کند شدن گرایش ایرانیان به اسلام شده است.

3- جنایات و روش حکومتی حاکمان اهل سنّت :
از عوامل دیگری که سبب شد تا ایرانیان در ابتدا تظاهر به اسلام کنند و ایمان قلبی نیاورند، جنایاتی بود که ایرانیان در هنگام فتح ایران نظاره گر آن بودند.

کشتار بی رحمانه
بنابر آنچه نقل شده، در برخی از قسمتها مهاجمین با رفتارهایی ناشایسته و به دور از آداب جهاد اسلامی به فتح سرزمین ساسانی پرداختند، که این خود از عواملی بود که ایرانیان را از اعراب ناراضی می کرد و سبب تاخیر در ایمان حقیقی شان شد.
در کتب تاریخ واقدی، تاریخ کامل ابن اثیر، فتوح البلدان بلاذری، تاریخ یعقوبی و تاریخ ابن عساکر و طبری به گوشه ای از این جنایات اشاره شده است. جنایاتی که هیچ سازگاری با دستورات اسلام ندارد و بر خلاف سیره پیامبر گرامی اسلام است. برای مثال کشتن رستم، (یا کشتن هرمزان وخانواده اش بجای قاتل عمر) یکی از فرماندهان ایرانی که تمایل خود را به اسلام نشان داد طبق کدام دستور اسلام بود؟ آیا این دستور اسلام است که اسیران را بکشید آن هم با شمشیر و سلاح خودشان؟! آیا وادار کردن اسیری به کشتن اسیری دیگر، مورد تایید اسلام است؟ آیا رفتار فاتحان بر طبق سیره پیامبر و امیر المومنین و هماهنگ با پیام آیه «و یُطعِمونَ الطّعامَ علی حُبّهِ مِسکیناً وَ یَتیماً وَ اَسیراً» بود؟ چه تفاوت آشکاری است بین رفتار امیر المومنین با اسیران، که سبب نزول آیات قرآن می شود و بین رفتار دیگران که سبب دوری از قرآن و اسلام می شود!


به این نقل تاریخی توجه کنید: «عَنْ سَعِیدِ بْنِ الْمَرْزبَانِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِی عَبْسٍ، قَالَ: أَصَابَ أَهْلَ فَارِسَ یَوْمَئِذٍ بَعْدَ مَا انْهَزَمُوا مَا أَصَابَ النَّاسَ قَبْلِهِمْ، قُتِلُوا، حَتَّى إِنْ کَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِینَ لَیَدْعُو الرَّجُلُ مِنْهُمْ، فَیَأْتِیهِ حَتَّى یَقُومَ بَیْنَ یَدَیْهِ فَیَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَ حَتَّى إِنَّهُ لَیَأْخُذُ سِلَاحَهُ فَیَقْتُلَهُ بِهِ، وَ حَتَّى إِنَّهُ لْیَأْمُرْ الرِّجْلَیْنِ أَحَدِهِمَا بِصَاحِبِهِ»

وعن سيف عن سعيد بن المرزبان عن رجل من بني عبس قال أصاب أهل فارس يومئذ بعد ما انهزموا ما أصاب الناس قبلهم قتلوا حتى إن كان الرجل من المسلمين ليدعو الرجل منهم فيأتيه حتى يقوم بين يديه فيضرب عنقه وحتى إنه ليأخذ سلاحه فيقتله به وحتى إنه ليأمر الرجلين أحدهما بصاحبه وكذلك في العدة وعن سيف عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عمن شهدها قال أبصر سلمان بن ربيعة الباهلي أناسا من الأعاجم تحت راية لهم قد حفروا لها وجلسوا تحتها وقالوا لا نبرح حتى نموت فحمل عليهم فقتل من كان تحتها وسلبهم وكان سلمان فارس الناس يوم القادسية وكان أحد الذين مالوا بعد الهزيمة على من ثبت والآخر عبدالرحمن بن ربيعة ذو النور ومال على آخرين قد تكتبوا ونصبوا للمسلمين فطحنهم بخيله. طبری

سعید بن مرزبان از شخصی که از قبیله عبس است نقل می کند که وقایع دردناکی از فتح ایران را بخاطر دارد. او می گوید: بلا و مصیبتی بر ایرانیان وارد شد که تا کنون هیچ قوم و ملّتی به آن مصیبت گرفتار نشده اند. بعد از اینکه لشکر ایران شکست خورد و به دست سپاه عمر گرفتار شدند کارشان به آنجا رسید که یکی از سپاهیان عمر یک ایرانی را به جانب خود می طلبید، وقتی پیش می آمد و جلوی او می ایستاد گردنش را می زد! یا یکی از سپاهیان عمر یک ایرانی را نزد خود می طلبید، وقتی پیش می آمد اسلحه او را می گرفت و با همان اسلحه او را می کشت. بالاتر از این مصیبت اینکه سپاهیان عمر دو نفر را فرا می خواندند و به یکی دستور می دادند رفیقش را بکشد!



وخطب قتيبة الناس فقال: إن الله قد فتح لكم هذه البلدة في وقت الغزو فيه ممكن، وهذه السغد شاغرة برجلها، قد نقضوا العهد الذي كان بيننا، منعوناً ما كنا صالحنا عليه طرخون، وصنعوا به ما بلغكم، وقال الله: " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " ، فسيروا على بركة الله، فإني أرجو أن يكون خوارزم والسغد كالنضير وقريظة، وقال الله: " وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها " . قال: فأتى السغد وقد سبقه إليها عبد الرحمن بن مسلم في عشرين ألفاً، وقدم عليه قتيبة في أهل خوارزم وبخارى بعد ثلاثة أو أربعة من نزول عبد الرحمن بهم، فقال: إنا إذا نزلنا بساحة قوم " فساء صباح المنذرين " . فحصرهم شهراً، فقاتلوا في حصارهم مراراً من وجه واحد. وكتب أهل السغد وخافوا طول الحصار إلى ملك الشاش وإخشاذ فرغانة: إن العرب إن ظفروا بنا عادوا عليكم بمثل ما أتونا به، فانظروا لأنفسكم. فأجمعوا على أن يأتوهم، وأرسلوا إليهم: أرسلوا من يشغلهم حتى نبيت عسكرهم. قال: وانتخبوا فرساناً من أبناء المرازبة والأساورة والأشداء الأبطال فوجهوهم وأمروهم أن يبيتوا عسكرهم، وجاءت عيون المسلمين فأخبروا .طبری

در سال ۸۷ هجری قتیبة بن مسلم قصد گشودن بلخ را کرد. نیزک ترخان اسلام نپذیرفت و حصاری‌شد. ولی سرانجام شکت خورد و به بند کشیده شد. پس اسلام را پذیرفتو ولی زمانی که قتیبه به بخارا لشکرکشید نیزک ترخان از اسلام بازگشت و به دین زرتشتی بازگشت و سپاهی گردآورد تا ببرای جنگ با تازیان آماده باشد. قتیبه سپاهی گران بر او راند و نیزک باز هم اسلام پذیرفت. ولی بار دیگر از اسلام برگشت و به جنگ با تازیان برخاست. بخشی از سپاه اسلام را شکست داد و شماری از شهرهای گشوده‌شده را آزاد نمود.
قتیبه که خبر خروج دوبارهٔ نیزک را شنید خشمگین شد و سوگند خورد که نان نخورد تا زمانی که از خون نیزک و پیروان و کسانش آسیاب خون گرداند. پس سپاهی بزرگ آراست و به جنگ نیزک برخاست، بر شهرهای آزاد شده یکی یکی دست یازید و مردمان آنجا را کشتار نمود، آنچنانکه در روز نخست شش هزار تن را سر برید و در دیگر روزها نیز چنین کرد و از آسیایی که برپاداشته بود گندم آرد کرده و نان پخت و از آن خورد تا به سوگندش عمل کرده‌باشد.
سرانجام نیزک و کسانش را نیز شکست داد و به بند کشید. قتیبه دستور داد تا نیزک ترخان، فرزندان و همهٔ خویشان و وابستگان و هواخواهانش را یک جا کشتند. و چون اینگونه به عهد خویش وفاکرده بود در مسجد جامع نماز شکر خواند .




و مسعودی مینویسد:«بسیارمیشد که کودکان مخالفان را دربرابردیدگان شان درآب جوش می انداختند ومی پختند وتن های خود آنان رابا تراشه ً تیز زخم میزدند وبرآنها سرکه ونمک می پاشیدند.»

پدر قتیبه ابوصالح مسلم بن عمرو از سرداران و کارگزاران دولت اموى بوده است.

دوران شمشیرکشی قتیبه بن مسلم سردار اعزامی حجاج بن یوسف، که هردو بیماری آدم کشی وشکنجه گری داشتند، نه تنها از خونبار ترین دوره های تاریخ خراسان بلکه از دورانهای درحد اعلی ننگین تاریخ همه جهان اسلام بود، زیراکه به سخن یک شاعر عرب که طبری درتاریخ خود آورده است وی از هرشهری که سوارانش درآن رفتند، جز گودالی وگورستانی برجای نگذاشت



بقول طبری اگر عرب مسلمانی پياده و غير مسلمانی سواره بود، آن نامسلمان مجبوربودعرب پياده را براسپ خود سوار بکند و به مقصد برساند واگرغير مسلمانی (عجمی) مسلمانی را دشنام ميداد، شکنجه ميشد و چنانچه او را زده می بود، به قتل ميرسيد




سه چيزاست که نماز راباطل ميکند: سگ و الاغ و ايرانی !!!!



پدر قتیبه ابوصالح مسلم بن عمرو از سرداران و کارگزاران دولت اموى بوده است. وى از ندیمان خاص و پیکهاى محضر یزید بن معاویه (د 63ه) بوده و نیز مدتى در نزد ابن زیاد، در بصره بسر برده است.



وخود قتیبه :
کسی که امامش #ولید بن عبدالملک ملعون قاتل ائمه شیعه و #حجاج یوسف عثمانی اموی خونخوار شیعیان ، باشد تکلیفش معلوم است !

حساب اسلام اموی از اسلام علوی جداست !

 

.

همه این رفتارها ناشی از تحریف اسلام بدست اجداد داعش در سقیفه است .

 


بعضی میگویند طرح این موضوعات کینه می اورد و .... خوب انسان باید همواره تابع عقل که بزرگترین نعمت است وبقول امام صادق ع در کافی عقل دلیل مومن است ، باشد .

ندای قرآن این بود که ملاک کرامت ، تقواست و نژاد و رنگ و زمین و سلف بهایی ندارد . اما چه شد و چه بسر اسلام وقرآن آمد که فقط باید عرب آقا باشد وعجم نوکرش ؟!

اگر شما مطالب بعضی از این اعراب جاهل یا معاند را در دشمنی با ایرانیان ببینید مثل من سعی در بیان حقیقت وواقعیات تاریخ میکنید .

جالبست هنوز یک عده عرب جاهل فارس را دشمن میدانند اما به رفتار خشونت بار اجداد عمری امویشان در قبال ایران ومصر انتقاد واعتراضی ندارند :



مقایسه ثروت امام علی ع با ثروت بعضی از صحابه همکار عمر در فتوحات :

تركته امام علی ع 700 درهم فقط ويقال 600 ويقال 250 درهما

اما بقيه اصحاب:

عثمان نفسه مع شدة كرمه وكثرة عطاياه كان له يوم مقتله ثلاثون الف الف درهم وخمسمائة الف درهم ومائة الف دينار ، وقد نهبها الثوار الذين قتلوه ، بالاضافة الي ما قيمته مائتا الف دينار من الاصول .
الزبير ابن العوام : كان لديه 35 الف الف درهم ومائتا الف دينار ، ويقال 51 الف الف درهم او 52 الف الف درهم ، بالاضافة الي مساكن وعقارات وخطط في الفسطاط والاسكندرية والبصرة والكوفة ، كما ترك غابة او بستانا هائلا بيع بـ الف الف وستمائة الف .
عبد الرحمن بن عوف : الذي مات سنة 32 هـ قبيل عثمان ، ترك ذهبا كانوا يقطعونه بالفئوس حتي محلت ايدي الرجال منه .
سعد ابن ابي وقاص : ترك 250 الف درهم ، ابن مسعود : توفي 32 هـ وكان من ضحايا عثمان وقد حرمه عثمان من عطائه سنتين ومع ذلك ترك 90 الف درهم .
طلحة بن عبيد الله : كان في يده خاتم من ذهب فيه ياقوته حمراء ، وكان ايراده من ارضه في العراق الف درهم يوميا او ما بين 400 الي 500 الف درهم سنويا في رواية اخري ، وترك بعد موته الفي الف درهم ومائتي الف درهم ، و مائتي الف دينار ، وترك اصولا وعقارات بثلاثين الف الف درهم .وترك مائة بهار مليئة بالذهب في كل بهار ثلاثة قناطير او اثنين من الارادب ، أي ترك 300 اردبا ذهبا او 200 قنطار ذهبا ( طبقات ابن سعد 3/ 53 ، 76 ، 77، 157 ) ( المسعودي مروج الذهب 1/ 544 : 545[.
عمرو بن العاص : ترك عند موته سبعين بهارا من الذهب ، أي 210 قنطارا او 140 اردبا من الذهب ، واثناء موته عرض هذه الاموال علي اولاده فرفضوا وقالوا : حتي تعطي كل ذي حق حقه ، أي اعتبروها سحتا ، فلما مات عمرو صادر معاوية هذا المال وقال ( نحن نأخذه بما فيه ) أي بما فيه من سحت وظلم ( خطط المقريزي 1/ 140 ، 564 )
ويذكر المسعودي في مروج الذهب ( 1/ 544 ) ان زيد بن ثابت حين مات ترك من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفئوس سوي الاموال والضياع ، ومات يعلي بن امية وخلف خمسمائة الف دينار وديونا علي الناس وعقارات تبلغ 300 الف دينار [.

 


وهذه مجرد امثلة لأن الثروات الاكبر لم تقترب منها الروايات التاريخية ، مثل ثروات معاوية ومروان بن الحكم لأن ثرواتهم استغلوها في اقامة ملكهم الاموي لتتسع هذه الثروات وتكون بيت المال الذي كان ملكا للخليفة الاموي نفسه .


اميرمؤ منان از فساد مالى بنى اميه چنين ياد مى كند:

(... قامَ ثالِثُ الْقَوْمِ نافِجًا حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثيلِهِ وَمُعْتَلَفِهِ وَ قامَ مَعَهُ بَنُو اَبيهِ يَخْضَمُونَ مالَ اللّهِ خـِضـْمـَةَ الاِْبـِلِ نـِبْتَةَ الرَّبيعِ اِلى اَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَاَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَكَبَتْ بِهِ بَطْنَتُهُ)(131)

سـومـيـن آنـان بـا دو پـهـلوى بـر آمده برخاست كه همه همّتش از آبريز تا آخور بود.فرزندان پـدرش نـيـز مـانـنـد شـتـرانـى كـه گـيـاه بـهـارى را مـى بـلعـنـد، بـه جـان بـيـت المـال افـتـادنـد تـا ايـن كـه رشـتـه هـاى او نـيـز از هـم گـسـسـت و كـردارش قاتل جانش شد و شكمبارگى اش به انفجار انجاميد.

بسيارى از اصحاب نامدار رسول خدا و سياستمداران نيز با بنى اميه همداستان شدند و از خوان يغما طرفى بستند. در زير به ميزان دارايى برخى از آنان اشاره كرده ايم:

زبير بن عوام يازده باب خانه در مدينه ، دو باب در بصره ، يك باب در كوفه ، يك باب در

مـصـر بـنـاكرد. وقتى از دنيا رفت ، چهار همسر داشت و از دو سوم اموالش ، هر يك ، يك ميليون و دويست هزار درهم به ارث بردند و حدود 000 800 59 درهم به ارث گذاشت .(132)
طلحه مزرعه اى در عراق داشت كه روزى هزار دينار درآمد آن بود و افزون بر خانه قديمى خود در مـدينه ، خانه اى بزرگ و زيبا باگچ و آجر و ساج بنا كرد و خانه اى نيز در كوفه ساخت و آنچه پس از او بر جاى ماند، 000 200 32 در هم بود.(133)

چـون عبدالرحمن بن عوف از دنيا رفت ، هزار نفر شتر، سه هزار راءس گوسفند، صد راءس اسب و بـيـسـت حلقه چاه به ارث گذاشت و كارگرانى كه شمشهاى طلايش را با تبر مى شكستند تا ميان ورثه اش تقسيم كنند، دستهايشان تاول زد.(134)

هـمـچـنـيـن عـثـمـان بـه هـر كـس كـه دوسـت مـى داشـت ، هـر قـدر كـه مـى خـواسـت ، از بـيـت المال مى بخشيد. آمار بخشى از بخشش هاى ملوكانه او در زير آمده است:

مروان حكم ، 000 500 دينار، 000 100 درهم ؛ ابن ابى سرح ، 000 100 دينار؛ عبد الرحمن ، 000 560 2 ديـنـار؛ يـعـلى بـن امـيـه ، 000 500 ديـنـار؛ زيـد بـن ثـابـت ، 000 100 دينار؛ آل حكم ، 000 020 2 درهم ؛ ابوسفيان ، 000 200 درهم ؛ ابن ابى وقّاص

000 250
درهـم ؛ وليد، 000 100 درهم ؛ سعيد، 000 100 درهم . و خود نيز 000 350 دينار و 000 500 30 درهم از بيت المال تصاحب كرد.(135)

اين بخشش هاى بى كران در حالى صورت مى گرفت كه بيشتر مردم با فقر و گرسنگى دست و پـنـجـه نـرم مـى كـردنـد و بيشتر كسانى نيز كه از بخشش هاى عثمان بهره مند بودند، داراى پـيـشـيـنـه اى نـيـك در اسـلام نـبودند و حتى كسانى مانند حكم ـ عموى عثمان ـ لعنت شده و تبعيدى پـيـامبر بودند(136)و يكى از آنان وليد بود كه قرآن مجيد او را در آيه ششم سـوره حجرات (فاسق)خوانده است .(137) همچنين عثمان در آن زمان اصحاب گرانقدر پـيـامـبر، همچون ابوذر، عمّار ياسر و عبداللّه بن مسعود را از حقوق ناچيز و بر حق خويش محروم كرده بود.(138)

131 -نهج البلاغه ، خطبه 3.
132 -الغدير، ج 8، ص 282.
133 -الغدير، ج 8، ص 283.
134 -همان ، ص 284.
135 -همان ، ص 286.
136 -همان ، ص 244 ـ 245.
137 -همان ، ص 274.

 

اموال عثمان
وى دندانهائى از طلا تهيه كرده بود و لباسهايى شاهانه و فاخر مى پوشيد كه قيمت برخى از آنها به 800 دينار مى رسد(326)و از ظرف مخصوصى كه گوهرها و زيورهاى گرانبهاى بيت المال در آن وجود داشت مقدارى را براى آراستن خانواده اش برداشت و چون مردم بر وى اعتراض نمودند چنين گفت : هذا مال الله اعطيته من شئت و امنعه من شئت فارغم الله انف من رغم لنا خذن حاجاتنا من هذا الفى ء و ان رغمت انوف اقوام :اين مال خداست ،(327)به هر كس كه بخواهم مى دهم و به هر كس كه نخواهم نمى دهم ، خداوند مخالف اين مطلب را نابود نمايد. ما نيازهاى خود را از غنائم تاءمين مى كنيم هر چند گروهى آن را ناخوش دارند.))در اينجا على فرياد مى زند: ((در اين صورت با تو مخالفت مى كنند و نمى گذارند به خواسته هايت برسى .))(328)
عثمان ظرفى از طلا و نقره اى كه ابوموسى اشعرى به عنوان ماليات نزد وى آورد بين زنان و دخترانش تقسيم كرد و اكثر اموال بيت المال را در آباد كردن املاك و خانه هاى خود به مصرف رساند.(329) اموال وى نزد خزانه دارش 000/500/30 درهم و 000/150 دينار بود و هزار شتر در ربذه داشت و قيمت صدقات وى در براديس و خيبر و وادى القرى به 000/200 دينار مى رسيد.(330)
عبدالرحمن بن عوف هنگامى كه قصر عثمان را با سفره هاى رنگارنگ ديد، به وى گفت : ((ما قبلا سخنانى كه مردم درباره تو مى گفتند، باور نمى كرديم ، امروز فهميدم كه راست است . من به خاطر بيعتى كه با تو كردم به خدا پناه مى برم .))(331)
((هديه عثمان به اطرافيان ))
عثمان به اطرافيان خود (مخصوصا بنى اميه ) اموال زيادى از بيت المال بخشيد و آنان گنجهاى فراوانى به بركت بخششهاى خليفه اندوختند. كسانى كه با دست خالى و با اموال كمى از مكه به مدينه آمدند از ثروتمندان معروف شدند كه برخى از آنها هنگام مرگ چنان از شمشهاى طلا برخوردار بودند كه ورثه آنها هنگام تقسيم ، شمشها را با تبر شكستند. مطالب ذيل گواه سخن ماست :
1
- هديه به مروان
عثمان دختر خود را به مروان ابن حكم داد و يك پنجم غنائم آفريقا را به وى بخشيد. غنائم آفريقا 000/520/2 دينار بود.(332) مردم به وى در اين زمينه اعتراض كردند، از جمله عبدالرحمن بن حنبل جمحى ضمن اشعارى اين عمل عثمان را نكوهيده و بر خلاف روش خلفاى قبلى دانست .(333) طبرى در تاريخ خود غنائم افريقا را 300 قنطار طلا مى داند(334)كه هر قنطار، شامل پوست گاوى پر از طلا مى باشد. فدك را نيز به مروان بخشيد(335)حال آنكه فاطمه (عليها السلام ) از آن محروم گرديده بود. و قطعه زمينى به نام ((مهزور))كه ملك پيامبر بود به مروان بخشيد. اين عمل سبب اعتراض مردم گرديد.(336)
2
- هديه به حكم ابن ابى العاص (عموى عثمان )
عثمان صدقات قبيله ((قضاعه ))را به حَكَم بخشيد.(337) اين بخشش بيجا سبب شد، ابن عباس به وى اعتراض نمايد كه چرا صداقات قضاعه را (كه سيصد هزار درهم بود) به حكم بخشيده است .(338) هنگام باز گرداندن وى از تبعيدگاه ، لباسى فاخر بر اندامش پوشانيد و دويست هزار درهم نيز به او هديه داد. اين در حالى بود كه حكم توسط پيامبر به خارج مدينه تبعيد شده بود و در عصر ابابكر و عمر نيز در تبعيد به سر مى برد.(339)
عثمان شب هنگام بر عامل ماليات بازار مدينه وارد شد و به او دستور داد كه اموال موجود را به حكم بپردازد؛ ولى با سر سختى وى مواجه گرديد. عثمان گفت : تو خزانه دار مائى .(340) وى جواب داد: من خزانه دار مسلمين مى باشم ؛ از اين رو كليد بيت المال را در روز جمعه ، در حين ايراد خطبه نماز به سوى عثمان پرتاب كرد و در حالى كه شعار: ((من خزانه دار مسلمين هستم نه نه خازن عثمان و خانواده او))بر لب داشت . عثمان از آن پس كليد را به زيد ابن ثابت سپرد.(341) علاوه بر اين ، مراتع منطقه شرف را براى چراى شتران حكم اختصاص ‍ داد.(342)

3- هديه به حارث ابن حكم
عثمان دختر ديگر خود را به حارث داد و به او صد هزار درهم از بيت المال بخشيد.(343) يكبار كه شتران زكات را به مدينه آوردند همه را به حارث هديه كرد و موضعى در بازار مدينه كه پيامبر آن را براى مسلمين وقف كرده بودند به وى داد. بخشش خليفه به خانواده حكم بجايى رسيد كه چهار پنجم غنائم آفريقا را به آنها بخشيد(344) و اين علاوه بر هديه يك پنجم آن به مروان بود. در اينجا مناسب است با شخصيت حكم و فرزندانش كه مورد الطاف عثمان قرار گرفتند آشنا شويم . حكم از منافقينى بود كه همواره پيامبر را مسخره مى نمود و با چشم و ابرو و دست و زبان رسول خدا را به استهزاء مى گرفت . يكبار پيامبر متوجه گرديد و او را نفرين نمود. وى بلافاصله گرفتار ارتعاش بدن گرديد.(345) او حتى هنگام نماز از اين عمل دست برنمى داشت تا اينكه پيامبر وى و فرزندانش (مروان ، حارث و...) را به طائف تبعيد نمود و ابابكر و عمر نيز حاضر به قبول وساطت عثمان براى ارجاع آنها نشدند.
پيامبر حكم و نسل او را لعنت كرد و او و فرزندش مروان را قورباغه هاى ملعون ناميد(346) و از اين رو، معاويه مروان را پسر قورباغه مى ناميد(347) و عايشه به مروان مى گفت : ((رسول خدا پدرت را در حالى كه تو در نسل او بودى لعنت كرد؛ پس تو نيز چكيده پليدى از لعنت خدا و رسول هستى .)) حكم ، همان كسى است كه در شاءن وى آيه : و لا تطع كل حلاف مهين نازل شده است .(348)
4- هديه خليفه به ابوسفيان
عثمان به ابوسفيان مبلغ 000/200 درهم بخشيد.(349) حال آنكه مى دانيم وى سركرده لشكر كفر در طى جنگهايى عليه اسلام است و ايمان وى نيز ناشى از ترس بوده ، در دل كافر بود و از اينرو زمانى كه عثمان به حكومت رسيد به بنى اميه مى گفت : ((خلافت را مانند گوى به هم پاس دهيد كه بهشت و جهنمى وجود ندارد.))(350) على بعد از فوت پيامبر وى را دشمن قبلى و فعلى اسلام و مسلمين معرفى نمود.(351)
5- هديه خليفه به عبدالله ابن ابى سرح
وى كه برادر رضاعى عثمان بود،(352) 125 غنايم آفريقا را از وى جائزه گرفت (353) و چون مقدار غنائم آفريقا 000/520/2 دينار بوده است (354) پس مبلغ اهدائى به وى حدود صدهزار دينار مى باشد. ابن ابى الحديد نقل كرده عثمان تمام غنائم غرب آفريقا را به او داد و سهمى براى ديگران در آن قائل نشد.(355)
وى شخصى است كه قبل از فتح مكه مرتد شد و از مدينه به مكه فرار نمود و در جريان فتح مكه عثمان او را مخفى كرد و سپس نزد پيامبر آورد و برايش طلب عفو كرد. حضرت كمى سكوت نمود تا شايد يكى از اصحاب او را به قتل برساند و چون هيچكس اقدام ننمود وى را عفو نمود. بعد از رفتن عثمان پيامبر فرمود: سكوت كردم تا يكى از شما او را اعدام كند؛ ولى نكرديد.(356) آيه 91 سوره انعام در مذمت وى نازل شد و قرآن او را ظالم معرفى كرد.
6- هديه خليفه به سعيد ابن عاص اموى
عثمان صد هزار درهم به سعيد ابن عاص اموى داد. مردم و از جمله على در اين زمينه به عثمان اعتراض كردند. عثمان با اين بهانه كه سعيد از اقوام من است ، سعى در توجيه كار خود داشت ؛ ولى پاسخ شنيد كه دو خليفه قبل خويشاوند داشتند؛ لكن چنين از بيت المال به آنها نمى دادند؛ لذا روش آن دو بهتر از روش تو است .(357)
7- هديه خليفه به وليد ابن عقبه
وليد ابن عقبه كه حاكم كوفه بود صدهزار سكه به عنوان قرض از عبدالله ابن مسعود (كليد دار بيت المال ) گرفت و در موقع سر رسيد نپرداخت و چون عبدالله آن را طلبيد، خليفه وليد را بخشيد و به عبدالله دستور داد كه به او كارى نداشته باشد و اين عمل باعث استعفاى ابن مسعود از بيت المال كوفه و تيرگى روابط وى با عثمان گرديد.
وليد همان كسى است كه در مسجد كوفه بر اثر شرابخوارى قى نمود و امام على وى را حد زد چنانچه به تفصيل خواهد آمد.
8- هديه خليفه به عباس بن ربيعه
عباس بن ربيعه كه شريك عثمان در عصر جاهلى بود از وى طلب كمك نمود. خليفه به ((ابن عامر)) حاكم بصره دستور داد به عباس بن ربيعه صد هزار بپردازد. نماينده خليفه علاوه بر آن ، خانه اى نيز به او بخشيد.(358)
گروه ديگرى نيز از هرج و مرج موجود در امور مالى بيت المال سوء استفاده كرده و به زراندوزى پرداختند و املاك فراوان و كاخ ‌هاى مجلل و حيوانات زيادى جمع نمودند كه براى نمونه به برخى از آنها اشاره مى كنيم .
اموال طلحه
در آمد طلحه از عراق روزانه هزار دينار بود و در منطقه ((سراة )) بيش از اين در آمد داشت . بعضى ، اموال وى را هنگام مرگ ، 000/000/30 درهم برآورد كرده اند كه شامل 000/200/2 درهم و 000/200 دينار پول نقد مى شد و بقيه كالا بود.(359) عثمان در زمان خلافت 000/200 دينار به طلحه بخشيد(360) و از اين رو وى گله مى كرد كه چرا با وجود آنكه پوستهاى گاو پر از طلا به او داده است ، باز عليه عثمان شوريده است ؟! معلوم مى شود كه خليفه به بخششهاى بيجاى خود امكان زراندوزى براى طلحه و امثال او ايجاد مى كرد.
اموال عبدالرحمن ابن عوف (شوهر خواهر عثمان )
ابن سعد اموال عبدالرحمن را هنگام مرگ ، هزار شتر و سيزده هزار گوسفند و 100 اسب مى داند و در جرف منطقه كشاورزى بزرگى است كه براى آبيارى آن از 20 شتر آبكش استفاده مى شد و آنقدر شمشهاى طلا بجاى گذاشت كه براى تقسيم بين بازماندگان ، آنها را با تبر شكستند. چهار همسر داشت ، به هر يك 000/80 دينار رسيد.(361) پس ‍ پولهاى نقد وى به 000/560/2 بالغ مى شود؛ زيرا سهم زن 18 است و مجموع چهار زن ، 18 مال شوهر را مى برند. يعنى 132 مال او 000/80 دينار بوده است . البته اموال ديگرى غير از پول نقد هم داشته است .
يعقوبى مى نويسد: يكى از همسران عبدالرحمن سهم الارث خود را به صد هزار و طبق نقلى هشتاد دينار مصالحه كرد.(362) وى آنقدر كيسه هاى پول انباشته كرده بود كه اگر شخصى در يك طرف آن مى ايستاد از طرف ديگر ديده نمى شد.(363)
اموال زبير
زبير هنگام مرگش 21 منزل در مدينه و دو خانه در بصره داشت و ثلث مالش را جدا كردند، از دو سوم باقى مانده به هر يك از چهار همسرش ‍ 000/200/1 سكه به ارث مى رسيد.(364) ابن سعد نيز ميراث زبير را 51 يا 52 ميليون سكه مى داند.(365) زبير مالك هزار اسب و هزار غلام و هزار كنيز و نيز قطعاتى زمين و منازلى در بصره و كوفه و مصر و اسكندريه بود.(366)
اموال سعد ابن ابى وقاص
سعد ابن ابى وقاص مالك 000/250 درهم پول نقد بود و قصرى در عقيق بنا كرد كه در همان نيز مرد.(367)
اموال يعلى ابن اميه
يعلى 000/50 دينار پول بجاى گذارد و ارزش زمينها و وامهايش در دست مردم به 000/100 دينار مى رسيد.(368) او كه از طرف عثمان حاكم بر يمن بود، هنگام شنيدن خبر قتل عثمان ، اموال بيت المال يمن كه 000/400 دينار طلا بود جمع آورى كرد و به مكه آورد و در اختيار طلحه و زبير قرار داد تا در جنگ با امام على صرف شود.(369)
اموال زيد ابن ثابت (قاضى و خزانه دار عثمان )
زيد بن ثابت بعد از مرگش آنقدر طلا بجاى گذاشت كه با تبر شكستند تا بين ورثه تقسيم كنند. علاوه بر اين اموال و املاك ديگرى داشت كه ارزش ‍ آنه به 000/100 دينار مى رسيد.(370)
نتيجه بحث :
اطرافيان و اقوام خليفه با تصرف نابجا در بيت المال گنجها اندوختند و اين ناشى از جوايز عثمان به آنها بود در حالى كه بسيارى از آنها (نظير حكم و مروان و حارث ) مورد نفرت پيامبر و مؤ منين بودند و برخى تمام سعى خود را در راه براندازى اسلام مبذول داشتند؛ ولى از طرف ديگر كسانى كه از اقوام و اطرافيان خليفه نبودند با كوچك ترين مخالفتى با وى داشتند از حقوق خود محروم بودند؛ چنانچه عثمان گردنبندى را كه فردى براى ام كلثوم (دختر امام على فرستاده بود مصادره كرد و به ام كلثوم نداد، به اين بهانه كه پيك و نامه رسان (كه هديه بوسيله وى ارسال شده بود) از بيت المال ارتزاق مى كند. حال آنكه صحابه پيامبر به وى گفتند كه بايد به دختر امام تحويل دهد.(371) و هنگامى كه نيازمندى از وى كمك خواست ، پاسخ داد: نمى توان در مال خدا اسراف كرد.(372) بايد از خليفه پرسيد: در زمانى كه افرادى نظير عمار و اباذر و امام على و... از اصحاب پيامبر در سختى به سر مى بردند و حتى سهميه عادى ابن مسعود از بيت المال توسط عثمان قطع گرديد(373) و ام كلثوم از حق خود محروم ماند و سهم على از بيت المال آنقدر اندك بود كه به تعبير حضرت ، به اندازه شيرى كه بعد از دوشيدن شتر به بچه شتر مى رسد بود،(374) چگونه به دشمنان پيامبر و اسلام ، اين چنين از بيت المال مى بخشيد؟
اين گنجها به بركت هداياى خليفه حاصل شد و از اين رو مالك ابن اوس ‍ گفت : ((عثمان به قريش و بنى اميه پولهاى فراوان داد و بعضى را بر بعض ديگر ترجيح داد. بلاد اسلامى را تحت تسلط خويشان خود قرار داد و مردم را برده آنها نمود.))(375)
به همين جهت ثمامة بن عدى (استاندار عثمان ) هنگام قتل خليفه گفت : وقتى خلافت به سلطنت تبديل شده و هر كس مالى را بيابد آنرا ببلعد قتل عثمان اتفاق مى افتد.(376)


وثمره وعاقبت مال ظالمانه و غنائم حرامی که عمر وعثمان بزور در فتوحات غیر مشروعشان بدست آوردند منجر به قتل عمر وفتنه قتل عثمان وتحریف اسلام گرد ید !



البته آغازگرا ین تحریفات جناب عمر بود :

عمر در سال آخر عمرش به اشتباه روش خود و اينكه اين شيوه مخالف سنت پيامبر بوده است اعتراف نمود و وعده داد كه امسال مانند زمان پيامبر و خليفه اول بيت المال را بطور مساوى تقسيم خواهد كرد؛ اما چه سود كه مرگ ، وى را مهلت نداد و اين بدعت او باقى ماند.(. تاریخ یعقوبی

 

جنایات اعراب در فتح ایران :

الکامل فی‌‌التاریخ؟ ثم دخلت سنه اثنتی عشره/ صفحه 238:
... فقال خالد: اللهم إن هزمتهم فعلی ان لااستبقی منهم من اقدرعليه حتی اجری من دمائهم نهرهم.
فانهزمت فارس فنادى منادی خالد: الأسراء الأسراء، إلا من امتنع فاقتلوه. فاقبل بهم المسلمون اسراء، و وكل بهم من يضرب اعناقهم يوما و لیله . فقال له القعقاع وغيره:
لو قتلت أهل الأرض لم تجر دماؤهم، فارسل عليها الماء تبر يمینك، ففعل‌؛ وسُمِی نهر الدم، و وقف خالد على الطعام وقال للمسلمين:
قد نفلتكموه، فتعشى به المسلمون، وجعل من لم ير الرقاق، يقول:
ما هذه الرقاق البيض!
وبلغ عدد القتلى سبعين الفا، وكانت الوقع في صفر.
خالد گفت: بارالها، اگر بر آنان چیره شوم هیچکدامشان را باقی نخواهم گذاشت تا اینکه از خونشان نهری جاری شود!
پس ایرانیان شکست خوردند، منادی خالد گفت که اسیر کنید، اسیر کنید مگر آنان که از اسارت خودداری نمایند بکشید؛ پس مسلمین اسیر گرفتند و آنان را یک شبانه روز کامل گردن زدند تا خون جاری شود.
قعقاع و تعدادی دیگر به او گفتند: اگر تمامی اهل زمین را بکشی خونی جاری نخواهد شد، پس آب رودخانه را به سمت آنان جاری کن، سپس چنان کرد و آن را رود خون نامیدند؛ خالد هنگام خوردن شام گفت:
عجب پاداشی است این نان نازک(که از چرخش آسیاب آبی بدست آمده بود که نیرو محرکه‌اش رود خون ایرانیان بود)!
تعداد کشته شدگان بالغ بر 70،000 نفر بود، این واقعه در ماه صفر(سال 12 هجری) اتفاق افتاد.
مضمون بالا در در کتاب "البدایه و النهایه" هم مشاهده می‌نمائیم با این تفاوت که در اینجا به روشنی از به حرکت در آوردن آسیاب آبی سخن به میان آمده است:
البدایه و النهایه/ سنه ثنتی عشره من‌ الهجره النبوی / صفحه 521:
قال خالد:
اللهم لك علی ان منحتنا اكتافهم ان لا استبقی منهم احدا اقدر عليه حتى اجری نهرهم بدمائهم. ثم ان الله عز وجل منح المسلمين اكتافهم، فنادى منادی خالد:
الاسر، الاسر، لا تقتلوا الا من امتنع من الاسر؛ فاقبلت الخيول بهم أفواجا يساقون سوقا، وقد وكل بهم رجالا يضربون أعناقهم في النهر، ففعل ذلک بهم خالد يوما وليله، و يطلبهم فی الغد ومن بعد الغد، و كلما حضر منهم احد ضربت عنقه فی النهر، و قد صرف ماء النهر الى موضع آخر، فقال له بعض الأمراء: ان النهر لا يجری بدمائهم حتى ترسل الماء على الدم، فيجری معه، فتبر يمينك؛ فارسله فسال النهر دما عبيطا، فلذلک سُمی نهر الدم، الى اليوم، فدارت الطواحين بذلک الماء المختلط بالدم العبيط ما كفى العسكر بكماله ثلاثه ايام .
وبلغ عدد القتلى سبعين الفا، ولما هزم خالد الجيش و رجع من رجع من الناس، عدل خالد الى الطعام الذی كانوا قد وضعوه لياكلوه، فقال للمسلمين:
هذا نفل فانزلوا فكلوا. فنزل الناس فاكلوا عشاء؛ و قد جعل الاعاجم على طعامهم جردقا كثيرا، فجعل من يراه من أهل الباديه من الأعراب يقولون: ما هذه الرقع؟ يحسبونها ثياب؛. فيقول لهم من يعرف ذلك من أهل الارياف والمدن: اما سمعتم برقيق العيش؟
قالوا:
بلى، قالوا: فهذا رقيق العيش. فسموه يومئذ رقاقا، وإنما كانت العرب تسميه القرن.
ترجمه‌ی بالا هم تقریبا معادل ترجمه‌ی "الکامل فی التاریخ" است بجز اینکه در اینجا از 70،000 نفری از ایرانیان یاد شده که اینگونه کشته شدند و همچنین از به حرکت درآمدن آسیاب بوسیله‌ی رود خون یاد شده و از نانی نازک و خوشمزه‌ی بسیار سفیدی یاد شده که تازیان در آن روز خوردند و آن را نان " رقاق"(3) نامیدند، نانی که می‌گفتند مانند لباس نازک است؛ این تسمیه تا کنون نیز در فرهنگ عربی باقی است.





هنگامی که قتیبه عامل سفاک حجاج یوسف ثقفی جلاد ؛ خوارزم را فتح کرده بود، روز سوم در میدان بزرگی برای مردم صحبت می کرد. از جمله گفت که از بین فاضلان خوارزم 4 هزار تن بیاورند. سر هر 4000 تن را در یکر وز بریدند . و از آن روز دستور دادند تا هر کسی که به زبان پارسی گویش کند، زبانش را ببرند.
و مردم خوارزم از ترس بریده شدن زبانشان، از حرف زدن خودداری می کردند. به همین روی به آنها عجم یا گنگ می گفتند.





وقد أراد معاوية أن يقتل شطرا من الموالي (اراده کرد معاویه که نصف از موالی (ایرانیان) را بکشد !!!





اوج توهین به ایرانیان :

وقدَّم نافعُ بن جُبير بن مطْعِم رجلاً من أهل الموالي يُصلِّي به فقالوا له في ذلك فقال‏:‏ إنَّما أردتُ أن أتواضع لله بالصَّلاة خلفَه‏.‏ وكان نافعُ بن جُبير هذا إذا مَرَّت به جِنازة قال‏:‏ من هذا فإِذا قالوا‏:‏ قُرشي قال‏:‏ واقَوْماه‏!‏ وإذا قالوا‏:‏ عربيّ قال‏:‏ وابلدَتاه‏!‏ وإذا قالوا‏:‏ مَوْلى قال‏:‏ هو مالُ الله يَأخذ ما شاء ويَدَع ما شاء‏.‏ قال‏:‏ وكانوا يَقُولون‏:‏ لا يَقْطع الصلاةَ إلا ثلاثة‏:‏ حِمار أو كَلب أو مَوْلى‏.‏ وكانوا لا يَكْنُونهم بالكُنَى ولا يَدْعُونهم إلا بالأسماء والألْقاب ولا يَمْشون في الصَّف معهم ولا يُقَدِّمونهم في المَوْكب وإن حَضَروا طَعاماً قاموا على رؤوسهم وإن أطْعموا المولَى لسنّه وفَضله وعِلْمه أَجْلسوه في طَرف الخِوَان لئلا يَخفي على الناظر أنه ليس من العَرب ولا يدعونهم يُصلّون على الجَنائز إذا حَضر أحد من العرب وإن كان الذي يَحُضر غَرِيراً‏.‏ عقدالفرید

الاغ وسگ وایرانی مبطل نماز هستند !


و دستور دوست وعامل عمریعنی معاویه ملعون به تحقیر وبندگی ایرانیان : وفي كتاب معاوية إلى زياد بن سميّة: وانظر إلى الموالي ومن أسلم من الأعاجم، فخذهم بسنّة ابن الخطاب، فإنَّ في ذلك خزيهم وذلّهم أن ينكح العرب فيهم ولا ينكحونهم، وأن يرثوهم العرب ولا يرثوا العرب، وأن يقصر بهم في عطائهم وأرزاقهم، وأن يقدّموا في المغازي يصلحون الطريق ويقطعون الشجر، ولا يؤمّ أحد منهم العرب، ولا يتقدّم أحد منهم في الصفّ الأوّل إذا حضرت العرب، إلاّ أن يتمَّ الصف، ولا تولّ أحداً منهم ثغراً من ثغور المسلمين ولا مصراً من أمصارهم، ولا يلي أحد منهم قضاء المسلمين ولا أحكامهم، فإنَّ هذه سنّة عمر فيهم وسيرته ـ إلى قوله: ـ فإذا جاءك كتابي هذا فأذلّ العجم وأهنهم وأقصهم ولا تستعن بأحد منهم، ولا تقض لهم حاجة، فو الله إنّك لابن أبي سفيان، خرجت من صلبه



عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب لم يورث أحدا من الأعاجم إلا أحدا ولد في العرب ! یعنی بدستور عمر فقط عرب زادگان ارث میبرند !!!!!



البته این سنت تحقیر وتوهین نسبت به غیر عرب خاصه ایرانیان از زمان خلیفه ثانی شروع شد که اولین پان عرب بود وتوسط معاویه لعین گسترش یافت چونکه رسول خدا ص مکرر از تسلط فارس بر ایمان وعلم و برگشت عرب به جاهلیت خبر داده بودند واین امر بر اعراب جاهل متعصب نژاد پرست فوق العاده سنگین بود وبهر قیمتی که شده بود میخواستند مانع تحقق این پیشگویی رسول خدا ص شوند بهمین علت عمر ومعاویه نهایت سعی و تلاششان را کردند تا ایرانیان را نابود سازند .....

و روى أبو بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم يعني الموالي و عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قد و الله أبدل بهم خيرا منهم الموالي .

الكتاب : تفسير مجمع البيان
المؤلف : امين الاسلام أبي على الفضل بن الحسن الطبرسي

امام صادق ع در تفسیر آیه ... إن تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم يعني الموالي فرمودند :

(به خدا سوگند كه خداوند به اين وعده خود وفا كرده و گروهى را از غير عرب ایرانیان یا موالی بهتر از آنها جانشين آنها فرمود).


ذكر غزو سعيد بن العاص طبرستان
واوج نامردی و جنایت این ملعون در کشتن مردم گرگان

في هذه السنة غزا سعيد بن العاص طبرستان، فإنها لم يغزها أحد إلى هذه السنة. وقد تقدم في أيام عمر الخلاف في ذلك، وأن اصبهبذها صالح سويد ابن مقرن أيام عمر على مال بذله. وأما على هذا القول فإن سعيداً غزاها من الكوفة سنة ثلاثين ومعه الحسن والحسين وابن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وحذيفة بن اليمان وابن الزبير وناس من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، وخرج ابن عامر من البصرة يريد خراسان فسبق سعيداً ونزل نيسابور، ونزل سعيد قومس، وهي صلح، صالحهم حذيفة بعد نهاوند فأتى جرجان فصالحوه على مائتي ألف، ثم أتى طميسة، وهي كلها من طبرستان متاخمة جرجان، على البحر، فقاتله أهلها، فصلى صلاة الخوف، أعلمه حذيفة كيفيتها، وهم يقتتلون. وضرب سعيد يومئذ رجلاً بالسيف على حبل عاتقه فخرج السيف من تحت مرفقه، وحاصرهم، فسألوا الأمان، فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلاً واحداً، ففتحوا الحصن فقتلوا جميعاً إلا رجلاً واحداً؛ وحوى ما في الحصن، فأصاب رجل من بني نهد سفطاً عليه قفل، فظن أن فيه جوهراً، وبلغ سعيداً فبعث إلى النهدي فأتاه بالسفط، فكسروا قفله فوجدوا فيه سفطاً، ففتحوه فوجدوا خرقة سوداء مدرجة فنشروها فوجدوا خرقة حمراء فنشروها، فإذا خرقة صفراء وفيها أيران كميت وورد.کامل ابن اثیر

غزو طبرستان
و في هذه السنة غزا سعيد بن العاص طبرستان و لم يغزها أحد قبله و قد تقدم أن الأصبهبذ صالح سويد بن مقرن عنها أيام عمر على مال فغزاها سعيد في هذه السنة و معه ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم منهم الحسن و الحسين و ابن عباس و ابن عمر و ابن عمرو و ابن الزبير و حذيفة بن اليمان في غيرهم و وافق خروج ابن عامر من البصرة إلى خراسان فنزل نيسابور و نزل سعيد قومس و هي صلح كان حذيفة صالحهم عليه بعد نهاوند فأتى سعيد جرجان فصالحوه على مائتي ألف ثم أتى متاخمة جرجان على البحر فقاتله أهلها ثم سألوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا و فتحوا فقتلهم أجمعين إلا رجلا و قتل معه محمد بن الحكم بن أبي عقيل جد يوسف بن عمرو و كان أهل جرجان يعطون الخراج تارة مائة ألف و أخرى مائتين و ثلثمائة و ربما منعوه ثم امتنعوا و كفروا فانقطع طريق خراسان من ناحية قومس إلا على خوف شديد و صار الطريق إلى خراسان من فارس كما كان من قبل حتى ولي قتيبة بن مسلم خراسان و قدمها يزيد بن المهلب فصالح المرزبان و فتح البحيرة و دهستان و صالح أهل جرجان على صلح سعيد تاریخ ابن خلدون

البته بین ایرانیان نیز مردمی جانی وفاسد بودند که خود رستم از آنها بیزاری جست :

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن النضر بن السري عن ابن الرفيل عن أبيه قال لما فصل رستم وأمر الجالنوس بالتقدم إلى الحيرة أمره أن يصيب له رجلا من العرب فخرج هو والآزاذمرد سرية في مائة حتى انتهيا إلى القادسية فأصابا رجلا دون قنطرة القادسية فاختطفاه فنفر الناس فأعجزوهم إلا ماأصاب المسلمون في أخرياتهم فلما انتهيا إلى النجف سرحا به إلى رستم وهو بكوثى فقال له رستم ما جاء بكم وماذا تطلبون قال جئنا نطلب موعود الله قال وما هو قال أرضكم وأبناؤكم ودماؤكم إن أبيتم أن تسلموا قال رستم فإن قتلتم قبل ذلك قال في موعود الله أن من قتل منا قبل ذلك أدخله الجنة وأنجز لمن بقي منا ما قلت لك فنحن على يقين فقال رستم قد وضعنا إذا في أيديكم قال ويحك يا رستم إن أعمالكم وضعتكم فأسلمكم الله بها فلا يغرنك ما ترى حولك فإنك لست تحاول الإنس إنما تحاولوا القضاء والقدر فاستشاط غضبا فأمر به فضربت عنقه وخرج رستم من كوثى حتى ينزل ببرس فغصب أصحابه الناس أموالهم ووقعوا على النساء وشربوا الخمور فضج العلوج إلى رستم وشكوا إليه ما يلقون في أموالهم وأبنائهم فقام فيهم فقال يا معشر أهل فارس والله لقد صدق العربي والله ما أسلمنا إلا أعمالنا والله للعرب في هؤلاء وهم لهم ولنا حرب أحسن سيرة منكم إن الله كان ينصركم على العدو ويمكن لكم في...طبری

 

 

 رستم با سپاه عظیمی که بیش از یک‌صد هزار نیرو در آن شرکت داشت از ساباط به سوی جبهه‌ی جنگ رهسپار گردید. در اثناء راه وقتی به مکانی به نام «کوش» واقع در حد فاصل مداين و بابل رسید با فردی از اعراب مسلمان برخورد کرد. پرسید چرا به دیار ما آمده‌اید؟ آن مرد مسلمان با کمال جرأت گفت: آمده‌ایم تا اگر مسلمان نشوید، طبق وعده‌ی الهی مالک سرزمین و فرزندان شما شویم. رستم گفت: پس ما به دستان شما خوار خواهیم شد. مرد مسلمان گفت: رفتار و کردارتان شما را خوار کرده است و فریب کثرت نیروهای خود را مخور، زیرا تو با انسان‌ها روبرو نیستی، بلکه با سرنوشت خود روبرو شده‌ای.

 

رستم عصبانی شد و او را به قتل رسانید و به راه خود ادامه داد. همین که با سپاه خود از برس ـ روستایی بین کوفه و حله ـ گذر نمود، ساکنان آن‌جا از دست غارت و چپاول و تجاوز افراد سپاهش به وی شکایت بردند. رستم گفت:

 

((والله لقد صدق العربي! والله ما أسلمنا إلا أعمالنا، والله إن العرب مع هؤلاء وهم حرب أحسن سيرة منكم))

 

«آن مرد عرب راست می‌گفت. عملکردمان ما را خوار کرده است. اعراب در حالی که با این ملت دشمن بودند، رفتارشان به مراتب بهتر از رفتار سربازان ما با این‌ها بود».




ویا مغیره زن باز شهوتی بی رحم که دشمن رسول و آل رسول ص بود در فتح ایران چه جنایاتی که نکرد :

وفيها في قول الواقدي والمدائني كانت وفاة المغيرة بن شعبة قال محمد بن عمر حدثني محمد بن أبي موسى الثقفي عن أبيه قال كان المغيرة بن شعبة رجلا طوالا مصاب العين أصيب باليرموك توفي في شعبان سنة خمسين وهو ابن سبعين سنة طبری

 

اما این مغیره زنباره دوست درجه یک عمر ومعاویه بود .

 

در حمله اعراب به ری مردم شهر پایداری و مقاومت بسیار کردند ؛ بطوریکه
مغیره (سردار عرب) در این جنگ چشمش را از دست داد! (در یرموک بود). مردم جنگیدند و
پایمردی کردند... و چندان از آنها کشته شدند که کشتگان را با نی شماره
کردند و غنیمتی که خدا از ری نصیب مسلمانان کرد همانند غنائم مدائن
بود.(کتاب تاریخ طبری؛ جلد پنجم صفحه ۱۹۷۵)



خوب از این کثافت توقع دارید که در فتوحات به زنان مردم رحم کند ؟!

 

جالب است جناب عمر شهود را حد زد تا دوستش مغیره را بری کند !!!!!!!

زناى محصنه مغيرة بن شعبه با ام جميل دختر عمرو، زنى از قبيله قيس در ضمن داستانى است كه از مشهورترين داستانهاى تاريخى عرب است.

عن سحنون بن سعيد ، عن عبد الله بن نافع الصائغ : أحصن المغيرة بن شعبة ثلاث مئة امرأة فى الإسلام . قال ابن وضاح : غير ابن نافع
يقول : ألف امرأة . 1000 زن !!!!!


1000 زن داشت !

ﺩﺭ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻧﻴﺰ ﺁﻣﺪﻩ ﺍﺳﺖ "» : ﻣﻐﻴﺮﺓ " ﻫﻤﻴﺸﻪ ﺩﺭ ﻣﻘﺎﻳﺴﻪ
ﻣﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭ ﻋﻤﺮ ﻣيگفت : ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺮﺑﺎﻧﻰ ﻭ ﺗﻤﺎﻳﻠﺶ ﻧﺴﺒﺖ ﺑﻪ
ﻣﻮﺍﻟﻰ ( ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﺎﻥ ) ﺑﻴﺸﺘﺮ ﺑﻮﺩ ﻭ ﻋﻤﺮ ﺑﺮﻋﻜﺲ ﺍﺯ ﺁﻧﻬﺎ ﺧﻮﺷﺶ نمی امد.
.
.
ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ، ﺝ2 ، ﺹ .......499 ﻭ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻻﻧﻮﺍﺭ، ﺝ34 ، ﺹ .......320 ﻭ
ﻣﺴﺘﺪﺭﻙ ﺳﻔﻴﻨﻪ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ، ﺝ10 ، ﺹ.465


حال مقایسه کنید رفتار این مسلمین دژخیم را با رفتار رسول محبت و عترت طاهرش :

در كافى به سند خود از عباد بن صهيب نقل كرده كه گفت از امام صادق (عليه السلام ) شنيدم كه مى فرمود: رسول خدا (صلى الله عليه و آله ) هيچ وقت بر دشمن شبيخون نمى زد. اوج مردانگی وشجاعت .

و نيز از كتاب اخلاق ابى القاسم كوفى نقل مى كند كه نوشته است : در آثار و اخبار چنين آمده كه رسول خدا(صلى الله عليه و آله ) براى خود از احدى انتقام نگرفت ، بلكه هر كسى كه آزارش مى كرد عفو مى فرمود.




از کسانیکه بنص توبه 74 قصد قتل پیامبر شان را کردند و خانه حضرتش را آتش زدند و کشتند وکربلا و .... بوجود آوردند توقع دارید با ایرانیان رفتاری مهربانانه داشته باشند ؟؟؟!!!!

البته خدای متعال انتقام خون ایرانیان و سایر ملل مظلوم را توسط ابو لولو ء وابومسلم خراسانی و هلاگو خان از دژخیمان عرب و نسلشان گرفت هر چند که آثار غنیمتهای زورکی ولقمه حرام در همان ابتدا آتشی به دامن اعراب زد که فتنه قتل عمر وعثمان و.... بدبختی ایشان وبشریت را باعث شد .

مقابله به مثل مغول وانتقام کتابسوزی و جنایات علیه ایران از اعراب وحشی :

فحاصروها مدة ثم استأمن من ابن العلقمي للمستعصم و لنفسه آملا بأن هلاكو يستبقيه فخرج إليه في موكب من الأعيان و ذلك في محرم سنة ست و خمسين و تقبض على المستعصم فشدخ بالمعاول في عدل تجافيا عن سفك دمه بزعمهم و يقال أن الذي أحصاه فيها من القتلى ألف ألف و ثلثمائة ألف و استولوا من قصور الخلافة و ذخائرها على مالا يحصره العدد و الضبط و ألقيت كتب العلم التي كانت في خزائنهم بدجلة معاملة بزعمهم لما فعله المسلمون بكتب الفرس عند فتح المدائن و اعتزم هلاكو على إضرام بيوتها نارا فلم يوافقه أهل مملكته و استبقى ابن العلقمي على الوزارة و الرتبة ساقطة عندهم فلم يكن قصارى أمره إلا الكلام في الدخل و الخرج متصرفا من تحت آخر أقرب إلى هلاكو منه فبقى على ذلك مدة ثم إضطرب و قتله هلاكو ثم بعث هلاكو بعد فتح بغداد .ابن خلدون


هر چند که این جنایات خلفا بد بودند اما بدی ها نسبی هستند وباعث شدند که ایرانیان فرهیخته اسلام راستین را در امام علی ع وفرزندان گرامیش پیدا کنند وشیعه شوند .

 

 


برچسب‌ها: عرب, اسلام, عجم, ایران, یهود
+ نوشته شده در  چهارشنبه پانزدهم بهمن ۱۳۹۳ساعت 11:51  توسط عبدالله  |